..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
القلب يشكي من إفراقك
بقلم : سمير الوادي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: سبب بُعد القمرعني (آخر رد :سمير الوادي)       :: القلب يشكي من إفراقك (آخر رد :سمير الوادي)       :: رقم صيانة وستنجهاوس المريوطية 01210999852 - 0235700994 صيانة ثلاجات وستنجهاوس الجيزة (آخر رد :ويستنجهاوس)       :: رقم صيانة يونيفرسال العمرانية 01010916814 - 0235710008 صيانة ثلاجات يونيفرسال الجيزة (آخر رد :ويستنجهاوس)       :: رقم صيانة كلفينيتور امبابة 01154008110 - 0235700997 صيانة ثلاجات كلفينيتور الجيزة (آخر رد :ويستنجهاوس)       :: رقم صيانة كريازى الجيزة 01060037840 - 0235710008 صيانة ديب فريزر كريازى الجيزة (آخر رد :ويستنجهاوس)       :: معرفة نسب (آخر رد :ربيع الصدومي)       :: أل علي عين كارم (آخر رد :فراس فا)       :: ذكر بعض العائلات المصريه (آخر رد :اشرف عامر حبيب)       :: آل عودة (آخر رد :محمد عموري)      



Like Tree3Likes
  • 1 Post By أبو مروان
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 1 Post By أبو مروان

إضافة رد
قديم 19-03-2015, 06:39 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي إتفاقيات إيفيان بين الجزائر و فرنسا -62

اتفــاقـيــــــــات إيفـيــــــــــــــان


اتفاقيات إيفيان هي مفاوضات تمت بين الجزائر وفرنسا بين عامي 1960 و1962.


تحيي جريدة الشروق اليومي مناسبة اتفاقيات ايفيان بين الجزائر و فرنسا غداة استقلال الشعب الجزائري من الاحتلال الفرنسي الغاشم ، بنشر حوار للسيد رضا مالك المتحدث باسم الوفد المفاوض للسلطات الفرنسية آنذاك ، أنشره في صفحات المنتدى تمكينا للقراء الكرام من الاطلاع عليها ، بوصفها إحدى سجلات الكفاح و المقاومة في الوطن العربي ضد الاستعمار الغربي لبلادنا العربية الاسلامية في القرن الماضي :

جاء في جريدة الشروق اليومي :


في مثل هذا اليوم قبل 53 سنة، وقعت الحكومة الجزائرية المؤقتة ونظيرتها الفرنسية اتفاقيات إيفيان التي أنهت الحرب وعجّلت بترسيم استقلال الجزائر بعد 132 سنة من احتلال أليم لا تزال ظلاله ترخي على علاقات البلدين، وإذ توصف اتفاقيات إيفيان بـ"المحطة الحاسمة" التي كرست هزيمة فرنسا وأنهت عذابات 132 سنة، فإنّ استذكار هذه المحطة يحيي أقواسا لا تزال مفتوحة بعد 51 عاما، يبحثه "الشروق أون لاين" في هذا الملف مع العديد من الفعاليات.
بداية، جدّد "رضا مالك" التشديد على و رفض ما تروج له بعض الأطراف عن وجود "بنود سرية" في اتفاقيات الاستقلال، مشيدا بصلابة المفاوضين الجزائريين والتزامهم بمبادئ الثورة التحريرية وهذا ما مكنهم من افتكاك الاستقلال بعدما تشبثوا بالمسائل الرئيسية المتعلقة بوحدة التراب الوطني وتحقيق الاستقلال الكامل.
وفي تصريحات خاصة بـ"الشروق أون لاين"، أسرّ مالك أنّ اتفاقيات إيفيان نصت على السماح لفرنسا باستغلال الصحراء 4 سنوات والمرسى الكبير لمدة 15 سنة، لكن الرئيس الراحل الهواري بومدين ألغى ذاك في أوائل حكمه.
أما عما توصلت له مفاوضات ايفيان حول و بخصوص موضوع الأقدام السوداء، أبرز مالك أنّ الطرف الفرنسي أظهر قدرا كبيرا من التعنت بشأنهم، إلا أنّ تشبث المفاوضين الجزائريين جعل الاتفاقيات تستقر عند وجهة النظر الجزائرية، حيث منحت لهؤلاء المعمرين الحق في الإقامة بالجزائر لمدة 3 سنوات، ومن ثم يتم تخييرهم ما بين الجنسيتين الجزائرية أو الفرنسية، ونظرا لشدة الخلاف حول هذه النقطة تم تكرار كتابتها 19 مرة قبل التوصل إلى صيغة نهائية.


محتوى اتفاقيات ايفيان{ الموسوعة الحرة}

مراحل المفاوضات
حددت جبهة التحرير الوطني أهدافها، ومعالمها، ووسائلها بوضوح دون استبعاد خيار السلم حيث جاء في بيان أول نوفمبر 1954 : "... وفي الأخير ،وتحاشيا للتأويلات الخاطئة، وللتدليل على رغبتنا الحقيقية في السلم وتحديدا للخسائر البشرية وإراقة الدماء فقد أعددنا للسلطات الفرنسية وثيقة مشروعة للمناقشة إذا كانت هذه السلطات تحذوها النية الطيبة، وتعترف نهائيا للشعوب التي تستعمرها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها... فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب الجزائري على أسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ...". ومن هذا المنطلق كان أسلوب ومنهج جبهة التحرير الوطني واضحًا من حيث الموازنة بين العمل العسكري في الداخل والنشاط السياسي والدبلوماسي، فلم تكد تمر ستة أشهر من عمر الثورة حتى دوى صيتها في الكثير من المنابر والمحافل، الدولية بما أتاح تدويل القضية الجزائرية من خلال تمثيلها بوفد في جلسات أشغال مؤتمر باندونغ، وفي المقابل لم تغفل عن إيجاد الإطار الملائم لفتح باب التفاوض التزاما بما تضمنه بيان 1نوفمبر 1954. في هذا الإطار الذي رسمه البيان، حرصت جبهة التحرير الوطني على إبقاء باب الاتصالات مفتوحاً وممكناً واستجابت لجميعها بما في ذلك الاتصالات السرية - على الرغم من سوء نية الطرف الفرنسي، الذي وجد فيها مجالاً لجس النبض، والتنقيب عن مكامن الضعف وإيجاد أساليب لضرب الثورة في الداخل والخارج. على أن سلسلة الاتصالات تواصلت وتكررت في فترات متقطعة ما بين سنوات 1956 - 1959 دون أن تحقق نجاحاً يذكر، ومَردُّ ذلك عدم جدية الطرف الفرنسي، الذي كان يفضل إدراج الاتصالات ضمن إستراتيجية الحلّ الأمني العسكري. مما جعلها لا تعدو سوى مناورات سياسية ترمي إلى مساومة قادة الثورة، وحملهم على قبول فكرة إيقاف القتال أولاً ،وبعدها إجراء انتخابات ينبثق عنها ممثلون للتفاوض مع فرنسا. ومن جانب آخر أكدت الثورة الجزائرية بما لا يدع مجالاً للشك صمودها من خلال انتصاراتها العسكرية على الجيش الاستعماري، ونجاحها في إخراج القضية الجزائرية إلى حيّز أوسع من الحدود الوطنية والإقليمية وفرضها في المحافل الدولية،، كما فضحت مناورات ديغول بكافة أشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمخططات العسكرية مثل سلم الشجعان -إيجاد قوة ثالثة، مشروع قسنطينة، ومخطط شال - تقوية الأسلاك المكهربة على الحدود الاستعانة بقوات من حلف الأطلسي.
المفاوضات الرسمية
في ظل الظروف الأنفة الذكر، ازداد الوضع السياسي والاقتصادي في فرنسا تأزماً بحيث لم يبق لديغول من مجال لقلب الهزيمة العسكرية إلى انتصار سياسي سوى الدعوة للشروع في مفاوضات مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وقد دعا بشكل رسمي وعلني عبر الخطاب الذي ألقاه يوم 14 جوان 1960 إلى الجلوس حول طاولة التفاوض.
أسماء المفاوضين
محادثات مولان




وبناءً على ذلك كلفت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية السيدين محمد الصديق بن يحي وأحمد بومنجل معا لاجراء محادثات في 25 جوان 1960 بمدينة مولان الفرنسية مع الطرف الفرنسي. حيث استمرت هذه المحادثات إلى غاية 29 جوان من نفس الشهر غير أنها باءت بالفشل بعد أن تأكدت نوايا فرنسا السيئة والخلافات الواضحة بين الطرفين حول العديد من القضايا الجوهرية التي أراد فيها الفرنسيون إملاء شروطهم سعيا للتعجيل بوقف إطلاق النار لا غير. وقد شرح السيد فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية - في نداء وجهه للشعب الجزائري يوم 5/7/1960 - موقف حكومته من محادثات مولان حين قال "... فعندما اتخذنا في العشرين من يونيو الأخير قرارا يقضي بإرسال بعثة إلى فرنسا لم يفتنا أن نذكر بأن هناك خلافات كبرى بيننا وبين الحكومة الفرنسية، وفي مولان أتضح أن هذه الخلافات أكبر مما كنا نظن... فلم يكن تقارب بين وجهات نظر الفريقين فحسب، وإنما وجد مبعوثانا نفسيهما أمام رفض بات للدخول في المفاوضات... وحتى في المفاوضات تقف الحكومة الفرنسية موقف الاستعماري العنيد وترفض كلية مناقشة الند للند..." وعليه تواصلت انتصارات الثورة -رغم الخسائر التي لحقت بها- بأن أفشلت مخطط شال، وفوتت الفرصة على ديغول ومشروعه "الجزائر فرنسية" بعد أن استجاب الشعب الجزائري لنداء الجبهة - أثناء زيارة ديغول للجزائر يوم 9 ديسمبر 1960-حيث خرج الشعب في أبهى صور التضامن والوطنية في مظاهرات 11 ديسمبر 1960 عمت مختلف مدن الجزائر من العاصمة، وهران قسنطينة، بجاية، البليدة وغيرها، كما صعد جيش التحرير الوطني من كفاحه.أما على المستوى الخارجي فقد نشطت بعثات جبهة التحرير الوطني على جميع الأصعدة، مما أجبر حكومة ديغول على العودة إلى طاولة المفاوضات. وبمساعي سويسرية ممثلة في شخص أوليفي لانغ تجددت اللقاءات بين وفدي الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية والحكومة الفرنسية في لوسارن ونيوشاتل، جمعت أحمد بومنجل وأحمد فرنسيس وسعد دحلب بممثلي الحكومة الفرنسية براكروك، ثم شايي.و لاحقا التقى جورج بومبيدو دولوس بالسيد الطيب بولحروف في نيوشاتل
ايفيان الأولى


كان من المرتقب إجراءها في 7 أفريل1961 لكنها تأخرت نتيجة وضع فرنسا السياسي الذي ازداد تأزما، بالإضافة إلى رفض جبهة التحرير فكرة إشراك أطراف أخرى في المفاوضات عندما أفصح لوي جوكس في 31/3/1961 عن نية حكومة بلاده اشراك الحركة الوطنية الجزائرية (..(MNA بالإضافة إلى حادثة اغتيال رئيس بلدية ايفيان وما تلاه من أحداث نتيجة الضغط الذي أظهره المستوطنون المتصلبون بمواقفهم المنادية بشعار "الجزائر فرنسية"، وقد ذهبوا أبعد من ذلك بأن أسسوا منظمة إرهابية: منظمة الجيش السري O.A.S. كما حاول أنصار الجزائر فرنسية من الجنرالات المتطرفين من أمثال صالان وجوهو وزيلر وشال الإطاحة بالرئيس ديغول في 22 أبريل1961 مما عرَّض المفاوضات إلى التأجيل إلى غاية يوم 20 ماي 1961 بمدينة ايفيان، أين التقى الوفد الجزائري المشكل من السيد كريم بلقاسم - محمد الصديق بن يحي - أحمد فرنسيس -سعد دحلب ورضا مالك وأحمد بومنجل بـ السيد لوي جوكس وكلود شايي وبرونو دولوس … ورغم الجلسات المتكررة ما بين 20 ماي - 13جوان 1961 لم يحسم في القضايا الجوهرية إذ اصطدمت مرة أخرى بإصرار الطرف الفرنسي بمناقشة ملف وقف إطلاق النار بمعزل عن بقية الملفات، والمساس بالوحدة الترابية للجزائر في إطار سياسة فصل الصحراء، ومسألة محاولة فرض الجنسية المزدوجة للفرنسيين الجزائريين، إلا أن الطرف الجزائري رفض المساومة على المبادئ الأساسية التي أقرها بيان أول نوفمبر 1954، الأمر الذي دفع بالسيد لوي جوكس رئيس الوفد الفرنسي تعليق المفاوضات يوم 13جوان 1961.
محادثات لوغران


أستؤنفت المحادثات في لو غران ما بين 20 - 28 جويلية 1961 لكن بدون جدوى مما جعل المفاوض الجزائري يعطي خارقو يبادر هذه المرة إلى تعليقها بسبب إصرار الحكومة الفرنسية على التنكر لسيادة الجزائر على صحرائها مروجة لمغالطة تاريخية مفادها أن الصحراء بحر داخلي تشترك فيه كل البلدان المجاورة وبهدف ضرب الوطنية وإضعاف الثورة وتأليب دول الجوار عليها. وبذلك علقت المحادثات نظرا لتباعد وجهات النظر بين الطرفين لاسيما فيما يخص الوحدة الترابية. ولم تباشر الحكومة المؤقتة اتصالاتها إلا بعد أن تحصلت على اعتراف صريح في خطاب الرئيس الفرنسي شارل ديغول يوم 5سبتمر 1961 ضمنه اعتراف فرنسا بسيادة الجزائر على صحرائها. على إثر ذلك تجددت اللقاءات التحضيرية أيام: 28 - 29 أكتوبر 1961 ثم يوم 9 نوفمبر 1961 في مدينة بال السويسرية جمعت رضا مالك ومحمد الصديق بن يحي بـ شايي ودو لوس عن الطرف الفرنسي وفي 9، 23 و 30 ديسمبر 1961 التقى سعد دحلب بلوي جوكس في مدينة لي روس لدراسة النقاط الأساسية ومناقشة قضايا التعاون وحفظ النظام أثناء المرحلة الانتقالية ومسألة العفو الشامل. وبعد أن ضمن المفاوض الجزائري تحقيق المبادئ الأساسية والسيادية خلال المفاوضات التي جرت بـ لي روس ما بين 11- 19 فبراير 1962و مصادقة المجلس الوطني للثورة الجزائرية على مسودة محادثات لي روس أبدى استعداده للدخول في مفاوضات المرحلة النهائية لكن التاريخ الحققي هو08 اوت1961


مفاوضات ايفيان الثانية

بعد أن صادق المجلس الوطني للثورة الجزائرية على مسودة لي روس أعلنت الحكومة المؤقتة رغبتها في مواصلة المفاوضات رسميا في مدينة ايفيان الفرنسية أين التقى كريم بلقاسم وسعد دحلب ومحمد الصديق بن يحي، ولخضر بن طوبال وامحمد يزيد وعمار بن عودة رضا مالك والصغير مصطفاي بالوفد الفرنسي: لوي جوكس وروبير بيرون، وبرنار تريكو وبرينو دو لوس وكلود شايي والجنرال دو كماس، في جولة أخيرة من المفاوضات امتدت ما بين 7- 18 مارس 1962. توجت بإعلان توقيع اتفاقيات ايفيان وإقرار وقف إطلاق النار، وإقرار مرحلة انتقالية وإجراء استفتاء تقرير المصير. كما تضمنت هذه الاتفاقيات جملة من اتفاقيات التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية سارية المفعول لمدة 20 سنة.
أحصى "رضامالك" (84 عاما) المتحدث باسم الوفد الجزائري المفاوض في ايفيان، الأربعاء،أربعة محاذير طبعت اتفاقيات إيفيان، أبرزها السماح لفرنسا باستغلالالصحراء 4 سنوات وكذا المرسى الكبير لمدة 15 سنة، لكن الرئيس الراحل "الهواري بومدين" ألغى ذاك في أوائل حكمه.
في مثل هذا اليوم قبل 53 سنة، وقعت الحكومة الجزائرية المؤقتة ونظيرتها الفرنسية اتفاقيات إيفيان التي أنهت الحرب وعجّلت بترسيم استقلال الجزائر بعد 132 سنة من احتلال أليم لا تزال ظلاله ترخي على علاقات البلدين، وإذ توصف اتفاقيات إيفيان بـ"المحطة الحاسمة" التي كرست هزيمة فرنسا وأنهت عذابات 132 سنة، فإنّ استذكار هذه المحطة يحيي أقواسا لا تزال مفتوحة بعد 51 عاما، يبحثه "الشروق أون لاين" في هذا الملف مع العديد من الفعاليات.
بداية، جدّد "رضا مالك" التشديد على رفض ما تروج له بعض الأطراف عن وجود "بنود سرية" في اتفاقيات الاستقلال، مشيدا بصلابة المفاوضين الجزائريين والتزامهم بمبادئ الثورة التحريرية وهذا ما مكنهم من افتكاك الاستقلال بعدما تشبثوا بالمسائل الرئيسية المتعلقة بوحدة التراب الوطني وتحقيق الاستقلال الكامل.
وفي تصريحات خاصة بـ"الشروق أون لاين"، أسرّ مالك أنّ اتفاقيات إيفيان نصت على السماح لفرنسا باستغلال الصحراء 4 سنوات والمرسى الكبير لمدة 15 سنة، لكن الرئيس الراحل الهواري بومدين ألغى ذاك في أوائل حكمه.
أما عما توصلت له مفاوضات ايفيان حول موضوع الأقدام السوداء، أبرز مالك أنّ الطرف الفرنسي أظهر قدرا كبيرا من التعنت بشأنهم، إلا أنّ تشبث المفاوضين الجزائريين جعل الاتفاقيات تستقر عند وجهة النظر الجزائرية، حيث منحت لهؤلاء المعمرين الحق في الإقامة بالجزائر لمدة 3 سنوات، ومن ثم يتم تخييرهم ما بين الجنسيتين الجزائرية أو الفرنسية، ونظرا لشدة الخلاف حول هذه النقطة تم تكرار كتابتها 19 مرة قبل التوصل إلى صيغة نهائية.
فصل الصحراء وابتلاع ميناء وهران
أكّد أحد مهندسي اتفاقيات إيفيان أنّ و يواصل رضا مالك : الصحراء الجزائرية كانت من ضمن أبرز العراقيل التي اكتنفت مسار المفاوضات، حيث طالب الطرف الفرنسي بادئ ذي بدأ بفصل الصحراء عن الشمال نتيجة اكتشافات البترول ومحاولة استغلالها في "الجرائم النووية" وهو ما كان محل رفض كلي، في حين توصلت المفاوضات إلى منح المحتل السابق الحق في البقاء في الصحراء الجزائرية لـ 4 سنوات، وخلال هذه المدة قامت فرنسا بجرائمها النووية في مناطق صحراوية على غرار الذي حصل في كل من رقان وعين امقل وإينكر، مستغلة بنود الاتفاقية التي منحتها الحق في استغلال الصحراء خلال الفترة المذكورة.
كما نصت اتفاقيات ايفيان على منح الطرف الفرنسي حق استغلال ميناء المرسى الكبير الذي عُدّ قاعدة جد هامة للفرنسيين، بدليل مطالبتهم بمنحهم الحق في استغلالها لمدة 90 سنة، قبل أن يجري تخفيضها إلى 30 سنة، لتصل الصيغة النهائية بعد رفض الجزائر إلى 15 سنة، والتطبيق الفعلي كان أقل من ذلك نظرا لمساسه بسيادة الجزائر المستقلة.
بن براهم: "لا غموض"
فندت المحامية البارزة "فاطمة الزهراء بن براهم" الأنباء المتداولة حول فرض اتفاقية إيفيان على الجزائر إبقاء المعمرين والأقدام السوداء في أراضيها، وما ظلّ يروّج عن "بنود سرية" في الاتفاقية .
وقالت "بن براهم" إنّ الاتفاقية الموقعة بين البلدين واضحة في هذا الشأن، فالجزائر أنصفت ما يسمىبـ"ممتلكات" الأقدام السوداء ماديا وقانونيا، موضحة أنّ البند الخاص بالأقدام السوداء نص على أن كل فرنسي له الحق في العيش في الجزائر بكل أمان وأن يتمتع بالجنسيتين الجزائرية والفرنسية، وأوضحت أن الجزائر لم تطردهم يوما من بلدها بل فرّوا نتيجة السياسة التي كانت تنتهجها منظمة الجيش السري المتطرفة آنذاك، جراء سياسة الخوف والقتل التي طالت الفرنسيين من أبناء جلدتهم، إذ عملت على قتل الفرنسيين الذين أرادوا البقاء في الجزائر وممارسة العنف ضدهم من أجل إجبارهم على مغادرة الجزائر.
وأضافت "بن براهم" أنّ الجزائر أنصفت الأقدام السوداء، وشددت على تمتع كل فرنسي بجميع حقوقهم في حال لم يغادروا الجزائر بين 1962 و1965، وفي حال مغادرتهم فإنّ أملاكهم تصبح تابعة للدولة الجزائرية، أما الذين تنقلوا بين الجزائر وفرنسا خلال السنتين وأرادوا بيع ممتلكاتهم فتم ذلك بموجب تصاريح.
و ينفي الصحافي "بيار دوم" صاحب كتاب المغالطات التاريخية التي اختلقها اللوبي الكولونيال المتكون من الأقدام السوداء و الحركة بأكذوبة طردهم من الجزائر ،بالقوة و الزامهم الاختيار بين الرحيل أو النعش أي الموت قائلا : "لا حقيبة ولا نعش، الأقدام السود الذين ظلوا في الجزائر"، فانه "منذ نصف قرن عندما نتحدث في فرنسا عن رحيل فرنسيي الجزائر تتبادر إلى الذهن فكرتان: أنهم غادروا كلهم الجزائر سنة 1962 وانه لم يكن لديهم الخيار، فإما الحقيبة (الرحيل) او النعش (الموت)، والحقيقة أن ذلك خاطئ"، وأوضح دوم انه "من بين مليون ممن يعرفون بالأقدام السود حسب إحصاء سنة 1960، فإنّ 200 ألف منهم لم يغادروا التراب الجزائري في جانفي1963".
وأوضح بيار دوم "من 200 الف سنة 1963 فقد تراجع عددهم الى 100 الف في 1965 ثم 50 الفا في نهاية الستينات، وبضعة آلاف. في تسعينات القرن الماضي، قبل أن تتضارب الأنباء بشأنهم لاحقا ..
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2015, 04:31 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

عاصرناها " ايام الشباب وفورة الدماء في العروق " ..
وعشناها يوماً بيوم .. وكانت كل عيون العرب تتجه الى الجزائر , ويوم الاستقلال كان الفرح العربي عامّاً حتى في الاقطار التي تدور في فلك المستعمرين .. وما من عربي ما زال حي حتى اليوم لا يذكر اسماء لمعت في انحاء الدنيا حينذاك ومنها ...
الطيب بو الحروف
مصالي الحاج
حسين آية احمد
احمد بن بلاّ
هواري بومدين " محمد بو خروبة "
كريم بلقاسم
محمد بوضياف
طاهر بوباشا
وغيرهم الكثير .. ولا ننسى " جميلة بوحيرد " ..
عبد القادر المكرم .. ارجعتنا الى سنوات كنا نشعر فيها بطعم الانتماء الى أمة عزيزة ..
اللهم احفظ الجزائر واهلها .. أحفاد الاميرعبدالقادر..
سلمت يداك

أبو مروان likes this.
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2015, 08:18 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

بارك الله فيك أستاذنا الكريم أبو عمر ، إن الشعب الجزائري لا ينسى ابدا فضل الأمة العربية و و وقوفها الى جنبه في ثورته التحريرية ، خاصة مصر أمُّ الأمة العربية الاسلامية ، فبفضلها - بعد فضل الله - أُدخلت القضية الجزائرية الى التدويل ، من مؤتمر باندونج . و قد أخبرني أحد مجاهدي الثورة رحمه الله { من مفجري شرارة أول نوفمبر54} أن الثورة كان لها ثلاثة معالم اساسية ترتكز عليها في حربها للاستعمار الفرنسي : أولها جمال الدين الأفغاني ، و ثانيها محمد عبده ، و ثالثها الأمير عبدالقادر رحمهم الله. و لا ننسى كجيل الاستقلال أبدا فضل مصر علينا في استرجاع هويتنا العربية الاسلامية ، عن طريق اساتذتنا المصريين الكرماء . و العبد الفقير أحد تلاميذهم ، و مازلتُ أحتفظ لهم بأطيب الذكريات و أدعو لهم بالخير . اللهم ارحم كل من علمنا . هذه هي أمتنا ، و مهما اشتدت بها العواصف ، لابد أن تعود الى أصلها .
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جرائم فرنسا النووية في الجزائر أبو مروان تاريخ المغربي العربي المعاصر 1 14-02-2018 07:19 AM
يحاربون اللغة العربية في الجزائر بالوكالة عن فرنسا أبو مروان مجلس التربية و التعليم 19 26-09-2017 01:44 AM
علاقة الحركة البربرية بالتنصير في الجزائر أبو مروان الاسلام باقلامنا 12 04-05-2016 06:19 PM
الحلقة (22) الأقلية المسلمة في فرنسا عبدالمنعم عبده الكناني مجلس الاقليات الاسلامية في العالم 0 24-02-2016 09:59 PM
مدينة الجزائر العاصمة د سليم الانور مجلس قبائل الجزائر العام 0 20-03-2015 01:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 07:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه