الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الطريقة الصحيحة لقراءة القرآن الكريم ,,,
بقلم : حسن جبريل العباسي
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: رسالة إلي نقابات السادة الأشراف في كل البلاد الإسلامية (آخر رد :الشريف عبد العزيز القاضى)       :: أرجو المساعدة في نتيجتي (آخر رد :الباحث أحمد)       :: ارجو المساعدة في موضوع DNA (آخر رد :الباحث أحمد)       :: نسب الحويطات وفخوذها من موسوعه الانساب النبوية (آخر رد :محمد طه الحويطي)       :: عشائر السلط و انسابها (آخر رد :ألأمير فهمي ألأدهم)       :: ال فقيه وال قدير من الاشراف الحسينيين بالمغرب (آخر رد :نبات)       :: الحمادين (آخر رد :شاذلي حسان محمد)       :: الثقة في قضاء الله عز وجل ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: نصائح لغسل اليدين والتخلص من الجراثيم ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: الطريقة الصحيحة لقراءة القرآن الكريم ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس المثقفين العرب > مجلس لغتنا الجميلة

Like Tree11Likes
  • 5 Post By أبو مروان
  • 4 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 1 Post By أم أمزيغ الفرنسية
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان

إضافة رد
قديم 01-08-2015, 11:27 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية

الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية
(من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة)
نشأة الجمعية
هي جمعية ثقافية تم تأسيسها في الجزائر سنة1990 بعد عقد عدة اجتماعات تأسيسية في نهاية1988 وبداية1989 توجت بانعقاد الجمعية التأسيسية التي كان عدد أعضائها مائة وخمسة أعضاء، انتخبت مجلس الجمعية ومكتبها ورئيسها الدكتورعثمان سعدي.
الغاية القصوى من اهداف الجمعية هي ترقية اللغة العربية في المجتمعالجزائري وجعلها أداة علمية فعالة قادرة على تجسيد متطلبات الحياة العصرية في مجال العلم والعمل والتعامل بجميع مظاهره، وتلك مهمة منصوص عليها فيجميع المواثيق والدساتير الجزائرية باعتبارها اللغة الرسمية للجزائر.
أصدرت الجمعية مجلة 'الكلمة' الناطقة باسمها.
تاريخ اللّغات في الجزائر
اللغة العربية هي لغة شعب دولة الجزائر اما الامازغية فهي غير معترف بها كلغة رسمية لدولة من قبل بعض العرب ولكن من طرف الدولة فهمي لغة قومية اما الفرنسية فهي كاللغة الإنجليزية تدرس وتعلم بالمدارس الجزائرية كباقي الدول العربية اما من يتكلمون بالفرنسية فهم فقط من تبع ورعايا فرنسا ولا نعترف بها كلغة
اللّغة العربية في منظور الحركة الوطنية الجزائرية
من المهم بمكان تتبع موقف الحركة الوطنية الجزائرية من قضية اللغةالعربية. والقصد من موقف الحركة الوطنية هنا جهود الجزائريين طيلة الاحتلال في المطالبة باحترام وتعلم اللغة العربية والدفاع عنها والافتخار بها.سيتم في هذه الفقرة التركيز على تلك الجهود منذ ظهور المنظمات والأحزاب التي أصبحت تمثل الجزائريين وتتكلم باسمهم في الوقت الذي انتشر فيه التعليم بالفرنسية بين الجزائريين أنفسهم.
سيتم تناول الموضوع على مرحلتين، الأولى ما قبل1919 والثانية منذ هذا التّاريخ.
المرحلة الأولى : 1830-1919
حين وقع الاحتلال الفرنسي للجزائر كانت اللغة العربية هي لغة التعليم في المدارس والزواياوالمساجد، وهي اللّغة الأدبية التي تؤلف بها الكتب والبحوث، وهي أداة التعامل في المحاكم الشّرعية والمراسلات الرسمية، وتوثق بها عقودالأوقاف والمواريث، وتكتب بها محاضر المداولات الإدارية والمنازعات في كل أنحاءالقطر. وهي كذلك لغة الأدباء والخطباء.و في نفس الوقت كانت اللّهجات العربية الدّارجة واللّهجات البربرية مستعملة في الحياة اليومية بين المواطنين، ولعل هناك من كان يكتب بهذه اللّهجة أو تلك بعض الرّسائل الإخبارية والمعلومات الشّخصية.
أما اللّغةالتركية فقد كانت قليلة الاستعمال ومحصورة الانتشار، ولا نكاد نجدها خارج الجزائر العاصمة، حتى بين الموظّفين العثمانيين في الأقاليم، لعلاقتهم المباشرة مع المواطنين.أمّا في العاصمة فقد كانت اللّغةالتركية مستعملة في مستويات إدارية كالمجلس الرّسمي (الديوان)، الذي كانت تسجّل فيه المحاضر بالعربيةوالتركية معا على أيدي الكتبة أو الخوجات، وكانت التّرجمة هي وسيلة التبليغ بين الحاضرين إذا لزم الأمر.كما أنّ اللّغةالتركية كانت مستعملة في ثكنات الجيش الإنكشاري بالخصوص، لأنه جيش خليط ومن مواليدالأناضول في معظمه.
و المعروف أنّ الحروف العربية هي التي كانت مستعملة سواء تعلق الأمر باللهجات الدّارجة أو باللّغةالتركية.
وقد اعتمد الفرنسيون منذ اللّحظة الأولى للاحتلال على التّرجمة وعلى دراسةاللغة العربية لأنهم كانوا يعرفون أنهم بدون ذلك لا يمكنهم معرفة الجزائريين ولا النجاح في التعامل معهم وفرض سلطانهم عليهم. جاءت الحملة الفرنسية بمجموعة من المترجمين، مدنيين وعسكريين، ونشطت مدرسة اللّغات الشّرقية في باريس في تخريج المستعربين وإرسالهم إلىالجزائر، وتعامل المسؤولون الأوّلون مع يهود الجزائر كوسطاء في اللغة العربية، بل أنهم وظفوا جزائريين في مناصب بلدية، قضائية، إدارية ونحوها إمّا لكونهم يحسنون شيئا من الفرنسية إلى جانب العربية وإما لكونهم تابعين لمصالح تعرف العربية فيقدّمون إليها المعلومات والتقارير وهي بدورها تقوم بالتّرجمة والتّوصيل.
و من أوّل ما فكّر فيه الفرنسيون ووضعوه موضع التّنفيذ هو فرض تعلم اللغة العربية على الضباط والمسؤولين بالجزائر. فأنشؤوا لذلك كراسي للّغة العربية ووضعوا لذلك مناهج علمية وطبعوا كتبات طبيقية وكافؤوا المتفوقين في العربية منهم بتقديمهم على غيرهم عند الترشح للمناصب. وأوّل من شجّع على ذلك وجعله شرطا رسميا هو الماريشال بيجو نفسه.
و لكن هناك ملاحظتان تجب إبداؤهما على ما سبق، الأولى هي أن تعليم اللغة العربية للفرنسيين كان مقتصرا تقريبا على اللغة الدارجة بعد تعلم القواعد العامة للأبجدية والجملة العربية، باستثناء المستعربين وأصحاب الاختصاص الذين لم يقتصروا على الدارجة بل درسوا علوم العربية وآدابها وتاريخ العرب والإسلام.
أما الملاحظة الثانية فهي أن الفرنسيين كانوا مهتمين باللغة العربية باعتبارها هي لغة الشعب الجزائري الذي يعملون على استعماره والسيطرة عليه،ومعرفة آدابه وتفكيره وماضيه. ولذلك كان اهتمامهم مرتكزا على الجانب العملي من اللغة العربية، سواء الفصحى أو الدارجة. ومن جهة أخرى كان الفرنسيون يعرفون أنهم بدراسةاللغة العربية يتمكنون من التغلغل أيضا داخل المجتمعات العربية والإسلامية والاستفادة منها تجاريا واقتصاديا منافسة منهم للانجليزوغيرهم.
و قد يسأل السائل إذن عن وضع اللغة العربية بين الجزائريين غداة الاحتلال، الواقع أن تعلمها قد تضرر كثيرا حتى كاد يمّحي. فبالقضاء على الأوقاف وهدم المساجد والمدارس وهجرة العلماء والمؤدبين وكثرة الحروب كاد التعلم باللغة العربية ينقرض. كما أن الفرنسيين اتبعوا سياسة التجهيل التي دامت سبعين سنة فلم ينشروا بين الجزائريين لاالعربية ولاالفرنسية. وهم يدعون تارة أن الجزائريين لا يقبلون على المدارس خوفا من التنصير،ويزعمون تارة أخرى أن المال يعوزهم.و لعل أبرز الأسباب لسياسة التجهيل المعتمدة هو معاقبة الجزائريين على مقاومتهم المسلحة التي دامت، كما هومعروف، إلى ثورةبوعمامة في الثمانينيات من القرن التاسع عشر. كما أن الفرنسيين كانوا يخشون من أن التعليم عموما سيؤدي بالجزائريين إلى اليقظة والإطلاع على أحوال العالم فتتكون من بينهم جماعات وأحزاب تطالب بالحقوق السياسية وتحارب الفرنسيي بأسلحتهم، كما وقع فعلا فيما بين الحربين.
و لكن هذه الصورة للتجهيل لم تكن ناجحة تماما. فقد بقي تعليماللغة العربية عملية سرية يقوم بها الجزائريون في بيوتهم بالمدن، وفي زواياهم في الريف وكان تعليمها متصلا اتصالا وثيقا بحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات، وتعليم أولويات الدين الإسلامي. وقد تفطن الفرنسيون منذ العشرينية الأولى من احتل الهمللجزائر إلى خطورة هذه الظاهرة فأرادوا السيطرة عليها أيضا. وذلك بإدخال اللغةالفرنسية إلى المدارس القرآنية على أن يتولى تدريسها هناك أحد المعلمين الفرنسيين. وهو الموقف الذي عارضه بشدة الشيخ مصطفى الكبابطي، مفتي مدينة الجزائر،سنة1843 وسانده المواطنون، فاستحق عليه التجريد من وظيفته والنفي من وطنه، متهما من إدارةالماريشال بيجو بالعصيان والمقاومة.
أما الزوايا الريفية فقد وضع الفرنسيون عليها أيديهم بالرقابة المستمرةعلى شيوخها وزوارها، وبضبط برنامجها فحيث لا يسمح لها إلا بتحفيظ القرآن الكريم دون تفسيره أو شرحه ودون تعليم لقواعداللغة العربية، مع شرط أساسي آخر وهو أن تكون الزاوية غير خطرة على الفرنسيين ولم تشارك في إحدى الثورات ضدهم.
على أن هناك قناة أخرى بقيت العربية تعيش من خلالها وتومض منها ولم وميضا خافتا. وهي المدارس الحكومية الثلاث التي تأسست سنة1850. ولقد تطورت إلى حد ما حتى أصبحت تعرف عند الجيل الحاضر باسم المدارسالفرنسية-الإسلامية. ذلك أن الفرنسيين احتاجوا في التعامل مع الجزائريين إلى موظفين في القضاء الإسلامي، وفي الترجمة العسكرية والعدلية وحتى في التدريس باللغة العربية،فأسسوا المدارس المذكورة في نقاط ثلاث من القطر الجزائري وجعلوا عليها في البداية مديرين جزائريين وسمحوا بدخولها لعدد ضئيل من الجزائريين ـ حسبالحاجة الوظيفية ـ ولكنهم منذ التسعينيات من القرن التاسع عشر جعلواإدارتها تحت مستشرقين فرنسيين بدعوى الإصلاح والتطوير. وقد أخرجت هذه المدارس الحكومية مع ذلك، وجوها بارزة في اللغة العربية زمن الاحتلال نذكر منهم ابن الموهوب وابن بريهمات وابن شنب وابن سماية والحفناوي والكمال، وكلهم تخرجوا قبل الحرب العالمية الأولى. وهم الذين كان المؤرخون الفرنسيون يسمونهم بالنخبة التقليدية لأنهم لم يتخرجوا من الثانويات الفرنسية.
المرحلة الثانية : 1919-1954
رغم أنحزب نجم شمال إفريقيا قد ولد فيفرنسا فإنه اهتم باللغة العربية في الجزائر اهتماما واضحا. فلم تمض سنة على إمشائه حتى نادى في مطالبه التي قدمها باسمه الحاج أحمد مصالي إلى مؤتمر بروكسل سنة1927 بإنشاء المدارسب اللغة العربية. والمعروف أنالنجم قد حلته السلطات الاستعمارية الفرنسية سنة1929 غداة الاحتفال المئوي بالاحتلال، ثم أعاد تنظيم نفسه سنة1933 وهو ما يزال فيفرنسا. وقد جاء في برنامجه الجديد الذي صاغه ووجهه للجزائريين بعد أن خرج منه التونسيين والمغاربة ما يلي:
المادة الثامنة: تعليم اللغة العربية تعليما إجباريا. وجاء في مادة أخرى من هذا البرنامج: اللغة الرسمية في البلاد هي اللغة العربية. وفي مادة أخرى منه جاء فيها: التعليم سيكون مجانيا وإلزاميا في جميع مراحله، وسيكون باللغة العربية.
و قد تكونحزب الشعب الجزائري على أنقاض النجم سنة1937 وأثناء مؤتمره العام الذي انعقد خلال أوت1938 طالب حزب الشعب بما يلي حول اللغة العربية:
  • إصدار مرسوم يجعل تعلم اللغة العربية إجباريا في جميع مستويات التعليم على غرار الوضع فيتونس والمغرب وفي المشرق العربي أيضا.
  • الحرية المطلقة للتعليم الحر. والمقصود بالتعليم الحر هنا هو التعليم العربي الذي كانت تمارسه جمعية العلماء، والذي كان يتعرض لاضطهادات إدارية قاسية مثل قرار ميشيل1933 ورينييه1935. والمعروف أن السلطات الفرنسية كانت تعتبراللغة العربية لغة أجنبية في ا لجزائر وتجري عليها قوانين اللغات الأجنبية فيفرنسا. لذلك يعتبر المطلب الثانيلحزب الشعب ليس فقط مطلبا شرعيا ووطنيا ولكنه منه انتصار لسياسة جمعية العلماء التعليمية.
  • تأسيس كلية للآداب بجامعة الجزائر، تدرس فيها اللغة العربية والآداب العربية إلى جانب التاريخ وعلم الاجتماع والفلسفة الإسلامية.
  • رفع مستوى الثانويات الإسلامية (أي المدارس الرسمية الثلاث المشارإليها في المرحلة الأولى) بتحويلها إلى جامعات إسلامية يقوم بتدريس العربية فيها وآدابها أساتذة مسلمون. والإلحاح على الأساتذة (المسلمون) في هذاالصدد يرجع إلى أن الدراسات العربية والإسلامية في المدارس الحكومية الثلاث وفي كلية الآداب وفي معهد الدراسات الشرقية الذي أنشئ خلال الثلاثينيات كانت كلها تحت إشراف المستشرقين الفرنسيين وهم الذين كانوا يسيرونها ويوجهونها ويمارسون التدريس فيها.
و قد سارت حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي تأسست سنة1946 والتي هي في الواقع استمرارلحزب الشعب الجزائري، على الأسس المذكورة بالنسبة للغة العربية. وكان هذا الحزب نفسه قد أنشأ سنة1937 جريدة الشعب بالعربية في الجزائر إلى جانب الأمة التي كانت تصدربالفرنسية في فرنسا. أماحركة الانتصار فقد أسست بدورها صحفا باللغة العربية تابعة لها أو نوحي منها مثل المنار والمغرب العربي وصوت الجزائر، إلى جانب الجزائر الحرة التي كانت تصدربالفرنسية. فلم يأت نوفمبر سنة1954 حتى كان أعضاء الحزب متشبعين بمبدأ المطالبة باللغة العربية كلغة وطنية ورسمية للجزائر. ومن جهة أخرى أسس حزب الشعب مدارس حرة على غرار ما فعلت جمعية العلماء لتعليم اللغة العربية لأبناء الشعب الجزائري سيما منذ1950.
أماجمعية العلماء المسلمين الجزائريين فممارسة تعليماللغة العربية والمطالبة باحترامها وإنشاء الصحف بها واعتبارها هي اللغة التي تعبر عن عن شخصيةالجزائر، كلها من المبادئ الأساسية التي قامت عليها وتضمنها دستورها وخطب رجالها، وكانت مدار مدارسها ومعلميها. وكان شعارجمعية العلماء المحفوظ لدى تلاميذها(الجزائر وطننا،والإسلام ديننا،والعربية لغتنا). فلا غرابة إذا أن تقوم حركةابن باديس أولاوجمعية العلماء ثانيا، على نشر وتقديسالعربية حتى قال ابن باديس مقولته الشهيرة (أقضي بياضي على العربية والإسلام وأقضي سوادي عليهما) أو ما في معناها. و مع ذلك نذكر أن المطالب التي قدمتها جمعية العلماء للمؤتمر الإسلامي (1936) والتي تبناها المؤتمرون جميعا (و فيهم النخبة والشيوعيون والنواب) قامت على ما يلي بخصوص اللغة العربية:
وقد ظل ذلك هو شعارالجمعية والمطلب الرئيسي لها، بل والممارسة الفعلية في الميدان، رغم العراقيل والاضطهاد، فكان معهدابن باديس وكانت العشرات من المدارس، وكانت الصحف والنوادي والجمعيات التي تنشر العلمبالعربية في المدن والقرى إلى قيام الثورة التحريرية. والمعروف أنه قد أعيد تنظيم الجمعية سنة1946، مثل كل الأحزاب والمنظمات الوطنية. وقد لاحظ أحد الكتاب أن اللافتة المعلقة في أول اجتماع لجمعية العلماء بعدالحرب العالمية الثانية كانت تقرأ كالتالي: (نريد حرية التعليم والاعترافباللغة العربية مثلالفرنسية). وقد قدمتجمعية العلماء بعد الحرب تقريرا مفصلا إلى السلطات الاستعمارية الفرنسية طالبت فيه بفصل الدين الإسلامي عن الدولة الفرنسية وجعلاللغة العربية لغة رسمية.
الحرب على اللغة العربية في الجزائرالمستقلة، الاستعمار الحديث
بعد طرد الجزائريين للاستعمار الفرنسي بقي في الجزائر ما يسمى بحزب فرنسا في الجزائر الدي كان هدفه خدمة المصالح الفرنسية في الجزائر بعدرحيلها ويضم هدا الحزب الدي يجهل وجوده في الجزائر كثير من الجزائريين كثيرمن الجزائريين الغير الوطنيين أو من يخدمون المصالح الفرنسية على حساب المصالح الجزائرية مقابل فوائد شخصية واحدى ادواته الجمعية الفرنكفونية الفرنسية في الجزائر التي تمولها الحكومة الفرنسية ويقال كدلك انه تشارك في تمويلهاالجمعية اليهودية الفرنسية نظرا لاهدافها التي تستهدف الثوابت الأساسية للامة الجزائرية وهي الدين الإسلامي واللغة العربية.

الوضع اللغوي في الجزائر المستقلة مقارنة بغيره من الدول
الوضع اللغوي فياندونيسيا.

تتمتع اندونيسيا بلغة قومية واحدة هي لغة (بهاسا اندونيسيا) أيلغة أندونوسيا، المستمدة من اللغة المالوية والتي اعتمدتها الحركة الوطنية كلغة وطنية منذ سنة1928.
قبل هذا التاريخ كان سكان اندونيسيا يتكلمون أكثر من مائتي لغة، بينها ثلاث لغات كبرى هي: الجاوية ويتكلمها أربعون مليونا، والسوندانية ويتكلمها اثنا عشر مليونا، والمادورية ويتكلمها ستة ملايين، وهناك ست لغات أخرى يتكلم كلا منها مليون أو مليونان. وتنتشرهذه اللغات على جزر أندونسيا التي يبلغ عددها حوالي 17508 جزيرة.
كانتاللغة الهولندية ـ لغة المستعمر ـ هي اللغة المسيطرة فياندونيسيا طيلة ثلاثة قرون، إلى أن تحدى جايا دانجرات المستعمر سنة1924 وخطب بلغة الملايو الوطنية في البرلمان الذي كان عضوا فيه. بعد هذه الحادثة قرر الحزب الإسلامي والحزب الشيوعي استعمال هذه اللغة. وفي سنة1928 اجتمع مؤتمر للشباب وقرر تأييده للغة وطنية واحدة واعتمد وطنيا هذاالقرار. ونظرا للمد الوطني ضد الاستعمار الهولندي التي كانت لغته هي المسيطرة على أندنوسيا، ونظرا لشعور الحركة الوطنية الأندونيسية بخطورة الرواسب التي تحملها لغة المستعمر فقد قررت الاستغناء عنها واعتماد اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية أولى في التعليم.
الوضع اللغوي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
تعاني البلدان الإفريقية جنوبالصحراء الكبرى من انعدام وجود لغات وطنية لعدم اعتماد اللغات المحلية كلغات وطنية، وتسيطر عليها لغات المستعمر الثلاث: الإنجليزية،والفرنسية،والبرتغالية. هذا باستثناء تانزانيا التي تسود بها اللغة الوطنيةالسواحلية. توجد لغات كبرى بأفريقيا كالهوسة التي تعتبر أكبر لغة تنتشر في سبعة عشر بلدا. والسواحلية،والوولف،والأمهرية،والدينكة،والبوروبية. وهي كلها متأثرة باللغة العربية وكانت قبل مجيئ الاستعمار الأوروبي تكتب بالحرف العربي، ولمدة إثني عشر قرنا لم تلغ العربية لغات أفريقيا بل أمدتها بماء الحياة؛ وعمل الاستعمار على استبدال الحرف العربي بالحرف اللاتيني تمهيدا لإلغائها من الحياة الرسمية. وقد فشلت اللغةالأجنبية في إيجاد نسيج اجتماعي منسجم بالبلاد الإفريقية الذي لا تحققه إلا اللغة الوطنية. وفي غياب اللغات الوطنية تتحول البلدان الإفريقية من الدولة الأمة إلى الدولة القبيلة. وقد سبقلفرانز فانون أن وصف هذا الوضع بمقولته المشهورة :أديم أسود وقناع أبيض .
هام جدا :
لقد اضطرت وزارة التربية الوطنية الجزائرية إلى التراجع عن قرار تعليم اللهجات العامية في المرحلة الابتدائية ، تحت ضغط الشارع الجزائري المتمسك بعروبته و إسلامه و لغته العربية . لقد انتفض الشعب الجزائري انتفاضة الغضب العارمة ضد قرار الوزارة ، للتراجع عن هذا القرار الاستفزازي الممزق للهوية الوطنية ، مع المطالبة برحيل الوزيرة كل من شارك في صنع هذا الخيانة للشعب . إن العربية في الجزائر في دارها و بين أهلها ...




التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 05-05-2016 الساعة 09:11 PM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2015, 06:42 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

فائدة عظيمة لمن يريد المعرفة ...
وتذكير لمعاناة الشعب الجزائري الشقيق
وانتصار للعودة الى اللغة العربية والحفاظ عليها
جزاك الله الخير
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2016, 10:44 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

شكرا لكم
أم أمزيغ الفرنسية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2016, 02:32 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

المعذرة اخي وأستاذي عبدالقادر..
فالعربية مكمن الخطر بالنسبة للعدو..قرأها قديما فعرف من أين تؤكل الكتف!
محاربة العربية أحد وسائلهم ومخططاتهم للنيل من هذه الأمّة..وقد تمكّنوا من ذلك منذ زمن بعيد وفي كل الأرجاء من وطننا العربي وأمّتنا المسلمة!
اللهم هيء لدينك وقرآنك من ينصرهما!
يحفظك ربي ويرعاك
أبو مروان likes this.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب المؤلف : المقريزي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 5 20-06-2019 03:17 AM
سبب تسمية العراق مع نوع العلم . مجاهد الخفاجى مجلس قبائل العراق العام 19 27-10-2016 05:48 AM
كتاب البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب المؤلف : المقريزي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 18 02-09-2016 10:51 PM
بين اللغة العربية و لغة مصر القديمة .. د.ذوق ود.السعداوى جهاد مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) 9 19-04-2014 11:04 AM
من مآسينا..(عن لغتنا العربية) الشافعي الصالون الفكري العربي 2 17-12-2010 01:47 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه