صفحات درامية من تاريخ البرلس . - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الولي فياد بن رسلان
بقلم : فياد بن رسلان الحديدي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: مصر المنيا سمالوط عذبه القمادير (آخر رد :احمد حسن الوحيشى)       :: نسب ال شادي او الشوادية (آخر رد :احمد حسن الوحيشى)       :: سؤال لقبائل وأسر حايل (آخر رد :التميمي القصيم)       :: خدمة اصلاح صيانة وايت ويل الشرابية ,, 0235700994,, تصليح تكيفات وايت ويل,, 01129347771,, وايت ويل (آخر رد :لافيسس)       :: خدمة اصلاح صيانة ميراكو يورك شبين القناطر ,, 0235682820,,تصليح تكيفات ميراكو يورك ,, 01283377353,,مي (آخر رد :لافيسس)       :: خدمة اصلاح صيانة ال جى النزهة ,, 0235700997,, تصليح تكيفات ال جى ,, 01207619993,, ال جى (آخر رد :لافيسس)       :: خدمة اصلاح صيانة وستنجهاوس الشروق,, 0235710008,,تصليح تكيفات وستنجهاوس ,, 01210999852,,وستنجهاوس (آخر رد :لافيسس)       :: خدمة اصلاح صيانة باور دمنهور ,, 01112124913,, تصليح تكيفات باور ,, 01093055835,, باور (آخر رد :لافيسس)       :: خدمة اصلاح صيانة كرافت العين السخنة ,, 01129347771,, تصليح تكيفات كرافت ,, 01096922100,, كرافت (آخر رد :لافيسس)       :: خدمة اصلاح صيانة ترين دار السلام ,, 0235699066,, تصليح تكيفات ترين ,, 01223179993,, ترين (آخر رد :لافيسس)      



مجلس التاريخ الحديث يعنى بالتاريخ من فتح القسطنطينية الى اليوم

Like Tree15Likes
  • 2 Post By صابر الشرنوبى
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 1 Post By صابر الشرنوبى
  • 2 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 3 Post By د ايمن زغروت
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 2 Post By ابراهيم العثماني
  • 1 Post By صابر الشرنوبى
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري

إضافة رد
قديم 30-07-2015, 05:35 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل وادي النيل - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية صابر الشرنوبى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي صفحات درامية من تاريخ البرلس .

السِناريو التَّاريِخي

صَفَْحاتُ درامَّيةٍ مِنْ تَاريِخ البُرلَُّسِ

إعداد وتأليف

الباحث : صابر محمد الشرنوبي

أيام البرلس

صفحات درامية من تاريخ البرلس
هذا هو مختصر التعريف بالسيناريو التاريخى ( صفحات درامية من تاريخ البرلس ) هذا السيناريو يحكى ويدون ويسطر تاريخ أُمة تناستها أقلام العلماء ، ألا وهى الأُمة البرلسية ، العريقة ، يحكى حِقبة تاريخية ، من تاريخ الأُمة الإسلامية العربية ، حيث تبدء قصته بعام 1806م ، حيث تواجد ثلاث أصدقاء ، بالديار الرومية ، وهم ( الحاج أحمد شرنوبي ) ، ( الشيخ محمد القاضى ) ، ( الأغا مصطفى كرد أغا ) ، وهؤلاء الثلاثة قاموا بإدراج جيد فى الدولة الرومية ، أو الخلافة العثمانية ، حيث كان الحاج أحمد الشرنوبي مجاهداً ، يحارب ( المسكوب مع الجنود العثمانية ) ، وكان الشيخ محمد القاضى قارئً للخليفة العثمانى ، وكان مصطفى كرد أغا حاكماً ولاية ديار بنى بكر الرومية ، وشاءت الأقدار ، أن تجمع الثلاثة ويتناغموا مع بعض ، حتى قرر الحاج أحمد الشرنوبي الهجرة من الديار الرومية إلى الديار المصرية ، هجرة العودةَ إلى أهلهِ ، وكان ذلك لأنهُ تيقن سقوط الدولة العثمانية ، وأن شمسها ستزول ، وكانوا الأصدقاء الثلاثة مقربين من الخليفة العثمانى سليم الثالث ، وعرضوا عليه الرحيل ، فكان متمنعاً ، ولكنه فى الأخر وافقهم على الرحيل ، وأقر لهم الأنعامات والهدايا ، وحزن حُزناً شديداً لذلك ، ولكن الديار الرومية تزداد سوءً ، الأنجليز يتوعدون الخليفة العثمانى ، إما تَفَكُ حلفك مع الفرنسيين ، وإجلائهم عن الديار العثمانية ، والإتحاد مع الإنجليز ، وفتح الولايتين الرومانية لروسيا ، وتسليم السفن العثمانية ، بالإضافة إلى إعلان الحرب على فرنسا ، فما كان من الخلفية العثمانى إلا أن رفض ، وطلب من محمد على والىَّ مصر المساعده لكن محمد على كان مشغول بمحاربة المماليك المصرالية بالصعيد فلم يهمه الأمر ، وكانت الدنيا تشتعل ، وقلوب الثلاثة أصدقاء تحترق ، ينظرون لوضع الساسة وكبار الدولة والشعوب الإسلامية فى حرج شديد ورهبة الأمر ، حتى تقابلوا عند السلطان سليم الثالث ( بقصر طوب قابى ) ، ليودعوه ، فأذن لهم السلطان سليم الثالث بالرحيل ، وكانت الأحداث تشتعل وتطرب فى الديار الرومية ، ويمتد دُخَانها إلى الديار المصرية ، وأهل البرلس فى شغف وفى خوف ، فى إنتظار أخبار شيخى البرلس أحمد الشرنوبي ، ومحمد القاضى ، وإسلامبول فى خطر تُحصن نفسها بنفسها والسلطان مشرف بنفسهِ على الأعمال ، حتى فشلت حملة الإنجليز أن تخترق الحصون الرومية وتدخل مقر السلطنة ، مكتفيتاً بالتقهقر فى عرض البحر ، متجهتاً إلى الديار المصرية ، غزو الإسكندرية ، فتيقن السلطان سليم الثالث خطر الغزاة فأرسل إلى والىَّ مصر محمد على باشا ، بأن يحذر ويجهز نفسه لإحتمالية دخول الأنجليز ثغر الإسكندرية ، فأرسل محمد على للسلطان سليم الثالث أنهُ مستعد لمحاربة الإنجليز ، ولكن هذا كان غير صحيح ، لأن محمد على كان مشغول بمحاربة المماليك بالصعيد ، وكانت الحيرة تنداب محمد على ، ويقول : فى نفسهِ إن المماليك فى الجنوب ، والإنجليز فى الشمال ، وهم فى حلف ، لقد وقعت فى فك السبع ، فإحتار محمد على فى هذا الأمر ، حتى عرض عليه ، أحد أعوانه ، وهو محمد حسين طبوظ زادة أوغلى أمراً ، وهو أن يتصالح مع المماليك ، وأن يرسل إلى المشائخ بالقاهرة ، فرحب محمد على باشا بذلك ترحيباً عظيماً ، والإنجليز فى نفس الوقت جهزت نفسها فأبحرت من ميناء ( قادس ) جنوب إسبانيا ، فى يناير عام 1806م ، متجهتاً بعرض البحر نحو الديار المصرية ، وفى هذه الأيام الديار الرومية تشتعل بنار الفتنة ، وهى إصدار مفتى الديار الرومية عطا الله أفندى فتوى بأن السلطان يقلد الأفكار الإفرنجية ، لذلك هو "كافر" ، فهاج الجنود الغير نظامية ، والإنكشارية ، وصارت البلاد فى غوغاء ، تزعمهم القائد ( قباقجى ) مصطفى أغا ، ومفتى الديار عطا الله أفندى ، وتم محاصرة مقر السلطنة ، وحبس السلطان سليم الثالث داخل قصره ، حتى أرسل السلطان إلى الصدر الأعظم ، مصطفى باشا البيرقدار ، وأنقذ حياته ، والإنجليز يتحركون من ميناء ( تندوس ) فى 15 فبراير عام 1806م ، بقيادة الجنرال ( دكورث ) ، وإبحاراً قاصداً ثغر الإسكندرية ، والدولة الرومية فى حرب داخلية ، حيث إتحد الجنود الغير نظامية مع الجنود الإنتظامية ، وغيرهم تحت قيادة القائد ( قباقجى ) أوغلى ، ضد الخليفة العثمانى ، سليم الثالث ، والأصدقاء الثلاثة فى حيرة لقد إزدادَ الأمر سوء ، فقررو الهروب من الديار الرومية ، مُتَخَفْيِنَ ، والأحداث سريعة ، مرعبة ، حيث تحرك الجيش والإسطول الإنجليزى ، فى 6 من مارس عام 1807م ، من ميناء ( صقلية ) متوجهاً إلى مصر ، بعمارةً هائلة من الجند والعتاد ، ثم شاءت الإرادة أن يخمد السلطان سليم ثورة الجنود الإنكشارية ، ثم يجهز السلطان حملة كبيرة بقيادة الصدر الأعظم مصطى باشا البيرقدار ، لمحاربة ( المسكوب الروس ) ، وسفن الإسطول الإنجليزى على مشارف شواطئ الإسكندرية ، والأصدقاء الثلاثة يتشاورون فى كيفية الخروج من الديار الرومية بسلام خوفاً من بطش الجنود الإنكشارية ، حتى كان يوم 2محرم عام 1220هـ ، الأُسطول الإنجليزى يقترب من شواطئ الإسكندرية ، وكانت الأحداث وخيمة تتصاعد وتتفاقم ، حتى تنكر الثلاثة ، ووسعوا فى المسير حتى أرمتهم المقادير ، فى ميناء ( رودس ) ، وكانت مظاهر الإسكندرية فى 3 محرم 1220هـ ، الجيش الإنجليزى يتحرك نحو الشاطئ ، وتتحرك معه القلوب مرجفةً هالعةً جازعةً ، وسادَ الهرج والمرج ثغر الإسكندرية ، حتى أرسل والىَّ الأسكندرية رسالة إلى محمد على باشا بالقلعة ، ولكنها وصلت فى تاريخ 9 محرم عام 1220هـ ، ولكن الذى إستلمها هو كتخدا مصر محمد لاظ أوغلى ، ولكنه لم يتحرك معلناً أنهُ منتظر مجيئ محمد على من الصعيد ، وكانت البرلس مشغولة بأوضاع الديار الرومية ، والخوف الشديد على أبنائها هناك ، والإشتياق إليهم ، ومكث كتخدا مصر بالقلعة يتلقى الأخبار ، ولا يتحرك لنصرة الأوطان ، والإنجليز نزلوا شواطئ الإسكندرية بتاريخ 9 / مارس / 1807م ، وبدء الوعيد لمن يجاهد الإنجليز ، القائد فريزر يأمر بضرب الثغر بالقنابل ، والمدافع الهائلة ، كل ماكان فى الإسكندرية أصبح رماد ، عندما رآى أهل الإسكندرية تلك النار فى كل مكان نار فى المدينة ، ونار فى القلوب ، تدمير قلاعهم – صار الذعر فيهم من الإنجليز حينها طلب آهل الإسكندرية الأمان ، ورفعوا الريات البيضاء ، فَفَرِحَ القائد ( فريزر ) لإنتصارهِ ولكن فرحته لم تتم ، حيث توفى حليفهم المملوك ، قائد المماليك الألفية ، محمد بك الألفي ، زعيم المماليك بالصعيد ، إغتم ( فريزر ) غماً شديداً لموت الألفى ، ثم جاء الخبر بتاريخ 16محرم 1222هـ ، من الصعيد بأن محمد على باشا ، إنتصرعلى المماليك وأخذ منهم أسيوط ، فضرب محمد لاظ كتخدا مصر بالمدفع إبتهاجاً لإنتصرات محمد على باشا على المماليك المصرالية بالصعيد ، ومدافع الإنجليز تدك الإسكندرية وترعب أهلها ، والبارجات الإنجليزية تتوافد على شواطئ الإسكندرية ، وأهالى الإسكندرية فى حيرة ، وفى إنتظار الحامية المصرية لنصرتهم على الإنجليز ، ولكن الخيانة العظمى لقد خان ضابط الثغر السكندري ، وباع البلد للإنجليز مقابل رشوةً زهيدةً وهى 10000قرش صاغ ، والسلطان العثمانى يتشاور فى أمور مصر مع الصدر الأعظم ، والكل فى فُرجةً يتأمل الوضع ساكن لاحركة لا حديث ، والشعب السكندري فريسة فى يد الإنجليز ، وبتاريخ 17 مارس من عام 1807م ، إذدادت الأمور سوءً ، أقبلت العمارة الإنجليزية المكونة من 15سفينة حربية ، بقيادة الأميرال ( لويس ) ، وأخذ الجنود ينزلون بشواطئ الإسكندرية ، حتى إحتلوها ، ولم يتركوا منها برج إلا وأخذوه ، وزحف الجيش الإنجليزى نحو الشرق متجهاً إلى أن تم إحتلال قلعة أبى قير ، ومحمد على بالصعيد ، يدخل عليه الخبر بأن الإنجليز إحتلت الإسكندرية وقلعة أبى قير ، فرتعدت وإرتعب ووجزت نفسهُ ، وقلة حيلتهِ ، فكانت حيرةً شديدةً ، يقول : فى نفسهِ ، الإنجليز يهدمون ما بنيتهُ ، وإنها لنهايتى على أيديهم ، إما أن أتصالح مع المماليك ، إما أكون طعم فى أفوه الإنجليز ، والإنجليز فى تقدم ، ومحمد على فى تقهقر ، وخوف وذعر ، والأستانة والديار الرومية تطرب نارالفتنة بها ، وبيت القاضى بمصر يتشاور فى أمر البلاد ، وأمر الإنجليز ، ثم يرسل محمد على باشا إلى كتخد مصر محمد حسين طبوز زادة أوغلى ، من الصعيد أن يرسل له ثلاث مشائخ من مصر ليتم على أيديهم الصلح بينه وبين المماليك المصرالية ، والإنجليز سعداء بالإنتصارات التى حققوها فى الإسكندرية وأبى قير ، ومحمد على ينتظر المشائخ فى ملوى بالصعيد ويلح بالإسراع فى إتيانهم ، وقد حضروا المشائخ فى الصعيد ، ولكن قد حضر الجنرال فريزر بتاريخ 29 / مارس 1807م ، وزحف من الإسكندرية ، متجهاً إلى رشيد ، ورشيد متأهبةً للجهاد ، والقتال ، يرممون الأسوار ، ويبنون الحواجز ، ويجندون الشباب ، ومحمد على باشا ، بالصعيد مهتم بأمر المماليك المصرالية ، فى 26مارس عام 1807م ، وهو فى أسيوط ، بعد إنتصاره على الجنود المرادية ، والإبراهيمية ، والألفية ، ويشن تجريداته على الأُمراء المماليك ، ويظاهر عليهم ، ويضرب النار فيهم ، ويضربون النار فيه ، والإنجليز يرسلون رسائلهم إلى المماليك ، وقالوا لهم إننا إحتلينا الإسكندرية ، وعلى مشارف دخول رشيد ، وعلى المماليك الحضور إلى بحري ، وللمماليك كل ما يطلبونهُ ، فإختلف المماليك مع بعضهم ، وقال : عثمان بك حسن نحن لاننتصر بالكفار ، ومعه عثمان بك يوسف ، نحن لاننتصر بالكفار ، وقال : إبراهيم بك الكبير ، أنا أختلف معكم ، وكان معه جمع من المماليك المصرالية ، ومازال محمد على باشا فى أسيوط ، فاستعجل وصول المشائخ إليه ليتم الصلح بأسيوط ، ورشيد فى نفس الوقت تجهز نفسها لخوض معركة المصير ، لحرب الإنجليز ، أما الأصدقاء الثلاثة ، مازالوا بالديار الرومية ، حيث أنهم وصلوا إلى ( ميناء رودس البحري ) ، وتعرفوا هناك ، على الريس سالم العمري ، صاحب أحد السفن التجارة العملاقة فى ذلك الوقت ، والإنجليز يقتربون من رشيد ، ويأمر القائد ( ويكوب ) بوضع المدافع أعلى ربوة أبو منضور ، والبرلس مشغول بأمور الدنيا والدين ودخول الإنجليز رشيد ، حتى وصل الأصدقاء الثلاثة بمساعدة الريس سالم العمري رشيد لمساندة إخوانهم الرشايدة فى حرب المصير ضد الإنجليز ، وطاهر بك قائد الحامية برشيد ، يجهز لقتال الإنجليز حتى جاءت ملحمة رشيد التاريخية ، بتاريخ 30 مارس ، تقدمت الجيش الإنجليزى نحو المدينة وكانت خالية من السكان ، وتأكد ( ويكوب ) خلوها من السكان والعسكر ، لم يجدو أثر للمقاومة ، فأحس بالفرح الزهو ، وقال : فى نفسهِ إن مفتاح النيل سيكون بعد لحظات قلائل فى قبطة يدى ، ويجب أن ننتهى من أمر هذه البلدة اليوم ، وظن ويكوب أنهُ ظفر بالنصر ، وكانت الحامية العسكرية متآهبة من تحت سفح ربوة أبو منضور العالية ، وفى جُزر النهر وأحراشه الهادئة ، وفى أقبة الدور العميقة ، وفوق أسطح المنازل ، وأعلى شجر النخيل ، منتظرةً ساعة الضرب ، الف متطوع وستمائة جندى ، والف سيدة وشيخ هرم ، كانوا يكتمون أنفاسهم إلى حين ، لينقضوا على الإنجليز ، فمضت ساعات الليل طويلة متثاقلة ، وصَمَتتْ المدينة ، إلا من دقات القلوب ، أهلها القابعين فى الأقبية متحفزين حتى جاءت ساعة الهجوم ، ووشك الليل أن يرحل عن البلدة ، والسيد عمرمكرم فى القاهرة ، جالس ، وتأتى له الرسائل من أهل رشيد بالتحرك لنصرتهم على الإنجليز ، وأهل البرلس فى تأهب لما يحدث ويرسلون خيرة شبابهم لنصرة إخوانهم فى رشيد ، والسيد عمر مكرم يطلع المنابر ويخطب بالأزهر ، ويحث الناس على الجهاد ، فقامت طائفة من المغاربة ، وطائفة من الأتراك خان الخليلى ، وطائفة من العداوية ، وطائفة من الأسيوطية ، وطائفة من أولاد البلد للمشاركة فى حرب الإنجليز ، والأمور تستاء يوماً بعد يوماً سوءً ، حتى لم يسلم الحجيج من هذه المآساة ، لقد رجع الحجيج من الركب الشامى ، حيث أرسل الوهابى ابن عبدالله باشا ، إلى أمير الحاج ، يقول : لاتأتى إلا على الشرط الذى شرطناه عليك فى العام الماضى ، وهو أن تأتى بدون المحمل ، وما يصحبهم من الطبل والزمر ، والأسلحة ، وكل ماكان يخالف الشرع ، فلما سمعوا ذلك راجعوا من غير حج ، وبتاريخ 1 صفر عام 1222هـ ، وصل محمد على باشا من الصعيد ، إلى القاهرة ، وأرسل إلى عمر مكرم ، وطلب منهُ ألف كيس من المال ليجهز به الحملة العسكرية لمواجهة الجيش الإنجليزى ، ويتولى عمر مكرم أمر الأموال وتفريقها على الجند بنفسهِ كيفما شاءَ ، وفى يوم الأحد 3من صفر الساعة السادسة مساءً محمدعلى باشا والجنود بالشارع ، وقد جهز 4000مقاتل من المشاة ، و1500مقاتل من الفرسان ، ليذهبوا لمحاربة الإنجليز برشيد ، وكان قائد الحملة هو محمد حسين طبوز زادة أوغلى ، والجيش الإنجليزى فى الحماد وأبو منضور ، فقام أهالى رشيد بالهجوم الليلى على الجنود الإنجليز ، وتم الإنتصار عليهم ، وفى الوجهه الأخر البرلس تحصن قلعتها ، وتجند الجنود وترسلها إلى رشيد ، ولكن قد أرسل محمد على باشا ضابط يحكم البرلس ، وهو خرشد باشا الأرناؤوط ، فاستبد عواطف أهل البرلس ، ضد حاكم القلعة ، حسين الأغا ، وقتل شاب من شباب البرلس ، فغضب أهل البرلس عليهِ ، وحاربوه ، وقتلوه هو ومن معه من جنود الترك والأرناؤوط ، فكان درساً عظيماً لجنود الأرناؤوط فى البرلس ، ومحمد على وعمر مكرم يجهزان الحملة لمحاربة الإنجليز فى 12 إبريل عام 1807م ، وأهل رشيد يحاربون الإنجليز فى بسالة وشجاعة ليس لها نظير ، والأحوال تزداد سوءً فى الديار الرومية ، إندلعت ثورة الجنود الإنكشارية من جديد ، وعزل السلطان سليم الثالث فى تاريخ 27 مايو عام 1807م ، والزعيم ( قباقجى ) أوغلى قائد الإنكشارية ، يدخل الأستانة ، ومعه الجنود الغير نظامية ، ورفعوا لواء العصيان ، على السلطان العثمانى سليم خان الثالث ، والسلطان يرسل إلى الصدر الأعظم مصطفى باشا البيرقدار ، أن يَحَضَر هذه المرة حياة السلطان فى خطر ، محقق هو الموت ، والرسالة تصل إليهِ ، ويلبيها ، ولكن متى قد جاء فى الوقت الذى قُتل فيه السلطان العثمانى سليم خان ، وتولى السلطان الجديد مصطفى خان ، فعزلهُ الصدر الأعظم مصطفى باشا البيرقدار ، فى 5 جمادى الثانى عام 1223هـ ، وولىَّ أخاه السلطان محمود ابن عبدالحميد ، ونادى بإسمهِ فى كل الديار الإسلامية ، والرومية ، والقائد ( ستيورت ) جالس فى خيمته وينظر إلى البحر ، ويدخل عليه خبر هزيمة الإنجليز فى رشيد ، وأن حامية ضخمة من المتطوعين قادمة من القاهرة لمحاربة الإنجليز ، فقال : إن الخُطُوب لا تأتى فرادي ، لقد تراكمت الشدائد ، حتى دخل محمد حسين طبوز زادة أوغلى مشارف مدينة الحماد ، ونَظَرَ على الجيش الإنجليزى ، هناك ، وتسلل خلف الموقع الإنجليزى ، وتم القضاء عليه ، وقتل الجنرال مكلود ، وإستسلم الجيش الإنجليزى ، وعندما بلغ الجنرال ( ستيورات ) هذا الأمر إنسحب إلى الإسكندرية ، وإنهال الجيش المصري من المتطوعين عليهم وأعطاهم درساً شديداً ، وفى رشيد 21 ابريل عام 1807م الساعة السادسة صباحاً ، تتقدم طلائع الجيش المصري ، من الفرسان نحو مواقع الإنجليز ، فى الحماد ، وأخذوها ، ونزل الجنود الأتراك الحماد ، ورشيد وإستباحوا أهلها ونساءها وأموالها ، ومواشيها ، زاعمين أنها صارت دار حرب ، بنزول الإنجليز بها ، ثم بعد ذلك أرسل محمد حسين طبوز زاده أغلى ، الأسري إلى القاهرة ، بالقلعة ، ورشيد تحتفل بالنصر ، وتم جلاء الإنجليز عن رشيد فى 19 سبتمبر عام 1807م ، وأطلقت رشيد مافع النصر والفرحة ، فى يوم الأربعاء الموافق 27 رجب عام 1222هـ ، كان نزوح الإنجليز عن الإسكندرية ، وفى نفس الوقت ، أن محظية محمد على باشا أعقبت ولداً ، فضربت المدافع فى القلعة ثلاثة أيام كان أخرها يوم السبت ، ثم ولىَّ محمد حسين طبوز زادة أوغلى محافظاً للإسكندرية ، وبعد ذلك نَكَّلَ محمد على باشا وأتراكهِ وجنودهِ وحاشيتهِ بالشعب المصري ، وهو فى مدينة الرحمانية ، أمر جنودهِ بأن يأتوا بشيخ ناحية دسوق وهو الشيخ منصور ، فأمر رجب أغا ، أن يذهب بكتيبة من العسكر ويأتوا بالشيخ منصور ، فلم يستجيب لهم الشيخ منصو خوفاً من مكائد محمد على باشا ، فقال : لهم ما يريده الباشا مِنىِ أخبرونى ، بطلبه ، وأنا أدفعهُ ، فلم يعجب رجب أغا كلام الشيخ منصور ، وقال : له هو يريدك أنت ، فخاف الشيخ منصور ، وَرَتَبَ هو وأهله أمراً ، أن عزم رجب أغا على الغداء وأنعم عليه بالولائم والأموال ، وقال : له إستريح من عناء السفر وغداً ، نرحل سوياً ، ثم بعد ذلك سرب الشيخ منصور البهائم على الفلاحين ، وباع الجوارى والعبيد ، وأجر الطين ، هرب ناحية النيل ، حيث كان رجب أغا وجنوده يشربون القهوة ، وقام بعد ذلك ينادى على الشيخ منصور فلم يجده ، فعلم أن الشيخ منصور قد هرب ، فذهب رجب أغا منكوساً الرآس إلى محمد على باشا ، فقال : له محمد طبوظ زاده أوغلى لايهمك هذا الأمر ، وإترك لى أمر شيخ بلدة دسوق وأنا سَأًأتِيى بهِ ، فذهب محمد حسين طبوز زادة أوغلى إلى ناحية دسوق ، فوجد أن أهالى دسوق منتظرينة بالخيول والسلاح ، فأمر بالضرب فيهم بالمدافع ، فوقعت الخيول ، وما عليها أمواتاً ، وإنتصر عليهم وضرب البلدة بالمدافع ، ومات معظم مجاهدى دسوق ، فهرب الشيخ منصور ، متجهاً إلى ثغر البرلس ، فهاج كتخدابك ، وجنده فى دسوق ، يسلبون ، ويسرقون ، ويزنون ، ويغتصبون النساء ، ونهب الدور ، فذهبت عساكر كتخدا تبحث عن الشيخ منصور فى كل مكان وعندما إقتربوا من مقام سيدى إبراهيم الدسوقى فهاجت عليهم الناس وطلاب العلم فذبحوا أكثر الناس ، ولم يراعوا ملةً ولا دين ولاحرمةً المسجد ، ومروراً بأحداث كثيرة مثل هذه ، وبعد أن تم جلاء الإنجليز عن الإسكندرية ورشيد ، جمع الأصدقاء الثلاثة ، وذهبوا إلى البرلس بصحبة الريس سالم العمري .
أما الجزء الثانى من هذا السيناريوا التاريخى ، فأقول عنه بعض الإختصارات ، من على ممر بوغاز برج البرلس إلى الغرب تنظر تجد هذا الفضاء الشاسع الغريب المبهر بما فيه لطيبة سكانة وقوة تحملهم ظروفه أولئك الصيادون العظام حفدة ملوك كبار وأُمراء شجعان أولئك السكان القاطنين أحراش وجزر تلك الفضاء الشاسع على لسان ضيق يفصل بحيرة البرلس عن البحرالمتوسط تأثرو بطبيعة المكان أثروا فى جغرافية المكان هم الصبر الكمين فى ثنايا التاريخ دونا تاريخهم وعزة اصولهم أنهم سكنوا تلك البرية الشاسعة منذ زمن بعيد سكنوا تلك البلاد المقبرةً المقفرةً المتناثرةً بين مد وجزر تارةً غزو البحر لأخصاصهم وتارةً غزو البحيرةً لغرف نومهم ، أنهم بالطبع شجعان المكان والزمان وحفدة الكرام العظام الهويه المتجسدةً فى بنيانهم الغريب المبهر فى طولهم الفارع وقوة تحملهم وجلدهم فى أعمالهم الشاقةَ فى بحيرتهم وأحراش بريتهم الواسعة ، إنهم بالفعل عمالقه الحاضر والماضى إنهم بالفعل لغز يجب دراسة أبعاده ودوى ميلاده إنهم بالفعل لغز من ذاكرة الزمن البعيد المبيد إنهم براويه أى سكان البرية الموحشة المفزعة عاشوا بين كفيى الرحا وبجوار الدواب من أفاعى ملبته بين الغاب وضباع ساكنة الأكواخ وذئاب تلهث بأبواب الأخصاص ، منذ متى سكن هؤلاء السكان تلك البرية البالغ طولها وعرضها ميئات الكيلو مترات ، هل كانت تلك البلاد تتغنى بالإزدهار والغنى والسلطان أم كانت مأوى للهاربين وغرض اللصوص والأشقياء ، لما سكنوا ومن أى البلاد أتيا ، شيئ عجيب وغريب ومبهر يدعوا إلى التأمل والتفكر والتذكر والتنبه ، لشخصهم الطيب الجميل ، عندما تعرض لتاريخهم وتحدثت مع بعضهم وعملت عندهم فى بيوتهم وسكنت فى بلادهم وجدت أجوبة شافية عن تاريخهم وفكرهم وأُصولهم وسبب كرمهم وعزتهم بنفسهم وقوتهم بصبرهم وجلدهم وتحملهم قسوة طبيعة أماكنهم فى طبيعطهم المقفرة والمقبرة وبور أرضها وكثرة غابتها وبوصها وحمولها وضباعها وثعابينها وذئابها ، ووعرة موصلاتها ، فإنهم صبروا على ما هم فيه ، فادانت لهم البرية وصاروا أغنياء أقوياء ، فى يوم كانت الدنيا مزدهرةً غناء مفرحةً كانت البرلس لأهلها الذين سكانوها منذ عدة قرون من الزمن كانت الدنيا لهم فرحةً وكانوا هم فى رغداً من العيش وقوةً من السلطان وعزوةً من الأهل والأولاد والزيجات والأزواج ، كانت البرلس تتلقلق وتتغنى ببهى الذكريات ورغد العيش فى الحاضر كانت تترمح بكثرة خيولها وصولجان ملكها وجمال بناتها وفتوة شبابها وحكمت شيوخها ، ورفعة نسابها ، وفراسة علمائها ، ونبوغ أطفالها ، وعفاف نسائها ، كانت تتمجد وتتغزل ، حتى باتت البرلس وبريتها فى يد الإقطاع المرير الذى أذاقها الويل وأذاقتهُ الويل أيضاً ، جاء محمد على باشا بن إبراهيم أغا ([1]) وأهدى محمد طبوز أُغلى زاده إقليم البرلس إقطاع ودرك ، فكانت الطامة الكبرى ، للبلاد والعباد ، قامت الدنيا وإطربت النار ولا تهدئ وقيدها ، غضبت العباد وشردت البيوت وحكمت البرلس بالسيف والنطع ، فأبت البلاد حكم الأتراك وإلتزامهم إرثهم الذى هو ملكهم من سالف أجدادهم العظام ، فهبت الدنيا بظلام الظلم وحجبت شمس الحق عن حقوقهم ، أهل البرلس ونستروه ، أهل السيادة والكرم والعزة والشيم والشرف ، حكمهم الترك ونهب أرضهم الترك ، بالسلاح تارةً والترغيب والترهيب تارةً أُخري ، فاسودت الدنيا فى عيون الشجعان وقرروا الجهاد المرير لعزة ونصرة الأوطان قرروا أن ينتصروا لحقهم ليطهروا الأرض من مغتصبيها إنهم البرلسة الشجعان ، فجاهدوا وحاربوا الإلتزام مراراً وتكراراً ، أن ماروى عن الإلتزام ، أن الملتزم محمد طبوز زاده أحب أن يتزوج بنوارة العرب الأميرة نورة بنت الأمير على بن الأمير مهنا خزعل الخزاعى اليوسفى المهناوى ، أمير البرلس الشهير بذلك الوقت ، فرفض ذلك الأمير رجب والأمير نوار وهما من جملة الأُمراء الخزاعلة وهم أخر أُمراء لبنى خزاعة بالغربية وأشقاء نوارة العرب الأميرا نوار، ولكن الملتزم طلب يد الأميرة ولكن تم رفضهُ مراراً وتكراراً ، وكانت السيادة لآل مهنا على الإقليم فى ذلك الوقت ، حتى تزوج الأمير نوار بفاطمة بنت القاضى محمد جلهوم بن القاضى عبدالعزيز جلهوم بن البطل الهمام والأسد الضرغام سيدى على أبى الكرام المغازى الكائن ضريحة بمرتضى بن سيدى عبدالحميد المغازى الحسينى المدفون بباب النيل بمصر المحروسة ، وكان الأمير رجب متزوج بالسيدة سعادة بنت عمدة بلقاس فى ذلك الوقت ([2]) ، وكان الأمير رجب إنسان شقى يسكر ويصنع كل المبيقات والمحرمات ، على خلاف الأمير النوار وأُخته نورا فإنهم على سمو وأخلاق وعفاف ، فكان الأمير رجب يذهب إلى الخمارة لشرب الخمر والبوظة بقرية الشيخ مبارك بالساحل البحرى على شط البحر المالح ، ويأتى راكب جواده بعد الفجر يترمح من السكر ، فكان يأتى إلى دوار غازى مهنا ، دوار الإمارة لآل مهنا منذ الفتح الإسلامى لمصر ، ويدخل القصر ، فكان يغازل زوجة أخيه ويراودها عن نفسها ، حتى إستاءت من ذلك التكرار فشكت لزوجها الأمير نوار ، فقال : لها أغلقي على نفسك قصرك ولا تهدى له بال ، فتارةً ، تسكن القصر ولا تخرج منه وتارةً تخرج لزيارة أهلها بمرتضى ، فيغازلها الأمير رجب ، فغضبت من ذلك ، وذهبت لأبيها القاضى محمد جلهوم مرتضى بن القاضى عبدالعزيز جلهوم بمرتضى بساحل البحر ، وقصت عليه ما هى فيه وقلة حيلة النوار مع أخيه وطيبته ، وسكوت الأميره نوره ، عن رد أخيها ، فقال : لها والدها لا تذهبى للقصر وإتركي الأمر لىَّ ، فجلست فى بيت والدها عدة أيام وجاء الأمير نوار لتبين لما لم تأتى زوجتهُ فاطمة إلى القصر ، فقابلة إخوة فاطمة وكانوا اثنتا عشر ولداً وفتياً ، وقالوا له إن أخيك قليل الأدب والتربية وأنت لا تصون حرمة أُختنا إنها أمانةً عندك منذ زوجناها لك وهى الأُخت الوحيدةً لنا ونحن نحبها ونقدرها إذا كنت تريدها فهى فى بيتنى إسكن معنا وإترك القصر أيها الأمير إما أن تطلقها ، فمرت الأيام والشهور وكان الأمير نوار يذهب إلى منزل محمد جلهوم مرتضى ليلاقى زوجته هناك ، واستكان للأمر لانه لايريد أن يغضب أخيهِ الأكبر وكذلك زوجتهِ ، حتى إستاءَ من الأمر القاضى محمد جلهوم مرتضى وأولاده الإثنى عشر ، وقرروا قتل الأمير رجب وترييح البرلس من شرهِ وتلويث سمعة الإمارة ، فخرج الأمير رجب كاعادتهِ إلى الخمارة فانتظرة الإخوة الأشقاء الجلاهيم أولاد القاضى محمد جلهوم مرتضى ، على مقربةً من السياحات التى بين مرتضى ودوار غازى مهنا الذى بالمطارفة ، وقاموا بضربهِ بالسيف من على جوادة وقطع رأسهُ وجسدهِ ورموه للدوارى البرية ، ومر الليل وأتى الصباح ولاح ولم يأتى الأمير رجب إلى القصر ، فكانت زوجته سعادة تطبخ فتسخن المياه تجد فى الإناء لون الدم ، حتى تعكر صفوها وهاجت نفسها بخوف وهلع ، حتى بعد الظهيرة جاء جواد الأمير ملطخ بالدماء ، فحينها علمت أن الأمير رجب قُتل ، وأن ليس لها وجود بدوار غازى مهنا والخروج مسرعة إلى أهلها ، لأنها تحمل فى بطنها ولداً خَشّتْ عليهِ من القتل ، فركبت جواد الأمير مسرعةً حتى ذهبت إلى والدها عمدة بلقاس ، وقال : لها أُسكنى معنا ولاتذهبى إلى المطارفة نهائياً وإنسي الأمر ، فمرت الأيام ووضعت الأميرة سعادة مولودها ، فسمتهُ على اسم أبيهِ رجب ابن الأمير رجب ، وتربى الولد مع أخوالهِ وجدهُ وأولاد أخوالهُ وأربابهُ هناك حتى أتم من العمر18سنة وشاءت الأقدار أن يلعب مع أولاد خالهِ ، فتشاجرا مع أحداهم ، فضرب رجب ابن خالهِ ضرباً مبرحاً قد أُودى إلى فقد الوعى له ، فعندما رأى خال رجب ما فعلهُ رجب بإبنهِ ، قال :له فى غضب ، مادام أنت فتوةً هكذا ما كنت تفلح فى من قتل أبوك ، فقال : لهُ رجب ، من قتل أبى ومن هم أهلى ؟ خالى أعلمنى ، فقال : له خالهُ إذهب لأُمك وأعرف منها ، فذهب رجب لأُمهِ وقال : لها من أبى ومن قتلهُ كما قال : لىَّ خالى فقالت : له أن والدك مات قديماً وأنت صغيراً فى بطن أُمك ، فقال : لها سخنى لى المياه لكى أدخل أستحم أُمى ، ثم جعل أُمهُ تغلى الماء فمسك شعرها ووضع وجهها فى الماء وهو يغلى ثم قال : لها من قتل أبى قولى لىَّ إما قتلتك ، فصرخت فى وجهه ابنها وقالت : تقتل أُمك ، التى حافظت عليك طيلة 18عاماً من الضياع ، التى حابت عليك من مكر أهلك وتربص الإلتزام لمحو ذكر آل مهنا من البلدان ، فقال : لها أُمى سامحينى لكنى أود معرفة الحقيقة ، فقصت له أُمهُ القصة كلها فضاقت نفس رجب للإنتقام من قتلة أبيهِ ، ثم ترك أُمهُ وذهب إلى جدهِ وقال : له يا جدى إنى ذاهب إلى مرتضى بالبرلس ، فقال : له جده هل أخبرتك أُمك بشئ قال : عَلمتُ الحقيقةَ وأين يسكن أهلى ومن أكون عَلمتُ أننى أمير ابن أمير ابن أمير ونحن الإمارة والنواصر الخزاعل الخزاعية المهناوية من بنى خزاعة دولة الرسول - صلى الله عليه وسلم .
فقال : لهُ جدهُ متى ستذهب قال : غداً فقال له جدهُ ، خذ معك الغفر وإخوالك وأبنائهم وكل أقاربنا فى بلقاس وشربين ، وأنصحك أن تدخل دوار مرتضى بعد صلاة الفجر من الباب الخلفى باب البحر لأنهم فى هذا الحال يكونوا فى أتم السُكر والهُجون ، فقال : لهُ رجب سمعاً جدى سا أفعل ، ثم جهز رجب ابن الأمير رجب مهنا جيش جرار من سكان وعسكر من بلقاس وشربين ، وإستودع أُمهُ وإخوالهِ وجدهِ ، وذهب من بلقاس صباحاً حتى شَارفَ البرلس فمكث فى البرية حتى اسودَ الليل وشارف الصباح على البيان ، فحاوط دوار مرتضى من كل ناحية وهدم البوابة البحرية للدوار ودخل بعسكرة وإخوالهِ وأطاح بهم ، وقتل فيهم من قتل صبيانهم ورجالهم ، حتى قالت : إمرآه عجوز يا أولاد جلهوم إن أولاد مهنا لايقتلون النساء والأطفال ، فارتدوا لبس النساء وإهربوا من الموت فلبس الصبيان الصغار من فوق 10 إلى 20سنة لبس النساء وخرج من دوار مرتضى الخرب ، فإنتصر رجب وإقتصَ من قتلة أبيهِ ، ثم أخذ الغنائم وذهب بها وأخذ بوابة مرتضى ووضعها على بحر شربين وكانت هناك عدة سنوات ملقاةً كاكُبرى يعبر عليه المشاة ، ثم ترك رجب بلقاس وإخوالهِ وأخذ أُمهِ وسكن دوار غازى مهنا بجوار عمهِ الأمير نوار وقد كان طيب وكريم ، وقد هربت تلك الجموع الساكنة مرتضى إلى أحراش وجزائر بحيرة البرلس ، حتى تم إخلاء مرتضى عشر سنوات من سكانها ، ثم كبر الغلمان والفتيات المهاجرين من بلدتهم مرتضى فقررا الإنتقام من الأمير رجب بن الأمير رجب بن الأمير على مهنا الخزعلى المهناوى ، فجمعت تلك الجموع الهاربة قواها وقررت أن تدمر دوار غازى مهنا ، فبعد أن جهزت شنة حرب قوية كانت مداها أن تم حرق دوار غازى مهنا وأُطرفت الدوار فسمى من حينة المطارفة ، وصار مكان القصور حطام ورماد ، وقُتل من آل مهنا الكثير وشردوا فى الديار فقتل الأمير نوار حامى الحما أمير البرلس فى هذه الحرب الشرسة ( ولذلك كان فيه مثل قديم عندنا فى أولاد سلامة يقول : أولاد سلامة ياما بكت على النوار ) ، وكذلك الأمير رجب ، وما بقىَ من آل مهنا ، باعَ وتنازلَ عمَّا يملك من الأطيان لصالح أولاد محمد جلهوم مرتضى ، ومن يومها صارت المطارفة خاوية على عروشها وقصورها لايسكنها إلا بضع أشخاص ، فهرب من آل مهنا من سكن أولادسلامة ومنهم من سكن العنابرة ومنهم من سكن البحيرة ومنهم من سكن بلقاس وشربين ، حتى غضب لذلك الملتزم محمد طبوز زادة أوغلى ، لأنهُ كان على صلة وطيدة بالأميرة نوره وكذلك الأمير نوار ، فقرر أن ينزع هذا الملك من أولاد جلهوم وكذلك كل أشراف الساحل وبالأخص الجدلاوية ، لعصاينهم مراراً وتكراراً ، وإستخدم الملتزم محمد طبوز زادة اوغلى سلطانهِ على أهل البرلس ، بسبب كونهِ ملتزم من قبل والىَّ مصر محمد على باشا ، وكونهِ صديق عزيز له ، وكان له ستة قصور بالبرلس ينزل بها ويقيم ، عندما يمر على سائر جهات المنطقة الممتدة له إقطاع وهى بحيرة البرلس وما فى شمالها وجنوبها وغربها وشرقيها ، وكان لهُ حامية من العسكر لحمايتهِ وتنفيذ طلاباتهِ ، فضاقت الدنيا بأولاد جلهوم مرتضى وسكان مرتضى جميعاً بسبب قسوة الحكام الإلتزام ، وكذلك أولادسيدى محمد الخشوعى من الجدلاوية وكذلك أولاسلامة شيخ عرب الناحية الحاج أحمد الشرنوبى العطوى الحسينى أمير عرب بنى زيادة الحسينية من ذرية الأمير سالم الجمل الحسينى ابن سيدى سلامة الجمل الحسينى الحال ضريحة الشريف قبلى بلدة أولادسلامة بالبرلس ، وكانت الطامة الكبرى ، فخاف من خاف وصبر من صبر وجاهد من جاهد ، فقرروا الجهاد فأعلنوا العصيان أن لامَلِكَ عليهم لأنهم عرب قريش وأشراف من بنى هاشم من أبناء الحسن والحسين ، أنهم لهم تلك البلاد بِحُجُجَ ومواثيق مسجلة بمحكمة الشرع بالمحاكم القديمة وأن لهم تواجد منذ زمن بعيد بهذه الأرض ، فاتحد الملتزم محمد طبوززادة أوغلى زاده مع الأمير رجب مهنا ، وكذلك على وهيب أغا وكذلك أمين أغا وكذلك تركى هباش وكذلك أحمد كرد أغا ، ضد سكان البرلس الشجعان ، فصنعوا المكائد لهم وأرغموهم على دفع الضرائب ولكن جاهدت هذه الأبطال ، فأتم تجهيز حامية من أهل البرلس لحماية أطيان البرلس وإعلان عصيان على الولىَّ محمد على وأرتابه من الأتراك ، وشنت الحرب وكانت مهولة مما إضطر هروب عائلات كانت تملك أطيان كثيرة فى البرلس مثل عائلة الريان وغيرها وتركَ البرلس ، وفى أثناء هذه الأحداث تم قتل الشيح حجازى كنايف من أهالى بلطيم وكان من الصلحاء وسبب موتهِ أنهُ كان فوق منارة المسجد يؤذن لصلاة الظهر وهو يدور حول الصنية للأذان كانت زوجة أبوخالد اغا حفوف كنايف ، تجلس فى حوش الدار وكان من يطلع المأذنةَ يرىَ من فى وسط الدار ، فقالت : لزوجها وكان له نفوذ كبير إن الشيخ حجازى أغا كنايف ينظر إلىَّ من فوق منارة المسجد ، وهو فى مُجُونُ ، فغضب لذلك أبوخالد وأخذ عسكرهُ وغفرهُ وخدمهُ وربط المنارة من أعلا بالحبال وجرها بالخيول فوقعت وهُدم المسجد وجعلهُ حُطام ثم أخذ الشيخ حجازى أغا كنايف وقتلة وقطعة إرباً ، ودفنهُ بإصطبل الخيل ، وكان الشيخ حجازى أغا كنايف خال أولاد محمد جلهوم مرتضى وأدىَ قتل الشيخ حجازى من قبل أبوخالد حفوف كنايف مما أثارت العملية إتطراب كبير أتىَ على جموع أهالى البرلس بالهلاك فحدثت حرب بين أولاد جلهوم وأولاد كنايف وحفوف وبالأخص سبعون وأبوخالد ولم ينج من هذه الحرب إلا عدد ولد واحد من أولاد أبوخالد وأما سبعون وأولاده وغفرهِ وخدمهِ فقد قُتلاَ فى الحرب وإنقرضا ولم يبقىَ منهم إلا ذكراهم المتجسده فى طريق سبعون الواصل من بلطيم إلى الشهابية وبلدان ساحل البحر من الشمال ، فكسرت شوكة أولاد كنايف جميعاً وهم حارة الجنس حالياً ببلطيم ، ثم بعد هذا الإنتصار من قبل أولادجلهوم على عزوة كنايف أغا حاكم بلطيم ، أن كَبرت شوكتهم وعَظمَ حالهم وكَثرَ نفوذهم كما كانوا فى سالف الزمان ، فغضب لذلك الملتزمون ومنهم محمد طبوز ذاده أوغلى .
ومما زادَ الوضع سوءً أن البلاطمة كانت تذهب بالأبقار والخيول والخدم لحمل الماء من أبار الساحل القبلى والبحرى كابئر ( زنتر وعيدة وزبيدة وسيدى عزالدين وبئر السيدة أُم جميع ) ، فذهب أولاد سلامة وحارة الشناذلة ( سوق التلات حالياً ) ، فإنتظروا حتى البهائم شربت والجراب مُلئت والخدم والعسكر صفت فخرج سكان بنى سلامة وبنى نصير وبنى ظافر وحارة الشناذلة ، و صنعوا حصير من الكوباش والكحوف والجريد والليف ممزوج بزيت إنارة ، ووضعوا كل حصيرةً على بطن بقرةً وكذلك الخيول فلم ينج من البهائم واحدة ثم أوقدوا النار فيها وهى تسير وتم أسر كل عسكر وخدم أولاد كنايف أغا والبلاطمة ، فغضب لذلك آل كنايف حكام بلطيم ، فزدادت الدنيا نار بذلك ولهيب ، وفى أثناء هذه الأيام ، كانت عائلة الشريف التى تسكن حارة الشناذلة من أغنى وارقى العائلات ، وكانت لها حشم وخدم ، كانت مواشيها وأبقارها ترعى بالبرية وكان حراس البهائم من الخدم والغفر يربعون بالبرية ، وكان كذلك عسكر وخدام وغفر الأمير رجب مهنا يربعون بالبرية ، فاختلطت أبقار وبهائم أبناء الشريف ، ببهائم الأمير رجب مهنا ، وصار هناك سراً عاودَ بموت عبد من عبيد الشريف ، فغضب لذلك الشريف وقال الثائر وجهز أهلهِ وغفرهِ وعبيدهِ ، لشن حرب على الأمير رجب ، فتجهز لهُ الأمير رجب ، بجيش من الخزاعل والعربان والعبيد ، وتقابلَ فى مابين دوار غازى مهنا ( المطارفة ) وحارة الشناذلة ( سوق التلات ) ، فعندما تم الجمع ، كان عدد جند الأمير أضعاف ما جمعهُ الشريف من الجند والعبيد والأهل ، فخاف الشريف وإرتعد من كثرة عدد جند الأمير رجب مهنا ، فوقف فى حالة زهول ، وفى أثناء الوقوف وفى ساحة القتال وكانت رحبةً بطحاء واسعة ، هربت إحدى الجواميس من بين صفوف جند الأمير رجب وعبيده وتوجهت ناحية جند وعبيد الشريف ، فصوب أحد العبيد سهم من نبلتهِ ، فأصاب الجاموسة فى رقبتها فمالت على الأرض تتلوى من شدة الألم ، فغضب لذلك عبيد الأمير وجندهِ وتوجهوا للقتال مع الشريف ، فضحك الأمير رجب مهنا ضحكة عالية وقال : لجنده توقفوا أنهُ الشريف أخر ما يستطيع فعل عبيدة قتل الجاموس أنهُ ، أبو جاموس ، فمن ذلك الحين صارَ لقب لذرية الشريف حتى الحين أولاد أبوالجاموس ، مما زادَ الوضع سوءً أيضاً ، ولهذه الأحداث تأثيراً على إستقرار البرلس وزيادة العدوات والخصام والعراك ، فاقُسمت قوى البلاد والعباد ، فضعفت ووهنت ونحفت سواعد الرجال ، فاأدى ذلك إلى كسر شوكة أهالى البرلس ، فتم الإتحاد ، الشريف وحارة الشناذلة وبنى سلامة وبنى نصير وبنى ظافر وبنى مرتضى الجلاهيم وبنى الخشوعى الجدلاوية ضد الملتزم محمد زادة والأمير رجب مهنا الخزاعى وحاكم بلطيم كنايف أغا وعلى أغا وهيب ، وصارت عدة لقاءات فى ساحات الوغى لم ينتصر فيها أى الطرفان وإستمر الحال عام وشهور ، حتى أرسل محمد على إلى محمد طبوز ذادة أن يتصالح مع أهالى البرلس ، ويحدد المكان ، فوافق محمد طبوزذادة وأرسل لحلافائهِ أن والىَّ مصر محمد على باشا بن إبراهيم أغاه ، يأمرنا أن نتصالح مع أهل البرلس وشيوخه ، ويريد تحديد موعد لميعاد ومكان الصلح ، وفعلاً حدد محمد طبوزذادة ميعاد للصلح ، وكان المكان قرية بنى مرزوق بالساحل القبلى ، وفعلاً تجهزت أبطال البرلس من الشيوخ والزعماء للحضور ، لكن كانت هذه خدعة من محمد على باشا والىَّ مصر ، بمثابة تموية حتى يرسل تجريدة عسكريةً من القلعة بمصر لقمع ثوار البرلس ، وفعلا كانت مكيدة عظيمة حيث ، صف البرلس بالعسكر مساءً بين تلال وغاب السياحات التى بين قرية الخشوعى بالساحل البحرى وقرية بنى مرزوق بالساحل القبلى ، وتوجهَ ركب الجلاهيم إلى ركب الجدلاوية ، وصلى صلاة الظهر بمسجد سيدى محمد الخشوعى بقرية الهزلان بالخشوعى ، ثم توجهوا للطريق السالك إلى قرية بنى مرزوق ، وفى منتصف الطريق بين التلال ، صارت السماء ترمى وابل من الرصاص على الجلاهيم والجدلاوية ، فمات أكثر شيوخ وزعماء الثورة وعدد كبير من الجند البرلسه ، فأمر محمد طبوزذادة أن يهال عليهم الرمال من أعلى التلال ، فدفن تحت التلال ، وفى أثناء فحر ترعة الساحل البحرى فى 1980م ، خرج أثناء الفحر عظام هؤلاء الشجعان وكانت تقدر بالمئات ، وتم جمعها ودفنها ، وقد قال : لىَّ المرحوم اللواء : خيرى جادالله أن هذه البقايا من العظام لأجدادى من الجدلاوية أثناء حربهم مع الملتزم محمد طوبظ زادة ، ثم هرب سكان مرتضى والخشوعى من الجدلاوية وسكنا جزائر وأحراش وصحراء مصر هرباً من التنكيل والعذاب ، ثم جاء دور بنى سلامة وقد تجهزا بقيادة الحاج أحمد الشرنوبى العطوى والشناذلة بأبناء الشريف ، وبنى ظافر وبنى نصير بقيادة الحاج أحمد الشرنوبى ، وكانت موقعة الحربة ، كانت تقع جنوب دوار غازى مهنا ( حارة المطارفة ) ، هزم فيها الشيخ الشرنوبى واولادالشريف ، فنسحب الشيخ الشرنوبى وتوجه بما معهُ إلى أحراش بحيرة البرلس ومنها إلى ولاية المنوفية ، فتوجهت تجريدة محمد طبوز ذادة إلى دوار الحاج أحمد الشرنوبى بحارة بنى سلامة وكان دوار عظيم وكبير تم إشتعال النار فيه وتهجير من فيهِ ، ثم كانت الطامة الكبرى على قبيلة بنى زيادة ، أن تهرب من يد الموت الأثمةَ ، فمنها من ذهب إلى الإسكندرية وبالرأس السودةَ قط سكن ومنهم من سكن برنبال والبحيرة ومنهم من ذهب إلى الشام ، وكان حال معظم سكان البرلس هكذا تم تهجيرهم من بلدانهم إلى بلدان أُخرى .
فإنتصر الإقطاع على سكان البرلس ، فتركت البساتين المبستنةً بالنخيل والأعناب وبارت الأرض وقفرت وبالت بالرمال وحطبت الأشجار ومالت الدنايات وحُطمت وأُزالت البيوت والقرىَ كل ذلك بسبب قسوة الحكام ، ولهذا كلهُ صارت البرلس شبه خاوية من أُسودها وسباعها ، هرب الجميع إلى جزائر بحيرة البرلس وبراريها ، من بطش الإلتزم ، فبارت الأرض وساد قفارها ، فلم يبقى إلا بحيرة البرلس ، وكانت تناوئ فى التجريد تارةً حتى تم تجفيفها مراراً ، ثم جفت البحيرة والبرارى من إنتاجاها الوفير بسبب إهمالها وهدم جمالها وطبيعتها الفياضةً .

* مقاربة سيميولوجية


فى صفحات درامية من تاريخ البرلس

تقول : أُسطورة خلق العالم التى كان يعتنقها قدماء المصريين ، أن بحيرة البرلس أنبتت زهرة اللوتس ، ومن هذه الزهرة خرج الإله الأعظم " أتوم" أو "توم" ومعناها الكامل ، و"أتوم" هو أدم عليه السلام أبوالخليقة ، وبحيرة البرلس من أقدم بحيرات مصر وقد إرتبطت بإسمها الحالى بمركز البرلس ، إحدى مراكز محافظة كفرالشيخ وتحتل البرلس فى عمق التاريخ مكاناً بارزاً لما لها من آثار معنوية ومادية ، وكونها " ثغراً ممتداً على ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالاً " .
والكتابة عن التاريخ أمر صعب يحتاج إلى مجهود كبير ، ولكن الكاتب : صابر الشرنوبي أحد أبناء البرلس ، قرر أن يخوض تلك التجربة بما يملكة من أدوات ، وقدرات إبداعية ، يحاول من خلالها الإطلالة على جزئية تاريخية فى تاريخ البرلس ، بعنوان ( صفحات درامية من تاريخ البرلس ) ، عبارةً عن سيناريوا حواري ، يجسد بعضاً من تاريخ دخول محمد على باشا مصر بصحبة قائد الجيوش التركية فى مصر ، محمد حسين طبوزادة أوغلى ، وتولى محمد حسين طبوزادة ، كتخدا مصر ، ومحافظ البرلس ، حيث تم أحداث متعددة بالبلاد المصرية والإسلامية ، من بينها دخول حرب ( الروس ) مروراً بقتل السلطان سليم الثالث ، وتولى السلطان محمود البلاد ، مروراً بمذبحة جنود الإنكشارية ، والمماليك بمصر مشيراً إلى إنتصارت الشعب المصري على الأتراك والإنجليز والفرنسيين .
والتاريخ ليس تدويناً كما يُخّل للبعض ، فالتدوين أول الخطوط فى نقل المحفوظ الشفهى المسطر – إلى المكتوب ليتحول إلى وثائق ، تُقاوم النسيان ، ثم تأتى بعد ذلك مرحلة مهمة وهى مرحلة التأليف التاريخى ، وهى مرحلة تتفوق على التدوين حيث تثمر فيها إعادة قراءةً جادةً ، وفهم التاريخ المدون وهى رحلة مهمة لكل حضارة بشرية .
والتاريخ كعلم متقدم إنما يعبر على درجة نضج وتفوق الحاضر ، أكثر مما تعبر عن درجة وعظمة الماضى ، وفهم التاريخ ، هو إبداع للحاضر حيث تُصاغ المشاريع الحضارية والإستراتيجية ، معبرةً عن الحاضر وناظرة للمستقبل .
لذلك عَمَدَ الكاتب : صابر الشرنوبي إلى قراءة تاريخ البرلس ، فى جانب من إحدى جوانبهِ وهو جانب المقاومة ، بحيث تعبر المقاومة عن رفض الهيمنة والسيطرة ، سواء من الأعداء أو السلطة الحاكمة .
والسيناريوا الحواري الذى بين أيدينا هو مقاومة بإمتياز لكل المحتلين لبلادنا ، وقد تعبر بقعة من البلاد على كافة البلاد فى مصرنا الحبيبة .
ويبرز مفهوم المقاومة عند العديد من المفكرين المقاومين مستنداً تأمل الصراع بين القوى المسيطرة ، والجماعات المقهورة ، نأمل يخضع لتحليل العلاقات بينهما ، فنجد مفهوم المقاومة عند ( هنري جيرو ) مفهوم نظري ، وأيديولوجى ، على درجة عالية من الأهمية ،يمثل مدخلاً لتحليل العلاقة بين القوتين ، المهيمنة ، والمقهورة .
وقد حاول الكاتب : صابر الشرنوبي ، تحويل هذا المفهوم من الجانب النظري إلى الواقع الفعلى ليصبح عملياً على أرض الواقع ، وهذا ما تؤكدهُ شخصيات السيناريو ( أحمد الشرنوبي ) ، ( محمد القاضى ) ، ( سالم العمري ) ، وغيرهم من باقى الشخصيات داخل السيناريو .
وقد أكد المؤلف أن المقاومة يجب أن تقوم على مفهوم الجبهة الوطنية المتحدةً ، والجمع بين الفرقه ، وليس الفرق بين الفرقه ، وهذا ما تجلىَّ بوضوح فى كافة حوارات أفراد السيناريو ، حيث كان وعيهم بضرورة مقاومة المحتل طريق العقل والجسم والتضحية .
وقد برزت عدة مفاهيم مهمة داخل السيناريو تعبر بقوةً ، ووضوح عن القناعة بروح المقاومة وآلياتها من قبل شخصيات السيناريو قد أكدا المؤلف : صابر الشرنوبي ، ذلك من خلال الرؤى والمفاهيم الأتية :
1- العلاقة بين الفعل الإنسانى البنى المسيطرة علاقة جدلية ، فالسيطرة ليست حتمية أو قائمة للأبد ، بل هناك مساحة يمارس فيها الفعل الإنسانى تأقره فى تلك السيطرة ، لذلك لايُنظر إلى المقهور ، فى إطار مفهوم القاومة على أنهُ يقف ببساطة موقفاً سلبياً فى مواجهة السيطرة ، وهذا يؤكد حاجتنا إلى أن نفهم جيداً العلاقة المعقدةً بين الخبرات الحية والبنى التى تحاول فرض سيطرتها عليها .
2- ليس كل سلوكيات السائدين سيطرة ، وليست كل سلوكيات الخاضعين مقاومةً :
فالقوة ليست أُحادية البعد ، أو تمارس فى إتجاه واحد ، ولا تعبر فقط عن السيطرة بل تعبر أيضاً عن المقاومة ، وأحياناً عن إنتاج ثقافى ، وإبداعي خارج القوة المباشرة للسيطرة ، والقاومة .
3- الأمل فى إمكانيات إحداث التغيير بشكله " الإديكالى " ، وهذه الفكرة الجدلية للمقاومة تقوم على إمكانية إحداث تغير " إديكالى " .
وقد حملت شخصيات السيناريو العديد من الإشارات ذات البعد المقاوم ، فدافع المقاومة لديها هو التحرير والتصدى للمحتل .
وإذا كنا فى مجال الأدب ، يوجد تميز بين مايسمى أدب التعبير ، ومايطلق عليه أدب التفسير ، فإننا نستطيع القول : أن هذا السيناريو يدخل فى إطار مايسمى أدب التفسير ، حيث يعتمد المؤلف إلى تفسير ظواهر تاريخية مرت بها مصر لأنهُ يرتكز إلى أُسس وأغراض محدودةً تجاوز مجرد اللذةً الوجدانية ( أدب التعبير ) ، بحيث تتخطى الفرد إلى إحداث التأثير فى المجتمع والكون ، وفى العالم بناءً على نظرية محدودة تماماً .
والمقاومة فى التاريخ تحتاج دوماً إلى إعادة فهم ، ويحتاج البشر ذوالتاريخ العريق خاصة إلى أن يحاذروا السقوط ضحايا لتواريخهم ، ظناً منهم أنهم إنما يتوقفون برهة لتقدير وتبجيلهِ على أن يستأنفوا السير بعد ذلك ، وهذا ما يحث فى أدب التعبير ، ولذلك فى المؤلف : صابر الشرنوبي ، إلى الإستغاثة بأدب التفسير ، لفهم تاريخنا بشكل جيد لأن ذلك سوف يحدث تقدماً حضارياً بدلاً من التحجر الذى يؤدى إلى الفشل فى فهمه بدوره التاريخ ، فنحن بحاجة ماسة لآن تنتقل من تقديس التاريخ بصفته قدراً محفوظاً إلى إعادة فهم التاريخ بصفته فا عليهِ حققهُ أسلافنا ، ونفتح بدل أن نغلق علينا نوافذ جديدة لإتيان فاعليات جديدة مجاوزة ، وليست مطابقه لما سلف .
وفى هذا السيناريو سوف نجد أحداثاً وواقائع ، ووجهات نظر ، وتصورات حملتها شخصيات السيناريو / ويمثل ذلك منها جديداً فى كتابة التاريخ فى هذا السيناريوا ليس إسماً لكيان يتكون من بضع حوادث تروى وفق تسلسل ( كرونولوجى ) ، مبتسر ، بل ستجد التاريخ أن هذا السيناريوا هو فعل التأريخ كعملية إنتاج لممارسة ثقافية ، تقوم على تصورات وإفتراضات ، تفصح عن نفسهَ بدلاً من أن تختبئ عن عيون القرّاء كما هى عادة الإفتراضات التى تختبئ حتى عن أذهان أصحابها أنفسهم .
أُحىّ الكاتب : صابر محمد الشرنوبي ، على هذا الإنجاز الذى يحمل قيمتهِ ثقافية ذات أهمية كبري متمنياً له دوام التوفيق والسداد ..
دكتور : إبراهيم حسن حسين .

( [1]) محمد على باشا - محمد على إبراهيم أغا - عزيز مصر - (كافالا، 4 مارس 1769 – القاهره ، 2 اغسطس 1849) والىَّ مصر و مؤسس الأُسرة العلوية التى حكمت مصر و السودان حوالى 150 سنة من 1805 إلى سنة 1953. محمد على باشا حكم من 17 مايو 1805 إلى 1 سبتمبر 1848 و يعتبر مؤسس مصر الحديثه و بغض النظر عن مظالمه و جرائمه و إخفاقاته كان سبب نهضتها و دخولها العصر الحديث ، قال عنه المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى : " فلو وفقه الله لشىء من العدالة على ما فيه من العزم والرياسة والشهامة والتدبير والمطاولة لكان إعجوبة زمانه وفريد أوانه " محمد على باشا إتولد سنة 1769 فى مدينة كاڤالا ( قوله) Kavala فى مقدونيا التى كانت وقتها ضمن أراضى الإمبراطورية العثمانية ، و كان بغض النظر عن أصلهِ الذى هو فى الأغلب كان البانى يعتبر نفسهِ عثمانى ، بعد فشل مشاريعه العسكرية و عزلهِ توفى فى الأسكندرية فى 2 اغسطس 1849 م ، و دفن فى الجامع المعروف بإسمهِ فوق جبل المقطم فى قلعة القاهره.

[2])) في روایة أخرى .. قصھا علىَّ الأُستاذ : أحمد محمد جاد الله ، نقلاً عن والده المرحوم محمد محمد جاد الله ، أن والده قال لھ : أن كان لآل مھنا السیادة والشرف والإمارة على إقلیم البرلس ، وكان منھم أمیر إسمھُ الأمیر مھنا ، وأن ھذا الأمیر ، أحب بنت القاضى محمد جلھوم مرتضى ، فطلب الزواج منھا من أبیھا وأھلھا ، فتم رفضھِ من قبل أولاد القاضى جلھوم ، وكذلك القاضى نفسھ ، فاستطاع الأمیر مھنا أن یستمیل بنت القاضى محمد جلھوم وكانت جمیلة واسمھا ( لاَّمع ) ، وقال الأمیر مھنا عناداً لھا وفى رفض أھلھا لھ ، أنا مش ھتجوزك إلا فوق رأس والدك القاضى محمد جلھوم مرتضى ، فقام بإنشاء دور علوى وسماه المقعد وكان فوق بیت القاضى محمد جلھوم مرتضى ، وكان لھ سلم للصعود للمقعد ، ثم كتب كتابة على لامع ودخل بھا فوق رأس أبیھا ، حتى إنتشر الخبر في بلاد البرلس جامةً ، فغضب لذلك إخوة البنت وكانوا عشرة إخوة أقویاء ، فإنتظرا خروج الأمیر مھنا من المقعد ، وإنقضوا علیھِ وقتلوه وقطعوه ھو والبغلة ، ویقول : الأستاذ : أحمد جاد الله أن والدهِ نقلھا عن طریق موظف صرافةً ، كان قد جاء البرلس لیحصل الأموال المقررةً على الأطیان الزراعیة ، وكان مریب لا یأكل ولا یشرب في البرلس عند أحد ، وقد إتفق الصراف مع والدهِ على المقابلة بمركز كفر الشیخ ( حينها ) وتقابلا ھناك وعرف الحاج : محمد جاد الله ، ھذه الروایة من ھذا الصراف لأن الصراف ھو من أحفاد القاضى محمد جلھوم مرتضى وقال : لھ أیضاً أن ھذه القصة حدثت منذ ٨٠ عام ، وكانت مقابلة ، الحاج محمد جاد الله ، بالصراف ھذا ، في حدود سنة ١٩٣٤ م ، یعنى من حوالي ١٥٨ سنة .



التعديل الأخير تم بواسطة الشريف محمد الجموني ; 30-07-2015 الساعة 08:45 AM
توقيع : صابر الشرنوبى
الباحث / صابر محمد الشرنوبي
E-Y17750
صابر الشرنوبى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 06:05 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

روايات !!!
هل لها توثيق أخي الكريم ؟
سلمت يداك
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 06:14 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل وادي النيل - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية صابر الشرنوبى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

نعم لها مراجع كثيرة جداً .. أولها الإخباريين .. ثانيها .. عجائب الآثار للجبرتى .. ثالثها .. الخطط التوفيقية .. رابعها .. كتاب رشيد .. خامسها .. كتاب البرلس بين الأمس واليوم .. وغيرها الكثير والكثير .. من كتب السير والتراجم شيخنا الغالى .. لكن هذا سيناريوا .. الإهتمام فيه بالتنسيق عدد المشاهد ، والأدوار .. وما كتبته أعلاه نبذه لاغير ، أما السيناريوا .. فهوا عبارة عن جزئين كبيران .. يحتوى كل منهم على740صفحة .. ولكنى نزلت الموضوع ده .. وهو صحيح مائة فى المائة ان بحثت عن التواريخ ستجدها مظبوطة .. والحجج كثيرة ، منها المخطوط ومنها المدون فى الكتب ، ومنها المدون فى عقول الإخبارى البرلسي .. أنا جامع وناقل ومدون .. كتبت عندما علمت والله الموفق .. حياك الله وأعانك شيخنا الغالى أبو عمر الديوري ..
توقيع : صابر الشرنوبى
الباحث / صابر محمد الشرنوبي
E-Y17750
صابر الشرنوبى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 06:37 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

كان الله في عون أهل مصر ...
من يقرأ تاريخ مصر وما حلّ بأهلها من نكبات وويلات يعجب من هذا الشعب ومن صبره الذي لا يطيقه شعب آخر !!!
ولكننا متفائلون وعلى يقين بان الله حافظ لمصر وأهلها
جزاك الله الخير
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 06:55 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


قلمك طويل الرقبة خفيف الظل ثقيل القيمة يا استاذ صابر المثابر بارك الله فيك , و ما انت الا نافذة بديعة على تاريخ و انساب بلاد البرلس تشع منها ما تاه و اندثر من الاخبار و الاثار التي لا غنى عن مشاركتها للناس و اظهارها للقراء ...
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 02:29 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

نتابع ... وباستمتاع
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 05:08 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل وادي النيل - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية صابر الشرنوبى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

حياكم الله وأعانكم شكراً إلى شيخى واستاذنا الشريف محمد الجمونى ، الذى قام بإدراج التعديل الجميل ، جملهُ الله بجماله ، وأعانه الله ، وإهدائى الى شيخنا ومعلمنا وكبيرنا واستاذنا الشريف أبو عمر الدويري شرفها الله فى الدنيا والأخرة ، وأكرمه بفيض من أنعامه ، وتحياتى وأسمى التقدير إلى مهندسنا واستاذنا وصاحب الطيف اللطيف والقلب الخفيف الخافق إستاذنا الكريم ، م أيمن زغروت .. وكل عام وأنتم بخير ..
توقيع : صابر الشرنوبى
الباحث / صابر محمد الشرنوبي
E-Y17750
صابر الشرنوبى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 08:01 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية ابراهيم العثماني
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اساتذتي الكرام لي طلب واخص به أخي صابر بنقل موضوعه المتميز والأكثر من رائع
الی قسم التاريخ الحديث ليتم تثبيته ليكن شاهداً على حقبة تاريخية من حقب الحبيبة مصر
سلمت وسلمت اناملك علی جميل ما طرحت شكراً لك
توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 09:04 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل وادي النيل - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية صابر الشرنوبى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

تحياتى إليك شيخنا الغالى .. إبراهيم العثمانى .. تحياتى إليك وسعيد بك ..وكل شئ أدونة داخل المنتدى تحت أمرك ، وبين يديك .. انقل ماشئت فلك الشكر على ماطرحت .. وأثنيت .. حياك الله بحيائه وأعزك بعزته وجلالة ، وكل عام وأنتم بخير ..
توقيع : صابر الشرنوبى
الباحث / صابر محمد الشرنوبي
E-Y17750
صابر الشرنوبى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 10:10 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

اقتراح وجيه ... سيتم النقل الى مجلس التاريخ الحديث
نتابع الكرام
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 10:16 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

لقد تمّ النقل والتثبيت ...
نحن في خدمة الكرام
نحبكم في الله
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2018, 02:43 AM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد.......... جزاك الله خير
سهم ورمح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة ذخائر البرلس فى تاريخ وحضارة البرلس .. صابر الشرنوبى مجلس قبائل مصر العام 1 30-06-2018 05:01 PM
* التعريف بعائلات البرلس . صابر الشرنوبى مجلس قبائل مصر العام 21 06-06-2018 02:39 AM
اهم كتب التاريخ فى مكتبتنا العربية محمد محمود فكرى الدراوى مجلس التاريخ الحديث 17 24-02-2017 04:14 PM
"جبهة الخراب"..... أقوال لا أفعال !! حسن جبريل العباسي الصالون الفكري العربي 82 07-05-2013 02:43 PM
كلما رفعت في أسماء الآباء والنسب وزدت انتفعت بذلك وحصل لك الفرق _ملك العرب _ غردقة الصغير _ معاوية على ابو القاسم مجلس التاريخ الحديث 4 07-09-2011 12:35 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه