أشهر علماء الأندلس..في حلقات/ بقلم م. مخلد بن زيد - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حكايتي مع الصدقة..
بقلم : هلا حيدر
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: عائلة عباسة (آخر رد :أبو اسحاق)       :: مغالطات و شبهات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (آخر رد :أبو مروان)       :: الى الشباب عماد المستقبل / صبرك على نفسك . (آخر رد :أمين شوشو)       :: ((ألا يا رجال تلتهم راتب الزوجات)) (آخر رد :الجارود)       :: ((مكة بكت من صيحة القدس بدموع)) (آخر رد :الجارود)       :: أبحث عن نسب أولاد قدوري في دولة ليبيا حرسها الله (آخر رد :سعد القدوري)       :: البحث عن الاصول ..شمر الزكوك (السكوك) (آخر رد :عمار الزامل)       :: نسب عائلة ال طواقي الشريف (آخر رد :علي محمود ال)       :: إنا لله و إنا إليه راجعون (آخر رد :ابن الوجيه)       :: النسب الكامل لعائلة غندورة في السعودية (آخر رد :هاشم غندورة)      



موسوعة التراجم الكبرى تراجم و سير الشخصيات و الجماعات و الحضارات

Like Tree71Likes
  • 4 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By بركة الله
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By بركة الله
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 4 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By بركة الله
  • 4 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 4 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 4 Post By معلمة أجيال
  • 3 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 4 Post By الله ينور
  • 3 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By معلمة أجيال
  • 2 Post By بركة الله
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان

إضافة رد
قديم 27-10-2015, 10:44 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي أشهر علماء الأندلس..في حلقات/ بقلم م. مخلد بن زيد

أشهر علماء الأندلس/ منقول من الكاتب: د. راغب السرجاني وغيره
"الحلقة الأولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــى"
سنتناول في هذه الحلقات أشهر علماء الأندلس..
ومن ابرز من حكم الأندلس..يوسف بن تاشفين فقد أتبعها ملكه في المغرب العربي [1]
ومن أشهر العلماء الأندلسيين:

القاضي أبو بكر ابن العربي (468-543هـ=1076-1148م)
هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن العربي المعافري الإشبيلي الأندلسي المالكي، وُلِدَ في إِشْبِيلِيَة سنة 468هـ، تعلَّم في الأندلس ثم ارتحل مع أبيه.
فتعلَّم في بغداد ثم في دمشق ثم في بيت المقدس ثم في مكة ثم في مصر، وفي الإسكندرية مات أبوه فدفن هناك، ثم رجع إلى الأندلس في سنة (491هـ)

ومن أشهر شيوخه الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي، والفقيه أبو بكر الشاشي، والعلامة الأديب أبو زكريا التبريزي، والطرطوشي وجماعة آخرين[2]

وقد نقل إلى الأندلس علمًا كثيرًا وإسنادًا عاليًا، وتخرج على يديه أئمة كثيرون، من أشهرهم القاضي عياض، وأبو جعفر بن الباذش[3].

وله مؤلفات كثيرة من أشهرها: العواصم من القواصم، وأحكام القرآن، وأنوار الفجر في التفسير، أتمَّه في ثمانين ألف ورقة، والناسخ والمنسوخ، والقبس، شرح موطأ مالك بن أنس، وعارضة الأحوذي شرح صحيح الترمذي[4]

يذكره ابن بشكوال فيقول: «الإمام العالم الحافظ المستبحر، ختام علماء الأندلس، وآخر أئمتها وحفاظها... كان من أهل التفنُّن في العلوم والاستبحار فيها والجمع لها، متقدِّمًا في المعارف كلها، متكلِّمًا في أنواعها، نافذًا في جميعها، حريصًا على أدائها ونشرها، ثاقب الذهن في تمييز الصواب منها.
ويجمع إلى ذلك كله آداب الأخلاق، مع حسن المعاشرة ولين الكنف، وكثرة الاحتمال، وكرم النفس، وحُسن العهد، وثبات الوعد، واستقضى ببلده فنفع الله به أهله لصرامته وشدَّته، ونفوذ أحكامه، وكان له في الظالمين سَوْرة مرهوبة، ثم صُرِفَ عن القضاء وأقبل على نشر العلم وبثِّه.

وتوفي أبو بكر ابن العربي بالعدوة ودُفِنَ بمدينة فاس في ربيع الآخر سنة 543هـ[5]

القاضي عياض (476-544هـ= 1083-1149م)
علماء الأندلسهو القاضي الإمام المجتهد اليحصبي، سبتي الدار والميلاد، أندلسي الأصل، وُلِدَ بسبتة في النصف من شعبان عام (476هـ)
وقد ألف ابنه القاضي أبو عبد الله محمد كتابًا يَذكر فيه مآثر أبيه، سماه: (التعريف بالقاضي عياض)، وقد نَقل عنه الكثير من المؤرخين والعلماء.
وكان عمرون (أبو جد القاضي عياض) رجلاً خيارًا من أهل القرآن، وحجَّ إحدى عشرة حجة، وغزا مع المنصور بن أبي عامر غزوات كثيرة، ثم انتقل إلى سَبْتَة ووُلد له ابنه عياض، ثم وُلِدَ لعياض ابنه موسى، ثم ولد لموسى القاضي أبو الفضل عياض.

وكان أبوه حافظًا لكتاب الله، مع الحظ الوافر من تفسيره وجميع علومه، وكان من أئمة الحديث في وقته، أصوليًّا متكلمًا، فقيهًا حافظًا للمسائل، نحويًّا أديبًا شاعرًا خطيبًا.

رحل القاضي عياض إلى الأندلس، فدرس بقرطبة ومرسية وغيرهما، ثم عاد إلى سبتة، فكان من علمائها وهو ابن ثلاثين سنة أو أكثر بقليل، ثم جلس للشورى، ثم ولي القضاء، فسار في ذلك حسن السيرة مشكور الطريقة، ثم انتقل إلى غرناطة في أول صفر سنة 531هـ، فتولى القضاء بها، ثم قضاء تادَلة.

وله من المؤلفات كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، وإكمال المعلم في شرح مُسلم، والمستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، وترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، والإعلام بحدود قواعد الإسلام، والإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع.. وغيرها كثير.

قال ابن بشكوال: جمع من الحديث كثيرًا، وله عنايةٌ كثيرة به واهتمام بجمعه وتقييده، وهو من أهل التفنُّن في العلم والذكاء واليقظة والفهم[6].

وقال الفقيه محمد بن حمادة السبتي: جلس القاضي -يعني القاضي عياضًا- للمناظرة وله نحو من ثمانٍ وعشرين سنة، وولي القضاء وله خمس وثلاثون سنة، كان هَيِّنًا من غير ضعف، صلبًا في الحقِّ...
ولم يكن أحدٌ بسَبْتَة في عصره أكثر تواليف منه... وحاز من الرئاسة في بلده والرفعة ما لم يصل إليه أحد قط من أهل بلده، وما زاده ذلك إلاَّ تواضعًا وخشية لله تعالى[7]

وقال عنه القاضي ابن خلكان في (وفيات الأعيان): كان إمام وقته في الحديث وعلومه، والنحو واللغة، وكلام العرب، وأيامهم وأنسابهم[8]

وقال أبو عبد الله محمد الأمين في كتابه (المجد الطارف والتالد)، يصف مكانة القاضي عياض العلمية.
وقدره الرفيع بين علماء الإسلام: «مقام عياض مثل مقام البخاري والأئمة الأربعة...
وانظر إلى عياض فلا ترى تأليفًا معتبرًا من تواليف أهل الحديث، ولا أصحاب السير والفقهاء إلاَّ وجدته مشحونًا بكلامه، مع أنه لم يرتحل إلى المشرق»[9]

وقد توفي القاضي عياض بمراكش ليلة الجمعة نصف الليلة التاسعة من جمادى الآخرة من سنة (544هـ)، ودفن في باب إيلان من داخل السور[10]
[1] الذهبي: تاريخ الإسلام 36/445.
[2] انظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان، 4/297.
[3] انظر: المقري: نفح الطيب، 2/30.
[4] انظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء، 20/197، وما بعدها بتصرف.
[5] ابن بشكوال: الصلة، 2/856.
[6] ابن بشكوال: الصلة، 2/660، 661.
[7] انظر: الذهبي: تذكرة الحفاظ، 4/68.
[8] ابن خلكان: وفيات الأعيان، 3/483.
[9] انظر: عبد الحي الكتاني: فهرس الفهارس، 2/804.
[10] انظر: ابن الخطيب: الإحاطة في أخبار غرناطة، 4/222-230، بتصرف.

توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2015, 02:42 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

نقلٌ جميل ...
فليفهم الشباب ماهيّة الآباء والأجداد !!!
ولا يعتبروها روايات تروى في السهرات .. بل يعلّقوها " أيقونة " في رقابهم .. وبجوارها وملتصق بها عروة عروة لا انفصام بينهما .. وبالخط الواضح ( هكذا كانوا !! فما نحن فاعلون ؟ وما السبيل لمتابعة فضائلهم وجليل أعمالهم ) ؟؟؟
الشباب .. لا نكِلّ ولا نملّ من ندائنا للشباب أمل الأمّة وعماد صحوتها وحملة إرثها للعمل على إعادة علوّها ورقيّها لتكون حقاً كما ارادها الله سبحانه وتعالى { خير أمّة أخرجت للناس }...
لا يأس ولا كسل .. بل جِدٌّ وعمل
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2015, 03:18 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

بارك الله فيكم شيخي..ابوعمر قد والله وعظت ولللهمم دعوت..فهل استمعت رؤوسٌ تحسب نفسها للهمم أُعدّت فوعت واجبها وهدفها..لا نشكّ في ذلك..ولكن نطلب من المتفرّجين أن يحذو حذو السّالكين بحثيث الخطى نحو المجد وعلى الأقل لا يعيقونهم
بارك الله فيكم سيدي
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 01:18 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة الثانية
كان العالم الإسلامي مفتوح الحدود، تجتازه قوافل التجارة وأفواج الرحالة والحجاج المسلمون القاصدون لبيت الله الحرام، والحجاج المسيحيون القاصدون لبيت المقدس، ويجتازه طلاب العلم جيئة وذهابا، فترى طرق البر والبحر مشغولة بنقل طلاب العلم من الأندلس وإفريقية إلى مصر والشام وإلى أصفهان وهمذان وبخارى وسمرقند وتراها مشغولة بنقل طلاب هذه المدن إلى (بلرم) و (سالرنو) و(ومازرة) في صقلية وإلى القيروان وفاس ومراكش في إفريقيا وإلى قرطبة وأشبيلية وبلنسية ومرسية وغرناطة في الأندلس. ولما استولى النورمان على صقلية سنة 495هـ/1102م بزعامة روجيه الأول، وأمتد الغزو الإسباني بعدئذ في الأندلس وتمّ الاستيلاء على طليطلة وأشبيلية وبلنسية وقرطبة، كانت شهرة هذه المدن بمدارسها وعلمائها قد ذاعت في أوروبا.وقد لقيت هذه المدارس رعاية من ملوك إسبانيا وكان أكثرهم رعاية لها وعناية بها ملك قشتالة ألفونسو العاشر، فقد كان محباً للعلم، وكان شاعراً ومؤرخاً فلقب بالملك الحكيم. وقد أنشأ في مرسية مدرسة للترجمة وتولى الترجمة فيها من العربية إلى اللاتينية مترجمون، من مسلمين ونصارى ويهود. وفي صقلية أحاط روجيه الأول المسلمين برعايته واحتفظ بالنظام الإداري الذي أقامه المسلمون في دولتهم السابقة, وسار ابنه روجيه الثاني سيرته، وفي عهده استمرت الحركة العلمية في نشاطها, وكان أبرزها ما قام به الشريف الإدريسي من أبحاث في الفلك والجغرافية وتأليفه كتاباً في الفلك الجغرافي أهداه إلى (روجيه) وعرف باسم (كتاب روجيه) أو (الروجيري). وفي سنة 601هـ/1205م آلت جزيرة صقلية إلى الملك الألماني فردريك الثاني فازداد برعايته نشاط الحركة العلمية وولعه بالعلماء العرب في مصر والشام فكان يتصل بهم ويستطلع منهم عما يشكل عليه, من ذلك أنه أرسل إلى صديقه الملك الكامل بعدة مسائل في الهندسة والرياضة فبعث بها إلى علم الدين قيصر بن أبي القاسم الأسفوني المعروف بقيصر تعاسيف (ت: 650هـ) فكتب جوابها, وكان قيصر أشهر من أنجبت مصر والشام من الرياضيين. وقد أنشأ فردريك معاهد للعلم في (بلرم) عاصمة الجزيرة وفي (سالرنو) و (نابولي) وكان يفد إليها كثير من طلاب العلم والمعرفة يتلقونها عن علماء عرب, وفيها كانت تترجم إلى اللغة اللاتينية كثير من كتب العرب. ولم يحمل بلاط ألفونسو العاشر وفرديريك الثاني من الطابع المسيحي إلا الاسم، إذ غلب عليهما طابع الحضارة الإسلامية.
وفي مستهل القرن الثالث عشر للميلاد (السابع الهجري) بدأ إنشاء الجامعات في أوروبا. ففي عام 1211م أنشئت جامعة باريس, وفي عام 1215م أنشئت جامعة أكسفورد, وفي عام 1221م أنشئت جامعة مونبيلية بفرنسا وفي عام 1228م أنشئت جامعة (سلمنكا) بإسبانيا، وفي عام 1230م أنشئت بمساعي الملك فرديريك الثاني جامعة في (بلرمو) و{بادوفا} وفي عام 1232م أنشئت جامعة كمبريدج، وتوالى بعد ذلك إنشاء الجامعات. ومن هذه الجامعات التي ورثت علم العرب المطبوع بالثقافة الهيلينية انبثق عصر النهضة. وكما كان سقراط وأفلاطون وأرسطو وأرخميدس وايبوقراط وجالينوس وبطليموس وغيرهم من عباقرة اليونان رواد العرب في العلم والفلسفة كذلك فإن الكندي والرازي والبتاني وابن سينا والفارابي وابن الهيثم والبيروني وابن النفيس والزهراوي وابن زهر وابن رشد وابن الطفيل وابن باجة وابن البيطار وغيرهم كانوا رواد أعلام الأندلس.

عبّاس بن فرناس 274هـ / 888م
في الكيمياء، أستنبط الزجاج من الحجارة. في الفلك ، صنع آلة لحساب الزمن ومثَّل في بيته السماء بنجومهاوغيومها وبروقها ورعودها.في الطيران، حاول الطيران بكسوة جسمه بالحرير وألصق عليه ريشاً ومّد لنفسهجناحين متحركين ولم يجعل لنفسه ذنباً فلما ألقى بنفسه من شاهق سقط ومات شهيد العلم.
مسلمة المجريطي 398هـ / 1008م
في الفلك، أوسع الأندلسيين إحاطة بعلم الفلك وحركات النجوم، ويعتبر المجريطي من نوابغ علماء العرب والمسلمين في الأندلس إذ كان موسوعة زمانه في جميع فروع المعرفة . انتشرت شهرته كعالم رياضيات في الأندلس وكعالم كيمياء في المشرق . امتاز بالدقة وقوة الملاحظة بين علماء عصره ، لذا يرى أن المتخصص في فرع من فروع العلوم التطبيقية كالكيمياء مثلاً، يلزمه الإلمام التام بالرياضيات لأن الرياضيات بطبيعتها تعتمد على التفكير المنطقي والاستنتاجات الدقيقة .ساهم المجريطي في تحرير علم الكيمياء من الخرافات والسحر والطلاسمات التي كانت مسيطرة عليه آنذاك . قاد الحركة الفكرية في الأندلس ، فكان له ريادة في حقل الكيمياء فاعتنى فعلاً بالتجارب والاحتراق والتفاعلات التي تحدث بين الأجسام تحت ظروف معينة . نال المجريطي شهرة عظيمة بتحضيره أكسيد الزئبق . بالإضافة إلى ضلوعه في علم الكيمياء . يعتبر المجريطي من ألمع علماء الأندلس في الفلك والرياضيات والكيمياء والمنطق والموسيقى .
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 04:36 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

أشكر مروركم شيخي ابوعمر
وعلماء الأندلس لم يطوهم النسيان في الغرب..أمّا عندنا فمعظمهم قد طوي في دفاتر الماضي..فلا حول ولا قوة الاّ بالله العلي العظيم..
أمّة تنسى تاريخ الآباء لا ولن تفلح..فالعودة الى التاريخ المجيد كي نستقي منه العبر ونحذو حذوهم مطلوب..
بارك الله فيكم
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2015, 11:34 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة الثالثة

أبو القاسم الزهراوي 403هـ / 1013م
في الطب، أكبر جراحي زمانه، أول من ألف في الجراحة من العرب، أول من أستعمل ربط الشريان بخيط منالحرير، أول من أوقف النزيف بالكيّ، وقد توسع باستعماله في فتح الجراحات وإستئصال السرطان، في كتابه( التصريف لمن عجز عن التأليف ) أشار إلى أهمية درس التشريح وقد شرح العمليات وبيّن آلاتها وأمتازبرسومه للآلات الجراحية، أهتم بطبابة الأسنان وأستعمل الكلاليب لقلعها كما أستعمل المبارد لنشر الزائد منهاوصته من عظام الحيوانات أسناناً مكان الأسنان المفقودة أو المخلوعة، أستأصل اللوزتين، صنع آلةلاستخراج الجنين في حال الولادة المستعصية، أول من أستعمل القثطرة في غسيل المثانة أو في إزالة الدم منتجويف الصدر أو من الجروح، أول من أستعمل السنانير في استئصال البوليب، أول من أجرى عمليات تفتيتالحصاة في المثانة.

أبو عبيد البكري 487هـ / 1085م
أول الجغرافيين الكبار بالأندلس فيما وصل إلينا من كتابه {المسالك والممالك} وصف جغرافية الأندلس وأوروبا وأفريقيا الشمالية، وفي كتابه {معجم ما أستعجم} أثبت أسماء الأماكن التي جاء ذكرها في أشعار العرب.

إبن الزرقالي 493هـ / 1099م
في الفلك، صنع أصطرلابا عرف باسمه, وحظي بأهمية كبرى في ميدان علم الفلك, وكان أكبر راصد في عصره، شارك في وضع جداول فلكي
طليطلة.. مدينة العلماء
الواقع أنه لم يكن ببلاط طُلَيْطِلَة للشعر والأدب دولة زاهرة كما كان الشأن في إِشْبِيلِيَة وبَطَلْيُوس، إلا أنها شهدت دولة زاهرة في علوم الحياة: الرياضيات والطبِّ والنبات والزراعة، ومع هذا حرص المأمون على جمع الشعراء حوله، وكان منهم شاعره ابن أرفع رأسه صاحب الموشحات المشهورة، وكان ذلك سبيلاً إلى علوِّ شأن طُلَيْطِلَة كما كان في إِشْبِيلِيَة وبَطَلْيُوس، ومن مشاهير علماء طُلَيْطِلَة في ذلك الوقت ابن بصال العالم النباتي الشهير، وابن وافد الطبيب، والعلامة الرياضي ابن سعيد مؤلف تاريخ العلوم المسمى (طبقات الأمم)، والزرقالي، وعلامة طُلَيْطِلَة صاعد الأندلسي الطليطلي.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2015, 02:43 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة الرابعة
إبن حزم 456هـ / 1064م
في الفلك، قال بكروية الأرض وأٍستدل على ذلك بقوله تعالى: يُكوَّرُ اللَّيَلَ عَلى النَّهَار وَيكوَّرَ النَّهَار عَلى اللَيّل. في التنجيم، في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل) حارب الأوهام, ورد الأحداث إلى أسبابها الطبيعية ورفض مزاعم من يقول: إن الفلك والنجوم تعقل وتسمع وترى وأن لها تأثيرا في أعمالنا وخالف الأقوال التي كانت تزعم أن الليل وجيحون ودجلة والفرات تنبع من دجلة، وتهكم على قائليها، فهذه الأنهار لها منابع معروفة في الأرض.

صاعد الأندلسي: (420-462هـ=1029-1070م)
هو القاضي أبو القاسم صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن صاعد، الأندلسي التغلبي القرطبي الطليطلي، المالكي، أصله من قُرْطُبَة، يُعَدُّ علامة التاريخ في عصره، وكان من أهل المعرفة والذكاء، والرواية والدراية من تلاميذ الإمام ابن حزم، وهو أول مفكر عربي حاول تفسير طبائع البشر وفقًا لتغيُّرَات المناخ، وقد ولي قضاء طُلَيْطِلَة للمأمون بن ذي النون، وبقي فيها إلى أن مات.
أشهر كتبه كتاب (طبقات الأمم) الذي ألفه سنة (460هـ=1067م)، حاول فيه استكمال دراسة أستاذه ابن حزم الظاهري عن دور الأندلس في إنتاج العلوم، والتعريف بأهم الشخصيات الفكرية التي برزت في مختلف العهود الإسلامية، إلا أن دراسته اختلفت عن رسالة ابن حزم في (مراتب العلوم)؛ فهو لم يكتفِ بأخبار الكاتب، بل حاول التعريف بعصره وظروفه وبيئته، وبسبب شمولية الكتاب وَضَع مقدمة تحليلية للتعريف بتاريخ العلوم وتطور الأفكار واتصال الثقافات ببعضها من المشرق إلى المغرب وانتهاء بالأندلس وعصره، فجاءت دراسته تاريخية حاول من خلالها الردَّ على مسألتين: مجرى التطور، وصلة حلقات التطور ببعضها.
وحتى تكون إجابات صاعد واضحة في معالمها كان لا بد له من تجاوز حدود الأندلس والابتعاد عنها جغرافيًّا، والغوص في عمق الزمن إلى عهود سابقة على ظهور الديانات السماوية، واضطر بسبب المستجدات وتغيير خطة كتابه، أن يُعيد قراءة مراتب العلوم كونيًّا في سياق رؤية عالمية للتطوُّر الفكري وصولاً إلى العرب وظهور الإسلام والفتوحات الكبرى.
فرضت خطَّة الكتاب على صاعد أن يقوم بمراجعة شاملة وسريعة لتاريخ الأفكار ودور الأمم في صنعها وصلاتها ببعضها، كذلك حاول قدر الإمكان التعريف بالأمَّة والتعريف بأفكارها، ثم التعريف بأعلامها؛ حتى يربط حلقات التطوُّر في مجرى زمني هادف.
من كتبه: (جوامع أخبار الأمم من العرب والعجم)، و(صوان الحكم) في طبقات الحكماء، و(مقالات أهل الملل والنحل)، و(إصلاح حركات النجوم)، و(تاريخ الأندلس)، و(تاريخ الإسلام) [1].

ابن وافد (387-467هـ = 996-1074م)
هو الوزير أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير بن وافد بن مهند اللخمي الطليطلي، ولد بطُلَيْطِلَة ونشأ بها، وعاش في كنف بني ذي النون هناك، وهو أحد أشراف أهل الأندلس، وذوي السلف الصالح منهم، والسابقة القديمة فيهم، اعتنى –رحمه الله- بالطب والأدوية المفردة، وألَّف كتابه (الأدوية المفردة)، الذي قال عنه القاضي صاعد الأندلسي: وتمهَّر بعلم الأدوية المفردة حتى ضبط منها ما لم يضبطه أحد في عصره، وألَّف فيها كتابًا جليلاً لا نظير له، جمع فيه ما تضمن كتاب ديسقوريدس وكتاب جالينوس المؤلفان في الأدوية المفردة، ورتبه أحسن ترتيب.
ولابن وافد في الطب نظريته الشهيرة؛ إذ كان لا يرى التداوي بالأدوية ما أمكن التداوي بالأغذية أو ما كان قريبًا منها، فإذا دعت الضرورة إلى الأدوية فلا يرى التداوي بمركَّبِها ما أمكن التداوي بمفردها، فإن اضطر إلى المركَّب منها لم يُكثر التركيب، بل اقتصر على الأقل ما يمكنه منه.
ولابن وافد من الكتب: كتاب (الأدوية المفردة)، و(الوساد في الطب)، و(مجربات في الطب)، و(تدقيق النظر في علل حاسة البصر)، وكتاب (المغيث) [2].

ابن حزم الأندلسى الوزير، هو من أشهر العلماء والمفكرين الإسلاميين بالأندلس، ولد فى قرطبة أعظم وأرقى المدن الإسلامية بالأندلس فى عهد الدولة الأموية عام 382 ه، وسرعان ما ساعدته عبقريته على الاستفادة من الحضارة الإسلامية المُزدهرة فى الأندلس، فبرع فى العلوم والآداب والمنطق والفلسفة والفقه والتاريخ، وعرفه العامة والخاصة بالأندلس والمغرب الأقصى.
أحدثت آراؤه ثورة فى الفكر العربى والإسلامى حتى أن خصومه ممن تواجدوا فى السلطة وجدوا فيه خطرا كبيرا عليهم فاضطهدوه وحرقوا كتبه وأبحاثه، ولكن ذلك لم يقلل يوما من حماسه ودأبه على الاستمرار فى نشر المعارف الصحيحة وهدم كل ما يتصل بالبدع والخرافات.
ويعتبر كتابه “الفصل فى الملل والأهواء والنحل” أهم كتبه المتبقية، إذ ضاع من مؤلفاته الكثير نتيجة الحروب الأهلية التى حدثت فى الأندلس واضطهاد أعدائه له، وقد تضمن هذا الكتاب رأيه فى نظرية المعرفة التى أصبحت سائدة فى العالم كله حتى القرن الثامن عشر الميلادى، كما ألف ابن حزم كتبا أخرى، منها “طوق الحمامة” و”رسالة المفاضلة”، وتوفى فى مسقط رأسه “قرطبة” عام 444 ه.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 11:14 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة الخامسة

ونخصصها لتتمة الحديث عن الزهراوي؛ العالم المسلم الفذ، الذي يمجّده الغرب قبلنا..وما زالوا..

أبو القاسم الزهراوي .. رائد علم الجراحة http://www.alnssabon.com/index.php

http://www.alnssabon.com/index.php تاريخ الحضارة الإسلامية علماء أعلام،php).


التعديل الأخير تم بواسطة حسن جبريل العباسي ; 04-01-2016 الساعة 03:07 PM سبب آخر: حذف روابط لمواقع أخرى
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2016, 12:58 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة السادسة
الأعلم الشنتمري:
(410 - 476 هـ = 1019 - 1084 م):
يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمري الأندلسي، أبو الحجاج المعروف بالأعلم: عالم بالأدب واللغة. ولد في شنتمري الغرب (Santa Maria Algarve) ورحل إلى قرطبة. وكف بصره في آخر عمره ومات في إشبيلية. كان مشقوق الشفّة العليا، فاشتهر بالاعلم. من كتبه "شرح الشعراء الستة - ط" و"شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - ط" و"شرح ديوان طرفة بن العبد - ط" و"شرح ديوان علقمة الفحل - ط" و"تحصيل عين الذهب - ط" في شرح شواهد سيبويه، و"شرح ديوان الحماسة - خ" في مجلدين كتبا سنة 513 - 514 من مخطوطات الخزانة الأحمدية بتونس، و"النكت على كتاب سيبويه - خ" متقن، في الرباط -142 أوقاف- لعله غير كتابه "تحصيل عين الذهب - ط" في شرح شواهد سيبويه.

- ابن السيد البطليوسي: هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد وليد في بطليوس واستوطن بلنسية موفور الكرامة لعلمه الجم فترامت سمعته إلى ابن الحاج صاحب قرطبة الذي استقدمه إليها، غير أنه أقام عنده قليلًا وخافه فعاد إلى بلنسية، ومؤلفاته كثيرة، له في النحو المسائل المنثورة، وإصلاح الخلل الواقع في الجمل، والخلل في شرح أبيات الجمل، توفي ببلنسية سنة 521هـ.
- ابن الطراوة: هو أبو الحسين سليمان بن محمد، ولد بمالقة ورحل إلى قرطبة فسمع من الأعلم كتاب سيبويه كما أخذ عن غيره ثم تجول كثيرًا في الأندلس، فانتفع به خلق كثير، وكان جريئا في آرائه لهذا انفرد بمسائل جمة خالف فيها النحاة، ولم يتحاش تغليط سيبويه في الكتاب في "باب النعت" كما رأيت عند الكلام في ترجمة سيبويه، ومن مصنفاته المقدمات على كتاب سيبوبه، والترشيح، توفي بمالقة سنة 528هـ...
- ابن الباذش: هو أبو الحسن علي بن أحمد، ولد بغرناطة وشب على حب الفضيلة والزهد في الدنيا وبرع في الشريعة والعربية فأكبره لذاته، بذل همته في النحو فشرح أمهات الكتب: إذ شرح "كتاب سيبويه"؛ و"الأصول" لابن السراج، و"المقتضب" للمبرد، و"الإيضاح" للفارسي، و"الجمل" للزجاجي، و"الكافي" للنحاس، توفي بغرناطة سنة 538هـ.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2016, 12:45 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

والله مو معقول كيف بنقرأ الموضوع مع ممنوع وضع الروابط
يعني معقول فيه مثل هذا العدد من الروابط في الموضوع
لا اعتقد ، ارجو من المراقب يزيل هذه العباره لانه ما فيه ما يلزم لوضعها
بركة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2016, 05:59 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

إعادة رفع الحلقة الخامسة لأسباب عدم إزالة لفظة "ممنوع وضع الروابط" وللعلم لا يوجد روابط لوضع هذه اللافتة المقيتة التي شوّهت الموضوع والصفحة، بل كتابات بالإنجليزي لمصطلحات، ولا أدري من يضع هذه اللفظة المقيتة

ونخصصها لتتمة الحديث عن الزهراوي؛ العالم المسلم الفذ، الذي يمجّده الغرب قبلنا..وما زالوا..

أبو القاسم الزهراويممنوع وضع روابط لمواقع اخرى .. رائد علم الجراحة

تاريخ الحضارة الإسلامية علماء أعلام، غدوا نجومًا في سماء العلم والحضارة والتقنية، وذلك من خلال ما قدموه من إبداعات واكتشافات، وما تركوه من بصمات في صرح الحضارة الإنسانية. وفي هذا الصدد فإننا أمام عملاق يعدُّ من أعظم الجراحين الذين أنجبتهم البشرية عبر العصور والأزمان إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق، وهو أبو القاسم خلف بن عباس الأندلسي المعروف في أوروبا (ABULCASIS )الطبيب الجراح الذي تمكن من اختراع أولى أدوات الجراحة، كالمشرط والمقص الجراحي، كما وضع الأسس والقوانين للجراحة، من أهمها ربط الأوعية لمنع نزفها، واخترع خيوط. فكان أحد العلماء الأعلام الذين سعدت بهم الإنسانية.
وقد ولد أبو القاسم في مدينة الزهراء الأندلسية،ونُسب إليها، ويفترض بعض الباحثين أنه ولد 325 هجرية أي 936 ميلادية.
وبهذا، يكونالزهراوي قد عايش أوج الحضارة الإسلامية الأندلس، ونشأ في بيئة توفرت فيها جميع وسائل الإنتاج العلمي والفكري والعقلي؛ ليأتي هو مثالاً فريدًا على عظمة ومدى ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية في هذا الوقت من التاريخ
رغم قلة المعلومات عنه إلاّ أنّ من المدهش حقًّا أن ما نعرفه عن الزهراوي شحيح للغاية، ولا يُعرف كثير من أخباره، وليس أدل على ذلك من أن ابن أبي أصيبعة الذي خصَّ مؤلَّفًا بتراجم الأطباء قد اختزل ترجمته في فقرة واحدة، كل ما فيها قوله عنه خلف بن عباس الزهرواي كان طبيبًا فاضلاً خبيرًا بالأدوية المفردة والمركبة، جيد العلاج، وله تصانيف مشهورة في صناعة الطب، وأفضلها كتابه الكبير المعروف بالزهراوي، ولخلف بن عباس الزهراوي من الكتب كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، وهو أكبر تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه ومن خلال النزر اليسير المتناثر هنا وهناك في المراجع القديمة، يتبين لنا أن أبا القاسم الزهراوي قد التحق بالعمل في مستشفى قرطبة الذي أنشأه الخليفة عبد الرحمن الناصر، حيث كان يُعمِل النظر في الطرق والوسائل المستخدمة في علاج المرضى ومع المطالعة وتلك المتابعة الجادة تكونت شخصيته العلمية، وترسخت قناعاته في المضمار الطبي حتى أصبح ذا خبرة عظيمة بالأدوية المفردة والمركبة، وجمع بين الطب والصيدلة، ثم إنه قد اقتنع بأهمية مزاولة الطبيب لفن الجراحة بدلاً من أن يوكل ذلك كما كانت العادة للحجّامين أو الحلاقين، فمارس الجراحة وحذق فيها وأبدع، حتى صار عَلَمًا من أعلام طب الجراحة، لدرجة أنه لا يكاد يذكر اسمه إلا مقترنًا مع الطب الجراحي
الزهراوي أعظم جراح حلَّ مبحث الجراحة بالذات محلَّ كتابات القدماء، وظل العمدة في فن الجراحة حتى القرن السادس عشر، وباتت أفكاره حدثًا تحوُّليًّا في طرق العلاجات الطبية؛ حيث هيأ للجراحة قدرة جديدة في شفاء المرضى أذهلت الناس في عصره وبعد عصره وقد اشتمل هذا البحث على صورة توضيحية لآلات الجراحة أكثر من مائتي آلة جراحية كان لها أكبر الأثر فيمن أتى من بعده من الجراحين الغربيين، وكانت بالغة الأهمية على الأخص بالنسبة لأولئك الذين أصلحوا فن الجراحة في أوروبا في القرن السادس عشر؛ فقد ساعدت آلاته هذه على وضع حجر الأساس للجراحة في أوروبا وقد وصف الزهراوي هذه الآلات والأدوات الجراحية التي إخترعها بنفسه للعمل بها في عملياته، ووصف كيفية استعمالها وطرق تصنيعها، جفت الولادة، والمنظار المهبلي المستخدم حاليًا في الفحص النسائي، والمحقن أو الحقنة العادية، والحقنة الشرجية، وملاعق خاصة لخفض اللسان وفحص الفم، ومقصلة اللوزتين، والجفت وكلاليب خلع الأسنان، ومناشير العظام، والمكاوي والمشارط على اختلاف أنواعها، وغيرها الكثير من الآلات والأدوات التي أصبحت النواة التي طُوِّرَتْ بعد ذلك بقرون لتصبح الأدوات الجراحية الحديثة ونظرة واحدة على آلة مثل التي إبتكرها واستخدمها في الحقن [الحقنة] والتي سماها ( الزراقة) تعبر إلى أي حدٍّ كانت الإضافات التي قدمها الزهراوي، تلك الآلة البسيطة في تركيبتها العبقرية وفي فكرتها بالغة النفع في علاج المرضى وعن طريق هذه الآلات أجرى الزهراوي عمليات جراحية أحجم غيره عن إجرائها، وأبدع منهجًا علميًّا صارمًا لممارسة العمل الجراحي، يقوم على دراسة تشريح الجسم البشري ومعرفة كل دقائقه، والإطلاع على منجزات من سبقه من الأطباء والاستفادة من خبراتهم، والإعتماد على التجربة والمشاهدة الحسية، والممارسة العملية التي تكسب الجراح مهارة وبراعة في العمل باليد –أي الجراحة وبيَّن ذلك لطلابه في كتابه (التصريف لمن عجز عن التأليف)
يقول كامبل في كتابه (الطب العربي (كانت الجراحة في الأندلس تتمتع بسمعة أعظم من سمعتها في باريس أو لندن أو أدنبره؛ ذلك أن ممارسي مهنة الجراحة في سرقسطة كانوا يُمنحون لقب طبيب جرّاح، أما في أوروبا فكان لقبهم حلاّق جرّاح، وظلَّ هذا التقليد ساريًا حتى القرن العاشر الهجري ولم تطمس السنون ولا الأيام آثار هذا العالم الفذّ، حيث ترك موسوعته الطبية الضخمة، التي كان من بينها مبحثه السابق في الجراحة، بما فيه من أدوات وآلات الجراحة العجيبة بمقياس عصره، والتي سماها (التصريف لمن عجز عن التأليف)، وهي موسوعة كثيرة الفائدة، تامة في معناها، لم يُؤلَّف في الطب أجمع منها، ولا أحسن للقول والعمل، وتعتبر من أعظم مؤلفات المسلمين الطبية، وقد وصفها البعض بأنها دائرة معارف، ووصفها آخرون بأنها ملحمة كاملة وليس من الغريب أن تصبح هذه الموسوعة المصدر الأساسي لجراحي الغرب حتى القرن السابع عشر، وتظل المرجع الكبير لدارسي الطب في جامعات أوروبا، مثل جامعة سالرنو ومونبليه، في القرن السادس عشر والسابع عشر الميلاديين والحقيقة التي ينبغي ألاّ تغفل أيضًا أن الجراحين الذين عرفوا في إيطاليا في عصر النهضة وما تلاه من قرون قد اعتمدوا اعتمادًا كبيرًا على كتاب (التصريف لمن عجز عن التأليف) للزهراوي وللزهراوي غير هذه الموسوعة العظيمة مؤلفات أخرى، وهي مثل (المقالة في عمل اليد)، و(مختصر المفردات وخواصها)، قال الزركلي واقتنيت مخطوطة مغربية بخط أندلسي مرتبة على الحروف، من الألف إلى الياء، في جزء لطيف، أوَّلها بعد البسملة (كتاب فيه أسماء العقاقير باليونانية والسريانية والفارسية والعجمية، وتفسير الأكيال والأوزان، وبدل العقاقير وأعمارها، وتفسير الأسماء الجارية في كتب الطب ) تأليف الزهراوي. يقول عالم وظائف الأعضاء الكبير هالّر (كانت كتب أبي القاسم المصدر العام الذي استقى منه جميع من ظهر من الجراحين بعد القرن الرابع عشر، أبو القاسم الزهراوي.. إنجازات وإبداعات مع تمرس الزهراوي في مجال الجراحة بالذات وخبرته الواسعة بها، فقد عُدَ أول من فرّق بين الجراحة وغيرها من المواضيع الطبية الأخرى، وأول من جعل أساس هذا العلم قائمًا على التشريح، وأول من جعل الجراحة علمًا مستقلاًّ، وقد استطاع أن يبتكر فنونًا جديدة في علم الجراحة، وأن يقننها يحكي غوستاف لوبون عن الزهراوي فيقول عنه (أشهر جراحي العرب)، ووصف عملية سحق الحصاة في المثانة على الخصوص، فعُدَّت من اختراعات العصر الحاضر على غيرِ حقٍّ وجاء في دائرة المعارف البريطانية أنه أشهر من ألّف في الجراحة عند العرب المسلمين ، وأول من استعمل ربط الشريان لمنع النزيف ومن أهم إبداعات الزهراوي المشهورة، والتي تناقلها مؤرخو العلوم الطبية في مؤلفاتهم، أنه يُعدّ أول من وصف عملية القسطرة، وصاحب فكرتها والمبتكر لأدواتها وهو الذي أجرى عمليات صعبة في شق القصبة الهوائية، وكان الأطباء قبله مثل ابن سينا والرازي، قد أحجموا عن إجرائها لخطورتها وابتكر الزهراوي أيضًا آلة دقيقة جدًّا لمعالجة انسداد فتحة البول الخارجية عند الأطفال حديثي الولادة؛ لتسهيل مرور البول، كما نجح في إزالة الدم من تجويف الصدر، ومن الجروح الغائرة كلها بشكل عام.
والزهراوي كذلك هو أول من نجح في إيقاف نزيف الدم أثناء العمليات الجراحية، وذلك بربط الشرايين الكبيرة، وسبق بهذا الربط سواه من الأطباء الغربيين بستمائة عام! والعجيب أن يأتي من بعده من يدّعي هذا الابتكار لنفسه، وهو الجراح إمبراطور باري عام 1552م. والزهراوي هو أول من صنع خيطانًا لخياطة الجراح، واستخدمها في جراحة الأمعاء خاصة، وصنعها من أمعاء القطط، وأول من مارس التخييط الداخلي بإبرتين وبخيط واحد مُثبَّت فيهما؛ كي لا تترك أثرًا مرئيًّا للجِرَاح، وقد أطلق على هذا العمل إسم (إلمام الجروح تحت الأدمة). وهو أول من طبَّق في كل العمليات التي كان يُجريها في النصف السفلي للمريض، رفع حوضه ورجليه قبل كل شيء، مما جعله سباقًا على الجراح الألماني (فريدريك تردلينوبورغ) بنحو ثمانمائة سنة، الذي نُسب الفضل إليه في هذا الوضع من الجراحة، مما يعد كما يقول شوقي أبو خليل اغتصابًا لحق حضاري من حقوق الزهراوي المبتكر الأول لها كما يعد الزهراوي أول رائد لفكرة الطباعة في العالم؛ فلقد خطا الخطوة الأولى في صناعة الطباعة، وسبق بها الألماني يوحنا جوتنبرج بعدة قرون، وقد سجل الزهراوي فكرته عن الطباعة ونفذها في المقالة الثامنة والعشرين من كتابه الفذّ (التصريف)؛ ففي الباب الثالث من هذه المقالة، ولأول مرة في تاريخ الطب والصيدلة يصف الزهراوي كيفية صنع الحبوب أقراص الدواء وطريقة صنع القالب الذي تُصَبُّ فيه هذه الأقراص أو تُحَضَّر، مع طبع أسمائها عليها في الوقت نفسه باستخدام لوح من الأبنوس أو العاج مشقوق نصفين طولاً، ويحفر في كل وجه قدر غلظ نصف القرص، وينقش على قعر أحد الوجهين اسم القرص المراد صنعه، مطبوعًا بشكل معكوس، فيكون النقش صحيحًا عند خروج الأقراص من قالبها؛ وذلك منعًا للغش في الأدوية، وإخضاعها للرقابة الطبية وفي ذلك يقول شوقي أبو خليل "ولا ريب أن ذلك يعطي الزهراوي حقًّا حضاريًّا لكي يكون المؤسِّس والرائد الأول لصناعة الطباعة، وصناعة أقراص الدواء، حيث اسم الدواء على كل قرص منها، هاتان الصناعتان اللتان لا غنى عنهما في كل المؤسسات الدوائية العالمية، ومع هذا فقد اغتُصِب هذا الحق وغفل عنه كثيرون وكذلك يعدّ الزهراوي أول من وصف عملية سَلِّ العروق من الساق لعلاج دوالي الساق، والعرق المدني واستخدمها بنجاح، وهي شبيهة جدًّا بالعملية التي نمارسها في الوقت الحاضر، والتي لم تستخدم إلا منذ حوالي ثلاثين عامًا فقط، بعد إدخال بعض التعديل عليها وللزهراوي إضافات مهمة جدًّا في علم طب الأسنان وجراحة الفكَّيْنِ، وقد أفرد لهذا الإختصاص فصلاً خاصًّا به، شرح فيه كيفية قلع الأسنان بلطف، وأسباب كسور الفك أثناء القلع، وطرق إستخراج جذور الأضراس، وطرق تنظيف الأسنان، وعلاج كسور الفكين، والأضراس النابتة في غير مكانها، وبرع في تقويم الأسنان، فيقول عن قلع الأسنان (ينبغي أن تعالج الضرس من وجعه بكل حيلة، ويتوانى عن قلعه إذ ليس منه خيف إذا قلع. ثم يشير في حذق إلى أنه كثيرًا ما يخدع العليل المرضُ، ويظن أنه في الضرس الصحيح فيقلعها ثم لا يذهب الوجع حتى يقلع الضرس المريض وهكذا يصف الزهراوي ربما لأول مرة في التاريخ الطبي الألم المنتقل وخطره؛ مما يضعه على مستوى عصري حتى اليوم وقد كان مرض السرطان وعلاجه من الأمراض التي شغلت الزهراوي، فأعطى لهذا المرض الخبيث وصفًا وعلاجًا بقي يُستعمل خلال العصور حتى الساعة، ولم يزد أطباء القرن العشرين كثيرًا على ما قدمه علاّمة الجراحة الزهراوي وإن ما كتبه الزهراوي في التوليد والجراحة النسائية ليعتبر كنزًا ثمينًا في علم الطب، حيث يصف وضعيتي (TRENDELEMBURE) WALCHER المهمَّتَيْن من الناحية الطبية، إضافةً إلى وصف طرق التوليد واختلاطاته، وطرق تدبير الولادات العسيرة، وكيفية إخراج المشيمة الملتصقة، والحمل خارج الرحم، وطرق علاج الإجهاض، وابتكر آلة خاصة لاستخراج الجنين الميت، وسبق د. "فالشر" بنحو 900 سنة في وصف ومعالجة الولادة الحوضية، وهو أول من استعمل آلات خاصة لتوسيع عنق الرحم، وأول من ابتكر آلة خاصة للفحص النسائي لا تزال إلى يومنا هذا وهذه بعض من أهمِّ ابتكارات ومظاهر الريادة الطبية التي يذكرها التاريخ لأبي القاسم الزهراوي، وفي ختامها نتوقف أمام نصائحه لتلامذته في التريث قبل إجراء الجراحة، وألاّ يقوموا بها ما لم يكونوا ملمِّين بصغائر الأمور وكبائرها في التشريح واستعمال الأدوات الجراحية، فيقول الزهراوي في كتابه (التصريف لمن عجز عن التأليف) "ينبغي لكم أن تعلموا أن العمل باليد الجراحة ينقسم قسمين عمل تصحبه السلامة، وعمل يكون معه العطب في أكثر الحالات، وقد نبهت في كل مكان يأتي من هذا الكتاب على العمل الذي فيه ضرر وخوف، فينبغي أن ترفضوه وتحذروه، لئلاّ يجد الجاهل إلى القول والطعن، فخذوا لأنفسكم بالحزم والحيطة، ولمرضاكم بالرفق والتنبيه، واستعملوا الطريق الأفضل المؤدي إلى السلامة والعاقبة المحمودة، وتنكبوا الأمراض الخطرة العسرة البراء، ونزِّهُوا أنفسكم عما تخافون أن يدخل عليكم الشبهة في دينكم ودنياكم؛ فهو أبقى لجاهكم وأرفع في الدنيا والآخرة لأقداركم
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2016, 02:57 PM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة السادسة
-اللخمي: هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام اللخمي، ولد في سبتة، ولما شدا مبادئ اللغة والشريعة، انكب على التزايد فيهما حتى صنف مؤلفات، منها في النحو كتاب "الفصول والجمل"، توفي بسبتة سنة 570هـ.
- ابن طاهر: هو أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر المشهور بالخدب ولد في إشبيلية ورحل إلى مراكش فدرس في "فاس" "كتاب سيبويه" وذاع اسمه وأقبل الناس عليه من الجهات النائية وله طرر على "الكتاب"، توفي بفاس سنة 580هـ.

- السهيلي: هو أبو القاسم، وأبو زيد عبد الرحمن بن عبد الله، ولد بمالقة، وسمع من ابن الطراوة وغيره، وكف بصره في السابعة عشر فعوضه الله نور البصيرة، وأحسن الناس فيه عقيدتهم، ونفذت سمعته العلمية والدينية إلى بلاد المغرب، ونمى خبر إملاقه إلى ملكها فاستقدمه ومكث بها ثلاثة أعوام مغمورا بالإحسان؛ وله مصنفات منها: "التعريف والإعلام بما في القرآن من الأسماء والأعلام"، و"الروض الأنف شرح السيرة".
حدثت مسائل بينه وبين ابن خروف مذكورة في الفن السابع من "الأشباه والنظائر" الجزء الثالث، توفي -رحمه الله- بمراكش سنة 583هـ.

- ابن مضاء: هو أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القرطبي، نشأ بقرطبة في بيت حسب محبا للعلم، فأخذ عن ابن الرماك في إشبيلية كتاب سيبويه تفهما وسمع عليه وعلى غيره من الكتب النحوية واللغوية والأدبية ما لا يحصى، وامتد نهمه إلى سائر العلوم من الأصول والهندسة وغيرهما، فكان وحيد عصره، وتولى رياسة القضاء في عهد أمير المؤمنين يوسف بن عبد المؤمن من دولة الموحدين.
وله في النحو كتاب "المشرق في النحو" وكتاب "الرد على النحاة" وهذا الكتاب هجم فيه على نحاة المشرق وفند بعض قواعدهم: في اعتبار العامل، وفي توجيه العلل، وفي اعتبار القياس، وفي التعويل على التمارين الفرضية؛ ويحتاج بسط ما في الكتاب إلى تفصيل لا يسعه المقام وكتاب "تنزيه القرآن عما لا يليق بالبيان" وخطأه ابن خروف في هذا الكتاب وناقضه بكتاب سماه "تنزيه أئمة النحو عما نسب إليهم من الخطأ والسهو"، ولما بلغ ابن مضاء اغتاظ ثم قال: نحن لا نبالي بالأكباش النطاحة وتعارضنا أبناء الخرفان، توفي ابن مضاء في إشبيلية سنة 592هـ.

- الجزولي: هو أبو موسى عيسى بن يللبخت من قبيلة "جزولة" من قبائل البربر بمراكش نشأ بمراكش، ولما حج عرج على مصر فتلقى النحو عن ابن بري وقرأ عليه كتاب "الجمل" للزجاجي، وجرى فيها بحث نتج عنه مقال طويل جعله مؤلفًا "المقدمة" للزجاجي، وقد عني الناس بها، وفي "كشف الظنون": "هي المسماة بـ"القانون"، أغرب فيها وأتى بالعجائب، وهي في غاية الإيجاز مع الاشتمال على شيء كثير من النحو لم يسبق إلى مثلها" ثم عاد إلى المغرب وأخذ الناس عنه، حتى توفي بمراكش سنة 605هـ.
- ابن خروف: هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي الحضرمي الإشبيلي، ولد في إشبيلية وأخذ عن ابن طاهر السابق ترجمته، ثم برز في العربية، ومن مصنفاته النحوية: شرح كتاب سيبويه أهداه إلى صاحب المغرب فمنحه ألف دينار، وشرح الجمل للزجاجي ومع طول باع المترجم في النحو وذيوع صيته في التدقيق وغزارة مؤلفاته كان في خلقه زعارة1 فلا عجب أن يندفع إلى منازلة السهيلي في المسائل المنوه عنها في ترجمته وأن يعدو على ابن مضاء في مناقضته لكتابه المذكور آنفًا في ترجمته.
ومما هو حري بالملاحظة أن ابن خروف النحوي غير ابن خروف الشاعر المشهور وإن اتفقا اسمًا وكنية ولقبًا وأبًا، فقد اختلفا جدًّا ونسبًا ووطنًا ووفاةً ومدفنًا، فإن ابن خروف الشاعر هو أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف القيسي القرطبي، وهو الذي أرسل قصيدة للقاضي في حلب يوسف بهاء الدين المعروف بابن شداد يستجديه فرو خروف، وتوفي مترديًا في جب بحلب سنة 604هـ.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2016, 08:50 PM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

نتابعكم عن عظماء المسلمين في الاندلس الضائعه
بركة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2016, 01:13 PM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة السابعة..
أشهر علماء الأندلس في القرن السابع

المدارس النحوية، لشوقي ضيف.
أما الشلوبين: فهو عمر بن محمد المكنى بأبي علي المتوفى سنة 645 للهجرة، تلميذ السهيلي والجزولي. كان إمام عصره في العربية غير مدافع، أقرأ نحو ستين سنة، وبرع في تلاميذه جِلَّة من النحاة، وله تعليق على "كتاب سيبويه" وشرحان على الجزولية ومصنف في النحو سماه "التوطئة".
وهو مثل أسلافه تارة يقف مع سيبويه والبصريين وتارة يقف مع النحاة الآخرين من موطنه وغير موطنه.
ونراه يحتجّ لرأي سيبويه في أن النكرة أصل والمعرفة فرع قائلًا: إنه نظر إلى حال الوجود إذ الأجناس هي الأُوَل ثم الأنواع، أو بعبارة أخرى: النكرات تكون أولًا ثم تكون المعارف. وكان يأخذ برأي الرماني في أن خبر المبتدأ بعد لولا إذا كان كونًا عامًّا حذف، وإذا كان كونًا خاصًّا وجب ذكره كما جاء في الأثر: ((لولا قومكِ حديثو عهد بالإسلام لهدمت الكعبة)).
وكان يذهب مذهب يونس في أن ما بعد إلا في مثل: "محمد إلا قائم" يجوز فيه النصب مطلقًا.
واختار رأي الأعلم الشنتمري في أن إياها في مثل: "فإذا هو إياها" مفعول مطلق على نحو ما مر بنا من توجيه الشنتمري، كما اختار رأي ابن خروف في أن "ما خلا" الاستثنائية موضعها نصب على الاستثناء لا حال كما ذهب السيرافي.
وله آراء كثيرة انفرد بها، من ذلك أن إذ في مثل: "فبينما العسر إذ دارت مياسير" ظرف زمان وعاملها محذوف يدل عليه الكلام.
وكان يذهب إلى أن {عُيُونًا} في مثل: {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا} ليست تمييزًا، وإنما هي حال.
وذهب إلى أن "لو" لا تفيد الامتناع بوجه، وأن مثل ميل وفرسخ ليس ظرفًا مبهما؛ لأن المبهم ما ليست له حدود محصورة.
وكان يرى أن الجملة المفسرة محلها محل الجملة التي تفسرها؛ لأنها عطف بيان منها أو بدل، كما كان يرى أن أصل ليس وما لنفي الحال ما لم يكن الخبر مخصوصًا بزمان، فإنهما يكونان حينئذ بحسبه من المضي والحال والاستقبال مثل: {أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ}، {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}
ابن عصفور:
هو أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن عصفور الحضرمي الإشبيلي المتوفى سنة 663 للهجرة، حامل لواء العربية في زمانه بالأندلس، وهو تلميذ الشلوبين، تصدر لإقراء النحو بعدة بلاد في موطنه.
وله في النحو والتصريف مصنفات مختلفة، منها "المقرَّب" و"الممتع" في التصريف و"مختصر المحتسب لابن جني"، وكان له ثلاثة شروح على "الجمل" للزجاجي.
وله آراء كثيرة تدور في كتب النحاة، منها ما يقف فيه مع سيبويه والبصريين، ومنها ما يقف فيه مع الكوفيين أو البغداديين، ومنها ما يستقل به. فمما يقف فيه مع الأولين أنه كان يرى رأي سيبويه في أن لام المستغاث في مثل: "يا لزيد" متعلقة بفعل النداء المحذوف لا بيا كما ذهب إلى ذلك ابن جني ولا زائدة كما ذهب إلى ذلك المبرد.
وكذلك كان يختار رأيه في أن ما بعد لولا مبتدأ لا فاعل بإضمار فعل كما ذهب الكسائي.
وكان يذهب مذهب الأخفش في أن "إن" يجوز فيها الكسر والفتح إذا تلت مذ ومنذ مثل: "ما رحلت إلى هذا البلد مذ أو منذ أن الله خلقني"، وكذلك في أنه يجوز نصب زيد على الاشتغال بعد إذا الفجائية في مثل: "خرجت فإذا زيد قد كلمه عمرو".
وكان يرى رأي الزجاج في أن إذا الفجائية ظرف زمان.
واختار رأي الجرمي والمازني في أن إعراب المثنى والجمع المذكر السالم ببقاء الألف والواو رفعًا وانقلابهما ياءً نصبًا وجرًّا.
واختار رأي ابن السراج في أنه يجوز حذف مفعولي ظن دون قرينة وكذلك أخواتها، مستدلًّا بمثل قوله -عز شأنه-: {أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} أي: يعلم، وقوله: {وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ}.
واختار رأي السيرافي أن الحائط في مثل: "رأسَك والحائط" معطوفة على رأسك لا منصوبة بفعل آخر مضمر كما ذهب ابن طاهر وابن خروف.
وكان يرى رأي أبي علي الفارسي في أن الفعل لا ينصب أكثر من حال واحدة لصاحب واحد، فلا يصح عندهما: "نظرت إلى محمد جالسا قارئا".
واختار رأي الكوفيين في عد "هَبْ" من أخوات ظن، وفي أنه تجوز الحكاية لكلام المتكلم لا بعد قال فقط، بل أيضًا بعد كل فعل يلتقي بها في معناها كناديت ودعوت مثل: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ}.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2016, 01:56 PM   رقم المشاركة :[15]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة السابعة..

أشهر علماء الأندلس في القرن السابع


نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة، لمحمد الطنطاوي.
- ابن هشام الخضراوي: هو أبو عبد الله محمد بن يحيى الخزرجي، من الجزيرة الخضراء، أخذ عن ابن خروف وغيره، وعني في تصنيفه بكتاب "الإيضاح"، فألف "الإفصاح بفوائد الإيضاح" و"الاقتراح في تلخيص الإيضاح"، و"غرر الإصباح في شرح أبيات الإيضاح" توفي بتونس سنة 466هـ.

- ابن الحاج: هو أبو العباس أحمد بن محمد، قرأ على الشلوبيني وأمثاله، ومهر في علوم اللغة العربية وصنف فيها، وله في النحو إملاء على "كتاب سيبويه"، و"مختصر الخصائص لابن جني"، و"شرح الإيضاح"، كان يقول: إذا مِتُ، يفعل ابن عصفوري في "كتاب سيبويه" ما شاء توفي سنة 647هـ.

- ابن مالك: هو أبو عبد الله محمد جمال الدين بن عبد الله الطائي، ولد بجيان "بلد بالأندلس" وسمع من الشلوبيني أيامًا، ثم ورد المشرق حاجًّا، ثم استوطن الشام فسمع بدمشق من السخاوي، وبحلب من ابن يعيش الحلبي، ثم تصدر لإقراء العربية في حلب مدة فدمشق التي توطنها، فأتى بما أعجز الأوائل لقوة حافظته، فكان يستشهد بالقرآن، فإن لم يجد فالسنة، فإن لم يجد فأشعار العرب التي كان في استذكارها نسيج وحده، وصنف مؤلفات نظمًا ونثرًا تشهد له بالتفوق على من تقدم، وجمع بعضهم أكثرها في نظم ذكره السيوطي في البغية، ولنقتصر هنا على النحوية، فمن النظم "الكافية الشافية" استوعب فيها كل ما سمعه وشرحها و"الألفية" وهي ملخص "الكافية" طبقت شهرتها الآفاق، وترجمت إلى لغات، وعليها شروح كثيرة استقرأها "كشف الظنون"، ومن شروحها "شرح ابن الناظم"، و"شرح المرادي"، و"شرح ابن عقيل"، و"شرح الأشموني"، وسنذكر عنهما نبذة عند الكلام على ترجمة مؤلفيها، ومن النثر "الفوائد" و"تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد"، ولا غرو أن طلاب اللغة العربية مدينون لهذا الإمام الذي أسدى هذه الذخائر، فما أحراه بكتاب منفرد، فيه التعريف بحياته ومؤلفاته وما فيها بالتفصيل، نعم إن المحسن لا يضيع عمله عند الله فقد جعل الله لابن مالك لسان صدق فيمن بعده، فمؤلفاته وأقواله تناقلتها العلماء في كتبهم مشارقة ومغاربة، فالرضي القريب منه زمنًا وهو من المشارقة نقل عنه في شرحه الكثير من مقاله، والمغاربة ومن في القطرين اتبعوه واعتمدوا عليه فكان قطب دائرتهم.
هذا؛ والغريب من ابن خلكان الذي كان يشيعه إلى بيته بعد صلاة كل يوم تعظيمًا له ألا يترجم له في وفيات الأعيان، توفي -رحمه الله- بدمشق سنة 672هـ.

- ابن الضائع: هو أبو الحسن علي بن محمد الإشبيلي الكتامي، لازم الشلوبيني وأخذ عنه كتاب سيبويه بين قراءة وسماع، ثم فاق أترابه وأبدع في التصنيف، له شرح على سيبويه جمع فيه بين شرحي السيرافي وابن خروف مع الاختصار الحسن، وله مشكلات عجيبة أبداها في كتاب سيبويه سبق الإلماع إليها في الكلام على علم النحو وعلمائه في الأندلس والمغرب في المطلب الأول، وشرح على الجمل الكبيرة للزجاجي، وكان لا يعتمد في الاستشهاد على الحديث مخالفًا سنة ابن خروف في التعويل عليه، توفي سنة 680هـ.
- ابن أبي الربيع: هو أبو الحسين عبيد الله بن أحمد الإشبيلي، تلقى عن الدباج والشلوبيني ولم يكن في طلبة الشلوبيني أنجب منه، ثم هاجر من إشبيلية بعد استيلاء الإفرنجة عليها إلى سبتة وتوطنها، ووقعت مناظرة بينه وبين مالك بن المرحل هل يقال: "كان ماذا؟" ونتج عنها مهاجاة بينهما مقذعة نال فيها ابن الربيع من ابن المرحل وصنف مؤلفا خاصا بمنعها، ولذا قال مالك:

عاب قوم كان ماذا ليت شعري لم هذا
وإذا عابوه جهلا دون علم كان ماذا
ومن مؤلفات ابن أبي الربيع النحوية شرح سيبويه، وشرح الجمل للزجاجي، وقد رأيت في حاشية الشمني على المغني الباب الأول مبحث "لكن" أن كتاب "البسيط" من مؤلفاته مع أني لم أطلع على هذا الكتاب ضمن مؤلفاته في ترجمته، ومع أن ابن عقيل عند قول الناظم:

وفعل أمر ومضى بنيا وأعربوا مضارعًا إن عريا
قال: "ونقل ضياء الدين بن العلج في "البسيط" وتابعه على ذلك السيوطي في فهرس "بغية الوعاة" "باب الكنى والألقاب والأسماء والإضافات" عند حرف الباء ونصه: "صاحب "البسيط" ضياء الدين بن العلج، أكثر أبو حيان وأتباعه من النقل عنه ولم أقف له على ترجمة"، والله أعلم بالحقيقة، توفي سنة 688هـ.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2016, 04:14 PM   رقم المشاركة :[16]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

الله يجزاكم الخير ان عرفتونا بعلماء المسلمين في بلاد الاندلس ذات الحضارة الراقيه والتي كان لها اثر عظيم على الغرب
بركة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2016, 01:24 PM   رقم المشاركة :[17]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة الثامنة


أشهر علماء المغرب والأندلس في القرن الثامن

ابن آجروم: هو أبو عبد الله محمد بن محمد الصنهاجي "نسبة إلى صنهاجة قبيلة بالمغرب" المشهور بابن آجروم "الفقير الصوفي" بلغة البربر، ولد بفاس وذاع فضله في علوم كثيرة إلا أنه غلبت عليه القراءات والنحو ولم يؤثر عنه في النحو إلا مقدمته التي طبقت شهرتها الآفاق وترجمت إلى عدة لغات وتناولها بالتعليق عليها كثير من الأعلام، ومن أشهر شروحها بين أيدينا شرح الشيخ حسن الكفراوي المتوفى سنة 1202هـ، قال السيوطي في "بغية الوعاة": "وهنا شيء آخر وهو أنا استفدنا من مقدمته أنه كان على مذهب الكوفيين في الجو؛ لأنه عبر بالخفض وهو عبارتهم، وقال: الأمر مجزوم وهو ظاهر في أنه معرب وهو رأيهم، وذكر في الجوازم كيفما والجزم بها رأيهم، وأنكره البصريون فتفطن" توفي بفاس سنة 723هـ.
الشاطبي: هو أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي، تلقى العربية وغيرها عن أئمة المغاربة، منهم أبو القاسم السبتي وأبو عبد الله التلمساني والمقري وابن لب فنبغ في فنون متنوعة وصنف فيها مؤلفات أعجب بها العلماء، منها "الموافقات" في أصول الفقه، ومن مؤلفاته النحوية: شرحه على "الألفية" لابن مالك؛ فإنه المنهل العذب الذي اغترف منه النحاة بعده.
ومن آرائه الصائبة تجويزه الاستشهاد بالحديث إذا علم أن المعني به فيه نقل الألفاظ لمقصود خاص بها كالأحاديث المنقولة في الاستدلال على فصاحته -صلى الله عليه وسلم- خلافًا لابن خروف وابن مالك المجيزين مطلقًا وابن الضائع وأبي حيان المانعين مطلقا، وقد أوفى هذا المبحث حقه في باب الاستثناء، ونقله عنه بحذافيره البغدادي في مقدمة الخزانة، توفي الشاطبي بالأندلس سنة 790هـ.

أبو حيان:
هو أثير الدين محمد بن يوسف الغرناطي الأندلسي المتوفى 745 تلميذ أبي جعفر بن الزبير وابن الضائع في النحو. وأكب بجانب ذلك على التفسير والحديث والقراءات والتاريخ، حتى أتقن ذلك كله وبرع فيه. وقد رحل عن موطنه شابًّا، متنقلًا في شمال إفريقية، إلى أن ألقى عصا ترحاله بالقاهرة سنة 679 ولزم بهاء الدين بن النحاس تلميذ ابن مالك وأخذ عنه كتبه.
وتنقل في بلاد عدة في الشام والسودان والحجاز، وعُهد إليه بتدريس النحو في جامع الحاكم بالقاهرة سنة 704 كما عهد إليه بتدريس التفسير في قبة السلطان المنصور سنة 710 وتولى منصب الإقراء بجامع الأقمر الفاطمي.
وكان يقول: خير الكتب النحوية المتقدمة "كتاب سيبويه"، وأحسن ما وضعه المتأخرون كتاب "التسهيل" لابن مالك وكتاب "الممتع في التصريف" لابن عصفور.
وقد تخرج به جيل من النحاة المصريين أمثال ابن عقيل وابن أم قاسم، وكان يعنى في دروسه بكتب النحاة الثلاثة السالفين، ويتضح ذلك مما أملاه عليها من شروح وفي مقدمتها كتاب سيبويه، وكتاب الممتع في التصريف، وكتاب المقرب في النحو لابن عصفور. وله ثلاثة شروح على "التسهيل" لابن مالك مطولة ومختصرة، و"منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك".
وله وراء ذلك مصنفات في النحو مستقلة، أهمها: "الارتشاف" وهو في ستة مجلدات، ومختصره وهو في مجلدين، ويقول السيوطي في البغية: لم يؤلَّف في العربية أعظم من هذين الكتابين ولا أجمع ولا أحصى للخلاف، وعليهما اعتمدت في كتابي "جمع الجوامع".
وكان ظاهري المذهب، وانتقل بأخرة إلى مذهب الشافعي، وظل المذهب الظاهري عالقا بنفسه حتى ليروى عنه أنه كان يقول: "محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من عَلِقَ بذهنه".
وقد وصل تعلقه بمذهب الظاهر بينه وبين ابن مضاء، وحقا لم يدعُ إلى إلغاء نظرية العامل في النحو، ولكنه دعا مرارًا وتكرارًا إلى إلغاء ما يتعلق به النحاة من كثرة التعليل للظواهر اللغوية والنحوية وجلب التمارين غير العملية، ونقل السيوطي في "الهمع" تعرضه لذلك في غير موضع، وأول ما يلقانا في هذا الجانب تعليقه على خلاف البصريين والكوفيين في الإعراب، وهل هو أصل في الأسماء فرع في الأفعال، أو لا؟ فقد قال: "هذا من الخلاف الذي ليس فيه كبير منفعة".
وعلق على تعليلهم لامتناع الجر من الفعل والجزم من الاسم ولحوق تاء التأنيث الساكنة للماضي دون أخويه بأن تعليل أمثال ذلك من الوضعيات ينبغي أن يمنع لأنه يؤدي إلى تسلسل السؤال، يقول: إنما يسأل عما كان يجب قياسا فامتنع.
ويعرض لاختلافهم في معنى الصرف ويقول: إنه "خلاف لا طائل تحته" كما يعرض لتعليلهم ضم التاء في مثل: "كلمت" للمتكلم وفتحها للمخاطب وكسرها للمخاطبة، يقول: "هذه التعاليل لا يحتاج إليها؛ لأنها تعليل وضعيات، والوضعيات لا تعلل".
ويقف بإزاء تعليلاتهم لتسكين الماضي وعدم فتحه حين يسند إلى التاء والنون ونا، قائلًا: "الأولى الإضراب عن هذه التعاليل".
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2016, 12:50 PM   رقم المشاركة :[18]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الحلقة التاسعة

الشاطبي: هو أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي، تلقى العربية وغيرها عن أئمة المغاربة، منهم أبو القاسم السبتي وأبو عبد الله التلمساني والمقري وابن لب فنبغ في فنون متنوعة وصنف فيها مؤلفات أعجب بها العلماء، منها "الموافقات" في أصول الفقه، ومن مؤلفاته النحوية: شرحه على الألفية لابن مالك فإنه المنهل العذب الذي اغترف منه النحاة بعده.
ومن آرائه الصائبة تجويزه الاستشهاد بالحديث إذا علم أن المعني به فيه نقل الألفاظ لمقصود خاص بها كالأحاديث المنقولة في الاستدلال على فصاحته -صلى الله عليه وسلم- خلافا لابن خروف وابن مالك المجيزين مطلقا وابن الضائع وأبي حيان المانعين مطلقا، وقد أوفى هذا المبحث حقه في باب الاستثناء، ونقله عنه بحذافيره البغدادي في مقدمة الخزانة، توفي الشاطبي بالأندلس سنة 790هـ.
ابن الفرضي
هو أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي، المعروف بابن الفرضي،عاش ما بين ( 351 هـ– 403 هـ ) ( 962 م– 1013 م )، مؤرخ وحافظ وأديب، ولد بقرطبة وتولى القضاء ببلنسية في دولة محمد المهدي المرواني، رحل إلى المشرق سنة 382هـ لأداء فريضة الحج ثم عاد ليستقر بقرطبة، حيث قتله البربر أثناء الفتنة التي عرفتها المدينة. من مصنفاته: "تاريخ علماء الأندلس"، و "المؤتلف والمختلف" في الحديث، "المتشابه" في أسماء رواة الحديث وكناهم، و "أخبار شعراء الأندلس"، ويعتبر الكتاب الذي نقدم له هنا من ذخائر الأندلس الثقافية، وفرائده النفيسة، و من المصنفات الرائدة في ميدان التاريخ والسير، ترجم فيه المؤلف لخلفاء الأندلس وولاتها وعلمائها ومن نبغ فيه من أهل الفقه والحديث والأدب والرواية منذ الفتح الإسلامي وحتى أواخر القرن الرابع الهجري.
وبلغ من أهمية هذا الكتاب أن العديد من مصنفي الأندلس قد اقتدوا به ونهلوا منه، وحذوا حذوه في مؤلفاتهم، كأبي عبد الله الحميدي في كتابه " جذوة المقتبس " وأبي جعفر الضبي في كتابه " بغية الملتمس "، وأبي القاسم بن بشكوال في " كتابه الصلة "، الذي صرح في مقدمة كتابه باقتدائه بابن الفرضي وسيره على نهجه في الترجمة والترتيب والتبويب. وعن غرضه من تأليف الكتاب يقول ابن الفرضي: "وغرضنا فيه ذكر أسماء الرجال وكناهم وأنسابهم، ومن كان يغلب عليه حفظ الرأي منهم، ومن كان الحديث والرواية أملك به، وأغلب عليه ومن كانت له إلى المشرق رحلة، وعمن روى ومن أجل من لقي، ومن بلغ منهم مبلغ الأخذ، ومن كان يشاور في الأحكام ويستفتى، ومن ولي منهم خطة القضاء، ومن المولد والوفاة ما أمكنني "
يتضمن كتاب ابن الفرضي منهجية علمية مضبوطة تشمل مايلي:
ـ مقدمة عن دوافع التأليف ومنهج الكتاب ومصادره؛
- تراجم ل 1651 رجلاً من أعلام الأندلس وعلمائها المبرزين؛
- أسماء الأعلام وفقا لحروف الهجاء، وترتيب الأعلام في كل باب وفقاً لتقادم وفياتهم؛
- ترتيب أسماء الأعلام في كل فصل من فصول الأسماء في الباب الواحد وفقاً لحرف الاسم الأول دون احتساب اسم الوالد في الترتيب، وهذا ما يكلف القارئ بعض وقته وجهده، لأنه مضطر في هذا الحال إلى البحث مثلاً عن احمد بن إسحاق وسط فيض من الأسماء الواردة في فصل من اسمه أحمد.
- في ترتيبه لفصول الأسماء في الباب الواحد من أبواب حروف الهجاء، كباب حرف العين مثلا، يحتسب المؤلف الحرف الأول من الأسماء، أو الجزء الأول من الأسماء المركبة من دون مراعاة لتسلسل الحروف أو الأجزاء التالية، لذلك جاء من اسمه عبد الملك أو عبد الله قبل من اسمه عبد الأعلى، وجاء من اسمه عباس بعد من اسمه عبد البر، وهكذا في سائر أبواب الكتاب.
- تخصيص فصل مستقل في كل باب من أبواب الحروف للأسماء المفردة، فهو في باب الألف مثلا، يخصص فصلاً يشتمل على أسماء مفردة مثل: أبيض، أخطل، أزهر ، وفي باب العين يخصص فصلاً يشتمل على أسماء مثل: عائد، العاصي، عبيدون. وكذلك كان يفعل بأسماء الغرباء الوافدين على الأندلس من البلدان الأخرى.
أما في التراجم نفسها فقد حرص المؤلف على الأمور التالية:
ـ التزامه جانب الإيجاز والاختصار في التعريف بأعلامه، حتى لا يخرج عن الخطة التي رسمها لنفسه في مقدمة كتابه: "هذا كتاب جمعناه في فقهاء الأندلس وعلمائهم ورواتهم وأهل العناية منهم، ملخصاً على حروف المعجم، قصدنا فيه قصد الاختصار، إذ كانت نيتنا قديماً أن نؤلف في ذلك كتابا موعباً على المدن، يشتمل على الأخبار والحكايات، ثم عاقت عوائق عن بلوغ المراد فيه، فجمعنا هذا الكتاب مختصرا" .
حفاظا على ما تقدم من قصد الاختصار، حرص المؤلف على عدم تكرار أسانيده، وإعادة تفصيل أسماء الذين أخذ عنهم من العلماء والشيوخ: "وتركنا تكرار الأسانيد مخافة أن نقع فيما رغبنا عنه من الإطالة".
ـ ذكره اسم الشيخ المترجم له، ونسبه وكنيته وموطنه وتاريخ وفاته، ومكانها.
ـ ذكره الشيوخ الذين تتلمذ عليهم المترجم له، والعلماء الذين سمع منهم، أو روى عنهم، والعلماء الذين تتلمذوا عليه، أو رووا عنه.
ـ ذكره البلدان التي زارها، أو أقام فيها، في الأندلس وخارجها، وذكره العلماء الذين التقاهم، أو أخذ عنهم فيها.
ـ توسعه في الترجمة للمشهورين، أو ذوي القدر الكبير من الأعلام، كعبد الملك بن حبيب السلمي، وبقي بن مخلد، وحنش بن عبد الله الصنعاني، وإيجازه الشديد في الترجمة للمغمورين من الأعلام، كحسان بن يسار الهذلي، ودحيم بن مطرف بن دحيم، وعبد الله بن خالد الزاهد.
ـ تركيزه على الجانب الفقهي لدى المترجم لهم ( الفقه، الحديث، الرواية، السماع، الحفظ، ..) وإغفاله الجانب الأدبي لديهم، وإن كانوا من الشعراء، خلافا لما فعل الذين صنفوا في تاريخ علماء الأندلس من بعده كابن بشكوال والحميدي والضبي.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2016, 10:18 PM   رقم المشاركة :[19]
معلومات العضو
المشرفة العامة للمجالس الاسلامية و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية معلمة أجيال
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الله يا ابا علي تاريخ جميل ومُشرّف لعلماء مسلمين افذاذ احسن الله اليك والله ان المسلم ليشعر بالاعتزاز ان هيأ الله لهذه الامة كهؤلاء العلماء ،والله انه ليصعب تكرارهم في عصرنا الحاضر
توقيع : معلمة أجيال
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


معلمة أجيال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2016, 11:06 PM   رقم المشاركة :[20]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

أشكرك ام علي على مرورك الطيب
بارك الله فيك
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2016, 12:22 AM   رقم المشاركة :[21]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

شيخي الحبيب عبدالقادر بن رزق الله..
أشكر مروركم الطيب اللطيف الكريم..
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2016, 02:20 AM   رقم المشاركة :[22]
معلومات العضو
كاتب في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

الاندلس وما ادراك ما الاندلس انا من عشاق حضارة العرب في الاندلس ومتيم بها وعاشق لعلمائها وشعرائها وأدباها ما اجملك يا اندلس وما اجمل ذكرك ~~ تحياتي لكم
توقيع : الله ينور
علامة العقل المتعلم هو قدرته على تداول الفكرة دون أن يتقبلهاBB code
الله ينور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2016, 10:30 AM   رقم المشاركة :[23]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

حياكم الله أخي الحبيب "الله ينوّر"..الله ينوّر عليك..الأندلس من أولويات تحرير بلدان المسلمين، تماما كما فلسطين، غير أنّ فلسطين تمتاز على الجميع بقدسيتها وبركتها وهي الأولوية الأولى في التحرير..وهي مناط التغيير في العالم كلّه..وهي مناط نهضة المسلمين من سباتهم..وهي مناط عزّتهم وقوة حياضهم وبيضتهم..
وقد أهمل التاريخ الحديث "المُعَدّل" ذكر الأندلس مراعاة للغرب ودفعا "ظنّاً" لشبهة أن دولة الإسلام هي دولة إستعمارية حربية تمتاز بغزو بلدان الشعوب الآخرى، وقد قارب بعضهم إلى الإعتذار عن فتوحات الإسلام..وكأنّها..حملات إستعمارية..وقد فعل ذلك الكثير من بني جلدتنا..والأقل سوءاً منهم غمز ولمز بهذه الفتوحات وقارنها بالإستعمار الغربي والشرقي البربريين..
وما نهضة العرب والمسلمين في الأندلس إلاّ خير شاهد على سماحة وعدل ونجاعة هذا الدين وأهله..ورقيّهم وحضارتهم وثقافتهم..
بارك الله فيك
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2016, 12:33 PM   رقم المشاركة :[24]
معلومات العضو
المشرفة العامة للمجالس الاسلامية و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية معلمة أجيال
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

احسنت ابا علي احسن الله اليك وانا معك بان الاندلس بلاد مسلمة وعلينا تحريرها بارك الله بجهودك ونفع بك
توقيع : معلمة أجيال
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


معلمة أجيال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2016, 11:05 PM   رقم المشاركة :[25]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

والله المسلمون خسروا كثير بضياع الاندلس من ايديهم
بركة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2016, 10:55 AM   رقم المشاركة :[26]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

نسأل الله في علاه ردّها وفلسطين وغيرهما إلى حياض الإسلام قريبا..
بارك الله فيكم
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2016, 03:56 PM   رقم المشاركة :[27]
معلومات العضو
عضو نشيط
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الله يبارك بكم على سرد سيرة عظماء الاسلام من العلماء والادباء في الاندلس التي ضيعها المتناحرون من ملوك الطوائف
عوافي سويلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهادي في أنساب وتراث السعادي ( الماضي والحاضر) للشيخ / حمدي محمود الديداني الفايدي أشرف الفايدي مجلس قبيلة الفوايد 17 05-10-2018 02:15 PM
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 24 04-08-2018 04:09 PM
جذوة الاقتباس في نسب بني العباس - محمد مرتضى الزبيدي حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 13 01-12-2017 12:16 AM
الكتاب : الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية-المؤلف : الفخر الرازي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 3 01-02-2017 06:11 PM
يا سحنه نوبية كوش نبتة كرمة مروى المحس النوبة توتى شمبات العيلفون مملكة علوة معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل النوبة 8 02-06-2012 10:48 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه