النقد الأدبيْ ومفهومةة قديماً وحديثاً - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
استعيذوا بالله منها
بقلم : بنت النجادات
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: سؤال عن الاصول (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: الى من ينتسب ال درويش (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: كيف تبر والديك بعد موتهما؟ (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: استفسار عن ال شامر (آخر رد :يزيد بن محمد بن بطي)       :: سؤال عن نسب بعض عائلات جرجا والبلينا ( محافظة سوهاج ) (آخر رد :أحمد محمود على مرزوق)       :: استعيذوا بالله منها (آخر رد :بنت النجادات)       :: لا سبيل إلى السلامة من ألسنة العامة (آخر رد :بنت النجادات)       :: أريد معلومات عن عائلة الشعلة الله يرحم والديكم (آخر رد :الشعله)       :: طلب التحاق بدبلومة الانساب (آخر رد :احمد محمد السيد)       :: اتمنى افادتي عن عائلة الشعيل القحطاني (آخر رد :تكريم)      



مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) يعنى بالقصة و الرواية و المقالة و المقامة و الحكم و الامثال

Like Tree35Likes
  • 5 Post By زهرة النرجس
  • 5 Post By أبو مروان
  • 4 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 5 Post By البراهيم
  • 4 Post By ابراهيم العثماني
  • 6 Post By الشريف محمد الجموني
  • 4 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By زهرة النرجس

إضافة رد
قديم 07-08-2015, 07:00 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجلس الادباء العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي النقد الأدبيْ ومفهومةة قديماً وحديثاً


الدرس الاول : مفهوم النقد الأدبي .


س : فسر هذا القول [ يتصل النقد بالادب أتصلا ً مباشرا ً ] ؟
- الأساس الذي يرتكن علية العمل الادبي .
- قواعد النقد مستقاه ومستنتجةة من دراسة الادب .
- يقوم النقد بدور اساسي في نجاح العمل الادبي , وارتفاع شأنة , وذيوع صيته .

س : وضح معاني كلمة ( النقد ) في اللغة ؟
تتعد معاني كلمةة ( النقد ) في اللغة فمنها :-
1 / تتميز الدراهم ، ويتبين جيدها من رديئها , وصحيحها من زائفها , يقال : نقدت الدراهم وأنتقدتها , أي ميزت جيدها من رديئها وأخرجت الزيف منها .

2 / نقد الجوز بالأصع , لإختباره وتعرف حالةة .

3 / ضرب الطائر بمنقارةة أي بمنقارةة في الفخ ليكشف عما وراءه من أمن او خوف .

4 / ومنها العيب والتجريح .

س : عرف مفهوم النقد أصطلاحا ً ؟
هو (( الكشف عن جوانب النضج الفني في الانتاج الادبي وتميزها مما سواها عن طريق الشرح والتعليل ثم يأتي بعد ذلك الحكم العام عليها ))

س : يقوم النقد الادبي في الاصطلاح على عمليتين اساسيتين , وضحهما ؟

1/ التفسير : أو هنا يقف القارئ على ما في النص من قيم جماليةة . مثل (( الصور والالفاظ والايقاع والموسيقي ، ويوضح العلاقات الفنيةة والمعنويةة بين عناصر النقد ))

2 / التقويم : يستطيع القارئ مستعينا ً بالخبره والممارسة الادبية ان يصدر الحكم العام على العمل الادبي .


¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

النقد العربــــي ومناهجـــــه

الدكتور جميل حمداوي

1- مفهـــوم النقــــــد:

النقد عمليةة وصفيةة تبدأ بعد عمليةة الإبداع مباشرةة ، وتستهدف قراءةة الأثر الأدبي ومقاربته قصد تبيان مواطن الجودةة و الرداءةة. ويسمى الذي يمارس وظيفةة مدارسة الإبداع ومحاكمته الناقد ؛لأنه يكشف ماهو صحيح وأصيل في النص الأدبي ويميزةة عما هو زائف ومصطنع. لكن في مرحلةة مابعد البنيويةة ومع التصور السيميوطيقي وجماليةة التقبل، استبعد مصطلح الناقد وصار مجرد قارئ يقارب الحقيقةة النصيةة ويعيد إنتاج النص وبناءةة من جديد . وتسمى مهمةة الناقد بالنقد وغالبا ما يرتبط هذا الأخير بالوصف والتفسير والتأويل والكشف والتحليل والتقويم. أما النص الذي يتم تقويمةة من قبل الناقد يسمى بالنص المنقود.
هذا، ويخضع النقد لمجموعةةًمن الخطوات و الإجراءات الضروريةة التي تتجسد في قراءةة النص وملاحظتةة وتحليلةة مضمونا وشكلا ثم تقويمه إيجابا وسلبا. وفي الأخير، ترد عمليةة التوجيه وهي عمليةة أساسيةة في العمليةة النقديةة لأنها تسعى إلى تأطير المبدع وتدريبه وتكوينه وتوجيهه الوجهةة الصحيحةة والسليمةة من أجل الوصول إلى المبتغى المنشود .
وإذا كانت بعض المناهج النقديةة تكتفي بعمليةة الوصف الظاهري الداخلي للنص كما هو شأن المنهج البنيوي اللساني والمنهج السيميوطيقي، فإن هناك مناهج تتعدى الوصف إلى التفسير والتأويل كما هو شان المنهج النفسي والبنيويةةًالتكوينيةة والمنهج التأويلي(الهرمونيتيقي Herméneutique).
وللنقد أهميةة كبيرةة لأنه يوجه دفة الإبداع ويساعده على النمو والازدهار والتقدم، ويضيء السبيل للمبدعين المبتدئين والكتاب الكبار. كما أن النقد يقوم بوظيفةة التقويم والتقييم ويميز مواطن الجمال ومواطن القبح، ويفرز الجودةة من الرداءةة، والطبع من التكلف والتصنيع والتصنع. ويعرف النقد أيضا الكتاب و المبدعين بآخر نظريات الإبداع والنقد ومدارسه وتصوراته الفلسفيةة والفنيةةة والجماليةة، ويجلي لهم طرائق التجديد و يبعدهم عن التقليد.

2- مـــفهــــوم المنهــــج النقدي:

إذا تصفحنا المعاجم والقواميس اللغويةة للبحث عن مدلول المنهج فإننا نجد شبكةة من الدلالات اللغويةة التي تحيل على الخطة والطريقةة والهدف والسير الواضح والصراط المستقيم. ويعني هذا أن المنهج عبارةة عن خطةة واضحةةة المدخلات والمخرجات، وهو أيضا عبارةة عن خطةة واضحةة الخطوات والمراقي تنطلق من البدايةةًنحو النهايةة. ويعني هذا أن المنهج ينطلق من مجموعةة من الفرضيات والأهداف والغايات ويمر عبر سيرورةة من الخطوات العمليةة والإجرائيةة قصد الوصول إلى نتائج ملموسةة ومحددةة بدقةة مضبوطةة.
ويقصد بالمنهج النقدي في مجال الأدب تلك الطريقة التي يتبعها الناقد في قراءةة العمل الإبداعي والفني قصد استكناه دلالاته وبنياته الجماليةة والشكليةة. ويعتمد المنهج النقدي على التصور النظري والتحليل النصي التطبيقي. ويعني هذا أن الناقد يحدد مجموعةة من النظريات النقديةة والأدبيةة ومنطلقاتها الفلسفيةة والإبستمولوجيةة ويختزلها في فرضيات ومعطيات أو مسلمات، ثم ينتقل بعد ذلك إلى التأكد من تلك التصورات النظريةة عن طريق التحليل النصي والتطبيق الإجرائي ليستخلص مجموعةةة من النتائج والخلاصات التركيبيةة. والأمر الطبيعي في مجال النقد أن يكون النص الأدبي هو الذي يستدعي المنهج النقدي ، والأمر الشاذ وغير المقبول حينما يفرض المنهج النقدي قسرا على النص الأدبي على غرار دلالات قصةة سرير بروكوست التي تبين لنا أن الناقد يقيس النص على مقاس المنهج. إذ نجد كثيرا من النقاد يتسلحون بمناهج أكثر حداثةة وعمقا للتعامل مع نص سطحي مباشر لايحتاج إلى سبر وتحليل دقيق، وهناك من يتسلح بمناهج تقليديةة وقاصرةة للتعامل مع نصوص أكثر تعقيدا وغموضا. ومن هنا نحدد أربعةةة أنماط من القراءةة وأربعةة أنواع من النصوص الأدبيةة على الشكل التالي:
• قراءةة مفتوحةة ونص مفتوح؛
• قراءةة مفتوحةة ونص مغلق؛
• قراءةة مغلقةة ونص مفتوح؛
• قراءةة مغلقةة ونص مغلق.
وتتعدد المناهج بتعدد جوانب النص ( المؤلف والنص والقارئ والمرجع والأسلوب والبيان والعتبات والذوق....)، ولكن يبقى المنهج الأفضل هو المنهج التكاملي الذي يحيط بكل مكونات النص الأدبي.

3- النقد االعربــــــي القديــــــم :

ظهر النقد الأدبي عند العرب منذ العصر الجاهلي في شكل أحكام انطباعيةة وذوقيةة وموازنات ذات أحكام تأثريةة مبنيةة على الاستنتاجات الذاتيةة كما نجد ذلك عند النابغةة الذبياني في تقويمه لشعر الخنساء وحسان بن ثابت. وقد قامت الأسواق العربيةة وخاصةة سوق المربد بدور هام في تنشيط الحركةة الإبداعيةة والنقديةة. كما كان الشعراء المبدعون نقادا يمارسون التقويم الذاتي من خلال مراجعةة نصوصهم الشعريةة وتنقيحها واستشارةة المثقفين وأهل الدرايةة بالشعر كما نجد ذلك عند زهير بن أبي سلمي الذي كتب مجموعةة من القصائد الشعريةة التي سماها "الحوليات " و التي تدل على عمليةة النقد والمدارسةة والمراجعةة الطويلةة والعميقةة والمتأنيةةة . وتدل كثير من المصطلحات النقديةة التي وردت في شعر شعراء الجاهليةة على نشاط الحركةة النقديةة وازدهارها كما يبين ذلك الباحث المغربي الشاهد البوشيخي في كتابه" مصطلحات النقد العربي لدى الشعراء الجاهليين والإسلاميين".
وإبان فترةة الإسلام سيرتبط النقد بالمقياس الأخلاقي والديني كما نلتمس ذلك في أقوال وآراء الرسول (صلى الله عليه وسلم) والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم.
وسيتطور النقد في القرن الأول الهجري وفترةة الدولة العباسيةة مع ابن قتيبةة والجمحي و الأصمعي والمفضل الضبي من خلال مختاراتهما الشعريةة وقدامةة بن جعفر وابن طباطبا صاحب عيار الشعر والحاتمي في حليتةة وابن وكيع التنيسي وابن جني والمرزوقي شارح عمود الشعر العربي والصولي صاحب الوساطةة بين المتنبي وخصومةة...
هذا، ويعد كتاب" نقد الشعر" أول كتاب ينظر للشعريةة العربيةة على غرار كتاب فن الشعر لأرسطو لوجود التقعيد الفلسفي والتنظير المنطقي لمفهوم الشعر وتفريعاتةة التجريديةة. بينما يعد أبو بكرالباقلاني أول من حلل قصيدة شعريةة متكاملةة في كتابه" إعجاز القرآن"، بعدما كان التركيز النقدي على البيت المفرد أو مجموعةة من الأبيات الشعريةة المتقطعةة. وفي هذه الفترةة عرف النقاد المنهج الطبقي والمنهج البيئي والمنهج الأخلاقي والمنهج الفني مع ابن سلام الجمحي صاحب كتاب" طبقات فحول الشعراء في الجاهليةة والإسلام"، والأصمعي صاحب "كتاب الفحولةة "، وابن قتيبةة في كتابةة" الشعر والشعراء"، والشعريةة الإنشائيةة خاصةة مع قدامةة بن جعفر في "نقد الشعر" و"نقد النثر". واعتمد عبد القاهر الجرجاني على نظريةة النظم والمنهج البلاغي لدراسةة الأدب وصوره الفنيةة رغبةة في تثبيت إعجاز القرآن وخاصةة في كتابيه" دلائل الإعجاز" و" أسرار البلاغةة". ولكن أول دراسةة نقديةة ممنهجةة حسب الدكتور محمد مندور هي دراسةة الآمدي في كتابه:" الموازنةة بين الطائيين: البحتري وأبي تمام". وقد بلغ النقد أوجه مع حازم القرطاجني الذي اتبع منهجا فلسفيا في التعامل مع ظاهرةة التخييل الأدبي والمحاكاةة وربط الأوزان الشعريةة بأغراضها الدلاليةة في كتابه الرائع" منهاج البلغاء وسراج الأدباء" والسجلماسي في كتابه" المنزع البديع في تجنيس أساليب البديع"، وابن البناء المراكشي العددي في كتابه"الروض المريع في صناعةة البديع".
ومن القضايا النقديةة التي أثيرت في النقد العربي القديم قضيةة اللفظ والمعنى وقضيةة السرقات الشعريةة وقضيةة أفضليةة الشعر والنثر وقضيةة الإعجاز القرآني وقضيةة عمود الشعر العربي وقضيةة المقارنةة والموازنةة كما عند الآمدي والصولي، وقضيةة بناء القصيدةة عند ابن طباطبا وابن قتيبةة، وقضيةة الفن والدين عند الأصمعي والصولي وغيرهما... وقضيةة التخييل الشعري والمحاكاةة كما عند فلاسفةة النقد أمثال الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد والقرطاجني وابن البناء المراكشي والسجلماسي... لكن هذا النقد سيتراجع نشاطةة مع عصر الانحطاط ليهتم بالتجميع وكتابةة التعليقات والحواشي مع ابن رشيق القيرواني في كتابةة" العمدةة " وابن خلدون في" مقدمتةة".

4- النقد العربي الحديث والمعاصر:

مع عصر النهضةة، سيتخذ النقد طابعا بيانيا ولغويا وخاصةة مع علماء الأزهر الذين كانوا ينقدون الأدب على ضوء المقاييس اللغويةة والبلاغيةة والعروضيةة كما نجد ذلك واضحا عند حسين المرصفي في كتابةة" الوسيلةة الأدبيةة"، وطه حسين في بداياتةة النقديةة عندما تعرض لمصطفى لطفي المنفلوطي مركزا على زلاتةة اللغويةة وأخطائةة البيانيةة وهناتةة التعبيريةة.
ومع بدايةة القرن العشرين، سيظهر المنهج التاريخي أو كما يسميه شكري فيصل في كتابه "مناهج الدراسةة الأدبيةة في الأدب العربي" (1) النظريةة المدرسيةة؛ لأن هذا المنهج كان يدرس في المدارس الثانويةة والجامعات في أوربا والعالم العربي. ويهدف هذا المنهج إلى تقسيم الأدب العربي إلى عصور سياسيةة كالعصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام وعصر بني أميةة والعصر العباسي وعصر الانحطاط أو العصر المغولي أو العصر العثماني ثم العصر الحديث والعصر المعاصر. وهذا المنهج يتعامل مع الظاهرةة الأدبيةة من زاويةة سياسيةة، فكلما تقدم العصر سياسيا ازدهر الأدب، وكلما ضعف العصر ضعف الأدب. وهذا المنهج ظهر لأول مرةة في أوربا وبالضبط في فرنسا مع أندري دوشيسون André Dechesson الذي ألف كتاب " تاريخ فرنسا الأدبي" سنة 1767م. ويقسم فيةة الأدب الفرنسي حسب العصور والظروف السياسيةة ويقول:" إن النصوص الأدبيةةالراقيةة هي عصور الأدب الراقيةة، وعصور تاريخ السياسةة المنحطة هي عصور الأدب المنحطةة"(2).
وقد اتبع كثير من مؤرخي الأدب العربي الحديث منهج المستشرقين في تقسيم الأدب العربي(بروكلمان، وجيب ،ونالينو، ونيكلسون، وهوار...)، ومن هؤلاء جورجي زيدان في كتابةة " تاريخ آداب اللغةة العربيةة" الذي انتهى منه سنة 1914م. وفي هذا الكتاب يدعي السبق بقولةةة:" ولعلنا أول من فعل ذلك، فنحن أول من سمى هذا العلم بهذا الاسم"، وفي موضع آخر يقول إن المستشرقين أول من كتب فيةة باللغةة العربيةة(3)، والشيخ أحمد الإسكندري والشيخ مصطفى عثمان بك في كتابهما" الوسيط في الأدب العربي وتاريخه" (4) الذي صدر سنة 1916م. وكان تاريخ الأدب عندهما هو العلم" الباحث عن أحوال اللغةة، نثرها ونظمها في عصورها المختلفةة من حيث رفعتها وضعتها، وعما كان لنابغيها من الأثر البين فيها.... ومن فوائدةة:
1- معرفةة أسباب ارتقاء أدب اللغةة وانحطاطه، دينيةة كانت تلك الأسباب أو اجتماعيةة أو سياسيةة، فنستمسك بأسباب الارتقاء، ونتحامى أسباب الانحطاط.
2- معرفةة أساليب اللغةة، وفنونها، وأفكار أهلها ومواضعاتهم، واختلاف أذواقهم في نثرهم ونظمهم، على اختلاف عصورهم، حتى يتهيأ للمتخرج في هذا العلم أن يميز بين صور الكلام في عصر وصورةة في آخر، بل ربما صح أن يلحق القول بقائلةة عينةة.
3- معرفةة أحوال النابهين من أهل اللغةة في كل عصر، وما كان لنثرهم وشعرهم، وتأليفهم من أثر محمود، أو حال ممقوتةة، لنحتذي مثال المحسن، ونتنكب عن طريق المسيء". (5)
ومن المؤرخين العرب المحدثين أيضا نذكر محمد حسن نائل المرصفي في كتابةة "أدب اللغةة العربيةة"، وعبد الله دراز وكيل مشيخةة الجامع الأحمدي في كتابةة" تاريخ أدب اللغةة العربيةة"، وأحمد حسن الزيات في كتابةة" تاريخ الأدب العربي" الذي اعتبر المنهج السياسي في تدريس تاريخ الأدب العربي نتاجا إيطاليا ظهر في القرن الثامن عشر. و نستحضر في هذا المجال كذلك طه حسين وشوقي ضيف و أحمد أمين في كتبه المتسلسلةة "فجر الإسلام" و"ضحى الإسلام" و"ظهر الإسلام"، وحنا الفاخوري في كتابةة المدرسي "تاريخ الأدب العربي"، وعمر فروخ في تأريخةة للأدب العربي، وعبد الله كنون في كتابةه" النبوغ المغربي في الأدب العربي".
لكن هذا المنهج سيتجاوز من قبل النقاد الذي دعوا إلى المنهج البيئي أو الإقليمي مع أحمد ضيف في كتابةة" مقدمةة لدراسةة بلاغةة العرب"، والأستاذ أمين الخولي في كتابةة" إلى الأدب المصري"، وشوقي ضيف في كتابةة" الأدب العربي المعاصر في مصر"، والدكتور كمال السوافيري في كتابةة "الأدب العربي المعاصر في فلسطين"....
وسيرفض المنهج السياسي المدرسي والمنهج الإقليمي الذي يقسم الأدب العربي إلى بيئات وأقاليم فيقال: أدب عراقي، وأدب فلسطيني، وأدب جزائري، وأدب أندلسي، وأدب تونسي....وسيعوضان بالمنهج القومي مع عبد الله كنون الذي يرى أن الجمع القومي ينفي" جميع الفوارق الاصطناعيةة بين أبناء العروبةة على اختلاف بلدانهم وتباعد أنحائهم، كما ينبغي أن ننفي نحن جميع الفوارق الاعتباريةة بين آداب أقطارهم العديدةةة في الماضي والحاضر. ذلك أن الأدب العربي وحدةة لاتتجزأ في جميع بلادةة بالمغرب والمشرق، وفي الأندلس وصقليةة المفقودتين...
وهناك قضيةة شكليةة لها علاقةة بالموضوع، وهي هذا التقسيم إلى العصور الذي ينبغي أن يعاد فيةة النظر كالتقسيم على الأقطار؛ لأنه كذلك تقليد محض لمنهاج البحث في الأدب الأوربي ، ولعلةة تقليد لةة في العرض دون الجوهر، وإلا فليس بلازم أن يكون لعصر الجاهليةة أدب ولعصر صدر الإسلام أدب ولعصر الأمويين أدب، وهكذا حتى تنتهي العصور، وتكون النتيجةة تعصب قوم لأدب وآخرين لغيرةة مما لا يوحى به إلا النزعات الإقليميةة وهي إلى مذهب الشعوبيةة أقرب منها إلى القوميةة العربيةة." (6)
ويبدو أن المنهج الذي يتبناه عبد الله كنون هو منهج ذو مظاهر دينيةة قائمةة على الوحدةة العربيةة الإسلاميةة بأسسها المشتركةة كوحدةة الدين ووحدةة اللغةة ووحدةة التاريخ ووحدةة العادات والتقاليد ووحدةة المصير المشترك. لكن عبد الله كنون سيؤلف كتابا بعنوان" أحاديث عن الأدب المغربي الحديث"، وبذلك يقع في تناقض كبير حيث سيطبق المنهج الإقليمي البيئي الذي اعتبرةة سابقا نتاجا للشعوبيةة والعرقيةة.
وإلى جانب هذه المناهج، نذكر المنهج الفني الذي يقسم الأدب العربي حسب الأغراض الفنيةة أو الفنون والأنواع الأجناسيةة كما فعل مصطفى صادق الرافعي في كتابه "تاريخ الأدب العربي"،وطه حسين في "الأدب الجاهلي" حينما تحدث عن المدرسةة الأوسيةة في الشعر الجاهلي التي امتدت حتى العصر الإسلامي والأموي، وشوقي ضيف في كتابيه" الفن ومذاهبةة في الشعر العربي" و" الفن ومذاهبه في النثر العربي"حيث قسم الأدب العربي إلى ثلاث مدارس فنيةة: مدرسةة الصنعةة ومدرسةة التصنيع ومدرسةة التصنع، و محمد مندور في كنابه" الأدب وفنونه"،وعز الدين إسماعيل في" فنون الأدب" ، وعبد المنعم تليمةة في" مقدمةة في نظريةة الأدب" ، ورشيد يحياوي في"مقدمات في نظريةة الأنواع الأدبيةة". فهؤلاء الدارسون عددوا الأجناس الأدبيةة وقسموها إلى فنون وأنواع و أغراض وأنماط تشكل نظريةة الأدب.
أما المنهج التأثري فهو منهج يعتمد على الذوق والجمال والمفاضلةة الذاتيةة والأحكام الانطباعيةة المبنيةة على المدارسة والخبرةة، ومن أهم رواد هذا المنهج طه حسين في كتابةة "أحاديث الأربعاء" في الجزء الثالث، وعباس محمود العقاد في كتابه "الديوان في الأدب والنقد" ومقالاته النقدية، والمازني في كتابه" حصاد الهشيم"،و ميخائيل نعيمة في كتابةة "الغربال". بينما المنهج الجمالي الذي يبحث عن مقومات الجمال في النص الأدبي من خلال تشغيل عدةة مفاهيم إستيتيقيةة كالمتعةة والروعةة والتناسب والتوازي والتوازن والازدواج والتماثل والائتلاف والاختلاف والبديع فيمثلةة الدكتور ميشال عاصي في كتابةة" مفاهيم الجماليةة والنقد في أدب الجاحظ " والذي صدر سنة 1974م عن دار العلم للملايين ببيروت اللبنانيةة.
ومع تأسيس الجامعةة الأهليةة المصريةة سنةة 1908م، واستدعاء المستشرقين للتدريس بها، ستطبق مناهج نقديةة جديدةة على الإبداع الأدبي قديمةة وحديثةة كالمنهج الاجتماعي الذي يرى أن الأدب مرآةة تعكس المجتمع بكل مظاهرةة السياسيةة والاقتصاديةة والاجتماعيةة والثقافيةة. و قد تبلور هذا المنهج مع طه حسين في كتابه" ذكرى أبي العلاء المعري" و"حديث الأربعاء" الجزء الأول والثاني ، وقد تأثر كثيرا بأستاذةة كارلو نالينو وبأساتذةة علم الاجتماع كدوركايم وليڤي برول وابن خلدون صاحب نظريةة العمران الاجتماعي والفلسفةة الاجتماعيةة. وقد سار على منوالةة عباس محمود العقاد في كتابةة"شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي"، ففيةة يعمد الناقد إلى دراسةة شعراء مصر انطلاقا من العرق والزمان والمكان من خلال مفهوم الحتميةة التي تربط الأدب جدليا ببيئتةةة.
ومع ظهور النظريات الإيديولوجية الحديثة كالنظرية الاشتراكية والشيوعية ، سيظهر المنهج الإيديولوجي الاشتراكي والمنهج المادي الجدلي في الساحةة النقديةة العربيةة مع مجموعةة من النقاد كمحمد مندور وحسين مروةة وسلامةة موسى وعز الدين إسماعيل ومحمد برادةة وإدريس الناقوري وعبد القادر الشاوي......
ومع بدايةة الستينيات، ستفرز ظاهرةة المثاقفةة والترجمةة والاطلاع على المناهج الغربيةة مجموعةة من المناهج النقديةةالحديثةة والمعاصرةة كالبنيويةة اللسانيةة مع حسين الواد وعبد السلام المسدي وصلاح فضل وموريس أبو ناضر وكمال أبو ديب وجميل المرزوقي وجميل شاكر وسعيد يقطين، كما ستتبلور أيضا البنيويةة التكوينيةة التي تجمع بين الفهم والتفسير لتعقد تماثلا بين البنية الجماليةة المستقلةة والبنيةة المرجعيةة كما نظر لها لوسيان گولدمان وسيتبناها كل من محمد بنيس وجمال شحيذ ومحمد برادةة وطاهر لبيب وحميد لحمداني وسعيد علوش وإدريس بلمليح وعبد الرحمن بوعلي وبنعيسى بوحمالةة...
وإلى جانب المنهج البنيوي اللساني و التكويني، نذكر المنهج الموضوعاتي أو الموضوعيةة البنيويةة التي تدرس الأدب العربي على مستوى التيمات والموضوعات ولكن بطريقة بنيويةة حديثةة مع سعيد علوش في كتابةة" النقد الموضوعاتي"، وحميد لحمداني في كتابةة" سحر الموضوع" ، وعبد الكريم حسن في كتابةة"الموضوعية البنيويةة دراسةة في شعر السياب"، وعلي شلق في كتابةة" القبلة في الشعر العربي القديم والحديث".
أما المنهج السميوطيقي فسيتشكل مع محمد مفتاح ومحمد السرغيني وسامي سويدان وعبد الفتاح كليطو وعبد المجيد نوسي وسعيد بنكراد... من خلال التركيز على شكل المضمون تفكيكا وتركيبا ودراسةة النص الأدبي وجميع الخطابات اللصيقةة به كعلامات وإشارات وأيقونات تستوجب تفكيكها بنيويا وتناصيا وسيميائيا.
وبعد أن اهتم المنهج الاجتماعي بالمرجع الخارجي وذلك بربط الأدب بالمجتمع مباشرةة مع الماديةة الجدليةة أو بطريقةة غير مباشرةة مع البنيويةة التكوينيةة، و اهتم المنهج النفسي بربط الأدب بذات المبدع الشعوريةة واللاشعوريةة مع عزالدين إسماعيل والعقاد ومحمد النويهي وجورج طرابيشي ويوسف اليوسف ، كما اختص الأدب الأسطوري بدراسةة الأساطير في النص الأدبي كنماذج عليا منمطةة تحيل على الذاكر البشريةة كما عند مصطفى ناصف في كتابة"قراءةة ثانيةة لشعرنا القديم"، ومحمد نجيب البهبيتي في كتابةة" المعلقةة العربيةة الأولى"، وأحمد كمال زكي في" التفسير الأسطوري للشعر القديم"، وإبراهيم عبد الرحمن في" التفسير الأسطوري للشعر الجاهلي" ، وعبد الفتاح محمد أحمد في" المنهج الأسطوري في تفسير الشعر الجاهلي"، فإن جماليةة التلقي ونظريةة الاستقبال مع إيزرIzer ويوسYauss الألمانيين ستدعو الجميع للاهتمام بالقارئ والقراءةة بكل مستوياتهما؛ لأن القراءةة تركيب للنص من جديد عن طريق التأويل والتفكيك ،مما سينتج عن نظريةة القارئ ظهور مناهج جديدةة أخرى كالمنهج التفكيكي والمنهج التأويلي.
ومن النقاد العرب الذين اهتموا بمنهج القراءةة نجد حسين الواد في كتابةة" في مناهج الدراسات الأدبيةة"، ورشيد بنحدو في الكثير من مقالاته التي خصصها لأنماط القراءةة( القراءةة البلاغيةة، والقراءةة الجماليةة، والقراءةة السوسيولوجيةة، والقراءةة السيميائيةة....)، وحميد لحمداني في كتابه" القراءةة وتوليد الدلالةة، تغيير عاداتنا في القراءةة"، ومحمد مفتاح في كتابةة" النص: من القراءةة إلى التنظير". أما التفكيكيةة فمن أهم روادها الناقد السعودي عبد الله محمد الغذامي في كتابةة" الخطيئةة والتكفير" و كتاب"تشريح النص"،و كتاب"الكتابةة ضد الكتابةة"، والناقد المغربي محمد مفتاح في"مجهول البيان" وعبد الفتح كليطو في كثير من دراساتةة حول السرد العربي وخاصةة" الحكايةة والتأويل" و" الغائب" . ومن أهم رواد النقد التأويلي الهرمونيتيقي نستحضر الدكتور مصطفى ناصف في كتابةة" نظريةةالتأويل"، وسعيد علوش في كتابةة" هرمنوتيك النثر الأدبي".
ولا ننسى كذلك المنهج الأسلوبي الذي يحاول دراسةة الأدب العربي من خلال وجهةة بلاغيةة جديدةة وأسلوبيةة حداثيةة تستلهم نظريات الشعريةة الغربيةة لدى تودوروف، وجون كوهن، وريفاتير،ولوتمان، وبييرغيرو، وليو سبيتزر،وماروزو...ومن أهم ممثليةة في الأدب العربي الدكتور عبد السلام المسدي في كتابه" الأسلوب والأسلوبيةة" ، ومحمد الهادي الطرابلسي" في منهجيةةالدراسةة الأسلوبيةة" ، وحمادي صمود في"المناهج اللغويةة في دراسة الظاهرةة الأدبيةة"، وأحمد درويش في " الأسلوب والأسلوبيةة"،وصلاح فضل في" علم الأسلوب وصلته بعلم اللغةة"، وعبد الله صولةة في" الأسلوبيةة الذاتيةة أو النشوئيةة"، ودكتور حميد لحمداني في كتابه القيم"أسلوبيةة الروايةة"،والهادي الجطلاوي في كتابه " مدخل إلى الأسلوبيةة". وثمة مناهج ومقاربات ظهرت مؤخرا في الساحة العربية الحديثة كلسانيات النص مع محمد خطابي في كتابه" لسانيات النص" والأزهر الزناد في" نسيج النص"، والمقاربة المناصية التي من روادها شعيب حليفي وجميل حمداوي وعبد الفتاح الحجمري وعبد الرزاق بلال ومحمد بنيس وسعيد يقطين... وتهتم هذه المقاربة بدراسة عتبات النص الموازي كالعنوان والمقدمة والإهداء والغلاف والرسوم والأيقون والمقتبسات والهوامش ، أي كل ما يحيط بالنص الأدبي من عتبات فوقية وعمودية، و ملحقات داخلية وخارجية.

خلاصـــة تركيبيــــة:

هذه هي أهم التطورات المرحلية التي عرفها النقد العربي قديما وحديثا، وهذه كذلك أهم المناهج النقدية التي استند إليها النقاد في تحليل النصوص الإبداعيةة وتقويمها ومدارستها نظريا وتطبيقيا. ويلاحظ كذلك أن هذه المناهج النقديةة العربيةة ولاسيما الحديثةة والمعاصرةة كانت نتاج المثاقفة والاحتكاك مع الغرب والاطلاع على فكر الآخر عن طريق التلمذة والترجمة. وقد ساهم هذا الحوار الثقافي على مستوى الممارسةة النقديةة في ظهور إشكاليةةة الأصالةةة والمعاصرةة أو ثنائيةةة التجريب والتأصيل في النقد العربي.
وعليه، فقد ظهر اتجاه يدافع عن الحداثة النقديةةة وذلك بالدعوةة إلى ضرورةة الاستفادة من كل ماهو مستجد في الساحة النقديةة الغربيةة كما نجد ذلك عند محمد مفتاح ومحمد بنيس وحميد لحمداني وحسين الواد وصلاح فضل ...، واتجاه يدعو إلى تأصيل النقد العربي وعدم التسرع في الحكم سلبا على تراثنا العربي القديم ومن هؤلاء الدكتور عبد العزيز حمودة في كتبه القيمة والشيقة مثل:" المرايا المقعرةة"، و"المرايا المحدبةة"، و"الخروج من التيه". لكن هناك من كان موقفه وسطا يدافع عن التراث ويوفق بين أدواته وآليات النقد الغربي كمصطفى ناصف في كثير من كتبه ودراساته التي يعتمد فيها على أدوات البلاغة العربية القديمة ، وعبد الفتاح كليطو في "الأدب والغرابةةة" و"الحكايةة والتأويل"، وكتابه" الغائب "، وعبد الله محمد الغذامي في كتابيةةة" القصيدة والنص المضاد" و"المشاكلةةة والاختلاف".





التعديل الأخير تم بواسطة الشريف محمد الجموني ; 08-08-2015 الساعة 09:31 AM سبب آخر: تصغير حجم الخط.
توقيع : زهرة النرجس
زهرة النرجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2015, 08:43 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

ملخص شافي كافي للنقد العربي ، قديمه و حديثه ، و بمختلف المراحل و المدارس ،إضافة إلى تدخلات نقدية لطيفة من حين لآخر . و الجميل فيه الربط بين المدارس القديمة و الحديثة ، و المقارنة بين الاجتهادات المتنوعة . و كانت الخلاصة الأخيرة عظيمة ايضا.
أختم بملاحظتين لطيفتين :
1) يُقال إن الناقد هو أديب فاشل ..لأنه لا يستطيع أن يُبدع عملا فنيا ، شعرا أو نثرا ، و إن فعل فيأتي عمله مبتذلا و ضعيفا .. ما مدى صحة هذا الحكم .
2) لاحظتُ إصرارك أختنا الكريمة هند على إلحاق التاء المربوطة بكثير من الكلمات ، على هذا الشكل : الكتابةة / المدرسةة إلخ ، هل للتركيز على التأنيث أم في الأمر حكمة ، لا يحق لنا السؤال عنها. أرجو العفو و الصفح إن كنتُ تدخلتُ فيما لا يعنيني . حفظك الله و زادك من العلم و المعرفة .
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2015, 10:37 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

أحسنت وبارك الله فيك
كنت سآتي على الموضوع في دروس الأدب فجزاك الله خيراً أنْ فعلت وسبقتني الى ذلك
أميل جداً الى النقد الأُصولي الموضوعي فقد أصبح النقد سلعة الفاشل قبل المتقن وللأسف!
لذلك لا بدّ من تأصيل النقد باعتباره علما موضوعيا وليس على هوى الناقد شذّ فيه وأبعد
واسمحي لي بعد تفضلك أن آتي على النقد مشتركين متفقين من مدرسة واحدة شرطها وضع الناس منازلهم لعلّنا نساهم في التأسيس للنقد الأصولي الموضوعي بشكل مميز ومنصف ولو لمسار واحد او اكثر من مسارات الأدب
ولا أنسى توجيه الشكر لابن رزق الله على إضافته الطيبة الجميلة النافعة
والسلام
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2015, 12:49 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
باحث في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

النقد عموما يراد به تهذيب الابداع الادبي او تقويمه الى الافضل والابداع الادبي الذي يتناوله النقاد لابد ان يكون له قيمة ادبية والا لما تعرض له نقد ناقد البتة. فمثلا عندما قال حسان بن ثابت :
لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحى . واسيافنا يقطرن من نجدة دما
ولدنا بني العنفاء وابن محرق . فأكرم بنا خالا واكرم بنا ابنما
واحتج على تقديم ابي بصير والخنساء عليه .
قال له النابغة صاحب السرحة العشاء بعكاظ :
يا ابن أخي اقللت جفانك فلو قلت جفان فهي اكثر من جفنات
وافتخرت بولدك وتركت آبائك .
وهذا نقد في محله لشعر حسان رضي الله عنه . غضب حسان وقال : ويحك فاني اشعر منك ومن ابيك .

شكرا للاخوة الاعزاء الذين اثروا الموضوع اكثر واكثر وللاخت هند المطيري
واظنها تكتب بالجوال كحالتي انا دائما بدل الواو اخطي في التاء المربوطة ة
البراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2015, 03:06 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

احسنتي شاعرتنا سلمتي وسلمت اناملك اختاه
وكما قال أستاذنا أبا زيد قد سبقتنا اشكرك على
جميل ما طرحتي لذا وجب التثبيت بارك الله فيك
توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2015, 09:18 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
ضيف شرف النسابون العرب
 
الصورة الرمزية الشريف محمد الجموني
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

سيدتي *- هند ... نقل طيب امين .
+++++++++

وللمزيد نقلنا عن الالوكة....
*-

أ- لـغة:

قال ابن فارس: النون والقاف والدال، أصلٌ صحيح يدلُّ على إبراز شيء وبروزه.

من ذلك: النقد في الحافِر، وهو تقشُّره، والنقد في الضِّرس: تكسُّره، وذلك يكون بتكشُّف لِيطه عنه.

ومن الباب: نقد الدرهم، وذلك أنْ يكشف عن حاله في جودته أو غير ذلك.
ودرهم نقد: وازنٌ جيد، كأنَّه قد كشف عن حاله فعلم

ويأتي النقد بمعنى كشف العُيوب، قال أبو الدرداء: "إن نقدت الناس نقدوك"؛ أي: عبتهم واغتبتهم، من قولك: نقدت الجوزة أنقدها، ونقد الدرهم، ونقد له الدرهم؛ أي: أعطاه إيَّاه.

ونقد الدراهم؛ أي: أخرج منها الزيف، وناقدت فلانًا، إذا ناقشته بالأمر
توقيع : الشريف محمد الجموني

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104
الشريف محمد الجموني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2015, 10:26 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

اضافات رائعة من افاضل مبدعين
هذا يستدعي التبصر لا التعجل
التريث والتيقن فعرض البضاعة نقاده على وزن وقدر كبيرين!
بارك الله فيكم جميعاِ وسلمتم
وبالخصوص بوركت ابنتي هند؛ شاعرتنا الأديبة؛ فلا فضّ فوك
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2015, 04:06 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجلس الادباء العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

شكراً لاثرائكم للموضوع ولإظافاتكم المميزةة والراقيةة لا خليت منكم ولي عودةة لأجيبكك على ملاحظاتكك بن رزق الله لاعدمتكك🌺🌺🌺
توقيع : زهرة النرجس
زهرة النرجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 11 04-04-2019 09:06 PM
مشاهير من عنس قديماً وحديثاً الارشيف مجلس قبيلة عنس المذحجية 0 21-10-2018 09:54 AM
الأشراف ذوو هجار ابن حزم مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي 0 26-09-2015 12:36 PM
النقد الجارح نبيل زغيبر الصالون الفكري العربي 0 03-03-2014 11:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه