عروبة الصوماليين بين الهوية الثقافية والأصل العرقي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
معرفة نسب نصيب عبدالله مبارك
بقلم : احمد مراد نصيب
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: انساب قبائل محافظة الشرقية (آخر رد :ياسين الهلالى)       :: تعرفي على العلاقة بين السكر والاكتئاب والحزن.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: سر الرشاقة.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: شركة نقل اثاث بالرياض وخارج الرياض (آخر رد :ايمن نور)       :: قبيلة المعاضيد في البلاد العربية (آخر رد :بنت النجادات)       :: ألإعجاز في القرآن الكريم ! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: كرماً أريد معرفة أصل عائلة فرحات (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: البشارة برسول الله في كتب الهندوس بقلم د راغب السرجاني (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: " الكسكسة " لهجة هوازن الأصيلة تؤكد انساب الجوابيس و السمالوس .. (آخر رد :بنت النجادات)       :: الأنساب خرافة الخرافات (آخر رد :سعد ناصر الخالدي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل وادي النيل > مجلس قبائل الصومال


إضافة رد
قديم 20-09-2015, 10:45 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي عروبة الصوماليين بين الهوية الثقافية والأصل العرقي

عروبة الصوماليين بين الهوية الثقافية والأصل العرقي





بقلم انور احمد ميو
الصوماليون عرب إذا نظرنا إلى انتمائهم الثقافي وهويتهم الدينية، ومصيرهم القومية، وليس معظهم عربا إذا نظرنا إلى أصلهم العرقي وموطنهم الأصلي الذي انطلقوا منه، بل هم حاميون كوشيون رحَّل زحفوا جنوبا حتى وصلوا إلى منطقة القرن الإفريقي مع الهجرات الكوشية.

وحامية الصوماليين هو رأي معظم الباحثين والكتَّاب الأوروبيين وعلماء السلالات فقد ذكر د.محمد شيخ أحمد دودشي في ورقته (القبائل الصومالية..) أن “الباحثين والكتَّاب اختلفوا حول تحديد أصل القبائل الصومالية إلى مجموعتين؛ ترى المجموعة الأولى أن أصل القبائل الصومالية يرجع إلى الحاميين الشرقيين مثلها مثل القوميات الأخرى القاطنة معها في منطقة القرن الإفريقي؛ الغالا، والدناكل، والساهو، والبجة، واعتمدت هذه المجموعة عامل السمات الجسمانية حيث أن هنالك شبهاً كبيراً إن لم يكن تماثلاً كاملاً بين الصوماليين وهذه القوميات، كما اعتمدت هذه المجموعة أيضاً عامل اللغة، حيث إن اللغة الصومالية تنتمي إلى عائلة اللغات الكوشية أو الحامية (الأفرو آسيوية)، ” إهـ وذكر من أنصار هذا الرأي أم أي لويس، وهيربرت أس لويس وسعدية توفال وغيرهم.
أقول: ونبني الحجج والبراهين في صحة هذه النظرية على أمور عدة:
أولها: أن اللغة الصومالية هي جزء لا يتجزأ من اللغات الكوشية، وهناك دراسات أجريت حولها، ذكرها د.محمد شيخ أحمد علي.
ثانيها: أن العرب القدامى لم يعترفوا بالصوماليين الأوائل كجزء من العرب، وإنما وصفوهم بالبرابرة، وقد سقنا أقوالهم في المباحث السابقة، فالقبائل العربية هاجرت بعد انهيار سد مأرب في اليمن إلى العراق والشام والأراضي البعيدة، وبعد الفتح الإسلامي إلى مصر والمغرب الكبير، فلو كان الجد الأعلى للصوماليين عربيا هاشميا من ذرية عقيل ابن أبي طالب أو مضريا عدنانيا أو قحطانيا لذكره العرب في أشعارهم وكتبهم وتواريخهم.
ثالثها: لو كان الصوماليون عربا لاستعربت لغتهم وثقافتهم كما استعرب كثير من البرابرة الأمازيغ والطوارق وكثير من الكوشيين النوبيين السودانيين مثل الدناقلة والمحس والسكوت والبجا رغم تفاوتهم في الاحتفاظ بتراثهم، فرغم أن اللغة الصومالية استقرضت كثيرا من الكلمات العربية بعد مجيء الإسلام إلا أنها بعيدة إلى حد كبير من اللغة العربية، واستخدام اللغة العربية في الصومال قليل.
قال د.محمد شيخ : ” أما المجموعة الثانية فترى أن أصل القبائل الصومالية يرجع إلى الهجرات العربية في منطقة القرن الإفريقي، ويعتمد أصحاب هذا الرأي عامل الهجرة إذ إنهم يرون أن السكان الأصليين في الصومال اندمجوا وذابوا مع العنصر العربي الذي هاجر إلى منطقة القرن الإفريقي، ومن هذا الاندماج نتج العنصر الصومالي الذي يغلب عليه الدم العربي نتيجة لكثرة الهجرات العربية وكثافتها ونزوح السكان الأصليين من الحاميين والزنوج إلى دواخل القرن الإفريقي.
وفيما يتعلق بالقبائل والأشخاص العربية التي هاجرت إلى القرن الإفريقي يقول عبد الرحمن النجار أن من أشهر من هاجر إلى الحبشة ونشر فيها الإسلام بنو عقيل بن أبي طالب، وأهمية هذا الرأي هو أن أغلب القبائل الصومالية تنتمي إلى عقيل بن أبي طالب كما سيأتي توضيحه في الصفحات القادمة، ويذكر عبد المنعم عبد الحليم رواية نقلها عن مخطوط يمني قديم بأن الصوماليين ينتمون إلى أشراف قريش وأن جدهم الأكبر هاجر من وادي الصومال في اليمن، ويشير شوقي عطا الله إلى أن أصل الصومال يرجع إلى زعيم قبيلة عربية شريفة هاجرت من شبه الجزيرة العربية واستقرت بهذه البلاد واندمجت مع السكان الأصليين ، وذلك دون ذكر من هو هذا الزعيم، ومن هي القبيلة الشريفة.
ومع أن المجموعة الثانية التي ترى أن أصل القبائل الصومالية يرجع إلى القبائل العربية المهاجرة تجد دعماً ومساندة من الروايات الشفهية الصومالية وشجرة الأنساب المتداولة بينهم والتي تتمسك بنسبها العربي إلا أن الأدلة والحجج التي تعتمد عليها – هذه المجموعة – تبدو ضعيفة، فعامل الهجرة الذي اعتمدت عليه هذه المجموعة – وهو أقوى دليل لديها – هو عامل تعترف به وتوافقه عليها المجموعة الأولى التي ترى أن أصل القبائل الصومالية يرجع إلى المجموعات الحامية غير أن الخلاف بين المجموعتين يدور حول غلبة العنصر العربي المهاجر على العنصر المحلي أو عكسه، وهو أمر من الصعوبة بمكان الجزم به نظراً لبعد الفترة الزمنية التي حدثت فيها الهجرة، وما نتج عنها من اندماج المجموعتين حتى وصل إلى درجة الانصهار الكامل مما يحول دون التمييز بين من ينتمي إلى أصل عربي أو إلى أصل حامي” إهـ.
أقول: معتمد هذه المجموعة هو ما جاء في كتاب “بغية الآمال” (ص 279) من أن الجدّ الأعلى للصوماليين (سمالي) (samaale) هاجر من وطنه أرض اليمن حتى وصل إلى هذه الجهة الأفريقية الشرقية في القرن الثالث الهجري واستوطن بها، وذكر د.محمد شيخ عن الباحث محمد إبراهيم أن الفترة التي عاش فيها سمالي كانت عقب انتشار الإسلام في منطقة القرن الإفريقي وأن سمالي كان مسلماً ، ويذكر محمد وكذلك منصور أن والد سمالي كان يسمى “هيل”، بينما يرى أحمد عبد الله ريراش أن والد سمالي كان يسمى محمد عبد الرحمن حميلي، وأنه كان شيخاً عربياً هاجر من اليمن لغرض نشر الإسلام في منطقة القرن الإفريقي، وهنالك رأي ثالث يقول إن والد سمالي كان يسمى عثمان بن محمد، وأنه كان من ضمن جيوش المسلمين الذين وصلوا إلى سواحل شرق إفريقيا إبان خلافة عبد الملك بن مروان، وعلى الرغم من هذه الاختلافات التي تلقي بظلال كثيفة من الشكوك على حقيقة هذا السلف… إلخ.
أقول: لم يدرك سمالي الإسلام، بل عاش قبله بنحو قرن بدليل واضح قوي وهو أن المؤرخ عيدروس في كتابه “ بغية الآمال” (ص242 -281) سرد نسب شيخه الصوفي، فقال: ” وأبدأ من نسب شيخي الشيخ عبد الرحمن بن عمر العلي إلى جده الأعلى سمالي وما تناسل من ذلك الجد من الفروع…ولا أتعرَّض من قطع نسله”، وشيخه هو عبد الرحمن العلي الأبغالي صاحب كتاب”جلاء العينين في مناقب الشيخين”، ونسبه هكذا ( عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن داود بن علي بن إدريس ابن أبي بكر قاب بن حسن كرتمو بن معلم سليط بن محمد مدحويني بن عسبله بن عل (celi) بن عمر بن غلماح بن يونس بن داويني بن وعبوطن بن أبغال بن عثمان بن دارندولي بن مدلود بن هراب بن دامي بن غرغارتي بن هويه بن إرر بن سمالي) إهـ، فهؤلاء خمسة وعشرون جَدًّا، ومعدَّل حياة الجدّ الواحد ستون عاما، فلنضرب 60 على 25 = 1500، أي ألف وخمسائة عام، وعليه فإن سمالي عاش قبل الإسلام ولم يدركه، فضعفت بذلك هذه النظرية.
قال د.محمد شيخ : ” أما قبيلة دارود فإن شجرة النسب المتداولة لديها توصل نسبها إلى عقيل بن أبي طالب، وتعتقد أن جدها الأكبر عبد الرحمن بن إسماعيل الجبرتي “دارود” هاجر من اليمن في القرن العاشر أو الحادي عشر الميلادي..”إهـ.
أقول: لكن مؤرّخا من قبيلة دارود شكك في ذلك، وهو الشيخ عبد الله عمر نور الأوغاديني من قدماء الصحوة الإسلامية وأحد أوَّل دفعة تخرَّجت من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في الستينيات، فقال في كتابه “مسيرة الإسلام في الصومال الكبير”، بعد نقله ما تقدم: ” هذا فيه نظر، وعبد الرحمن بن إسماعيل الجبرتي الزبيدي اليمني ترجمه الشوكاني في البدر الطالع، وتوفي قبل مائتي عام فقط من اندلاع الحروب الدينية بين الأحباش والمسلمين بقيادة الإمام أحمد غري، وكانت قبائل دارودية كبيرة مثل مريحان وهرتي وأبسمي تشارك في هذه الحرب كما ذكرهم المؤرخ عرب فقيه في فتوح الحبشة بأسمائها، والصحيح أن قبيلة دارود من الجنس الحامي مثل إخوانهم الصوماليين” إهـ بالمعني.
أقول: وهناك رواية يدعمها مؤرخون وكتَّاب كبار أمثال الجنرال محمد إبراهيم ليقليقتو وغيره أن دارود هو ابن دغالي (dagaale) بن أجي (aji) بن إرر بن سمالي، وأن در بن أجي عمّ له وتزوج من ابنته دونبرو، ويؤيّد هذا أن اسم (أجي) قيل هو إسماعيل، وأن دارود هو ابن عبد الرحمن بن إسماعيل فاشتبه الاسمان، وقسَّم الباحث الأوروبي (إنريكو شيرولي) القبائل الصومالية إلى ثلاثة أقسام: الأول: أجي (در ودارود وإسحاق)، والثاني: هويه، والثالث: سب.
وقال المؤرخ عيدروس في بغية الآمال (ص 240): ” يرجع الإسحاقيون في نسبهم إلى إسحاق بن أحمد الذي نزح من الجزيرة العربية إلى زيلع في القرن السابع الهجري، وسكن ميط ودفن فيها، وقبره هناك مشهور يزار” إهـ.
أقول: لكن في القرن الثامن الهجري اندلعت حروب الإمام أحمد غري ضد الأحباش، وذكر المؤرخ عرب فقيه في كتابه فتوح الحبشة أن قبيلة هبر مغادي – وهي قسم كبير من قبيلة إسحاق – كانت تشارك فيها، والغريب أن عيدروس تناقض فعدّ الإسحاقيين ضمن قبائل در بن إرر بن سمالي كما سيأتي.
ثم قال د. محمد شيخ : ” غير أن هنالك عدداً من الباحثين الصوماليين أمثال محمد إبراهيم، ومنصور، وعبد القادر صلاة طوري، وغير الصوماليين أمثال لويس، شيرولي، سعدية توفال، ود.حسن مكي الذين يشككون في صحة ادعاء القبائل الصومالية إلى أصول عربية بجملة من الاعتبارات من بينها :
1-لم يأت تكوين الأمة الصومالية نتيجة لحدث تاريخي أحادي كهجرة شخص أو شخصين إلى منطقة القرن الإفريقي وتكاثره أوتكاثرهما إلى بطون وأفخاذ وعشائر وقبائل، وإنما هو نتيجة للتفاعلات التي تمت بين المهاجرين العرب والعناصر المحلية في المنطقة.
2- اقتصار انتساب القبائل الصومالية على قبيلة قريش دون غيرها من القبائل العربية علماً بأن الهجرة العربية إلى منطقة القرن الإفريقي شملت قبائل عربية جاءت من أماكن مختلفة مثل الإحساء، والبحرين، وعمان، وحضرموت، واليمن، ومن المؤكد أن هؤلاء المهاجرين تصاهروا مع السكان المحليين غير أنه لا توجد قبيلة صومالية واحدة تنتمي إلى هذه القبائل العربية مما يدل على أن الانتماء إلى قبيلة قريش ذو طابع ديني.
3- ليس هناك تشابه بين أسماء أسلاف الصوماليين الذين تربطهم بقبيلة قريش والأسماء العربية في صدر الإسلام، بينما يوجد تشابه بين أسماء أسلاف الصوماليين والأسماء العربية في القرون الوسطى، مما يوحي بأن هذه الأسماء مختلقة.
وتجدر الإشارة إلى أن القبائل الصومالية تتفاخر بالنقاء العرقي مثلها مثل المجتمعات القبلية في أنحاء العالم، وقد خلق هذا التفاخر نوعاً من التنافس بين القبائل الصومالية إلى الانتساب إلى القبائل العربية وخاصة قبيلة قريش التي ينتمي إليها الرسول صلى الله عليه وسلم إذ في نظرهم لا يوجد على وجه الأرض قبيلة أعلى منها مرتبة وشرفاً” إهـ.
أقول: لكن مصير الشعب الصومالي وهويته الدينية والثقافية مرتبط بالعروبة، فلولا العرب لما أصبح الصوماليون طلائع الشعوب التي نشرت الإسلام في ربوع القرن الإفريقي، وقد حمل الصوفيون والصحوة الإسلامية من بعدهم لواء نشر الثقافة الإسلامية باللغة العربية ونشرها في ربوع الصومال، وقد أُشرب الصوماليون في قلوبهم حبَّ العرب لدرجة أن كل قبيلة صومالية ترجع نسبها إلى أحسن القبائل العربية نسبا وهي قريش، حبا للمصطفى صلى الله عليه وسلم ولأهل بيته.
فيجب على المثقفين الصوماليين تقوية وضع اللغة العربية في المجتمع الصومالي الذي هو عضو في جامعة الدول العربية، وعلى الساسة الصوماليين جعل العربية اللغة الرسمية في البلاد في التعليم والبحث العلمي والوثائق وبعض المناسبات العامة، فلا عزَّ لنا إلا بالانتماء إلى إخواننا في الدين وهم العرب، بدل أن نبحث العز في الثقافة اللاتينية وحضارتها الرخيصة.
مع الاحتفاظ بالتراث الثقافي الكوشي الصومالي وتدوينه ونشره ودراسته، وتفصيل هذا في موضوع (الصومال والتراث الضائع) في كتابي (مراجعات إستراتيجية..) طبع في السودان قبل عامين.
توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2018, 08:44 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

طيب بدلامن يمكن وتاريخ كلا يدلي دلوه فيه ، الا يوجد DNA ، للحسم . الدنيا مطورة الآن عما سبق .
حسن عمر عثمان الصومالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السودان و عروبية، أو تحالف الهاربين,,, حسن جبريل العباسي مجلس قبائل السودان العام 2 20-04-2018 12:28 PM
- الصومال في العصور القديمة والوسطى. أبوعبد العزيزالقطب مجلس قبائل الصومال 3 27-10-2016 06:47 AM
تشكل الهوية في المجتمع الموريتاني الألوسي مجلس قبائل موريتانيا 5 10-02-2015 05:56 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه