الحجاز الحقيقي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
اللهجات العربية القديمة
بقلم : بنت النجادات
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: اللهجات العربية القديمة (آخر رد :بنت النجادات)       :: غاية الأماني في نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني الهاشمي (آخر رد :هلا حيدر)       :: غاية الأماني في نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني الهاشمي (آخر رد :هلا حيدر)       :: ثقافة المشي . . (آخر رد :هلا حيدر)       :: يا غاديا في غفلة (آخر رد :هلا حيدر)       :: حكايتي مع الصدقة.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: " تطييب الخواطر " (آخر رد :هلا حيدر)       :: الوصف الدقيق لهند بن أبي هالة للنبي صلى الله عليه وسلم (آخر رد :قسورة الفلوجي)       :: لهجات القبائل العربية قديما (آخر رد :البراهيم)       :: تاريخ مملكة حِمْيَر (آخر رد :عتيبة)      



Like Tree10Likes
  • 2 Post By حسن جبريل العباسي
  • 3 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By زهرة النرجس
  • 2 Post By البراهيم

إضافة رد
قديم 28-07-2015, 08:00 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي الحجاز الحقيقي

بسم الله/ الحجاز الحقيقي هو منطقة الباحه ولقد نسب اسم الحجاز إلى غير اهله ضلم وجور إلى منطقة مكه المكرمه فالباحه كانت منذ الجاهليه أي قبل الأسلام يطلق عليها منطقة الحجاز ولو نضرنا إلى قصايد العرب فيذكرونها بالحجاز وايضا الوثايق العثمانيه يذكرونها بالحجاز وايضا ابنائها اذا ذهبو إلى منطقة مكه كانو يطلقو عليهم اهل مكه الحجازيين او الحجز فمنطقة مكه من الجاهليه يطلقو عليها مكه والطايف كذالك كانو يطلقو عليها الطايف فكيف تم سرقة اسم الحجاز وأنسابه ضلم وجور إلى مكه والطايف ومسمى الحجاز لايمت بصله لا لمكه ولا لطايف فالباحه هي قريه من قرى غامد والمنطقه اسمها منطقة الحجاز وقبايل الحجاز هي غامد وزهران وأطلق عليها الحجاز لأنها تحجز بين تهامه ونجد فنحن يا اهل منظقة الحجازقديما (واهل منطقة الباحه) حديثا نطالب بإعادة تسمية منطقة الباحه إلى مسماها الحقيقي الا وهو منطقة الحجاز ويكفي سرقة تاريخ الأخرين وأنسابه لأناس غيرهم تحيات ابن الحجاز الغامدي

قحطان العرب العاربه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2015, 08:56 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قحطان العرب العاربه مشاهدة المشاركة
بسم الله/ الحجاز الحقيقي هو منطقة الباحه ولقد نسب اسم الحجاز إلى غير اهله ضلم وجور إلى منطقة مكه المكرمه فالباحه كانت منذ الجاهليه أي قبل الأسلام يطلق عليها منطقة الحجاز ولو نضرنا إلى قصايد العرب فيذكرونها بالحجاز وايضا الوثايق العثمانيه يذكرونها بالحجاز وايضا ابنائها اذا ذهبو إلى منطقة مكه كانو يطلقو عليهم اهل مكه الحجازيين او الحجز فمنطقة مكه من الجاهليه يطلقو عليها مكه والطايف كذالك كانو يطلقو عليها الطايف فكيف تم سرقة اسم الحجاز وأنسابه ضلم وجور إلى مكه والطايف ومسمى الحجاز لايمت بصله لا لمكه ولا لطايف فالباحه هي قريه من قرى غامد والمنطقه اسمها منطقة الحجاز وقبايل الحجاز هي غامد وزهران وأطلق عليها الحجاز لأنها تحجز بين تهامه ونجد فنحن يا اهل منظقة الحجازقديما (واهل منطقة الباحه) حديثا نطالب بإعادة تسمية منطقة الباحه إلى مسماها الحقيقي الا وهو منطقة الحجاز ويكفي سرقة تاريخ الأخرين وأنسابه لأناس غيرهم تحيات ابن الحجاز الغامدي
ما هي حدود بلاد الحجاز؟ وهل مكة جزء منها؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبلاد الحجاز هي مكة والمدينة واليمامة وما والاها,
وقد تحدث أهل العلم عن هذه الحدود عند شرحهم
للأحاديث التي تأمر بإخراج المشركين من جزيرة العرب،

جاء في فتح الباري:
لكن الذي يمنع المشركون من سكناه منها جزيرة العرب الحجاز خاصة وهو:
مكة والمدينة واليمامة وما والاها. انتهى.

وفي مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: قال النووي:
أوجب مالك والشافعي وغيرهما من العلماء إخراج الكافر من جزيرة العرب....
وقالوا: لا يجوز تمكينهم من سكناها،

ولكن الشافعي خص هذا الحكم بالحجاز...
وهو مكة والمدينة واليمامة وأعمالها دون اليمن وغيره.
من هنا يعلم أن بلاد الحجاز تشمل مكة.

وبعضهم لا يعتبر مكة حجازية، بل تهامية، ففي معجم البلدان:
وقال الأصمعي أيضا في كتاب جزيرة العرب
الحجاز اثنتا عشرة دارا: المدينة وخيبر وفدك وذو المروة ودار بلي ودار أشجع ودار مزينة
ودار جهينة ونفر من هوازن وجل سليم وجل هلال وظهر حرة ليلى ـ ومما يلي الشام شغب وبدا،

وقال الأصمعي في موضع آخر من كتابه:
الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تخوم الشام، وإنما سمي حجازا،
لأنه حجز بين تهامة ونجد فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية،

وقال غيره حد الحجاز من معدن النقرة إلى المدينة
فنصف المدينة حجازي ونصفها تهامي وبطن نخل حجازي
وبحذائه جبل يقال له الأسود نصفه حجازي ونصفه نجدي.
انتهى.. والله أعلم.

المصدر/ اسلام ويب
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2015, 09:20 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اخي اسلام اذا كانت مكه حجازيه فهي تعتبر ذيل الحجاز وليس رأس الحجاز ففي قصايد العرب الجاهليه قبل اللأسلام كانو وايضا في الأسلام إلى عهد الدوله العثمانيه كانو يطلقو على الباحه الحجاز لأنها منطقه جبليه تفصل تهامه عن صحاري نجد لاكن لو قلنا ان مكه حجازيه فمكه تعتبر صحراويه يعني مايدخل العقل صحراء تفصل صحراء بل تكون مرتبطه ببعضها فالحجاز لا يطلق الا على منطقة الباحه فقد والاحاديث اللي اتيت بها اغلبها تطلق على مكه ناها تهاميه وايضا الله عز وجل في القرأن قطع الشك باليقين وقال عن مكه (بكه) ولم يقل عنها الحجاز لذى القرأن يبرهن ويشهد وبقوه على ان مسمى الحجاز يعود لأصله الحجاز وهو منطقة غامد وزهران فقد والعجيب ايضا انه حتى اهل تبوك يقولو انهم حجازيين فتبوك من عهد الأسلام لم تعرف الا بتبوك وخير دليل هو معركة تبوك لم يقولو عنها معركة الحجاز ؟ فالحجاز الحقيقي هو مننظقة الباحه حديثا وقديما كانو يقولو عن منطقة الباحه منطقة الحجاز أخيرن اشكرك على ردك واتمنى أنك تبحث في قصايد العرب القديمه وايضا هجرة قبايل الأزد الزهرانيه اللتي هاجرت إلى عمان قبل أن تهاجر كانت تسكن في الحجاز وففيها مالك بن فهم الدوسي ملك من ملوك العرب فالجاهليه على ما عاتقد قال في قصيدته نحن كنا نسكن الحجاز وهذا يعطي دليل أخر والأدله كثره جدا على انه لا حجاز غير منطقة الباحه فالحجاز هو منطقة الباحه حديثا وقديما تعرف بالحجاز
قحطان العرب العاربه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2015, 09:27 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

وللمعلوميه فقد الباحه لم تعرف بالباحه الا في عهد الحكم السعودي ولا قبلها كانت تعرف بالحجاز
قحطان العرب العاربه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2015, 09:31 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

وهاذي قصيدة لمالك بن فهم الدوسي الزهراني الحجازي عندما هاجر من ارض جبال السراه (الحجاز) إلى عمان في الجاهليه لما خرج مالك بن فهم من السراة يريد عمان ، قد توسط الطريق ، حنت ابله إلى مراعيها، وقبلت تلتفت إلى نحو السراة وتردد الحنين فقال مالك في ذلك: [4].
حن إلى أوطانها إبل مالك ومن دونها عرض الفلا والدكادك
وفي كل أرض للفتى متقلب ولست بدار الذل طوعا برامك
ستغنيك عن ارض الحجاز مشارب رحاب النواحي واضحات المسالك
قحطان العرب العاربه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2015, 12:52 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحجاز
الحجاز منطقة تاريخية وتعد أحد أقاليم شبه الجزيرة العربية الجغرافية الخمسة ويقع في الجزء الشمالي الغربي والغربي من شبه الجزيرة العربية، والحجاز تعني الحاجز وهو الحد الفاصل كونها تحجز تهامة عن نجد أو قد تعني حجز وهو ان يحجزه أي منعه فانحجز. و قد اختلف في السبب الذي أطلق على هذه المنطقة اسم الحجاز وكذلك على الأقاليم التي يحجز بينها فقد قيل سميت الحجاز لأنها حجزت بين غور تهامة وهو هابط وبين نجد وهو ظاهر؛ وهو الأرجح لدي في التعليل، أو حجز بين تهامة واليمن وهو الأنسب للتعليل الأقاليمي للجزيرة العربية "اليمن، الحجاز، نجد، الشام والهلال الخصيب" وقيل أيضآ أنها سميت بالحجاز لأنها احتجزت بالحرار الخمس ومنها حرة بني سليم وحرة واقم. وقيل لأَن الحرَارَ حَجَزَتْ بينه وبين عالية نجد.
وقد كان الحجاز في بعض العصور الإسلامية يعني مناطق إدارية موحدة تختلف سعتها تبعآ للظروف السياسية، وقد ظلت الحجاز تحت حكم الحكومات الإسلامية منذ العهد النبوي والخلفاء الراشدين مرورا بالأمويين والعباسيين ومن ثم الفاطميون"وهو رافضية شيعية شعوبية" ومن بعدهم المماليك والعثمانيين
الحجاز في الأصل كلمة تعني السلسلة الجبلية الممتدة على طول ساحل البحر في الجانب الغربي من شبه الجزيرة العربية
الحجاز هي المنطقة الغربية من شبه الجزيرة العربية وتمتد من جنوب مدينة الباحة حتى تنتهي عند تبوك وجبال مدين وعندها تبدأ ارض الشام . ويقع الحجاز في الناحية الغربية والجنوبية والشمالية الغربية من شبه الجزيرة العربية. ويسمى كذلك باسم الجلس وهو ما ارتفع من الأرض. وكما قال الأصمعي:

الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تخوم الشام، وإنما سمي حجازًا لأنه حجز بين تهامة ونجد؛ فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية. الحجاز اثنتا عشرة دارًا: المدينة وخيبر وفدك وذو المروة ودار بلي ودار أشجع ودار مزينة ودار جهينة ونفر من هوازن وجُلُّ سليم وجُلُّ هلال وظهر حرة ليلى ومما يلي الشام شغب وبدا

وحدود الحجاز وفق ياقوت الحموي تبدأ من تثليث وما خلفها هو اليمن
والحجاز يقسم الى مدن وقرى وبادية وسروات وحرات"
مدن الحجاز:
• مكة المكرمة
• يثرب "المدينة المنورة"
• الطائف
• خيبر
• جدة "الساحل"
وغيرها
والقرى عديدة جدا ومنها
• رابغ
• الليث
• القنفذة
• الكامل و الجموم و بحرة و مستورة و صعبر و جعرانة
سروات الحجاز
سراة زهران في منطقة الباحة
من السروات الواقعة في الحجاز:
• سراة زهران
• غامد
• سراة بجيلة
• سراة بني شبابة وعدوان وسراة الطائف
جبال الحجاز ومن أشهرها جبل ابراهيم وارتفاعه 2598 م عن سطح البحر
وبها حرات ومنها:
وتمتد إلى الشرق من النطاق الجبلي عدد من الهضاب والحرات التي يتزايد ارتفاعها من الشمال إلى الجنوب، وتتراوح ما بين800 -1500م فوق سطح البحر، وأهمها
أ- هضبة الحسمي: وتقع في الشمال، بين جبال السروات وادي السرحان، يبلغ متوسط ارتفاعها 900م، يخترقها وادي سابا من الجنوب إلى الشمال، ماراً بمدينة تبوك، ووادي فجر الذي يتجه من الجنوب الغربي نحو الشمال الشرقي، وهي تتكون بصورة عامة من الصخور الرملية، يوجد فيها عدد من الحافات والتلال الحتية.
ب- هضبة الحجاز: تقع إلى الجنوب من هضبة الحسمي، ممتدة بين المرتفعات الجبلية والنفوذ الكبرى حتى حرة خيبر. يصل متوسط ارتفاعها إلى 1000م تقريباً، وهي تتكون من الصخور الرملية، يجري فيها بعض الأودية مثل وادي العقيق والحمض، وادي الجزل.
ج- سهل ركبة: يقع إلى الشرق من مدينة الطائف، بين حرة كشب شمالاً وحرة حضن جنوباً. يتكون من الصخور الأركية، تغطيها بعض المفتتات المنحدرة من الجبال، يبلغ متوسط ارتفاعه 1100م، يمر فيه الطريق البري بين الرياض ومكة المكرمة.
د- الحرات البركانية: تتكون من صهير اللابات البركانية التي اندفعت إلى سطح الأرض من خلال الشقوق في القشرة الأرضية، خلال الزمن الثالث الجيولوجي، يراوح ارتفاعها بين 1100-1300م، أهم هذه الحرات العويرض بين العلا وتبوك، وخيبر إلى الشمال الشرقي من المدينة المنورة، ورهاب بين المدينة والطائف.

وتوجد في الحجاز عدد من الحرات أو اللابات وهي المناطق السوداء ذات الحجارة النخرة المحرقة بالنار، أو الحجارة المؤلفة من السائل البركاني المتجمد تكونت بفعل البراكين، والكراع هي أعناق الحرار، ويستفاد منها في استخراج الأحجار والمعادن الكريمة، وشرقي الحجاز سلسلة من أرض بركانية ذات حجارة سوداء ومنها

الحجاز في الشعر العربي
ذكر الشعراء الحجاز في قصائدهم ومن ذلك:
قول لبيد بن ربيعة العامري الهوازني: مُرِّيَّةٌ حلت بفيد وجاورت أرض الحجاز فأين منك مرامها؟
و قول بعض الأعراب: عليّ بأكناف الحجاز هوى دفين يؤرقني إذا هدت العيون أحن إلى الحجاز وساكنيه حنين الإلف فارقه القرين
وقول أعرابي آخر:
سرى البرق من أرض الحجاز فشاقني وكل حجازي له البرق شائق
قال الأصمعي في موضع آخر من كتابه: الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تخوم الشام، وإنما سمي حجازا، لأنه حجز بين تهامة ونجد فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية، وقال غيره حد الحجاز من معدن النقرة إلى المدينة فنصف المدينة حجازي ونصفها تهامي وبطن نخل حجازي وبحذائه جبل يقال له الأسود نصفه حجازي ونصفه نجدي.
وكان الحجاز في النظام الإداري التركي ولاية يقصد بها مكة المكرمة، وقسمت هذه الولاية إلى ثلاثة سناجق، سنجق مكة، وسنجق المدينة وسنجق جدة.
الحجاز قبيل الإسلام
انقسمت حياة السكان في مناطق الحجاز إلى نوعين شأن باقي أجزاء الجزيرة العربية، وهما حياة البدو، وحياة الاستقرار، ولما كانت معظم الأراضي صحراوية، فإن نمط الحياة البدوية كان يطبع الحياة العامة بطابعه. ولم تقم المدن والقرى إلا في الواحات الخصبة المنتشرة هنا وهناك في أماكن متفرقة أو في المحطات التجارية التي تقوم في منازل اتخذها رجال القوافل محطات فنمت وصارت مدناً، ولم تستطع مدن الحجاز وقراه أن تنفصل عن الحياة البدوية القائمة حولها، بل إنها تأثرت بها في نظم حياتها التي سيطر عليها النظام القبلي بأوضاعه السياسية والاجتماعية.[1]
وقد عاشت في منطقة الحجاز مجموعة كبيرة من القبائل المتبدية، تنتمي في أصولها إلى كل أنساب العرب المعروفة من عدنانية وقحطانية وقضاعية، أما أماكن الاستقرار فكان أهمها مكة التي كانت في يد قريش التي يربط النسابون نسبها بنسل عدنان حفيد إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام؛ وكانت الطائف في يد قبيلة ثقيف، ويثرب وكانت تسكنها قبائل الأوس والخزرج، وهم فرع من قبائل الأزد اليمانية، وكانت تعيش إلى جانبهم عشائر عربية صغيرة.
وسكنت جاليات أجنبية في الحجاز، أهمها اليهود، وكانت جموعهم تعيش في مدن وادي القرى وقراه شمالي يثرب، خيبر، فدك، تيماء، أذرح، كما كانت تعيش في يثرب ثلاث قبائل يهودية هي بنو قينقاع والنضير وقريظة، وكانت الجاليات الأجنبية في مكة متعددة الجنسيات. منها روم وفرس وأحباشوكان منهم يهود كما كان منهم نصارى، ولكنهم لم يكونوا يؤلفون كياناً محسوساً يعمل له حساب، إنما كانوا أفراداً جاؤوا للتكسب من أعمال التجارة أو للتكسب من أعمال الترفيه للمكيين.
كان لمنطقة الحجاز أهمية من الناحية الاقتصادية لكونها جسراً بين بلاد الشام وحوض البحر المتوسط من ناحية، واليمن والمحيط الهندي من ناحية أخرى، ففي الحجاز كان يمر شريان رئيسي من شرايين التجارة العالمية في ذلك الوقت، وهو الطريق البري الذي يصل بين جنوبي شبه الجزيرة العربية وشماليها ومنه كانت تتفرع طرق تتجه صوب الشرق والشمال الشرقي، وفي موازاته شريان آخر كان له خطره في عالم التجارة العالمية هو طريق البحر الأحمر.
ولأهمية المنطقة حاول اليونان والرومان بعد استيلائهم على الشام ومصر،الاستيلاء على الحجاز ليتمكنوا بذلك من الوصول إلى اليمن، ووضع أيديهم على الطريقين البري والبحري، غير أن محاولاتهم لم تنجح، فلما يئسوا من الاستيلاء على الحجاز بالطريق المباشرة وضعوا مشروعاً حربياً لاحتلال الحجاز من الجنوب عن طريق الحبشة حليفة الروم البيزنطيين ، وكان الأحباش قد استولوا على اليمن سنة 525م، فسار القائد الحبشي أبرهة الأشرم بجيش كبير سنة 570م لاحتلال مكة التي أصبحت مركز التجمع العربي ثم السير شمالاً للاتصال بحلفائه الروم، ولكن الحملة الحبشية أخفقت، وأدى تمزق جيش الحبشة إلى ضعف قوة الأحباش في اليمن مما سهل طردهم من اليمن على يد سيف بن ذي يزن وتدخل الفرس، كما دعم في الوقت نفسه مركز الحجاز بين العرب ودعم أهمية مكة.
الحجاز بعد ظهور الإسلام حتى نهاية القرن الثالث الهجري
ارتفع شأن الحجاز ارتفاعاً كبيراً بعد ظهور الإسلام وتأسيس الدولة الإسلامية التي استطاعت أن توحد الجزيرة العربية كلها تحت سلطانها، ثم اندفع العرب في عهد الخلفاء الراشدين في حركة الفتوح، فقامت الدولة العربية الإسلامية الكبرى التي كان مركزها المدينة المنورة، ولكن مقتل الخليفة عثمان بن عفان سنة 35هـ/655م، وما حدث بعد ذلك من خلاف بين الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه والي الشام وجزيرتها، أثبت أن بلاد الحجاز لم تعد المركز الذي تدار منه شؤون الدولة الإسلامية بعد أن اتسعت رقعتها، وهاجر القسم الأعظم من القبائل الهامة إن لم تكن قبائل برمتها من بلاد الحجاز، فأقامت في المعسكرات التي تحولت إلى مدن زاهرة في الأقاليم المفتوحة. وهذا مما أنبأ به النبي صلى الله عليه وسلم بانتقال النور والخلافة من المدينة ولا يعود اليها وأن العرب والدين سينزوي الى المدينة كما تعود الحيّة الى جحرها وهو حاصل الآن.
وحينما انتقلت الخلافة إلى معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه سنة 41هـ/661م اتخذ من الشام مركزاً له ومن دمشق عاصمة للدولة الإسلامية، وأصبح الحجاز إقليماً مرتبطاً بالخليفة مباشرة، وانقسم الحجاز إلى ثلاث مناطق إدارية مراكزها المدينة ومكة والطائف. وكانت مكة والطائف تجمع أحياناً لوالي المدينة وأحياناً كان لكل منطقة إدارية واليها، وبقيت المدينة مركز ولاية الحجاز في العصر الأموي، اللهم إذا استثنيت فترة خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه (64-73هـ/683-692م) الذي اتخذ مكة مركزاً له.
وإذا كان الحجاز قد فقد الكثير من الامتيازات في المجالين السياسي والمالي، فقد احتفظ بمكانته المرموقة بين أقاليم الدولة الإسلامية لأنه قطب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين جميعاً، إذ أصبح يؤم الحجاز سنوياً الألوف من الحجاج من مختلف العالم الإسلامي، وكان خلفاء بني أمية شديدي الحرص على تتبع أحوال الحجاز، فكانت صلتهم بولاتهم مستمرة، وأوامرهم لهم متتابعة كما أنهم كانوا ينفقون بسعة على الكثير من المنشآت والمشروعات كحفر الآبار وإقامة السدود، وشق الطرق، وكانت الدولة تتكفل بنفقات عطاء الجند ورواتب الولاة والقضاة والعمال والموظفين على اختلاف مهامهم.
لم يختلف وضع الحجاز بعد انتقال الخلافة إلى العباسيين وانتقال مركز الثقل إلى بغداد في العراق، فقد بقي الحجاز إقليماً مرتبطاً بالعاصمة بغداد، ويرسل إليه الولاة من أمراء بني العباس أو من شخصيات لها صلة وثيقة بالعباسيين.
ازدهرت الحياة العلمية في كل من مكة والمدنية في هذه الفترة، فمكة لأنها كانت منبع الإسلام وبها كانت نشأة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبها كانت الأحداث الأولى من دعوة قريش إلى الإسلام ومناهضتهم الدعوة، وبها كان التشريع المكي، أما المدينة فكانت مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وبها كان أكثر التشريع الإسلامي وكانت مركزاً لأكثر الأحداث التاريخية في صدر الإسلام، وبها حدّث الرسول أكثر حديثه، وكانت مركز الخلافة أيام أبي بكر وعمر وعثمان، وفيها كثير من أكابر الصحابة الذين شاهدوا ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وسمعوا ما قال، وكانوا شركاء في بعض ما وقع من أحداث كغزوات أو فتوح، فهم يحدثون ما سمعوا وما شاهدوا فلا غرو إن كانت مكة والمدينة مركزين من أهم مراكز الحياة العلمية، إلا أن مدرسة المدينة كانت أغزر علماً وأبعد شهرة. تخرج فيها علماء ذلك العصر في التفسير والحديث والفقه والتاريخ، يقصدها طلبة العلم من أقاصي البلدان لتلقي العلم من علمائها ومن علماء مكة.
بجانب هذه الحياة العلمية التي تصفها لنا كتب المحدثين والفقهاء، كانت تسود في الحجاز حياة أخرى، حياة مرح وطرب، وأنتجت الحياة الثانية فناً بديعاً من غناء وتنادر وأدب، وكان أكثر المغنين في قصور بني أمية ممن تخرجوا في مدرسة الحجاز، ولكن هذا الازدهار الفني في الحجاز بدأ يضعف في عهد الدولة العباسية، ولم يكن هؤلاء الواردين على العراق في الأيام الأولى من الخلافة العباسية إلا بقايا الازدهار في العصر الأموي، وسبب ذلك أن الحجازيين خرجوا على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور مع محمد بن عبد الله النفس الزكية وأخيه إبراهيم سنة 145هـ/762م وقتل محمد بن عبد الله وقتل أخوه، ونكَّل المنصور بالحجازيين، وشدد عليهم ومنعهم من المال، ثم خرج سنة 169هـ/786م الحسين بن علي بن الحسن في المدينة ودعا لنفسه، ثم قصد مكة حيث استقطب أهلها حوله، وعلم الخليفة الهادي بما حدث فجهز جيشاً جعل على قيادته محمد بن سليمان بن علي، فكانت وقعة فخ التي قتل فيها الحسين ابن علي ومعه بعض أهل بيته، وكان لقسوة ولاة العباسيين في معاملتهم لآل علي، ومنعهم المال الذي كان يغدقه الأمويون على أهل الحجاز، أن وقع الحجاز في الفقر، والفقر يودي بالفن والفنانين، ولكن علم الحديث والفقه لم يتأثر كثيراً، لأن الباعث الديني كان كافياً في حمل الناس على طلب العلم على الرغم من الأوضاع المعيشية السيئة.
الحجاز بعد القرن الثالث الهجري
مع الضعف الذي أصاب الخلافة العباسية بدأت الفوضى تنتشر في بلاد الحجاز، ورافق ذلك مجاعة ونقص في المواد الغذائية وزاد من محنة الحجازيين غارات قرامطة البحرين الذين أخذوا يتعرضون لقوافل الحجيج، وفي سنة 318هـ/930م أغار القرامطة على مكة وقتلوا سكانها وحملواالحجر الأسود إلى البحرين، ولم يعيدوه إلا سنة 339هـ.
شهد الحجاز في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري زيادة في نفوذالعلويين من آل الحسن، وظهرت سلالات حاكمة تنتهي كلها في نسبها إلى موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وارتبط ولاء هؤلاء الأمراء بحكام مصر من فاطميين وأيوبيين ومماليك، فلما سيطر العثمانيون على مصر سنة 923هـ/1517م أُلحق الحجاز بالممالك العثمانية، وصار أمر إدارتها في يد الولاة الموفدين من اسطنبول، ولكن سلاطين آل عثمان تركوا أمراء مكة من بني قتادة الحسينيين (569-1343هـ/1200- 1924م) بمواقعهم.
في سنة 1334هـ/1916م ثار أمير مكة الشريف الحسين بن علي على الدولة العثمانية التي كان تابعاً لها، وفي سنة 1336هـ/1918م قطع صلته بمقام الخلافة وأسس بمعاونة الإنكليز مملكة الحجاز متوارثة في أسرته؛ ولكن العلاقات ساءت بين الإنگليز والملك حسين حينما رفض إبرام معاهدة فرساي احتجاجاً على تسليم سوريا للفرنسيين ووضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني، ثم تأزم الموقف أكثر عندما أعلن الملك حسين نفسه في آذار 1924 خليفة، لأن البريطانيين خافوا من فقدان سيطرتهم على الحجاز الذي كانوا يعتبرونه خصماً محتملاً يقف عائقاً دون إحكام سيطرتهم على الشرق الأوسط، كما أن هذا القرار اعتبر تحدياً نحو مشاعر الإخوان الدينية من النجديين وسياسة السلطان عبد العزيز بن سعود.
وفي سنة 1924 تحركت الجيوش السعودية إلى الحجاز، فاستولت بعد معركة دامية على الطائف، ثم دخلت مكة دون حرب، فانسحب الحسين مع ابنه علي إلى جُدَّة، وتخلى له عن الملك ليواصل الحرب، فقدم ابن سعود نفسه وحوصرت جدة قرابة سنة حتى استسلمت في 24 كانون الأول سنة 1925م واستسلمت كذلك المدينة، بينما انسحب علي إلى العراق، وكان الإنگليز قد نفوا الشريف حسين إلى قبرص حيث توفي، أما لقب ملك الحجاز فقد انتقل إلى ابن سعود الذي بايعه الحجازيون والنجديون في مكة في مطلع عام 1926م باسم ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها.
حكام الحجاز
تولى عدد من أمراء بني اميه حيث كان عتاب بن أسيد الاموي اول من ولاه الرسول صلى الله عليه وسلم على مكة ثم تولاها بعد ذالك عبدالله بن خالد بن أسيد في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم تولاها مره أخرى سنة 44هـ في خلافة معاوية بن أبي سفيان , ثم تولى الأمارة على مكة ابنه عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد في خلافة عبدالملك بن مروان بن الحكم وأيضا تولاها في ولاية سليمان بن عبدالملك بن مروانوكذالك في خلافة عمر بن عبدالعزيز وكذالك في خلافة يزيد بن عبدالملك بن مروان وبعد نهاية الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية حيث دأب الخليفة على تعيين أفراد من البيت العباسي الهاشمي ،أمراء على مكة والمدينة وبعد ضعف الخلافة ومنذ بداية القرن الرابع الهجري حكم الحجاز الأشراف الهواشم الحسنيين، ومن بعدهم أبناء عمومتهم من الأشراف القتادية والذي ظل حكمهم عليها حتى قيام دولة آل سعود ، و من العوائل التي حكمتها آل زيد وآلبركاتية و العبادلة وذوي سرور, وقد كانت إمارات الحسنيين غير مستقلة وتابعة إلى الخلافة الإسلامية العباسية أحيانا وإلى الدولة العبيدية وعندما انتقلت الخلافة العباسية إلى مصر في عهد المماليك استمر أمراء مكة الحسنيين يدينون بالولاء للخليفة العباسي بمصر حتى انتهت الخلافة العباسية الثانية بالقاهرة عام 923هـ بعد دخول العثمانيين وانتقل ولاء الأمراء الحسنيين إلى الدولة العثمانية حتى عهد الشريف الحسين بن علي الذي استقل بالحجاز لفترة بسيطة.
مكانة الحجاز
وللحجاز أهمية روحية، وثقافية، واقتصادية. فهو مصدر الرسالة المحمدية، وفيه يقع الحرمين الشريفين؛ الكعبة المشرفة, وهي قبلة المومنين في صلواتهم اليومية، ويوجد به((بئر زمزم)) و المسجد النبوي الذى يوجد به قبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، و قبور اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. كما ارتبط الحجاز بحركة التجارة الدولية القديمة، عبر رحلتي الشتاء والصيف. والتي كان يتجه من خلالها العرب شمالا نحو الشام وجنوبها حيث اليمن والتي سطرها كتاب الله سبحانه " للأِيلاف قريش...."
الثقافة والنشاط السكاني
ويحتفظ الحجاز بثقافة مدنية رفيعة، تنعكس في مظاهر الحياة الاجتماعية الرهفة، والأعمال الأدبية والفنية، والمعمار الحجازي الأنيق، والتعدد المذهبي والتنوع الثقافي. و بالغناء،واللباس التقليدي لأهل الحجاز، هو العمامة الغبانة أو الألفي والغترة البيضاء، والثوب الأبيض والحزام البقشة والدقلة والمصنف اليماني أو الحلبي.
اشتغل أغلب أهالي المنطقة تاريخياً في أعمال اقتصادية، كالمطوفين والزمازمة والتجار والحرفيين وأصحاب الخدمات بمكة، والأدلاء والتجار والحرفيين بالمدينة، والبيوت التجارية والوكلاء والصياديين والحرفيين وأصحاب الخدمات بجدة، كما ازدهرت البادية بالأعمال الانتاجية الزراعية والحيوانية.

تقع الحجاز على طول سلسلة جبال الحجاز و تمتد بمحاذات البحر الاحمر "بحر الحجاز"، ومن بلدتي القنفذة والليث جنوباً مروراً بمكة و[الطائف]]وجدة ورابغ والمدينة وينبع وقراهم وضواحيهم وباديتهم وهجرهم، إلى شمالي أملج وبدر والعلا والحناكية ومدائن صالح وقراهم. ومن البحر الأحمر غرباً إلى شرقي قرى كلٍ من الطائف والحوية ورنية و تربةوالخرمة وشرقي قرى أواسط جبال الحجاز والمدينة والعلا ومدائن صالح.
أحببت أن أرد على من شكك في الحجاز وغمز وللعلم الرسول صلى الله عليه وسلم قال في شأن الحجاز:
"اللهم بارك لنا في حجازنا" فهل يا مشكك مكة والمدينة وأمثالهما ليسا من أرض البركة التي دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم
فأفهم واعتبر إن كنت قحطانيا أخوال ولد اسماعيل عليه الصلاة والسلام
المهندس مخلد بن زيد الحجازي الأصل بن الأصيل وإن كنّا نسكن الأردن حاليا
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2015, 03:14 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجلس الادباء العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

ذكر الشعراء الحجاز في قصائدهم ومن ذلك:

قول لبيد بن ربيعة العامري الهوازني:

مُرية حلت بفيد وجاورت
أرض الحجاز فأين منك مرامها
و قول بعض الأعراب:

تطاول ليلي بالعراق ولم يكن
علي بأكناف الحجاز يطول
فهل لي إلى أرض الحجاز ومن به
بعاقبة قبل الفوات سبيل
إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
فريح الصبا مني إليك رسول
وقول أعرابي آخر:

سرى البرق من أرض الحجاز فشاقني
وكل حجازي له البرق شائق
وقول آخر:

كفى حزنًا أني ببغداد نازل
وقلبي بأكناف الحجاز رهين
إذا عنَّ ذكر للحجاز استفزني
إلى من بأكناف الحجاز حنين
وقال الأشجع بن عمرو السلمي:

بأكناف الحجاز هوى دفين
يؤرقني إذا هدت العيون
أحن إلى الحجاز وساكنيه
حنين الإلف فارقه القرين
وقال مالك بن فهم الدوسي عندما هاجر من أرض السراة إلى عمان

ستغنيك عن أرض الحجاز مشارب
رحاب النواحي واضحات المسالك
توقيع : زهرة النرجس
زهرة النرجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2015, 08:30 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

نعوذ بالله من كلمة الحق التي يًُراد بها الباطل !

مكة المكرمة حسبما قرأت منذ زمن في كتب الجغرافية أنها (تهامية مكاناً ) (حجازية إدارياً) .
وتهامة او الغور تشتهر بشدة الحر - فتهامة مشتقة من "التهمة = شدة الحر" - ومعلوم حر جو مكة ، بخلاف يثرب "المدينة المنورة" لكونها حجازية .

وقد نقل الإخباريون ضمن ما نقلوا في بشارات السابقين عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قول لرجل من اليمن، قال فيه: (يولد بتهامة، فتى بين كتفية شامة .... إلى أخره) .

وقريش وكنانة ديارها تهامية ، ولذا قتل البراض عروة الرحال لما قال عن قوافل النعمان : (أجيزها على أهل نجد وتهامة) ، فقال له البراض: أعلى تهامة تجيزها ؟ .. وكان ما كان .

ونرى في شعر المهلهل بن ربيعة التغلبي رثاءه لديار قومه الأولى "ربيعة" بتهامة ، قبل أن تتفرق معد في البلاد .. ومكة تهامية .. وقريش كنانية معدية .. والله أعلم .
احمد عبدالنبي فرغل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2015, 09:54 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الحقيقة لم تعرف الباحة الا مؤخرا فنعد بداية الحكم السعودي كانت الامارة في الظفير وعموما فالباحة هي من الحجاز وهو الحاجز من السراة بين نجد وتهامة الغور وكان يعبر عن ظهر الحجاز بالجلس لقول الشاعر الجاهلي الشنفرى وهو من ثمالة قبل ان تتحالف مع ثقيف وتسكن حول الطائف .

قال وهو يصف غيثا سرى ليلا على تهامة الباحة.
أروى تهامة ثم اصبح جالسا....بشعوف بين الشث والطباق

وعموما فالحجاز يطلق من حدود عسير الى الشمال نواحي العقبة
ومكة تهامية وكل السواحل البحرية الغربية ماعدا الطائف والمدينة وخيبر حجازية .
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2015, 09:22 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

هي منبت الدنيا جميعاً مذ اوجد الباري الأرض وما عليها
هي ارض الله الطيبة المباركة في " مكّتها ومدينتها " وشمالها وجنوبها !!!
فلتذكروا الحديث الشريف " اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا " وقد كان .. بوركت الشام وفيها الارض المقدسة .. وبورك اليمن السعيد وإن كان به " هنّات " ولكنه حتماً سيعود .
جزاكم الله الخير
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل الانبياء سكنوا جزيرة العرب فقط و هل ادم ليس اول البشر ؟ د ايمن زغروت ساحة المناظرات الكبرى 109 يوم أمس 05:10 PM
الراي الوارد في نسب بني خالد خليل ابراهيم خلف ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . 6 31-07-2018 07:45 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 10:23 AM
خمسون عاماً على إبطال الرقيق: قصة تجارة العبيد في الحجاز الارشيف مجلس قبائل الجزيرة العربية العام 8 22-11-2015 06:22 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه