..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
■ E-M96 ■
بقلم : خالد م
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: سبب بُعد القمرعني (آخر رد :سمير الوادي)       :: القلب يشكي من إفراقك (آخر رد :سمير الوادي)       :: معرفة نسب (آخر رد :ربيع الصدومي)       :: أل علي عين كارم (آخر رد :فراس فا)       :: ذكر بعض العائلات المصريه (آخر رد :اشرف عامر حبيب)       :: آل عودة (آخر رد :محمد عموري)       :: نسب عائلة عودة (آخر رد :محمد عموري)       :: حبيبي يا رسول الله (آخر رد :دليهان)       :: ( دعاء ) (آخر رد :دليهان)       :: عضو جديد بينكم (آخر رد :دليهان)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس التنمية البشرية > مجلس التربية و التعليم

Like Tree2Likes
  • 1 Post By أبو مروان
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري

إضافة رد
قديم 04-04-2015, 09:25 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي حديث شامل عن التعريب في الجزائر للدكتور عثمان سعدي

حديث شامل عن التعريب والأمازيغية وقضايا وطنية
للدكتور عثمان سعدي لجريدة الشروق اليومي الجزائرية
- تمهيد الشروق : نذر حياته للغة العربية وخاض معارك طاحنة مع التيار الفرنكوفوني ثم قاوم بالكلمة أصحاب النزعة البربرية وهو ابن أكبر قبيلة أمازيغية "النمامشة".. يرفض أن تكون هوية الجزائر "ثلاثية". أسس جمعية الدفاع عن اللغة العربية وحرص مع رفقاء دربه على مواكبة الحدث والرد على أي تجاوزات يسجلها الساسة أو المثقفون في الجزائر. كتب مذكراته في شكل رواية وتحدى الرقابة بعد الاستقلال ونشر "قضية التعريب في الجزائر" في لبنان والقاهرة سنة 1967 واضطر إلى تهريب 500 نسخة منها بجواز سفره الدبلوماسي بعد أن رفضت الصحافة الجزائرية نشره والناشرون بالجزائر امتنعوا عن طبعه. رغم أن بومدين تقبل انتقاداته وأمر بنشر الدراسة في مجلة "الجيش".. ترأس أول وفد لرابطة الطلبة الجزائريين بالقاهرة مثل الثورة الجزائرية في محفل دولي.. إنه البرلماني والدبلوماسي الدكتور عثمان سعدي الذي استقبلنا في منزله بدالي إبراهيم يعود بذاكرته إلى أهم الأحداث والمواقف في حوار شامل مع "الشروق".
الشروق : تعلّق الدكتور عثمان سعدي باللغة العربية تعلقا "غير طبيعي" حتى أن بعض الأشخاص يصفك بـ"العروبي المتطرف" وأنت ابن قبيلة "النمامشة" الأمازيغية.. ماهي الشخصيات والظروف التي ساهمت في ترسيخ هذه المبادئ؟
د / ع. سعدي : والدي كان من رجال الإصلاح، من تلاميذ جامع الزيتونة. وهو من غرس فينا حب اللغة العربية. والغريب أنني كنت متفوقا في المدرسة الابتدائية الفرنسية، وبعد وفاة والدي _رحمه الله- استدعتني خالتي التقية سنة 1945 وقصّت عليّ ما رأته في المنام وهو أن أبي كان يختار بين كتابين أحدهما باللغة العربية والآخر باللغة الفرنسية وطلب منها أن تطلب مني ترك الكتاب باللغة الفرنسية.
ومنذ ذلك التاريخ تركت المدرسة الفرنسية ودخلت مدرسة "تهذيب البنين والبنات" بتبسة التابعة لجمعية العلماء المسلمين. ودرست بها سنة 1946 وفي السنة الموالية التحقت بمعهد عبد الحميد بن باديس وتخرجت فيه سنة 1951 . ثم التحقت بجامعة القاهرة، حيث تتلمذت على يد أشهر الأدباء في مقدمتهم طه حسين.
"ايفيان" هي أغرب اتفاقية في تاريخ الدبلوماسية العالمية
وعندما كنت طالبا بمعهد عبد الحميد بن باديس التحقت بحزب الشعب سنة 1948 وكنت عضوا بالمنظمة الخاصة، ودفعت ضريبة التحاقي بالحزب اضطهادا من بعض المشايخ الذين كانوا ضد حزب الشعب وعلى رأسهم "عبد اللطيف سلطاني" وكنا نلقّبه "القنطري" وأيدني الشيخ العربي التبسي وعبد القادر الياجوري وعبد المجيد حيرش الذين كانوا يشجعون الطلبة على الانضمام لحزب الشعب.
الشروق : وما هي مبررات الشيخ عبد اللطيف سلطاني رحمه الله؟
د/ ع. سعدي : الشيخ عبد اللطيف سلطاني _رحمه الله- كان يحرضنا على الانضمام إلى حزب البيان، عندما اصطدمت به وتناقشنا قلت له "يا مولانا دع حرية اختيار الحزب في أيدينا، نحن في مدرسة تعليمية نحتاج فيها إلى علمك فزوّدنا به من فضلك".
واشتكاني الشيخ لإدارة المعهد متهما إياي بأنني أسأت الأدب معه، ومثلت أمام مجلس التأديب، وطالب الشيخ عبد اللطيف بطردي من المعهد، لكن الشيخ العربي والياجوري وحيرش رفضوا، فحكموا عليّ بعدم متابعة الدروس أسبوعين ونقلي من قسم إلى آخر.
وبعد مدة وبينما كنا في فترة الراحة، سأل الشيخ العربي التبسي الطالب الذي وشى بي "إلى أي حزب أنت منتمٍ؟" فرد الطالب "إلى حزب البيان" فأردف الشيخ "وكم عمرك؟" فرد الطالب "18 سنة" فقال له الشيخ العربي التبسي "عندما تصل إلى 40 سنة ستنضم إلى حزب الأموات؟".
رسالة وجهها للطلبة في ذلك الوقت لأنه كان متحمسا لحزب الشعب. وعلى عكسه كان بعض المشايخ يتجنبون حزب الشعب بوصفه "متطرفا" وكانت جمعية العلماء المسلمين تحرص على عدم غلق مدارسها، وعليه فموقف حزب البيان كان الموقف الأنسب لأنه لا يزعج الاستعمار كثيرا.
الشروق : وهل لهذه المواقف علاقة بحملة تقزيم دور جمعية العلماء المسلمين في الثورة بعد الاستقلال؟
د/ ع. سعدي : جيش التحرير الوطني في سنوات الثورة الثلاث الأولى كان يتكون من الفلاحين كجنود مؤطرين بطلاب اللغة العربية ممن يحفظون القرآن الكريم أو طلبة الزوايا أو طلبة جمعية العلماء المسلمين. هؤلاء أطروا جيش التحرير في المرحلة الأولى.
بعد عشرين شهرا اكتشف طلبة المدارس الفرنسية أن الثورة ضربت بجذورها في الأرض فانضموا إليها وأوقفوا الدراسة في 1956 .
والتحقوا بالحكومة المؤقتة في القاهرة، وسيطروا على إدارتها من خلال "الاتحاد الوطني للطلبة المسلمين الجزائريين" فكوّنوا في القاهرة بالفرنسية نواة لإدارة الدولة الجزائرية المستقلة الفرنكوفونية.
بومدين أمر بنشر دراستي النقدية حول التعريب في مجلة "الجيش"
وقد درسوا اللغة الإنجليزية واللغة الاسبانية في مدارس القاهرة، ولم يفكروا في تعلم اللغة العربية.
تطورت الأمور فيما بعد وتوجّهوا إلى إيفيان حيث وقعوا اتفاقيات ايفيان بنص واحد مثل الوفدين هو النص الفرنسي. بينما نجد الفيتناميين سبقونا في 1954 حيث وقعوا اتفاقية "جنيف" التي أنهت الاستعمار الفرنسي بالفيتنام بنصين: باللغة الفرنسية واللغة الفيتنامية. وفي 1962 دخل هؤلاء الطلبة الفرنكفونيون الجزائر ووضعوا الأسس للدولة الفرنكفونية.



الشروق : على ذكر الثورة الفيتنامية، طالما أشدت بنجاح الفيتناميين في الحفاظ على مكوّنات الهوية بعد الاستقلال على عكس الثورة الجزائرية، لماذا؟
د/ ع. سعدي : لأن هذا هو الواقع، ثم دخل صناديد حزب "لوجيما" بعد الاستقلال وأسسوا الدولة الفرنكوفونية. وسأعطيك مثالاً بسيطاً عن تلك المرحلة، لقد عيّن عبد الرحمن كيوان مديرا عاما للوظيف العمومي بعد 1962 مباشرة ولمدة 14 سنة كاملة، وهو قطب من أقطاب حزب الشعب الجزائري، فوضع يده في يد ميسوم صبيح مدير المدرسة العليا للإدارة آنذاك وقاما بتهميش اللغة العربية في الإدارة. وخان بذلك حزب الشعب الذي كان يعتبر العربية هي لغة البلاد التي لا بد أن تكون رسمية، بل إن حزب البيان نفسه كان يقول برسمية العربية وكان يدعم جمعية العلماء في تعليمها للعربية.
وتستقل الجزائر ويكوِّن طلابُ الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين الذي كان معظم أعضائه من حزب الشعب الدولة الفرنكفونية ويحوّلون الثورة من ثورة شعبية إلى ثورة فرنكفونية.
في 1981 وقعت اتفاقية "الجزائر" التي أنهت اعتقال 50 دبلوماسيا أمريكيا في طهران. وقد توسطت الجزائر وحررتهم ووقعت اتفاقية ثلاثية اللغة بثلاثة وفود، النص الانجليزي مثل الوفد الأمريكي والنص الفارسي مثل الوفد الإيراني والنص الفرنسي مثل الوفد الجزائري الوسيط برئاسة محمد الصديق بن يحيى وزير الخارجية آنذاك. وهو من شارك في تحرير اتفاقيات إيفيان بنص واحد؛ بينما في سنة 1975 وقعت اتفاقية ثلاثية اللغة أنهت الحرب الأمريكية بالفيتنام في باريس لأن فرنسا كانت البلد الوسيط وسميت اتفاقية "باريس" ووقعت بثلاث لغات "الفيتنامية والانجليزية والفرنسية".

الشروق : من موقعك كبرلماني أو كعضو في اللجنة المركزية لجبهة التحرير آنذاك، هل بذلت جهودا للدفع بمشروع تعريب الإدارة؟
د/ ع. سعدي : في سنة 1981 كنت عضوا في اللجنة المركزية وأثرت الموضوع بحضور محمد الصديق بن يحيى وأمام أعضاء اللجنة المركزية برئاسة الشاذلي بن جديد مخاطبا إياه: "بأي حق تمضي الاتفاقية باللغة الفرنسية، هل هذه اللغة لغة الجزائر؟ ستدرِّس هذه الاتفاقية مستقبلا في كل المعاهد الدبلوماسية والقانونية في العالم على أنها اتفاقية غريبة في تاريخ القانون الدولي كاتفاقية تحمل اسم الجزائر". واستشهدت بمقال لمراسل جريدة "لوفيغارو" في نيويورك "بروشنيني" يقول فيه "بسبب النص الفرنسي الذي مثل الجزائر والذي لم يكن جاهزا أجلت الاتفاقية 24 ساعة وظل أهالي هؤلاء الدبلوماسيين ينتظرون". أي ثورة لا تكون ناجحة إلا إذا حققت هدفين: تحرير الأرض وتحرير الذات، والثورة الفيتنامية حققت الهدفين.
الشروق : نعود إلى جمعية العلماء المسلمين، من قاد حملة تشويه شيوخها والتشكيك في مواقفهم من الاستعمار الفرنسي بعد الاستقلال؟
د/ ع. سعدي : فشلوا في تشويه العلامة عبد الحميد بن باديس فتوجهوا إلى جمعية العلماء المسلمين، التي بفضل مدارسها وجدت الجزائر المستقلة أربعين ألف متعلم باللغة العربية وهم من كوّنوا أساس تعريب التعليم الابتدائي. كما وُجدت في العهد الاستعماري 150 مدرسة موزعة على مدن وقرى الوطن ولهذا السبب حقدوا عليها لأنها أبقت اللغة العربية حية، وكما قلت طلبة مدارس ابن باديس هم من أطروا الثورة قبل أن يسيطر طلبة المدارس الفرنسية على الجهاز الإداري.
الشروق : أثنيت في أحد تصريحاتك على أول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة _رحمه الله- لأنه دعم رابطة الطلبة في القاهرة.. كيف ذلك؟
د/ ع.سعدي : قبل أن يتأسس اتحاد الطلبة الجزائريين كنت عضوا في رابطة الطلبة الجزائريين بالمشرق العربي. وأول وفد طلابي مثّل الثورة الجزائرية في مؤتمر دولي كان مهرجان الشباب العالمي الخامس الذي عقد في فرسوفيا في أوت 1955 وكنت رئيسا للوفد بأمر من بلة وحسين آيت أحمد الذي أعطاني الوثائق التي وزعت في مؤتمر باندونغ على أساس توزيعها في المهرجان.
طلبة "لوجيما" كوّنوا نواة إدارة الدولة الجزائرية الفرنكوفونية في القاهرة
وصلت مع الوفد الذي توجه من القاهرة فوجدت هناك المسرحي مصطفى كاتب رئيسا للبعثة الجزائرية المكونة من 220 طالب متكون من شبان جزائريين مسلمين ويهود وأقدام سوداء، وكان ضمن الوفد أيضا مصطفى الأشرف. عقدنا اجتماعا مع مصطفى كاتب بحضور مصطفى الأشرف وأحضرنا معنا العلم ومنشورات باندونغ. فقال لنا كاتب اتركوا لنا الوثائق والعَلم وسندرس الموضوع مع مكتب البعثة.
وكان مصطفى كاتب شيوعيا. في الغد استدعاني وأخبرني مصطفى كاتب بأنه لا يمكن توزيع المنشورات وقال لي إن للجزائر أعلاماً مختلفة وإن العَلم الذي أحضرناه هو علم حزب الشعب بينما يوجد علم الحزب الشيوعي الذي يرفعه المناضلون بالأصنام بقيادة الملازم مايو، كما يوجد علم لحزب البيان. فاضطررنا إلى توزيع المنشورات عن طريق الوفد المصري وعن طريق الوفد الفلسطيني بقيادة ياسر عرفات. والغريب أن وفد فلسطين استعرض بالعلم الفلسطيني والوفد الجزائري استعرض بقطعة قماش حمراء مكتوب عليها بالفرنسية "الشباب الجزائري".
رجعت وقدمت تقريراً لبن بلة، والغريب أيضا أن في هذه البعثة كان هناك شخصيات من حزب الشعب لا داعي لذكر أسمائها، وبعد مدة تكوّن الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، وجاؤوا إلى القاهرة كزعماء.

الشروق : يقول أحمد طالب الإبراهيمي إن بومدين هو الأب الروحي لعملية التعريب وهناك من يقول إن بن بلة هو من أرسى قواعد التعريب الإداري والمدرسي.. إذن من هو المسؤول عن فشلها؟
د/ ع. سعدي : لا يمكننا اتهام بن بلة بإفشال عملية التعريب لأنه حكم سنتين فقط وتم في عهده تعريب السنة الأولى والثانية ابتدائي بأمر منه. أنا أذكر أنه بعد مجيء بومدين إلى الحكم وبالضبط أثناء زيارته ليوغوسلافيا سنة 1966 كنت عن وزارة الخارجية ضمن الوفد الذي رافقه. وكنت أعرف بومدين منذ 1949 عندما كان في "الكتانية" وأنا كنت في "معهد ابن باديس"، وكنا نلتقي في حركة انتصار الحريات الديمقراطية ثم عرفته في القاهرة.
وفي قاعة القصر الذي كان يقيم به ببلغراد سحبني جانبا أمام بوتفليقة وبعض أعضاء مجلس الثورة قائلا لي: لماذا توقفت عن الكتابة؟ فأجبته: "كتبت دراسة طويلة عنوانها "قضية التعريب في الجزائر" ونبهت إلى خطورة وضع اللغة في الجزائر ولم أجد صحيفة مستعدة لنشرها لأنها تدين المسؤولين على الدولة في تهميشهم للعربية"... عندها قال لي "عندما ترجع إلى الجزائر سلمها لهاشمي هجرس مديرالمحافظة السياسية للجيش وستنشر في مجلة "الجيش" بأمر مني حتى لو كانت تحوي هجوما على شخصي".
طلبة اللغة العربية أطّروا الثورة في السنوات الثلاث الأولى
فسلمتها لهاشمي هجرس وكان قد أعلمه بومدين بالأمر فنشرها في مجلة "الجيش" على خمس حلقات سنة 1966. أردت أن أطبعها في الجزائر فرفضتها كل المطابع. عندها طبعتها في بيروت والقاهرة عند دار الطليعة ودار القومية سنة 1967 تحت عنوان "قضية التعريب في الجزائر". ومن الغريب أنني هرّبت بجواز السفر الدبلوماسي 500 نسخة منها إلى السوق الجزائرية.

الشروق : رغم التضييق على مقالاتك الناقدة لسياسة التعريب إلا أن رسائلك كانت تصل إلى أعلى هرم السلطة؟
د/ ع. سعدي: روى لي بومدين أنه بعد صدور مقال عن التربية الوطنية وكان أحمد طالب الإبراهيمي هو الوزير، استدعى الإبراهيمي وسأله عما كتبته متسائلا "هل هناك عملاء في وزارة التربية ضد اللغة العربية؟". فخرج الإبراهيمي إلى التلفزيون وتحدث بعنف مهددا إطارات الوزارة من المتآمرين.

برلمان 1977 قاطع عبد الحميد إبراهيمي ومنع الأشرف من الحضور
بومدين قال لي "عندما يحاسبني الشعب سيعرف أنني لم أملك غير مكتبة"
الشروق : يختلف الدكتور عثمان سعدي مع أحمد طالب الإبراهيمي الذي وصف بومدين بـ"الأب الروحي للتعريب"، ولا يتفق أيضا مع الدكتور أحمد بن نعمان الذي قال إن بومدين هو "سيسي" اللغة العربية في الجزائر؛ لأن رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية يؤكد بالدليل على حب بومدين للعربية ولكنه يرى أن الشاذلي بن جديد هو أكثر رؤساء الجزائر خدمة للغة الضاد. ويروي في هذه الحلقة تفاصيل المعارك التي خاضها مع الثلاثي الفرونكوفوني رضا مالك وعبد اللطيف رحال ومصطفى الأشرف من البرلمان، وحربه مع العربي بلخير وبعض ضباط الجيش من اللجنة المركزية لجبهة التحرير.. ويتوقف مطولا عند بعض الذكريات التي جمعته ببومدين وتفاصيل تجهيزه لمكتبة الرئيس بومدين. هل تتفق أم تختلف مع من يقول إن بومدين هو أكثر من خدم اللغة العربية ودافع عن التعريب؟
د/ع.سعدي: الرئيس هواري بومدين -رحمه الله- كان محاطا بالفرنكوفونيين وكانوا يقنعونه بأن التعريب يجب أن لا يتم دفعة واحدة وإنما بالتدريج. مثلا بعد رجوعي في 1977 من مهمتي كدبلوماسي في الخارج، وضعت بناتي في ثانوية عمر راسم في الأقسام المعربة.
واستدعتني المشرفة آنذاك وقالت لي باللغة الفرنسية "أنت كنت دبلوماسيا ثم الآن نائبا، يعني أنك موظف سام وبناتك نشيطات ونجيبات، خسارة أن يتعلمن باللغة العربية"، فرددت عليها "أنت يا سيدتي شتمتني بهذا الكلام فاعتذري"، فعلَّقت على كلامي مستغربة موقفي "والله جاء منذ أيام رجل دين معروف وطلب نقل بناته من الأقسام المعربة إلى الأقسام المفرنسة".
وتخرجت بناتي بتفوّق ونجحن في تخصص الطب والفيزياء وكن الأوائل في دفعتهن وهن يحملن "الباك" المعرب.
في رأيي، وحسب تجربتي، أكثر من دافع عن نشر اللغة العربية ودافع عن التعريب من بين رؤساء الجزائر هو الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد. في عهد بومدين كانت الأقسام المعربة في المدارس الجزائرية ثلث الأقسام فقط لأن المحيطين به لم يتوانوا عن عرقلة مشروع التعريب.
وبعد سيطرتنا على اللجان في المؤتمر الرابع لجبهة التحرير الوطني سنة 1979 فرضنا التعريب وعُرِّبت المدرسة.

الشروق : ولماذا أسند بومدين وزارات التربية والتعليم العالي والإعلام والثقافة، وهي الوزارات الحساسة، إلى وزراء فرنكوفونيين إذا كانت نيته التعريب فعلا؟
د/ع.سعدي: أُسندت هذه الوزارات للثلاثي المعادي للغة العربية وهم مصطفى الأشرف وزير التربية ورضا مالك وزير الإعلام والثقافة وعبد اللطيف رحال وزير التعليم العالي. وتم التنسيق بين هذه الوزارات لمحاربة اللغة العربية؛ اللغة الرسمية للجزائر خاصة سنتي 1977 / 1978 .
حيث نشر الأشرف وقتها مقالاته الثلاثة تحت عنوان "مشاكل التعليم والتربية" في جريدة "المجاهد" الناطقة بالفرنسية في أوت 1977، وأكدت المقالات تراجع قضية التعريب، وأشارت بوضوح إلى مشروع فرْنسة التعليم في الجزائر. وأذكر أنني أعددت ردا على مقالات الأشرف تمثل في دراسة مطولة سميتها "وزير التربية الفيتنامي يرد على وزير التربية الجزائري"، لكن رضا مالك وزير الإعلام والثقافة منع نشرها بكل الطرق ولم تر النور منذ ذلك اليوم بل واختفت أصلا.
الشروق: أشرت في أحد حواراتك إلى أن بلعيد عبد السلام كان أيضا من "المرتدين لغويا"؟
د/ع.سعدي: بلعيد عبد السلام، والشهادة لله، كان جيدا في اللغة العربية بل وأنشأ مؤسسة لتعريب المصانع ولم تطبق قراراتها وكان آنذاك وزيرا للصناعة الخفيفة. ربما لم يدافع عن التعريب بقوة وساير الفرنكوفونيين في طرحهم أي أنه كان سياسيا ولكنه لم يكن عدوا للغة العربية.
مشكلة التعريب في الجزائر كانت في الإدارة، الغريب أنه وبعد نجاح اللجنة المركزية في تعريب التعليم والتكوين، خضنا معارك مع الضباط، وكادوا يضربونني داخل لجنة فرعية للجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني في نادي الصنوبر.
الشروق: من هؤلاء الضباط؟
د/ع.سعدي: هم العربي بلخير ويحي رحال وعدد من الضباط الذين أصبحوا فيما بعد جنرالات تهجموا عليّ لأنني كشفت مخططهم في إفشال قرار تعريب التعليم والتكوين وعقدوا اجتماعا سريا في وزارة الدفاع موازيا لاجتماع اللجنة المركزية، وناقشوا مشروع القرار وعيّنوا جماعة من خمسة أعضاء ليحضروا اجتماعنا ويُفشلوا القرار.
الشروق: من هم هؤلاء الضباط الخمسة؟ وهل نجحوا فعلا في إفشالكم؟
د/ع.سعدي: هم العربي بلخير وخليل ويحي رحال إضافة إلى ضابطين من مدينة تبسة مسقط رأسي هما سوايدية وحشيشي. اتصلت بالضابطين من تبسة وطلبت أن يكفوا عن مضايقتنا وأن ينسحبوا. وعلمنا بتفاصيل اجتماعهم في وزارة الدفاع بفضل نقيب من أنصار اللغة العربية، هو من سرّب لنا كل التفاصيل وهو الرائد حمودة من باتنة.
كنت رفقة محمد الشريف خروبي وعبد القادر حجار والضابط المعرب لحسن الصوفي في جبهة ضدهم، فلجؤوا إلى تجنيد مفتش عام في وزارة التربية هو بن علقة ليُفشل المشروع ويتحجج بـ"نقص الإمكانيات" لتبرير وجهة نظرهم وهي استحالة التعريب في تلك المرحلة، لكننا نجحنا وفرضنا التعريب في المدرسة، تفاصيل ذلك منشورة في كتابي (التعريب في الجزائر.. كفاح شعب ضد الهيمنة الفرنكفونية) كل نشاطنا هذا تم تحت رعاية بوعلام بن حمودة العظيم.
ثم أردنا تعريب الإدارة وقدمنا مشروع قانون في الدورة الثالثة للجنة المركزية، فكوّنوا لجنة "لا داعي لذكر أسماء أعضائها" لجنة برئاسة المعربين وقالوا إن تعريب الإدارة خطوة متسرعة ومن غير الممكن تجسيدها".
الشروق: وكيف نجح الشاذلي في ظل استمرار الظروف والشخصيات التي ذكرتها في دواليب الحكم؟
د/ع.سعدي: قبل عهد الشاذلي بن جديد كانت البكالوريا تجرى بامتحانين وكان لكل تخصص شعبتان كانت هناك بكالوريا عربية وبكالوريا فرنسية "بيلينغ". نضالنا كان طويلا ضد محيط بومدين، وأذكر أن اجتماعنا تزامن مع إضراب الطلبة لمدة ثلاثة أشهر حيث طاردوا الطلبة بالكلاب البوليسية في جامعة باب الزوار، وعندما أحس بومدين بخطورة تحرُّكنا، عقد معنا جلسة مغلقة في البرلمان أشهراً فقط قبل وفاته. وأذكر أن ضابطا من منطقة القبائل اسمه محيوت أطال الله عمره، وكانت يده مقطوعة في الجهاد بالولاية الثالثة، قال لرئيس المجلس الشعبي الوطني رابح بيطاط "سي رابح نبّه الأشرف ألا تطأ قدماه مقر البرلمان وإلا ضربته بيدي السليمة" وفعلا لم يحضر مصطفى الأشرف.
الشروق: وهل كان بومدين مع فكرة منع الأشرف من حضور جلسة البرلمان؟
د/ع.سعدي: حضر بومدين إلى المجلس الشعبي الوطني وجاؤوا بالنائب سكينة بغريش وكانت أول من أخذ الكلمة في الجلسة فسألت بومدين عن رأيه فيما يقوم به مصطفى الأشرف، فرد بومدين "من حق الأشرف أن يكتب مقالات ولكن مقالاته لا تلزمنا ولا أريد مناقشة مسألة الأشرف في الجلسة". ثم أعطى الكلمة لبوكعباش فقال بدوره "أردت الحديث عن مصطفى الأشرف لكنك أغلقت باب الحديث عنه".
ولما أعطاني الكلمة قلت له "لديّ ما أقول عن مصطفى الأشرف إذا اتسع صدركم لذلك" فالتفت بومدين إلى النواب قائلا "عثمان سعدي يتقن العربية ويحسن الفرنسية والانجليزية والفارسية.. ليست لديه عقدة اللغة فهات ما عندك يا عثمان" فقلت "تقول إنه كتب مقالات ولكن الأخطر أنه ألغى منشورات وزارية رسمية ومنها أمرية أنت من وقعها كرئيس دولة.. إذا تساهلت مع وزرائك في خرقهم للتشريع فنحن كبرلمان نرفض وندين هذا الخرق".
ثم أردفت "المشكلة ليست فقط في وزارة التربية وإنما في وزارة التعليم العالي أيضا"، وكان عبد اللطيف رحال جالسا إلى يمين الرئيس، فواصلت حديثي "اتفقنا أن تكون في كل الكليات والمعاهد الاجتماعية شعبتان شعبة معربة والثانية مفرنسة، الآن بدأ فتح شعب باللغة الفرنسية فقط". فرد بومدين "تقصد كلية الحقوق بجامعة تيزي وزّو؟" فقلت له "وجامعة تلمسان كذلك" فرد الرئيس "أنا على علم بالأولى فقط ولا علم لي بالثانية".
هذه المناقشة سردتها للاستدلال على دور المحيطين ببومدين آنذاك من الفرنكفونيين وكيف عرقلوا عملية التعريب وحاربوها.
أما في فترة الشاذلي بن جديد فتم تعريب التعليم وإلى الآن لا تزال المدرسة هي المؤسسة الصامدة الوحيدة في وجه الفرنكوفونية.
ويعتبر هذا من الإنجازات العظيمة التي نفتخر بها ونحن نرى أجيالاً تخرجت تتقن اللغة العربية أكثر من إتقانها اللغة الفرنسية. لقد حاولوا التآمر عليها عن طريق بن زاغو عندما أرادوا أن يعلِّموا اللغة الفرنسية ابتداءً من السنة الثانية ابتدائي ولكنهم فشلوا ولم يجدوا معلمين.
الشروق: إضافة إلى مصطفى الأشرف.. مَن مِِن الوزراء استطعتم كنواب محاسبته بمثل هذه الجرأة؟
د/ع.سعدي : كنا قوة حقيقية وكان لنا تأثيرٌ فعلي، المجلس الوطني الشعبي سنة 1977 كان قويا، وأذكر أن الوزير عبد الحميد إبراهيمي وزير التخطيط في ذلك الوقت جاء إلى المجلس وراح يلقي كلمته باللغة الفرنسية، فصِحنا فيه: "تكلم باللغة العربية، ممنوع أن تتكلم بالفرنسية في البرلمان"، فرفض واستمر يقرأ، وعندها أعطيت إشارة غادرنا المجلس ولم يبق سوى17 نائباً، وهم نواب الرئيس ورؤساء اللجان. وعندما رفع إبراهيمي رأسه وجد البرلمان فارغا فقال له بيطاط "لقد قلت لك لا تتحدث بالفرنسية".
ثم عدنا بعد أن أكد لنا بيطاط -رحمه الله- أن إبراهيمي سيتحدث باللغة العربية وعدنا وتحدّث وقدم الوزير عرضه لمدة ثلاث ساعات بعربية سليمة.
أليس هو ابنُ مبارك الميلي؟ خلاصة القول إن مجلسنا في ولايته الأولى 1977 ـ 1982 كان مجلسا فعلا وضم نواباً مناضلين مجاهدين فعلا وليس مجرّد موظفين، كان مؤسسة تشريعية عظمى في عهد الحزب الواحد، عندما كان الحزب حزبا في ظل هواري بومدين الذي عمل فعلا على تكوين مؤسسات قوية للدولة يزول الرجال ولا تزول كما كان يقول.
الشروق: ما هي تفاصيل إشرافك على تجهيز مكتبة الرئيس هواري بومدين الشخصية؟
د/ع.سعدي: استدعاني بومدين مرة وقال لي "قررت أن أجهّز مكتبة خاصة بي وأنت مكلفٌ بتأسيسها"، وكنت في ذلك الوقت مستشارا في سفارتنا بالقاهرة، طبعا استجبت لطلبه ووضعت قائمة بالكتب المهمة الصادرة في الوطن العربي وأرسلت له القائمة مع ثلاثة نماذج من التجليد، ووافق عليها واختار نوع التجليد. بدأت في شراء الكتب وكانت باهظة الثمن، وعليه اتصلت بالشريف بلقاسم وزير المالية وأخبرته، فطلب مني إرسال الفواتير وهو ما فعلت.
أرسلت الدفعة الأولى من الكتب للرئيس، وعندما سأل عن الفواتير أخبروه أنها سُلمت لوزارة المالية فرفض بومدين وأصر على أن يدفع ثمن الكتب من ماله الخاص، واستدعاني وكان غاضبا مني لأنه أراد أن يظل الأمر بيني وبينه، وقال مقترحا "أنت تدفع ثمن الكتب من مرتبك وأنا أعوِّضك من مرتبي، غدا عندما يحاسبني الشعب سوف يجدني لا أملك إلا مكتبة" قلت له "يبدو أن الذي يملك مكتبته من المسؤولين هو أنت فقط، هذه كتب وليست زورقا أو قصرا باسمك، غدا بعد عمر طويل ستؤول إلى المكتبة الوطنية يقرأها المثقفون وعليها اسمك، بصراحة لا مرتبي ولا مرتبك يكفيان لتجهيز مكتبة، الكتب سعرُها مرتفع كما تعلم" فقال "لا أريد كتباً، انس أمر المكتبة".
الشروق : وهل أُلغي المشروع فعلا؟
د/ع.سعدي: قمت بجمع عدد معتبر من الكتب، ثمانين في المئة منها من دور النشر الحكومية في القاهرة وبغداد ودمشق، أختار قائمة الكتب وأرسلها إلى دار النشر قائلاً: "هي كتبٌ لمكتبة الرئيس بومدين الشخصية رجاء موافاة السفارة بقيمتها" فتجيب دار النشر بأن تتشرّف بتقديمها هدية، فأوجهها للمجلد فترسل لي الكتب مجلدة مجانا، وقد أقنعت الرئيس بومدين بتوجيه رسالة شكر لمدير دار النشر، أسلِّمها له فيقوم بتعليقها في إطار في مكتبه.
وهكذا كوَّنت مكتبة هواري بومدين. لكن توجد كتب نشرها صاحبُها فأشتريها وأدفع ثمنها وأقدم فاتورتها لبومدين فيسددها لي من حسابه. لا تزال عندي فاتورة بالليرة السورية توفي ولم يسددها، وفضلت الاحتفاظ بها ولم أسلمها للورثة وهي مرفقة بهذا الحديث.
الشروق : وما كان مصير المكتبة بعد وفاة الرئيس بومدين؟
د/ع.سعدي: هي عند زوجته أنيسة، وأقترح عليها أن تقدمها هدية للمكتبة الوطنية وعليها اسمه، وهي تضم آلاف الكتب، من حق السيدة أنيسة أن ترث زوجها في أشياء أخرى، لكن الكتب ترثها الأجيال الجزائرية الشابة وتطلع عليها وتقدر من خلالها رئيسها الذي كان يقدر الكتاب ويعتبر من قرائه الكبار.
الشروق: على ذكر زوجة الرئيس الراحل هواري بومدين، هل الرئيس هو من أصر على أن تتعلم اللغة العربية؟
د/ع.سعدي: كانت تدرس اللغة العربية في جامعة الجزائر وأخفقت مرة في مادة أستاذ مصري. ولأن اسمها كان أنيسة بوخروبة، لم يعلم الأستاذ أنها زوجة بومدين حتى أخبره عميد الكلية بذلك. وعندما علم بومدين بالأمر قال ضاحكا "الحمد لله الذي وصلنا فيه إلى هذه الصرامة، أستاذ يُسقِط زوجة الرئيس في الامتحان". واستدعاها الأستاذ واعتذر إليها وأراد أن يُنجحها في الامتحان، فرفضت قائلة له "دع الرئيس على رأيه في احترامك لأنك أسقطت زوجته". هذه من القصص الغريبة التي رواها لي بومدين شخصياً.
الشروق : لماذا يصر بعض المثقفين والإعلاميين ممن عاصروه على وصفه بالدكتاتور كلما سنحت لهم الفرصة؟
د/ع.سعدي: ظروف أيّ ثورة أن يكون الرئيس الذي أتى بعد مرحلة الكفاح المسلح مباشرة حازما صارما لكي يتمكن من تسيير أمور دولتها، وهذا ما كان بالنسبة لبومدين، فهو لم يكن يكمم أفواه المثقفين وقصته مع دراستي عن التعريب سنة 1966 شاهدة على ما أقول.
كنت مستشارا في سفارتنا بالقاهرة وحضرت إلى الجزائر في إطار مؤتمر لرجال الصناعة العربية برعاية جامعة الدول العربية، وكان من عادة بومدين المشي على كورنيش نادي الصنوبر، وكان في هذا اليوم رفقة رابح بيطاط وشاءت الصدف أن لمحني على الرصيف المواجه فناداني باسمي ثم أمسكني من ذراعي وتحدثنا قرابة الأربعين دقيقة. عندها طلب أن أزوره قبل أن أعود إلى القاهرة فقلت له "أصحابك جماعة البروتوكول لا يسمحون لي بزيارتك" فخاطب مولود حمروش مباشرة "رد بالك قبل أن يرجع عثمان سعدي إلى القاهرة أريد أن ألتقيه.. رتب له موعداً".
حاورته آسيا شلبي.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------


التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 04-04-2015 الساعة 11:25 PM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2015, 07:43 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

نقل جميل ... سلمت يداك
يكفي " محمد بو خروبة " بو مدين دعمه المطلق لفلسطين ..
رحمه الله واسكنه فسيح الجنان
أبو مروان likes this.
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصحيح المسند من أسباب النزول لأبي عبد الرحمن الوادعى د ايمن زغروت مجلس أسباب النزول و جمع القرآن 4 24-09-2018 07:06 PM
اداب اللقاء د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 0 31-07-2017 02:01 PM
جمهرة انساب العرب . ابن حزم الاندلسي د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 12 28-02-2017 08:59 AM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:00 AM
ماذا نقل الصديق عن رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم السيد نديم غنوم الحسيني منتدى السادة الاشراف العام 0 09-02-2010 09:02 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه