زراعة وانتاج المانجو - سلسة المواضيع الزراعية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
يا زين بس عيد النظر
بقلم : برقَش
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: هل قبيلة الرفاعي من آل البيت النبوي الشريف ؟ (آخر رد :النسب المحارب)       :: اصل اسرة المدار/الدوسريه (آخر رد :المدار الدوسري)       :: النفيعات بمصر و فلسطين من نافع الطائي ام من النفعة العتيبيين ؟ (آخر رد :عتيبة)       :: تقرب الى ربك واقض حاجاتك بالدعاء (آخر رد :الحناوي)       :: يوم القيامة (قصة قصيرة) (آخر رد :عتيبة)       :: عائلة البلوشي (آخر رد :صابر الشرنوبى)       :: إبراهيم (ع) وحقبات بلاد الرافدين (آخر رد :النوميدي)       :: مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم (آخر رد :أسعد شالوه .)       :: عوائل الوداعين المتحضره (آخر رد :المدار الدوسري)       :: المدار وش يرجعون (آخر رد :المدار الدوسري)      



منتدى الزراعة و البيئة يعنى بشئون الزراعة و الثورة الحيوانية و البيئة و التنوع البيولوجي و المحميات الطبيعية


إضافة رد
قديم 09-11-2014, 10:24 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13) زراعة وانتاج المانجو - سلسة المواضيع الزراعية

البيئة وزراعة المانجو
التقسيم النباتى للمانجو :
الاسم العلمى للمانجو : Mangifera indice L.
يتبع المانجو العائلة Anacardiceae التى ينتسب إليها الفستق والكاشو وأشجارالفلفل الأفرنجى . . إلخ ويتبع المانجو جنس Mangifera ويضم هذا الجنس 11 نوعاًنباتياً معظم ثمارها غير صالحة للاستهلاك ، ويعتبر أهمها النوع Indica الذى يتبعهجميع أصناف المانجو الشائعة والمعروفة .
الوصف النباتى :
شجرة المانجو شجرة مستديمة الخضرة تتباين فى شكلها وارتفاعها وذلك باختلافالأصناف والتربة المزروعة فيها وطريقة الإكثار فقد تكون الأشجار قائمة أو منتشرة أومتهدلة أو زاحفة وقد تكون قصيرة أو مرتفعة وقد يصل نمو الأشجار إلى درجة كبيرة جداًإذا مازرعت فى أرض عميقة وخصبة وكذلك إذا ماستخدمت البذور كوسيلة للإكثار وقد يصلارتفاع الأشجار إلى 30 متراً . أما الأشجار المطعومة وكذلك النامية فى تربة فقيرةفإنها لاتصل إلى مثل هذا الارتفاع .
الأوراق رمحية لونها الأخضر يتدرج من الفاتح إلى الداكن - سميكة جلدية مختلفةالأطوال وقد يصل طولها إلى 40 سم - وفى معظم الأصناف يكون لون الأوراق الصغيرة السنأرجوانياً إلى الأحمر أو تأخذ اللون السمنى ثم لايلبث أن يتحول اللون إلى الأخضرالفاتح ثم إلى الأخضر المميز للصنف وذلك باكتمال نمو الورقة - وتبلغ الورقة حجمهاالكامل بعد شهرين تقريباً - ويختلف عمر الورقة من 4 - 5 سنوات حسب الصنف والورقةكاملة الحافة ذات عنق يختلف طوله باختلاف الأصناف وكذلك شكل التعريق وعند فركالورقة باليد تعطى رائحة التربنتين والتى تختلف قوتها باختلاف الأصناف أو رائحةالجذر فى بعض الأصناف مثل الهندى سنارة ، قلب الثور هذا وتختلف قدرة الأوراق علىالقيام بعملية التمثيل الضوئى حسب عمر الورقة فالأوراق ذات اللون الأرجوانى عادةماتكون أقل مقدرة بالقيام بعملية التمثيل الضوئى إلا أنه باكتمال نموها وتلونهاباللون الأخضر الفاتح ثم الداكن يزداد نشاطها ويصل إلى قمته ثم يتضاءل هذا النشاطمرة أخرى بتقدم عمر الورقة فى السن .
دورات النمو :
ولوحظ أن النمو فى أشجار المانجو يحدث فى موجات أو دورات نمو خضرى متتابعة عددهامن 2 - 3 دورات إحداهما فى الربيع ( مارس - أبريل ) والثانية فى الصيف ( يونيه - يولية - أغسطس ) والثالثة فى الخريف ( سبتمبر - أكتوبر ) ولاتظهر هذه الدورات علىجميع الأفرع فى وقت واحد .
هذا ويختلف عدد دورات النمو تبعاً للعديد من العوامل مثل : الصنف - عمر الشجرة- حالة الحمل - منشأ الشجرة بذرى أو طعم - ففى حالة الحمل الغزير تعطى الأشجار دورةنمو واحدة أما فى سنة الحمل الخفيف تعطى 2 - 3 دورات وعادة مايعقب كل دورة من دوراتالنمو فترة سكون - وعموماً يبدأ النمو الخضرى لأشجار المانجو فى شهر مارس ويستمرحتى شهر سبتمبر أى يأخذ حوالى سبعة أشهر ثم يتوقف النمو بعد ذلك حتى شهر فبراير - أى حوالى خمسة أشهر .
ويلاحظ أن أشجار المانجو بها ظاهرة السيادة القمية للبرعم الطرفى للفرع أى أنوجود هذا البرعم ونموه بحالة طبيعية يمنع نمو البراعم الجانبية على نفس الفرع - وإذا ماتم قصف هذا البرعم الطرفى أو مات لأى سبب أو تعرض لظروف غير عادية مثل العطشالشديد أو الرياح الساخنة أو انخفاض شديد أو ارتفاع شديد لدرجة الحرارة أو عواملأخرى مثل الإصابة بالحشرات أو الأمراض فإن ظاهرة السيادة القمية يتم كسرها وتنموبراعم جانبية بجوار البرعم الطرفى أو أسفل منه على طول الفرع ويختلف عددها فقد تصلمن 2 - 8 براعم وهذه البراعم تعطى أزهاراً إذا كان الوقت مناسباً .
التكــــشف :
يشير التكشف إلى عملية بزوغ البراعم لتكوين أفرع خضرية أو زهرية أو مختلطةوالعامل المحدد هو الفترة الضوئية أو التغيير فى الظروف الحرارية أو كلاهما يحفز منإنتاج وتكوين البراعم ويتسبب التحول من ظروف إلى أخرى فى الخلايا الأم للقممالمرستيمية فى إنتاج المحفزات المسئولة عن التحول من الحالة الساكنة إلى النمووإنتاج البراعم ونموها .
يحدث التكشف فى البراعم الزهرية فى المانجو قبل التكشف بالنسبة للبراعم الخضرية .
ويرى أن التغيير فى الظروف المحيطة قد يحول البراعم من الحالة الزهرية إلىالخضرية والعكس . ووجد أن الخلايا الموجودة فى البرعم الطرفى عند حثها تتحول إلىالتكشف الزهرى عن طريق بادئ ناتج من التحفيز وهذا البادى يتكون عند العقد ويستجيبللمحفز وتفع هذه الخلايا فى إبط مبادئ الأوراق أو المريستسم الجانبى والتى تصبح فىهذه الحالة نشطة . وعند التنشيط فإنها تنمو لتعطى أوراق فى الحالة الزهرية ووجد أننقل النبات أثناء التكشف من درجة حرارة إلى أخرى يتسبب فى تكوين نسبة عالية منالنموات الخضرية مقارنة بالزهرية أو العكس معتمدا على التغير فى درجات الحرارة فعلىسبيل المثال الإنتقال من حرارة مرتفعة إلى حرارة منخفضة مع بداية تكشف البراعميتسبب فى تكوين عدد أو نسبة مرتفعة من النموات الزهرية إلى الخضرية والعكس صحيح .
ولقد أوضح Nunez سنة 92 أن الإنتقال للبراعم من درجة حرارة إلى أخرى ربما يؤدىإلى إنعكاس نوع البراعم من زهرى إلى خضرى ويحدث هذا التأثير فى الأصناف المنزرعةتحت ظروف تحت الإستوائية حيث تكون الحرارة المنخفضة هى العامل المحدد فى التكشفووجد أن العديد من أصناف المانجو تزهر عند زراعتها على إرتفاعات منخفضة فى الظروفالإستوائية حيث تكون الحرارة أعلى من 25 ْم مع رطوبة مرتفعة ويصبح فى هذه الظروفعمر الفرع هو العامل المحدد للتكشف .
العلاقة المائية وأثرها على التكشف :
المانجو النامية تحت ظروف إرتفاعات منخفضة تميل تحت درجات الحرارة المنخفضة إلىالتكشف الزهرى مقارنة بالأشجار المنزرعة على إرتفاعات عالية فى المناطق الإستوائيةويعمل نقص الماء كحافز للتزهير .
ووجد أن التعطيش لفترة من 6 - 8 أسابيع تحت ظروف الحرارة المرتفعة لم تؤدى إلىتكوين نورات من البراعم الطرفية ولكنها أدت إلى سرعة معدل التكشف بعد إعادة الرىوذلك تحت ظروف الحرارة المنخفضة ومع حرارة 18 ، 15 نهارا وليلا (ظروف مناسبةللتزهير) .
أمكن تأخير التكشف عن طريق التعطيش وعند إرتفاع الحرارة إلى 29 ، 25 وإعادة الرىأعطت أفرع خضرية فقط .
ووجد أن المانجو تحت ظروف الإرتفاعات المنخفضة تميل تحت ظروف الحرارة المنخفضةإلى التكشف الزهرى مقارنة بالأشجار المنزرعة على إرتفاعات عالية فى المناطقالإستوائية ويعمل نقص الماء كحافز للتزهير .
وبدراسة علاقة الضوء بالتكشف وجد أن التكشف الزهرى يتسبب عن الحرارة المنخفضةوليس نقص الفترة الضوئية وتعمل الحرارة المرتعة على تثبط التكشف وليس طول الفترةالضوئية .
وجد أن بعض الأفرع التى تتكشف أثناء ظروف غير مناسبة تنمو وتعطى أوراق وكذلكنورات زهرية وفى هذه الحالة كل من مبادئ الأوراق والبراعم الزهرية تنمو بالتبادل .
ولوحظ أن إزالة البرعم الطرفى عن طريق التقليم يحفز من نمو البراعم الجانبيةكذلك إسقاط الأوراق من 5 - 10 ورقات يحفز التحول للبراعم الساكنة الطرفية ووجد أنالتقليم الخفيف خلال الفصل الدافئ (أشهر الصيف) يؤدى إلى تكوين براعم زهرية بينماالتقليم فى الشتاء غالبا يؤدى إلى نورات زهرية جانبية .
وتخرج الأزهار من البرعم الطرفى على الأفرع التى عمرها 6 أشهر على الأقل وقد تخرج من البراعم الجانبية على نفس الفرع أو على خشب أكبر سناً - وتتكشف البراعم الزهرية قبل تفتح البراعم فى الربيع ببضع أسابيع - هذا ويختلف ميعاد تكشف البراعم الزهرية تبعاً لاختلاف الأصناف والموسم وأيضاً تبعاً لكمية المحصول - فقد وجد أن التكشف يبدأ فى البراعم فى خلال شهرى نوفمبر وديسمبر باختلاف الأصناف والمناطق ووجد أنه فى سنة الحمل الغزير يتأخرعن سنة الحمل الخفيف بحوالى أسبوعين - ويتوقف النمو فى الخريف بسبب البرد أو جفاف الجو وهذا الجو يناسب عملية التزهير


توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 10:34 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

التزهـــــير:
ويبدأ عادة فى أواخر فبراير ويكونمبكراً عن ذلك بالوجه القبلى ويبلغ الإزهار أوجه فى مارس وينتهى موسم الإزهارغالباً فى أواخر مارس أو فى الأسبوع الأول من أبريل هذا فى الظروف المناخية العاديةوأما إذا امتد موسم الشتاء وانخفضت درجة الحرارة فيمتد الموسم وقديستمر التزهيرحتى شهر مايو وتختلف مدة الإزهار باختلاف الأصناف وقد تمكث بعض الأشجار أكثر منشهرين وهى مزهرة وكثيراً ماتبدأ الفروع الجنوبية للشجرة وهى الأكثر مواجهة لأشعةالشمس فى الإزهار قبل غيرها أما الفروع الشمالية فتكون آخرها إزهاراً وكلما طالتفترة الإزهار بالشجرة كان ذلك أدعى إلى تلقيح أزهارها وإخصابها وإنتاج محصول وافرمنها وعلى العموم يتوقف موعد الإزهار وطبيعته على حالة الجو وعلى الصنف والحالةالغذائية للشجرة . وقد يتعرض التزهير المبكر إلى ظروف غير طبيعية كانخفاض درجةالحرارة أو الإصابة بالبياض فيؤدى ذلك إلى موته فتخرج الأشجار دفعة جديدة منالتزهير .
وقد تزهر الأشجار فى غير موسمها العادى وقد وجد أن هناك أربعة أنواعأخرى من الإزهار فضلاً عن الإزهار العادى السابق ذكره وهى :
1- الإزهار الصيفى :
قد يحدث أن تزهر الشجرة مرة ثانية فىالصيف زيادة على إزهارها العادى الطبيعى - وفى العادة يكون عدد العناقيد الزهريةقليلاً - وفى الغالب تكون مشوهة ذات أحجام مختلفة لايتفتح معظم أزهارها وأحياناًتعقد بها ثمار تجف أو تتساقط فى أدوار نموها الأولى ويجب المبادرة بإزالته أولاًبأول وحرقه
2 - إزهار الترجيع :
يحدث هذا النوع من الإزهار غالباً فىالصيف فى ( يولية وأغسطس ) ولايكون فى الأشجار التى تزهر أزهاراً صيفياً وقد يكونعدد الشماريخ كبيراً ، والشماريخ الزهرية تكون سليمة وتحمل بعض الثمار التى تنضج فىفبراير من العام التالى وتكون الثمار أقل حجماً وحلاوة ونكهةمن ثمار المحصولالرئيسى والترجيع نادر الحدوث ويقتصر على أشجار فردية وخاصة فى الوجه القبلى .
3- الإزهار الكاذب :
يحدث أن تظهر عناقيد زهرية فى غيرمكانها الطبيعى بالشجرة فتخرج على جوانب الفروع الرفيعة التى عمرها نحو سنة أو علىالفروع الرئيسية أو حتى على خشب الجذع ويحدث ذلك فى الأماكن التى يتم قطعها لأخذالطعوم منها - وتعقد مثل هذه العناقيد ثمار صغيرة غالباً ماتتساقط فى أدوار نموهاالمختلفة وقد يبقى عدد قليل منها حتى النضج وينصح بإزالة مثل هذه العناقيد الزهريةمباشرة حتى تخرج بالقرب من مكان قطعها فروع جديدة تحمل محصول بعد ذلك .
4- الإزهار الشتوى أو الإزهار المبكر :
يحدث أن تزهر بعض الأشجار فى شهورالشتاء أى قبل الموعد الطبيعى للإزهار وقد يصل التبكير أن تزهر الأشجار فى شهرنوفمبر أى قبل موعد التزهير الطبيعى بشهرين ونصف ، وقد وجد أن الأصناف التى تنضجثمارها مبكراً أزهرت أشجارها مبكراً ولاتوجد علاقة بين نسبة الإزهار المبكر وموسمالنضج للأصناف وتختلف نسبة الإزهار الشتوى بين الأصناف فأكثرها إزهار الهندى سنارة، البايرى ، التيمور ، الأورمانس ، الدبشة ولوحظ أن الإزهار المبكر يشمل جميع جهاتالشجرة إلا أنه وجد أن أكثر الجهات إزهاراً أكثرها تعرضاً للشمس والعكس بالعكسوعموماً وجد أن التزهير المبكر يحدث نتيجة : الحالة الغذائية للشجرة فالأشجار التىفى سنة الحمل الغزير أكثرهاإزهاراً ويساعد على حدوث الإزهار المبكر دفء الشتاءوجفاف الجو والرى والعناقيد المبكرة تعقد عليها ثمار كثيرة العدد فى بادئ الأمر ثمتتساقط معظم تلك الثمار فى أدوار نموها الأولى وماتبقى يكون صغير الحجم مشوه قليلالقيمة التجارية - والإزهار المبكر يكون عرضة للإصابة الشديدة بالبياض الدقيقى - ومعرض لبرد الشتاء مما يؤدى إلى جفافه أو موته ثم سقوطه .
ولوحظ أن الأشجار التى جفت شماريخها أو جف عقدها أخرجت شماريخ زهرية من براعمجانبية على نفس الأفرع التى حملت التزهير المبكر وقد حملت محصولاً لابأس به ولعلاجظاهرة الإزهار المبكر ينصح بإزالة الشماريخ الزهرية المبكرة وذلك بالقصف باليد بهذهالمعاملة يخرج حوالى 80 % عناقيد زهرية جديدة بعد حوالى 21 يوم من عملية القصف والـ 20% الباقية خرجت عليها أغصان خضرية ونجد أن 50 % من هذه العناقيد الزهرية مساويةفى الحجم للعناقيد الزهرية العادية أما الباقى فكان حجمه ربع الحجم الطبيعى ووجد أننسبة العقد فى العناقيد الزهرية الجديدة تزيد 50 % عن العقد فى المبكرة ونسبةالثمار الكبيرة فى الجديد ضعف المبكرة وتتساوى مع التزهير العادى وقد وجد أن إزالةالشمراخ الزهرى المبكر بالقص وإزالة نمو 5 سم من أطراف الفروع الحاملة بدلاً منالقصف كانت نسبة العناقيد الزهرية الخارجية لاتتعدى 10 % من مجموع الفروع المعاملةأما الباقى ( نسبة 90 % ) خرجت عليها أغصان خضرية.
وكذلك وجد أن التأخير فى عملية القصف فى المراحل المختلفة - مرحلة انتفاخ البرعم - بداية خروج الشمراخ - تفتح الأزهار على الشمراخ ، العقد ففى كل مرحلة تقل نسبةخروج أزهار عن سابقتها حتى نصل إلى مرحلة تفتح الأزهار والعقد ، قد تفشل الأفرع فىإعطاء دور ثانى من الإزهار ولذلك تكون التوصية بإزالة التزهير المبكر عن طريق القصفوفى المراحل المبكرة انتفاخ البراعم أو بداية خروج الشمراخ .
وصف العنقود الزهرى والزهرة :
تحمل أشجار المانجو أزهارها فى نورات عنقودية هرمية الشكل قد يصل طولها فى بعضالأحيان إلى أكثر من 60 سم تحمل على أفرع عمرها لايقل عن 6 شهور وقد تصل إلى السنةوتحمل الشجرة العديد من النورات وتحمل النورة عدد كبير من الأزهار قد يصل إلى 6000زهرة أو أكثر والأزهار على نوعين أزهار كاملة ( خنثى ) وأزهار مذكرة وعدد الأزهارالمذكرة يفوق عدد الأزهار الخنثى فى أغلب الأصناف وتوجد الأزهار الخنثى علىالتفريعات العلوية من العنقود الزهرى ( الثلث العلوى ) أما التفريعات السفلية فيكاديكون أكثر ما عليها من الأزهار مذكراً وتتفتح معظم الأزهار الخنثى قبل كثير منالمذكرة وفى الأغلب يتفتح نحو ثلثا مجموع الأزهار التى بالعنقود ، والأزهار صغيربيضاء اللون تميل إلى الاحمرار فى بعض الأصناف وإلى الاصفرار فى البعض الآخر كما أنلون شماريخ العناقيد الزهرية يختلف باختلاف الأصناف فقد تكون حمراء أو خضراء أوصفراء مخضرة وفى بعض الأصناف تخرج أوراق على الضلع الوسطى للحامل الزهرى
( العرجون ) وفى بعض الأصناف أيضاً يخرج من طرف الحامل الزهرى غصن صغير يحملعدداً قليلاً من الأوراق قد يخرج من طرفه حامل زهرى آخر بعد شهرين أو ثلاثة من خروجالحامل الأصلى .
والزهرة فى المانجو جالسة تتكون من 5 سبلات خضراء أو صفراء ومشوبة بالحمرة وتويجذى خمس بتلات بها حمرة أو بيضاء عليها خطوط ملونة وتنتهى بتخت مستدير الشكل يعلوالتخت مبيض كروى الشكل يخرج منه قلم جانبى يعلوه ميسم دقيق ويخرج من التخت بجانبالمبيض سداه واحد خصب يتكون من خيط ينتهى بمتك بيضى الشكل ذو لون أحمر أو أرجوانىيتفتح طولياً عند نضجه وفى بعض الأحوال تحتوي الزهرة الخنثى على كربلتين وفى النادرعلى ثلاثة وقد تحتوى على متكين أو ثلاثة ولكن هذا قليل الحدوث والزهرة المذكرةخالية من المبيض ويوجد وسطها سداه واحد خصب قائم فوق التخت .
وتختلف نسبة الأزهار الخنثى باختلاف الأصناف فهى تتراوح بين 1 % فى الصنف دبشة ، 13 % فى الهندى سنارة ، 52 % فى قلب الثور ، و67 % فى اللانجرا إلى 78 % فى الصنفدوسيرى . وتتراوح النسبة بين 9 % إلى 37 % أو تزيد فى الأصناف البذرية .
ووجد أن هذه النسبة تختلف من شجرة لأخرى فى الصنف الواحد وتكون هذه النسبةمرتفعة فى سنة الحمل الغزير وأقل فى سنة الحمل الخفيف وتختلف هذه النسبة من عقودزهرى لآخر فى الشجرة الواحدة للصنف الواحد . كذلك تختلف باختلاف الجهات الأصليةللشجرة الواحدة كذلك تختلف باختلاف سن الأشجار فتزداد فى الأشجار الكبيرة السن ووجدأن هناك علاقة طردية بين نسبة الأزهار الخنثى والمحصول فى الصنف الواحد .
وصف الثمرة :
وثمرة المانجو حسلة Drupe ومن الناحية النباتية تتكون من الجلد الخارجى ( الإكسوكارب ) وجزء لحمى حلو ( الميزوكارب ) وجزء داخلى( الإندوكارب ) الذى يحوى بداخله بذرة واحدة . وتخرج الثمار إما مفردة أو فى عناقيد وتجدر ملاحظة أنه يخرج على الغلاف الخشبى ألياف كثيرة أو قليلة تمتد إلى الجزء اللحمى وقد تكون هذه الألياف طويلة أو قصيرة وذلك باختلاف الأصناف . هذا وتختلف ثمار المانجو فى الشكل والحجم واللون والعديد من الصفات الأخرى فمن ناحية الشكل نجد أنه يتباين من بيضى ، قلبى ، كلوى ، كروى أو مستطيل ، كما يختلف حجم الثمرة من صغيرة إلى كبيرة جداً كما يتراوح الوزن بين 0.15 إلى 2.5 كجم . أما لون الجلد فيختلف أيضاً باختلاف الأصناف فهناك ثمار لون جلدها أخضر ، وأخرى أصفر أو مشمشى أو أصفر ليمونى أو برتقالى وقد يصاحب ذلك وجود خد أحمر جميل يعطى للثمرة منظراً جذاباً . واللب عادة ما يكون لونه أصفر أو برتقالى ، خالياً من الألياف ، أو قد تتخلله الألياف القليلة أو الكثيرة حسب الصنف ، عادة مايكون اللب متماسك أو عصيرى ، طعمه جميل جداً مع وجود حموضة قليلة تعطى له مذاقاً مستساغاً ، كما قد تشوبه رائحة التربنتين قليلة أو كثيرة تجعل طعمه غير مرغوب .
توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 10:37 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13)

البــذرة :
البذرة قد تكون صغيرة أو كبيرة الحجم ، ذات شكل مستطيل ، مستدير أو بيضى مفلطح ،خشبية ، هذا ويختلف حجم البذرة باختلاف الأصناف ، وقد يوجد على الغلاف الخشبىالمحيط بالبذرة ألياف قليلة وكثيرة تخرج عادة على حافة هذا الغلاف الخشبى ، أو قدينعدم وجود الألياف بالمرة وذلك تبعاً لاختلاف الأصناف أيضاً . وقد تحتوى البذرةعلى جنين واحد وهو الجنين الجنسى الناتج من اتحاد الأنوية الذكرية مع نواة البيضة ،أو قد تحتوى البذرة على أكثر من جنين واحد ( 2 - 8 أو أكثر ) إحداهما هو الجنينالجنسى والأخرى تطورت من نسيج النيوسيلة والأصناف التى تحتوى بذورها على جنين واحدتسمى وحيدة الجنين Monoembryonic ، أما تلك التى تحتوى بذرتها على أكثر من جنينواحد فيطلق عليها بذور متعددة الأجنة Polyembryonic .
الجــذر :
وتحمل شجرة المانجو جذر وتدى لايتعمق كثيراً فى التربة حيث أنه نادراً مايتعمقلأكثر من 150 سم - وذلك فى حالة الزراعة بالبذرة - ثم لايلبث أن يتفرع بعد ذلكوينتشر المجموع الجذرى أفقياً فى دائرة قطرها حوالى ستة أمتار وذلك فى حالة الأشجارالكبيرة السن وتجدر ملاحظة أن أكبر نسبة من جذور الامتصاص تتواجد فى دائرة اتساعها 1.5 م على بعد حوالى 1 م من جذع الشجرة ذاتها ، كذلك تتواجد نسبة كبيرة من الجذورالمغذية ( حوالى 58.5 % ) فى طبقة من التربة سمكها حوالى 50سم وعلى عمق يتباينباختلاف الأصناف حيث تبعد فى الصنف زبده بحوالى 20 - 70 سم وفى الصنف بايرى بعمق 40 - 90 سم من سطح الأرض ، مع ملاحظة أن هذه الأصناف كانت مطعومة على أصول بذرية . وفىحالة الشتلات المطعومة نادراً مايتعمق الجذر الوتدى لأكثر من 40 سم .
وفى حالة إتباع أسلوب الرى بالتنقيط نجد أن جذور المانجو أصبحت سطحية غير متعمقةحيث توجد على بعد سنتيمترات قليلة من سطح التربة كنتيجة للرى المتكرر على فتراتمتقاربة مما لايعطى فرصة معه للجذور للتعمق والإنتشار بحثا عن الرطوبة .
وهذا يسبب بعض المشاكل مثل :
1. تعرض الجذور للتقطيع عند إجراء العزيق .
2. تعريض الأشجار للعطش كنتيجة لفقد الرطوبة من الطبقة السطحية للتربة بفعلالعوامل الجوية .
3. إنتقال التأثير الحرارى لأشعة الشمس إلى التربة وبالتالى إلى جذور الشجرة ممايؤدى إلى إختلال كبير فى العمليات الفسيولوجية وخاصة عمليات النمو والإمتصاص فيؤدىإلى حدوث تساقط العقد الصغير أو الثمار الكبيرة وخاصة إذا كانت منطقة أسفل الشجرةغير مظللة .
4. إقتلاع الأشجار عند هبوب رياح شديدة .
ويمكن تفادى ذلك عن طريق :
1. إطالة الفترة بين الريات وبذلك تعطى فرصة للجذور للتعمق للبحث عن الرطوبة التىتكون متوفرة بعيدة ومتعمقة عن المنطقة السطحية .
2. يمكن عند الزراعة جعل مستوى الجور منخفض عن مستوى سطح التربة بحوالى 30 سم - ثمتردم هذه المسافة فى السنوات التى تلى الزراعة تدريجيا .
3. تغطية منطقة أسفل الشجرة بقش الأرز ولوحظ أن هذه العملية لها تأثير جيد من حيثتقليل فقد الماء وكذلك حماية الجذور السطحية من المؤثرات الخارجية .
4. عدم زراعة شتلات ذات منطقة تطعيم مرتفعة (طعم عالى) لأن ذلك يؤدى إلى عدم تظليلمنطقة أسفل الشجرة .
التلقيح والعقد :
أزهار المانجو مهيئة للتلقيح بواسطة الحشرات وذلك لقلة عدد حبوب اللقاح التىتنتج من المتوك ووجود الغدد التى تفرز الرحيق بأسفل المبيض وكذلك الرائحة التىتنبعث من التويج هذا علاوة على أن حبوب اللقاح لزجة والتى تلتصق ببعضها مما يسهلالتصاقها بجسم الحشرة وهناك أنواع عديدة من الحشرات تقوم بعملية التلقيح منها حشراتزوجية الأجنحة والغشائية الأجنحة والفراشية والخنافس والذباب والذبابة المنزليةوالتربس وتجدر الإشارة بأن النحل لاينجذب بأعداد كبيرة لأزهار المانجو ولايلقحهاوالتلقيح فى المانجو خلطى ونادراً ماتتلقح الأزهار ذاتياً وذلك لأن عضو التأنيثبالزهرة ينضج ويلقح من حبوب لقاح زهرة أخرى قبل أن ينضج لقاح نفس الزهرة ( تفاوتميعاد نضج الأعضاء الجنسية بالزهرة ) Dichogamy وتتفتح الأزهار بعد الظهر وتحتفظبنضارتها إلى اليوم التالى حيث يحدث التلقيح فى الصباح إذ تكون الحشرات فى قمةنشاطها كما تكون الزهرة على استعداد تام لقبول عملية التلقيح . ووجد أن مايتمتلقيحه حوالى 40 % من مجموع الأزهار الخنثى ويتم التلقيح بعد 8 ساعات من تفتحالأزهار وتنبت حبوب اللقاح بعد 1.5 ساعة من تواجدها على المياسم وتحدث عمليةالإخصاب بعد فترة 12 - 24 ساعة ومع ذلك لاينضج من هذه النسبة سوى نسبة 6 % منالأزهار العاقدة .
وتسقط باقى الأزهار العاقدة وذلك بسبب عوامل التساقط العديدة كما سيأتى ذكره وقدوجد أن هناك اختلاف بين الأصناف فى درجة التلقيح فالأصناف التى بها نسبة عالية منالأزهار الخنثى والتى تنخفض فيها النسبة بين طول عضو التأنيث وطول نمو التذكير يحدثعقد الثمار فيها بنسبة عالية - أما من حيث طبيعة العقد واختلافها فى الأصناف ومنشجرة إلى أخرى فى الصنف الواحد ومن عنقود زهرى إلى آخر ومن سنة إلى أخرى فتتمشىتماماً مع نسبة الأزهار الخنثى فى العنقود الزهرى ونسبتها فى الأصناف المختلفة ونقصكفاءة عوامل التلقيح قد يكون المسئول جزئياً عن انخفاض المحصول فى بعض الأصناف وقدتلعب عوامل المناخ مثل الرياح والأمطار دوراً مؤثراً سواء كان الدور مباشراً أو غيرالمباشر على تلقيح الأزهار فقد يتأثر نشاط الحشرات بمثل هذه العوامل ومن ناحية أخرىتؤثر درجات حرارة الجو على حيوية حبوب اللقاح ونمو الأنبوبة اللقاحية وعقد الثمارحيث وجد أن التعرض لحراة منخفضة يقلل من حيوية حبوب اللقاح ويقل عقد الثمار عندالتعرض لحرارة 44ْ م أو أزيد أثناء التزهير . كما وجد أن الجفاف يقلل من عقد الثماربنسبة 50 % وأن حدوثه خلال 4 - 6 الأسابيع الأولى من العقد يقلل من حجم ونمو الثمار .
ووجد أن انخفاض درجة الحراة أثناء فترة التزهير والعقد والإخصاب يؤدى إلى تساقطالأزهار والعقد الصغير أو يؤدى إلى تكوين ثمار صغيرة الحجم مجهضة الجنين تظل معلقةعلى الشجرة وتنمو ببطء حتى تصل إلى النضج وهذه مايطلق عليها الثمار الفص وتكون أصغرمن الثمار العادية وأشد منها حلاوة وتتقارب فى موعد النضج مع الثمار العادية وتظهرهذه الظاهرة فى أصناف العويس - السكرى - قلب الثور - نيلم .
تفسير ظاهرة التفصيص فى المانجو :
وتفسير ظاهرة التفصيص فى المانجو بأن إنخفاض درجة الحرارة أثناء التزهير وبعدحدوث التلقيح يؤدى إلى تكوين العديد من الثمار الصغيرة الحجم ذات الأجنة المجهضة . نتيجة للضرر الذى أصيب النواة الذكرية وجهاز البيضة وبالتالى لم يكتمل الإخصاب وكاننمو الأنبوبة اللقاحية كاف لتنشيط نمو المبيض الذى أدى إلى تكوين الثمرة الخالية منالبذرة وهناك تفسيرا آخر يقول أن تكوين الثمار العديمة البذور (الفص) يكون نتيجةحدوث التلقيح والإخصاب وتكوين الزيجوت ثم تكوين الجنين فى المراحل الأولى ثم حدوثإجهاض للجنين بسبب إنخفاض وإرتفاع درجة الحرارة أثناء الأيام القليلة التى تلى عقدالثمار وتظل الثمرة تنمو ببطئ حتى تصل إلى درجة النضج ولكنها فى النهاية تكون أصغربكثير من مثيلتها العادية التى تحوى أجنة حيث وزن الثمرة الفص 20 - 30 % من وزنالثمرة العادية أما نواة الثمرة الفص فتكون رقيقة جدا ووزنها من 10 - 20 % من وزنالنواة للثمرة العادية وتزداد نسبة المواد الصلبة الزائدة مع حموضة معتدلة ولذلكتظهر أحلى .
عقد الثمار :
العقد فى المانجو غالباً مايكون بنسبة جيدة ولكن المشكلة هى تساقط العقد ونسبةالتساقط المرتفعة للعقد وخاصة فى سنة الحمل الثقيل ففى بعض الأصناف نجد أن زهرةواحدة من كل 150 زهرة مخصبة تعقد وتنمو وتصل إلى مرحلة اكتمال النمو .
ويرجع تساقط الثمار للعديد من الأسباب :
§ التعطيش فى مرحلة العقد الصغير .
§ الإصابة بالأمراض ( مثل البياض - عفن الثميرات - لفحة الثمار ) .
§ هبوب الرياح محملة بالأتربة والرمال .
§ هبوب رياح جافة .
§ فقر التربة ( نقص خصوبة التربة ) .
§ انخفاض درجة الحرارة أثناء فترة التزهير .
§ عدم كفاية التلقيح ( خروج الأزهار عند انخفاض الحرارة ) .
§ حدوث العقد ثم حدوث إجهاض للجنين .
توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 10:45 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13)

تنجح زراعة المانجو على مدى واسع من أنواع التربة فأنسب الأراضى لزراعتهاالصفراء الخفيفة أو الطميية العميقة جيدة الصرف ذات مستوى ماء أرضى لايقل عن 1.5 ممعتدلة الحموضة أو ذات رقم pH متعادل وكذلك الأراضى الرملية الخفيفة الفقيرةالخصوبة ( صفات المحصول فى الأراضى الرملية تكون أفضل ) والأراضى البركانيةوالأراضى التى ترتفع بها نسبة الجير وذات مستوى الماء الأرضى المرتفع لحد ما وتنجحفى مدى واسع من درجة pH التربة من الأراضى الحامضية pH ( 4.5 - 7 ) إلى الأراضىالقاعدية pH ( 7 - 8.5 ) كذلك تنجح فى الأراضى التى بها حصى دقيق ( حصوية ) والذىيعمل على زيادة التهوية فى التربة ومثل هذه الأراضى لاتحتفظ بمياه الرى .
ولذلك يجب توسيع جورة الزراعة وتعميقها لتصل إلى 1 * 1 * 1 م مع إضافة السمادالعضوى والطمى وذلك لتقليل فقد الماء ، أما الأراضى الطينية الثقيلة فتعتبر غيرملائمة لزراعة المانجو نظراً لاحتفاظها بكميات كبيرة من الرطوبة ودقة حبيباتها وشدةالتصاقها ببعض مما يعيق أو يقلل من انتشار الجذور كذلك تشقق التربة عند الجفاف ممايؤدى إلى تقطيع الجذور مما يؤثر على نمو الأشجار خاصة فى سنوات عمرها الأولى .
أما الأراضى الملحية والطفلية فلاتصلح لزراعة المانجو إلا عن طريق إزالة ترابالجورة تماماً والتى تكون بأبعاد 1 * 1 * 1 م وملؤها بتراب جديد نظيف مع خلطهبالأسمدة العضوية المتحللة وإجراء الخدمة السنوية لإضافة السماد العضوى عن طريقخندق حول الشجرة مع محيط المسقط الرأسى للأفرع بعرض 40 سم وبعمق 50 - 60 سم وبذلكيتم تغيير جزء من التربة سنوياً يتمشى مع نمو الشجرة ونفس أسلوب الخدمة يتبع فىحالة الأراضى الحصوية والأراضى الرملية الناعمة ويجب ألا تتعدى نسبة الملوحة فىمحلول التربة أكثر من 1000 جزء فى المليون حتى تعطى إنتاج تجارى جيد وقد تنجح زراعةالمانجو فى أراضى تزيد نسبة الأملاح بها عن هذا الحد ( خاصة فى الأشجار البذرية ) ولكنها لاتعطى محصول تجارى وتتدهور إنتاجية الأشجار بتقدمها فى العمر .
مستوى الماء الأرضى :
ويجب ألايقل مستوى الماء الأرضى عن 1.5 م وعدم وجود طبقات صماء قريبة من سطحالتربة حيث تعمل هذه الطبقات على إعاقة نمو وانتشار الجذور وتراكم مياه الرىالزائدة حتى تصل إلى مستوى الجذور فيؤدى إلى إصابتها بالعفن وموتها فى النهاية وموتالنباتات وكذلك تؤدى إلى ارتفاع نسبة الملوحة فى المياه المحيطة بالجذور .
وفى حالة تواجد هذه الطبقة الصماء يجب تفتيتها ويمكن علاجها فى الأراضى التى تمزراعتها فعلاً باستخدام محراث تحت التربة على أن تحرث الأرض مرتين متعامدتين ويكررسنوياً حتى تمام التأكد من تكسيرها مما يزيد من تهوية التربة والمساعدة على صرفالمياه المتراكمة وبالتالى تحسين نمو وانتشار الجذور وفى جميع الأحوال يجب عندإنشاء المزارع إنشاء مصارف فرعية ورئيسية حتى لاتحدث مشاكل بسبب ارتفاع مستوى الماءالأرضى .
الظروف المناخية :
تزرع المانجو فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية خط عرض 25 ، 35 شمالاًوجنوباً وفى المناطق الدافئة إلى الشبة الاستوائية مثل مصر - كاليفورنيا - والمناطقالمثلى لإنتاج المانجو هى المناطق التى يكون فيها المناخ بارد أو جاف أو بارد وجافقبل التزهير ( وقت التحول والتكشف الزهرى للبرعم ) ومتبوعاً بوفرة رطوبة التربةودرجة حرارة متوسطة الدفء ( 30 - 35ْ م ) - ووجد أن انخفاض درجة الحرارة فى المناطقشبه الاستوائية ( 12ْ م ) خلال فترة التزهير عادة ماتحد أو تقلل الإنتاج عن طريقتقليل نمو اللقاح ودرجة حرارة بداية النمو فى المانجو 95 ف ( 35ْ م ) والثابتالحرارى للمانجو 3000 وحدة حرارية . كما أن سقوط الأمطار أثناء إزهار الأشجار يعوقعملية التلقيح بواسطة الحشرات التى لاتنشط أثناء المطر والرياح الشديدة كما أنالمطر يزيل حبوب اللقاح من مياسم الأزهار فلا تتم عملية الإخصاب ويقل المحصول فضلاًعن ذلك فإن الأمراض الفطرية وبخاصة مرض البياض الدقيقى يكثر ظهوره بعد المطر ويسببأضراراً كبيرة .
درجــة الحــرارة :
تعد الحرارة أحد المتغيرات ذات التأثير الواضح على كفاءة عملية البناء الضوئىبالنبات - فهناك تداخل جوهرى بين درجة حرارة الهواء والتربة وصافى عملية البناءالضوئى - فقد لوحظ أنه عندما تثبت درجة حرارة التربة عند 25 ْم إزداد ناتج عمليةالبناء الضوئى وكذلك كفاءة الثغور على الإمتصاص وعندما إنخفضت درجة حرارة التزبةإلى 12 ْم نقص ناتج عملية التخليق الضوئى وإنخفضت كفاءة الثغور على الإمتصاص عندنفس درجة حرارة النهار والليل .
وعندما تتعرض الأشجار لإنخفاض فى درجة الحرارة أو لدرجات الصقيع ( أقل من 10 ْم ) يكون نتيجة ذلك تثبيط عملية البناء الضوئى وعمليات الأيض المختلفة وتصفر الأوراقعقب موجة الصقيع هذه( أكسدة ضوئية للكلوروفيل ) وذلك لأن إنخفاض درجات الحرارة عن 10 ْم يقلل من التشبع الضوئى الخاص بعملية البناء الضوئى .
( أ ) درجة الحرارة العالية :
تأثير إرتفاع درجة الحرارة
تنمو شجرة المانجو بحالةجيدة فى درجات الحرارة العالية إذا توفرت معها الرطوبة الجوية ودرجة الحرارة المثلىلإنتاج المانجو من 24 - 30ْ م أما إذا كان الجو جاف كما هو الحال فى مصر فإن النمويبطء لحد ما فضلاً عن أن الأوراق تحترق احتراقاً كثيراً أو قليلاً حسب درجتىالحرارة والجفاف . علاوة على ذلك فإن ارتفاع الحرارة فى شهرى يونيه ويولية وتعرضجذوع الأشجار لأشعة الشمس المباشرة أو انعكاس الحرارة من الأرض الرملية يؤدى إلىتشقق وتلف الجذع وللوقاية من ذلك يتم دهان جذع الشجرة بعجينة بوردو أو محلول الجيرأو اللف بقش الأرز . كذلك تصاب الثمار بأضرار عند درجة حرارة أعلى من 35ْ م وتتحملشجرة المانجو ارتفاع الحرارة حتى 48ْ م وتؤثر الحرارة المرتفعة تأثيراً سيئاً علىالنموات فى الأشجار الصغيرة مما يسبب موتها ولذلك يجب تغطية الشتلات فى المشتل وعملتزاريب حول الأشجار الصغيرة مع عمل فتحات للتهوية فى الجهة البحرية وذلك فى السنواتالأولى من غرسها .
( ب ) درجة الحرارة المنخفضة :
المانجو من أشجار المناطق الاستوائيةولذلك لاتحتمل البرد الشديد وهى فى ذلك أشد حساسية من جميع أنواع الفاكهة ذاتالأوراق المستديمة ويتفاوت احتمالها لدرجات الحرارة المنخفضة تبعاً لسنها وحالةنموها وكون الأشجار مطعومة أو بذرية وفترة ووقت التعرض فالأشجار التى من الأصنافالمنتجة محلياً مثل التيمور والزبدة وهى أكثر مقاومة من المستوردة مثل الهندى سنارةوالجولك والأورمانس والصغيرة أكثر تأثراً من الكبيرة وقد تموت إذا انخفضت الحرارةإلى درجة الصفر لعدة ساعات بينما تموت الأشجار الكبيرة إذا بلغت درجة الحرارة إلى ( -4ْ م ) - ( -6ْ م ) والأشجار البذرية أكثر تحملاً من الأشجارالمطعومة . ووجد أندرجة التحمل تتناسب طردياً مع نسبة المواد الصلبة الذائبة فى العصارة فى خلاياالأوراق . وأهم أعراض الإصابة بالبرد تغير لون الأفرع إلى اللون الرمادى وتجعدهاوجفافها وكذلك جفاف الأوراق وتحولها إلى اللون النحاسى وتجعدها وتتدلى على جانبىالفرع وتظل عالقة به وأحياناً يصحب انخفاض درجة الحرارة حدوث تصمغ فى الأفرع ويحدثجفاف الأفرع من أعلى إلى أسفل كذلك تجف العناقيد الزهرية إذا كان التعرض للبردأثناء التزهير كما أن الأشجار أكثر تأثيراً بانخفاض درجة الحرارة أثناء فترة النشاطعن الأشجار أثناء فترة السكون ويمكن تقليل الأثر الضار لانخفاض درجة الحرارة علىالأشجار بزراعة مصدات الرياح حول حدائق المانجو كذلك فإن رى الأشجار فى فتراتالبرودة يساعد على تحمل الأشجار لموجات البرودة الشديدة ووجد أن زراعة المانجو تحتأشجار النخيل والزراعات الكثيفة يقلل من تأثير انخفاض درجة الحرارة .
لمعالجة الأشجار التى أصابها البرد نوصى بالآتى :
تقليم الأشجار التى أصابها البردوالصقيع تقليماً جائراً وذلك بإزالة جميع الأفرع الجافة أما التى بها قليل أو كثيرمن الجفاف فتقطع إلى مابعد آخر الأجزاء الجافة بحيث يكون معها أجزاء خضراء وإلا سرىالجفاف إلى بقية الفروع الخضراء ويفضل إزالة أدوار النمو الطرفية التى حصل بهاالجفاف كلها أما الأشجار التى جفت رؤوسها فتقطع على ارتفاع 1.5 - 2.00 متر من سطحالتربة وذلك عند ابتداء النمو وتحرك العصارة فتخرج من الجذع فروع كثيرة قوية النمويختار منها الأفرع التى تربى منها الأشجار الجديدة . وفى جميع الحالات بعد إجراءالتقليم أو القطع تدهن الأفرع المقطوعة بعجينة بوردو وترش الأشجار بمحلول أوكسىكلورو النحاس بتركيز 400 جم / 100 لتر ماء .
الرطوبة الجوية والأمطار :
تنمو أشجار المانجو نمواً جيداً عند توفر الرطوبة الجوية والأرضية ، وتوفرالرطوبة الجوية يمنع أو يقلل احتراق الأوراق نتيجة ارتفاع درجة الحراة ويمنع حدوثعدم التوازن المائى للأشجار إلا أن زيادة الرطوبة الجوية لفترة طويلة خاصة أثناءالتزهير يؤدى إلى تلف الأزهار وإصابتها بالأمراض المختلفة وخاصة مرض البياض الدقيقىكذلك فإن سقوط الأمطار خلال فترة التزهير يعمل على غسيل حبوب اللقاح علاوة على قلةنشاط الحشرات الملقحة مما ينعكس أثره على قلة كمية المحصول ولذلك يلزم لشجرةالمانجو جو حار تسوده فترة الجفاف خصوصاً أثناء تكشف البراعم الزهرية وأثناءالتزهير ونضج الثمار للحصول على نمو وإثمار جيد .
الريـاح :
تؤثر الرياح تأثيراً سيئاً على أشجار المانجو وهذا الضرر إما أن يكون ميكانيكىيتمثل فى كسر الفروع الثانوية الرئيسية أو اقتلاع الأشجار من جذورها وتساقط الأزهاروالثمار وتشوه الثمار نتيجة اصطدامها بالأفرع أو ضرر فسيولوجى خاصة إذا كانت الرياحجافة ومحملة بالرمال حيث تسبب جفاف فسيولوجى للأشجار نظراً لتقطيع الجذور وعدمقدرتها على امتصاص المياه بالإضافة إلى زيادة عملية النتح عن الامتصاص ويزداد الضررالفسيولوجى إذا كانت التربة غير مروية .
وتظهر هذه الأضرار فى صورة ذبول وجفاف النموات الحديثة وتساقط الثمار الصغيرةوتشوه الثمار بفعل حبيبات الرمال المحملة بها الرياح وجفاف حواف الأوراق وتلونهاباللون البرونزى .
لذا ينصح بالاهتمام بزراعة مصدات الرياح حول الحوش قبل الزراعة لتوفير الحمايةمن أضرار الرياح .
الضــوء :
تأثير اختلاف كمية الضوء على الأشجار
معروف أهمية الضوء بالنسبةللأشجار حيث أنه أساس إتمام عملية التمثيل أو البناء الضوئى والتى يكون ناتجهاتكوين المواد الغذائية التى تحتاجها الأشجار للنمو وللمحصول وبذلك يكون للضوء تأثيرمباشر على النمو والمحصول للأشجار - وعلى قدر كمية الضوء الساقطة والتى تتلقاهاالأوراق يكون الناتج النهائى من عملية البناء - وكمية الضوء عبارة عن محصلة تشملمسافات الزراعة - كثافة قمة الشجرة - طريقة التربية - حيث وجد أن شجرة المانجو ( الأوراق ) تحتاج إلى 54% من ضوء الشمس حتى يمكنها القيام بعملية البناء الضوئى .
وأوراق المانجو تختلف كفاءتها حسب العمر فالورقة عمرها من 4 - 5 سنوات تبدأ فىالنشاط بمجرد تلونها باللون الأخضر المميز للصنف ( بعد شهرين تقريبا ) ثم يزدادالنشاط حتى يصل إلى قمته ثم يقل النشاط أو يتضاءل بتقدم عمر الورقة فى السن .
وحيث أن النمو الخضرى يحدث فى دورات مما يؤدى إلى وجود مجموع خضرى للشجرة يحملأوراق متباينة الأعمار مع وجود الغالبية العظمى من الأوراق التى تعدى عمرها العامالواحد - ومع وجود كثافة للنمو فى قمة الشجرة ذات أوراق داخلية ( الأكبر عمرا ) تتلقى مستويات منخفضة من الضوء نتيجة تظليل الأوراق على بعضها ، فقد وجد أن نسبةالأوراق المظللة أعلى كثيرا من المعرضة للضوء وهذا يجعل أقصى مغدل للتخليق الضوئىخلال الصيف فى الأوراق المعرضة يصل إلى 60 % مقارنة بالأوراق الكاملة التعريض ولذلكأصبح ضروريا إختيار نظام تقليم يسمح بتلقى الأوراق للضوء بنسبة تزيد عن 60 % لأنذلك سيرفع كفاءة المجموع الخضرى ( الأوراق ) على القيام بعملية البناء الضوئى والذىسينعكس أثره فى زيادة المحصول .
فقد وجد أن الأفرع الغير معرضة لضوء الشمس والمظللة يندر تكوين أزهار عليهاوبالتالى عدم قدرتها على حمل ثمار كذلك يقل معدل نمو الأوراق النامية فى الظل عنالنامية فى ضوء الشمس - وقلة الإضاءة تؤدى إلى ضعف تكوين الأشجار وإتجاهها للنموإلى أعلى مع عدم تكوين نمو خضرى جيد وعند سيادة الظل تتكون الأفرع الباحثة عن الضوءالعارية من الأوراق والتى يندر أن تثمر ويؤدى ذلك إلى إرتفاع الرطوبة النسبية حولالأشجار وبالتالى إنتشار الأمراض الفطرية والأشنة ومن ذلك يتضح أهمية زراعة الأشجارعلى مسافات غرس منتظمة تسمح بتعرض الأشجار لإضاءة مناسبة ونظرا لما ذكر من أهميةالضوء يراعى فى عملية التربية والتقليم فتح قلب الشجرة وتعريض الأفرع لإضاءة كافيةتسمح بإثمار جيد وتلوين للثمار مما يزيد من القيمة التسويقية للثمار حيث أن تعريضالثمار للضوء يؤدى إلى تكوين صبغة الأنثوسيانين ( المسئولة عن اللون الأحمر ) التىتتكون عند تعرض الأنسجة للضوء .
إلا أن تعرض الثمار لأشعة الشمس المباشرة الشديدة خاصة عند ارتفاع درجة الحرارةفى الصيف قد يؤدى إلى لسعة الشمس التى تظهر فى صورة بقع بنية كبيرة منخفضة وتؤدى فىالنهاية إلى تساقط الثمار أو انخفاض قيمتها التسويقية خاصة تلك المعرضة للجهةالقبلية من الشجرة وتعرض الأشجار للحرارة المرتفعة مع جفاف الجو وخاصة فى أشهرالصيف مما يؤدى إلى إصابة سوق الأشجار وفروعها الرئيسية المعرضة لها بتشقق فى القلفيسبب ضعفاً لها وللأشجار بوجه عام ويظهر أثر الحرارة الشديدة فى فروع الأشجار فتجفبعض الأوراق وتموت بعض البراعم الطرفية منها .
الجفاف والعطش :
تعتبر المانجو من الفواكه التى تتحمل أشجارها الجفاف ويمكن أن تحيا بدون أمطارأو مياه رى لمدة ثمانية أشهر أو أكثر إلا أن نقص الرطوبة الأرضية خلال مرحلةالإثمار يحدث تأثيرات شديدة على بقاء الثمار فى المراحل الأولى من تطورها فيؤدى إلىتساقطها وتعتبر فترة 4 - 6 أسابيع التى تعقب عقد الثمار فترة حرجة من تطور الثمرةحيث يحدث خلالها الإنقسام الخلوى بسرعة كما يتم فيها تطور جدار الخلية فيحدث فيهازيادة فى حجم الثمرة وتجدر الملاحظة أن أى نقص ولو طفيف فى الحالة المائية للشجرةخلال تلك الفترة قد يؤدى إلى حدوث تأثيرات عكسية على نمو الثمرة وبقائها على الشجرة .
أما بالنسبة لمستوى الماء الأرضى فإن شجرة المانجو من أكثر الأشجار التى يمكن أنتنمو فى الأراضى الغير عميقة والغير منفذة للماء أو القريبة من مستوى الماء الأرضى .
وقد تتأذى الأشجار الصغيرة بعض الشئ فى السنين الأولى من زراعتها فى مثل تلكالأراضى فى حين لاتتأذى الأشجار الكبيرة وأنسب مايكون مستوى الماء الأرضى على عمق 1.5 - 2 متر من سطح التربة - وإتضح أن جذور المانجو تنمو فى مستوى الماء الأرضىالعالى وأن الأشجار لاتتأذى بذلك خصوصا إذا كانت تلك الأراضى مسامية حسنة التهويةأما إذا زادت الرطوبة عن الحد المناسب أو كان مستوى الماء الأرضى مرتفعا والأرضخالية من المصارف غير مهواه فإن نسبة كبيرة من الجذور الماصة تموت فتضعف الأشجارويقل المحصول تبعا لذلك أو ينعدم .
ووجد أن أشجار المانجو تتحمل غمرها بالمياه مدة طويلة ( مياه الفيضانات ) لمدةشهرين ثم تستعيد حيويتهابعد انحصار مياه الفيضان ( فيضان 1946 ) .

توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 11:07 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13)

تتكاثر المانجو بطريقتين : التكاثر الجنسى - التكاثر الخضرى .
( أولاً ) التكاثر الجنسى ( الإكثار بالبذرة ) :

تتكاثر المانجو سواء كانت بذور عديدة الأجنة وذلك لإنتاج أصناف تشابه آبائها فى الصفات أو للحصول على نباتات تصلح أصولاً للتطعيم عليها من أصناف جديدة معلومة الصفات .
وتنقسم أصناف المانجو من حيث عدد الأجنة بالبذور إلى قسمين :
( أ) أصناف ذات بذور وحيدة الجنين :
هى التى تحتوى على جنين واحد نتيجةللإخصاب الناتج عن التلقيح الذاتى من نفس الشجرة أو الإخصاب الناتج عن التلقيحالخلطى من أشجار أخرى سواء من نفس الصنف أو أصناف أخرى فإذا زرعت مثل تلك البذرةنتج عنها نبات واحد فقط يكون مشابههاً فى صفاته لأصله تماماً فى حالة الإخصابالذاتى ومختلفاً كثيراً وقليلاً عنه فى حالة الإخصاب الخلطى وكثيراً مايكون مخالفاًلأصله فى الصفات وقل مايتفوق عليه وعلى ذلك فإن هذه الأصناف لايجوز إكثارها إلابالطرق الخضرية ومن أهم الأصناف.
( بيرى ، مبروكة ، دبشة ، لانجرا ، فجرى كلان ، كيت ، كنت ، جيلور ) .
( ب ) أصناف ذات بذور عديدة الأجنة :
البذور عديدة الأجنة هى التى تحتوى على الجنين الأصلى الناتج عن الإخصاب ( جنين جنسى ) وليس دائماً يكون موجوداً وعلى بضعة أجنة موزعة على الفلقتين ناشئة خضرياً من خلايا نسيج النيوسيلة وهى تكون مشابهة لأمهاتها تماماً وفى الغالب تكون البذور العديدة الأجنة رقيقة القشرة سهلة التقشير بعكس البذور الوحيدة وبذلك يسهل التمييز بينهما - ويلاحظ أن البذور العديدة الأجنة عليها بضعة خطوط غائرة منحنية على سطحى الفلقتين تقسمها إلى بضعة أقسام بكل قسم برعم على هيئة نقطة دقيقة مخضرة ويختلف حجم تلك البراعم فمنها مايكون كبير نسبياً ومنها مايكون صغير جداً على حالة أثرية وعلى كل حال يكون الجنين الخضرى أقل حجماً من الجنين الجنسى وفى البذور وحيدة الجنين نجد أن الفلقات غير مقسمة بينما العديدة الأجنة نجد الفلقات مقسمة إلى عدة أقسام بخطوط غائرة واضحة وتكون بجهتى الفلقات . وإذا زرعت بذرة الصنف عديدة الأجنة نتج عنها أكثر من نبات واحد وقد يتراوح عددها مابين 2 - 11 نبات أحدهما جنسى ناتج من عملية الإخصاب الناتج من التلقيح الخلطى فيعطى أشجاراً مخالفة للأم فى صفاتها الوراثية ولإنتاج أشجار بذرية نيوسيلة يتم زراعة البذور العديدة الأجنة وبعد الإنبات يتم استبعاد النبات المخالف لمجموعة النباتات الناتجة سواء كان أضعفها أو أقواها ( الجنسى ) الناتج عن الجنين وليس دائماً يكون موجود . وأما باقى النباتات تكون متجانسة ناشئة عن نسيج النيوسيلة فإذا زرعت أعطت نباتات مشابهة للأم ومطابقة للصنف وتكون قوية النمو وغزيرة المحصول إلا أنها تتأخر فى موعد الإثمار عن الأشجار المطعومة كما هو معروف عن الأشجار البذرية وتحمل أشجارها بعض الثمار الصغيرة الحجم والمتأخرة النضج وهذه الثمار تتكون بكرياً وتكون النواة فيها رقيقة . ومن أهم الأصناف العديدة الأجنة مايلى :

هندى سنارة ، قلب الثور ، كوبانية ، زبدة ، تيمور ، عويس ، مسك ، هندى خاصة ، جولك ، صديق .
زراعــة البــذور :
يراعى فى بذور المانجو أن تكون مأخوذة من ثمار ناضجة حية تعطى نسبة إنبات تصل إلى 90% بينما البذور المستخرجة من الثمار الخضراء منخفضة فيها نسبة الإنبات كثيراً وعدم استخدام بذور ناتجة من مصانع استخدمت الطريقة الساخنة فى استخراج اللب لأن درجة الحرارة المرتفعة تؤدى إلى موت الجنين وبالتالى نسبة الإنبات = صفر . ويلاحظ أيضاً أن بذور المانجو تفقد رطوبتها بسهولة مما يسبب ضمور الفلقات وبالتالى تفقد حيويتها بسرعة . لذلك ينصح بزراعة بذور المانجو بمجرد استخراجها من الثمار حيث تنخفض حيوية الجنين بترك البذور بعد استخراجها من الثمار . ويمكن أن تحتفظ البذور بحيويتها لمدة لاتزيد عن عشرة أيام إلا أنه يمكن حفظ البذور لمدة تطول عن شهر وذلك بحفظها فى مسحوق فحم نباتى مندى . ويمكن معرفة البذور التى فقدت حيويتها عن طريق مسك البذرة ورجها فإذا سمع صوت حركة الفلقتين داخل غلاف البذرة دل ذلك على أن الفلقات بدأت تضمر وهى لاتملأ فراغ الغلاف المتخشب وبالتالى لاتصلح مثل هذه البذور للزراعة وتحتاج بذور المانجو لإنباتها إلى جو حار ، لذلك فكلما كان ميعاد زراعة البذور مبكراً فى يوليه وأغسطس كانت نسبة إنبات البذور أكبر . أما إذا تأخرنا عن زراعة البذور عن شهر أغسطس فإن ذلك يعوق عملية الإنبات حيث تبدأ درجة الحراة فى الانخفاض وهذا يقلل من إنبات البذرة ، بالإضافة إلى أن البادرات الناتجة تتعرض لانخفاض درجة الحرارة مما يسبب موت عدداً منها على العكس من البادرات التى تنتج فى شهر أغسطس فهى تأخذ فترة لتنمو فيها قبل تعرضها لانخفاض درجة الحرارة فى الشتاء . وتأخذ بذرة المانجو حوالى 15 يوماً لإنباتها إلا أنه يمكن الإسراع فى إنبات البذور وذلك بتقشيرها وإزالة الغلاف الخشبىوهناك عدة فوائد لإزالة الغلاف الخشبى للبذرة قبل زراعتها هى :
1. تسرع من إنبات البذرة حيث يمكن أن تنبت البذور بعد حوالى ثمانية أيام بدلاً من 16 يوماً فى البذور غير المزال غلافها الخشبى .
2. إزالة الغلاف الخشبى يجعل البادرة تنمو معتدلة ولاتتشوه السويقة الجنينية نتيجةلاصطدامها بالغلاف الخشبى .
3. التحقق من كون الفلقات سليمة أو مصابة أو ضامرة وبذلك نضمن الحصول على نباتاتقوية .
وتعتبر أفضل طريقة لزراعة بذور المانجو لإنتاج أصول التطعيم عليها ( أولإنتاج شتلات نيوسيلية من المانجو ) هى الزراعة فى مرقد البذرة ثم نقلها لأكياس حتىيتم تطعيمها ويتبع فى ذلك الخطوات التالية :
إعداد مرقد البذرة :
ينتخب مرقد البذرة فى أرض صفراء خفيفة جيدة الصرف عميقة خالية من الأملاح وتحرث جيداً وتنعم ثم يسوى سطحها وتقسم لأحواض 2 * 5 متر ثم يعمل سطور بسن الفأس عمقها من 2 - 3 سم والمسافة بين السطور 25 سم ثم ترص البذور على جانبها ( أفقية ) بجوار بعضها ثم تغطى بطبقة خفيفة من الطمى والرمال وتروى ويفضل أن يكون مرقد البذرة مظللاً وذلك لوقاية الشتلات الحديثة الإنبات من أشعة الشمس المباشرة فى الصيف . ويمكن زراعة البذور فى مرقد البذرة نثراً أو فى صناديق الزراعة ثم تغطى بطبقة رقيقة من التربة لاتتعدى 3 سم وتروى . ويلاحظ أن البذور ذات الفلقات الكبيرة تعطى شتلات أقوى من البذور ذات الفلقات الصغيرة .

تفريد الشتلات :
عند بدء الإنبات تكون النباتات لونها أحمر قرمزى ثم تتحول تدريجياً للون الأخضر وأنسب ميعاد للتفريد عند بدء تحولها من اللون القرمزى للون الأخضر بعد شهر تقريباً من الإنبات وتتم عملية التفريد باستخدام لوح تقليع النباتات أو باستخدام الشقرف ويكون التقليع أسفل منطقة الجذور مع مراعاة المحافظة على البذرة متصلة بالنبات لأنها تعتبر المصدر الرئيسى لإمداد النبات بالغذاء خلال هذه الفترة ويتم قطع جزء من الجذر الوتدى لتنشيط خروج الجذور الجانبية ثم تزرع فى أكياس سوداء مقاسها 20 * 30 سم بقاعدة بها خليط من الطمى والرمال بنسبة 2 - 1 وقد يستخدم البيت موس بدلاً من الطمي بنفس النسبة وتخرم الأكياس فى النصف السفلى من الكيس ومن القاعدة للتخلص من المياه الزائدة وبعد الزراعة ترص الشتلات فى أحواض المشتل ويفضل أن يكون ثلثى الكيس أسفل سطح التربة ويظهر منه ثلث الكيس فقط ويجب أن يكون المشتل أيضاً نصف مظلل . ويجب أن تكون التربة تحت الأكياس مفككة - جيدة التهوية والصرف وقد يستحسن وضع طبقة من الزلط الرفيع تحتها - أو قد ترفع الأكياس على أرفف مرتفعة عن سطح الأرض لتسهيل عملية الخدمة وصرف المياه الزائدة عن حاجة الأكياس وعدم تراكمها أسفل الكيس مما يسبب الإصابة بأعفان الجذور .

ومن مميزات هذه الطريقة أنها تعطى شتلات قوية النمو صالحة التطعيم بعد 8 - 12 شهر بينما الطريقة التقليدية القديمة مثل زراعة البذرة فى قصارى أو على خطوط فى المشتل مباشرة تستغرق الشتلة فترة من 1.5 - 2 سنة لإنتاج شتلة صالحة للتطعيم بالإضافة إلى ضعف النباتات الناتجة من زراعة البذور مباشرة فى قصارى أو أكياس لالتفاف جذورها وتخشبها وعمل كعكة مما يؤثر على نموها عند زراعتها فى المكان المستديم .
( ثانياً ) التكاثر الخضرى :
تعطى طرق الإكثارالخضرى نباتات مطابقة للصنف المراد إكثاره وعموماً يعتبر الإكثار الخضرى الوسيلة الوحيدة لإنتاج نباتات من الأصناف الوحيدة الجنين مع المحافظة على صفاتها المميزة علاوة على أن النباتات المكثرة خضرياً تزهر فى العام الثالث أو الرابع بينما المكثرة عن طريق البذرة تحتاج من 8 - 10 سنوات حتى تزهر .
طرق الإكثار الخضرى :
1. التطعيم باللصق .
2. التطعيم اللسانى .
3. التطعيم السرجى .
4. التطعيم الجذرى .
5. التطعيم بالشق .
6. التطعيم بالعين .
7. التطعيم السوطى .
8. التطعيم الجانبى .
9. التطعيم القلفى الطرفى .
البرعمـــــة :
§ البرعمة الدرعية .
§ البرعمة القشرية .
الترقيــــد :
§ الترقيد الأرضى .
§ الترقيد الهوائى .
العقلــــة :
المانجو صعبة الإكثار بالعقلة .
( ثالثاً ) الإكثار عن طريق زراعة الأنسجة :
وهو مازال فى مراحله الأولى بالرغم من أنه حقق نجاحاً محدوداً وسوف يقتصر على شرح أهم الطرق المستخدمة تجارياً فى مصر .
1- التطعيم بالعين :
طرق التطعيم
أنسب موعد لإجراءه خلالفترة نشاط العصارة فى أبريل ومايو وفيها يستخدم نسيج نباتى يحتوى على عين واحدةوتجرى بعدة طرق التطعيم الدرعى والرقعة والفينير .
( أ ) طريقة التطعيم الدرعى :
يعمل شق على شكل حرف t فى الأصل ( شقطولى فى نهايته من أعلى يعمل شق آخر متعامد عليه ) ثم تؤخذ العين بجزء من نسيجالطعم على شكل درع طوله لايقل عن 5 سم ثم تركب فى الشق السابق عمله بالأصل ويربطجيداً بشرائط البولى إثيلين وعند بدء خروج العين يقرط الأصل على ارتفاع 10 سمويستخدم هذا الجزء المتبقى من الأصل كدعامة للنمو الجديد .
( ب ) التطعيم بالرقعة :
تؤخذ العين بنسيج على شكل رقعةمستطيلة الشكل ويزال جزء من القلف فى الأصل مساوً للرقعة فى الأصلل وتربط جيداًبالبولى إثيلين وعند بدء خروج العين يتبع نفس الإجراءات السابق ذكرها فى التطعيمالدرعى .
( ج ) التطعيم بالعين بطريقة الفينير :
التطعيم بطريقة الفينيرتجرى هذه الطريقة بأخذ العين بطول 5 - 7 سم وجزء من نسيج الخشب وتبرى هذه القطعة من أعلى ومن أسفل برية مائلة ثم يزال منالأصل جزء مماثل ويصل إلى نسيج الخشب ، مع عمل شق أعلى وأسفل الجزء المزال ويتمتركيب الطعم بحيث يركب الجزء المبرى من أعلى تحت الشق العلوى والجزء المبرى من أسفلتحت الشق السفلى ويربط جيداً بشرائط البولى إثيلين وبعد خروج العين يتم قرط الأصلأعلى منطقة التطعيم بحوالى 10 سم وهذا الجزء يستخدم كدعامة للطعم الجديد .
2- التطعيم بالقلم :
القلم عبارة عن جزء من فرع من الأشجار المراد إكثارها خضرياً ويجب أن تكون هذه الأشجار مثمرة قوية النمو غزيرة المحصول وخالية من الأمراض والآفات . ويؤخذ القلم عادة من أطراف الأفرع ويكون بطول 15 -20 سم وسمكه 1 - 1.5 سم ويجب أن يكون خشب الأقلام ناضجاً وعمره لايقل عن 6 أشهر ويفضل قبل أخذ الأقلام بأسبوعين أن يتم إزالة أنصال الأوراق مع ترك عنق الورقة وذلك لتنشيط خروج البرعم الطرفى بعد التطعيم وتجرى عملية التطعيم بالقلم خلال فترة النشاط من أبريل - سبتمبر مع تجنب فترات ارتفاع درجات الحرارة فى الصيف وتجرى بعدة طرق أهمها :
( أ ) التطعيم بالقلم القمى :
طريقة حديثة للتطعيم وسهلة فى تنفيذهاوتتم بقرط الأصل فوق سطح التربة بمسافة 25 - 30 سم ويعمل به شق ثم يبرى القلم منكلا الجانبين ويركب فى الشق ويربط جيداً ثم يكيس بكيس من البولى إثيلين شفاف طوله 20 سم للمحافظة على الرطوبة حول الطعم وتمتاز هذه الطريقة أيضاً بأن نسبة نجاحهامرتفعة وبعد 10 - 15 يوماً يتم رفع الكيس وتجرى هذه الطريقة فى الفترة من أبريل إلىسبتمبرمع تجنب فترات ارتفاع درجة حرارة الجو .
وتم تطوير هذه الطريقة - وذلك بلف شريط البولى إيثيلين حول قلم الطعم حتى النهاية مع عدم تركيب كيس ووجد أن هذه الطريقة تعطى نتائج أفضل .
وقد وجد أن تركيب القلم القمى بدون وجود برعم طرفى يؤدى إلى نتائج جيدة من حيث التفريع للشتلة حيث يخرج من مكان إبط الأوراق أفرع جانبية من 2 - 4 أفرع وبذلك يمكن توفير فترة زمنية لاتقل عن 6 شهور بعد زراعة الشتلة وإجراء قصف البرعم بغرض التفريع علاوة على ذلك التقليل فى إرتفاع التفريع بالإضافة إلى قوة الشتلة .
( ب ) التطعيم بالقلم الجانبى مع شق على شكل حر ف (t ) :
التطعيم بالقلم القمى الجانبىوفيه يبرى القلم من قاعدتهمن جانب واحد ثم يعمل فى الأصل شق على شكل حرف ( t ) ثم يثبت القلم فى الشق بين قلفالأصل وخشبه ثم يربط بالبولى إثيلين وبعد 2 - 3 أسابيع يبدأ البرعم الطرفى فى النموفيتم قرط الأصل فوق الطعم ويمكن أن يتم ذلك على مرحلتين . أنسب موعد لإجراء هذهالطريقة فى الفترة من أبريل - سبتمبر مع تجنب ارتفاع حرارة الجو مع مراعاةالاحتياطات اللازمة لوقاية الطعم من الجفاف ويفضل أن يتم التطعيم عند وجود دورة نموجديدة على الأصل .

( ج ) التطعيم بالقلم الفينير الجانبى :
وفى هذه الطريقة يتم كشط جزء من نسيج القلف فى القلم وجزء بسيط من نسيج الخشب ثم يبرى من الجانب الآخر برية طولها 2 - 3 سم من أسفل ويعمل كشط مماثل

التطعيم بطريقة الفينير الجانىفى نسيج الأصل مع عمل شقطوله 2 - 3 سم فى الجزء السفلى من الكشط مع ترك أنسجته ويركب القلم بحيث يتلاقىالكشط فى القلم والأصل مع بعضهما ويوضع الجزء المبرى من القلم من أسفل فى الشقالموجود بالأصل ثم يربط جيداً بشرائط البولى إثيلين وبعد نجاح الطعم يتم قرط الأصلعلى ارتفاع 10 سم تستخدم كدعامة للطعم الجديد ثم تزال بعد ذلك .
تطعيم الأشجار المسنة :
تحمل أشجار المانجو البذرية عادة ثماراً رديئة الصفات أو تعطى محصولاً ضئيلاً أو لاتثمر مطلقاً أو قد تكون بعض أصناف المانجو قليلة المحصول أو أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والآفات فيمكن تغييرها بأصناف أخرى غزيرة المحصول جيدة الصفات ، وذلك بأن يقرط جذع الشجرة على ارتفاع 1 - 1.5 م من سطح التربة . أو تقرط الفروع الرئيسية إذا كان التفريع منخفضاً ثم التطعيم بالقلم فى أبريل ومايو بنظام التطعيم القلفى .
وعند نجاح الطعم يكون قد تم تغيير الصنف إلى الصنف المنتخب المطلوب وإذا لم ينجح ينتخب بعض الأفرع القوية التى خرجت على الأصل ويتم تطعيمها بإحدى طرق التطعيم السابقة وتزال باقى النموات فى نهاية أغسطس من نفس العام أو فى ربيع العام التالى .
ويعاب على هذه الطريقة أن جذوع الأشجار المسنة وفروعها قد تتعرض للجفاف بفعل تعرضها لأشعة الشمس المباشرة . فيراعى أن يدهن مكان القطع بعجينة بوردو وقد يخشى بعض الزراع قرط الأشجار قبل التأكد من نجاح التطعيم فيمكن التطعيم على الأفرع المسنة خلال فترة النشاط وبعد نجاح التطعيم يتم قرط الأصل على ارتفاع 15 سم فوق الطعم مع دهان مكان القطع بعجينة بوردو.
العناية بالشتلات المطعومة حديثاً :
1. العناية بالرى على فترات متقاربة من 2 - 5 أيام حسب نوع التربة وتجنب العطش حيثأنه يؤدى إلى عدم التحام عيون وأقلام الطعم مع الأصل وجفافها .
2. حماية الشتلات المطعومة من أشعة الشمس المباشرة أو التظليل الدائم .
3. إزالة النموات التى تخرج من أسفل منطقة التطعيم .
4. بعد نجاح التطعيم يمكن تسميدها بمعدل 10 - 15 جم سلفات نشادر كل 2 - 3 أسابيع .
5. الوقاية من الإصابة بالأمراض وبالأخص البياض الدقيقى والحشرات مثل البق الدقيقىوالحشرات القشرية والتربس .
مواصفات الشتلات المطعومة الجيدة :
1. يجب ألايزيد ارتفاع منطقة التطعيم عن 35 - 40 سم من سطح التربة ولايقل عن 25 سملأنه كلما ارتفعت منطقة التطعيم كلما ضعف نمو الطعم وعدم القدرة على تربية الأشجارعلى ارتفاع منخفض وبالتالى ارتفاع حجر الشجرة .
2. أن يكون الالتحام تاماً بين الأصل والطعم ويكون طول الطعم من 30 - 40 سموأنسجته ناضجة .
3. أن يكون عدد الأفرع ( 2 - 3 أفرع ) موزعة على الساق وغير خارجة من نقطة واحدة .
4. خالية من الإصابات المرضية والحشرية والتشوهات الخضرية .
5. أن يكون حجم الكيس أو الإصيص أو الصلية يتناسب مع حجم الشتلة المطعومة ويراعىالمحافظة التامة على جذور الشتلة عند نقلها .
6. عدم ترك أربطة التطعيم بعد التأكد من تمام نجاح عملية التطعيم بفترة كافية ( 6شهور ) حتى لاتؤدى إلى عمل اختناق فى الأصل مما يؤثر على نجاح الشتلة بعد زراعتهافى المكان المستديم .
توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 12:43 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

يتوقف نجاح إنشاء بستان المانجو على عدة عوامل أهمها:
1. صلاحية التربة للزراعة وخلوها من الأملاح الضارة .
2. صلاحية المياه لرى أشجار المانجو .
3. توافر نظام الصرف .
تحرث الأرض مرتين فى الأراضى الرملية وثلاث فى الأراضى الثقيلة بحيث يكون الحرثعميقاً ومتعامداً ليساعد على سهولة نمو الجذور وتعمقها فى التربة . كذلك التأكد منعدم وجود طبقة صماء تحت التربة وتزحف الأرض وتسوى إذا كانت ستروى بالغمر أو تتركبطبيعتها دون تسوية فى حالة الرى بالتنقيط بعد ذلك يتم تقسيم الأرض إلى مساحاتصغيرة كل منها 4 - 5 فدان حتى يسهل إجراء عمليات الخدمة والعمليات الزراعية الأخري - كما يتم عمل طرق بين هذه المساحات ويفضل ألا يقل عرض الطريق عن 4 متر وألا يزيدالبعد بين الطرق المتوازية عن 100 متر لكى تزرع مصدات الرياح على حافتها وخاصة فىالجهة الغربية والبحرية ويراعى أن تكون الطرق متعامدة وتشق المصارف حول كل قطعةبجوار الطرق الرئيسية وبطول صفوف مصدات الرياح مع مراعاة ألا يقل عمق المصرف عندنقطة بدايته عن 120 سم ويمكن الاستعاضه عن المصارف المكشوفة بالمصارف المغطاة وذلكلتلافى الفقد فى مساحة الأرض .
ويغرس حول كل قسم فى الجهتين البحرية والغربية أشجار كازورينا على بعد متر منبعضها ويمكن إقامة صف ثانى من الكازورينا فى المناطق شديدة الرياح بحيث يكون بينهوبين الخط الأول 2 متر ويكون البعد بين الأشجار متر بالتبادل ( رجل غراب ) وذلكلوقاية أشجار المانجو من العوامل الجوية الضارة مثل الرياح الشديدة والبرد والصقيعشتاءاً والحرارة الساخنة صيفاً مما يضر النباتات ولاسيما الصغيرة منها ويراعى أنتتم الزراعة قبل زراعة أشجار المانجو بفترة كافية 6 شهور إلى سنة وإذا كانت الأرضبها نسبة جير عالية وبها ملوحة متوسطة يزرع السرو والتوكسوديم ويمكن زراعة الكاياأو الماهوجنى ( ذات عائد اقتصادى مرتفع جداً ) .
مسافات الزراعة :
بعد حرث الأرض التى سيتم زراعتها بأشجار المانجو حرثاً جيداً تزحف حتى يتم تسويةسطحها لضمان انتظام عملية الرى . ثم يتم بعد ذلك تعيين المسافة بين الأشجار وتختلفالمسافة بين الأشجار تبعاً لعدد من العوامل هى :
1- نوع التربة :
فإذا كانت رملية أو صفراء خفيفة تزرعالأشجار على مسافات أقل عما إذا كانت الأشجار المنزرعة فى أرض صفراء غنية فىمواردها الغذائية لأن الأشجار فى الحالة الثانية تكون أكثر نمواً وأكبر حجماً
2- الصنف :
هناك بعض أصناف المانجو أشجارها ذات حجم كبيرمثل أشجار الصنف بايرى وزبدة وهذه تزرع على مسافت أبعد عن الأشجار الأقل فى قوةنموها .
3- طريقة الإكثار :
ما إذا كانت الأشجار المزروعة بذرية أومطعومة فالأشجار البذرية أقوى فى النمو وذات حجم أكبر من الأشجار المطعومة . وعلىذلك ففى الحالة البذرية تزرع الأشجار على مسافة أكبر من الأشجار المطعومة .
4- طريقة الرى :
ففى حالة الرى بالغمر تزرع الأشجار عليمسافات أكبر من الرى بالتنقيط وذلك لكبر حجم الأشجار الأولى وصغرها فى الثانية .
مسافات الزراعة
أما باقى الأراضى التى تروى بنظام الرى بالتنقيط فيمكن أن تقل مسافات الزراعةبمقدار متر عن المسافة السابقة . وقد وجد أن الزراعة الكثيفة على مسافة غرس 5 * 5 مبالطريقة المربعة فى الأراضى الرملية تحت نظام الرى بالتنقيط أعطى نتائج جيدة معإتباع أسلوب التربية والتقليم المناسب للمحافظة على حجم الشجرة بما يتناسب مع مسافةالزراعة - الشجرة بهذه الطريقة تعطى إثمار فى جميع الإتجاهات ويصلها الضوء من جميعالإتجاهات .
وحديثاً يتم اتباع نظام الزراعة الكثيفة وبالطريقة المستطيلة حيث وجد أن الأشجاربهذه الطريقة تكون أقل تزاحماً عن الطريقة المربعة والتى تؤدى إلى تلاحم النباتاتوملء المسافة بين النباتات وبالتالى نقص الضوء وقلة التهوية وفى هذه الطريقة تقلالمسافة بين الأشجار وتزداد بين الخطوط فيمكن أن تزرع الأشجار على مسافات 3 * 5 أو 4 * 5 أو 3 * 6 أو 4 * 6 م وقد تقل عن ذلك .
حيث تصبح الأشجار فى صورة سياج ويراعى فيها مايلى :
1. أن يكون اتجاه الخطوط من الشمال للجنوب حيث يسمح باقتسام كل من الجهتين الشرقيةوالغربية فى وقت سطوع الشمس بينما فى اتجاه من الشرق إلى الغرب ستتركز الإضاءة معظماليوم على الجهة الشمالية .
2. أن يكون اتجاه الصفوف من الشرق للغرب ( المسافة واسعة ) .
3. تربى الأشجار بالطريقة الهرمية حيث يؤدى ذلك إلى تخلل الضوء إلى جميع أجزاءالشجرة بينما اتساع حجم الأشجار مع كثافة قمتها يؤدى إلى وجود قلب فارغ من الأوراقنظراً لعدم تعرض قلب الشجرة للضوء الذى يؤدى إلى حدوث موت للأفرع Die Back .
4. تربى الأشجار بحيث لايزيد ارتفاعها عن 80 % من المسافة بين الأشجار وزيادةارتفاع الشجرة عن هذه النسبة يؤدى إلى تظليل الجزء القاعدى للشجرة المجاورة .
5. ضبط المسافة بين الأشجار مع التربية ( عن طريق التقليم ) مع تكوين مجموع خضرىجيد يحمل ثمار جيدة التلوين جيدة الصفات ويسهل من إجراء عمليات الخدمة والحصادوتقليل الفاقد من الثمار وبالتالى تقليل تكلفة الإنتاج . مع مراعاة عدم ترك الأشجارلتشغل المسافة بينها وبين بعضها لأن ذلك يؤدى إلى تقليل المحصول بنسبة 40 % علىاعتبار أن ( نظام السياج ) ذلك يحرم الشجرة من الحمل فى اتجاهين ويصبح حملها فى 3اتجاهات فقط .
الملوحــة :
تأثير الملوحة على أشجار المانجو
يؤدى إجهاد الملوحة ( زيادتها على أشجار المانجو إلى وجود أعراض تتمثل الأعراض الطفيفة لسمية الكلوريد فىإحتراق قمة الورقة وإلتفاف حوافها - إلا أنه عند زيادة السمية يتوقف النمو وتسقطالأوراق وتموت الشجرة وفى حالة تعرض الأشجار لمستويات مرتفعة من الصوديوم تظهر علىالأوراق مساحات أو بقع ميتة .
وهناك إعتقاد بأن الملوحة تؤدى إلى :
1. نقص فى إستطالة خلايا الأوراق .
2. تؤثر على نشاط المرستيم القمى .
3. يقل النتح نسبيا بزيادة تعرض الأشجار لظروف الملوحة .
ووجد أن الأصناف عديدة الأجنة أكثر تحملا للملوحة من الأصناف وحيدة الجنين . وقدوجد أن الأصل عديد الأجنة 13 - 1 يتحمل الملوحة وارتفاع نسبة الجير يتحمل 20% كربونات كالسيوم ويتحمل ملوحة ماء الرى التى تحتوى على 600 جزء فى المليون كلوريدوقد اقترح أن ميكانيكية تحمل الملوحة فيه مبنية على التحمل الفسيولوجى الكبيرلتركيزات الكلوريدات فى أنسجة الورقة أكثر من كونها ترجع إلى الانتقاء أو الاختيارالذاتى لامتصاص العناصر والتى توجد فى الأنواع الأخرى وعموماً يمكن القول أن التحملللصوديوم والذى أظهرته تلك السلالة يرجع إلى طرد العنصر من الأفرخ وتجميعه فىالفجوات العصارية لخلايا الجذر .
مواعيد الزراعة :
أنسب ميعاد لزراعة البستان هو مارس وأبريل أى عند فصل النمو ويحسن التبكير عنذلك فى الوجه القبلى - كما يمكن الزراعة خلال شهر سبتمبر مع توفير الحماية الكافيةللشتلات من برودة الشتاء .
حفـــــر الجـــور :
يتم تعيين مواقع حفر الجور وتحفر بأبعاد 80 * 80 * 80 سم فى الأراضى الخصبةويزداد أبعادها إلى 1 * 1 * 1 م فى الأراضى الرملية أو الثقيلة أو فى حالة وجودمشاكل فى التربة ويتطلب ذلك تغيير تربة الجورة - وتترك الجور بعد الحفر معرضة للشمسمن ( 2 - 4 أسابيع ) ثم يخلط التراب الناتج من الطبقة السطحية خلطاً جيداً بالسمادالبلدى القديم المتحلل حوالى 4 - 6 مقاطف أو السماد العضوى المعامل أو جزء من الطمىوذلك لتغيير قوام التربة الرملية المفككة + 1 كجم سلفات نشادر + 1/2 كجم سلفاتبوتاسيوم + 1 ك كبريت زراعى + 1 - 2 ك سوبر فوسفات ثم يعاد التراب المخلوط إل ىالجورة مرة ثانية مع ترك مسافة 30 سم العلوية بدون ردم وتروى الجورة مرة أو مرتينقبل الزراعة ثم تروى بعد جفافها جفافاً مناسباً .
تزرع الشتلة ويشق الكيس البلاستيك من أسفل ومن الجانب ويتم التخلص منه نهائياًوعدم تركه حول الشتلة وعدم الاكتفاء بشقة من أسفل ثم تكمل الجورة برمل أو تراب نظيفخالى من أى إضافات سماد ويكبس أو يضغط التراب حولها بدون الضغط على تراب الصلية حتىلاتتفكك الصلية وتتمزق الجذور ثم تربط النباتات فى سنادات مثبتة بجانبها حتى لاتميلبتأثير الرياح وتنمو مستقيمة ثم تروى النباتات عقب الغرس مباشرة وبعد ذلك تروى كل 2 - 3 أيام تبعاً لظروف التربة والجو وعدم تعريضها للعطش حتى تخرج دوراً جديداً منالأغصان ومن أجل رى الأشجار بانتظام والاقتصاد فى مياه الرى . يعمل بواكى خاصة أوحوض مستدير ذو اتساع خاص لكل شجرة ويزداد عرض البواكى أو الأحواض التى بها الأشجاركل سنة بحيث لايقل عن قطر حجر الشجرة .
الزراعة بطريقة الخنادق :
المسافة بين أشجار المانجو
وهى طريقة ظهرت حديثاً وهىعبارة عن حفر خندق بطول الخط ( ويكون الاتجاه من الشمال للجنوب ) بعرض متر وعمق مترثم خلط التراب الناتج بالسماد العضوى أو الكومبوست ويفضل الكومبوست لعدم احتوائهعلى بذور الحشائش وبذلك تكون الزراعة نظيفة مع إضافة أسمدة بادئة مثل السوبر فوسفات، سلفات البوتاسيوم وسلفات النشادر وسلفات المغنسيوم مع إضافة الكبريت الزراعى ثميعاد التراب مرة أخرى وتروى الخطوط عدة مرات ثم تزرع الشتلات ، وتراعى كل إجراءاتالزراعة المتبعة والمذكورة سابقاً عند الزراعة ومابعد الزراعة .
المسافة بين أشجار المانجو تحدد إرتفاع الشجرة وإرتفاع الشجرة المسموحبه إلى تظليل الشجرة المجاورة .
معاملة الأشجار بعد الزراعة :
سبق ذكر أن أشجار المانجو خاصة الصغيرة منها تكون حساسة لحرارة الصيف وبرودةالشتاء ، وعليه يجب تغطية الأشجار الصغيرة بعد زراعتها بغطاء من عيدان الذرة أو سعفالنخيل أو أكياب من البوص مع مراعاة فتحه من الجهة البحرية فى الصيف وفتحه من الجهةالقبلية فى الشتاء وذلك لدخول الهواء من الجهة البحرية وأشعة الشمس من الجهةالقبلية . وفى بعض المناطق يتم عمل أقفاص من الجريد على شكل مخروط أبعاد قاعدته 80 * 80 سم وارتفاعه 160 سم ويوضع هذا المخروط حول الأشجار الصغيرة فى سنين عمرهاالأولى ( 1 - 4 سنوات ) ويغطى هذا المخروط بالخيش ويجب أن يكون الغطاء متسعاً بحيثلايتعارض مع النمو الطبيعى للأوراق والأفرع . وعند الرغبة فى إزالة هذا الغطاء يجبأن يتم ذلك تدريجياً حتى لاتتأثر الأشجار بأشعة الشمس أو البرودة المفاجئة .
خدمة بستان المانجو :
تربية الأشجار
بعد زراعة الشتلات فىالمكان المستديم توالى بعمليات الرى والتسميد بالمقننات السمادية والمائية والتىتعمل على تشجيع النمو ويجب مراعاة أهمية تربية شجرة المانجو وهى فى مرحلة الشتلةالصغيرة حيث يسهل تشكيلها وبالتالى يتم الحصول على شجرة ذات مواصفات جيدة تعطىإثماراً جيداً كماً ونوعاًويجب عند تربية الشجرة مراعاة مايلى :
1. عدم ارتفاع بداية التفريع عن 50 - 60 سم وإذا زاد ارتفاع الساق الرئيسى بدونتفريع عن هذه المسافة فيتم تطويش الساق الرئيسى على هذه المسافة أو إزالة الجزءالزائد ويتم ذلك فوق عقدة مباشرة أو تحتها . مما يشجع خروج نموات أسفل منطقةالتطويش أو القطع .
2. يتم اختيار 2 - 3 أفرع قوية موزعة بقدر الإمكان على طول الساق وهذا يكون فىحالة إجراء القطع أسفل العقد مباشرة أما إذا كان القطع فوق العقدة مباشرة فتخرجالأفرع من أسفل العقد مباشرة ثم يزال الزائد من الأفرع .
3. تترك هذه الأفرع ( الرئيسية ) للنمو فإذا حدث لها تفرع على مسافة 40 - 60 سمتترك على حالها مع إزالة جميع النموات التى تكون موجودة على الفروع من الداخل وذلكلفتح قلب الشجرة وعدم وجود نموات تقفل قلب الشجرة وتمنع دخول الضوء . أما إذا لمتتفرع هذه الأفرع الرئيسية واستمرت فى النمو لمسافة أكبر من ذلك فيعمل على إجبارهاعلى التفريع وذلك بإجراء التطويش أو قطع الجزء الزائد مما ىؤدى إلى حدوث التفريعوخروج نموات جديدة يزال منها الموجود داخل الشجرة ثم تترك الشجرة تنمو طبيعياً بعدذلك إلا إذا حدث نمو شارد أو غير طبيعى يؤدى إلى إعاقة وصول ضوء الشمس أو يمنع حركةالهواء فيتم إزالته . ويجب مراعاة الرش بأوكسى كلورو النحاس عقب أى تقليم وذلكلتطهير الجروح الناتجة من إجراء التقليم وذلك بتركيز 400 جم / 100 لتر ماء .
العزيق :

يجب الاهتمام بإجراء عملية العزيق حيث تؤدى إلى تهوية التربة والتخلص من كثير منالمسببات المرضية ويجب مراعاة عدم تثبيت عمق العزيق حتى لاتتكون طبقة مندمجة غيرمنفذة ( صماء ) .
1- المزارع الصغيرة :
يجب العناية بإجراء عملية العزيقجيداً حيث أن الأشجار تكون صغيرة والأرض مكشوفة وتروى على فترات متقاربة ولذلك يجبأن يكون العزيق سطحياً حتى لاتتعرض1 الشعيرات الجذرية للتقطيع لأن الجذور لم تتعمقفى التربة بعد .
ويجب التركيز على إزالة الحشائش وخاصةالنجيليات حيث تمتد إلى أسفل التربة وتنافس جذور الأشجار والغذاء والماء علاوة علىإعاقتها فى الانتشار- وإذا كانت منطقة الجذور لايظللها حجر الشجرة وخاصة فى المناطقالصحراوية فلابأس من ترك بعض الحشائش ذات الأوراق العريضة وذلك لتقليل التأثيرالحرارى للشمس على جذور الأشجار وذلك حتى تظلل أفرع الأشجار منطقة انتشار الجذوروقد وجد أن تغطية منطقة أسفل الشجرة بقش الأرز يعطى نتائج جيدة فى حفظ الرطوبةوالتقليل أو منع نمو الحشائش .
2- المزارع الكبيرة :
( أ ) المزارع المثمرة فى الأراضى الصحراوية :
فى الغالب أن هذه المزارع تروىبالتنقيط ولذلك يقتصر وجود الحشائش التى تهم المزارع فى منطقة حجر الشجرة والتىتصلها مياه الرى ولذلك يقتصر العزيق فى هذه المنطقة ويكون العزيق سطحى حتى لاتتعرضالجذور للتقطيع وتغطية التربة أسفل حجر الشجرة بقش الأرز .
يتعرض بتن الحلقة الموجودة حول الشجرة لحدوث تزهير بالأملاح واحتواء هذا الجزءعلى كمية كبيرة من الأملاح وعند زيادة كمية المياه لأى سبب أو سقوط أمطار تذوبالأملاح وتصل إلى الجذور وتسبب ضرر جسيم لها مما يعرض الأشجار للذبول والضعف ولذلكيجب تغيير البتون على الأقل مرة كل عام تفادياً لهذا الضرر .
ويجب إجراء عملية غسيل للأملاح كلما دعت الحاجة لذلك .
( ب ) المزارع الكبيرة فى أراضى الوادى :
هذه المزارع أشجارها مسنة تعمقتجذورها ووصلت إلى مسافات كبيرة تحت سطح التربة حتى وصلت إلى مستوى الماء الأرضى فىكثير من الأحيان وإهمال العزيق لعدة سنوات يؤدى إلى تماسك حبيبات التربة فى الطبقةالسطحية حتى الـ 80 سم الأولى وهى منطقة انتشار الجذور والشعيرات الجذرية وبالتالىتقل التهوية وتزداد أعفان الجذور ويزداد نشاط الكائنات اللاهوائية والتى تعتبربالغة الضرر للجذور ولذلك يجب إجراء عملية العزيق فى سطح التربة بما لايقل عن 30 سمويجب إجراء الحرث للتربة مرتين متعامدتين حتى يتم تفكيك التربة .
مقاومة الحشائش باستخدام المبيدات :

ويمكن الاستعاضة عن إجراء العزيق وذلك باستخدام مبيدات الحشائش وذلك علىحسب نوع الحشائش السائدة فى البستان على النحو التالى :
( أ ) فى حالة الحشائش الحولية السائدة يستعمل الجرامكسون بمعدل 1 لتر / 200 لترماء وذلك من 2 - 3 مرات بفاصل شهرين بين الرشة والأخرى أو يستعمل الباستا بمعدل 4لتر / 200 لتر ماء لكل فدان بفاصل 1 - 2 شهر بين الرشة والأخرى .
( ب ) فى حالة الحشائش المعمرة ( نجيل - سعد - حلفا - حجنة - عليق ) يتم رشالبقع الموبؤة بهذه الحشائش فقط بالراوند أب أو لانسر بمعدل 20 سم3 مبيد + 10 جمسلفات نشادر + 0.5 سم3 زيت طعام لكل لتر ماء وذلك 1 - 2 مرة أما فى حالة إدا كانتالأرض كلها موبؤة بالحشائش المعمرة السابق ذكرها يرش البستان بالراوند أب أواللانسر بمعدل 4 لتر مبيد + 2 كجم سلفات نشادر + 100 سم3 زيت طعام لكل 200 لتر ماء / فدان .
التسميـــد :
تقل الاحتياجات السمادية لأشجار المانجو بدرجة ملموسة عن احتياجات أشجار الفاكهةالأخرى . والمبالغة فى الإضافات السمادية للأشجار صغيرة السن تؤدى إلى تأخر وصولهاإلى عمر الإنتاج الاقتصادى الذى يميز الصنف ، ولقد لوحظ أن الإسراف أو المبالغة فىالإضافات السمادية وبخاصة الآزوت للأشجار البالغة يؤدى إلى اتجاه الأشجار إلى إعطاءنمو خضرى كثيف على حساب المحصول .
وكما أن الإسراف فى التسميد الآزوتى يدفع أشجار المانجو للنمو الخضرى فإنه يمكندفع الأشجار لإعطاء محصول منتظم عن طريق اتباع برنامج تسميدى مناسب ويجب أن نفهمالعلاقة بين النمو الخضرى والزهرى فى المانجو حتى يمكن أن نضع برنامج التسميدالمناسب للأشجار . وهناك اعتقاد سائد بأن إيقاف النمو الخضرى مبكراً فى الخريفنتيجة عدم التسميد أو العطش أو انخفاض درجة الحرارة يشجع على تكوين تزهير جيد فىالموسم التالى .
وتستجيب أشجار المانجو فى العديد من مناطق زراعتها للتسميد ويظهر ذلك فى شكلزيادة معدل النمو الخضرى ويكون ذلك بصفة خاصة بالنسبة لعنصر الآزوت . أما بالنسبةلتأثير التسميد على المحصول فإن هناك عوامل أخري تتداخل مع التسميد فى تأثيرها علىزيادة المحصول مثل عوامل المناخ والتى يكون لها تأثير كبير على الأزهار والإثمار فىأشجار المانجو مما يجعل من الصعب فصل تأثير التسميد عن بقية العوامل الأخرى .
النتروجـين :
يعتبر من أكثر العناصر تأثيراً على النمو والمحصول فى أشجار المانجو وهو يستخدمبكميات كبيرة بواسطة الأشجار وهو أيضاً الأكثر فقداً من التربة بفعل الغسيل مع ماءالصرف . وقد وجد أن النسبة العالية للمركبات الكربوهيدراتية إلى المكونات الآزوتية (C/NRatio) فى وقت تكشف البراعم الزهرية وغيرها ترتبط ارتباطاً وثيقاً لظروفالإثمار فى أشجار المانجو . كما وجد أن التكشف ونمو الأفرع الجديدة يعتمدان أساساًعلى ظروف توفر النتروجين والمدد الرطوبى وذلك لدخول الآزوت فى تكوين الأحماضالأمينية والتى لها دور بتكشف البراعم الزهرية - كما أن تبادل الحمل يتأثر بالحالةالغذائية للشجرة وخاصة عنصر الآزوت وتقدر الاحتياجات من الآزوت للشجرة فى السنة من 0.5 - 1.5 كجم .
ووجد أن الإفراط فى الآزوت له تأثير سيئ على مواصفات الثمار حيث يزيد من التحللالداخلى للثمار وضعف فى تكوين الثمار - كما أنه يؤدى إلى زيادة ملحوظة فى النموالخضرى وتأخير نضج الأفرع ووصولها إلى مرحلة الإثمار ومن مصادر النتروجين اليوريا - نترات البوتاسيوم - نترات الكالسيوم - سلفات النشادر ونوع الأسمدة المضافة تتحددعلى أساس نوع التربة وسعتها التبادلية وعموماً أملاح النشادر تزيد من حموضة التربةأما أملاح النترات تعمل على الاتجاه نحو القاعدية .
وتتعدد المصادر السمادية لعنصر النتروجين وتختلف عن بعضها فى درجة الذوبان فىالماء -وعلى ذلك يمكن بصفة عامة تقسيم المصادر السمادية إلى مجموعتين كمايلى :
1. أسمدة سهلة الذوبان فى الماء وتلائم لإضافة النتروجين خلال مياه الرى .
2. أسمدة صعبة الذوبان فى الماء ولا تلائم الإضافة خلال مياه الرى .
أسمدة سهلة الذوبان فى الماء :
1. حامض النتريك 60 % ( % ن = 13.3) .
2. اليوريا ( % ن = 46.0 ) .
3. نترات النشادر ( %ن = 33.0 ) .
4. نترات الكالسيوم ( % ن = 17.1 ) .
5. نترات البوتاسيوم ( % ن = 13.7 ) .
6. سلفات النشادر النقى ( % ن = 20.6 ) .
أسمدة صعبة الذوبان فى الماء :
1. سلفات النشادر ( % ن = 20.2 ) .
2. نترات الجير المصرى ( % ن = 15.5 ) .
3. نترات النشادر الجيرية ( % ن = 31.0 ) .
وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذهالمصادر السمادية :
1. عادة لايتسبب عن حقن الأسمدة النتروجينية فى تيار مياه الرى أية مشاكل . وتتميزالصور النتراتية واليوريا بسهولة حركتها فى التربة مع حركة المياه وبالتالى يجبمراعاة أنها قابلة للفقد بسهولة بالغسيل عند زيادة معدلات الرى . أما الصورةالأمونيومية مثل سلفات النشادر فهى أقل قابلية للحركة فى التربة نتيجة لتحويلها إلىالصورة المتبادلة وقد تفقد بالتطاير فى الأراضى الغنية بالجير ( بكربونات الكالسيوم ) أو ذات رقم الحموضة المرتفع أو عند انخفاض مستوى الرطوبة بالتربة . ويمكن التقليلمن تطاير الآمونيا عند إضافتها مع الأسمدة العضوية وعدم إضافتها تحت نظم الرىبالغمر خاصة فى الأراضى الخفيفة القوام بالمقارنة بإضافتها تحت نظم الرى الحديثة .
2. يستخدم حامض النيتريك كمصدر للتسميد النتروجيني بالإضافة إلى تأثيره على خفضدرجة حموضة مياه الرى رقم pH مما يساعد على تقليل فرصة ترسيب الأملاح فى شبكة الرىوبالتالى منع انسداد فتحات الرى سواء فى نظام الرى بالتنقيط أو الرش - كذلك فإنالرى بمياه محمضة يؤدى إلى خفض مؤقت فى درجة حموضة محلول التربة مما يؤدى إلى زيادةدرجة تيسر العناصر الغذائية فى بيئة النبات .
3. تعتبر أسمدة اليوريا ونترات النشادر من أكثر مصادر التسميد النتروجينىاستخداماً للإضافة من خلال مياه الرى لما تتميز به هذه المركبات من درجة ذوبانعالية .
4. لايفضل استخدام أسمدة سلفات النشادر أو نترات الجير المصرى أو نترات النشادرالجيرى للإضافة خلال مياه الرى لبطئ أو صعوبة ذوبانها فى الماء نتيجة احتواء هذهالأسمدة على قدر غير قليل من الشوائب صعبة الذوبان فى الماء مثل الجير والأتربة . أما سلفات النشادر النقية أو مايطلق عليها المستورد فيمكن إضافته من خلال مياه الرى . وعموماً فإنه يفضل استخدام سماد سلفات النشادر للإضافة إلى التربة مع الأسمدةالعضوية خلال الخدمة الشتوية أو أثناء عمليات التجهيز للزراعات الجديدة حيث تساعدعلى الإسراع من تحلل الأسمدة العضوية .
الفـــوسفور :
يستخدم بسهولة بكميات أقل من النتروجين والبوتاسيوم ، والفوسفور لايفقد منالتربة بسهولة وكمية الفوسفور تقدر بربع كمية النتروجين ويضاف مرة أو اثنين فىالعام ويفضل إضافته مع السماد العضوى ومن أعراض نقص الفورسفور يكون إنتشار اللونالأخضر على الأوراق الجديدة بطئ ولذلك نجد الورقة مبرقشة الألوان وذات بريق ولمعانمنخفض والأوراق المسنة يتغير لونها إلى اللون البرونزى ويقل حجم الأوراق عن حجمهاالطبيعى وقد يحدث لها تساقط أما على المحصول فيؤدى نقصه إلى إنخفاض المحصول وزيادةالتساقط وإرتفاع الحموضة فى الثمار بدرجة كبيرة وزيادة سمك القشرة وغالبا مايكونمركز الثمرة لين أو عصيرى أما على الجذور وخاصة فى الأشجار الصغيرة يؤدى إلى بطئوإنتشار الجذور .
أما زيادة إضافة الفوسفور يؤدى إلىزيادة تراكمه فى التربة بكميات كبيرة مما يؤدى إلى خفض عنصر الزنك والنحاس المتاحةللنبات ويظهر ذلك بصفة خاصة فى الأراضى الرملية الخفيفة ويضاف الفوسفور مع التسميدالعضوى والكبريت لتسهيل الامتصاص ويعتبر سماد السوبر فوسفات .
( الأحادى - الثنائى - الثلاثى ) الأكثر شيوعاً كمصدر للفوسفور . يوصى بإضافةالفوسفور كحامض فوسفوريك فيما عدا الأراضى الحامضية التى يقل فيها pH عن 6
الأسمدة الفوسفاتية :
هناك العديدمن مصادر الأسمدة الفوسفاتية التى يمكن استخدام البعض منها للإضافةمن خلال مياه الرى وتحدد مدى صلاحية أى من هذه المصادر للإضافة من خلال مياه الرىعلى حسب درجة وسهولة الذوبان فى الماء . وتقسم الأسمدة الفوسفاتية إلى أسمدة سهلةالذوبان فى الماء مثل حمض الفوسفوريك 80 % والذى يحتوى على 57.9 فو2أ - وأسمدة صعبةالذوبان فى الماء مثل سوبر فوسفات عادى ( فو2أ 15 % ) وسوبر فوسفات مركز 45.5 % وتربل فوسفات - 37 % فو2أ .
وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذهالمصادر السمادية :
1. بصفة عامة يجب الاحتياط عن إضافة الأسمدة الفوسفاتية من خلال مياه الرى - فيؤدىإلى تركيز الكالسيوم والمغنسيوم مع ارتفاع رقم الحموضة pH فى ماء الرى إلى ترسيبالفوسفات فى صورة فوسفات ثلاثى الكالسيوم أو فوسفات المغنسيوم مما يؤدى إلى مشاكلالانسداد .
2. يستخدم حامض الفوسفوريك للإضافة من خلال مياه الرى كمصدر للتسميد الفوسفاتىاللازم لنمو النبات حيث يتميز بأنه فى صورة سائلة أيضاً بتأثيره الإيجابى على خفضدرجة حموضة محلول الرى وبالتالى محلول التربة ولو لأوقات محدودة وهذا الانخفاض فىدرجة حموضة pH يساعد على عدم ترسيب الفوسفات نتيجة لوجود الكالسيوم والمغنسيوم فىماء الرى كذلك يؤدى الانخفاض فى رقم الحموضة إلى سهولة حركة الفوسفات فى التربةبالمقارنة بمصادر الفوسفات الأخرى .
3. لاتصلح أسمدة سوبر الفوسفات العادى وسوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفاتللإضافة خلال مياه الرى نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من المواد صعبة الذوبان فىالماء مثل الجبس ( كبريتات الكالسيوم ) وفوسفات ثلاثى الكالسيوم .
4. ويفضل استخدام سماد سوبر الفوسفات العادى للإضافة إلى التربة مباشرة خلال عمليةالتجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية خاصة فى أراضى الوادىويرجع ذلك إلى إمكانية الاستفادة من محتوى هذا السماد من الجبس فى تحسين الخواصالطبيعية لمثل هذه الأراضى ويفضل استخدام سوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات لنفسالخواص فى الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح وذلك لارتفاع نسبة الفوسفات بكل منهماوبالتالى توفير تكاليف النقل لوحدة الفوسفات وفى جميع الحالات يفضل إضافة هذهالأسمدة الفوسفاتية مع السماد العضوى
5. يفضل إضافة 100 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربةمباشرة فى صورة سوبر الفوسفات العادى خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أوعمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة فى أراضى الوادى .
ويفضل إضافة 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرةفى صورة سوبر فوسفات مركز أو تربل فوسفات خلال عمليات التجهيز للزراعات الجديدة أوخلال عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة فى الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح .
وهذه الأسمدة رخيصة نسبياً ولكن صعبة الذوبان فى الماء وبهذه الطريقة يمكن تخفيضكمية الأسمدة الفوسفاتية خلال شبكة الرى وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وذلكيؤدى إلى كفاءة استخدام الأسمدة .
البـوتاسيــوم :
أعراض نقص البوتاسيوم على الورق
من أكثر العناصر تأثيراًفى النمو ومحصول أشجار المانجو بعد النتروجين ، ترجع أهمية البوتاسيوم فى قيامهبدور هام فى تفاعلات إنزيم التنفس وفى تصنيع المواد السكرية والنشوية والسليولوزيةوالعمل على انتقال السكريات ويساعد على عملية امتصاص الجذور للماء والمواد المغذيةكما يساعد على الاستفادة من المركبات الآزوتية والفوسفاتية الجاهزة للامتصاص منالتربة ويعمل على تحسين نوعية الثمار بصورة عامة ويستخدم البوتاسيوم بمعدلات 1 - 1.25 قدر النتروجين ومن الأسمدة الشائعة الاستخدام هى سلفات البوتاسيوم ونتراتالبوتاسيوم وسلفات البوتاسيوم المغنسيومى ويحدث فقد ملموس للبوتاسيوم من التربة عنطريق الغسيل وعموماً يضاف البوتاسيوم بكميات تساوى تلك المضافة من النتروجينوالإسراف فى التسميد البوتاسى قد يؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوم والمغنسيوم - ويجبتجنب استعمال كلوريد البوتاسيوم عند وجود نسبة من الكلور فى التربة أو مياه الرىونسبة البوتاسيوم المسموح بها فى ماء الرى تتراوح بين 20 - 40 فى المليون والأراضىالتى تفتقر للبوتاسيوم التربة الرملية والتربة الكالسية وأنواع الأسمدة البوتاسيةهى :
§ نترات البوتاسيوم ( بو2أ 46.6 % وهى سهلة الذوبان فى الماء .
§ وكبريتات البوتاسيوم 48 % وهى صعبة الذوبان فى الماء .
وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذهالمصادر السمادية :
1. يعتبر نترات البوتاسيوم من أفضل مصادر التسميد البوتاسى والتى يمكن إضافتها منخلال مياه الرى نظراً لسهولة ذوبانها فى الماء .
2. لايفضل استخدام سلفات البوتاسيوم للإضافة من خلال مياه الرى نتيجة لاحتوائه علىشوائب غير ذائبة من الأتربة والجير ونظراً لعدم توفر مصادر أخري للتسميد البوتاسىأكثر ملائمة للإضافة من خلال مياه الرى فإنه عادة مايستخدم لهذا الغرض رائق هذاالسماد بعد التخلص من الشوائب والمواد غير الذائبة بالإذابة والترشيح من خلال قطعمن الشاش والأسفنج الصناعى .
3. يفضل إضافة 50 - 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة البوتاسية إلى التربةمباشرة فى صورة سلفات البوتاسيوم خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلالعمليات الخدمة الشتوية فى أراضى الوادى وفي الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح علىالترتيب . ويفضل إضافة المعدلات المذكورة من سلفات البوتاسيوم مع الأسمدة العضوية . ويعتبر سلفات البوتاسيوم من أرخص مصادر التسميد البوتاسى ولكن صعب الذوبان فى الماءوإضافة المعدلات المذكورة خلال عمليات التجهيز أو الخدمة الشتوية يؤدى إلى تخفيضكمية وتكاليف الأسمدة البوتاسية كاملة الذوبان فى الماء التى تضاف من خلال شبكةالرى وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وبالتالى رفع كفاءة استخدام السماد .
الكالسيوم والمغنسيوم :
يجب عدم إضافة الكالسيوم والمغنسيوم فى الأراضى التى تحتوى على نسبة جير عاليةوالأراضى الجيرية التى نشأت من أحجار كربونات الكالسيوم أو حجر الدولوميت أو إذااحتوت مياه الرى على 60 جزء فى المليون كالسيوم ويمكن التوصية بالرش بعنصرىالكالسيوم والمغنسيوم . والإضافة الشهرية الموصى بها 6 كجم للفدان فى صورة كلوريدأو نترات كالسيوم - ويمكن رش سلفات المغنسيوم بمعدل 0.5 جم / لتر ماء .
وأعراض نقص المغنسيوم تكون فى وجود خط فاصل بين المنطقة الصفراء والخضراء علىطول جانبى العرق الوسطى فى الأوراق كاملة النمو فى أواخر فصل الصيف وأوائل فصلالشتاء من أول الاأعراض التى تظهر نتيجة لوجود نقص فى عنصر المغنسيوم ثم تزدادمساحة المناطق الصفراء لتلتحم معا وقد تكون هناك مناطق خضراء اللون فى قاعدة الورقةوأحينا فى قمتها وفى النهاية قد يتحول لون الورقة كلها إلى الأصفر - وقد تظهر أعراضالإصابة بصورة جزئية على الشجرة على أحد الأفرع الرئىسية أو أحد جوانب الشجرة .
العناصر الصغرى :

تحتاج إليها الأشجار بكميات قليلة جداً وأعراض نقص هذه العناصر على أشجارالمانجو نادرة الظهور فى الأراضى الحامضية حيث أن هذه الأراضى تحتوى على كمياتكافية من عناصر الحديد ، المنجنيز ، النحاس ، البورون ، الكوبالت ، المولبيدنيوموالكبريت بينما الأراضى الرملية والقلوية تفتقر كثيراً لهذه العناصر ويجب إضافتهاللأشجار عن طريق الرش وعادة تكون رشة واحدة أو رشتين سنوياً كافية لإعطاء نمو جيدتحت معظم الظروف وترش هذه العناصر ( زنك ، منجنيز ) فى صورة سلفات هذه العناصربمعدل 3 جم / لتر ماءأو فى الصورة المخلبية بمعدل 1 جم / لتر ماء وأعراض نقص الزنكتظهر بوضوح على النموات الحديثة وتظهر فى صورة الأوراق الصغيرة والمتجمعة وتكونأكثر صلابة من الأوراق العادية وحدوث انحناء فى نصل الورقة ويلتوى العرق الوسطى إلىأعلى أو إلى أسفل مسبباً انحناء الجزء القمى فى نفس الاتجاه والعروق تظهر أكثر وضوحويرجع السبب فى انحناء الأوراق وعدم نموها طبيعياً إلى عدم انتظام فى معدل النموبين نصل الورقة على أى جانب من العرق الوسطى . كما تتميز الفروع والأغصان الحديثةبقصر سلمياتها وتكون الأوراق رقيقة مستدقة وتتجه الأوراق لتميل بزاوية قائمة علىالأفرع كما تميل هذه الأفرع إلى الذبول ثم الجفاف لتسبب موت الأطارف فى الأفرعالحديثة .
ومن التوصيات المستخدمة فى تقليل ظهور أعراض نقص عنصر الزنك خفض درجة حموضةالتربة (PH ) وذلك بمساعدة الكبريت وإستخدام الأسمدة ذات التأثير الحامضى مثل سلفاتالأمونيوم وسلفات البوتاسيوم أما بالنسبة لعنصر الحديد فإن أعراض نقصه تظهر بوضوحفى الأراضى الجيرية ووجوده فى التربة بصورة غير ميسرة للنبات وذلك بسبب إرتفاع PHالتربة أو سوء تهويتها ويمكن علاجه عن طريق الحديد المخلوب للتربة فى الصورة FEEDHA فى الأراضى الجيرية بمعدل 70 جم / للشجرة - أما عنصر البورون فيمكن إستخدامالبوراكس مرة واحدة فى العام أو عن طريق الرش بمعدل 0.25 رطل / 100 جالون ماء .
أسمدة العناصر الصغرى :

هناك العديد من مصادر التسميد بالعناصر الصغرى التى يمكن استخدام البعض منهاللإضافة من خلال مياه الرى على حسب درجة وسهولة الذوبان فى الماء .
أسمدة سهلة الذوبان فى الماء :
§ حديد مخلبى FeEDTA والنسبة المئوية للعنصر 10 .
§ حديد مخلبى FeEDDHA والنسبة المئوية للعنصر 6 .
§ زنك مخلبى ZenDT والنسبة المئوية للعنصر 13.5 .
§ منجنيز مخلبى MnEDTA والنسبة المئوية للعنصر 2 .
§ نحاس مخلبى CUEDTA والنسبة المئوية للعنصر 3 .
أسمدة صعبة الذوبان فى الماء :
§ سلفات حديدوز 7 ماء والنسبة المئوية للعنصر 20.0 .
§ سلفات زنك 1 ماء والنسبة المئوية للعنصر 36.0 .
§ سلفات منجنيز 4 ماء والنسبة المئوية للعنصر 24.0 .
§ سلفات نحاس 5 ماء والنسبة المئوية للعنصر 25.0 .
§ بوراكــس 10 ماء والنسبة المئوية للعنصر 11.0 .
وقد لوحظ استجابة النباتات للتسميد بالعناصر الغذائية الصغرى خاصة الحديد والزنكأو النحاس من خلال مياه الرى وكذلك البورون فى حالة النباتات التى تروى بمياه الترع،
وفيما يلى بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدامالمصادر السمادية لهذه العناصر :
1. يفضل استخدام الصور المخلبية كمصدر للعناصر الغذائية الصغرى من خلال مياه الرى . وتتميز هذه الصورة المخلبية بقدرتها العالية على الذوبان فى الماء وصعوبة تثبيتهافى التربة وبالتالى سهولة تيسيرها وامتصاصها بواسطة النبات - وتتميز المركباتالمخلبية أيضاً بقدرتها العالية على مقاومة الفقد بالغسيل .
2. يفضل استخدام الصور المخلبية ( FeeEDDHA ) ذات اللون الأحمر الطوبى عن الصورةالمخلبية ( FeEDAT كمصدر لعنصر الحديد للإضافة من خلال مياه الرى حيث لايسهل تثبيتهفى الأراضى المصرية القلوية . ويمكن استخدام أى من صور الحديد للإضافة رشاً من خلالالتسميد الورقى .
3. كفاءة امتصاص العناصر الغذائية الصغرى في صورة مخلبية أعلى حوالى 3 - 5 كفاءةامتصاص العناصر الغذائية الصغرى الممثلة فى صورة سلفات ويجب أن تؤخذ هذه الخاصية فىالاعتبار عند تقدير تكاليف استخدام أى من صور العناصر الغذائية الصغرى .
4. يجب زيادة تركيز عناصر الحديد والزنك والمنجنيز فى المحلول المغذى ( مياه الرى + العناصر الغذائية ) حوالى 50 % عند وجود كربونات الكالسيوم ( الجير ) فى التربةبنسبة 5 - 10 % أما إذا زادت نسبة الجير عن 10 % فإنه يفضل إضافة العناصر الغذائيةرشاً على الأوراق .
خلط الأسمدة :
عادة مايقوم المزارع بخلط مجموعة من الأسمدة بغرض إضافتها مجتمعة كسماد مركب قبلالزراعة أو حتى خلال الموسم وذلك بهدف خفض تكاليف العمالة وزيادة كفاءة توزيعالسماد فى التربة وزيادة كفاءة امتصاص الأسمدة بواسطة النبات حيث أن تواجد العناصرالغذائية مجتمعة وبنسبة متزنة فى بيئة نمو النبات يؤدى إلى زيادة كفاءة الامتصاصعنه إذا وجد أحد هذه العناصر منفرداً فى البيئة وهذا يؤكد مدى الخطأ الذى قد ينشأعن إضافة أحد الأسمدة فى يوم وإضافة سماد آخر فى اليوم التالى أي أنه يجب إضافة كلمن هذين السمادين أو أكثر فى صورة مخلوط من الأسمدة يتضمن جميع العناصر الغذائيةالتى يحتاجها النبات .
ونظراً لأهمية موضوع خلط الأسمدة وخطورة المشاكل التى قد تحدث إذا ماتم الخلطبطريقة غير سليمة خاصة على سلامة وكفاءة شبكات الرى فيراعى أخذ الأسس التالية فىالاعتبار عند خلط الأسمدة وتتوقف هذه الأسس على الغرض من الخلط :
خلط الأسمدة بغرض الإضافة من خلال مياه الرى :
فى هذه الحالة يجب عدم خلط الأسمدةالتى تحتوي على السلفات( مثل سلفات النشادر ، سلفات البوتاسيوم ، سلفات المغنسيوم ) أو الفوسفات عدا حامض الفوسفوريك ( مثل سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ) مع الأسمدة التى تحتوى الكالسيوم ( نترات الجير ، نترات النشادر الجيرية ) - كذلكيجب عدم خلط الأسمدة التى تحتوى على الفوسفات عدا حامض الفوسفوريك ( مثل سوبرفوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ) مع الأسمدة التى تحتوى على المغنسيوم ( سلفاتالمغنسيوم أو سماد النترات ) .
ومن أهم الأسمدة التى يمكن أن تخلط لتضاف من خلال شبكة الرى :
نترات النشادر ، يوريا ، سلفاتبوتاسيوم ، حامض فوسفوريك ، سلفات مغنسيوم ، أسمدة العناصر الغذائية الصغرى .
خلط الأسمدة بغرض الإضافة مباشرة إلى التربة :
فى هذه الحالة يمكن خلط جميع الأسمدةمع مراعاة أن يتم الخلط الجيد فى الحقل وقبل الاستخدام مباشر - ومن الجدير بالذكرأنه لايفضل أن يتم الخلط مع اليوريا أو نترات النشادر أو نترات الجير عند ارتفاعدرجة الحرارة والرطوبة الجوية حيث أن هذه الظروف قد تؤدى إلى تعجن المخلوط وصعوبةتوزيعه فى الحقل .
ومن أهم الأسمدة التى يفضل خلطها لإضافتها مباشرة إلى التربة :
سلفات النشادر ، سوبر فوسفات عادى أومركز ، تربل فوسفات ، سلفات بوتاسيوم .
إضافة الأسمدة بالرش على الأوراق :
وهذه الطريقة التى تستخدم لإمداد النبات بالعناصر الغذائية من خلال أجزاءهالهوائية والتى لها القدرة على امتصاص هذه العناصر والإستفادة منها ويطلق على هذاالنوع من التسميد بالتسميد الورقى للمعاونة مع طرق التسميد الأخرى .
وتعتمد الفكرة الأساسية لتسميد النباتات بالرش على إمكانية امتصاص الأجزاءالهوائية من النباتات خاصة الأوراق للعناصر الغذائية من خلال الفتحات الثغريةالمنتشرة على الأسطح العليا والسفلى للأوراق - كذلك فقد تمتص هذه العناصر بدرجة أقلبواسطة الأوراق القديمة من خلال الشقوق المنتشرة على أسطحها .
ونظراً لأن الفتحات الثغرية هى الممر الرئيسى لدخول العناصر الغذائية المضافةرشاً على الأوراق يمكن الحصول على أعلى استفادة ممكنة من التسميد الورقى عند إجراؤهفى الوقت المناسب من النهار والذى تكون فيه الفتحات الثغرية مفتوحة إلى أقصى قدرممكن وعادة مايكون ذلك خلال الساعات الأولى من النهار أى فى الصباح الباكر ولايفضلالرش خلال وقت الظهيرة أو بعد الغروب حيث تكون الثغور مغلقة بدرجة كبيرة نسبياً .
وتزداد كفاءة الرش عند ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية وزيادة نسبة المجموع الخضرىخاصة الأوراق الحديثة الناضجة واستخدام التركيز والنسبة السمادية الملائمة لنوعالنبات ومرحلة النمو والحالة الفسيولوجية له وظروف التربة النامى بها والعواملالجوية المحيطة .
كذلك فإن إضافة مادة ناشرة إلى محلول الرش سيؤدي إلى زيادة سطح التلامس بينالمحلول وسطح الأوراق وبالتالى زيادة فرصة امتصاص العناصر الغذائية من خلال أكبرعدد ممكن من الفتحات الثغرية - وتعتمد فكرة عمل المادة الناشرة على قدرتها الكبيرةعلى الالتصاق بكل من المادة الشمعية الموجودة على بشرة الأوراق والماء الذى هوالوسط الحامل للمادة الغذائية .
وهى بذلك تعمل كوسيط لزيادة سطح تلامس مادتين مختلفتين فى القطبية - وهناكالعديد من المواد الناشرة إلا أن مادة تريتون بى TRITON B من أكثر المواد انتشاراًوتستخدم بتركيز 25 جم لكل 100 لتر من المحلول .
التسميد الورقى :
وعادة مايضاف إلى السماد الورقى مادة مساعدة على الامتصاص من خلال الفتحاتالثغرية ومن أهم وأكفأ وأرخص المواد التى تستخدم لهذا الغرض اليوريا وتستخدم بتركيز 50 جم / 100 لتر .
وعلى ذلك فإنه من المتوقع أن يكون اختيار الوقت ومرحلة النمو والتركيز والنسبةالسمادية المناسبة بالإضافة إلى توفر المادة الناشرة والمادة المساعدة على الامتصاصمن أهم العوامل التى تؤدى إلى نجاح التسميد الورقى وتحقيق الغرض المطلوب منه .
ومن أهم الاحتياطات التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند إجراء التسميدبالرش :
1. عدم استخدام مياه رى ذات ملوحة أكبر من 500 جزء / مليون .
2. عدم إجراء التسميد بالرش فى حالة تعرض النباتات للعطش .
3. عدم إجراء التسميد بالرش فى الأيام الممطرة .
4. عدم إجراء التسميد بالرش فى مرحلة الإزهار أو خلال المراحل الأولى من العقد حتىلايؤدى الضغط الناشئ عن اندفاع محلول الرش إلى حدوث تساقط ميكانيكى للأزهار أوالعقد الصغير .
5. عدم الاعتماد على التسميد الورقى كطريقة أساسية لإمداد النبات النامى بالتربةبكل احتياجاته من العناصر الغذائية طوال مراحل النمو .
( أولاً ) تسميد الأشجار الصغيرة :
يجب الأخذ فى الاعتبار أنه فى خلال الـ 4 سنوات الأولى من الزراعة أننا نقومبعملية تربية الأشجار بالطريقة الصحيحة والعمل على تشجيع نموها بتوفير المياهاللازمة والعناصر السمادية المختلفة مع الأخذ فى الاعتبار زيادة عدد مرات الإضافةوذلك لزيادة استفادة النبات من السماد وتقليل الفاقد منه فى ماء الصرف وتتدرجالزيادة فى التسميد بزيادة عمر الأشجار كما تقل دقع التسميد .
( أ ) التسميد العضوى والفوسفاتى :
يجب الاهتمام بتسميد أشجار المانجوخاصة الصغيرة السن ففى خلال الأربع سنوات الأولى من عمر الأشجار يتم تسميدهابالسماد البلدى بمعدل 10 م3 للفدان فى السنة الأولى ، 15 م3 فى السنة الثانية ، 20م3 فى كل من السنة الثالثة والرابعةويضاف السماد البلدى إما نثراً أو فى خنادق معنهاية محيط ظل الشجرة ويكون الخندق بعرض بعرض 40 سم وبعمق 60 سم ويفضل إضافته فىخنادق فى حالة الرى بالتنقيط وفى الأراضى الجديدة مع إضافة 0.5 كجم كبريت زراعى + 0.5 كجم سوبر فوسفات مع تقليبه جيداً بالتربة . أما الأراضى التى تروى غمراً فيمكنإضافته بالخنادق أو نثراً مع إضافة الكبريت والسوبر فوسفات بنفس المعدلات وذلك فىالفترة من نوفمبر - يناير وفى حالة إضافة الفوسفور فى صورة حمض فوسفوريك 10 % يتمالإضافة مع ماء الرى على دفعات أسبوعية أو نصف شهرية بما يوازى 1/4 كمية الآزوتللشجرة .
( ب ) التسميد الآزوتى والبوتاسى
فى حالة الأشجار غير المثمرة أقل من 5سنوات والتى تروى بالغمر يتم تسميدها خلال شهر أبريل - مايو - يونيه بإضافة 750 جمسلفات نشادر / شجرة ( 250 جم / شهر ) بالإضافة إلى 250 جم سلفات بوتاسيوم فى يونيهوينثر السماد على بعد 10 - 30 سم من الجذع ويمتد حتى يصل إلى نهاية مسقط المجموعالخضرى أما فى حالة الأراضى التى تروى بالتنقيط فتحتاج الشجرة إلى 450 جم نتراتنشادر تقسم على دفعات أسبوعية وكذلك سلفات البوتاسيوم يأخذ الرائق من محلول السمادالبوتاسى وحقنة فى شبكة الرى .
( ثانياً ) تسميد الأشجار الكبيرة السن :

إضافة السماد العضوى :
إضافة السماد العضوى ضرورى جداً لتحسين خواص التربة بتفكيك قوام التربةالمتماسكة وتقليل المسامية والنفاذية الشديدة للأراضى الرملية والحصوية مما يؤدىإلى احتفاظها برطوبتها وحفظ المياه والأسمدة من الفقد مع ماء الرى .
ويتم إضافة السماد العضوى بطريقتين :
1- النثـــر :
ويتم ذلك بنثر السماد العضوى القديم المتحللفى منطقة انتشار الجذور وبعيداً عن ساق الشجرة بمسافة 1 متر على الأقل ثم تقليبالسماد مع التربة ويتم ذلك فى المزارع القديمة والتى تروى بالغمر وقد شغلت جذورأشجارها المسافة بين الأشجار والصفوف . كذلك يتم فى الأشجار المزروعة فى الأراضىالصحراوية وتروى بالتنقيط أو الغمر المقنن ( فى حلقات ) وقد وصلت الأشجار إلى مرحلةشبه ثبات فى حجمها وكان يضاف السماد العضوى لها قبل ذلك فى خنادق .
ويتم إضافة السماد العضوى بمعدل 6 - 8 مقاطف + 0.5 - 1.5 كجم كبريت زراعى + 1 - 2 كجم سماد سوبر فوسفات ثم يقلب فى التربة ثم تروى .
( ملاحظة : يضاف الفوسفور بكميات تساوى 1/4 كمية النتروجين ) .
2- الإضافة فى الخنادق :
تتم إضافة السماد العضوى فى خنادق حولمحيط ظل الشجرة منذ العام الثالث والرابع لزراعة الشتلة وحتى تبلغ الشجرة حجمهاالنهائى ويتم عمل خندق حول محيط ظل الشجرة بعرض 40 سم وعمق 50 سم ثم إضافة السمادالعضوى لتراب الحفر بمعدل 4 - 6 - 8 مقاطف + 0.5 - 1.5 كجم كبريت زراعى + 0.5 - 2كجم سوبر فوسفات حسب عمر الشجرة ثم إعادة التراب أو الرمل المخلوط ثم الرى . أو قديتم عمل خندقين فى اتجاهين متقابلين من محيط ظل الشجرة بحيث يشغل الخندقين 1/2المحيط على أن يتم عمل الخندقين الآخرين فى العام التالى ويضاف إليه السماد العضوىوالكبريت والسوبر فوسفات بنفس المعدلات .
الفوسفـــور :
يجب ملاحظة أن كمية الفوسفور التى تحتاجها الشجرة تساوى 1/4 كمية النتروجينومصدر الفوسفور فى نظام الرى بالتنقيط هو حمض الفوسفوريك حيث يعمل على تنظيف الشبكةبالإضافة إلى إمداد النبات باحتياجه من الفوسفور ويتم ذلك بإضافة 45 كجم / فدان منحمض الفوسفوريك تقسم على دفعات أسبوعية أو نصف شهرية من فبراير حتى نهاية يونيو معمراعاة ألا يزيد تركيز حمض الفوسفوريك عن 0.1 - 0.2 سم / لتر ماء رى أو بمعدل 25 جممن الحمض / 1 م3 ماء يتم تزويد الأشجار باحتياجاتها السمادية من العناصر الصغرى عنطريق الرش على المجموع الخضرى وذلك بمعدل 3 جم / لتر ماء من سلفات الزنك - سلفاتالمنجنيز & 0.5 جم / لتر سلفات المغنسيوم وفى حالة الأراضى الجيرية يستخدمالحديد المخلبى عن طريق إضافته للتربة فى صورة Fe EDTHA بمعدل 50 - 70 جم / شجرة أوبمعدل 0.5 - 1 جم / لتر من نفس العناصر فى الصورة المخلبية مع مراعاة إضافة 100 جمبوراكس للموتور سعة 600 لتر + 300 جم يوريا وذلك لزيادة كفاءة عملية امتصاص هذهالعناصر .
يجب معرفة الدور الهام الذى يقوم به عنصر الفوسفور حيث له دور كبير فى تكوينالأحماض النووية والتمثيل الغذائى ونمو وتطور الجذور وتكوين الشعيرات الجذريةوتنشيط نموها وزيادة العقد والمحصول وتحتاجه الأشجار بكميات أقل من النتروجينوالبوتاسيوم وتقدر إحتياجات الأشجار من عنصر الفوسفور بربع كمية الأزوت وتحتاجالشجرة المثمرة حوالى من 200 - 300 جم فو2أ5 / شجرة / سنة أى مايوازى تقريبا 1.5 - 2 كجم سوبر فوسفات .
تضاف كمية السماد مع الخدمة الشتوية والكبريت والسماد العضوى كما سبق ذكره أو قديضاف الفوسفور فى صورة حمض فوسفوريك تحت نظام الرى بالتنقيط وتحسب الكميات المطلوبة ( من حمض الفوسفوريك 80 % تركيز / فو2أ5 57.9 ) على حسب عدد النباتات بالفدان وعمرالأشجار تقسم الكمية المطلوبة على دفعات اسبوعية أو نصف شهرية من فبراير حتى يونيومع مراعاة ألا يزيد تركيز حمض عن .1 - .2 سم / لتر ماء أو بمعدل 25 جم من الحمض لكلمتر مكعب من الماء ( الفدان يحتاج إلى 45 لتر حمض / سنة تقسم على دفعات ) مع مراعاةألا تزيد كمية المحلول المغذى عن 1 / 3 كمية الماء التى تحتاجها الشجرة فى اليوم .
فى حالة الأشجار المثمرة فوق 5 سنوات والتى تروى بالغمر فعند انتفاخ البراعم يتمإضافة الدفعة الأولى من الأسمدة الكيماوية الآزوتية والبوتاسية ويفضل أن يكونالسماد الآزوتى سلفات النشادر وكذلك البوتاسيوم يكون سلفات البوتاسيوم وذلك للتأثيرالحسن على تغير pH التربة فى اتجاه الحامضية وتختلف الكمية المضافة للشجرة حسب عمرالشجرة وحجمها وطبيعة التربة وعموماً تتراوح الكمية المضافة من السماد الآزوتى مابين 1 - 1.5 كجم للشجرة وكذلك السماد البوتاسى مابين 0.5 - 1.5 كجم للشجرة مع إضافةالكبريت الزراعى بمعدل 0.5 - 1.5 كجم للشجرة .
ويلاحظ عدم الإفراط فى التسميد البوتاسى حتى لايؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوموالمغنسيوم .
فى حالة الأشجار التى تروى بالتنقيط يكون مصدر الآزوت نترات النشادر من الأسبوعالثانى من فبراير وبمعدل 6 - 8 دفعات شهرياً للشجرة وبمعدل 500 جم / شجرة حتى 10سنوات وبمعدل 750 جم / شجرة حتى 15 سنة ، 1000 جم / شجرة أكبر من 15 سنة توزع علىعدد الدفعات .
ويقترح فى حالة الأشجار المثمرة أن تضاف معدلات الأسمدة الكيماوية حسبطريقة الرى وعمر الأشجار كما يلى :
إضافة الأسمدة الكيماوية حسب طريقة الرى وعمر الأشجار
ويتم رش الأشجار بالأسمدة الورقية الآتية :
( 200 جم حديد مخلبى + 100 جم منجنيز مخلبى + 100 جم زنك مخلبى + 300 جم يوريا ) وذلك لكل 600 لتر ماء ويضاف لهذا المخلوط 100 جم بوراكس مرة قبل التزهير ومرة بعدتمام العقد .
ملحوظة :
فى حالةإضافة الأسمدة من خلالالسمادات تذاب الكمية المطلوبة من الأسمدة المختلفة فى الماء ثم يؤخذ الرائق ويحقنفى شبكة الرى ويراعى ذلك عن التسميد من خلال نظام الرى بالتنقيط .
يجب ألا يزيد تركيز السماد فى المحلولالذي يضاف مباشرة عن 0.5 جم / لتر وألا تزيد كمية كمية المحلول المغذى عن 1 / 3كمية الماء التى تحتاجها الشجرة فى اليوم .

توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 12:55 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13)

الرى :
الرى يعتبر من أهم عمليات الخدمة ذات التأثير الواضح على مدى نجاح زراعة المانجولما له من تأثير كبير على نمو الأشجار وعلى كمية المحصول الناتج وصفات الثمار ،وهناك عدد كبير من العوامل التى تحدد المقداراللازم للأشجار من الماء مثل الجوالعادى ( اساسى ) ونوع التربة وعمر الأشجار وحجمها والمسافة بين الأشجار وحالةالنشاط الفسيولوجى للأشجار .
1 - تأثير درجة الحرارة والمنطقة :
نجد أن كمية الماء اللزمة للفدان تزداد بزيادة درجة الحرارة مما يتطلب الرى علىفترات متقاربة لتعويض ما يفقد من ماء نتيجة النتح من الأوراق وكذلك التبخير من سطحالتربة ولذلك فإن الأشجار المنزرعة فى المناطق الجنوبية الحارة تستهلك كمية من مياهالرى أكبر بكثير عن تلك المنزرعة فى المناطق الشمالية أو الساحلية وذلك لكى تعطىأحسن محصول .
2 - تأثير اختلاف أشهر السنة :
تختلف الفترة بين الريات وكمية الماء المستخدمة فى الرى فى المنطقة الواحدةباختلاف أشهر السنة فيزداد الإحتياج للرى فى الأشهر التى ترتفع فيها درجات الحرارةمثل أشهر الصيف وبالتالى يلزم الرى على فترات متقاربة لتعويض ما يفقد من ماء ،بينما تقل كمية الماء المستخدمة وتتباعد الفترة بين الريات فى الأشهر التى تنخفضفيها درجات الحرارة ولذلك تزداد كمية الماء فى الأشهر الحارة ( يونيو ، يوليو ،أغسطس ) عنه فى الأشهر الأقل حرارة ( أكتوبر ، نوفمبر ، ديسمبر ) .
3 - اختلاف مقدرة الأرض على الإحتفاظ بالماء :
تختلف كمية الماء التى تعطى للأشجارباختلاف مقدرة الأرض على الإحتفاظ بالماء ولذلك فإن نوع التربة يحدد طول الفتراتبين الريات المتتابعة ، كما يحدد كمية الماء اللازم إضافتها فى كل رية حيث أن كميةالماء المتساوية تبلل أعماقاً مختلفة من التربة حسب نوعها ، فالأراضى الطينيةمقدرتها على الإحتفاظ بالماء يمكنها أن تبلل أعماقاً أقل من التربة الطينية عنالتربة الرملية التى لا تحتفظ أو لا تمسك جزئيات الماء بقوة وبالتالى تتسرب لعمقأكبر فى التربة .
4 - عمر الأشجار وحجمها :
تختلف الإحتياجات المائية لأشجار المانجو باختلاف عمر الأشجار وبالتالى حجمهاوذلك من الأشجار الصغيرة العمر حتى تصل إلى البلوغ وثبات الحجم وعندئذ لا يصبحلزيادة العمر تأثير على الإحتياجات المائية للأشجار .
5 - درجة تعمق الجذور فى التربة :
تختلف كمية الماء التى تضاف للأشجار باختلاف درجة تعمق الجذور فى التربة . فكلماكانت جذور الأشجار متعمقة فى التربة كلما زادت فرصتها فى الحصول على الماء من أعماقمختلفة من التربة .
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الإسراف فى ماء الرى أو زيادته عن اللازم يكون لهتأثيراً عكسياً على كمية المحصول وجودته . لذلك يجب أن يضع المزارع هذه النقطة فىاعتباره عند رى أشجار المانجو . كما أن قلة ماء الرى عن اللازم تقلل نمو الأشجاروكفاءة الأوراق فى تمثيل الغذاء مما يؤثر بالتالى على المحصول .
6- حالة النشاط الفسيولوجى للأشجار :
وخاصة فى الأشجار الكبيرة المثمرة والتى يمكن تقسيم مراحل النشاط فيهاكما يلى :
( أ ) بعد جمع المحصول وحتى بدء انتفاخ البراعم الزهرية :
يراعى فى هذه الفترة إطالة فترات الرىوقد يمنع الرى نهائياً فى الأراضى الصفراء الثقيلة ولا ينصح بالرى إلا فى حالاتالضرورة ( مثل تجنب أضرار الصقيع ) لأن الإسراف فى الرى خلال تلك الفترة يؤدى إلىتشجيع التزهير المبكر غير المرغوب فيه حيث أنه يظهر أثناء الشتاء وتكون درجةالحرارة غير ملائمة لنمو الأنبوبة اللقاحية ( إنخفاض درجة الحرارة إلى 60ْ ف ) يؤدىإلى توقف نمو الأنبوبة اللقاحية وكذلك لضعف نشاط الحشرات الملقحة خلال تلك الفترةبالإضافة إلى تعرض تلك الأزهار للصقيع فى الشتاء أو غسيل حبوب اللقاح بفعل المطر .
( ب ) فترة التزهير والعقد :
عند انتفاخ البراعم الزهرية تعطىالأشجار رية غزيرة لتشجيع خروج الأزهار ويراعى خلال فترة التزهير والعقد احكام الرىبحيث لا تعطش الأشجار مما يؤدى إلى جفاف وتساقط الأزهار والعقد وكذلك عدم المغالاهفى الرى مما يؤثر تأثيراً سيئا على تنفس جذور الأشجار ، وما يتبع من تأثير ضار علىالأزهار والعقد .
( ج ) فترة نمو الثمار حتى اكتمال النمو :
خلال هذه الفترة يراعى العناية بالرىوتقصير الفترة ما بين الريات نظراً لحاجة الثمار للمياه لنموها وكذلك لإرتفاع درجةالحرارة والعطش فى تلك الفترة يؤدى إلى زيادة تساقط الثمار ، ويستمر ذلك حتى تصلالثمار إلى مرحلة اكتمال النمو إلى حجمها النهائى تقريباً .
(د ) فترة نضج الثمار :
يراعى فى هذه الفترة إطالة الفترةمابين الريات والتحكم فى كمية المياه التى تعطى للأشجار وذلك لدفع الثمار للنضج ،والمغالاه للرى فى تلك الفترة قد يؤدى إلى تشقق الثمار . كما أن تقليل المياه يساعدالثمار على سرعة تلوينها .
تأثير طريقة الرى على الملوحة والمحصول :
من المعروف أن طريقة الرى لها تأثير على كمية وجودة المحصول وباستخدام نظم الرىالسطحية المختلفة تكون حركة المياة فى الأراضى الزراعية حركة متتابعة من التشبعبالمياه بعد الرى مباشرة ويليها فترة جفاف جزئى إلى بداية موعد الرية التالية وبذلكتتعرض النباتات إلى مرحلتين يطلق عليهما الفترات الحرجة حيث لا يستفيد النبات فيهابالمياه وهى المرحلة شديدة الإبتلال وكذا الجفاف وأفضل رطوبة يمتصها النبات حيثتسمى نسبة الرطوبة المثلى .
انتظام الرى وتوفير نسبة الرطوبة المثلى له تأثير كبير على المحصول من حيثالكمية والجودة حيث يمكن زيادة المحصول بنسبة تتراوح بين 25 - 300 % مع توفير باقىالإحتياجات الأخرى من تجهيز التربة والتسميد ومقاومة الحشائش والآفات وتعرض الأرضإلى فترات من التشبع بالمياه والجفاف يؤدى إلى انتقال الأملاح أعلى سطح التربة وعندالجفاف تتركز الأملاح على الطبقة السطحية وبتوالى الرى يزداد تركيز الأملاح .
ويمكن أن يؤثر الرى بالغمر سلبيا على نمو الأشجار وكمية المحصول حيث أن أولاستجابة للأشجار لعملية الرى تتمثل فى حدوث انخفاض فى كفاءة عملية التمثيل والبناءالضوئى ويرجع ذلك بصفة أساسية إلى انخفاض تركيز الأكسجين فى التربة ويمكن أن ينخفضتركيز الأكسجين فى التربة بعد اجراء عمليات الرى بالغمر من 20 % إلى أقل من 2 % .
يجب الإهتمام باقامة نظام الرى الثابت لمزرعة المانجو وذلك بعد غرس الأشجاروريها رية الزراعة .. ويتم فى حالة الأشجار الصغيرة السن عن طريق إتباع طريقةالبواكى ويتم ذلك باقامة بواكى عرضها من نصف المتر إلى متر واحد وبحيث تكون الأشجارفى منتصفها ويفضل ألا يزيد طول الباكية عن 30 متراً وبحيث تحتوى على 5 - 6 أشجارمعمراعاة أن يقل طول الباكية عن ذلك فى الأراضى الخفيفة والرملية حتى يمكن وصول ماءالرى إلى كل الأشجار وعدم تسربه فى قطاع التربة . وتوالى الأشجار بالرى بعد ذلكوعدم تعرضها للعطش لأن مجموعها الجذرى فى ذلك الوقت يكون قليل الإنتشار مما يقلل منمقدرتها على تحمل العطش .
وتختلف مواعيد رى الأشجار الصغيرةتبعاً لحالة التربة والجو حيث يتم رى الأشجار الصغيرة بعد غرسها كل 15 يوم فى الصيففى الأراضى الطينية بينما تروى كل أسبوع فى الأراضى الخفيفة والرملية ومع انخفاضدرجة الحرارة فى الشتاء فإن الفترة تطول بين الريات فتتراوح ما بين 20 - 30 يوماًفى الأراضى الطينية وتكون 12 - 15 يوماً فى الأراضى الخفيفة والرملية خلال السنةالثانية وحتى التزهير يتم إطالة الفترة بين الريات نظراً لانتشار جذور الأشجاربتقدمها فى العمر . ويتوقف ميعاد الرى بصفة عامة وإلى حد كبير على حالة التربةوالظروف الجوية وحالة الأشجار وطبيعة نموها .
أما بالنسبة للأشجار المثمرة فإن كمية وطريقة الرى تختلف بدرجة كبيرة تبعاً لنوعو،طبيعة التربة وإيضاً للظروف المناخية وحالة الأشجار المنزرعة فى الأراضى الخفيفةوالرملية تحتاج لكميات أكثر من مياه الرى وكذلك يتم رى الأشجار على فترات متقاربةبعكس الأشجار المنزرعة فى الأراضى الطينية حيث يتم رى الأشجار على فترات أطولتتراوح بين 15 - 30 يوماً ويختلف احتياج الأشجار للرى تبعاً لفترات النمو والإثماروأيضاً تبعاً لدرجات الحرارة .
ففى أوائل فصل النمو يجب امداد الأشجار بحاجتها إلى الماء حيث تكون مقبلة علىالتزهير والنمو ، وإذا تعرضت الأشجار للعطش فى ذلك الوقت فقد يتسبب عنه بعض الأضرارلكل من النمو والتزهير ويزيد التأثير الضار فى حالة المناطق التى لا تسقط فيهاالأمطار كذلك فإن الرى يكون ضرورياً في هذه الفترة بعد الانتهاء من عمليات العزيقوالتسميد التى تجرى أثناء الشتاء وذلك بهدف استفادة الأشجار بالأسمدة التى تماضافتها ( السماد البلدى ) وتأخير الرى فى هذه الفترة يؤدى إلى تأخير التزهيروالعقد مما يعرض الأزهار والثمار الحديثة العقد إلى ارتفاع درجة الحرارة أو التعرضلرياح الخماسين مما يزيد من فشل العقد وتساقط عدد كبير من الأزهار العاقدة ومن ثميجب الاهتمام برى أشجار المانجو عقب الانتهاء من التسميد والخدمة الشتوية فى أواخرشهر فبراير حتى تنمو الأشجار وتزهر عقب ارتفاع درجة الحرارة ودفء الجو .
ويجب الاحتياط عند رى الأشجار أثناء فترة التزهير والعقد بحيث يكون فى صورةتجرية خفيفة ( رى على الحامى ) إذا لزم الأمر ويمكن منع الرى إذا كان قد تم رىالأشجار ريا غزيرا فى الفترة السابقةللتزهير خصوصا في الأراضى الطينية. أما إذاكانت الأرض رملية فيجب عدم منع الرى أثناء التزهير ولكن يجب إمداد الأشجار بكميةبسيطةمن الماء وإذا كان من الضرورى رى الأشجار فى هذه الفترة فيكون على الحامى وأنيكون الرى فى الصباح الباكر أو فى المساء .
وأثناء فترة نمو الثمار تحتاج أشجار المانجو إلى كمية كبيرة من الماء حتى يساعدذلك على النمو الجيد للثمار لأنها تحتاج كمية كبيرة من الماءلتمتلئ خلاياها بالعصير. وتعتبر هذه الفترة أقل حرجا من الفترة السابقة حيث يمكن للثمار مقاومة العطش أوزيادة الرى إلا أنه يجب مراعاة عدم اهمال الرى حتى يمكن الحصول على انتاج عال منالثمار .
وقلة الرى أو التعطيش فى فترة دخول الثمار فى أطوار اكتمال النمو يسبب بطءالزيادة فى الحجم مما يؤدى فى النهاية إلى صغر حجم الثمار وانخفاض قيمتها التجاريةوالتعطيش النسبى يؤدى إلى التبكير بتلون القشرة الخارجية للثمار أو تحول لونها إلىالأخضر الفاتح .
ويعطى المزارعون من منطقة الدلتا وأرض الوادى أراضيهم المنزرعة بأشجار المانجوكمية من مياه الرى تبلغ حوالى 7000 متر مكعب من الماء سنويا فى حين تبلغ الاحتياجاتالمائىة للفدان حوالى 5724 متر مكعب وذلك فى حالة الرى السطحى بينما تكون 4728 مترمكعب للفدان فى حالة الرى بالرش و4331 متر مكعب للفدان فى حالة الرى بالتنقيط وهذهالكميات موزعة على مدار السنة وتكون قليلة فى أشهر الشتاء حيث تتراوح بين 160 مترمكعب للفدان إلى 240 متر مكعب للفدان فى أشهر ديسمبر ويناير فى الطرق الثلاث منالرى إلى 447 - 748 متر مكعب للفدان فى أشهر مايو - يوليو . وفى حالة عدم الرى فىالشتاء فإن هذه الكمبات تزاد على المقادير فى الأشهر الأخرى .
ولتجنب الإسراف فى ماء الرى يجب مراعاة النقاط التالية :

1. الإهتمام بتسوية سطح التربة لسهولة توزيع ماء الرى بين صفوف الأشجار وبحيث لايحدث تراكم لماء الرى فى أجزاء من المزرعة ومناطق أخرى تكون التربة فيها مرتفعةولاتأخذ كفايتها من الماء .
2. العمل على مقاومة الحشائش حتى يسهل ملاحظة حركة الماء أثناء الرى وأيضا تقليلما يستهلك من ماء بواسطة الحشائش النامية .
3. اختيار أنسب وسيلة للرى ( طرق الرى ) بحيث نعمل على نوفير ماء الرى مع سهولةاجراء العمليات الزراعية .
4. عند الرى يجب التحكم فى ماء الرى عند وصول الماء إلى حوالى ثلثى طول الحوض أوالباكية ثم يترك الماء ليصل إلى الجزء الجاف من الأرض بتأثير الانحدار وبذلك يمكنالتحكم فى ماء الرى ولا نسمح للمياه بالتراكم فوق سطح الأرض وبالتالى منع الإسراففى ماء الرى
طرق رى مزارع المانجو :
( أ ) طريقة الأحواض :
وفيها يتم تقسيم أرض المزرعة إلىحياض يحيط بكل منها بتن من جميع الجهات بحيث يفصل كل صفين من الحياض قناة للرىويحتوى الحوض على عدد من الأشجار ( 4 - 6 أشجار ) وعند الرى تطلق المياه داخل الحوضوتتوقف مساحة الحوض وبالتالى عدد الأشجار فيه على درجة استواء سطحج التربة ونوعهاومدى احتياج الأشجار للرى وتمتاز هذه الطريقة بأنها سهلة الإجراء ومصاريف تجهيزالأرض تكون قليلة نسبيا إلا أن عيوبها الإسراف فى استهلاك المياه .
( ب ) طريقة البواكى :
تستعمل لرى أشجار المانجو الصغيرةالسن أو الحديثة الغرس وتتلخص الطريقة فى حصر كل صنف من الأشجار فى حوض مناسب يسمىباكية عرض 1 - 1.5 متر ويمكن أن يزداد عرض الباكية بزيادة عمر الأشجار وكبرها فىالحجم وبعد ذلك تستخدم الطرق الأخرى فى الرى ويختلف طول الباكية حسب طبيعة التربةفيكون طولها أقصر فى الأراضى الرملية وذلك بالمقارنة بالأرض الثقيلة أو الطينية .
وتتميز هذه الطريقة بالإقتصاد فى كمية الماء المستعملة وأيضا فى امكانية استغلالالمسافات بين البواكى فى زراعة المحاصيل الأخرى .
( ج) طريقة الأحواض الفردية للأشجار :
تقل فى هذه الطريقة مساحة الحوض بحيثلا يشمل إلا شجرة واحدة ويأخذ الحوض أشكالا مختلفة فقد يكون مربعا أو مستطيلا أودائريا وكما هو موضح فى الشكل التوضيحى فإنه يتم عمل قناة رى رئيسية بطول البستانوبحيث تفصل أو تتوسط حوضين ثم يخرج من هذه القناة الرئيسية قنوات أصغر تسمى المراوىوهى تكون متعامدة عليها بحيث يفصل كل منها بين حوضين ثم يخرج من هذه المراوى قناةأخرى ثالثة أصغر تصل إلى كل شجرة وتمتاز هذه الطريقة بأنها تساعد على التحكم فىكمية المياه التى تعطى للشجرة الواحدة بدرجة أكثر من طريقة الأحواض العادية وذلكلصغر مساحة الحوض إلا أن هذه الطريقة تتطلب الدقة فى تسوية سطح التربة وهى تفضل فىالأراضى الخفيفة .
( د) طريقة المصاطب :
فى هذه الطريقة تقام مصاطب عرضها متربحيث تزرع الأشجار فى منتصفها ويتم الرى فى المساحات الموجودة بين المصاطب وذلك فىحالة الأشجار أو تعمل قناتين يجرى فيها الماء على جانبى المصطبةفى حالة الأشجارالصغيرة ويتوقف عدد الأشجار التى تروى فى المصطبة على نوع الأرض وطبيعتها ويفضل ألايزيد عدد الأشجار على المصطبة الواحدة عن ست أشجار . ولا يفضل استخدام هذه الطريقةفى حالة الأراضى الملحية حيث أنها تساعد على تزهر الأملاح على سطح التربة .
( هـ ) طريقة الخطوط :
طريقة الخطوط و المصاطب
فى هذه الطريقة يتم عمل خطوط ( قنوات ) بحيث تشغل كل المساحة بين صفوف الأشجار أو جزء منها وقد تكون الخطوط عريضة أوضيقة وذلك تبعا لكمية المياه المطلوب إضافتها للأشجار حيث تقل هذه الكمية كلما ضاقتالخطوط أو قل عددها . ولمنع تراكم الأملاح على سطح التربة يفضل استعمال الرىبالخطـــــوط ( القنوات ) العريضة أو الواسعة بحيث يكون عرض الخط أو القناة حوالىمتر ويتحدد عدد الخطوط أو القنوات على حسب المسافة بين صفوف الأشجار المنزرعة
( و) الرى بالرش :
وفيها يتم مد أنابيب ثابتة بين صفوفالأشجار أو أنابيب يمكن نقلها وهذه الأنابيب متصلة بأنابيب أخرى قائمة ينتهى كلمنها بفتحة يخرج منها الماء على شكل رذاذ وتستخدم هذه الطريقة فى الأراضى غيرالمستوية ويتم رش الماء إما فى مستوى منخفض تحت مستوى قمم الأشجار خاصة إذا كان
الرى بالتنقيط
الماء به نسبة من الصوديومأو الكلوريد يمكن أن تضر الأوراق أو يتم الرش فى مستوى مرتفع فوق الأشجار . والطريقة الأولى هى المفضلة فى حالة احتواء الماء على كلوريد الصوديوم فقد وجد أنوجود 100 جزء في المليون من الكلوريد أو 70 جزء فى المليون من الصوديوم فى ماء يضرالأوراق إذا كان الرى بالرش .
أما فى الأراضى التى تروى بالتنقيط فيوضع بجوار كل شجرة فى السنوات الثلاثةالأولى نقاطان تصرف كل منهما 4 لتر فى الساعة وتعمل حلقة حول الأشجار للمحافظة علىالمياه دون تسربها بعيدا عن الشجرة ويزداد قطر هذه الشجرة تدريجيا مع زيادة الأشجارفى العمر وتحتاج الأشجار من 24 - 40 لترا يوميا ( 3 - 5 ساعات رى ) تبعا لدرجاتالحرارة خلال العام وعمر الشتلة ويفضل أن يكون الرى فى الصباح الباكر .
طرق الرى بالتنقيط
أما فى حالة الرى بالتنقيطفى الأشجار المثمرة فيراعى بعد الثلاث سنوات الأولى من عمر الأشجار أن يعمل خطىتنقيط يبعد كل منهما عن الأخر بمقدار 1 - 1.5 متر وتوضع النقاطات على بعد بينهماوبين بعضهما والأشجار موجودة فى وسطهما وذلك لتشجيع إنتشار جذور الأشجار مما ينعكسعلى حجم المجموع الخضرى وقوة نموه وبالتالى إثماره ويفضل ألا تلامس المياه جذوعالأشجار ويراعى أن يكون تصرف النقاطات فى بداية الخطوط مماثل لتصرفه فى نهايةالخطوط ويجب أن تشمل الشبكة مرشحات فى بدايته لعدم إنسداد النقاطات وضرورة الصيانةالمستمرة لشبكة الرى والمرور على النقاطات بصفة مستمرة لضمان عدم إنسدادها ويتمتنظيم عملية الرى مع إحتياجات الأشجار الفعليةعلى مدار السنة كما سبق ذكره وتتراوحكمية المياه المضافة يوميا إلى الأشجار 40 - 100 لتر يوميا تصل خلال فترة الشتاءنوفمبر ، ديسمبر ( يناير ، فبراير ) ( 40 لترا ) وتزيد تدريجيا فى مارس ، مايو ،إبريل ( 60 - 80 لترا ) وتصل إلى قمتها فى يونيو ، يوليو ، أغسطس ( 100 لتر يوميا ) وتبدأ فى التناقص تدريجيا حتى أخر ( سبتمبر ، أكتوبر ) ( 60 - 80 لتر ) ويلاحظ أنمواعيد الرى تتوقف على الظروف الجوية ويمكن أن تطول فترة الرى فى الشتاء إلى 2 - 3أيام مع الأخذ فى الإعتبار كميات المياه الموصى بها ويراعى خلال فترات الصيف أنيكون الرى فى الصباح الباكر والأفضل فى المساء .
وضع النقاطات فى الرى بالتنقيط فى المانجو :
1. فى المزارع الحديثة الزراعة يمكن وضع عدد 2 - 3 نقاطات على جانبى الشتلة .
2. إستخدام خط تنقيط واحد يكون كافيا فى المزارع الكثيفة أو الأراضى الطميية .
3. فى الأراضى الرملية الخفيفة يستخدم الرى خرطومين للتنقيط عليهم نقاطات تبعد عنبعضهما 50 - 70 سم .
4. وضع الأشجار على مصاطب عرض 1 م قد يحسن من نظام الصرف .
نظم إستخدام الرشاشات الدقيقة فى رى المانجو :
إستخدام الرشاشات الدقيقة فى رى المانجو
1. فى المزارع الحديثة يستخدم رشاش واحد بجوار كل شتلة .
2. فى الأراضى الرملية الخفيفة تستخدم رشاشتين بجوار كل شجرة يتداخل مداهما معاًوتصريف كل رشاش 25 - 30 لتر / ساعة .
3. وقد يستخدم رشاش واحد بحيث يغطى المساحة المحيطة بظل الشجرة بالكامل ويكونتصرفه 50 - 100 لتر فى الساعة .
تقدير حاجة الأشجار للرى :
يمكن الإعتماد على عدد من الدلائل أو المؤشرات لتحديد حاجة أشجارالمانجو للرى منها :
1 - الخبرة الشخصية :
من المعروف أن المزارع المتمرن يمكنبعد خبرة طويلة أن يحدد الوقت المناسب لرى أشجاره وذلك عن طريق ملاحظة الأشجار أوفحص التربة فحصا عاما من حيث درجة جفافها أو تبللها وعمق هذا البلل أو الجفاف ،ويمكن للمزارع عمل حفرة بعمق 30 سم ثم يأخذ كمية من التربة من قاع الحفرة بقبضة يدهويضغط عليها فإذا تشكلت على شكل اليد فيدل ذلك على توفر نسبة من الرطوبة وعدمالحاجة للرى أما إذا لم تشكل مع الضغط عليها فيدل ذلك على جفاف التربة وضرورة الرى .
2 - إستعمال بعض الأدلة النباتية :
يمكن زراعة بعض النباتات السريعةالنمو مثل عباد الشمس والأذرة حيث تظهر علامات الذبول على أوراق النباتات بدرجةأكثر وضوحا وقبل أن تظهر على أشجار المانجو مما يعطى فكرة عن قرب إحتياج الأشجارللرى .
3 -تقدير كمية الرطوبة فى التربة :
وحيث يتم تقدير نسبة الرطوبة فىالتربة ومقارنتها بكمية الرطوبة التى يمكن للأشجار أن تستفيد منها والتى تتراوح بينالذبول المستديم والسعة الحقلية ويمكن تقدير الرطوبة فى التربة بعدة طرق مثل تقديرالرطوبة عن طريق الوزن وهى أكثر الطرق إستعمالا ويبين الجدول التالى نسبة الرطوبةعند السعة الحقلية والذبول المستديم لأنواع الأراضى المختلفة والتى يمكن الإسترشادبها لمعرفة مدى إحتياج الأشجار للرى أو يتم تقدير الرطوبة عن طريق قوة الجذب بواسطةأجهزة خاصة تعرف بالتنشيومترات والتى توضع فى التربة ويتم الرى عند وصول قراءاتالتنشيومترات لدرجات معينة تختلف حسب طبيعة الأرض .
جدول يبين نسبة الرطوبة فى التربة عند السعة الحقلية والذبول المستديملمختلف أنواع الأراضى :
نسبة الرطوبة فى التربة
4 - ملاحظة نمو الثمار :
وهى تعتمد على ملاحظة المزارع ثم عملمنحنيات للتغير فى نمو الثمار وملاحظة أى إختلافات فى معدل النمو أو ظهور إنكماش فىالثمرة يدل على إحتياج الأشجار للرى .
تحويل الرى بالمزارع القديمة :
كثير من المزارعين يرغبون فى تغيير نظام الرى السطحى ( الغمر ) إلى رى تنقيط فىمزارعهم - هذه الأشجار تكون لأشجارها مجموع جذرى كبير منتشر ومتعمق وأخذت الأشجارأحجاما كبيرة تتناسب مع المجموع الجذرى فى قوته وإنتشاره وإتباع أسلوب الرىبالتنقيط مع هذه المزارع يؤدى إلى تدمير وإنهيار المجموع الجذرى الذى تأقلم علىالرى السطحى .
ولتحويل نظام الرى يتم تحويله بإستخدام نظام الببلر الفقاعى Bubbler system تصلالتصرفات المستخدمة فى هذا النوع إلى 300 لتر / ساعة ويمتاز هذا النوع بإنخفاضالضغوط المطلوبة لتشغيله مع الإحتياج إلى أقل درجات ترشيح الأمر الذى يقلل من مشاكلالإنسداد كما أنه مناسب مع الرى تحت ظروف إرتفاع ملوحة الأرض والمياه لكفاءته فىعملية الغسيل كذلك إستخدام الرشاشات الصغيرة ميكروجيت (SpraY Micro Jet ).
يمتاز هذا النوع بزيادة المساحة المبتلة حيث يتم توزيع المياه على هيئة رذاذ تحتالأشجار ويصل قطر إبتلاله إلى أكثر من 5 متر ويتراوح تصريف الرشاشات من 30 - 100لتر / ساعة .
توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 12:58 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13)

كثير من المزارعين ينظر إلى تقليم أشجار المانجو بأنه عملية غير ضرورية ويتركالأشجار لحالها سواء الحديثة الزراعة أو المثمرة وتكون النتيجة بعد سنوات قليلة أوكثيرة تدهور المزرعة بالكامل وانخفاض انتاجها كثيرا وليعلم المزارع أن التقليمعملية ضرورية جداوفى سطور نوضح أهداف إجراء التقليم :
1. إزالة التشوهات الخضرية والزهرية.
2. تنظيم حمل الأشجار بالتغلب على ظاهرة تبادل الحمل أو كسر حدتها .
3. تركيز إنتاج الثمار الجيد على الجزء الخارجى من محيط الشجرة وبعمق واحد مترللداخل .
4. زيادة المحصول عن طريق إيجاد التوازن فى نمو الشجرة حيث يزداد المحصول بزيادةعدد النموات الحديثة على الشجرة .
5. إنتاج أفرع حمل قصيرة تكون أكثر مقاومة للرياح وبذلك يقل التساقط ويزدادالمحصول .
6. فتح قلب الشجرة وتوصيل الضوء والهواء إلى كافة أجزاء الشجرة عن طريق إزالةالأفرع المتشابكة والغير مرغوب فيها والغير منتجة للثمار
7. تجديد شباب الأشجار المسنة وضعيفة الإنتاج .
8. تقليل وجود الخشب الغير منتج وهذا يؤدى إلى زيادة التهوية فى الأشجار .
9. إنتاج ثمار ذات مواصفات جودة عالية .
10. تسهيل عملية جمع الثمار وخفض تكاليفها .
11. الحصول على الحجم الأمثل للأشجار وتسهيل عمليات الخدمة .
فى العادة لايتم تقليم أشجار المانجو ويقتصر ذلك على إزالة الأفرع الجافةوالميتة والمتشابكة والمتداخلة بدرجة تعيق وصول الضوء إلى قلب الشجرة وعند خروج عددكبير من الأفرع عند نفس النقطة ( المستوى ) وتزاحم بعضها البعض فهذه يمكن تقليمهاوإزالتها أيضا والمفضل عموما هو تربية الأشجار الصغيرة بطريقة تضمن التوزيع الجيدللأفرع الرئيسية بدلا من الإكثار من التقليم .
تقليم الأشجار المثمرة :
يتم التقليم عادة فى الوقت الذى يكون فيه تأثيره أقل ضررا على الأشجار ويتم ذلكفى بداية نشاط ونمو الأشجار أو تكوين نموات جديدة .
وتجرى عملية التقليم بعد جمع الثمار مباشرة ويتم كالأتى :
1. تجرى إزالة الشماريخ الزهرية المشوهة وكذلك التشوهات الخضرية وتجرى عمليةالإزالة بجزء من النسيج السليم أسفل الجزء المشوه بمسافة 20 - 30 سم .
2. إزالة الأفرع المصابة والجافة والميتة وتكون الإزالة كلية إذا كان الفرع كلهميت أو جاف وإذا كانت أجزاء من الأفرع وخاصة الأجزاء الطرفية فيتم تقليم الجزءالمصاب مع جزء من النسيج السليم و يراعى أن يكون القطع فوق عقد مباشرة .
3. تزال الأفرع المتزاحمة والمتراكبة على بعضها لفتح قلب الشجرة وإذا كان هناك فرعرئيسى مسئول عن قفل قلب الشجرة يزال هذا الفرع من عند إتصاله بالجذع ولا يجرى لهتقصير لأن إجراء التقصير يؤدى إلى خروج نموات تؤدى إلى قفل قلب الشجرة وتصبح أسوأمما كانت .
4. يراعى عدم إزالة أفرع محيط من الشجرة الخارجى لأن ذلك يؤدى إلى تقليل حجمالشجرة وتقليل مسطح الإثمار .
5. الأفرع الشاردة عن هيكل الشجرة يجرى لها عملية تقصير أو إزالة حسب وضع الفرع .
6. المسافة بين الأشجار يجب أن تسمح بسقوط ضوء الشمس فيها وتتخللها حركة الهواءلذلك يجب إجراء تقصير للأفرع التى تشغل هذه المسافة بحيث تكون المسافة بين الأشجارخالية تماما مما يسمح بحركة الهواء وسقوط ضوء الشمس .
7. فى حالة الأشجار المرتفعة فى الحدائق القديمة تجرى عملية تقليم لتقليل إرتفاعالأشجار حتى يتسنى إجراء عمليات الخدمة وجمع الثمار بكفاءة عالية ويجب أن يكونإرتفاع الشجرة 6 - 8 أمتار ويقدر أقصى إرتفاع للشجرة بحوالى 80 % من المسافة بينالأشجار وفتح قلب الشجرة فى نفس الوقت بإزالة الأفرع الداخلية وليست للخارجية معمراعاة المحافظة على حجم الشجرة بإجراء تقليم سنوى وإجراء تقصير الإرتفاع إلى 10 - 12 متر كما يجرى فى بعض الحدائق فهو خطأ لأن الأشجار سوف تعطى نموات أسفل منطقةالقطع مما يؤدى إلى قفل الشجرة فى هذه المنطقة وعدم وصول الضوء مما يؤدى إلى موتوجفاف الأفرع التى تحمل محصول ، كذلك فإن هذه الأفرع تعاود النمو إلى أعلى ربذلكفإنه فى خلال سنوات قليلة ترجع الأشجار لنفس الإرتفاع وبذلك تعود مشكلة الإرتفاع .
8. فى حالة الأشجار البذرية المرتفعة والمتزاحمة يجرى لها تجديد شباب كما سبق أويتم تغيير صنف هذه الأشجار بأصناف مرغوبة ويتم ذلك على فترة 3 إلى 4 سنوات بحيث لايتعرض المزارع لإنخفاض كبير فى الدخل وذلك بإتباع الأتى :
(
أ ) تحديد 3 - 4أفرع رئيسية موزعة حول الجذع الرئيسى للشجرة .
(
ب ) إزالة ماهو زائد من الأفرععن هذا العدد سواء كان فى المحيط الخارجى أو داخل قلب الشجرة على أن يراعى أن تكونهناك مسافة بين الأفرع ولا يوجد فرعين متقاربين بشدة أو متلاصقين .
(
جـ ) قرطفرع أو إثنين على إرتفاع 1.5 - 2 متر من سطح الأرض أو على مسافة 50 سم من منطقةالتفريع .
(
د ) إجراء تطعيم قمى بعدد 3 - 4 أقلام حسب سمك الفرع .
(
هـ ) بعد نجاح التطعيم يتم تربية الأقلام الناجحة والموجودة نحو الخارج ، ويكفى 2 قلمناجح على الفرع .
(
و ) إذا فشل التطعيم القمى يتم معاودة التطعيم على الأفرعالخارجية على الجذع فى الربيع التالى ويكون التطعيم على الأفرع الموجودة على المحيطالخارجى للفرع الرئيسى .
9. فى حالة الأشجار التى تعانى من قلة محصولها نتيجة قلة التزهير وذلك لقلة الأفرعالموجودة أو لعدم وجود حجر للشجرة يجرى لها عملية تطويش للأفرع سواء الثانوية أوالأفرع عمر سنة وسننتين وذلك بإزالة منطقة البرعم الطرفى مع جزء من الفرع مما يشجعخروج نموات أسفل القطع وبذلك تزداد عدد الأفرع التى تحمل محصول بعد ذلك .
10. يزداد إصابة جذع شجرة المانجو بالتشقق نتيجة عوامل كثيرة مثل إرتفاع الحرارة - الرطوبة فى منطقة الجذع ولذلك يراعى عدم تعرى جذع الشجرة بعدم إزالة الأفرع السفليةوإن كانت وصلت إلى مستوى سطح التربة يفضل رفعها بعمل تشعيبات خشبية وبذلك نضمن عدمتعرض الجذع للحرارة المنعكسة من التربة مع السماح بحركة الهواء وعدم رفع الرطوبة فىهذه المنطقة .
11. فى حالة إصابة جذع الشجرة بالتشقق بدرجة متقدمة ووصل التشقق إلى إنفصال منطقةالقلف عن الخشب يجرى الأتى :
إزالة منطقة القلف ( اللحاء ) المفصولة بواسطة ألةحادة وتكون الإزالة لمنطقة القلف المفصول فقط ثم تنظف المنطقة المزال قلفها ثم تدهنبعجينة بوردو والتى تتكون من الأتى : 1 كجم كبريتات نحاس + 2 كجم جير حى + 10 - 15لتر ماء + مادة لاصقة .
12. عموما بعد إجراء عملية التقليم يجب تطهير مكان الجروح وذلك بدهان مكان قطعالفروع السميكة بعجينة بوردو وترش الشجرة كلية بمحلول إكسى كلورو النحاس أو بوليرامبمعدل 400 جم / 100 لتر ماء أو مان كوبر أو إنتركول كومبى بمعدل 300 جم / 100 لترماء مع إضافة مادة ناشرة مثل ترايتون ( ب ) أو سوبر فيلم بمعدل 50 سم لكل 100 لترماء .
ماكينة تقليم أشجار المانجو بطريقة الأسيجة
مع مراعاة غسيل الشجرة بالمحلول بحيثيشمل المجموع الخضرى وخشب الأفرع الرئيسية والثانوية - علاوة على ذلك فإن إكسىكلورو النحاس يقتل نسبة كبيرة من جراثيم العفن الداخلى لثمار المانجو وكذلك لفحةالأزهار والذى يكمن فى البراعم وآباط الأوراق وكذلك الأشنة .
التزهير المبكر :
يزال التزهير المبكر حتى أواخر يناير وتكون الإزالة عن طريق قصف الشماريخالزهرية ويجب إزالتها فورا وعدم الإنتظار حتى يكبر الشمراخ بل يمكن إزالة البرعمبمجرد تباعد الأوراق الحرشيفية المحيطة بالبرعم وظهور سنبلة الشمراخ . وكلما تمالقصف والشمراخ صغير كانت الفرصة أكبر لخروج شمراخ أو شماريخ أسفل منه وفى الموعدالمناسب ويراعى عدم قص الشمراخ بجزء من الفرع لأن ذلك يقلل أو يمنع من خروج شماريخجديدة . ويراعى إحكام الرى وعدم الإسراف لأنه من العوامل المساعدة على التزهيرالمبكر .
التقليم الصيفى :
يجرى التقليم الصيفى إعتباراً من شهر مايو بإزالة الشماريخ الزهرية المشوهةوكذلك التشوهات الخضرية ويراعى أن يكون القطع أسفل الجزء المشوه بمسافة 15 - 25 سموبذلك يتم توفير المواد الغذائية التى تستهلكها هذه الأجزاء المشوهة وتنبيه البراعمالموجودة لإخراج نموات خضرية أسفل القطع فى نفس الموسم القادم وبذلك يمكن الحد منظاهرة تبادل الحمل وكذلك حماية الشجرة من كثير من الأفات والأمراض التى تتخذالشماريخ المشوهة مرتع خصب لتكاثرها وإنتشارها .
توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 01:06 AM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

أهم أصناف المانجو فى مصر
أصناف المانجو فى مصر كثيرة جدا أو معظمها ذات أصل وارد من الخارج على وجهالخصوص من الهند وجزيرة سرى لانكا ( سيلان ) ومن فلوريدا وبعضها محلى النشأة .
وفيما يلى تقسيم لأصناف المانجو تبعا لمصدرها وهناك العديد من الأصنافالتى نشأت محليا نتيجة حدوث إنعزالات وراثية فى بذور الأصناف المختلفة :
1 - أصناف مستوردة من الهند وسيلان :
كارى- كوشمان - بارفين
هندى بسنارة - قلب الثور - جولك - آرومانس - لانجرا - فجرى كلان - عويس- بايرى - مبروكة .لونج - سيلان 1 ، 48 .
2 - أصناف مستوردة من فلوريدا وجنوب إفريقيا :
مثل كارى - كوشمان - دوت - إدوارد - فلوريجون - جلين - جولدن لاينيز - كيت - ماليكا - بارفين - سايجون - تومى أتكينز - فان دايك - هادن - جولى - كنت - باكمير .
3 - أصناف محلية :
دوت - تومى أتكينز
وأهمها : زبدة - تيمور - مسك - كوبانية - دبشة - هندى خاصة - منتخب القناطر - صديق - أرنية - الملك - صباعالست .
وفيما يلى تقسيم لأصناف المانجو تبعاً لبعض الظواهر الهامة والتى تفيد المزارععند اختيار الأصناف قبل الزراعة .

( أ ) تقسيم الأصناف حسب موعد النضج :
فلوريجون- جلين - هادن
1- أصناف مبكرةالنضج :
هندى بسنارة - بايرى - الفونس - جولك - أرومانس - سيلان 1 - سيلان 48 - لونج .
2- أصناف متوسطة النضج :
مبروكة - جيلور كليموكى - عويس - قلب الثور - زبدة - والى باشا - لانجرا بنارس - هندى خاصة - تيمور .
3- أصناف متأخرة النضج :
مسك - نيلم - محمودى - كوبانية - رقبة الوزة - سجرست - فجرى كلان - دبشة - كيت .
( ب ) تقسيم من حيث شدة المعاومة ( تبادل الحمل ) :

1- أصناف شديدة المعاومة : %% لانجرا بنارس - جولك - محمودى - زبدة .
جولدن لاينيز - ماليكا - كيت
2- أصناف متوسطة المعاومة :
مبروكة - قلب الثور - جيلوركليموكى - مسك - أرومانس .
3- أصناف خفيفة المعاومة :
هندى نسنارة - بايرى - تيمور - عويس - هندى الخاصة - دبشة - كوبانية .
( ج ) تقسيم الأشجار من حيث درجة النمو :
1- أشجار قوية النمو :
بايرى - قلب الثور - زبدة - عويس - كوبانية - مسك - لانجرا بنارس - فجرى كلان - والى باشا .
2- أشجار متوسطة النمو :
هندى بسنارة - - مبروكة - جيلوركليموكى - ملجوبا - نيلم - دبشة - هندى الخاصة - كنت - تيمور .
3- أشجار ضعيفة النمو :
رقبة الوزة - سيلان 1 - سيلان 48 - كيت - سجرست .
( د ) تقسيم الأشجار من حيث درجة احتمالها للبرد :
سايجون
1- أشجار قويةالاحتمال :
زبدة - تيمور - محمودى - بايرى - قلبالثور - كوبانية - عويس - مسك - لانجرابنارس - فجرى كلان - والى باشا .
2- أشجار متوسطة الاحتمال :
مبروكة - جيلور كليموكى - نيلم - دبشة - هندى الخاصة .
3- أشجار ضعيفة الاحتمال :
هندى بسنارة - جولك - أرومانس - سيلان 1 - سيلان 48 .
( هـ ) تقسيم الأشجار من حيث قابليتها للإصابة بتشوه العناقيد الزهرية :
1- أشجار شديدة الإصابة :
تيمور - الفونس - مستكاوى - مبروكة .
2- أشجار متوسطة الإصابة :
رقبة الوزة - دبشة - هندىبسنارة - بايرى - قلب الثور
3- أشجار خفيفة الإصابة :
زبدة - هندى خاصة - لانجرا - فجرى كلان - كنت - كيت - منتخب القناطر .
وفيما يلى وصف لأهم أصناف المانجو فى مصر من حيث شكل الثمرة :
هنــدى - تيمــور
هنــدى سنــارة :
مستطيل رفيع - الحجم متوسط - متوسط الوزن 250 جم . اللون أخضر فاتح - القشرة ناعمة سميكة ورائحتها خفيفة مميزة . اللب برتقالى متماسك زبدى القوام ونكهةعطرية جميلة - خال من الألياف - البذرة كبيرة نوعاً درجة الصنف فاخر تبدأ فى النضجمن منتصف يولية .
مبروكــة :
مستطيل - الحجم متوسط إلى كبير - متوسط الوزن 400 جم - اللون برتقالى - مخدد بلون أحمر جذاب - القشرة ناعمة الملمس سميكة عطريةالرائحة - اللب أصفر اللون داكن قرب البذرة متوسط الحلاوة متماسك خال من الألياف - نسبة السكر 10.3% - البذرة صغيرة الحجم تبدأ فى النضج فى حوالى نصف أغسطس
عويــــس :
بيضى مائل منضغط - الحجم صغير - متوسط الوزن 250 جم - اللون أصفر - القشرة ناعمة سميكة - اللب أصفر برتقالى حلو جداً - خالى منالألياف والبذرة صغيرة - نسبة اللب 75 % من وزن الثمرة - tss 23% - تبدأ النضج فىحوالى نصف أغسطس .
تيمــور :
الثمرة بيضى كبير - الحجم متوسط - اللون أخضرداكن مزرق - القشرة ناعمة رقيقة نوعاً ، عطرة الرائحة - لون اللب أصفر برتقالى زبدىالقوام حلو المذاق جداً - خال من الألياف - البذرة صغيرة نوعاً تبدأ فى النضج فىأوائل سبتمبر .
قـلب الثــور :
الثمرة قلبى - منضغط - الحجم كبير جداً - اللون أخضر فاتح - القشرة ناعمة - البذرة سميكة لاصقة باللب ذات رائحة عطرية خفيفة - اللب لونه أصفر زبدى القوام حلو الطعم جداً خال من الألياف - البذرة متوسطة تبدأفى النضج فى أوائل سبتمبر .
الزبــــدة :
شكل الثمرة بيضى عريض منضغط قليلاً - كبيرةالحجم - متوسط الوزن 600 جم - خضراء اللون فى بعض المناطق تتلون باللون الأصفر إلىالأخضر المصفر - القشرة سميكة ناعمة - واللب برتقالى به ألياف سميكة لينة قربالقشرة - نسبة اللب 75% من وزن الثمرة - زبدى حلو الطعم نسبة السكر 12 % - تنضج منسبتمبر - أكتوبر - والصنف جيد .
جيلور كليموكى :
الثمرة مستطيلة - الحجم كبير - لون القشرةأخضر مشرب باصفرار خفيف - ناعمة الملمس - اللحم لونه أصفر ليمونى - زبدى القوام - حلو - به حموضة مقبولة - خال من الألياف والبذرة متوسطة تبدأ فى النضج فى منتصفسبتمبر .
المســك :
الشكل بيضى مائل للاستدارة - متوسط الوزن 250 جم - اللون برتقالى محمر يعلوه لون قرمزى قرب القاعدة بالناحية المعرضة للشمس - القشرةناعمة الملمس - اللب برتقالى اللون - نسبته 65% من وزن الثمرة - زبدى الطعم - حلوالمذاق - تنضج الثمار متأخرة فى أواخر أكتوبر .
الفــــونس :
بيضى مائل بطرف مسحوب - متوسط الحجم - الوزن 320 جم - اللون أخضر مصفر أو أصفر عليه خد أحمر - القشرة ناعمة - متوسطة السمك - عطرة الرائحة - اللب برتقالى تبلغ نسبته 70 % من وزن الثمرة - حلو ذات نكهة جيدة - نسبة السكر 14 % - والمواد الصلبة الذائبة 21 % خالى من الألياف - الصنف فاخر .
دبشــــــة :
بيضى غليظ - الحجم كبير جداً - الوزن 800 جم - لون القشرة أخضر غامق وأخضر فاتح - الجلد ناعم سميك - اللحم لونه أصفر فاتحمتماسك - حلو خال من الألياف - البذرة صغيرة تبدأ فى النضج فى أواخر سبتمبر نسبةاللب 75 % من وزن الثمرة - نسبة السكر 13 % .
كوبانيـة :
الثمرة بيضى مستدير - الحجم متوسط - متوسطالثمرة 400 جم - الجلد أملس رقيق عطرى الرائحة - اللون أصفر مخضر إلى الأصفر - اللبأصفر برتقالى - زبدى متماسك - حلو الطعم خال من الألياف - البذرة صغيرة نوعاً تبدأفى النضج أواخر سبتمبر - نسبة السكر 14 % .
الزبــــدة - بايــــــرى
_ بايــــــرى :
الثمرة بيضى صغير إلى متوسطة الحجم - متوسط الوزن 300 جم - اللون أصفر مشرب باخضرار - القشرة رقيقة - اللب برتقالى اللون - عصيرى حلو الطعم به حموضة خفيفة - خال من الألياف - تبلغ نسبته 80 % من وزنالثمرة - ونسبة السكر به 12.5 % - البذرة صغيرة - تبدأ النضج فى أوائل أغسطس .
لانجـــــرا :
الثمرة بيضى والحجم متوسط والوزن 300 - 350جم - القاعدة مستديرة - اللون أخضر فاتح - القشرة ناعمة لها رائحة عطرية - اللبلونه أصفر برتقالى متماسك - اللحم زبدى القوام خالى من الألياف تمتاز بمقاومتهالظاهرة تشوه العناقيد الزهرية - وحيد الجنين متوسط النضج - تبلغ نسبة السكر 15.5 % - نضج الثمار من منتصف أغسطس إلى منتصف سبتمبر ودرجة الصنف فاخر .
فجـرى كـلان :
الثمرة بيضية مستطيلة منضغطة قليلاً - متوسطالوزن 750 جم - اللون أخضر مشرب بالاصفرار - القشرة ناعمة رقيقة - اللب أصفر ذهبى - اللحم زبدى القوام خالى من الألياف - وحيدة الجنين قليل الإصابة بتشوه العناقيدالزهرية متأخرة النضج جداً ( آخر سبتمبر وأكتوبر ) - نسبة اللب 80% من وزن الثمرة - حلو المذاق نسبة المواد الصلبة الذائبة 14% - الصنف ممتاز .
منتخب القناطر :
صنف منتخب حديثاً من جنين جنسى - من صنفالهندى الخاصة - الأشجار متوسطة النمو غزير المحصول الثمرة مستطيلة طولها 15 - 17سم - اللون أصفر برتقالى بخد أحمر - القشرة ملساء رقيقة جلدية - اللب زبدى القوامأصفر برتقالى - نسبة المواد الصلبة الذائبة عالية 18 - 20 % عديدة الأجنة - قليلالإصابة بتشوه العناقيد الزهرية - متوسط النضج ( أغسطس وأوائل سبتمبر ) .
فجـرى كـلان - كـــيت - مســــك
كــــــنت :
الأشجار متوسطة النمو - متوسطة النضج - الثمارمستديرة مطاولة لون القشرة أصفر برتقالى بخد أحمر والقشرة سميكة نوعاً واللحم زبدىعصيرى ولونه أصفر غامق نسبة السكريات متوسطة ( 15 - 17% ) توجد ألياف طويلة نوعاًعلى البذرة ووحيد الجنين .
مســــك :
الثمرة بيضى - الحجم صغير - اللون برتقالى محمرالقشرة ناعمة الملمس - لون اللب برتقالى زبدى القوام - لذيذ الطعم ورائحة عطريةقوية خال من الألياف - البذرة كبيرة نوعاً تبدأ فى النضج من منتصف إلى أواخر سبتمبر .
كـــيت :
الأشجار محدودة النمو - متأخر النضج ( سبتمبر ) - الثمرة كبيرة الحجم ( 400 - 500 جم ) - لونها أخضر غامق - قد تتلون بلونأصفر ضعيف وقد تأخذ خد قرمزى - اللحم متماسك - لونه أصفر برتقالى نسبة الموادالصلبة الذائبة 16% - منتظمة الحمل - تقاوم تشوه العناقيد الزهرية غزير المحصول .
توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 01:10 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13)

- تبادل الحمل :
تحمل أزهار المانجو أساساً كما سبق القول على نموات عمر 6 شهور على الأقل نمت فىالموسم السابق ودلت الأبحاث على أن هناك هرمون تفرزه الأوراق هو المسئول عن عمليةالتحول الزهرى فى البرعم الطرفى لهذه النموات وأن البرعم فى حالة وجوده يفرز هرمونيتجه إلى أسفل ليمنع انقسام البراعم الجانبية وتحولها إلى الحالة الزهرية ومما سبقنجد أن الأشجار تحمل ثمار كثيرة فى موسم وتقل أو تنعدم فى الموسم الثانى وقد وجد أنالأصناف تختلف فى درجة معاومتها كما يلى :
أصناف شديدة المعاومة مثل :
الزبدة - جولك - محمودى - لانجرا .
أصناف متوسطة المعاومة مثل :
مبروكة - قلب الثور - مسك - أرومانس .
أصناف خفيفة المعاومة مثل :
هندى بسنارة - بايرى - تيمور - دبشة - عويس - كوبانية .
وقد وجد أنه يمكن ببعض المعاملاتالزراعية تقليل ظاهرة المعاومة لحد ما مثل العناية بالتسميد والرى فى سنوات الحملالغزير مما يشجع خروج نموات جديدة فى نفس الموسم تحمل ثماراً فى الموسم التالىوكذلك التقليم المبكر للشماريخ الزهرية المشوهة فى سنة الحمل الغزير كما سبق الذكرودلت الأبحاث على استعمال بعض المواد الهرمونية فى سنوات الحمل الغزير فى نوفمبروديسمبر يشجع على تحول البراعم الخضرية إلى براعم زهرية تعطى أزهاراً فى الموسمالتالى .
2- مرض التشوه الخضرى والزهرى فى المانجو :
يصيب مرض التشوه فى المانجو كثيراً جداً من أصناف المانجو التجارية المعروفةوكان هذا المرض سبباً فى قلة محصول المانجو وتقليل مساحات كبيرة منها ويعانى من هذاالمرض معظم مناطق إنتاج المانجو فى العالم فى الهند ، باكستان ، السودان ، مصروفلوريدا بأمريكا ويشمل هذا المرض الأشكال التالية :
( أ ) تشوه الشتلات :
صورة شمراخ مشوه وشمراخ سليم
وتظهر فى صورة نموات خضريةكثيفة ذات أوراق رمحية صغيرة أو قد تظهر فى صورة أفرع صغيرة متقزمة خالية منالأوراق والشتلات التى تظهر بها هذه الظاهرة تكون متقزمة ضعيفة النمو ويموت نسبةكبيرة منها فى المشتل والشتلات الباقية تستمر ضعيفة النمو غالباً ماتموت بعد نقلهاللمكان المستديم وقد وجد الباحثون فى مصر أن الشتلات البذرية الصغيرة لاتظهر بهاتلك الأعراض مدة الستة شهور الأولى من عمرها ثم تبدأ فى الظهور بعد ذلك
( ب ) التشوه الخضرى :
التشوه الخضرى
ويظهر فى صورة نمواتخضرية ذات أفرع سميكة نسبياً كثيرة التفرع ويخرج أوراق صغيرة رمحية الشكل وهذهالنموات المشوهة لاتحمل أزهاراً أو ثماراً وتجف هذه النموات الخضرية ثم يصاحبها ضعفشديد فى الأشجار وموتها .
( ج ) التشوه الزهرى :
وفيها تتحول الشماريخ الزهرية إلىكتلة متزاحمة من الأزهار غالباً ماتكون مذكرة ولاتحمل ثماراً ووجد أن الأصناف تختلففى درجة إصابتها بهذا المرض وتقسم إلى أصناف شديدة الإصابة ( تيمور - مبروكة ) وأصناف متوسطة الإصابة ( هندى - قلب الثور ) وأصناف قليلة الإصابة ( زبدة - لانجرا ) ووجد أن هناك علاقة بين خدمة مزارع المانجو وبين نسبة الإصابة داخل الصنف الواحدفإذا كانت المزرعة معتنى بها قلت نسبة التشوه الزهرى وزاد المحصول .
3- التزهير وعدم الإثمار :
لوحظ أن بعض أشجار المانجو البذرية أحياناً تعطى أزهاراً غزيرة جداً ولكنهالاتعطى ثماراً وقد تعطى عدد قليل جداً وقد يرجع ذلك إلى أحد الأسباب التالية :
( أ ) فى بعض أزهار هذه الأشجار وجد أن المحيطات الزهرية الأساسية مختزلة ممايؤثر على كفاءة عملية التلقيح والإخصاب .
( ب ) الأشجار قد تحمل شماريخ زهرية كاملة ولكن تسود فيها نسبة الأزهار المذكرةوقد تصل إلى 95% من الأزهار الكلية بالشمراخ وفى هذه الحالة لاتحمل الأشجار ثماراًأو تحمل عدداً قليلاً جداً منها .
ولعلاج الحالتين السابقتين يتم قرط الأشجار على ارتفاع 1.5 م كما سبق ذكره وتطعمبأقلام من الصنف المرغوب فيه .
4- التزهير المبكر :
من المعروف أن أنسب ميعاد للتزهير فى مصر مارس وأبريل ولكن قد يحدث أن تعطىالأشجار تزهير مبكر فى ديسمبر ويناير وخاصة عند دفء الجو نسبياً فى الشتاء وهوتزهير غير مرغوب فيه نظراً لأنه يتعرض لموجات انخفاض درجة الحرارة فى الشتاء فتؤدىإلى تساقط الأزهار وجفافها كما أن درجة الحرارة المنخفضة خلال هذه الفترة تكون غيرملائمة لنشاط الحشرات التى تقوم أساساً بعملية التلقيح والإخصاب وأيضاً إذا تمتعملية التلقيح والإخصاب فإن درجة الحرارة المنخفضة ( أقل من 16ْ م ) تؤدى إلى موتالجنين وعدم اكتمال نموه ويمكن التغلب على هذه الظاهرة بإطالة الفترة مابين الرياتفى الشتاء خاصة فى الأراضى الصفراء والتى تحتفظ بالمياه كما يراعى عدم تحميل محاصيلخضر أو حقلية أو أشجار فاكهة مع أشجار المانجو مما يتطلب معه استمرار ريها خلالالشتاء . ويعالج بقصه بمجرد ظهوره .
5-التساقط :
المقصود بالتساقط هو تساقط الأزهار أو الثمار فى مراحل نموها المختلفة - ويوجد نوعين من التساقط :
( أ ) تساقط طبيعى :
وفيه تسقط الثمار التى لم يتم بهاالتلقيح والإخصاب بحالة طبيعية أو سقوط الثمار الزائدة عن قدرة الأشجار على حملها .
( ب ) تساقط غير طبيعى :
يحدث هذا التساقط بسبب الضعفالشديد للأشجار غير المعتنى بها وقد ينتج عن سوء عمليات الخدمة مثل المغالاة فىعملية التسميد الآزوتى أو الرى الغزير خلال فترة التزهير والعقد أو التعطيش الشديدثم الرى بغزارة أو الرى خلال فترات ارتفاع درجة الحرارة الشديدة فى الصيف أوالإصابة بالأمراض مثل البياض الدقيقى والحشرات أو ناتج عن الأثر الميكانيكى لهبوبالرياح خاصة إذا كانت حرارتها مرتفعة ومحملة بالرمال .
ويمكن الحد من التساقط عموماً بمراعاة زراعة أكثر من صنف فى البستان مع زراعةمصدات الرياح حول الأشجار بكثافة كافية ووضع برنامج خدمة متوازن من حيث الرىوالتسميد ومقاومة الآفات والحشرات .
6- التزاحــــــم :
التزاحم فى أشجار المانجو
التنافس الشديد فى نمو جذور الأشجارالمتقاربة يؤثر على نمو مجموعها الخضرى فيكون بالتالى محدود وبذلك يصبح المسطحالخضرى المتوفر لحمل الأزهار والثمار قليل ، كما أن التزاحم يؤدى إلى تظليل الأشجارلبعضها وعدم توفر الإضاءة اللازمة لحدوث الإزهار ونمو الثمار كما يحدث جفاف فىالأفرع الداخلية المظللة وينخفض محصول هذه المزارع جداً كما تقل جودة الثمار - ولذلك يجب الاهتمام بزراعة الأشجار على المسافات الموصى بها حتى تنمو طبيعياً أمافى المزارع القديمة المتزاحمة فيجب تقليع جزء من هذه الأشجار لتوفير مسافات زراعةملائمة وكذلك قرط الأشجار العالية وذلك لتجديد شبابها ولدفعها لتكوين هيكل مجموعخضرى جيد ويجب أن يؤخذ فى الاعتبار أن هذه العملية قد تستغرق 2 - 3 سنوات حتى تبدأالأشجار فى حمل محصولاً تجارياً جيداً .
توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 01:20 AM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13)

الأمراض والآفات التى تصيب المانجو
( أولاً ) مرض البياض الدقيقى :
يصيب هذا المرض الشماريخ الزهريةوالأوراق الحديثة والثمار الصغيرة والأفرع الغضة .
أعراض الإصابة بالمرض :
أعراض الإصابة بالبياض الدقيقى
تكون الجراثيم على شكل مسحوق دقيقىأبيض يظهر على السطح العلوى للأوراق أو على السطحين أو على الأزهار قبل أو بعدالتفتح وتمتد الإصابة لتشمل أجزاء النورة وينشأ عن الإصابة تساقط الأزهار ويتحوللون الشمراخ إلى اللون البنى المسود وكذلك يؤدى إلى تساقط العقد الصغير أما إذاأصيبت الثمار المتوسطة الحجم فيظهر عليها بقع بنية خشنة غير منتظمة مما يقلل منأهميتها التسويقية ولاتتأثر الثمار الكبيرة والأوراق الكبيرة بالبياض الدقيقى - ويمكن للمرض أن يعيش من موسم لآخر حيث يكون الفطر ساكن فى البراعم والأوراق المصابة .
المكافحــــــة :
( أ ) يبدأ الرش الوقائى ضد المرض عند انتفاخ البراعم الزهرية من منتصف فبرايرإلي مارس ويكرر الرش كل 15 يوم بأحد المواد الآتية : كبريت ميكرونى بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء أو ثيوفيت 80% مشحوق قابل للبلل بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء على أن يتمالرش فى الصباح الباكر أو بعد العصر كما ينبغى ألاتعانى الأشجار من العطش عند الرش . ويمكن الرش الوقائى بالكبريت طالما لم تظهر أعراض المرض حتى منتصف مايو مع مراعاةعدم الرش عند ارتفاع درجة الحرارة - وفى حالة ظهور أعراض المرض يتم وقف الرشبالكبريت ويتم الرش بأحد المبيدات الفطرية الجهازية المتخصصة على أن يتم كل 12 - 15يوم بمبيد ولايكرر الرش بمبيد واحد مرتين متتاليين ويفضل استخدام المبيدات ثنائيةالغرض ( للبياض + اللفحة ) .
( ب ) الرش العلاجى : عند بداية الإصابة بالبياض وظهور أعراض الإصابة يتم الرشالعلاجى بالتبادل بأحد المبيدات العلاجية :
المبيدات العلاجية
هذا وينبغى لزيادة كفاء الرش مراعاة الى :
1. إضافة مادة لاصقة مثل ترايتون ب 1956 أو سوبر فيلم بمعدل 50 سم / 100 لتر ماء .
2. الالزام بالتركيز الموصى باستخدامه فزيادة التركيز تؤدى لحدوث طفرات وظهورسلالات من الفطر للمبيدات واستخدام تركيز أقل من الجرعة المميتة يفقد المبيدفاعليته .
3. المبيدات العلاجية معظمها مبيدات جهازية لايجوز خلطها مع بعضها أو مع أى مبيداتحشرية وإلا تفقد فاعليتها وكذلك لاتخلط معها الأسمدة الورقية .
4. تزيد كفاءة الرش وفاعليته بتغطية أسطح أوراق الشجرة جميعها بالمبيد وذلكباستخدام مواتير الرش ذات ضغط عالى ومعها قلاب للمبيد .
5. عدم تكرار رش الأشجار بالمبيد الواحد أكثر من مرتين .
6. ينبغى إيقاف الرش وقت الظهيرة عند ارتفاع درجات الحرارة وعدم الرش والأشجارتعانى من العطش .
( ثانياً ) مرض العفن الداخلى وتساقط ثميرات المانجو :
مرض العفن الداخلى وتساقط ثميرات المانجو
ويطلق على هذا المرض خطألفحة الأزهار أو الأنثراكنوز وهذا المرض منشر انتشاراً كبيراً وتتفاوت درجة الإصابةبه بين الأصناف حيث أن ميسليوم الفطر المسبب يخترق أنسة المبيض ويستقر داخل الثمرةويؤدى إلى موتها ثم سقوطها .
المكافحــة :
§ الرش بأوكسى كلورو النحاس بعد التقليم الشتوى يؤدى إلى القضاء على نسبة كبيرةمن جراثيم الفطر التى تكون كامنة فى البراعم وآباط الأوراق .
§ رش الأشجار بأحد المركبات النحاسية التى يوجد بها النحاس بصورة متعادلة عندبداية تفتح وخروج الشماريخ الزهرية مثل كوسيد 101 بمعدل 250جم / 100 لتر أو كوبرس kz بمعدل 300 جم لكل 100 لتر ماء ثم الرش رشة ثانية عند تفتح الأزهار بمادة توبسينإم بمعدل 60 جم / 100 لتر ماء وإذا تأخر الرش مابعد عقد الثمار فإنه يصبح غير مجدفى مقاومة المرض .
( ثالثاً ) مرض موت الأطراف :
موت الأطراف
تؤدى الإصابة بهذا المرض إلى موتالجزء العلوى للأطراف ( الأفرع ) عمر سنة وسنتين وتلونه بلون قاتم ويمتد الموت فىاتجاه قاعدة الفرع وتسقط الأوراق مع وجود حد فاصل واضح بين الأنسجة السليمة والميتةمع تكرمش واضح فى الأنسجة الميتة ويمكن عن طريق مشاهدة هذا الحد الفاصل أن نفرق بينموت الأطارف وتأثير الصقيع الذى يؤدى إلى موت الأطراف ولكن بدون هذا الحد الفاصل .
المكافحــة :
تقليم الأجزاء الميتة مع جزء من النسيج السليم من الفرع لمسافة 5 - 10 سم ثمالرش بأكسى كلورو النحاس 50% بمعدل 500 جم / 100 لتر ماء .
( رابعاً ) التشوه الزهرى فى المانجو :
المسبب لهذا المرض هو فطر الفيوزاريوم مع الأكاروسات التى تلعب دوراً فى نقلالمسبب المرضى وتهيئة الإصابة به وفطر الفيوزاريوم يعيش فى الأوعية الخشبية . ولذايصعب مقاومته بالإضافة إلى احتواء أشجار المانجو على مواد راتنجية تعيق فعلالمبيداتولذلك ينصح بالآتى :
1. إزالة التكتلات الزهرية والخضرية مع جزء من النسيج السليم بمسافة 25 - 30 سموذلك بعد جمع المحصول .
2. إجراء التقليم الصيفى وبذلك يتم توفير المواد الغذائية التى تستهلكها الأجزاءالمشوهة .
3. كما يؤدى التقليم إلى تنبيه البراعم الموجودة أسفل القطع لإخراج نموات خضرية فىنفس الموسم والتى تعطى أزهار وإثمار فى الموسم القادم وبذلك يمكن الحد من ظاهرةتبادل الحمل وكذلك حماية الشجرة من كثير من الآفات والأمراض التى تتخذ الشماريخالمشوهة مرتع خصب لتكاثرها وانتشارها .
4. جمع جميع مخلفات التقليم والتخلص منها خارج المزرعة بالحرق .
5. الرش بمحلول أكسى كلورو النحاس عقب التقليم مباشرة لأن عدم الرش يؤدى إلى دخولجراثيم فطر الفيوزاريوم عن طريق هذه الجروح وتحدث الإصابة مرة أخرى .
( خامساً ) الذبول الفرتيسيليومى لأشجار المانجو الصغيرة :
يصيب هذا المرض أشجار المانجو الصغيرة وخاصة المزروعة فى حدائق محملة بالبطاطسأو الطماطم أو الباذنجان أو البرسيم .
يصيب الفطر المسبب للمرض الجذور ويسبب انسداد فى الحزم الوعائية ويحدث اختلال فىالتوزان المائي بالشجرة يعقبه ذبول الأفرع وموت الأوراق غالباً على أحد جوانبالشجرة وتبقى الأوراق الميتة متعلقة بالأفرع المصابة معطية مظهر احتراق الأوراقوبتقدم الإصابة تموت الأشجار وعند عمل قطاع طولى بالأفرع المصابة يظهر تلون واضحلأنسجة الخشب باللون البنى والذى يمتد من قاعدة الساق إلى نهاية الأفرع الميتة . وللحد من انتشار المرض ينصح بالآتى :
§ زراعة شتلات سليمة خالية من المرض .
§ عدم تحميل الطماطم والبطاطس أو الباذنجان أو البرسيم بحدائق المانجو الجديدة .
§ إزالة الأشجار المصابة وحرقها .
( سادساً ) الأورام :
الأورام فى المانجو
لوحظ وجود الأورام على جذوع أشجارالمانجو وعلى الأفرع الرئيسية بأحجام وتتلون باللون البنى الداكن بزيادة عمر الورموتظل الأورام موجودة وتزداد فى العدد والحجم حتى إذا زادت إصابة الفرع بشدة تؤدىإلى موته وينصح بإزالة الأشجار المصابة وحرقها وتطهير مكانها بالجير الحى 20 - 25كجم .
( سابعاً ) أعفان الثمار :
تصاب الثمار بالحدائق وبعد الحصاد بالأعفان ويعتبر العفن الدبلودى من أهمالأمراض التى تصيب الثمار حيث تبدأ أولى أعراض المرض عند طرف الثمرة المتصل بالعنقعلى هيئة بقعة صغيرة لونها بنى تتسع عند نضج الثمرة وتغطى نحو ثلثل الثمرة ويتقدمالعفن حتى يشمل الثمرة . وتحدث الإصابة عن طريق الجروح الميكانيكية أو الكدمات التىتحدث للثمار عند الجمع أو التداول حيث يتغير جلد الثمرة إلى لون بنى مسود مع وجودفاصلواضح غير منتظم بين الأنسجة السليمة والمصابة ويفقد نسيج الثمرة تحت منطقةالإصابة تماسكه ويتلون بلون بنى مسود مصحوب برائحة تخمر وطعم غير مقبول ولتقليلالإصابة بالأعفان يجب جمع الثمار عن طريق سلة جمع الثمار المزودة بالمقص وتجنب سقوطالثمار على الأرض مع جمع الثمار فى صناديق بلاستيك .
آفـات المـانجو
مكافحة تربس المانجو - حشرة لفة أوراق المانجو - المن - ثاقبة براعم الخوخوالحشرات القشرية والبق الدقيقى :
الحشرات القشرية والبق الدقيقى :
الحشرات القشرية على الأوراق والإصابة بالحشرة القشرية
تصيب الحشرات القشريةوالبق الدقيقى أشجار المانجو وتتغذى الحشرات على العصارة وتفرز بعض الإفرازاتالعسلية التى تتكون عليها بعض الأعفان مكونة طبقة سميكة سوداء مما يقلل من التخليقالضوئى مسببة أضراراً شديدة للمانجو مما يقلل نمو الأشجار وتقل مساحة الأوراق وتظهرعليها مساحات صفراء وتسقط الأوراق وتموت الفريعات .
مقاومة البق الدقيقى والحشرات القشرية :
يقاوم البق الدقيقى والحشرات القشرية بأحد الزيوت المعدنية الشتوية بمعدل 2 % أوالزيوت الصيفية بمعدل 1.5 % مخلوطاً بمبيد الملاثيون بمعدل 150 سم3 / 100 لتر ماءمع إضافة مادة ناشرة مثل ترايتون ( ب ) أو سوبر فيلم بمعدل 50 سم / 100 لتر ماءويمكن خلط الزيوت المعدنية الخام الغير مضاف لها أحد المركبات الفوسفورية الجهازيةأما إذا كان الزيت مخلوط بأحد هذه المركبات فلا يتم خلطه بأكسى كلورو النحاس وإلاأحدث سمية للأشجار .
التربـــس :
تصيب حشرة التربس الأوراق الحديثةوالأزهار والثمار ويظهر مظهر الإصابة بالحشرة فى ظهور لون فضى على الأوراق الحديثةوسقوط الأزهار وظهور لطع أو جرب على الثمرة فى أى مرحلة من مراحل نموها وتأخذ اللونالبنى الفاتح وتكون خشنة عن بقية أجزاء الثمرة .
حشرة لفة أوراق المانجو :
مظهر الإصابة بلفة أوراق المانجو على الأوراق
مظهر الإصابة بهذه الحشرةفى الطور اليرقى حيث يلاحظ تواجد اليرقة ( دودة ) خضراء لامعة فى الشماريخ الزهريةوتسبب موت الأزهار وسقوطها - ووجود أوراق ملفوفة بها آثار مرضية - وجود خيوط حريريةمبعثرة حول البراعم الزهرية . سقوط الثمار - وجود حفر ذات لون بنى فاتح على سطحالثمرة .
المــن :
تظهر الإصابة بمن القطن على أوراق المانجو الحديثة والبراعم فتظهر الندوةالعسلية ثم يظهر العفن الهبابى فتقل كفاءة الأوراق - ويتأثر التزهير ويتأثر العقدالحديث وبالتالى يقل المحصول كماً ونوعاً .
ثاقبة براعم الخوخ :
يرقة ( دودة ) تأخذ اللون البنى المحمر توجد بين الأوراق الحرشفية للبراعم وتسببموتها .
المكافحــة :
الرش بمادة الملاثيون 57 % بمعدل 150سم3 / 100 لتر ماء .
مقاومة الحفارات التى تصيب المانجو :
حفار ساق الخوخ ذو القرون الطويلة - حفار ساق السنط - ثاقبة الأفرع الكبرى .
مظهر الإصابة :
1. وجود ثقوب بيضاوية أو مستديرة على السوق والأفرع .
2. وجود أنفاق ممتلئة بنشارة الخشب ووجود نشارة حول سوق الأشجار المصابة .
3. ضعف الأشجار وتكسير الفروع وجفاف الأوراق .
المكافحــة :
1. تقليم الأفرع الجافة وحرقها - وعدم استخدام سنادات مصابة أو غير معاملة .
2. دهان منطقة التقليم بعجينة بوردو .
3. سحب اليرقات بالسلك - حيث يتم إدخال سلك ملتوى الطرف داخل أنفاق اليرقات حيثيخترق جسم اليرقة ثم يلف فى نصف دائرة ويسحب .
4. رش الأشجار خلال شهر مايو بمبيد سيديال 50 % أو باسودين 60 % بمعدل 300 سم / 100 لتر ماء ويكررالرش بعد جمع المحصول .
القواقـع :
القواقع والبزاقات على جذوع أشجار المانجو
يتسبب وجود القواقع فىحدوث أضرار بالغة لأشجار المانجو حيث تتغذى على القلف والأوراق والثمار ويساعد سوءالتهوية وكثرة الحشائش وزيادة الرطوبة على زيادة نشاطها والقواقع نشاطها ليلى وفىالصباح الباكر .
المكافحــة :
1. التخلص من الحشائش وتحسين تهوية التربة بإحكام عملية الرى .
2. جمع القواقع باليد وحرقها .
3. استخدام البرسيم كمصيدة للقواقع بوضعه فى أكوام فى أماكن انتشار القواقع ثميحرق .
4. يوض 1/2 كجم كبريتات حديدوز على قطعة من البلاستيك حول الشجرة وعند ملامسة جسمالشجرة لكبريتات الحديدوز يحدث فيها خدوش فيتبخر الماء من جسمها فتموت .
ذبابة الفاكهة :
أعراض الإصابة بذبابة الفاكهة على ثمرة المانجو يبدأ تعليق مصائد الجاذبات الجنسية لذبابة الفاكهة داخل حدائق المانجو ابتداء من أول يوليو بواقع مصيدة لكلخمسة أفدنة . ويتم فحص المصائد أسبوعياً لتحديد موعد وطريقة العلاج اللازم فإذا وجدالذباب بأعداد كبيرة يتم رش الأشجار كلها بالدايمثويت 40 % بمعدل 75 سم / 100 لترماء .
أما إذا وجد الذباب بأعداد قليلة أو فى الأماكن التى تكون الإصابة بها منخفضةنسبياً فيتبع فيها الرش الجزئى ويتم برش الأشجار بمخلوط مكون من 1/2 لتر بومينال + 1/2 لتر دايمثويت 40 % + 19 لتر ماء - على أن تعالج الشجرة بمعدل 100 سم3 من محلولالرش مع رش صف وترك صف بدون رش ويراعى الرش الجزئى فى الحدائق التى تتواجد بهاأصناف متأخرة النضج ولاينصح بالرش الكلى .
ونظراً لجمع الثمار فى هذه الفترة وحرصاً على صحة المستهلك وفى جميع الأحوال يجبجمع الثمار المتساقطة والتخلص منها أولاً بأول بدفنها على عمق 50 سم حتى لاتكونمصدراً لجذب الذباب وإعادة الإصابة .
كما يراعى عدم ترك الثمار على الأشجار بعد اكتمال النضج لتقليل فرص إصابتهابذبابة الفاكهة . كذلك يمكن وضع الثمار الساقطة فى أكياس بلاستيك غير منفذة للهواءمع إحكام غلقها ثم توضع فى الشمس فتموت اليرقات لارتفاع الحرارة داخل هذه الأكياسفى حالة وجود إصابة خفيفة بالبق الدقيقى والحشرات القشرية يبدأ العلاج الصيفىوتستخدم فيه الزيوت المعدنية بمعدل 1.5% لكل من زيت سوبر مصرونا - سوبر رويال زيت kz أويل أما زيت كيميول يستخدم بمعدل 1.6% .
أما إذا كانت الإصابة شديدة يخلط الزيت المعدنى بمعدل 1 لتر لكل 100 لتر ماء + ملاثيون بمعدل 150 سم3 / 100 لتر ماء أو أكتيلك بمعدل 100 / 100 لتر ماء .
إحتياطات عامة يجب مراعاتها عند إستخدام المكافحة الكيماوية
1. يجب أن تكون أرض الحديقة مروية ويجرى الرش بمجرد أن تتحمل أرض الحديقة السيرعليها حيث لاينصح برش الأشجار وهى فى حالة عطش .
2. يجب أن يحتوى موتور الرش على قلاب للحصول على محلول رش متجانس .
3. تلافى فترة الظهيرة عند الرش خوفا من حدوث حرق للأوراق .
4. يجب تغطية السطح المعامل للأشجار تغطية كاملة بمحلول الرش حيث أن معظم المبيداتتعمل بالملامسة .
5. يجب تجنب خلط المبيدات إلا بعد التأكد من إمكانية الخلط للحصول على فاعليةعالية .
6. عند رش الأسمدة الورقية لاينصح بخلطها بالمبيدات حيث أن طريقة رشها لاتتطلبتغطية كاملة للمحافظة على السماد الورقى وخفض التكاليف .
7. تستخدم التركيزات الموصى بها فى محلول الرش من المبيدات المستخدمة للحصول علىفاعلية عالية حتى لايضطر المزارع إلى تكرار عمليات الرش لتوفير التكاليف والجهدوعدم الإسراع فى وصول المبيدات إلى مستوى المقاومة .
8. إيقاف الرش بالمبيدات قبل جمع المحصول بفترة كافية ( أسبوعين على الأقل ) لتقليل متبقيات المبيدات فى الثمار للمحافظة على صحة المستهلك .
9. يجب التأكد من تاريخ الصلاحية على عبوة الرش والتخلص من العبوات الفارغة حتىلايساء إستخدامها .
10. يجب أن يرتدى عمال الرش ملابس الرش ( الأقنعة الواقية والقفازات ) وعدم التدخينأو التغذية أثناء الرش حتى لايحدث لها تسمم .
أهم الأمراض الفسيولوجية التى تصيب المانجو
1- لفحة الشمس ( لسعة الشمس ) :
لفحة الشمس
تصيب ثمار بعض أصناف المانجو فى مختلفأطوار نموها وتظهر الأعراض فى صورة بقع بنية عديدة غائرة نوعا قد تكون منفصلة أومتصلة ببعضها ثم تعمل بقعة كبيرة أو صغيرة غائرة يسود لونها أو تكون مبيضة فى بعضالأصناف وقد يغلب وجود هذه الحالة عند حول قاعدة الحامل الثمرى للثمرة ونادرا منالجانبين بدلا من جانب واحد وفى بعض الأحوال قد يوجد تفلق حاد قد يصل للبذرة أمااللحم تحت البقعة فيكون لونه داكنا وفى حالة تلف إلى قرب البذرة . وقد تستمر الثمارالمصابة عالقة بالأشجار حتى النضج أو تتساقط ويمكن أن تصل الإصابة إلى الثمارالمظللة وعموما تزداد الإصابة فى الجهة القبلية وتؤدى الإصابة إلى عدم وصول الثمارإلى الحجم الطبيعى وموت الأجنة وإختزالها وبالتالى زيادة نسبة الثمار الساقطة ويمكنالوقاية من تأثير لسعة الشمس وذلك برش الثمار بمحلول الجير بتركيز 2 - 4% من 2 - 3مرات فى إبريل ومايو .
لسعة الشمس على ثمار المانجو
2 - تفلق الثمار :
تفلق الثمار
قد تتفلق بعض الثمار وهى على الأشجار - وتكون هذه الظاهرة أكثر وضوحا فى بعض الأصناف عن أصناف أخرى - ويغلب أن تكونناشئة عن رقة قشرة الثمرة وعدم تحملها للضغط الناشئ عند نمو اللب عندما تقرب الثمارمن النضج - كما يحدث التفلق أيضا بسبب تمزق الأنسجة بعد إصابتها بلفحة الشمس أو مرضالبياض أو بسبب الرى الغزير وقت إشتداد الحرارة أثناء النهاروفى هذه الحالة يراعىعدم الإفراط فى الرى وخاصة وقت إشتداد حرارة الجو - كما يراعى رى الأشجار بإنتظاموعدم تعرضها للعطش الشديد ثم ريها ريا غزيرا بعد ذلك كما تعالج الأشجار مباشرة إذاظهر عليها أى مرض آخر ويحدث التفلق بحدوث شق طولى يبدأ عادة من الطرف القاعدى قربنهاية عنق الثمرة إلى نصفين غير متساويين وعادة تظهر البذرة ( نواة ) فى الجزءالعريض وفى بعض الأصناف يظهر التفلق طوليا وعرضيا وغالبا يكون مستقيم أو شكل متعرجزجزاج وهو الأكثر شيوعا قبل وصول الثمار إلى مرحلة إكتمال النمو وقد يظهر التفلق فىبعض الأشجار البذرية وتكون نسبة الثمار المصابة عالية وتتكرر سنويا فهذه تعتبر صفةوراثية بالسلالة البذرية وعلاجها قرط الأشجار المصابة وتغيير الصنف بالتطعيم .
3- ذبول البراعم والأوراق والفروع الحديثة وجفافها :
كثيرا ماتدبل وتجف البراعم الطرفيةوالأوراق إذا تعرضت الأشجار للصقيع أو لأشعة الشمس الحارة خصوصا إذا كان الجو جافاوتتأثر النباتات الصغيرة بهذه العوامل الجوية أكثر من الأشجار الكبيرة وكثيرامايتسبب عنها موت تلك النباتات إذا أهملت وقايتها ولتجنب تأثير هذه العوامل يجبوقاية النباتات الصغيرة بعمل أخصاص لها وزراعة مصدات الرياح حولها .
4- التــــــدرن :
أعراض هذا المرض عبارة عن وجود تدرن ليفى صغير أو كبير من أنسجة فلينية بيضاء قدتكون منفصلة أو متصلة يمكن نزعه بالأصابع أو تشققات داخلية مع ليونة أنسجة الثمرةفى لب الثمرة فى الطرف القاعدى للثمرة أو الجزء الوسطى أو على جانب واحد من الثمرةويكون لب الثمرة قليل السكريات أو عديم ، والثمار المصابة بهذه الظاهرة لايتم نضجهانضجا سليما حيث لايتم تحليل النشا إلى سكريات فقد وجد أن تعريض الثمار للحرارةالمرتفعة من أشعة الشمس تؤدى إلى تثبيط عمل الإنزيمات ( إنزيم الأميليز ) وتثبيطتحليل النشا وتختلف درجة الإصابة بإختلاف الأصناف فقد تصل إلى 30 % فى الصنف الفونس .
ووجد أن السبب فى ذلك راجع إلى جمع الثمار وقت الظهيرة ووقت إرتفاع الحرارة حيثتتعرض الثمار للحرارة المتجمعة من أشعة الشمس أو من التربة فى هذه الفترة وقد تمتقليل هذه الظاهرة باسخدام التغطية وإستخدام نباتات خضراء فى التغطية .
5- تشقق القلف :
تشقق القلف
تشقق القلف هو أصلا صفة وراثية موجودةفى الأصل أو الطعم وتختلف باختلاف الأصناف إلا أن هناك عديد من العوامل تؤدى إلىظهور التشقق وتفاقمه مثل :
1. إرتفاع الرطوبة فى منطقة الجذع .
2. تعرض الجذع لتأثير إرتفاع درجة الحرارة الناتج من تأثير ضوء الشمس المباشر .
3. إنعكاس الحرارة من سطح التربة فى المنطقة المحيطة بالجذع على جذع الشجرة .
4. إرتفاع حجر الشجرة وتعرية الجذع مما يجعله تحت تأثير عوامل إرتفاع الحرارةالمباشرة من ضوء الشمس وإنعكاسها من التربة .
5. تهدل أفرع الشجرة ووصولها إلى سطح التربة بحيث تمنع وصول حركة الهواء فى منطقةالجذع ومما يؤدى إلى رفع الرطوبة.
6. كل هذه العوامل تؤدى إلى الإصابة بالفطريات وكائنات ثانوية أخرى .
7. ملامسة ماء الرى للجذع بصفة مستمرة وكذلك تعرض الجذع لمياه الرى فى حالة الرىبالرش - وبتفافم الإصابة تؤدى إلى موت القلف وفصله عن الخشب وظهور إفرازات صمغية قدتتجمع تحت القلف الميت وتؤدى إصابة القلف بالتشقق إلى ضعف الشجرة وقلة إثمارها .
وللمقاومة ينصح بالآتى :
1. محاولة عدم تعرية جذع الشجرة وذلك باتباع أسلوب التربية السليمة للأشجار وكذلكعدم ترك الأفرع حتى تصل إلى سطح التربة أو قريب منها بل يجب أن تكون مرتفعة بعضالشئ وذلك برفع الأفرع بسنادات خشبية والذى يسمح بحركة الهواء وإجراء عمليات الخدمة .
2. تجنب وصول مياه الرى إلى جذع الأشجار وذلك عن طريق عمل حلقات أو بتون مما يؤدىإلى تقليل الرطوبة فى المنطقة المحيطة بالجذع .
3. علاج الأشجار المصابة وذلك بإزالة القلف الميت المفصول عن الخشب بسكين حاد ثمالطلاء بعجينة بوردو مع إضافة قليل من الغراء
4. يمكن بعد الطلاء بعجينة بوردو للأشجار التى تم علاجها أو للأشجار التى يخشىعليها من التشقق أن تلف جذوعها بقش الأرز وقد وجد أن هذه الطريقة تؤدى إلى حمايةالجذع .
6- الملوحـــــة :
يؤدى رى أشجار المانجو بمياه مالحةإلى ظهور أعراض تظهر على الأشجار وتختلف الأعراض على حسب تركيز الأملاح فى ماء الرى . فإذا كانت التركيزات بسيطة تكون الأعراض طفيفة ( نتيجة سمية الكلوريد ) وتتمثل فىإحتراق قمة الأوراق وإلتفاف حوافها وعند زيادة السمية يتوقف النمو وتسقط الأوراقوتموت الأشجار وفى حالة وجود تركيزات عالية من الصوديوم تظهر على الأوراق مساحات أوبقع ميتة ويحدث نقص فى مساحة الورقة وتغير فى تفريع النبات ( الشتلات ) وكذلك يتأثرالمرستيم القمى ويقل النتح وتتأثر عملية البناء الضوئى وتختلف الأصناف فى حساسيتهاللملوحة حيث وجد أن الأصناف عديدة الأجنة أكثر تحملا عن الأصناف وحيدة الجنين كماأن الأشجار البذرية أكثر تحملا من الأشجار المطعومة .
7- نقص الزنك : ( الورقة الصغيرة ) .
8- جفاف الأشجار : نتيجة ارتفاع مستوى الماء الأرضى






توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 01:24 AM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (13)

جمع وتعبئة وتخزين الثمار
هناك العديد من المعاملات الزراعية التى تؤدى إلى الحصول على ثمار جيدةسواء للسوق المحلى أو التصدير وهى :
1- مسافات الزراعة :
حيث تؤدى مسافات الزراعة الضيقة إلىنمو الأشجار رأسيا وإرتفاعها مما يؤدى إلى تظليل الأشجار لبعضها وبذلك يتأثرالمحصول وحجم الثمار وتلونها علاوة على إصابتها بكثير من الأمراض الفطرية والحشريةوالتى تؤدى إلى حدوث تشوهات بها وبذلك تنخفض نوعيتها .
2- التقليم وفتح قلب الشجرة :
إهماله يؤدى إلى صغر حجمالثمار وعدم تلونها والتأثير على موعد إكتمال النمو .
3- عدم وجود مصدات رياح :
يؤدى إلى حدوث التأثير السئلرياح الخماسين مما يؤدى إلى خدوش فى الثمار وفقد الرطوبة منها وذبولها .
4- عدم مقاومة البياض الدقيقى ومقاومة الحشرات القشرية والبق الدقيقى :
مما يؤدى إلى حدوث تشوهات بجلد الثمرة وإصابتها بالفطريات الرميةوحدوث خدوش وبالتالى تقليل أو انخفاض نوعيتها .
5 - عدم مقاومة ذبابة الفاكهة : مما يؤدى إلى تدمير الثمار .
6 - عدم تطبيق البرنامج السمادى المتزن :
فالنتروجين يجبأن تكون مستوياته منخفضة نسبيا عند عقد وتطور الثمار لتأثيره على اللونين الأحمروالأصفر ووجد أن نقص البورون يؤثر على القدرة التخزينية للثمار كما وجد أن نقصمستوى عنصر الكالسيوم بالثمار قبل الحمع يؤثر على الجودة التخزينية لها ويزيد مناحتمال اصابتها بأضرار التخزين البارد ( أضرار البرودة ) وعموما يمكن القول بأن عدمالتوازن المعدنى قد يؤدى إلى زيادة فرصة إصابة الثمار ببعض الإضطرابات الفسيولبوجيةمثل الإنهيار الداخلى للثمار ، ووجد أن تكرار الرى قد يكون له تأثير على ظهور أمراضما بعد القطف .
تحديد موعد قطف الثمار :
يمكن تحديدموعد قطف ثمار المانجو المختلفة كالآتى :
يجب قطف الثمار وهى فى اكتمال النمو والبلوغ الثمرى ( أى صلبة) حيث تزيد مدةحفظها عن مثيلاتها المقطوفة وهى ناضجة أو صالحة للإستهلاك مباشرة - واكتمال النمويشير إلى مرحلة تطويرية معينة فى وقت محدد وعندما يصل حجم الثمرة والوزن الجاف لهاإلى أعلى مستوياتها ، تدخل الثمار التى لها ذروة تنفس فى عدة تغيرات تؤدى إلى النضجوتشمل هذه التغيرات اللون - القوام - الطعم - الرائحة وغيرها . وفى مثل هذه الثمارتحدث زيادة حادة ثم يعقبها تناقص فى التنفس ويرتبط دلك بنقل الثمرة من المرحلة غيرالمستساغة ( غير الناضجة ) ألى المرحلة المقبولة ( الناضجة ) ثم مرحلة النضج الزائد . وإذا لم تجمع الثمار يحدث اكتمال نموها وكذلك نضجها على الشجرة . وعادة ما تكونالثمرة جامدة خضراء اللون إدا ما تم فصلها من الشجرة قبل بداية مرحلة النضج بعدةأيام ، ومن المفضل جمع الثمار ومعاملتها وتعبئتها ونقلها وهى لا زالت جامدة خضراءاللون حتى تصل إلى أسواق التجزئة فى مرحلة تكون مناسبة ( عادة مايغلب اللون الأصفرأو الأحمر على اللون الأخضر ولكن لازال اللب متماسك ) وهناك مدى من مستويات إكتمالالنمو للثمار الذى من خلاله يمكن تحديد متى تقطف الثمار والذى يحدث بعده تطور فىنضج الثمرة . وهناك بعض القياسات فى المادة الجافة ولون اللب تعطى دليل يمكن إرجاعهأو ربط علاقة بينه وبين ظروف التخزين والنضج وصلاحية الثمار للتسويق ولاشك أنالمعدل الذى يحدث عنده نضج الثمرة تحت ظروف تخزينية معينة يتوقف على مرحلة التطورعند الجمع .
ويمكن تحديد إكتمال النمو على أساس :
1. المادة الجافة .
2. تغير لون لحم الثمرة ( اللب ) من الأخضر المصفر إلى الأصفر ثم البرتقالى .
3. لون قشرة الثمرة ( لون الجلد ) : تغير لون القشرة من الأخضر الداكن إلى الأخضرالفاتح إلى الأصفر ( فى بعض الأصناف ) اللون الأحمر فى بعض الأصناف ليس دليلا يعتمدعليه لإكتمال النمو .
4. شكل الثمرة : تغير شكل الثمرة وإمتلاء الأكتاف .
5. حلاوة اللب .
6. الوزن النوعى .
7. عدد الأيام من التزهير .
وإكتمال نمو الثمار عامل هام فى تحديد جودة الثمار خاصة بالنسبة للأسواق البعيدةحيث أنه إذا إحتوت العبوة على ثمار فى مراحل مختلفة من إكتمال النمو فإنه يصعب أويستحيل تحديد نظام تخزين فعال يضمن جودة الثمار على المستوى المطلوب عند وصولهالتلك الأسواق فقد يتسبب وجود ثمرة فى مرحلة إكتمال النمو المتقدم فى سرعة نضجالثمار الموجودة معها بنفس العبوة . ويكون نتيجة ذلك وصول الثمار فى مرحلة تظهرعليها أعراض المرض .
جمع ونقل الثمار :
يجب الإمتناع عن قطف الثمار بنزعها باليد أو بهز الأشجار أو إستخدام الخطافوالإستعانة بالسلالم المزدوجة وعدم ترك الثمار تسقط على الأرض بل يجب إستعمال مقصاتالجمع وتجمع الثمار بقص العنق إلى الأطوال المطلوبة ونقلها إلى صناديق الحقل بعنايةحيث يكون العنق قصير حوالى 1 سم بالنسبة للثمار التى قربت على النضج للتسويق المحلىويكون العنق طويلا 2 - 3 سم بالنسبة للثمار البالغة الصلبة وذلك للتصدير .
حيث أن ثمرة المانجو البالغة تحتوى على ضغط داخلى مرتفع من شأنه أن يسبب خروجالعصير الخلوى ( اللاتكس (Latex بشدة وسرعة عند قطف الثمار بدون أعناق ويقل هذاالضغط الداخلى تدريجيا كلما تقدمت الثمرة فى النمو حتى ينعدم تقريبا عند النضج .
وبذلك يعمل العنق الطويل نوعا فى الثمار البالغة على الإحتفاظ بنضارتها مدة أطولوعدم سيولة العصير الخلوى على القشرة وحرقها وإسوداد لونها نتيجة الإصابة بالفطريات ( يزال العنق بعد ذلك فى بيوت التعبئة ) .
ويجب مراعاة ألا يعبأ صندوق الحقل إلى نهايته بالثمار بل يجب أن يكون هناك فراغبين أعلا طبقة من الثمار وقاع الصندوق الذى يعلوها حتى لاتنضغط الثمار وتتهتكقشرتها ويسهل بذلك إصابتها أو عدواها بالفطر وعند وضع صناديق الحقل باللورى يجب أنتغطى فى النهاية بمشمع حتى يمنع عنها أشعة الشمس المباشرة .
إعداد الثمار :
تنقل الثمار بعد جمعها مباشرة إلى بيوت التعبئة مع ملاحظة عدم تعرض هذه الثمارإلى أشعة الشمس المباشرة مع الأخذ فى الإعتبار نقل الثمار بلطف خلال التداول وذلكلتقليل تعرض الثمار للأضرار الميكانيكية .
توصيات فنية على مواصفات الجودة بعد الحصاد
1- دلائل إكتمال النمو :
§ تغير شكل الثمرة ( إمتلاء الأكتاف ).
§ تغير لون القشرة من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح إلى الأصفر ( فى بعضالأصناف ) . اللون الأحمر فى بعض الأصناف ليس دليلا يعتمد عليه لإكتمال النمو .
§ تغير لون لحم الثمرة من الأخضر المصفر إلى الأصفر ثم البرتقالى .
2- دلائل الجودة :
§ تجانس الشكل والحجم - لون القشرة ( على حسب الصنف ) صلابة لحم الثمرة .
§ الخلو من العفن والعيوب المختلفة ومنها ضربة الشمس وإحتراق الجلد الناتج عنالسائل الناتج من الثمار
§ الإحتكاكات الموجودة على جلد الثمرة - الفجوة الموجودة عند عنق الثمرة - مظاهرالسلق نتيجة إستخدام الماء الساخن - أضرار البرودة والإصابات الحشرية .
§ التغيرات المصاحبة للنضج وتشمل تحول النشا إلى سكر ( الحلاوة الزائدة ) إنخفاضالحموضة وزيادة الكاروتينات والمواد الطيارة الخاصة بالرائحة المميزة للمانجو .
§ هناك إختلافات كبيرة بين الأصناف فيما يتعلق بالنكهة كعامل جودة ( الحلاوة - الطعم اللاذع والرائحة المميزة ) وكذلك القوام كعامل جودة ( محتوى الألياف ) .
3- الحرارة المثلى:
§ 13 ْ م لثمار المانجو الخضراء مكتملة التكوين .
§ 10 ْ م لثمار المانجو الناضجة جزئيا أو الناضجة .
4- الرطوبة النسبية : 90 - 95 % .
5- معدل التنفس :
معدل التنفس
لحساب كمية الحرارة الناتجة أضرب معدل التنفس ( مل ك أ2 / كجم/ ساعة * 440والناتج = عدد وحدات بريطانية / طن / يوم أو إذا ضرب معدل التنفس * 122 نحصل علىكيلو كالورى / طن مترى / يوم .
6- معدل إنتاج الإيثيلين :
معدل إنتاج الإيثيلين
7- الإستجابةللإيثلين :
تعريض ثمار المانجو إلى 100 جزء فى المليون إيثيلين لمدة 12 - 24 ساعة على درجةحرارة 20 - 22 ْ م ورطوبة نسبية 90 - 95% يؤدى إلى إسراع وتجانس النضج خلال 5 - 9أيام حسب الصنف ومرحلة إكتمال النموعند قطف الثمار ولابد أن يكون تركيز غاز ثانىأكسيد الكربون فى غرف الإنضاج أقل من 1 % .
8- الإستجابة للجو الهوائى المعتدل :
§ الجو المعدل الأمثل : 3 - 5% أ2 + 5 - 8% ك أ2.
§ الجو الهوائى المعدل يؤخر النضج ويقلل معدل التنفس وإنتاج الإيثيلين .
§ فترة الحياة بعد القطف وعلى درجة 13 ْ م : 2 - 4 أسابيع فى الجو العادى و 3-6أسابيع فى الجو الهوائى المعدل ويتوقف ذلك على الصنف ودرجة الصلاحية للقطف .
§ تعريض ثمار المانجو إلى جو أقل من 2% أ2 أو أعلى من 8% ك أ2 قد يؤدى إلى سوءتلوين قشرة الثمرة ( جلد الثمرة ) - لون لحم الثمرة يصبح رمادى وتكون رائحة غيرمقبولة .
9- أضرار طبيعية وفسيولوجية :
§ لسعة السائل الناتج عن قطع العنق : عبارة عن سوء تلوين بنى داكن إلى أسود علىقشرة الثمرة يسبب الضرر الناتج عن السائل الناتج عن قطع العنق .
§ الإحتكاكات على جلد الثمرة : وينتج عن إحتكااك الثمرة بسطح خشن أو إحتكاكالثمار ببعضها وينتج عن ذلك سوء تلوين القشرة ويزداد فقد الماء .
§ أضرار البرودة : وتشمل الأعراض عدم إنتظام النضج وسوء التلوين والنكهة وتنقرسطح الثمرة وتلون الجلد بلون رمادى ومظهر مسلوق وتزداد القابلية للإصابة باتلأمراضوالأعفان وفى حالات أضرار البرودة المتقدمة يتلون لحم الثمرة باللون البنى .
§ ويتوقف أضرار البرودة وشدتها على الصنف ودرجة النضج( الثمار الأقل نضجا أقلتعرضا لأضرار البرودة ) .
§ أضرار الحرارة العالية : إن تعرض الثمار لحرارة أعلى من 30 ْ م ولمدة أطول من 10 أيام يؤدى إلى عدم إنتظام النضج وتبقع جلد الثمرة وتكوين نكهة شديدة واضحة .
§ وإذا زادت المعاملة كدرجة حرارة أو وقت المعاملة بالحرارة العالية بهدف مقاومةالأمراض أو الحشرات كما فى حالة إستخدام حرارة 46 ْ م كغمر فى الماء الساخن لمدة 60 - 90 دقيقة ( حسب حجم الثمار ) يمكن أن يسبب ذلك أضرار الحرارة العالية ( مظهرمسلوق على الجلد وتلوين غير منتظم مبقع ) وعدم إنتظام النضج فى الثمار .
§ الإنهيار الداخلى للحم الثمار ( تشقق الثمرة جهة العنق ) يظهر على شكل إنهيارلحم الثمرة وتكون فجوة بين البذرة وعنق الثمرة وهذا العرض أكثر ظهورا فى الثمارالناضجة على الأشجار .
§ تكوين طبقة تشبه الجيلى حول البذرة وذلك لإنهيار الأنسجة حول البذرة مما يعطىهذه الطبقة شكل يشبه الجيلى .
§ ليونة مقدمة الثمرة ( الطرف الزهرى ) ويظهر فيها اللحم زائد النضج وقد يسوء لونهذه المنطقة .
وتصبح إسفنجية وقد يعزى هذا العرض إلى نقص الكالسيوم .
10- الأضرار الباثولوجية :
عفن الدبلوديا جهة عنق الثمرة ويسببه فطر Lasiodiplodia Theobrmae ويصيب المناطقالمجروحة على عنق أو جلد الثمرة وينمو الفطر من العنق على شكل حلقات سوداء حول عنقالثمرة .
إستراتيجية المقاومة
1. التداول بعناية وتقليل الأضرار الميكانيكية .
2. المعاملة بالماء الساخن 5 - 10 دقائق ( حسب حجم الثمار ) وتغمر فى ماء حرارته 50 ْ م -+ 2 ْ م .
3. إستخدام مبيدات مابعد الحصاد ( Thiabendazole Or Imazalil) كمعاملة منفردة أوبالإضافة إلى المعاملة بالماء الساخن .
4. المحافظة على درجة الحرارة المثلى والرطوبة المناسبة خلال كل فترات التداول .



توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2014, 01:35 AM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
مشرف مجلس الاشراف الجعافرة و منتدى الزراعة والبيئة
 
الصورة الرمزية الشريف منتصر عبدالراضى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

سائلين الله الاستفادة لنا ولكل من قراء عنا ما كتبناه
هل من سائل
مع تحياتى القلبيه
توقيع : الشريف منتصر عبدالراضى
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الشريف منتصر عبدالراضى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زراعة وانتاج الطماطم ( البندورة ) - سلسلة المواضيع الزراعية الشريف منتصر عبدالراضى منتدى الزراعة و البيئة 19 14-06-2016 02:53 AM
زراعة وانتاج الفلفل - سلسلة المواضيع الزراعية الشريف منتصر عبدالراضى منتدى الزراعة و البيئة 3 13-12-2014 12:44 PM
زراعة وانتاج العنب - سلسلة المواضيع الزراعية الشريف منتصر عبدالراضى منتدى الزراعة و البيئة 8 01-12-2014 10:14 PM
زراعة وانتاج الموز - سلسلة المواضيع الزراعية الشريف منتصر عبدالراضى منتدى الزراعة و البيئة 16 29-10-2014 11:16 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه