..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..



إضافة رد
قديم 03-09-2015, 09:44 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي ممالك في تاريخ دارفور

ممالك في تاريخ دارفور


المتوكل محمد موسي جريدة الصحافة - التاريخ: 20-مارس-2011 العدد:6347 الرأي24

يعيش إقليم دارفور اليوم ظروفاً سياسياً وأمنية بالغة السوء، إذ لم يشهد طوال التاريخ أن قاسى أهل الأقليم من مثل هذه الظروف الاستثنائية منذ عصر الممالك والسلطنات التى حكمت الإقليم وما صاحب ذلك من هجرات وفدت إليه من مختلف أنحاء العالم المحيط به آنذاك، ورغم محدودية الإمكانيات وقلة التجارب لدى حكام إقليم دارفور فى ذلك الزمان القديم ، إلا أنهم تمكنوا من حكم دارفور وأسسوا أنظمة سياسية واجتماعية واقتصادية، وأظهروا قدرات مذهلة فى طرق إدارة الإقليم قياساً بما كان متاحاً آنذاك من تجارب وخبرات، فاحتضنوا العلماء الوافدين إليهم وشجعوهم على البقاء فى الإقليم ورفعوا من مقامهم الاجتماعى ومنحوهم هالةً من الاحترام والتقديس تقديراً منهم لدور العلماء وطمعاً فى الاستفادة من خبراتهم وعلمهم فى الارتقاء بالحياة فى دارفور، وبذات الطريقة فى التفكير رحبوا بالوافدين الذين اختاروا دارفور وطناً لهم والذين أصبحوا هم من سكان دارفور اليوم والذين حملوا بدورهم الكثير من التجارب والثقافات، ليُشكلان، الوافد والمقيم، الصورة الماثلة اليوم فى دارفور التى تعرضت إلى هزة كارثية أسهم فيها من لم يقرأوا تاريخ دارفور، بل ولا يريدون أن يقرأوه ليستلهموا منه العبر والدروس علّهم يُفلحون فى ما أفسده جهلهم وإصرارهم على السدور فيه، عودوا إلى تاريخ دارفور إذا كنتم تريدون حلاً للأزمة الماثلة، أما إذا لم تفعلوا فتأكدوا أن التأريخ يحمل الحل الناجع للأزمة، وسيتجاوزكم وسيفرض حكمه فى آخر الأمر.

من كتاب صفحات من تاريخ دارفور للأستاذ محمد موسى محمود، نواصل اقتباسنا، ونعرض هذه المرة للمالك والسلطنات التى نشأت فى دارفور: «قبل أكثر من سبعة قرون عاشت في أرض دارفور ــ كما ذكرنا ــ قبائل عديدة، منها، الداجو والتنجر والفور في وسط البلاد، والمساليت والأرنقا والقمر في الغرب والشمال الغربي، كما عاش الزغاوة والبرتي والميدوب في الشمال والشمال الغربي، وعاش البرقد والبيقو، في الجنوب والجنوب الشرقي، زيادة على أعداد أخرى من القبائل. وكان على كل قبيلة، أو مجموعة من عنصر واحد، ملك أو زعيم أو سلطان. ولا ندري كيف كانت العلاقات بين تلك القبائل، أو بين ملوكها وحكامها على حقيقتها. ولكن لا نستبعد قيام أحلاف أو نزاعات أو حروبات أحياناً بين السكان، لأسباب لها صلة بمصالح الحكام والسكان في بعض الأوقات.


ولم تذكر المصادر والروايات المحلية، شيئاً عن قيام دولة كبيرة في الأرض، في الأزمان القديمة جداً. غير أن الروايات أجمعت على أن أبرز المجموعات القبلية التي كان لها دور وذكر في تاريخ البلاد هي: مجموعات الداجو والتنجر والفور كما ذكرنا. فالداجو كانوا من أقدم سكان دارفور، وقد تضاربت الأقوال واختلفت في أصلهم، وفي الجهة التي أتوا منها ــ إذا لم يكونوا من السكان المحليين القدماء أصلاً.

والداجو منذ زمن بعيد، وحتى اليوم، يوجدون في إقليم كردفان، وفي جنوب دارفور، حيث يعيش الكثير منهم في جبال تعرف باسم جبال الداجو، كذلك يوجدون في دار سلا، جنوب دار برقو، كما يوجد آخرون، قرب بحيرة تشاد. ويعتبر التونسي، الداجو من أقدم العناصر البشرية التي عاشت في دارفور. ويقول بعض الداجو، عن أنفسهم، إن أسلافهم وفدوا من الشرق، أي من المنطقة الواقعة جنوب سنار.

وذكر آركل، أن الإدريسي المتوفى عام 1153م، سجل أن سيد بلعق «فيلة»، وكان من أتباع ملك النوبة، ومن أمراء دولته، قاد حملة عسكرية، من بلاده، حتى وصل إلى «سميا»، وهي مدينة صغيرة في أرض «التاجويين» أو الداجو، الذين كانوا وثنيين، ودمرها. ويرجح آركل، أن المدينة كانت تقوم على تل اسمه «وارا»، في أرض السميات الواقعة شرق الفاشر. وكانت المسافة من سميا إلى «تاجوا» تستغرق ستة أيام، ومن «تاجوا» إلي «نوابية» ثمانية عشر يوماً، و«نوابية» هو الاسم الذي اشتق منه اسم النوبة. ورجح آركل أيضاً أن سميا دُمرت وحطمت بواسطة الحملة النوبية عام 1150م. وفي عام 1200م انقسمت أرض دارفور إلى عدة زعامات ورئاسات داجوية.

وقد ذكر آركل، أن كلاً من الإدريسي الجغرافي وابن خلدون قالا: إن قبيلة «التاجويين» أو التاجو، كانت تعيش في المنطقة التي تقع بين كانم في الغرب، والنوبة في الشرق، ورجح أن الداجو هم من «التاجويين». وأن الروايات المحلية قالت إن الداجو كانوا أصحاب الآثار الحجرية القديمة، وأن هناك موضعين كانا مستقرين بسلاطين الداجو، أحدهما على جبل «حليلة» والآخر على جبل «وارا»، وهما شرق الفاشر.

وفي جنوب شرق جبل مرة، توجد آثار في «ناري» قرب «كدنير»، قيل إنها كانت منزلاً لسلطان الداجو المشهور «كاسيفوروك». وفي الجزء الجنوبي من جبل مرة، وعلى رأس جبل «كيما» الواقع في شمال الشمال الشرقي من قرية «كالوكتنج»، على بعد عشرين ميلاً منها، توجد آثار مبانٍ حجرية، نسبت إلى «كسبر»، أول ملك للداجو، كما قيل. وكان جبل أبو كردوس، قرب مدينة نيالا، مستقراً لآخر ملوك الداجو.
ومن تتبعنا لأماكن آثار الداجو، وجدنا أنهم كانوا، يعيشون في مناطق: شرق وشمال الفاشر الحالية، وفي أجزاء من جنوب دارفور، كما لا يبعد، أن يكونوا قد عاشوا أيضاً في المنطقة التي سميت بدار الزغاوة الآن، ولعل بعض الآثار الموجودة في المنطقة، يرجع نوع منها إليهم، وأنهم هم الذين خلفوها هناك، قبل أن يعمروا منطقة «سميا»، إذا صح القول بأن «التاجويين» كانوا يعيشون في المنطقة الواقعة بين كانم والنوبة، ولما كانت المنطقة متاخمة لأرض ملك «فيلة» النوبي، استطاع أمير من أمرائها، أن يقود حملة، ضد الداجو، ويحطم «سميا» ويحتمل أن الداجو، بعد ذلك انقسموا إلى زعامات تفرقت في البلاد، وأن الكثير منهم نزحوا إلى الجنوب واستقروا في الجهات الواقعة، شرق جبل مرة. ويبدو أن التنجر، بعد أن أصبحوا أقوياء، كانوا سبباً قوياً في رحيل الداجو من الشمال إلى الجنوب.

ومهما كان من أمر الداجو وأصلهم، والمكان الذي كانوا قديماً فيه أو الجهة التي أتوا منها، فإنهم في أكبر الظن كانوا قوماً ذوي خصائص ومميزات، أهلتهم لأن يكونوا أبرز وأقوى المجموعات البشرية التي عاشت في أرض دارفور في ذلك الزمن البعيد، واستطاعوا أن يهيمنوا على بعض القبائل، وأن يكونوا لهم ملكاً. وربما حدث ذلك في القرن الحادي عشر أو القرن الثاني عشر للميلاد.

وليس من السهل، تحديد حدود مملكة الداجو، كما لا يسهل معرفة بدء تاريخ ظهور مملكتهم بالتحديد. ولا بيان الأنشطة السياسية والاجتماعية، ولا العلاقات التي كانت بينها والمجموعات البشرية الأخرى المعاصرة لها. ويرجع ذلك إلى الغموض الشديد الذي يكتنف تاريخهم، ونسبة لصمت الآثار، واختفاء بعضها. وإلى أن تُظهر الآثار خفاياها، أو تفصح هي عن نفسها يوماً ما، فسيبقى ما علمناه عن هؤلاء القوم، مصدره الروايات المحلية، وترجيحات الباحثين والمجتهدين.

قيل إنه، كان للداجو، خمسة وعشرون ملكاً، حكموا قبل ظهور التنجر كقوة معترف بها في الأرض. وإن أول ملك لهم كان يسمى «كسُبور» أو «جيتار». كما كان آخر ملك لهم هو المسمى «أحمد الداج». وفي قول آخر، أن أحمد الداج كان أول ملك لهم. ثم أخيراً جاء الملك «كاسيفوروك» الذي بموته انتهت مملكة الداجو في دارفور. وهناك أقوال كثيرة، يظهر فيها الاضطراب، في أمر ملوك الداجو وأسمائهم.

وظهر التنجر، في شمال دارفور، وبدأوا يسيطرون على الأرض، ويتوسعون فيها، حتى وصلوا منطقة جبل حريز التي تقع جنوب الفاشر. وكانت مملكة الداجو التي تمركزت أخيراً، في المناطق الجنوبية من جبل حريز، قد مالت إلى السقوط بسبب الضعف الذي حدث فيها، والفساد الذي دبَّ في داخلها، ونحن إذ نقول هذا، نستحضر في الذهن قصة آخر ملوك الداجو «كاسيفوروك» ذلك الملك الطاغية، الذي أمر رعيته ــ كما تقول الروايات المحلية، أن يحولوا جبلاً من جبال الداجو من مكانه، ويضموه إلى أمثاله التسعة والتسعين جبلاً حتى يصير عدد جبال الداجو مائة جبل، في مكان واحد.

وعملت الرعية في الحفر، حتى تعبت وكلت، ثم ضاقت وملت، والجبل راسخ ثابت، في موضعه، لا يتزحزح. ومرت الأيام، وإزداد الناس اقتناعاً، بعجزهم، وضعف حيلتهم، وتمنوا الخلاص مما هم فيه. وتفتقت الأذهان عن حيلة، انطلت على الملك، وهي أنهم اقترحوا عليه أن يركب «التيتل» وهو حيوان من نوع البقر الوحشي، غير أليف، قوي الجسم سريع العدو. ولأن ــ الملك كان قد ركب كل حيوان مما يركبه الناس عامة، وزينوا له أنه بذلك، يتميز عن الرعية إذا ركب «التيتل»، لأنه الملك القوي القادر على فعل كل شئ يريده».

مفيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2015, 09:47 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

[align=right]
الهدف من وراء الحديث عن تاريخ ممالك دارفور فى هذا الحيز .. هو تذكير وحث من يريدون حل أزمة دارفور الراهنة، أن عليهم قراءة تاريخ هذا الإقليم الذى ظل بمثابة دولة مستقلة لفترات طويلة من تأريخه، لها نظامها الإدارى وجيشها الوطنى وعلاقاتها الخارجية، وقبل هذا وذاك هو الإحساس المفعم لدى أهل دارفور بأنهم كانوا حكاماً لأنفسهم، ولذا عندما يطالبون بموقع نائب لرئيس الجمهورية فإنما يدفعهم هذا الإحساس.

وعندما يطالبون أن تكون دارفور إقليماً واحداً فهم لم يأتوا شيئاً إدا، فقد تشكل هذا الأقليم وتخلق بحالته الراهنة استناداً على حقيقة تاريخية أزلية، هى أن إقليم دارفور كان ومنذ الأزل إقليماً واحداً وينبغى أن يظل هكذا.

ونواصل الحديث عن تاريخ ممالك دارفور ونحن نستشهد، بغير ما إسهاب، بمؤلف «صفحات من تاريخ دارفور» للأستاذ محمد موسى محمود: ضعفت مملكة الداجو، في الوقت الذي كان فيه التنجر، يبنون لهم ملكاً عريضاً في شمال دارفور.

وما أن جاء القرن الرابع عشر الميلادي، حتى شهد في بداياته، خلو أرض دارفور، من سلطة الداجو، وظهر أن التنجر، قد أصبحوا سادة الأرض من بعدهم. عرف التنجر اليوم وقبل اليوم، بأنهم قوم يعيشون في مناطق متفرقة، في شمال دارفور، وتشاد والنيجر. أما عن أصلهم، فليس هناك قول واحد يعتمد عليه تماماً، دون غيره. فقد قيل إنهم يرجعون في نسبهم إلي التبو، سكان بحيرة تشاد. وبعض التنجر، يدعون النسب إلى عرب بني هلال، وبعضهم يقول إنهم من بني العباس. وبعض الروايات المحلية، تقول وتدَّعي أنهم من سلالة أحمد المعقور، ذلك الرجل الذي عاش مدة في بلاط ملك من ملوك الفور، وخدمه بأمانة وإخلاص، وكان ذا ثقافة جيدة ومفاهيم حضارية، لا مثيل لها في البلاد، وكان مسلماً عاقلاً، انتزع إعجاب الملك به، فزوجه ابنته، التي ولدت له ابناً صار فيما بعد حاكماً على البلاد. وهذه القصة نسمعها كثيراً عن أصل الكيرا، وهي بالتأكيد، أقرب إلى أن تنطبق على الكيرا منها إلى التنجر، الذين كانوا قد أسسوا لهم مملكة في شمال دارفور، منذ زمن بعيد، وقبل أن تشيع في الناس قصة أحمد المعقور،

وقبل أن ينتشر العرب في دارفور بأعداد كبيرة. وقال موسى المبارك، عن التنجر: «أرجع آركل عرقهم إلى الأسرة المالكة، في بلاد التبستي، التي امتزجت بدماء العرب». وقال آركل: إن ماكمايكل نسبهم إلى النوبة، ولا يأخذ بالقول الذي ينسبهم إلى بني هلال، وأبي زيد الهلالي، وأحمد المعقور، لأنه يشك في أسطورة أو قصة أبي زيد الهلالي. ويرى أنه في القرن الخامس عشر أو السادس عشر، نزح من منطقة النيل،

بعض النوبة المستعربين والمرتبطين ببني هلال، واتجهوا غرباً إلى دارفور، وفيها اختلطوا بالعناصر المحلية، ومن ثم عرفوا بالتنجر، وأنهم تمركزوا في عين فرح، ثم توسعوا حتى السهول الشرقية من جبل سي ويعني هذا أنهم عاشوا في الجهات الحالية إلى منطقة كتم، شمالاً وشرقاً، وهذه المساحة لا تزال موطناً لمعظم تنجر إقليم دارفور. وهذا الرأي يعطي، تاريخاً متأخراً، للتنجر في دارفور، في حين أن الروايات الأخرى، تجمع على أن التنجر، أسسوا لهم مملكة في دارفور، في زمن أقدم كثيراً، من القرن الخامس عشر الميلادي.

وهناك بعض الأقوال، تفيد بأن التنجر، هم نتاج اختلاط بين البربر والنوبة، وأنهم جاءوا مدفوعين بضغط من بني هلال. ومن المحتمل أن يكون ذلك الضغط قد صاحبه أو سبقه، نوع من الاتصال، والاختلاط بين بني هلال وبين ذلك العنصر البربري/النوبي، مما جعل بعضهم يدعي الانتساب إلى بني هلال.

لو صحت دعوى التنجر أنهم من بني هلال أو من غيرهم من العرب، فهل نستطيع أن نعتبرهم ــ كذلك ــ من سلالة التنجر القدماء، الذين أوجدوا لهم مملكة في شمال دارفور، قبل دخول العرب بثلاثة قرون تقريباً؟

بالطبع لا. ولكن من المرجح أن يكون التنجر أصحاب مملكة «أوري» وغيرها من المدن القديمة، فرعاً من التبو، سكان أرض التبستي، الواقعة شمال بحيرة تشاد، وأنهم عاشوا في المدخل الرئيسي، للعرب المهاجرين من شمال أفريقيا إلى دارفور. وبمرور الوقت تأثر التنجر بالعرب والإسلام وبالثقافة الإسلامية الوافدة
والتقاليد العربية، بحكم المعايشة والجوار، والمصاهرة، واختلاط الدماء. وربما كان لبني هلال ارتباط قوي وأثر كبير في بعض الجماعات من التنجر، فاختلطت الدماء وذابت الفوارق العرقية نوعاً، وصار التنجر عرباً باللسان والدين والثقافة والعادة. ولعل صلة تنجر العصور القريبة، بأسلافهم القدماء هي كصلة المصريين المعاصرين بالأقباط القدماء.
لأنه وبطول الزمن دخلت على التنجر عناصر عرقية متعددة، أظهرها العنصر العربي، الذي طغى على غيره، بما لديه من مؤثرات وميزات. ولكن بقي اسم القوم هو: التنجر، أو شعب التنجر الذي احتل مكانه البارز في تاريخ دارفور. ومهما يكن من أمر التنجر وأصلهم القديم، فإنهم كانوا قديماً قد تمركزوا في وسط شمال دارفور، وإنهم عاصروا الداجو وقتاً ما، في آخر أعوام مملكتهم. وأن الداجو هؤلاء كانوا أصحاب مملكة قديمة قائمة في أرض دارفور آنذاك في الجزء الجنوبي الشرقي من جبل مرة، بينما شغل التنجر الجزء الشمالي والشرقي من نفس الجبل، أما في الوسط وإلى الغرب من الجبل المذكور، فقد كان الفور، هم السكان الذين عرفهم التاريخ هناك. إن معرفة بداية تاريخ مملكة التنجر، من الحقائق التي يصعب الحصول عليها الآن.

ولكن من المرجح أنها ظهرت إلى الوجود، في حوالي القرن
الثاني عشر الميلادي. أما مكان ظهورها، فجبال «فورننق» الواقعة شمالي كتم تقريباً، حيث قامت مدينة «أوري» ثم مدينة عين فرح إلى الجنوب منها فيما بعد. وقيل: كانوا قد استقروا قبل ذلك في «ماسا»، وهي تقع في جبال «وانا» بين الفاشر وكتم. ولقد وجدت خرائب وآثار مدن صغيرة، على التلال والجبال المنبثة في وسط شمال دارفور، وصفت بأنها كانت للتنجر. غير أن أشهرها كانت: «ماسا» و«أوري» و«عين فرح» و«كوسي»، والأخيرة قامت في شرق جبل مرة. وتميزت كل تلك المدن، بأنها نشأت، في مناطق جبلية وعرة المسالك. ولا يعرف أحد الآن تاريخ نشأة كل مدينة منها، كما أنه يصعب تحديد تاريخ ظهور مملكة التنجر أول مرة. ولكن آركل يرى أنه في الفترة ما بين عام1350م وعام 1535م، كانت مملكة التنجر قد ظهرت كقوة رئيسية في دارفور، وأنها كانت تعتمد على تجارة الرقيق، وتصديرهم إلى شمال أفريقيا، وأن التنجر قد ضموا إليهم منطقة الفور، وتسببوا في دفع أو نزوح قبائل «البنقا» و«الباندا» و«القُلا» وغيرها إلى الجنوب والغرب، من مناطقها الأصلية. وكانت «أوري» المدينة والمملكة، في آن واحد، أهم مركز للتنجر، في عهودهم القديمة، ومنها امتد نفوذهم التجاري والسياسي إلى الجهات المجاورة. ثم تمكنوا من تكوين مملكة صغيرة الرقعة، لكنها قوية وغنية، خلقت لها علاقات تجارية قوية، في أوقات السلم، مع مملكة كانم المجاورة، وذات السيطرة التجارية الواسعة فيما بين أرض كانم ومصر، تلك التجارة التي كانت تمر بجزيرة «صاي» الواقعة بين دنقلا والشلال. ولقد قفزت دولة كانم إلى المقدمة، من بين ممالك أفريقيا المسلمة، في القرن الثاني عشر الميلادي «وبعد أن اعتنق أهل كانم الإسلام في القرن الحادي عشر الميلادي اكتسبت دولتهم أهمية كبرى، وبسطت سلطانها على قبائل السودان الشرقي إلى حدود مصر والنوبة» ، ولقد حدث هذا التوسع الكانمي الهائل، وبلغ مداه، في عهد إمبراطورها «دناما دبلمي» 1210م ــ 1224م، وقيل: «إن «دبلمى» هذا دفع حدوده الشرقية إلى شواطئ النيل الوسطى، وكان له الإشراف المطلق على مسالك التجارة في الشمال إلى فزان». وفي ذلك الوقت بنى أهالي كانم منزلاً لهم في مصر، عرف باسمهم، لراحة المسافرين منهم. ولعل المد الكانمي ابتلع مملكة التنجر، في حوالي القرن الثالث عشر الميلادي، وصيرها جزءاً من إمبراطورية كانم، ولا ندري كم من الزمن مضى، وكانم تهيمن على مملكة التنجر التي خضعت لها، أو وقعت تحت نفوذها. وصمت التاريخ فلم يحدثنا بشيء عن التنجر وعن كانم، والعلاقة بينهما.
ولكن الذي حدث، هو أن إمبراطورية كانم بدأت تضعف بسبب الخلافات الداخلية، وبسبب حروبها ضد قبائل «البلالة» التي قتل فيها بعض ملوك كانم. ثم انحسر ظل الامبراطورية الكانمية، وتقلص عن أرض كانت تقع في نفوذها، ومن ضمنها مملكة التنجر. وقد حدث ذلك في القرن الرابع عشر الميلادي، بناءً على ما ذكره آركل، في قوله: إنه في عام 1350م إذا لم يكن قبله، فقدت كانم السيطرة على شمال دارفور. إذن، كوَّن التنجر مملكة صغيرة في شمال دارفور وأنشأوا مدينة «أوري» في منطقة جبال «فورننق». ثم وقعوا تحت سيطرة كانم، ردحاً من الزمن، ولما ضعفت دولة كانم، عاد إليهم استقلالهم الكامل. وصاروا أقوياء في
الحرب وفي التجارة، وتمكنوا من بسط نفوذهم على القبائل والممالك الصغيرة المجاورة لهم، ثم البعيدة منهم، واستولوا على أراضي الداجو وغدوا أصحاب مملكة واسعة شملت معظم أرض دارفور.

ومن المرجح أن التنجر في أواخر القرن السادس عشر استطاعوا في هبة قوية واندفاع كاسح، أن يبسطوا سيطرتهم على معظم أراضي دارفور، وأن يضمَّوا إلى حكمهم منطقة وداي المجاورة لهم، وبذلك أصبحت مملكة التنجر امبراطورية في زمنها. وكتب آركل أن الرحالة «بارث» ذكر أن التنجر مدوا امبراطوريتهم من دارفور حتى حدود باقرمي ، وكان مقر الملك في دارفور حيث توجد عاصمة التنجر القديمة «أوري» والمدينة لمهمة «عين فرح». ولما كانت امبراطورية التنجر واسعة، فقد كان لهم حاكم منهم أو نائب للملك في وداي، يتخذ من «كداما»، وهي كبرى مدن وداي مقراً له، وداراً لحكمه.

ومن وداي كانت الجزية ترسل إلى دارفور، حيث يقيم ملك التنجر الكبير، ولا ندري بالتفصيل من ماذا كانت الجزية تتكون؟ ولكن قيل عنها إنها كانت تتمثل في فتاة عذراء، ترسل من وداي إلى حريم ملك التنجر في دارفور كل عام. وكانت تعتبر رمزاً لخضوع وتبعية أرض وداي لدارفور. ولعل التركيز على فتاة عذراء ترسل إلى دارفور كل عام، يرجع سببه إلى تقليد طقسي، لا نعرف حقيقته. وربما كانت هناك أشياء أخرى ترسل بجانب الفتاة. واستمر نظام إرسال الجزية، إلى أن انتهت امبراطورية التنجر، وإلى ما بعد قيام سلطنة الكيرا في دارفور.

وثارت القلاقل وكثرت في وداي، وفقد التنجر سيطرتهم عليها. وذكر آركل أن الوطنيين قاموا بثورة ضد التنجر لكراهيتهم لهم، لأنهم أجانب. وأن العرب الوافدين حديثاً إلى وداي، اشتركوا في الحروبات ضد التنجر ، وانفرط النظام وضعفت سلطة نائب الملك وأتباعه على الرعية في وداي. وفي عام 1635م على الأرجح، تمرد أحد الولاة الأقوياء في وداي، على حكم التنجر واستطاع أن ينتزع الحكم من يد الملك داؤود التنجراوي، وأن يكون سلطنة مستقلة، عرفت بسلطنة وداي. أما في دارفور، فنجد أن التنجر بعد أن كانوا أصحاب امبراطورية، فقد آل أمرهم إلى الضعف، مما أتاح الفرص للممالك القبلية، لتنمو وتقوى محلياً، ومن بين تلك الممالك المحلية القبلية مملكة الفور في منطقة جبل مرة، وظهرت أسرة الكيرا، التي ورثت مملكة الفور وكونت لها سلطنة محلية صغيرة، لكنها قوية ما لبثت أن ظهرت على المسرح السياسي والحربي
ونافست التنجر في حكم البلاد، ثم تمكنت من ازاحتهم عن الحكم، ولعل ذلك كان قبل أن يخرج الحكم من أيدي التنجر في وداي. ولا ندري بوضوح تام كيف انهارت مملكة التنجر في دارفور، ولا كيف استولت أسرة الكيرا على الحكم بعدهم. والسبب هو عدم وجود شيء مسجل يبين الذي حدث.
[/align]
مفيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2015, 09:50 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

نواصل قراءة تاريخ ممالك دارفور ونتعرض لما جاء عن سلطنة الفور فى كتاب «صفحات من تاريخ دارفور» للأُستاذ محمد موسى محمود.. وكيف تطورت من مملكة إلى سلطنة قوية استطاعت أن تحكم دارفور
ردحاً من الزمان، حيث تشكلت ملامحدارفور اليوم بكل تداخلاتها الإثنية والاجتماعية ، حيث تلاحقت ثقافات محلية عديدة وأُخرى وافدة أنتجت راهن دارفور اليوم.

ويعتبر الفور من أقدم العناصر البشريةالتي عاشت في هذا الإقليم، ولم يذكر أحد، أنهم هاجروا إليه من أي جهة أخرى.

وقد انقسم الفور قديماً، إلى مجموعات ثلاث، توزعت في منطقة جبل مرة وما حولها، وهم : مجموعات:

«الكنجارة»
و«التموركة»، سكان جبل مرة إلى الغرب منه
و«الكراكريت»، سكان «جبل سي» الأصليون.

وبعد ذلك، وجدت أقسام وفصائل كثيرة، كلها ترجع إلى تلك المجموعات الثلاث آنفة الذكر. وذكر آركل أن «ناختيقال» جمع أقسام الفور، فوجدها كثيرة منها:-
التموركة، وهم في رأيه الأصفى والأنقى، و«الدقونقا» وهم يكونون القسم الأنبل، كما ظهر له، «الكنجارة» الذين سميت البلاد باسمهم، فقيل دار «كنجارة»، ثم الكيرا الذين وصلوا أرفع مكانة سياسية نسبة لصلتهم بالملوك السابقين، من التنجر من جهة المرأة . وذكر آركل أيضاً أن «الدقونقا» كانوا أقرب إلى السلطان نسباً، في حين كان «الكيرا» هم الأقرباء الأباعد من الأسرة الحاكمة قديماً، ومن المحتمل أن «الكيرا» قد حلوا محل «الدقونقا» في الزعامة. لقد غلب على الإقليم، اسم دارفور،رغم وجود عناصر بشرية أخرى كثيرة وقديمة، شاركت الفور في العيش والحياة فيه، كقبائل: البرقد والبرتي والزغاوة والتنجر.

وكانت لكل قبيلة دار، أو أرض تعرف بها، وتسمى باسمها، كدار برقد، ودار برتي، وهكذا.

وقد شاركت قبائل الإقليم، وعملت مع سلاطين «الكيرا» وبقيادتهم على توحيد البلاد، وعمارة الأرض وحمايتها، وظهر من بينها رجال برزوا في السياسة والحرب والعلم والإدارة. ولعل سبب تسمية هذه الأرض، باسم دارفور يعود إلى أن الفور، مع قدمهم في البلد، كانوا ومازالوا، أكثر السكان عدداً،وإلى أنهم مثل غيرهم من القبائل، كانت لهم مملكة صغيرة، وموغلة في القدم، عاش فيها البيت الكيراوي، الذي استطاع أن يتزعم السكان في المنطقة، ثم ضم المناطق المجاورةإلى نفوذه.

ومن هذا البيت ظهر السلاطين الذين حكموا البلاد زمناً طويلاً. وكانوا يتبنون لغة الفور وعاداتهم، وعن طريق نفوذهم بوصفهم حكاما مسيطرين انتشرت لغة الفوروعاداتهم، في من حولهم، واتخذت اللغة جماعات كثيرة من غير الفور، لغة تفاهم عندها. وصارت لغة الفور هي لغة التخاطب في بلاط السلطان وفي كثير من أنحاء السلطنة.

وبذلك كان تأثير عادات وتقاليد الفور، قوياً وطاغياً بين الناس، طيلة سني عمر السلطنة. ونحن عندما نقول: سلطنة، نعني السلطنة التي أسستها أسرة «الكيرا»، في تاريخ غيرمؤكد ولا متفق عليه، والتي انتهت آخر عام 1874م بالتأكيد.

وقد سمي الناس الإقليم باسم دارفور، وأطلقوا على سلطنتها اسم سلطنة دارفور، وذلك بعد انتشار سلطة الكير االمتأثرين بالفور، في البلاد.

أما قبل ذلك، فأغلب الظن كان الأمر على غير ما عهدنا، وخصوصاً في زمن مملكة الداجو وسلطنة التنجر.

ويصعب على المرء أن يذكر شيئاً ذا بال عن تاريخ الفور القديم جداً، نظراً لعدم المصادر التي يعتمد عليها، وبدون تردد. لذا يحيط بتاريخهم القديم غموض شديد. وكانت للفور في منطقة جبل مرة مملكة وثنية صغيرة، أو ممالك ليست بذات خطر، وكانت محصورة في بقعة ضيقة من الأرض، ليس في ذلك شك. ولكن من المؤكد أن الفور بدأوا في الظهور قوة كبيرة، لها شأنها، بعد حكم الكيرا وقيام سلطنة دارفور، وبالتحديد بعد أن حكم البلاد السلطان
«سليمان سولونج»، الذي جعل الدين الإسلامي، ديناً رسمياً للسلطنة. وفي هذا الصدد قال الدكتور أبو سليم:

«وإنه من المعروف أن إقليم دارفور وما جاوره، كان قد تعرض في القرنين الخامس عشروالسادس عشر، بفضل الانتعاش التجاري، إلى تحول حضاري، أدى إلى ظهور عدد من الدويلات، منها مملكة التنجور في شمال دارفور، والتي يقال إنها كانت تمتد غرباً إلى ما بعد حدود دارفور، ومملكة الداجو إلى الجنوب».

ويبدو أن الفور بدأوا عجلتهم من جبل مرة في القرن السادس عشر، بتأثير من جيرانهم التنجور والداجو، ويبدو أيضاً أن توحيد الفور في جبل مرة، بقيادة الكيرا الذين هم من الكنجارة الذين هم فرع من الفور، قد أخذ وقتاً، كما يبدو أن علاقتهم بالداجو كانت وثيقة، ولذا تداخلت الأخبار، واختلطت الروايات، وأسماء السلاطين، غير أن الخط الفاصل بين هذه وتلك كان ظهور الإسلام في البلاط الملكي، على يد السلطان «سليمان سولونج» الذي جعل من سلطنة الفور سلطنة إسلامية.

وقد رجح أوفا هي أن الكيرا بدأوا يوحدون الفور في جبل مرة في القرن السادس عشر، ولكنهم لم يظهروا بصفتهم مملكة إسلامية حتى منتصف القرن السابع عشر على يد سليمان سولونج، أي أن بدء السلطنة قد تم في جبل مرة، في وقت غير محدد، وعلى يد سلطان غير مشخص، وأن إنشاء السلطنة الذي ينسب إلى سليمان، هو في الحقيقة بدء ظهورها الإسلامي على يد سليمان هذا.

وقال الدكتور مكي شبيكة: «تأسست دارفورمملكة مستقلة في نفس الوقت الذي نشأت فيه مملكة الفونج، وملوكها يرجعون بنسبهم إلى العباس عم النبي «صلى الله عليه وسلم»، وفي إدارتها ونظمها، لا تختلف كثيراً عن المملكة الفونجية، وظلت ثلاثة قرون» فإذا كان زمن قيام مملكة الفونج هو عام 1504م، فإن ظهور سلطنة الكيرا في الوجود كان في حوالي نفس التاريخ، إلا أنها كانت صغيرة ضيقة الرقعة وربما أوجدها أسلاف السلطان سليمان سولونج».

ويظهر مما تقدم من حديث، أن سلطنة الكيرا قد وجدت قبل أو في أوائل القرن السادس عشر. ومع أن سليمان سولونج كان أشهر رجل في أسرة الكيرا، إلا أنه لم يكن أول رجل من تلك الأسرة حكم المملكة الفوراوية، كما سوف نرى فيما بعد.

وقد ذكر نعوم شقير، أسماء سلاطين دارفورفي قائمة تظهر فيها أسماؤهم:- ابتداءً من سليمان سولونج الذي سماه سليمان الأول «1445 ــ 1476م» ثم تلاه ابنه ثم رجل آخر وآخر، وكان السلطان سليمان سولونج «1695ــ 1715م» هو السلطان السادس عشر في القائمة، وتلاه ابنه السلطان موسى، ثم ابنه السلطان أحمد بكر، وهكذا إلى السلطان إبراهيم قرض، وهو السلطان رقم «26» في القائمة.

ونجد في كتاب التونسي أسماء سلاطين دارفور:-

أولهم: دالي ثم كورو، فسليمان سولونج «1640 ــ 1670م». واسم سليمان سولونج في قائمة التونسي هو سليمان سولونجا لأول في قائمة نعوم شقير، مع اختلاف في تاريخ سني الحكم، وبالرغم من أن نعوم شقير،قال إنه استقى معلوماته عن سلاطين دارفور من إمام الفاشر، الذي كان في مصر، والذي وصفه بأنه عالم ثقة، بالرغم من ذلك فالشك قائم حول قائمة أسماء السلاطين التي أوردها.

أما جدول التونسي فهو جدير بالأخذ بما جاء فيه، لأن الأسماء الواردة فيه، ذكرتها الروايات المحلية وبعض الوثائق والمصادر الموثوق بها، وأسندت إليها أعمالاً ظاهرة ووصفت حوادث معينة جرت في عهودها، وذلك مما لا يوجد مقابل له في قائمة نعوم شقير، والتي تعتبر كشفاً بأسماء مفردة في معظمها، وأمام كل اسم التاريخان الهجري والميلادي ثم لا شيء.
وذلك حتى السلطان رقم «15» «كورو». وسليمان سولونج الذي يعده المؤرخون مؤسس سلطنة دارفور الإسلامية، هو رجل لم يتفق الكُتَّاب على الزمن الذي حكم فيه دارفور.

فقد ذكر الدكتور يوسف فضل، اختلاف أقوال الكُتَّاب فيه، حيث يستفاد من قول «براون» أن سليمان سولونج حكم في الفترة من 1640م إلى 1660م، ويوافقه التونسي في بداية حكمه، و«دي كادلفان»، يحدد أن عام 1688م هو بداية حكمه،و«ناختيقال» يحدد بدء حكمه بعام 1596م، و«شقير» الذي اعتبره سليمان الثاني، سجل أنه حكم في الفترة من عام 1695م إلى عام 1715م. وبعد كل ما تقدم ذكر الدكتور يوسف فضل أنه يميل إلى قبول ما ذهب إليه «براون» و«التونسي» من أن عهد سليمان ازدهر عام 1640م أو نحوه، ونحن نعتبر قائمة أو جدول التونسي هو المعتمد عليه.
مفيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين . ابو الحسن الندوي د سليم الانور مجلس الفكر الاسلامي و الرد على الشبهات 2 04-11-2017 10:30 AM
اهم كتب التاريخ فى مكتبتنا العربية محمد محمود فكرى الدراوى مجلس فلسفة التاريخ و حركة التاريخ و تأريخ التاريخ 17 24-02-2017 05:14 PM
إمبراطورية سنغاي: دراسة تحليلية في الترتيب التاريخي الألوسي مجلس قبائل موريتانيا 6 11-09-2015 08:25 PM
مقالات حسن جبريل العباسي الصالون الفكري العربي 82 07-05-2013 02:43 PM
كلما رفعت في أسماء الآباء والنسب وزدت انتفعت بذلك وحصل لك الفرق _ملك العرب _ غردقة الصغير _ معاوية على ابو القاسم مجلس ادب الرحلات 4 07-09-2011 12:35 AM


الساعة الآن 11:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..