رواندا .. أرض الألف تل - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عجائب وطرائف
بقلم : مشناطي جغلاوي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: المصلح المجدد الشيخ الطيب العقبي الجزائري (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: انا فلسطينية (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: مسائل في الميراث /حكم الوصية (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: التقويم الهجري (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: تبت كرة تفسدنا وتفرقنا (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: بيت الفقيه (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: الشنابلة قبيلة من فزارة القيسية العدنانية (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: نسب العيايده وتاريخهم المشرف (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: العائلات العربية الأندلسية العريقة بفاس (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: نسب قبيلة سبيع العامرية (آخر رد :حمود بن سالم السبيعي)      



مجلس قبائل افريقيا يعنى بقبائل جنوب الصحراء و غرب و جنوب افريقيا


إضافة رد
  #1  
قديم 19-09-2015, 06:17 PM
مفيد غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 14-11-2014
المشاركات: 593
افتراضي رواندا .. أرض الألف تل

رواندا .. أرض الألف تل

مواقع ألكترونية

2013-06-26



جمهورية رواندا وتعني أرض الألف تل هي دولة في شرق أفريقيا بمنطقة البحيرات العظمى الأفريقية لشرق وسط أفريقيا، تحدها (تنزانيا شرقا أوغندا شمالاً الكونغو الديموقراطية غربًا بوروندي جنوبًا)، وهي تعد بالإضافة إلى بوروندي من أقاليم الكونغو الكبير. وتعد رواندا منبع نهر النيل.
بالرغم من قربها من خط الاستواء، إلا أنها وبسبب ارتفاع سطحها تتميز بمناخ معتدل الحرارة. فمعدل درجة حرارة العاصمة كيجالي هو 19 درجة مئوية. وتشتهر رواندا بالتضاريس الجميلة حيث المرتفعات معشوشبة والمناظر الطبيعية الخلابة، والتلال البديعة. ووفرة الحياة البرية ، بما في ذلك حيوانات الغوريلا الجبلية النادرة التي تحظى بشعبية لدى عشاق البيئة، وتعتبر السياحة أحد أكبر القطاعات في اقتصاد البلد .
وقد جذبت تلك الدولة الاهتمام الدولي نتيجة الإبادة الجماعية، حيث تم قتل ما يقارب 800,000 شخص . ومنذ ذلك الحين بدأ البلد بالمعافاة واستعادة وضعه الطبيعي، حتى اعتبرت رواندا الآن نموذجا للبلدان النامية. وقد نشرت محطة سي إن إن تقريرا أظهرت فيه قصة نجاح رواندا العظيم، حيث حققت الاستقرار والنمو الاقتصادي (متوسط الدخل قد تضاعف ثلاث مرات في السنوات العشر الأخيرة) والاندماج الدولي . وتوصف الحكومة الرواندية على نطاق واسع كواحدة من أكثر الحكومات كفاءة ونزاهة في أفريقيا. حيث وصفت صحيفة فورجن في مقال نشرته مؤخرا بعنوان "لماذا يحب المدراء الكبار رواندا؟" العاصمة كيجالي هي أول مدينة في أفريقيا تتشرف بأن يمنح لها جائزة زخرفة المساكن مع جائزة شرف لاهتمامها بالنظافة والأمن والمحافظة على نظام المدينة النموذجية . وفي سنة 2008 دخلت رواندا التاريخ بوجود أول مجلس تشريعي منتخب تمثل فيه الأغلبية للنساء . وفي نوفمبر 2009 أصبحت رواندا عضوا في دول الكومنولث، حيث أنها واحدة من دولتين في الرابطة لم تكن يوما مستعمرة بريطانية سابقة .
توجد بها جاليات عربية ومسلمة. يمثل الهوتو 80% من السكان وقبائل التوتسي 20%. يعد الاستقرار والسلم الاهلي نادر الحدوث في كل من بوروندي ورواندا بالذات في القرن الماضي، إذ دارت عدة حروب قبلية كان السبب المباشر فيها التدخل البلجيكي في شؤون السكان ورفع شأن بعض الفئات من التوتسي على حساب باقي السكان في بعض الأحيان ومن ثم كسب ود الهوتو الاكثرية والدفع بهم للاخذ بالثأر القبلي من جميع التوتسي وما مذابح 1993 - 1994 الا أكبر دليل اما ردة فعل البلجيك والاروبيين هو اجلاء رعاياهم وعدم التدخل والصمت المطبق سياسيا واعلاميا على المذبحة التي يقال أن تعرض لها زهاء 800 ألف من التوتسي (تقديرات الأمم المتحدة) ومن ثم دعم التوتسي بعد عودتهم إلى سدة الحكم عبر حركة التمرد التي كان يقودها الرئيس الحالي (كاگامي) وتعود الأحداث مرة ثانية بقهر الهوتو وظلمهم إذا يجب أن يدفع أحدهم الثمن.
إحدي بلدان وسط أفريقيا، حصلت على استقلالها في سنة (1382 هـ -1962 م ) كانت قسمًا من مستعمرة شرقي أفريقيا الألمانية، كذلك كانت جارتها بورندي، ثم وضعتها الأمم المتحدة تحت الانتداب البلجيكي بعد الحرب العالمية الأولى. واللغة الرسمية هي لغة الكينا روندا، والفرنسية ويتحدث المسلمين اللغة السواحلية.

الموقع
تقع في وسط القارة الأفريقية إلى الجنوب من الدائرة الاستوائية، ضمن نطاق هضبة البحيرات، تحدها تنزانيا من الشرق، وبورندي من الجنوب، وزائير من الغرب ،وأوغندا من الشمال ،ورواندا دولة داخلية لا سواحل لها، وصلتها بالعالم الخارجي تتم عن طريق جاراتها ،وخاصة عبر مينائي دار السلام في تنزانيا ومومباسا في كينيا، مساحتها (26,338 كم)، وهي من البلدان الأفريقية المزدحمة بالسكان، فسكانها في سنة 1408 هـ (6,354,000 نسمة)، والعاصمة مدينة كيجالي، وتوجد في وسط البلاد وسكانها حوالي (200,000 نسمة)، وأهم المدن بوتاري وروانجيري وكبيبونجو وجيسيني.
الأرض
أرض رواندا مضرسة في جملتها وتسمي بلد (الألف هضبة)، وتضم العديد من المرتفاعات البركانية، حيث الحافة الشرقية للأخدود الأفريقي، فتوجد جبال فيرنجا وبها أعلى قسم البلاد، في شمال غربي رواندا، والقسم الغربي منها جزء من الأخدود الأفريقي، ويسودة نطاق منخفض تتوسطة بحيرة كيفو، ويصرفها نهر روبزي نحو الجنوب نحو بحيرة تنجانيقا، وتسير الحدود السياسية بينها وبين زائيرعبر البحيرة والنهر، وتشمل الجاري المائية العديدة من نطاق المرتفع في غربي رواندا إلى بحيرة فكتوريا شرقا، وتضم البلاد من البحيرات الصغيرة التي تنتشر في شرقها.
المناخ
مناخ رواندا من الطراز الاستوائي، ولا يثمثل هذا النمط إلا في المناطق المنخضة، أما المرتفاعات فتختلف الأحوال المناخية بها تبعا لاختلاف التضاريس، حيث تعدل الجبال من شدة الحرارة، فتجعل الأحوال الحرارية مقبولة، وتسقط الأمطار في الاعتدالين بكميات وفيرة.
السكان
يتكون أغلب سكانها من زنوج البانتو أو ما يطلق عليهم بانتو البحيرات، وأشهرهم مجموعة الهوتو (الممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpتو)، ويشكلون حوالي 80% من سكان البلاد، وهم أصل سكان رواندا، والجماعة الثانية التوتسي ونسبتهم 10% ويشكلون الطبقة الأرستقراطية، وباقي السكان من جماعات التوا، ومن الأقزام وأقلية مهاجرة، وقد سادت الإضرابات بين التوتسي والهوتو عقب الاستقلال وهي ثورات الأغلبية ضد الأقلية، وينتشر الإسلام بين التوتسي والهوتو والأقلية المهاجرة ،وصلها الإسلام عن طريق التجار المسلمين والطرق الصوفية الذبن توغلوا في قلب أفريقيا قادمين من شرقها، عندما ازدهرت دولة آل بوسعيد في شرقي أفريقيا سلام، وساعد حيادية المسلمين في حرب الإبادة إلى تزايد عدد المسلمين في رواندا حتى بلغ نسبة المسلمين الي 14% من تعداد السكان وهذه النسبة الحالية تقدر بضعف نسبة المسلمين قبل مذابح 1994



الدين
بحسب أحصائيات أجريت عام 2001 فأن 49.6 % كاثوليك، 43.9 % بروتستانت، 4.6 % مسلمون، 1.7 % لادينيون، 0.1 % ديانات محلية.
النشاط البشري
يبني اقتصاد رواندا على حرفتي الزراعة والرعي، ويعمل بها 92% من القوي العاملة وتمارس الزراعة في مناطق متفرقة من البلاد، والحاصلات تثمثل في البن، والشاي، والتبغ، وقصب السكر، والموز، وتربي الأبقار بأعداد لابأس بها والبن أهم الصادرات، وتعاني رواندا من نقص المواصلات، وقدرت ثروثها الحيوانية سنة (1408 هـ- 1988 م) بحوالي (660,000) من الماشية و(360) من الأغنام و 1,200,000) من الماعز، ويستخرج القصدبر من شرقي بحيرة كيفو.
رواندا واليونسكو
انضمّت رواندا إلى اليونسكو في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 1962 ويغطّيها مكتب المنظمة في نيروبي، كينيا.
تطوّعت رواندا للمشاركة في مبادرة الأمم المتحدة لتوحيد العمل الرائدة التي تمّ تصميمها من أجل تنسيق أفضل لأنشطة وكالات الأمم المتحدة، بما فيها اليونسكو.
تكمن إحدى أولويات البلاد في تعزيز القدرات التعليميّة. كما أنها تهتمّ بتطوير وسائل الإعلام. وتؤمّن إذاعة سالوس التي ترعاها اليونسكو في جامعة رواندا الوطنية لتدريب الطلاب. في العام 2007، اطلقت أيضًا مبادرة تركّز على جماعة مزارعي البن.
تشارك رواندا في عدد من مبادرات المحافظة البيئية المتعددة، بما في ذلك مشروع بقاء القردة العليا.
إحصائيات
يقدم إلى أكثر من 97 في المائة من جميع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات ‏فيتامين (أ) التكميلي، الذي يعزز قدرتهم المناعية، ويزيد من فرص بقائهم على قيد ‏الحياة. ‏
ازدادت إمكانية الحصول على الخدمات الصحية واستخدامها منذ عام 2000، لدى ثلاثة ‏أرباع السكان الذين يعيشون على مسافة 5 كم من أي عيادة صحية. ‏
تم القضاء على الكزاز في هذا البلد، وتبذل جهود لمعالجة شلل الأطفال والحصبة والتهاب ‏الكبد.‏
بدأ أكثر من 100.000 شخص يحصلون على المياه الصالحة للشرب لأول مرة في عام ‏‏2007 وحده.‏
تستخدم أربعة وخمسون في المائة من الأسر ما لا يقل عن ناموسية واحدة معالجة ‏بمبيدات الآفات، ويوجد لدى قرابة 25 في المائة من الأسر ناموسيتان. وثمة برنامج ‏وطني يهدف إلى أن يحصل 90 في المائة من الأسر جميعها على ناموسيات بحلول عام ‏‏2012. ‏
في الوقت الحالي، تلد أكثر من نصف النساء (53 في المائة) في حضور عاملين ‏صحيين مهرة.‏
إرتفع عدد الأطفال الذين يُعالجون بمضادات الفيروسات العكوسة من 2757 طفل في ‏عام 2006 إلى 3788 طفل في العام التالي، وهناك 281 موقعًا – من أصل 33 في ‏عام 2002 - لمساعدة النساء على الحصول على خدمات الوقاية والعلاج من فيروس ‏نقص المناعة البشرية.‏
ازداد الجزء المخصص لمبادرات الحماية الاجتماعية في الميزانية الوطنية (تشمل أموالاً ‏للناجين من الإبادة الجماعية والمعوقين) بحوالي الثلث، وأقرت الحكومة الخطة الخمسية ‏الإستراتيجية الوطنية للأيتام والأطفال الضعفاء.‏
توجد اثنتان وخمسون مدرسة في رواندا "صديقة للأطفال"، وإن 17 في المائة من جميع ‏المدارس الابتدائية في هذا البلد على وشك أن تصبح مدارس صديقة للأطفال ومراكز ‏للتعليم والرعاية بحلول عام 2012. ‏
بهدف استبدال قاعات الدراسة التي تضررت بسبب الزلزال الذي حدث في فبراير 2008، ‏شيدت فرق البناء التابعة لليونيسف 212 قاعة دراسية مؤقتة مزودة بمرافق مياه وصرف الصحي ‏وهي بصدد إعادة بناء 24 قاعة دراسة مهدمة في المدارس الابتدائية في شكل مدارس صديقة ‏للطفل. ‏

الإسلام في رواندا
وصل الإسلام إلى رواندا من قبل التجار المسلمين من الساحل الشرقي لأفريقيا في القرن 18. منذ وصوله فإن المسلمون كانوا دوما أقلية في هذه المنطقة ولكن تزيادت اعداد المسلمين زيادة كبيرة حتى صار أول دين أكبر في البلاد الواقعة في وسط أفريقيا
. تشير التقديرات إلى أن هناك أعدادا متساوية من المسلمين بين الهوتو كما أن هناك من بين التوتسي.
ووفقا لتعداد 2002 فإن عدد السكان المسلمين يشكل30.00% من مجموع سكان رواندا.
التاريخ
بالمقارنة مع دول شرق أفريقيا مثل تنزانيا، كينيا، وأوغندا فإن تاريخ الإسلامله تاريخ قديم وعظيم في رواندا. بينما عدد قليل من المصادر المكتوبة المتاحة بشأن أصولها فهناككتب تتكلم عن دخول اعداد كبيرة في الإسلام وانه دخل بسبب رحمته وبسبب روعته واحترام الشرف وتواضع التجار العرب الذين دخلوا البلاد لأول مرة في عام 1901 برحمته وعظمة الإسلام. تعزز وجود الإسلام أيضا عن طريق التجار المسلمين من الهند والذين تزوجوا من الروانديات. بني الروانديين مسجد لأول مرة في 1913. وهو المعروف باسم مسجد فتح.
خلال تاريخها بذلت جهود كثيرة لعرقلة انتشار الإسلام في رواندا. عموما هذه الجهود استغلت المشاعر المعادية للعرب وقدمت المسلمين كأجانب. المبشرين الكاثوليك الكافرين غالبا ما يذهبون إلى الأرياف لمواجهة ما يرون تأثير الديانات المنافسة مثل الإسلام والبروتستانتية.
تحت الإدارة البلجيكية كان المسلمون في رواندا إلى حد ما فئة مهمشة. بسبب أنه لا يوجد مكان للمسلمين في الكنيسة الكاثوليكية التي حافظت على تأثير كبير على الدولة وكان المسلمون كثيرا ما يستبعدون من التعليم والوظائف المهمة في الحكومة. نتيجة لذلك اقتصرت فرص العمل للمسلمين إلى حد كبير في الانخراط في التجارة الصغيرة والعمل الحر البسيط كالعمل سائقين.
في عام 1960 أمر وزير الحكومة السابق سيبازونغو حرق ميدان ومسجد للمسلمين في رواماغانا. عقب هذا الحدث شعر الكثير من المسلمون بالرعب وكثير منهم فروا إلى البلدان المجاورة. يزعم أن الكنيسة الكاثوليكية شاركت في هذه الأحداث التي أدت إلى تفاقم المرارة بين المسلمين والمسيحيين.
قبل الإبادة الجماعية عام 1994 كان ينظر إلى المسلمين بنظرة دونية لأنهم في رواندا كانوا يرون أنهم تجار بينما يحظى المزارعين بتقدير كبير. كان عدد المسلمين قبل الإبادة الجماعية 4٪ التي كانت تعتبر منخفضة بشكل غير عادي مقارنة مع البلدان المجاورة.

الإبادة الجماعية
خلال الإبادة الجماعية في رواندا لم يكن الإسلام كدين الهدف الرئيسي لعمليات الإبادة الجماعية. كان المسلمون قادرين على ردع معظم المسلمين من المجازر فضلا عن العديد من التوتسي غير المسلمين. وفقا لمارك لاسي من صحيفة نيويورك تايمز فإن أئمن مكان أثناء الإبادة الجماعية كانت مناطق المسلمين. كيغالي كانت مزدحمة بالكثير من المسلمين خاصة في حي بيريوغو. عندما حاصرت ميليشيات الهوتو المكان لم يتعاون الهوتو المسلمين مع الهوتو القتلة. الهوتو المسلمين كان يقولون أنهم يشعرون بالارتباط أكثر من خلال الدين وليس من خلال العرق مما قلل من قتلى مسلمي التوتسي. في حين أن الهوتو المسلمين حفظوا أرواح معظم مسلمي التوتسي فإنهم أيضا حفظوا أرواح الآلاف من التوتسي المسيحية كذلك. تكلم الأئمة علنا ضد أعمال القتل وحثوا أتباعهم على عدم المشاركة في المجازر.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الحوادث التي تعرضت لهجوم من قبائل التوتسي على المساجد. أكثر الأمثلة المعروفة على نطاق واسع في مسجد نياميرامبو الرئيسي حيث احتشد المئات من التوتسي للجوء فيه. خاض اللاجئون للمسجد مواجهة مع ميليشيات الهوتو باستخدام الأقواس والحجارة والسهام وأبدوا مقاومة شرسة ضد الجنود وأفراد من ميليشيا انتراهاموي. لمرة واحدة فقط هاجم الجنود بنيران مدفع رشاش مما جعل ميليشيا انتراهاموي قادرة على دخول المسجد وقتل اللاجئين.
في بعض الحالات كان الهوتو خائفون من البحث في ميادين مسلمي التوتسي. يعتقد على نطاق واسع أن المسلمين ومساجدهم محميون من قبل السحر والجن (مخلوقات من نار مذكورة في القرآن) مما أنقذ حياة العديدين من التوتسي الذين لجئوا إلى المسلمين ولكن كل ذلك بفضل الله ورحمته لعباده المسلمين وحبه لهم. في حالة واحدة فقط تم اضرام النار في مسجد سيانغوغو ولكن مشعلي النار هربوا بدلا من تدمير المسجد لأنهم كانوا يعتقدون أن الجن كانوا متواجدين داخل المسجد. في بعض الحالات عندما كان يسفر عن مقتل مسلم فإن أحد التوتسي يشهد : ( إذا حاول أحد مسلمو الهوتو قتل شخص مختبأ في أحيائنا فإننا نطلب منه أولا أن يقوم بتمزيق القرآن. بالتالي بسبب خوفه من فعل ذلك فإنهم يرحلون عنا وتم انقاذ الكثير منا بهذه الطريقة ).
ما بعد الإبادة
ازداد عدد المسلمين في رواندا بعد الإبادة الجماعية عام 1994 بسبب اعتناق الإسلام بأعداد كبيرة. أحد الأسباب المحتملة هو حماية المسلمين للعديد من اللاجئين سواء من الهوتو أو التوتسي. يفسر البعض أنهم تحولوا إلى الإسلام بسبب الدور الذي لعبه بعض الزعماء الكاثوليك والبروتستانت في الإبادة الجماعية. وقد وثقت جماعات حقوق الإنسان العديد من الحوادث التي يسمح فيها رجال الدين المسيحيين من التوتسي باللجوء إلى الكنائس ثم التبليغ عنهم لدى ميليشيات الهوتو. كما تم توثيق تشجيع الكهنة ووزراء الهوتو لأتباعهم على قتل التوتسي.وهذا جشع المسحين وكفرهم بالله إلا من تاب ودخل الإسلام فيما بعد
قرر عدد كبير من التوتسي اعتناق الدين الإسلامي لمعرفتهم بأن المسلمين سيحمونهم من المتطرفين الهوتو. العديد من الهوتو أيضا قاموا بتغيير ديانتهم إلى الإسلام بعدما قرروا ترك ماضيهم العنيف وراءهم أملا في الاختفاء داخل المجتمع المسلم وبالتالي الهروب من الاعتقال.
تزايد عدد معتنقين للإسلام باضغاف ما كان قبل 1997. وفقا لمفتي رواندا فإن المجتمع الإسلامي يشهد كبيرة زيادة في معتنقيه في 2002 و 2003. تبقى المسيحية الدين الثاني في البلاد.. وفقا لقادة مسلمين فإن المسلمون يشكلون30 في المئة من عدد السكان البالغ عددهم 8.2 مليون نسمة أي ضعف النسبة ما قبل 1994.

النشاطات
يعمل الكثير من المسلمين الروانديين في الجهود المبذولة لرأب التوترات العرقية بعد أعمال الإبادة الجماعية والجماعات الإسلامية تهدف إلى الوصول إلى الفئات المحرومة على سبيل المثال من خلال تشكيل المجموعات النسائية التي توفر التعليم على رعاية الطفل. يلاحظ أن عطلة المسلمين الدينية عيد الفطر تعتبرها الحكومة أحد أربع عطلة دينية رسمية (جنبا إلى جنب مع عيد الميلاد، عيد جميع القديسين، وعيد رفع مريم). المسلمون يعملون أيضا في المدارس الإسلامية الخاصة. في عام 2003 أشرفت السفارة الأميركية على تجديد مدرسة ثانوية إسلامية في كيغالي. قادة في السفارة التقوا مع قادة مسلمين جنبا إلى جنب مع أعضاء من الكنائس الكاثوليكية والانجيلية، السبتيين، يوجد في رواندا أحزاب دينية سياسية مثل الحزب الديمقراطي الإسلامي بالإضافة إلى الأحزاب غير الإسلامية.
السكان
هناك مجموعة كبيرة في تقدير السكان المسلمين في رواندا. لم يجر أي إحصاء دقيق لهم .
تقرير من الحكومة الرواندية ذكر أنه في 1 نوفمبر 2006 ما نسبته 56.5٪ من سكان رواندا كاثوليك، 26٪ بروتستانت، 11.1٪ أدفنتست، 4.6٪ مسلمين ، 1.7٪ علمانيين، و 0،1٪ وثنيين.

المصدر : ويكيبيديا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 2 21-05-2016 10:05 PM
قبيلة المحس الملك مكين وجامع وحسن وفرح وسليمان وعبد الكريم وعبدالله مملكة السكراب معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل النوبة 6 15-10-2014 10:12 PM
الممالك القديمة بشمال السودان فالإله سايس إله( انظر سايس سيسب الملك سيسب بشمال السودان معاوية على ابو القاسم مجلس التاريخ القديم 2 19-09-2012 10:11 AM
النص الاصلى مع اضافة بسيطة بقول انظر _اليمن « مصرالعليا قديماً» والملك فرعون من خمر _ملك العرب غردقة معاوية على ابو القاسم مجلس التاريخ القديم 1 07-09-2012 01:13 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه