دور الاعلام فى البناء والهدم - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
تاريخ مملكة حِمْيَر
بقلم : عتيبة
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: اللهجات العربية القديمة (آخر رد :بنت النجادات)       :: غاية الأماني في نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني الهاشمي (آخر رد :هلا حيدر)       :: غاية الأماني في نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني الهاشمي (آخر رد :هلا حيدر)       :: ثقافة المشي . . (آخر رد :هلا حيدر)       :: يا غاديا في غفلة (آخر رد :هلا حيدر)       :: حكايتي مع الصدقة.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: " تطييب الخواطر " (آخر رد :هلا حيدر)       :: الوصف الدقيق لهند بن أبي هالة للنبي صلى الله عليه وسلم (آخر رد :قسورة الفلوجي)       :: لهجات القبائل العربية قديما (آخر رد :البراهيم)       :: تاريخ مملكة حِمْيَر (آخر رد :عتيبة)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "


إضافة رد
قديم 23-03-2010, 08:08 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي دور الاعلام فى البناء والهدم

مفهوم مصطلح الإعلام :

· * الإعلام لغة :
هو التبليغ والإبلاغ أي الإيصال، يقال: بلغت القوم بلاغا أي أوصلتهم الشيء المطلوب، والبلاغ ما بلغك أي وصلك، وفي الحديث: "بلغوا عني ولو آية"، أي أوصلوها غيركم وأعلموا الآخرين، وأيضا: "فليبلغ الشاهد الغائب" أي فليعلم الشاهد الغائب، ويقال: أمر الله بلغ أي بالغ، وذلك من قوله تعالى: (إن الله بالغ أمره) أي نافذ يبلغ أين أريد به.



* التعريف العام للإعلام :
الإعلام: هو التعريف بقضايا العصر وبمشاكله، وكيفية معالجة هذه القضايا في ضوء النظريات والمبادئ التي اعتمدت لدى كل نظام أو دولة من خلال وسائل الإعلام المتاحة داخليا وخارجيا، وبالأساليب المشروعة أيضا لدى كل نظام وكل دولة.
ولكن "أوتوجروت" الألماني يعرف الإعلام بأنه هو التعبير الموضوعي لعقلية الجماهير ولورحها وميولها واتجاهاتها في الوقت نفسه".
وهذا تعريف لما ينبغي أن يكون عليه الإعلام، ولكن واقع الإعلام قد يقوم على تزويد الناس بأكبر قدر من المعلومات الصحيحة، أو الحقائق الواضحة، فيعتمد على التنوير والتثقيف ونشر الأخبار والمعلومات الصادقة التي تنساب إلى عقول الناس، وترفع من مستواهم، وتنشر تعاونهم من أجل المصلحة العامة، وحينئذ يخاطب العقول لا الغرائز أو هكذا يجب أن يكون.
و يكون تعريف الإعلام هو: كل نقل للمعلومات والمعارف والثقافات الفكرية والسلوكية، بطريقة معينة، خلال أدوات ووسائل الإعلام والنشر، الظاهرة والمعنوية، ذات الشخصية الحقيقية أو الاعتبارية، بقصد التأثير، سواء عبر موضوعيا أو لم يعبر، وسواء كان التعبير لعقلية الجماهير أو لغرائزها.


· الإعلام ولغة الحضارة :





لا يعني ارتباط عنصري التعبير والتفكير، في عملية التحرير الإعلامي، أن اللغة هي جوهر الفكر وماهيته حيث تقصر كثيرا في التعبير عن الأفكار والعواطف والانفعالات، إنما يعني أن اللغة اللسانية ليست هي الوحيدة التي يعرفها الإنسان. فهناك لغات غير كلامية، تستخدم في التحرير الإعلامي. ومن هذا المنطلق يحدث التحول عن طبيعة الإعلام الأساسية من حيث ارتباطه بالتعبير والاتصال إلى مفهومه وماهيته قبل التعرف إلى لغة الحضارة التي تحقق إنسانية الفرد في إطار مجتمع يحمل الإعلام فيه لواء العملية الاجتماعية التي تمكن أفراده من أن يصبحوا كائنات اجتماعية.
والمقصود بالإعلام تزويد الناس بالمعلومات والأخبار الصحيحة والحقائق الثابتة التي تمكنهم من تكوين رأي صائب فيما يعن لهم من مشكلات، وهو يعبر بذلك عن عقلياتهم واتجاهاتهم وميولهم مستخدما الإقناع عن طريق صحة المعلومات ودقة الأرقام والإحصاءات.
وذيوع استعمال لفظ "الإعلام" في لغة الحضارة المعاصرة ليس مستحدثا ولكنه يضرب بجذوره في مراحل تطور البشرية، تطور بتطورها وجدد في وسائله ليحقق أهدافه النابعة من احتياجات الجماعات البشرية حتى أصبح من المألوف حاليا استخدام البرق والبريد والهاتف والإذاعة والتلفاز في المناسبات الاجتماعية والسياسية وعقد الصفقات التجارية، وإن نشأ حول نظام المقايضة القديم إعلام ضخم معقد.
وإذا كانت الوظيفة تخلق العضو فقد خلقت الوظائف الإعلامية، "الأجناس الإعلامية"، حيث لم يحدث أي تغير في هذه الوظائف منذ المجتمعات القبلية حتى وقتنا المعاصر، ولكن برزت مستحدثات وهياكل لتكبيرها ومد نطاقها، فنمت الكتابة ليحتفظ المجتمع برصيده من المعرفة؛ وضاعف نمو الطباعة ما يكتبه الإنسان، وبأسرع وأرخص مما يستطيع عن طريق الكتابة اليدوية، ولعبت هاتان الوسيلتان في سبيل البحث عن الحقيقة، دورا هاما حيث خلقت الكتابة أشياء متكلمة أكثرت الطباعة من إعدادها لدرجة مذهلة وخلدتها، مما جعل الفكر يستمر مع الزمان والمكان ويبقى حتى بعد الموت، وقد ينتهي الفكر المجرد، لبعده عن الجادة، إلى سراب لتحوله في عالم يعود إلى عهد الإنسان البدائي، عالم الأفكار الذي هو عالم الألفاظ.
وأصبح الإنسان، بتطور الآلات، غير متقيد بزمان أو مكان مما أدى إلى اكتشاف المجتمع منذ عصور القبلية إلى عهد الحاضرة العصرية. وكيف كان يشارك في الإعلام ويخزنه ليصون التاريخ من الضياع وليزيد من كمه الفاعل من العشرات إلى الملايين فلا يتخيل أن يستخدم مجتمع متحضر النمط الإعلامي الذي كان سائدا أيام القبلية، ولا يتخيل أن المجتمع القبلي يمكنه استخدام النمط الساري في المجتمع المتحضر إذ لكل منهما مرحلة من الاتصال تناسبه.
ومن هذا تتضح العلاقة الوثيقة بين لغتي الإعلام والحضارة كما يتضح، من خلال استفراء التاريخ الإنساني، أن الإعلام فن حضاري بالضرورة، يتصل بأسبابها وينتشر بازدهارها على عكس البيئات القبلية أو القروية التي تعتمد، دون وسائل الإعلام الحديثة، على اكتساب المعرفة بالاتصال الشخصي المباشر. ولهذا يغدو فن الإعلام، طبقا لمقتضيات نمو المجتمع وتنوع اختصاصاته وتعقد مشكلاته ضرورة حتمية بعيدة عن الخبرة الفردية المباشرة، وحلا لصياغة المعرفة بصورة واقعية عملية بحيث لا يقع المجتمع في مجال الرؤية المباشرة لأحد أو يلجأ إلى مفهوم يفهمه بعض الناس ولا يفهمه البعض الآخر.
وهكذا تصبح لغة الإعلام لغة حضارية تسعى للشرح والتفسير والتكامل الحضاري باعتبارها من أهم وسائل صوغ الفكر العالمي ونقل المعلومات في المجتمع البشري كله وبالتالي صياغة الحضارة، فهي كمنشور تحليل الطيف الذي ينظر من خلاله إلى العالم وحضارته.
فالحضارة العصرية تبنى إذن وفق عالم اللغة، وتتضمن كل لغة بالإضافة إلى مفرداتها، وجهات نظر وأحكام مسبقة ضد وجهات نظر أخرى، كما تخضع كافة اللغات لأطوار من التغير تتضمن ما يطرأ على العالم المحيط بمتكلميها. ولهذا يبقى العالم فيزيائيا كما هو، ولكنه يصبح في الوعي البشري عالما آخر حيث إن لكل لغة ميتافيزيقا خاصة بها تؤثر من خلالها في أسلوب التفكير دون جوهره الذي يعكس الواقع الحضاري بينما تستهدف اللغة نقل المعلومات أي الرسائل عن هذا الواقع. فالواقع الحضاري والحياة يلعبان، دون اللغة، الدور الرئيسي في النهاية.
ولقد نشأت فكرة "حضارة اللغة" من ارتباط وجود الحضارة الإنسانية باللغة لتميز الجنس البشري على سائر الكائنات بالفكر واللغة. وتأسيسا على ذلك فاللغة في النظرية الإعلامية، تعتبر من أهم أدوات الحضارة وأساس نشأتها وتطورها واستمرارها –فالشعوب التي تتكلم لغات مختلفة تعيش في عوالم مختلفة من الواقع، حيث تؤثر هذه اللغات في مدركاتها الحسية وأنماط تفكيرها باعتبارها الموجه الأساسي للحقيقة والواقع الاجتماعي الذي يعيشه المتكلمون بها.
ويقوم الإعلام بدور هام في تكوين الصور اللغوية الحضارية، فبتحرك المجتمع التقليدي نحو العصرية يبدأ في الاعتماد على الوسائل الجماهيرية، مما يؤدي إلى تجميع حصيلة كبيرة من الآراء عن الأشخاص المرموقين و الأشياء الهامة وغير المهمة، عن طريق وسائل الإعلام. فالصحف والمجلات والإذاعة يتعين عليها تقرير ما تبلغ عنه عملية اختيار من تكتب عنه أو تسلط عليه الأضواء، أو ما يقتطف من أقواله أو ما تسجله من حوادث. وتتحكم هذه العملية فيما يعرفه الناس أو يتحدثون عنه وهو أمر له دلالته بالنسبة للغة الحضارية.
وعملية الإعلام ليست إلا عملية ترامز، تتم بين المصدر المرسل له بوسيلة من الوسائل وبين المستقبل الذي يحل هذه الرموز ويفسرها. وكثيرا ما تصبح الرسالة الإعلامية حروفا على الورق أو أصواتا لا معنى لها عندما لا يكون المستقبل على مستوى فهمها. وقد يحدث نفس الأمر في حالة استخدام لغة مشتركة دون الالتزام بإطار دلالي موحد لتحكم تصورات واتجاهات أي فرد في جاعة، في سلوكه ونظرته للأشياء. كما يتحكم فيه عالمان خارجي موضوعي وباطني يضم مجموعة تصوراته ومفاهيمهم بالنسبة للعالم الخارجي، وعلى معرفة هذه العوالم الباطنية ودلالاتها الحقيقية، يتوقف نجاح الإعلامي كما يتوقف هذا النجاح على معرفة حقيقة الإطارات الدلالة للأفراد والجماعات.
وتدل النظرة الشاملة للإعلام على تغلغله في كيان الحضارة، فعملية الاتصال تتم على مستويات مختلفة من حيث استخدام اللغة والرموز وتتواصل بمستويات ثلاثة في مجال التعبير اللغوي هي:
· مستوى التذوق الجمالي وهو المستعمل في الأدب.
· المستوى العلمي النظري وهو المستخدم في العلوم.
· المستوى الاجتماعي الوظيفي الهادف الذي يستخدمه الإعلامإن كلمة إعلام إنما تعني أساسا الإخبار وتقديم معلومات، أن أعلم، ويتضح في هذه العملية، عملية الإخبار، وجود رسالة إعلامية (أخبار – معلومات – أفكار- آراء) تنتقل في اتجاه واحد من مرسل إلى مستقبل، أي حديث من طرف واحد، وإذا كان المصطلح يعني نقل المعلومات والأخبار والأفكار والآراء، فهو في نفس الوقت يشمل أية إشارات أو أصوات وكل ما يمكن تلقيه أو اختزانه من أجل استرجاعه مرة أخرى عند الحاجة، وبذلك فإن الإعلام يعني "تقديم الأفكار والآراء والتوجهات المختلفة إلى جانب المعلومات والبيانات بحيث تكون النتيجة المتوقعة والمخطط لها مسبقا أن تعلم جماهير مستقبلي الرسالة الإعلامية كافة الحقائق ومن كافة جوانبها، بحيث يكون في استطاعتهم تكوين آراء أو أفكار يفترض أنها صائبة حيث يتحركون ويتصرفون على أساسها من أجل تحقيق التقدم والنمو الخير لأنفسهم والمجتمع الذي يعيشون فيه.
كما يعني المصطلح "تقديم الأخبار والمعلومات الدقيقة الصادقة للناس، والحقائق التي تساعدهم على إدراك ما يجري حولهم وتكوين آراء صائبة في كل ما يهمهم من أمور.
الشريف الحداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2010, 08:10 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تابع

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

فإن أخطر ما يواجه الأسرة المسلمة تلك المحاولات التغريبية الخبيثة التي تعمل وتجنّد كلّ طاقاتها لهدم الأسرة المسلمة، وإبعادها عن طريق الإسلام وتعاليمه ومعتقداته، تريد أن ترميَ بها في مستنقعات الرذيلة والفساد.

فأصبح قادة ذلك الفكر الهدام يركزون جهدهم من خلال وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية وخاصة التلفاز، فذاك أكثر تأثيرًا في النفوس، وأكثر هيمنة على العقول، وهو الضيف الذي يقتحم البيوت بدون استئذان، فاستطاعوا أن يصلوا إلى مبتغاهم، فأصبحت وسائل الإعلام في كثير من الأقطار الإسلامية والعربية في حال لا يرضي الله - عز وجل -، وذلك من خلال ما يقدمه مِن نشر ألوان الفساد والانحلال من المسلسلات الماجنة والأغاني والمشاهد الساقطة، وعرض الأزياء الفاضحة، إلى غير ذلك مما تعلمون وتشاهدون وتقرؤون عنه.

ولكن في الوقت الذي تعاني فيه الأمة انتكاسةً في القيَم والمُثل وتتجرع مرارة الانحراف والتفكك، في الوقت الذي تتذوّق فيه الأمة كافة أنواع الهزائم النفسية والاقتصادية والسياسية، في الوقت الذي يُشن على الأمة حربٌ لا هوادة فيها، في هذا الوقت الذي تحتاج فيه الأمة إلى إعلام موجه، فإذا بوسائل الإعلام موجَّهة لا موجِّهة، فأصبحت أجهزة الإعلام تشنّ على الأمة حربًا تهدف إلى هزيمة الأمة أخلاقيًا، تريد أن تقضي على ما تبقّى من أخلاق أبناء الأمة، فظهرت قنوات فضائية تبثّ على الهواء فضائح أخلاقية، جاءت هذه القنوات للطعن في ذلك الجسد الجريح، جاءت تجهز على ذلك الجرح النازف الدامي، جاءت تلك القنوات الفاجرة لتعزف وترقص على جراحات الأمة ومآسيها التي نراها في أقطار الإسلام.

فما أن تخرج الأمة من محنة حتى يشعل لها أعداؤها فتنة ومحنة أخرى، ولقد ظهر مؤخرًا ما يسمى بـ"ستار أكاديمي"، وهو برنامج خبيث يتنافس فيه شبان وشابات، يتنافسون على الرقص والغناء، يتنافسون على التخنث والبغاء، يتنافسون على إسقاط الفضيلة والحياء ونشر الرذيلة، ثم يصوَّت لساقط أو ساقطة من المتنافسين من كافة أقطار العالم العربي والإسلامي، يصوّت له ليفوز بالجائزة.


ذلك البرنامج الفاسد الذي باركه أعداء الأمة، ورأوا أنه برنامج يحفز على التعايش مع العرب، رأوا فيه الأمل في إيجاد جيل مسلم متسامح مع أعدائه، رأوا أنه يساعد على نسيان قضية مقدَّساتهم وأراضيهم المغتصبة، وقد أظهر هذا البرنامج أمورًا خطيرة جدًّا، من ذلك سفاهة وسذاجة الإعلام العربي في كثير من البلاد العربية، وذلك من خلال اهتمامة بذلك الحدث من خلال إعلاناته ودعايته وترويجه لذلك البرنامج من خلال وسائل الإعلام، والاهتمام بذلك البرنامج الفاضح من خلال مطالبته للشعوب بالتصويت لصالح الشباب أو الشابات، والاتصال من أقطار شتى للإدلاء بالأصوات، وترشيح أحد الساقطين أو الساقطات، متناسيًا ذلك الإعلام دوره في رقي الأمة والنهوض بها من كبوتها التي طالت، نسي أو تناسى دوره في الاهتمام بقضايا الأمة وقضايا الشعوب، فألغت بعض أجهزة الإعلام برامجها العامة والهامة لتقييم المهرجانات في الحدائق العامة وفي الشوارع والميادين والمنتزهات وفي المدن والمحافظات. واستحدثت شاشات عرض كبيرة في الميادين والمنتزهات، وذلك لحشد التأييد والمساندة لرمز وطنهم كما يزعمون، لتلك الساقطة أو لتأييد ذلك الساقط.

تناسى الإعلام أزمات الشعوب وقضايا الأمة المصيرية، تناسوا هموم الأمة وما تعانيه من أزمات ونكبات، فأصبح الهمّ هو حشد الأصوات لترشيح ذلك الصوت الذي يحرك الأوساط رقصًا ويهزّ الرؤوس طربًا لاختيار ذلك القوام الرشيق والقدّ الفاتن. فبدلاً من أن يكون الإعلام أداة بناءةً للأمة أصبح معولَ هدم لها.


لقد أظهر ذلك البرنامج والذي لاقى رواجًا كبيرًا في بلاد الإسلام، أظهر وبيّن دناءة الهمم وسخافة العقول ووضاعة الاهتمامات عند كثير من أبناء الأمة، حتى تناسى أبناؤها همومها وقضاياها، وظهر في إحصائيات عديدة أن المشاركين في التصويت للترشيح في هذا البرنامج فاق عشرات الملايين أكثر من ثمانين مليون اتصال، من مختلف الأقطار العربية تصوّت للساقطين والساقطات، تصوّت لنشر الرذيلة وقتل الفضيلة.

إحصائيات مبكية، والمبكي المحزن والذي يُبكي القلوب قبل العيون أن قضايا الأمة المصيرية التي تواجهها والتي فيها إبادة شعوبها واغتصاب أراضيها واستباحة مقدساتها وانتهاك أعراضها وسلب أموالها لا نرى من أجهزة الإعلام ذلك الاهتمام وذلك الزخم الإعلامي الذي وجده ذلك البرنامج، هل تصدّقون أن التصويت على قضية مصيرية للأمة على وثيقة الاعتراض على الحرب على أفغانستان في مجلس الأمن لم يتجاوز أربعة ملايين صوت من جميع الأقطار العربية مقابل أكثر من 80 مليون صوت يرشحون أهل العهر والفساد؟!

برنامج ساقط يبثّ التفاهة والسفاهة، وينشر الرذيلة، ويصوّت عليه أكثر من ثمانين مليونا، وقضية مصيرية للأمة لا يتجاوز التصويت على الاعتراض على إبادة ذلك الشعب المسلم لا يتجاوز أربعة ملايين.

ذلك البرنامج أظهر سخافة وانحطاط أجهزة الإعلام وانحرافها ودناءتها في كثير من البلدان.
أصبح يحاكي ما يراه في الغرب، وينقل ما لديهم من تخلّف وخبث وخلاعة وفجور إلى شعوبه المسلمة. أصبح الجهاز الإعلامي المتفتّح لا يميز بين الفضيلة والرذيلة أو بالأصح لا يفرق بينهما، أصبح موجَّها من أساتذته في الغرب، و صدق: (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه )) .

والعجيب أن هناك من المسؤولين الكبار في بعض تلك الدول التي شاركت في ذلك البرنامج وفي تلك المهزلة، من المسؤولين من يتحمّس لذلك البرنامج، بل ويحمّس مواطنية للتصويت لصالح مواطنيهم المشاركين، ثم بعد فوز تلك الساقطة يشاركون شعوبهم، ولكن ليس في معاناتهم أو قضاياهم الهامة، فقد تناسوا ذلك وضيّعوا تلك الأمانة، بل يشاركونهم في أفراحهم، فيتصلون بتلك الساقطة مباركين ومهنئين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وجدير إذا الليوث تولّت *** أن يليَ ساحها جموع الثعالب
ويا للعار، إنهم يعبثون بالأخلاق، يعبثون بأخلاق أبناء الأمة، يعبثون بأخلاق بنات الأمة، ويستمر اعتكافهم على ذلك المجون في ذلك المكان والتصوير مستمر كذلك طيلة مكوثهم اعتكافهم لمدة ثلاثة أشهر، إنّ شريعة الإسلام لا تعرف من الاعتكاف إلا ما عرفته عن نبيها حيث كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، وفعل ذلك الصحابة - رضي الله عنهم -، ثم تبعهم الصالحون إلى هذا اليوم، وهو انقطاع العبد عن الدنيا وشواغلها في بيت من بيوت الله، ويتفرغ لعبادة ربه تبارك وتعالى، أما ما يشاهد من خلال هذه القناة الخبيثة فهو اعتكاف على حرام، اعتكاف على عبث أخلاقي، عبث من أبناء الأمة وبنات الأمة، يعتكفون أشهرًا في مثل هذا المستنقع، والذين لا يشاركون يعكفون على مشاهدة هذه المهزلة بالساعات والساعات.
لقد انتشر هذا البلاء، فأصبح همّ الكثيرين مشاهدة ما يحدث كل يوم لفلان أو فلانة، كيف كانت حركاته وحركاتها، كيف كانت رقصاتهم وسهرتهم وغنائهم، ولا يقتصر الأمر كما تظنون في مشاهدته على الشباب فقط أو الشابات، بل إنه لمختلف المراحل العمرية، تحرص على مشاهدة هذا الدمار وهذا العار، فأصبح الكثير من الشابات يتابعن بلهفة عجيبة ما يحدث يوميًا في تلك القناة، ويتمنين أن يكنّ مثل تلك الفتاة، ويتمنين أن تتاح لهن الفرصة للمشاركة وللغناء والرقص وإقامة العلاقات المحرمة مع أشباه الرجال، مع الحرص على التصويت للشبان، وكذلك الحال بالنسبة للشباب.
فأين أنتم أيها الآباء والأمهات؟ اتقوا الله - عز وجل - ولا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم.
إن ما يبث عبر هذه القنوات الفضائية أمرٌ خطير، حرب على العقيدة وعلى الأخلاق. إنهم يعبثون بالأخلاق ويدمرون العقيدة.

إن ما يحدث ـ أيها الفضلاء ـ عبث بأخلاق الأمة، يعلّمون الفتيات أصول العهر والفجور والبغاء بالمجّان وعلى الهواء مباشرة، والشباب يتعلمون كيف يتخنّثون نزّه الله أسماعكم، إنها الحقيقة المرة.
إنها حرب على العفاف وهدم للحياء وسحق للفضيلة والقيم الطيبة، إنها إبادة للمعتقدات وهدم للأخلاق والشمائل الحميدة، إنها حرب على الطيبين والطيبات، حرب على المسلمين والمسلمات، إنهم يهدفون لذلك كلة، والأمر ليس للتهوين من أمر الاختلاط فحسب، بل إنهم يريدون أن يجعلوا من الاختلاط المحرم أمرًا طبيعيًا يجب أن يعيشه الشبان والشابات فيزرعونه في قلوبهم ونفوسهم.

أسأل الله - عز وجل - أن يحفظنا وأعراضنا والمسلمين، ويردنا جميعًا إليه ردًا جميلاً.
الشريف الحداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2010, 08:12 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تابع

لقد أصبح الإعلام بمختلف وسائطه المكتوبة والمسموعة والمرئية من أبرز خصائص هذا العصر وسماته، لذلك صار محل جذب وتوظيف للاستثمار التجاري المربح كما للاستثمار السياسي والثقافي الطامح، وهو كما يعمل على استقطاب أصحاب الكفاءات والخبرات في مجاله، فهو يجازي أحدث التقنيات العلمية وآخر ما توصلت اليه ثورة المعلومات والاتصالات التي ألغت المسافات وحدّدت الأرض وربطت بين بلادها وشعوبها.

وهكذا فإن الإعلام بحضوره الطاغي وبتأثيره البالغ على العقول والنفوس، بات يشكل اليوم سلطة قوية ونافذة تؤثر بشكل كبير في توجيه الرأي العام في سائر المجتمعات نحو الأهداف التي يتوخاها الموجّهون له مهما كانت طبيعة هذه الأهداف.

وإذا كان الجميع يقرّون بضرورة الإعلام وفوائده غير المحدودة في مجالات الحياة والانشطة الانسانية ويرحبون بكل تطوير في إمكاناته المادية والمعنوية، فإن الاختلاف كبير في وجهات النظر حول وظيفة وسائل الإعلام وحدودها وحول حقوقها وواجباتها. إذ نحن أمام توظيف واستخدام متضارب ومتناقض لوسائل الإعلام والمواد الإعلامية والإعلانية، يتراوح بين نشر وبثّ ما هو مفيد ونافع ومحفّز للخير والتقدم في مختلف مجالات الحياة، ومحافظ في الوقت عينه على القيم والمبادئ الدينية والإنسانية والأخلاقية القويمة التي يحرض عليها كل انسان سوي في هذا العالم.. وبين تقديم وعرض كل ماهو مسيئ ومؤذ ومخرّب للنفوس والأجيال والمجتمعات والأوطان، خدمة لأغراض خاصة دنيئة تنمّ عن تقول ونفوس أصحابها المنحرفة.

لذا فإن بإمكان الإعلام أن يكون نعمة وأداة ترفع من شأن الإنسان وتسعى لصيانة مصالحه وحقوقه وتحمل تطلعاته المشروعة بوسائل مشروعة، حدودها الصدق والحقيقة والمبادئ الراسخة، أو ان يكون نقمة وخيبة عندما يتجاوز ويتجاهل هذه المقومات الأساسية، كما هو الحال في الاستخدام السيء لمنجزات العلم المدهشة.

من هنا ننظر الى واقع وممارسات الكثير من الوسائل والمؤسسات الإعلامية في بلادنا العربية والإسلامية، سواء في تناولها للشؤون الحياتية العامة والمسائل الفكرية والأخلاقية والاجتماعية، أو في مواكبتها للأحداث والقضايا والأزمات الكثيرة التي تمرّ بها بلادنا وأمتنا خاصة في هذه الأوقات العصيبة.. فإذا كنا نسجّل ايجابيات واضحة لبعض هذه الوسائل الإعلامية في الميدانين المذكورين لا يمكن تجاهلها أو تناسي شكرها، فإنه لا يمكن السكوت والتغاضي عن الدور والأداء التخريبي الخطير الذي يقوم به بعضها الآخر على الصعد الفكرية والأخلاقية والاجتماعية، إذ هي تساهم باصرار في إنتاج وبناء أجيال ومجتمعات هجينة مقطوعة الصلة بتاريخها ودينها وقيمها الأصيلة، مشوّهة المحتوى بالدعوة الى التقليد الأعمى المبتور لانماط من السلوك الغربي المشين بدل التركيز على النواحي القيمة المطلوبة لدى الغرب. وهناك قنوات فضائية وصحف متخصصة بهذا المنحى الخطير وهي قد وجدت حصراً لأجله.

كما لا يمكن إلاّ الوقوف المتأمل عند التعاطي السلبي والمعيب للعديد من وسائل الإعلام والإعلاميين تجاه أخطر القضايا المثارة في هذه الأيام، والتي استدعيت على عجل من بطون التاريخ العربي والإسلامي من غير موجب حقيقي، وهي الفتن المذهبية والقومية والمناطقية، حيث تجري محاولات حثيثة لإحداثها واشاعتها بين شعوبنا وبلداتنا خدمة لأغراض هدّامة ومشاريع خبيثة. ومع ان هناك وسائل إعلامية عديدة تتحلى بروح المسؤولية الى حد معقول حيث هي تعي مسؤوليتها في مواجهة هذه الفتن ومثيريها، وتساعد في الجهود المخلصة المتصدية لها من قبل العلماء وأصحاب الرأي والمواقف البنّاءة.

فهناك وسائل إعلامية أخرى تخدم مباشرة وعن وعي مع الأسف أهداف الساعين الى الفتن والتناحر غير المبرّر، سواء اكانوا من الأجانب المتربصين ببلداننا وأمتنا أو كانوا من يتبنون جهلاً وعناداً آراء تكفيرية وتقسيمية، وذلك بداعي التعصّب الأعمى الذي يتجاهل الآخر المختلف وحقوقه المشروعة، أو تماهياً مع جهات مستفيدة من هذه الأجواء.

وهناك أيضاً من يقف في صف مثيري الفتن عن غير وعي وقصد، عندما لا يبذل جهداً كافياً لتحرّي الحقائق وفهم القضايا بشكل موضوعي يجنّب الوقوع في الأحكام المسبقة الخاطئة، أو عندما يفسح في المجال للأصوات والآراء الشاذة الموتورة أو المأجورة التي همّها استفزاز الآخرين والإساءة الى مشاعرهم، وهذا ما نلمسه باستمرار من إقدام هؤلاء على التهجّم والافتئات على مذاهب وفئات معينة وعلى شخصيات ومرجعيات دينية كبرى محترمة ومقدّرة من الشريحة الأوسع في الأمة، مع محاولات متعمّدة لتشويه دورها البنّاء الفاعل في الإصلاح والدعوة الى التآلف والتماسك، الأمر الذي يثير دائماً ردود فعل غاضبة واستنكارات واسعة، ويوجد حساسيات لا لزوم لها.

إذا ومع الإقرار بحرية الإعلام المسؤول، وبدوره البنّاء المرتجى في ملاحقة قضايا الأمة والعمل على تقويم الاعوجاج فيها، فإننا نرى ان المهمة الأصح والأسمى للإعلام، هي العمل على الجمع والتآلف وتضييق شقة الخلافات بين المتنافرين، لا صبّ الزيت على النار حيناً وتزييف الحقائق أحياناً كثيرة، الأمر الذي يتلقفه الجهلة والمرجفون ليحوّلوه الى أنهار من الدماء البريئة كتلك التي تجري يومياً على أرض بلادنا الطيّبة، وهي – لا شك – تشكو الى الله تعالى ظلم من شارك ولو بالكلمة في التسبب بسفكها حراماً.

وليس لنا إلاّ ان نقول لهؤلاء كما قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً" (الأحزاب:33).

أو كما قال رسوله الحبيب الأكرم (ص): "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً وليصمت".
الشريف الحداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2010, 08:14 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تابع

السلام عليكم
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى أله الاطهار وصحبه الغر الميامين
ان الحديث عن الاعلام ودوره ليطول به المقام ولتسرد فيه الكتب ولا يخفى على احد دور الاعلام فى التربيه وتغيير المفاهيم وتكوين الرأى العام وتعبئة الصفوف ، خاصه فى ذلك الوقت الذى اصبح العالم قريه صغيره وتطورت وسائل تكنولوجيا الاتصال ونقل المعلومات المرئيه والمسموعه والمكتوبه بشكل سريع جدا وعبر مسافات كبيره فالذى يحدث مثلا فى شرق الارض يسمع به اهل المغرب فى نفس اللحظه والجميع يعرف تطور وسائل الاعلام وتدرجها من زمن بعيد ولا نريد ان نطول فى هذا لكن الشاهد من كلامنا خطورة الاعلام وأثره على المجتمعات لذا حرص اليهود والصهاينه على امتلاك وسائل الاعلام فى معظم البلاد وخاصه الكبرى منها أو ان يضعوا الاعلام تحت تصرف اتباع الماسونيه والمذاهب الهدامه وذلك لعدة اهداف:-
1- العمل على هدم القيم والمعتقدات فى الامم غير اليهوديه كما جاء فى برتوكلات حكماء صهيون
2- العمل على تهيئة المناخ لقضايهم ودفع الرأى العام للتعاطف معهم كما هو معروف فى محارق هتلر المزعومه ودور الاعلام فى تهييج الرأى العام وإثارة التعاطف معهم
3-وسائل ضغط على الانظمه الغير متعاونه معهم فإذا عارضهم احد قامت وسائل الاعلام التابعه لهم فى مختلف البلدان بمهاجمته تحت كثير من المسميات وأبرزها معاداة الساميه
وسنكمل ان شاء الله المقال
الشريف الحداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2010, 08:15 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تابع

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
استكمالا للمقال السابق نكمل بعون الله ومدده، ان الاعلام اصبح فى حوزة الصهيونيه العالميه وأذيالها فى معظم الدول ومن المعروف للقاصى والدانى أن أذيال الصهيونيه هم دعاة العلمانيه ودعاة الانحلال من الافكار الهدامه سواء كانت رأسماليه او شيوعيه او مما يطلق عليها من القاب ولكن الكل يصب فى معين واحد الا وهو محاربة الاسلام لذا نجد ان المتحكم فى وسائل الاعلام فى بلادنا هم من دعاة العلمانيه وعملاء الماسونيه الذين يعمدون الى تدمير الاخلاق وهدم الثوابت الاسلاميه فى مجتماعتنا بإسلوب خبيث كمن يطلق عليهم مفكرون اسلاميون وهم فى الاصل علمانيون لا دينيون ملاحده امثال فرج فوده الهالك وسيد القمنى ورفعت السعيد وسعيد العشماوى ونوال السعداوى وجمال البنا وكثير منهم يقوم الاعلام بتلميعهم تحت مسمى الاسلام المستنير والخطاب الدينى الجديد لكن هم فى الاصل يهدمون ثوابت الدين ويحرفون الاسلام على حسب هواهم فهم كمن يبث السم فى العسل ، وفريق اخر متخصص فى العمل على نشر الرذيله والفاحشه والتحرر من الاخلاق عن طريق الافلام والمثلثلات والعمل على جعل الفنانين والفنانات هم القدوه للشباب وقد نجحوا الى حد كبير واصبح المجتمع ينصاع وراء كل ناعق منهم يقلده حتى فى تسريحة شعره او ملبسه او حتى التقليد الاعمى فى التعبيرات والافعال وانخدع الشباب بهم على انهم الطبقه الراقيه فى المجتمع والله يعلم انهم أسفل طبقه فى المجتمع ، حيث إنهم إناس ذبحت الفضيله على أعتاب بيوتهم فلا ينكرون منكرا ولا يعرفون معروفا بل ويأمرون بكل هو منكر محرم ويمنعون ما هو كل طيب حلال تحت دعوا محاربة التطرف والارهاب .
وللحديث بقيه ان شاء الله
الشريف الحداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2010, 08:16 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تابع

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله الاطهار وصحبه الغر الميامين
نكمل بعون الله هذه القضيه الغايه فى الخطوره والاهميه وهو الاعلام وخطورته على الامه وقد قلنا أن المسيطر على الاعلام فى مختلف البلدان هم الصهيونيه او اتباعهم من العلمانيين والماسونيين ، حتى فى دولنا الاسلاميه تجد المسيطر على الاعلام بكافة وسائله هذه الشرذمه المنحرفه عن منهج الله لا هم لها إلا الابتعاد بالمجتمعات الاسلاميه عن الاسلام ونزع هويتهم الاسلاميه وجعلهم مسخ لا قيمة لهم إلا البحث عن الشهوات والملذات حتى تصبح مجتماعتنا جاهزه للصهيونيه العالميه والماسونيه بالقضاء عليها وهؤلاء اخطر على المسلمين من الاعداء الظاهرين ، لانهم من بنى جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا وقد حذر رسول الله منهم ومن خطرهم، لذا نهيب بكل مسلم غيور العمل على محاربة هؤلاء الفاسدين بكل وسيله مشروعه والعمل على تشجيع الاعلام الاسلامى ، الذى وبعون الله قد بداء يأخد فى النمو رغم الهجوم الشرس من العلمانيين عليه ولكن نقول أن الله غالب على امره وستندحر هذه الشرذمه الشاذه المنحرفه على أيدى الشباب المسلم الغيور على دينه وحتما سيزول ليل الانظمه العلمانيه الفاسقه المحاربه لدين الله وسيعلوا صوت القرأن والسنه فى بلادنا
والله اكبر ولله الحمد
الشريف الحداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2010, 08:18 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تابع

الاعلام الاسلامى

يذكر رجال الإعلام المعاصر أن للإعلام أهدافًا وغاياتٍ نهائية الواجب الوصول إليها من خلال العمليات الإعلامية، ويحددون الأهداف في الأمور الآتية:
1- توفير المعلومات عن الظروف المحيطة بالناس (الأخبار).

2- نقل التراث الثقافي من جيل إلى جيل، والمساعدة على تنشئة الجيل الجديد من الأطفال أو الوافدين الجدد على المجتمع، وهذا ما يطلق عليه: التثقيف والتعليم والتربية.

3- الترفيه عن الجماهير وتخفيف أعباء الحياة عنهم.

4- مساعدة النظام الاجتماعي؛ وذلك بتحقيق الاجتماع والاتفاق بين أفراد الشعب أو الأمة الواحدة عن طريق الإقناع في السيطرة على الجماهير وضمان قيامهم بالأدوار المطلوبة.

وهذه الأهداف في المفهوم الجاهلي الغرض من تحقيقها الوصول إلى الغاية النهائية الممثلة في: (السيطرة والتحكم في العقل الإنساني وسلوكه) ليقبل هذا الإنسان أحد معاني الاستعباد البشري التي تنتهجها السلطات الجاهلية القائمة في هذه الأرض أو في جزء من أجزائها وفي أي عصر من العصور.

غايات الإعلام الإسلامي
أما أمر غاية الإعلام الإسلامي وأهدافه المرحلية الموصلة إليها والمرتبطة بسموها وعظمتها فتختلف تمامًا شكلاً وجوهرًا وواقعًا عن الإعلام الجاهلي وأهدافه وغايته، إذ أن غاية الإعلام الإسلامي هي:
تعبيد هذا الإنسان لخالقه وموجده والمنعم عليه وهو الله عز وجل، إذ أنها الغاية المحددة لوجوده في الحياة: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}[الذاريات:53-58]. وقال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}[البينة:5].

ولتحقيق هذه الغاية وتبيينها للمخلوقين أرسل الله الرسل وأنزل الكتب وأمر الرسل وأتباعهم بأن يبلغوا ويُعلموا البشر، فقال جميع الرسل لأقوامهم: {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}.
ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كان يتتبع مجالس قريش وأنديتهم وفي مواسمهم وأسواقهم، وهو يقول: "قولوا لا إله إلا الله تفلحوا".

وأصحابه الكرام من بعده لما انطلقوا يفتحوا الدنيا ويبلغوا أهلها دين الله عز وجل فكانوا يقولون لملوكها وسلاطينها وشعوبها: "الله جاء بنا وابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام".

وانطلاقًا من هذه الغاية السامية سمت جميع أهداف الإعلام الإسلامي وهي لا تعد ولا تحصى ولكنها تجمعها قاعدة: "كل ما يؤدي إلى الخير العام للإنسانية وتحقيق العبودية الخالصة لله سبحانه ومراده في هذه الأرض والحياة من العمارة والاستخلاف فهو أحد أهداف الإعلام الإسلامي في الدعوة إليه".

أهداف الإعلام الإسلامي
إن الإعلام الإسلامي لا يقتصر دوره على قضايا معينة يحققها لهذا الإنسان وفيه، ولكنه يتدخل في كل قضية من قضاياه بالدور الملائم والمناسب.

فله أهدافه العقائدية: للإبلاغ بها صافية نقية، ولترسيخها في نفوس المدعوين، ولرد الشبهات المعروضة من قبل المناوئين لصد الآخرين عن الوصول إليها.

وله أهدافه الثقافية: لتعميم الوعي والفهم، والتعليمية للتفقه والمعرفة، والتربوية من أجل إيجاد الفرد الصالح السوي.

وله أهدافه الاجتماعية: الرامية إلى تماسك المجتمع وترابطه، وترسيخ معاني الأخوة والمحبة والإيثار فيه، وغرس روح التعاون على البر والتقوى فيما بينه، وتبدأ أهدافه الإصلاحية بالفرد ثم الأسرة، ثم المجتمع، ثم الحكم في آن واحد.

وله أهدافه الاقتصادية: الرامية إلى تحسين أوضاع الأمة في الكسب والإنفاق وترشيدها في الأخذ والعطاء، والحماية من الغش والاحتكار، والتحذير من النهب والاستغلال، والمحاربة للربا وأكل الحرام، وعرض أفضل الطرق وأيسرها للتجارة وإدارة الأموال دون أن توجد في الأمة ضيقًا وعنتًا أو تسبب للدولة أزمة وخنقًا.

وله أهدافه السياسية: للتوجيه والإرشاد، والنصح والمشورة، والتسديد والإصلاح، وتوثيق العلاقة وتنميتها بين الحاكم والأمة على أساس من العدل والطاعة والالتزام، والرعاية لمصالح الأمة، والمحافظة على أمنها وحريتها، هذا في الداخل، وتنظيم العلاقات الدولية وتحديد مسارها سلمًا وحربًا وصداقة ومعاهدة...إلخ.

وله أهدافه العسكرية الجهادية: للتوعية والاستنفار ورفع الروح المعنوية في صفوف المجاهدين، وللحرب النفسية في الأعداء المحاربين، ثم لكشف المخططات وفضح المؤامرات، وللإسهام في التعبئة العامة والإعداد الشامل من الناحية الفكرية والمعنوية والروح القتالية ... إلخ.

وله أهدافه الترفيهية: للتسلية والترويح، ولتجديد النشاط وأداء الواجبات والقيام بالمسؤوليات، كما أنها أيضًا للتدريب على معاني القوة ووسائل الجهاد في سبيل الله، وهذه من مميزات وخصائص لهو الإسلام؛ لأنه لهو يريح القلب ويدخل السرور والمرح على النفس، وفي نفس الوقت يتعلم منه الجد والنشاط في العبادات، ولذلك كان الترفيه في الإعلام الإسلامي منضبطًا بكونه لا يتنافى مع الآداب وحسن الأخلاق، ولا يتحول إلى عادة في كل صباح ومساء، ولكن كما في الحديث: "ساعة وساعة"، روي عن علي رضي الله عنه: "أن القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة".وعنه أيضا: "روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلب إذا أكره عمى".

وروى البخاري في الأدب المفرد: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبادحون (يترامون بالبطيخ)، فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال".
وما أحسن ما قيل: "أعط القلب حقه من اللهو (المباح) بقدر ما يعطى الطعام من الملح".

تلك هي أهداف الإعلام الإسلامي، وتلك هي غايته النهائية وهي تحقيق العبودية الخالصة الشاملة في كل شيء في حياة هذا الإنسان لله عز وجل، كما ذكرها الله عز وجل بقوله: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}[الأنعام:162، 163]
الشريف الحداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2010, 10:32 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:

ولكن في الوقت الذي تعاني فيه الأمة انتكاسةً في القيَم والمُثل وتتجرع مرارة الانحراف والتفكك، في الوقت الذي تتذوّق فيه الأمة كافة أنواع الهزائم النفسية والاقتصادية والسياسية، في الوقت الذي يُشن على الأمة حربٌ لا هوادة فيها، في هذا الوقت الذي تحتاج فيه الأمة إلى إعلام موجه، فإذا بوسائل الإعلام موجَّهة لا موجِّهة، فأصبحت أجهزة الإعلام تشنّ على الأمة حربًا تهدف إلى هزيمة الأمة أخلاقيًا، تريد أن تقضي على ما تبقّى من أخلاق أبناء الأمة، فظهرت قنوات فضائية تبثّ على الهواء فضائح أخلاقية، جاءت هذه القنوات للطعن في ذلك الجسد الجريح، جاءت تجهز على ذلك الجرح النازف الدامي، جاءت تلك القنوات الفاجرة لتعزف وترقص على جراحات الأمة ومآسيها التي نراها في أقطار الإسلام.

فما أن تخرج الأمة من محنة حتى يشعل لها أعداؤها فتنة ومحنة أخرى، ولقد ظهر مؤخرًا ما يسمى بـ"ستار أكاديمي"، وهو برنامج خبيث يتنافس فيه شبان وشابات، يتنافسون على الرقص والغناء، يتنافسون على التخنث والبغاء، يتنافسون على إسقاط الفضيلة والحياء ونشر الرذيلة، ثم يصوَّت لساقط أو ساقطة من المتنافسين من كافة أقطار العالم العربي والإسلامي، يصوّت له ليفوز بالجائزة.


ذلك البرنامج الفاسد الذي باركه أعداء الأمة، ورأوا أنه برنامج يحفز على التعايش مع العرب، رأوا فيه الأمل في إيجاد جيل مسلم متسامح مع أعدائه، رأوا أنه يساعد على نسيان قضية مقدَّساتهم وأراضيهم المغتصبة، وقد أظهر هذا البرنامج أمورًا خطيرة جدًّا، من ذلك سفاهة وسذاجة الإعلام العربي في كثير من البلاد العربية، وذلك من خلال اهتمامة بذلك الحدث من خلال إعلاناته ودعايته وترويجه لذلك البرنامج من خلال وسائل الإعلام، والاهتمام بذلك البرنامج الفاضح من خلال مطالبته للشعوب بالتصويت لصالح الشباب أو الشابات، والاتصال من أقطار شتى للإدلاء بالأصوات، وترشيح أحد الساقطين أو الساقطات، متناسيًا ذلك الإعلام دوره في رقي الأمة والنهوض بها من كبوتها التي طالت، نسي أو تناسى دوره في الاهتمام بقضايا الأمة وقضايا الشعوب، فألغت بعض أجهزة الإعلام برامجها العامة والهامة لتقييم المهرجانات في الحدائق العامة وفي الشوارع والميادين والمنتزهات وفي المدن والمحافظات. واستحدثت شاشات عرض كبيرة في الميادين والمنتزهات، وذلك لحشد التأييد والمساندة لرمز وطنهم كما يزعمون، لتلك الساقطة أو لتأييد ذلك الساقط.

تناسى الإعلام أزمات الشعوب وقضايا الأمة المصيرية، تناسوا هموم الأمة وما تعانيه من أزمات ونكبات، فأصبح الهمّ هو حشد الأصوات لترشيح ذلك الصوت الذي يحرك الأوساط رقصًا ويهزّ الرؤوس طربًا لاختيار ذلك القوام الرشيق والقدّ الفاتن. فبدلاً من أن يكون الإعلام أداة بناءةً للأمة أصبح معولَ هدم لها.


لقد أظهر ذلك البرنامج والذي لاقى رواجًا كبيرًا في بلاد الإسلام، أظهر وبيّن دناءة الهمم وسخافة العقول ووضاعة الاهتمامات عند كثير من أبناء الأمة، حتى تناسى أبناؤها همومها وقضاياها، وظهر في إحصائيات عديدة أن المشاركين في التصويت للترشيح في هذا البرنامج فاق عشرات الملايين أكثر من ثمانين مليون اتصال، من مختلف الأقطار العربية تصوّت للساقطين والساقطات، تصوّت لنشر الرذيلة وقتل الفضيلة.

إحصائيات مبكية، والمبكي المحزن والذي يُبكي القلوب قبل العيون أن قضايا الأمة المصيرية التي تواجهها والتي فيها إبادة شعوبها واغتصاب أراضيها واستباحة مقدساتها وانتهاك أعراضها وسلب أموالها لا نرى من أجهزة الإعلام ذلك الاهتمام وذلك الزخم الإعلامي الذي وجده ذلك البرنامج، هل تصدّقون أن التصويت على قضية مصيرية للأمة على وثيقة الاعتراض على الحرب على أفغانستان في مجلس الأمن لم يتجاوز أربعة ملايين صوت من جميع الأقطار العربية مقابل أكثر من 80 مليون صوت يرشحون أهل العهر والفساد؟!
هذه هي حالة العرب يا اخي ..وهذه اللي يريدوها و يتمنوها اعداء الاسلام والمسلمين .. لكن من يفهم يا اخي ..؟؟ كل واحد منهم يفكر في مصالحه ..
وبعض الناس ينشر اشاعات لمصلحة العدو ولتفرقة
بين العرب والمسلمين ..وصدقوهم ايضا .. بدون ان يعلموا المصدر اللي يخرج منه
الخبر فقط للتفرقة بين المسلمين ..
هذه هي حالة العرب ..
اخي .. بوركت فيما نشرت ..بارك الله فيك وفي قلمك ..
لا تحرمنا من ثقافتك ..
وموضوعك من أجمل المواضيع قرأته ..
حقيقة موضوع متميز وقيم ..جزيت خيرا يا أخي ..
دمت في حفظ الرحمن وتوفيقه
تقبل تحياتي وامتناني
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2010, 11:10 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
النائب الاول لرئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشافعي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اقتباس:
تناسى الإعلام أزمات الشعوب وقضايا الأمة المصيرية، تناسوا هموم الأمة وما تعانيه من أزمات ونكبات، فأصبح الهمّ هو حشد الأصوات لترشيح ذلك الصوت الذي يحرك الأوساط رقصًا ويهزّ الرؤوس طربًا لاختيار ذلك القوام الرشيق والقدّ الفاتن. فبدلاً من أن يكون الإعلام أداة بناءةً للأمة أصبح معولَ هدم لها.
بارك الله فيكم الشريف الحداد علي هذا المقال الكافي الشافي الذي احاط بالمشكلة من جميع جوانبها وع طرح البدائل والحلول

حقيقة ان المشاهد لأعلاامنا العربي اليوم ليتجلي له حجم المصيبة التي يشهدها هذا القطاع
فبين قنوات عري وتغيب للوعي الي قنوات الدجل والشعوذة حتي القتوات التي تتناول قضايا الامة تكون في اغلبها تصفية حسابات وصراعات شخصية

نعم قالوا قديما صوت رجل في الف رجل ابلغ من صوت الف رجل في رجل

فكيف يكون الحال ان كان صوت الرجل الان يبلغ ملايين الرجال ورحم الله الشاعر القائل:
فمتي يبلغ البناء تمامة *** اذا كنت تبني وغيرك يهدم

فكيف الحال الان ان كان واحد يبني وملايين تهدم

دمتم بالف خير
الشافعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2010, 07:41 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل مصر - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الرائع
د ابو يحيى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2010, 03:40 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بارك الله فيكم على مروركم الطيب وهذا جهد المقل نسأل المولى عز وجل أن يتقبل منا جمعيا
الشريف الحداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبيلة الاغلال البكرية الصديقية بموريتانيا بوفارس مجلس قبائل موريتانيا 4 09-10-2014 07:50 PM
المسرد التاريخي للكعبة المشرفة محمد محمود فكرى الدراوى الأنساب في السيرة النبوية 22 09-09-2014 06:53 AM
إسهامات ابن البناء في الحساب أنه أوضح النظريات الصعبة والقواعد المستعصية، معاوية على ابو القاسم مجلس تطوير الذات 2 15-03-2012 03:57 PM
الحرف والصناعات في الحجاز في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم محمد محمود فكرى الدراوى مجلس التاريخ القديم 8 12-07-2010 06:29 PM
أزمة المسلم المعاصر النفسيه محمد محمود فكرى الدراوى الاسلام باقلامنا 8 23-03-2010 08:40 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه