ثلاثية العشيرة والقبيلة والعرف والثورة والدولة في القرن الإفريقي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أولاد عياد في جيجل الجزائر (آخر رد :عمر بن عامر.)       :: عائلة العوامر القوصية أسيوط صعيد مصر (آخر رد :عامر العوامر)       :: عشيرة الدويرية ...! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: نسب قبيلة آل ربّاع بتشديد الباء (آخر رد :فتى روضان)       :: عائلة آل سوطة بنجع الوحدة بالطود محافظة الأقصر (آخر رد :محمود مرتضي)       :: نسب عائله حجازي (آخر رد :علي محمد علي حجازي)       :: تهجرليه يامليح (آخر رد :نسيم الشاطي)       :: عائلة الجويدات قصير العمارنة اسيوط (آخر رد :اسلام علي جادالكريم)       :: رحلة إلى بلاد النوبة (آخر رد :كاثرين الشافعي)       :: رحلة إلى بلاد النوبة (آخر رد :كاثرين الشافعي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل وادي النيل > مجلس قبائل الحبشة و اريتيريا


إضافة رد
قديم 19-09-2015, 05:59 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي ثلاثية العشيرة والقبيلة والعرف والثورة والدولة في القرن الإفريقي

ثلاثية العشيرة والقبيلة والعرف والثورة والدولة في القرن الإفريقي


أ.د حسن مكي محمد احمد



ما عدت أتتبع أخبار القرن الإفريقي ، لأنّها تجلب الحزن والألم ولا تكاد تسمع خبرا سارا إلا فيما ندر ، والقرن الإفريقي في ذهني هو منطقة الصومال وجيبوتي وإرتريا وإثيوبيا والسودان وبعض نواحي كينيا . وبرزت في هذه المنطقة تاريخياً حضارات النوبة وأكسوم ، وللحضارة النوبية عدة طبعات حضارية أقربها لحضارة أكسوم الطبعة المروية وبدلا من التآخي والمحبة لم يعصم التشابه بين الحضارتين من قيام أكسوم بتدمير حضارة مروي .
ولكن هذا حديث التاريخ وهل يمكن تدوين قصة حدث دون الإلمام بالتاريخ ، وقصة الدولة في القرن الإفريقي ، قصة معقدة فمثلا فكرة الدولة قديمة في شمال إثيوبيا وشمال السودان مثلها مثل مصر ولكن إذا خرجت من الهضبة الإثيوبية ، فستجد قبائل وعشائر لا تعرف إلا سلطات العشيرة والقبيلة . وكذلك إذا خرجت من منطقة النوبة في مختلف تجلياتها الحضارية (كرمة ، نبتة ، مروي ،المغرة وسوبا ثم السلطنة الزرقاء) وكلها على النيل لن تجد إلا سلطان القبيلة والعشيرة باستثناء سلطنة دارفور وما يليها غربا من سلطنات كوداي وبرنو وكانم .
جاء التشكل الحديث للدولة في القرن الإفريقي من صناعة وحدادة ثلاث مؤثرات ، وهي مشروع محمد علي التوسعي في مصر ومحاولته لإقامة دولة مصر الطبيعية التي تتوافق حدودها السياسية مع حدود نهر النيل .
والمؤثر الثاني هو المؤثر الإستعماري ممثلا في الإمبراطوريات البريطانية والإيطالية والفرنسية التي سعت لإقامة مناطق نفوذ على الساحل الصومالي الممتد ما بين البحر الأحمر والمحيط الهندي فكانت الثمرة إرتريا الإيطالية وجيبوتي الفرنسية وشمال الصومال ( هرجيسا) الإنجليزي وجنوب الصومال (مقديشو) الإيطالي .
والمؤثر الثالث : هو فتوحات ملك الحبشة منليك (1864 / 1913م) الذي نقل الحبشة (إثيوبيا) من جيب صغير في الهضبة وفضاء إديس ابابا إلى إمبراطورية قهرت قبائل الجالا (الأورومو) والصومال والسيداما وهرر وشعوب الجنوب بما فيها بنو شنقول ويمكن القول بأن شخصية هذه الإمبراطورية قد اكتملت في عام 1902م .
ويمكن أن نلخص بروز شخصية دول القرن الإفريقي كالآتي :
الدولة السودانية وصلت إلى مرحلتها النهائية عام 1916م ، بدمج الكيان السناري + قبائل النوبة وجنوب السودان بالإضافة إلى سواكن ثم دارفور ، وأصبح يطلق على هذا الكيان الذي ابتدأت صناعته في 1821م وتكاملت في 1916م السودان / المصري / الإنجليزي وبعد رفع العلم في 1/1/56 اصبح جمهورية السودان .
الامبراطورية الإثيوبية وتكاملت في عدة مراحل ، والغريب في الامر ، أن المرحلة الأولى ، جاءت هدية من الثورة المهدية ، حينما تم اغتيال الإمبراطور الإثيوبي يوحنا في معركة المتمة عام 1889م ، وأدى ذلك إلى توحيد إثيوبيا التي كان يتنازع أمرها الإمبراطور يوحنا والملك منليك ويمثل الأول قومية التجري ومنليك الامهرا وحينما اختفى يوحنا من المسرح السياسي اصبح منليك والذي ظل منافسا ليوحنا منذ عام 1864م إمبراطوراً ويفضل مساندة الدول الأوروبية له حتى يساعدها في القضاء على المهدية ونتيجة كذلك لانتصاره على إيطاليا في معركة عدوة الشهيرة في مارس 1896 فقد اصبح نجما في الساحة العالمية وتسابقت القوى الأوروبية على مده بالسلاح وعمل المعاهدات الثنائية معه. حتى أصبح صاحب إمبراطورية ضمت مناطق جنوب إثيوبيا الحالية ، وتكاملت الإمبراطورية الإثيوبية في ظروف الحرب العالمية الأولى في الأوجادين حيث قام الإمبراطور هيلاسلاسي باخضاع مناطق الاوجادين ، بعد مقتل الإمام محمد عبدالله الحسن ، الذي سماه الإنجليز الملأ الأحمر أو الدرويش الأحمر وقتلوه في بداية العشرينات رشاً بالطائرات على نحو ما فعلوا في دارفور مع المجاهد علي دينار .
توفى الإمبراطور منليك في 1913م وقبل أن يتم الحاق دارفور بالسودان في عام 1916م ، وكان منليك يرى أن حدود إمبراطوريته تشمل القضارف وكركوج وملتقى السوباط مع النيل الأبيض أي ملكال وسهول نهر عطبرة انتهاء بالخرطوم ، التي ذكر بأن الله إن منحه القوة فإنه سيعيد وضعها تتويجاً لإمبراطوريته المسيحية .
كادت أوضاع إثيوبيا الداخلية أن تنهار، حتى كادت تطيح بطموحات منليك ومرجعياته الفكرية ، لأنه مات دون أن يكون له وريث ، فخلفه حفيده ابن ابنته- ليج إياسو ، وتحدر ليج إياسو من صلب منليك ولكن كان والده زوج أمه الرأس محمد علي مسلماً وتربى سراً على دين أبيه، وكان يظهر النصرانية ويبطن الإسلام وما أن اعتلى العرش وكان شاباً غضاً ابن نحو ثمانية عشر عاما وتنقصه الحكمة ويملأه الحماس لتصحيح الأوضاع الدينية والثقافية ، فكان أن اعلن إسلامه واتخذ راية كتب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وأعلن التحالف مع مهدي الصومال محمد بن عبدالله الحسن واتجه نحو هرر قلب المنطقة الإسلامية ولم يكن يدري أن الامور ليست مطلوقة هكذا .
إذ تحركت الكنيسة الإرثوذكسية القبطية واعلنت مروق ليج أياسو على مطلوبات حكم إثيوبيا وأنه أصبح أمبراطوراً غير شرعي لإرتداده على دين إثيوبيا وشخصية إثيوبيا، ثم جاءت الجيوش الإنجليزية وقضت كما هو معروف على دولة ليج أياسو ودولة محمد عبدالله الحسن ودعمت ابن رأس ماكونن المعروف بهيلاسلاسي ليصبح إمبراطور إثيوبيا الجديد . ومن الغرائب أن هيلاسلاسي الذي يدعي أنه يحمل دماء مقدسة ويتحدر من صلب نبي الله سليمان كان مشكوكاً في تحدره من صلب رأس ماكونن ، الذي غزا هرر على رأس جيش منليك وشارك في تدمير مسجد هرر وتحويله إلى كنيسة ارثوذكسية وتم اسر ليج إياسو الإمبراطور المسلم ووضعه في السجن لمدة (14) عاما من (1922- 1936) وفي عام 1936م تمّت تصفيته حينما غزا الطليان إثيوبيا حيث خشى الإمبراطور هيلاسلاسي أن يقوم الطليان بتحرير ليج إياسو وتنصيبه ملكا ، لذا قام بقتله قبل فراره.
حكم الإيطاليون إثيوبيا في الفترة من 1937الى 1941 واصبح الإمبراطور هيلاسلاسي لاجئاً الى أن تمت اعادته إلى كرسي الإمبراطورية بواسطة قوة دفاع السودان والمقاومة الوطنية الإثيوبية، ووراء كل ذلك الإمبراطورية البريطانية ، التي كان أمر كسب الحرب ضد الإيطاليين مسألة حياة أو موت . إذ لو خسرت بريطانيا الحرب أمام إيطاليا ، فإنها ستفقد السودان وربما مصر وسيفتح ذلك الباب لروميل القائد الالماني لاجتياح كل منطقة الشرق الأوسط والإلتفاف على القوات البريطانية وحلفائها في أوروبا وربما أدى ذلك إلى إطالة أمد الحرب وتسوية دون غالب أو كسر الإمبراطورية البريطانية مما كان قد يؤدي إلى تغيير حركة التاريخ .
ومهما يكن ، فقد نجح منليك في صناعة إمبراطورية ولكن لم تكن هذه الإمبراطورية تملك أوكسجين حياة الداخل ، مما جعلها رهينة أوكسجين الخارج وجابهت هذه الإمبراطورية تحديات نقص أوكسجين الداخل بالتعويل على الخارج وتمثلت أكبر قضيتين في :
رفض القومية الصومالية (قبائل الاوجادين) الإندماج في راية الإمبراطورية التي قامت على هوية قومية قوامها شخص الإمبراطور المقدس واللغة الأمهرية والكنيسة الإرثوذكسية.
رفض سكان المنخفضات والساحل في إرتريا راية القومية الإثيوبية ورفعهم لراية الهوية الإرترية التي قوامها التجرنجية والعربية والمواطنة.
وبدأت على إثر ذلك حروب إثيوبيا التي أدت لانهيار إمبراطورية الأمهرا على مراحل ، مرحلة منجستو ثم مرحلة القوميات على يد الرئيس زناوي .
وفي المرة القادمة سنواصل هذا الحديث الشائك حول مآلات المسألة الإثيوبية.
ولا يعلم الغيب إلا الله .


صحيفة الرأي عام
مفيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2015, 06:00 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

ورد في الحلقة الماضية مراحل تكوين الإمبراطورية الإثيوبية
على يد المؤسس منليك ( 1869 - 1913) وكيف تمت الإطاحة بولي عهده وصاحب العرش ليج إياسو ، لأنه جهر بإسلامه مما عد خروجاً على مقومات مشروع القومية الإثيوبية التي قامت على اللغة الأمهرية والعقيدة الإرثوذكسية وأسطورة الدماء المقدسة التي تجري في عروق ملوك إثيوبيا من الأمهرة ، وتمت تصفية ليج أياسو في عام 1936م وقبل الاحتلال الإيطالي لإثيوبيا حتى لا يتقوى موقف الإيطاليين في إثيوبيا بإعادة ليج إياسو علماً بأن الإمبراطور هيلاسلاسي الذي اعدم ليج إياسو متزوج من شقيقته.
ثم أعاده هيلاسلاسي لعرشه ، كما هو معروف بالدعم البريطاني الذي كان أساسه قوات دفاع السودان في عام 1941م ، ونتيجة لهزيمة الإيطاليين وخروجهم من إرتريا أصبحت أرتريا في وصاية الأمم المتحدة ، التي تكرمت في منحها إدارة ذاتية في إطار إمبراطورية هيلاسلاسي ، ربما تكفيراً عن عقدة ذنب عصبة الأمم ، التي غضت الطرف عن احتلال إيطاليا لإثيوبيا ، خوفا من انحياز موسليني لهتلر ، ولكن حدث ذلك ، حينما اجتاح هتلر التخوم الأوروبية المحاذية لألمانيا لتندلع الحرب العالمية الثانية وفي إطار الحرب تبرأ المجتمع الدولي من تأييده لغزو موسليني لإثيوبيا.
ما يهم وجد الإمبراطور هيلاسلاسي - ومعنى اسمه- قوة الثلاثي الأب والابن وروح القدس، وإلا فإن اسمه الحقيقي رأس تفري ماكونني ، حكم الإمبراطور هيلاسلاسي إثيوبيا بقوة الحديد والنار ولمدة خمسين عاماً ( 1924- 1974) وكان أصعب ما واجه من القومية الإرترية ، التي أعلنت الحرب عليه ، نتيجة لضمه لإرتريا وإلغائه للحكم الفيدرالي وإبطاله للغة العربية في عام 1962م ، ثم ما لبت أن التهب مد القومية الصومالية بعد قيام دولة الصومال في عام 1960م واتخاذها علماً به خمسة نجوم إشارة إلى أقاليم الصومال الخمسة التي يقوم عليها الصومال الكبير - وهي في ذلك الوقت صومال مقديشو ( أي جنوب الصومال ) وصومال هرجيسا أي شمال وشرق الصومال ، وأرض العيسى والعفر ، أي جيبوتي ، والأوجادين أي شرق إثيوبيا أو ما يسمى بالإقليم الخامس الآن ، والمنطقة الحدودية الشرقية الكينية وتعادل أكثر من ثلث كينيا الحالية .
واحترقت إثيوبيا شرقا وغربا وأصبح السودان جزءا من هذه الحرب ، لأن شرق السودان موصول بالنسيج البشري الإرتري وبالبحيرة السكانية والجغرافيا والتاريخ ، كما أن السودان ظل موصولا بالنخب الصومالية التي درس بعضها بالسودان ، لذا لا عجب أن أصبح السودان مقراً لمؤتمر المصالحة الصومالية الإثيوبية عام 1962م بعد الحرب الأولى بين الصومال وإثيوبيا.
وكرد فعل للمساندة التي وجدها الأرتريون أخذت إثيوبيا في مساندة حركة تمرد أنانيا الأولى في جنوب السودان وحينما نجح السودانيون في الإطاحة بنظام الرئيس الراحل الفريق إبراهيم عبود وعلق شعارات الديمقراطية والشعارات الجديدة الداعية للثورة والحرية وبرزت حركات اليساريين بزخمها وخطاب الإسلاميين العابر للحدود وتأثرت نخب القرن بهذا الخطاب وتشققت نخب القرن الإفريقي ما بين إسلامي ويساري وجهوي وكل يدعو لثورة على طريقته - وانعكس ذلك الصراع السوداني - السوداني في قضية السلاح الإرتري الذي كان إيطالياً فوقف إلى جانب إرتريا المرحومان ابوالقاسم حاج حمد والرشيد الطاهر ومحمد جبارة العوض وإلى جانب إثيوبيا السيد الصادق المهدي وأركان حربه ، وانتقلت أمراض التشظي العقدي والقبلي من السودان إلى الثورة الإرترية وإلى الحركات النخبوية الإثيوبية كالحزب الثوري الديمقراطي الإثيوبي وحزب عموم شعب إثيوبيا وغيرها. وحينما اضطر السودان إلى غل يد الثورة الإرترية في خواتيم السبعينيات كانت هدية الإمبراطور هيلاسلاسي إنجاح مشروع مصالحة نظام نميري مع حركة انانيا بقيادة اللواء جوزيف لاقو ومشروع الحكم الذاتي لجنوب السودان المعروف بإتفاقية اديس أبابا ومع أن السودان ارتاح جنوباً بعد تكبيل يد الثورة الإرترية شرقاً ولكن النظام الحليف في إثيوبيا كان قد شاخ وأصبح الإمبراطور هيلاسلاسي غير قادر على ضبط الأمور وأفلتت الأمور بإضراب صغير بدأه سائقو التاكسي ثم ما لبث أن أعقبه تمرد الوحدات العسكرية ثم ما لبث أن استولى العسكريون على السلطة فيما عرُف بالإنقلاب المتسلق الذي قاده الضباط الصغار تحت واجهة ضابط له جذور إرترية وخدم في السودان يسمى أمان عندوم وما لبث أن أطيح به واغتيل لمصلحة ضابط آخر يسمى تفري بنتي وأطيح بالآخر واغتيل لمصلحة اوكيلو لينتهي الأمر إلى ضابط متأمهر صغير محب لسفك الدماء اسمه منجستو هيلامريام وينحدر من قبيلة الشنغلا وهي القبيلة التي كانت ينبوعاً للرق في إثيوبيا . وتقطن في منطقة بني شنقول ، متاخمة للحدود السودانية .
استهل ضباط الثورة المتسلقة ، ثورتهم بإلقاء القبض على الإمبراطور هيلاسلاسي واقتادوه للسجن في عربة فلكسواجن ، ثم بعد فترة قتلوه ودفنوه في دورة مياه مهجورة - هكذا انتهت حياة المؤسس الثاني للإمبراطورية الإثيوبية سليل يهوذا الذي تجري فيه الدماء المقدسة ، وحينما اعتلى الضابط منجستو هيلا مريام عرش إثيوبيا في عام 1977م استهل عهده بأيام داميات إذ تمت تصفية النخب اليسارية التي ظلت تقود المقاومة السرية ضد نظام الإمبراطور - وما يبدو أن هذه التصفية قامت على أسس عرقية وجهوية لأن هذه الحركات كانت تضم نخباً أورومية وأرترية وكان هناك خوف من صعود هذه النخب كما أنها تملك مشروعية ثقافية وسياسية أساسها المقاومة لنظام الإمبراطور، بينما أرادها منجستو عسكرية،عمالية ماركسية .
أسس الرئيس منجستو حزب العمال ، كأساس للمشروعية السياسية وبدأ حملة النجم الساطع لتدمير الثورة الإريترية وتوسع في بناء السجون ونصب المشانق ، ووجد منجستو في الزعيم السوداني جون قرنق نعم الحليف لمناوئة نظام الرئيس نميري ومنح ثوار جنوب السودان إذاعة كاملة وفتح لهم مخازن السلاح وخصص قسم العلوم السياسية في جامعة أديس أبابا لتأهيل الكوادر على الإشتراكية المادية ، كما مكن جون قرنق من خصومه الإنفصاليين بما فيهم حركة أنانيا (2) وجوزيف أدهو، لأنه أرادها حركة إشتراكية علمانية، لأن إنفصال جنوب السودان سيقود إلى تمزق إثيوبيا ، بقيام دولة أرترية وأخرى صومالية وأخرى في جنوب إثيوبيا حيث السيداما والادك والأنواك والنوير وقبائل بني شنقول .
وعلى بطش الآلة العسكرية والإستخبارية وجيشه المليوني ، إلا أن تحالف الثوار ثم الجفاف والتصحر الذي ضرب شمال إثيوبيا وشرقها كشف عورة النظام الإشتراكي وزحف الملايين من الإثيوبيين الجوعى في عام 1985م نحو السودان ، وبينما كان الجوع يحصد الإثيوبيين كان منجستو يجمع في السلاح لهزيمة الإرتريين، ولكن ما لبثت أن تكونت الجبهة الثورية الديمقراطية لتحرير إثيوبيا ونجحت في يونيو 1991م في الإطاحة بنظام منجستو ..
وفي المرة القادمة نواصل..



صحيفة الرأي عام
مفيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2015, 06:00 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

من داخل أحياء السودان في الديم وكسلا والقضارف وغيرها نشطت خلايا حركات المقاومة للنظام الإثيوبي التي كانت تعمل تحت واجهات الإغاثة. وفي إحدى رحلاته الماكوكية هبطت طائرة جيمي كارتر في مطار الخرطوم ليصعد إليه بعد قليل أسياسي افورقي وفهم من المقابلة، موافقة أمريكا على وضعية الثائر حينها أسياسي افورقي ليكون رجل دولة ، وأسياسي أفورقي من الرعيل الاول للثورة ، ترك الدراسة ليتفرغ للقتال وعمل مع الأستاذ عثمان صالح سبي وتدرب بعدها في الصين ولكنه تميز على سبي بأنه رجل ميدان ورفيق للمقاتلين ، مما مكنه من الصعود كرجل ثورة ثم دولة ، وفي إطار مدرسة أفورقي تمت حركة تحرير التجراي ، إلتي بدأت كحركة محدودة لتحرير إقليم التجراي. ثم ما لبثت أن اتسعت أشواقها تحت راية زعيميها المؤسسين سبحت نقت ثم مليس زناوي لتحرير إثيوبيا كلها. ويتحدر كلاهما من عائلتين معروفتين وترك الأخير دراسة الطب في جامعة أديس أبابا ليتفرغ لهموم الثورة بين أكسوم والقضارف .
نجحت قيادة التجراي وبدعم من أمريكا والسودان وحنكة أفورقي في تكوين تحالف الجبهة الثورية الديمقراطية لتحرير اثيوبيا ، حيث تم صف كل الحركات المناوئة لنظام منجستو وشيئاً فشيئاً تساقطت المناطق الإثيوبية والإرترية، وفي مايو 19 عقد مؤتمر لندن الذي نظمته أمريكا ودعت له الحركات الثورية وممثلي النظام الساقط. وتمت فيه الموافقة على الدخول السلمي لقوات الثوار إلى أديس أبابا، وإيجاد لجوء سياسي إلى الرئيس منجستو في هراري بزمبابوي وبالفعل دخلت قوات الثوار اديس وإرتريا وتم تشكيل إدارة ذاتية برئاسة أسياسي أفورقي وأصبحت ارتريا في حكم الدولة المستقلة ، وانعقد مؤتمر المصالحة والسلام برئاسة رئيس الإدارة الذاتية في إثيوبيا ملس زناوي وفي هذا المؤتمر تمت إجازة حق تقرير المصير لإرتريا وتكوين لجنة لصياغة الدستور الإنتقالي وكل خطوات الإنتقال للشرعية .
تم حل الجيش الإثيوبي المليوني وجميع أجهزة النظام الأمنية والشعبية وتقبل الجميع ذلك. ولم تبرز اية مقاومة . بينما دخلت فرق كاملة من الجيش الإثيوبي إلى السودان وسلمت معداتها للحكومة السودانية. والمقاومة الوحيدة التي حدثت كانت على حدود السودان الجنوبية في مناطق أصوصة وقمبيلا. والغريب أن المحرك لها كان جماعات الحركة الشعبية لتحرير السودان ، التي أبت إلا أن تقدم طلقات تحية لحليفها منجستو. ولم تدرك أن منجستو كان قد طار إلى هراري واصبح سيداً لمزرعته وباشر سيادته عليها. والمهم طاردت القوات الإثيوبية قوات الحركة الشعبية لتحريرالسودان حتى أخرجتها من مدينة فشلا وبرز للوجود كيان سياسي وتحالف قوامه السودان وإثيوبيا وإرتريا.
وبعد عام تم الأستفتاء على قيام دولة إرتريا. وبالإجماع تم اعلان قيام دولة إرتريا وكان الوفد السوداني مسارعاً للمباركة والتهنئة وفتح السفارة السودانية. واصبحت الدولة الناشئة (ارتريا) تجلس على كثير من ميراث إثيوبيا العسكري من راجمات ودبابات واجهزة وسلاح بحرية.. ولدت إرتريا الثورة والدولة باسنانها عسكريا. ولكن غير ذلك لا يوجد شيء من أسباب القوة ، فالعاصمة اسمرة مجردة من زينة القوة إلا الفنادق وبعض مناطق الترفيه كل شيء محطم اما منطقة المنخفضات فهي كما خلقها الله يجوبها شعب رعاة لم يعرف التعليم والحضارة وخالية إلا من مناطق زراعة مطرية وبدون خدمات أو تعليم ، أما على الساحل فهناك ميناءا عصب ومصوع ويقدمان خدماتهما للتجارة والبضائع العابرة لإثيوبيا.
بينما كانت الأمور تسير في إثيوبيا والسودان وإرتريا في مصلحة تركيز سلطة الدولة ، انفرط عقد الدولة في الصومال ، على تجانس الصوماليين ديناً ولغة وعرقاً ، ولكن تأصلت العقيدة القبلية والعشائرية وسط الصوماليين ، كما أن الموجة اليسارية التي ركبها الرئيس المرحوم سياد بري عمقت جذور ثقافة الكراهية لأن سياد بري وظف قبيلته ( أم الريحان ) لتجذير مشروع ماركسي لا أرضية له في الصومال ، واستخدم العنف والقوة والسجن والتصفية في مرحلة لمحاربة الشريعة الإسلامية والقبلية والقات ، ولم يفهم الصوماليون من ذلك إلا أن قبائل الجنوب تستعبدهم ، فثار الإسحاقيون في الشمال وأسسوا الحركة الوطنية الصومالية وثارت أم الجرتين في الشمال الشرقي وأسست حركة أخرى ، ودعمت إثيوبيا منجستو الحركتين ، ثم انهار الجيش الصومالي وفر الرئيس سياد بري إلى كينيا ثم الى نيجيريا حيث مات هناك ونجحت قبائل شمال الصومال في إقامة كيان سياسي وشرطة وجيشاً في إطار ما يسمى بجمهورية أرض الصومال ، ثم تلى ذلك قيام جمهورية بنت لاند في شمال شرق الصومال وأصبحت قبيلة أم الجرتين شوكة الكيان الجديد. الذي رأسه ضابط صومالي عتيق من طراز سياد بري كان حلمه أن يصبح رئيساً للصومال .
أما جنوب الصومال أي المنطقة الاساسية للكيان السياسي الصومالي، فقد تم عملياً تدميرها ، بتدمير مقديشو وحرق مزارع افوجي التي كانت تغذي الصومال والخليج بالموز الشهير. سعى السودان في درب مصالحة صومالية / صومالية ، كما أرسل جسر أغاثة ، فهم العالم جسر الإغاثة علي أنه محاولة لبسط المشروع الحضاري السوداني ، فكان رد الفعل انزالاً أمريكياً ضخماً باسم عودة الأمل ، وكان حينها الرئيس بوش في آخر أيامه وقامت المقاومة الصومالية بقيادة عيديد بسحل الجنود الأمريكيين ، وحينما جاء الرئيس كلنتون في يناير 39 كان أول ما فعله سحب الجنود الأمريكيين من الصومال ليستمر مسلسل الفوضى ، إلى أن وصلت المحاكم الإسلامية إلى الحكم 2003واستطاعت أن تبسط سيطرتها على مقديشو وهنا ارتكبت القيادة الإثيوبية خطأ العمر حينما دخلت إلى الصومال بدعم استخباري أمريكي ولكن المقاومة الصومالية أخرجت الإثيوبيين واضطر الأمريكيون إلى العودة إلى مربع شيخ شريف .
ومايزال القرن الإفريقي يتشكل بعيداً عن مصر ، التي كانت جزءاً من القرن الإفريقي منذ أيام الفراعنة وانتهاء بجهود الخديوي إسماعيل باشا ، الذي شق قناة السويس وزاد من اهمية القرن الإفريقي ، لأن معظم التجارة العالمية أخذت مكانها بين البحرين المتوسط والأحمر وعبر القرن الإفريقي ، وعدن إلى الهند وآسيا ، ولكن تضاءل الدور المصري وازداد الدور الامريكي / والإسرائيلي ، كما ملأت دولة ارتريا الفتية هامشاً مهماً من فضاءات القرن الإفريقي ، ومثلت ارتريا دور الدولة القلعة التي استطاعت أن تصمد مشتبكة مع السودان بعد احداث محاولة اغتيال مبارك يوليو 1994م ومع اليمن في حنيش ومع إثيوبيا حول بادمي ومستقبل السياسة في إثيوبيا، ومع جيبوتي والحقيقة مع الفرنسيين حول السيادة حول باب المندب ، ودخلت اريتريا بقوة على البيت السوداني جنوبا ًوشرقاً ووسطاً وحتى في دارفور بينما ظلت مصر بعيدة لأن مصر كانت مشغولة بمستقبل السياسة في مصر علماً بأن مستقبل السياسة في مصر لن يتشكل بعيداً عن مجريات نادي السياسة في القرن الإفريقي ، بين قائل إن نادي السياسة في القرن الإفريقي يحتاج للتجديد ، فها هي أصوات تنادي بجمال مبارك وهاهو زناوي يقول إنه لا ينوي التجديد لدورة ثالثة ماذا عن بقية أعضاء النادي السياسي؟ وما هي مآلات السياسة؟ هل أستطيع إضافة كلمات مفيدات؟ أحاول وإن طاشت السهام في المرة القادمة .


صحيفة الرأي العام
مفيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2015, 06:01 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

نقضت قرابة العشرين عاما ، منذ بروز نمط من النظم الجديدة في القرن الإفريقي ، وتغيرت الخريطة الجغرافية والسياسية على مستوى دول القرن ، ففي الصومال تلاشت الدولة ذاتها وتلاشت النخب التي كانت تقوم على أمر الدولة ، مفضلة التيه في الخارج على محرقة الداخل ، وأصبح الصوماليون أصحاب أموال ووضعية في كينيا وجيبوتي وحتي يوغندا وإثيوبيا وجنوب السودان ، كما أصبح هناك وجود ملوس للصوماليين في اوربا وأمريكا وجنوب إفريقيا ، بينما أضحت الساحة الصومالية معركة في غير معترك بين مكونات الحركة الإسلامية الصومالية ، الموصولة بالقبيلة والعرق والدين . ومن العجيب ان ازدهرت في ظل هذه الأوضاع اللغة العربية وأصبحت لغة التعليم في كل مؤسسات التعليم جامعية وما دون ذلك وإن أفتقرت لوحدة النهج ووحدة الهدف .
أما إثيوبيا ، فقد نجحت في الإحتفاظ بالدولة وإن أصبحت دولة حبيسة بانفصال إرتريا وحققت قدرا من التنمية ونجحت في إقامة دولة المواطنة تحت سيادة القيادة التجراوية ، وتم إقامة نظام فدرالي وتم تشليع أسس الهوية القديمة ، التي قامت علي اللغة الأمهرية والديانة الإرثوذكسية وفي الحقيقة أن » التشليع » للهوية القديمة بدأ مع الثورة الإثيوبية عام 1974م ، ولكن مرحلة الرئيس زناوي شهدت تقاسم السلطة مع القوميات ، واعطي الدستور نظريا القوميات حق التسيير الذاتي إنتهاء بتقرير المصير . وشهدت إثيوبيا لأول مرة في تاريخها الإنتخابات لإجازة الدستور ولتكوين المجالس النيابية والحكومات الولائية إنتهاء بالمجلس النيابي القومي واختيار رئيس الوزراء والجمهورية . وعلى مايجري من حرب في الاوجادين ومناطق الأورومو فإن انعتاق إثيوبيا من قبضة الحكم الإمبراطوري والهوية القديمة وتسريحها لأكبر جيش عرفته إفريقيا وتسريح أجهزة الامن وبناء مؤسسات حكم جديدة أمر مدهش يعود الكثير منه لحكمة الرئيس ملس زناوي .
ولكن مع ذلك غير معروف إلى أين ستنتهي تطورات ومآلات الفدرالية العرقية التي اختطها زناوي ممثلة في تسعة أقاليم ومنطقتين إداريتين إقليم للتجراي وإقليم للعفر وآخر للصوماليين وآخر للأورومو ، وبني شنقول والأمهرا وجمبيلا ، وقبائل الجنوب وهرر في إطار ديمقراطية لها سقف ومقدور عليها من قبل المركز . وأدى الأعتراف بالقوميات ولغاتها واعطاء حصص لسكانها وصغارها في السلطة والثروة والتعليم ، إلى بروز هوية إثيوبية غير معهودة ، قائمة على التنوع الذي وصل إلى درجة أن الحجاب أصبح ظاهرة في الجامعات الإثيوبية علما بأنه قبل عقدين أو ثلاث كان وجود المسلمين ذاته في حكم النادر ، دعك من التطور الحادث لفرض هوية على طابعها العام .
وعلى عكس ما حدث في إثيوبيا ، فقد سعت السلطة الثورية الإرترية للدمج والصهر في إطار جبهة العدالة والتنمية ، وأصبح للدولة لغتان التجراوية والعربية ولم يك هناك اعتراف لا بالقوميات ولا بالأحزاب غير الحزب الحاكم ، كما طغت لغة الصهر والعسكرة كما يعبّر عنها معسكر ساوا ، كما أعطت ارتريا شعبها شعورا بالتفوق ، حيث أخذت دورا في تشكيل القرن الإفريقي أكبر من وزنها السياسي والثقافي والإقتصادي .
وعلى شدة الأزمات التي مرت بالسودان وعلي شدة الضغوط إلا أن السودان مايزال متماسكا ، ينتظر جنوبه تقرير المصير في عام 2011 ، وهدأت في السودان ، شعارات صياغة الدولة على الإسلام ربما لأن ذلك ما عاد يحتاج للشعار ، طالما أهل الشعار في قاطرة الحكم . وربما كذلك نتيجة للمراجعات الموازنات ولكن يمكن القول أن من التحديات التي تجابه أهل السودان الآتي :
اشتداد النعرات الجهوية والعرقية والقبلية ، علما بأن الدستور السوداني على خلاف الدستور الإثيوبي يقوم على فدرالية إقليمية وليست عرقية ولكنها تنضج على نيران دعوات عرقية وقبلية ويعتقد الكثيرون أن نيران الجهوية بدأت بحرب الجنوب ثم بالكتاب الاسود ويتجاهلون المنشورات التي ظهرت في دارفور باسم قريش 1 وقريش2 وهي منشورات مجهولة الهوية ولكنها تتكلم عن قيام دولة العرب في 2020وأن الهدف المرحلي ولايات الغرب الست .
ويمكن القول بأن عرب البقارة في السودان كانوا مهمشين وربما كان تهميشهم مرده إلي طرق حياتهم كبدو ورعاة ، لم يعرف معظمهم الطرق للتعليم ، ولذلك لم يجد أبناؤهم الفرص في الدولة ، وحتىى في دارفور فإن التعليم كان من حظ القبائل الإفريقية المسلمة ، لذا فقد استحوذت على الوظائف بينما ظل العرب على حالتهم البدائية .
ثانيا : ازدياد التدخل الأجنبي وللاسف الشديد فإن كثيراً من أهل دارفور حكومة ومعارضة تطبع على وجود القوات الاجنبية ووكالات الإغاثة وارتبطت المصالح بها كسوق عمالة وتجارة وإجارة وغيرها ، حتى يكاد إقتصاد دارفور يصبح ظلا لإقتصاد الوافد الأجنبي.
ثالثا : الضعف الشديد في المعارضة السياسية ، التي لا تكاد تبرز مشروعا بديلا ، ولكنها تتعاضد فقط لاضعاف الدولة والفوز بالدعم الأجنبي وتشجيع كل مايقوض سلطة الدولة ويذهب بهيبتها.
رابعا : تحول المجتمع إلي مجتمع استهلاكي وازدياد التطلعات غير المتكافئة مع النمو الإقتصادي والذي أساسه البترول .
خامسا : يبدو جهاز الدولة في حالة تشبع وغير قادر علي خلق الوظائف وتحريك الإقتصاد الضروري لمقابلة مئات الآلاف من الباحثين عن العمل وغير القادرين علي توفيق اوضاعهم في مهن خارج دائرة الدولة وخارج دائرة البحث عن رب عمل .
وفي ظرف كهذا ، قد يلجأ الشباب للمسكنات العرقية والجهوية والمخدرات وثقافة الكراهية ولكن مع ذلك فإن المد الصاعد هو صوت التدين » صوفي ، سلفي ، تقليدي » ومع إن المد الحركي لايبدو في أحسن حالاته ، إلا أنه الممسك بالخيوط .
وتظل الاسئلة علي امتداد القرن الإفريقي هي ذات الاسئلة ، هل هو قادر علي صياغة مصيره بعيدا عن التدخلات الخارجية ؟ ماذا عن قدراته على صناعة المستقبل واقامة العدالة والتوسع في حكم الشوري والحريات وحقوق الإنسان وتحريك الإقتصاد وتوفير الوظائف الإجابة علي هذه الاسئلة ستحدد وضعية الدولة والثورة والهوية في القرن الإفريقي.


صحيفة الرأي العام
مفيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القبائل الصومالية : الأصل، البناء ، والوظيفة. أبوعبد العزيزالقطب مجلس قبائل الصومال 2 23-04-2020 01:16 PM
ثلاثية العشيرة والقبيلة والعرف والثورة والدولة في القرن الإفريقي مفيد مجلس قبائل الصومال 4 23-04-2020 01:12 PM
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين . ابو الحسن الندوي د سليم الانور مجلس الفكر الاسلامي و الرد على الشبهات 2 04-11-2017 10:30 AM
- الصومال في العصور القديمة والوسطى. أبوعبد العزيزالقطب مجلس قبائل الصومال 3 27-10-2016 05:47 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه