خطأ دراسة المستشرقين القرآن الكريم بمنهاج نقد الكتاب المقدس - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سلام على مصر بمناسبة انتصارات اكتوبر
بقلم : جعفر المعايطة
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: سؤال عن نسب بني صويلح (آخر رد :محمد ابن علي)       :: قبيلة العليقات العقيلية الهاشمية - بقلم م ايمن زغروت (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: النويريون العقيليون بالنويرة بالبهنسا بصعيد مصر (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: قبيلة العليقات العقيلية في مصر (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: القبائل والاسر العقيلية و الهاشمية (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: قبيلة مطير فخذ الحبابلة وفروعه (آخر رد :احمد فتحى الخطيب)       :: سلام على مصر بمناسبة انتصارات اكتوبر (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: عائلة طه (آخر رد :محمد ط)       :: نسب الساده المحمودية بكفر الحاج عمر آل احمد+ آل على + آل مزيد (آخر رد :احمد السيد مصبح)       :: النظارات الشمسية (آخر رد :سمير شل شِلّو)      



Like Tree3Likes
  • 1 Post By أبو مروان
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 1 Post By أبو مروان

إضافة رد
قديم 29-10-2015, 04:12 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي خطأ دراسة المستشرقين القرآن الكريم بمنهاج نقد الكتاب المقدس


القرآن الكريم عند المستشرقين
في ضوء علم نقد الكتاب المقدس
من إعداد :الأستاذ أمازيغي مسلم


تقديم :
يعرض علينا الأستاذ أمازيغي مسلم بحثا قيما ، للدكتور محمد خليفة حسن ، حول دراسة المستشرقين للقرآن الكريم ، مبينا أخطاءهم المنهجية في تناول القرآن بنفس المناهج الدراسية ، التي طبقوها على التوراة و الانجيل ، و منهج النقد الذي طبقوه على دراسة الكتاب المقدس ، مع أن الاختلاف التاريخي بين القرآن الكريم و الكتاب المقدس واضح ، و لا تشابه بينهما ، كما رأى و قرر المستشرقون ، تأثرا بمفهومهم الغربيي للدين ، النابع من اليهودية و المسيحية ، المزورتين .

موضوع البحث بتقديم الأستاذ أ . مسلم :
اهتم المستشرقون كثيرا بدور القرآن الكريم في حياة المسلمين، وبمدى تأثيره في بناء الحضارة الإسلامية وفي التربية والسلوك الإسلامي , ولهذا نالت ترجمات معاني القرآن الكريم الجانب الأكبر من اهتماماتهم .
وظهرت لديهم عدة اتجاهات لدراسة القران الكريم وفق عدة مداخل مثل: دراسته في ضوء علم نقد الكتاب المقدس،ودراسته في ضوء المنهج التنصيري، وفي ضوء المنهج المقارن .
وانصب اهتمام الباحث على الاتجاه الأول في هذه الدراسة من خلال الناحية الوصفية والمسحية لأعمال المستشرقين خاصة دراسة موسوعة نجيب العقيقي " المستشرقون " باعتبارها أشمل وأكبر عمل موسوعي عربي في أعمال المستشرقين .
فبدأ الكاتب في ذكر اتجاه المستشرقين لدراسة القرآن الكريم في ضوء علم نقد الكتاب المقدس وأكد بداية على أن المستشرقين قد تأثروا في دراستهم بالمناخ العلمي والفكري الغربي وكذلك بمنهجية البحث العلمي السائدة في الغرب.
ونتج عن هذا التأثر ظهور ما سمي " الظاهرة الدينية «, واستعاروا المنهج الذي طبق في دراستهم للنصوص الدينية المقدسة لدى اليهود والنصارى الذي سمى منذ القرن الثامن عشر الميلادي بعلم " نقد الكتاب المقدس" وطبقوه على القرآن الكريم رغم صعوبته الشديدة.

1- المستشرق يوليوس فلهاوزن:
كان من أوائل من تخصص في هذا العلم الجديد الذي سمي بعلم " نقد القرآن الكريم " المستشرق يوليوس فلهاوزن الذي يعتبر المؤسس له وهو المستشرق نفسه الذي أسس نظرية " تعدد مصادرالتوراة".
واعتقد فلهاوزن بفكرة النشوء والارتقاء التي بدأها داروينعلى المستوى البيولوجي للإنسان , فاعتنقها فكرة أساسية في الفكر الديني والتاريخي، و أخضع الدين والتاريخ لعوامل النشوء والتطورنتيجة تغير الحياة وتطورها.
فطور فلهاوزن النظرية إلى أن فصل بين المؤسس وبين ما قام بتأسيسه , ففصل بين النبي والديانة التي جاء بها , فطبقها بداية على الفصل بين موسى عليه السلام والديانة اليهودية وفصل بين عيسى عليه السلام والديانة النصرانية دون أن يعترضه احد ،فقام بتطبيق نفس الأفكار على الإسلام وحاول الفصل بين النبي محمد عليه الصلاة والسلام والإسلام.
وهنا يتجلى الخطأ المنهجي لفلهاوزن حيث عمم منهجيته ونظريته على الإسلام , لكونه بناهما على فهم تاريخي لتشابه خاطئ لليهودية والنصرانية مع الإسلام , , فتاريخ موسى منفصل عن اليهودية الحالية ، وتاريخ عيسى منفصل عن النصرانية الحالية , لكن تاريخ محمد صلى الله عليه وسلم متصل بالإسلام غير مفصول.
وتبعه عدد من المستشرقين الذين بدأوا في موضوعات متتالية بالبحث فيما سُمى بتاريخ النص والنقد النصي والنقد المصدري المعتمد على نظرية فلهاوزن في تعدد المصادر وكذلك عدد المسائل المرتبطة بالبنية الأدبية للنص من حيث وحدة البنية أو تعددها للانطلاق منها إلى إثبات ما سكن واستقر في أعماقهم، من فكرة تعدد المؤلفين للقران الكريم.
وكان من أهم المستشرقين الذين شكلوا عقلية فلهاوزن المستشرق الألماني هـ. إيفالد الذي يعتبر الأستاذ الحقيقي لفلهاوزن , وكذلك المستشرق الفرنسي أنطوان سلفستر دي ساسي الذي أرسى مبدأ الانفصال عن اللاهوت أي انفصال المنهج العلمي عن اللاهوت.

2 - تيودور نولدكه:
وتأثر أيضا فلهاوزن بالمستشرق تيودور نولدكه الذي تعلم على يديه اللغات السامية والفارسية والتركية والسنسكريتية في جامعة جوتنجن .
وكان لنولدكه نظريته الخاصة في القران الكريم إذ يرى أن القرآن كنص له تاريخ له وله نشأة وتطور وبالتالي يحكم عليه ليس وحيا بل هو عمل بشري متعدد المصادر وبالتالي انعكس ذلك على العقيدة والشريعة .
ثم اتجه الباحث لنقد منهج مدرسة نولدكه , فذكر أن نولدكه وما شابهه وقعوا في عدة أخطاء منهجية منها :
-خطأ التعميم بالاعتقاد الجازم بأن ما ينطبق على اليهودية والنصرانية ينطبق بالضرورة على الإسلام.
-الخلط الدائم بين خطأ التعميم وخطأ الإسقاط ، فالقرآن الكريم ليس له تاريخ، وليس هناك في حالة القرآن الكريم ما يمكن أن نُسميه بتاريخ النص القرآني، وزمن الوحي القرآني لا يصلح أن يكوِّن تاريخا , فزمن الوحي لم يتجاوز الثلاثة والعشرين عاما ،وهي فترة نزول الوحي، بينما النص التوراتي يقترب من ثمانمائةعاما(8 قرون) , ولهذا لا توجد فترة زمنية فاصلة بين زمن نزول الوحي وحفظه وتدوينه في القران الكريم ،كما حدث مع التوراة , وبالنسبة للنصرانية حدث معها نفس الشئ، فأدت دراسة تاريخ النص إلى ظهور عدة نصرانيات تطورت تباعا , مثل ديانة عيسى عليه السلام والنصرانية اليهودية ونصرانية الأناجيل المختلفة ونصرانية بولس ونصرانيات المذاهب الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية.

3- إجناس جولدتسيهر:
المستشرق اليهودي المجري إجناسجولد تاسير الذي يعتبر أهم عالم مستشرق ظهر في الغرب خلال القرون الثلاثة الأخيرة وهو صاحب الادعاء الشهير الذي يبني عليه معظم المستشرقين دراساتهم عن القرآن خاصة،وعن الإسلام عامة بأنه " لا يوجد نص موحد للقرآن الكريم " اعتمادا على فهمه الخاطئ لقضية تعدد القراءات.
وجولدتسير هو أول مستشرق أوروبي يدرس في جامعة الأزهر، وهو من مؤسسي دائرة المعارف الإسلامية وكان عضواً في عدد كبير من المجامع العلمية.
وكانت الخديعة الكبرى في اعترافجه بأفضلية الإسلام على اليهودية والنصرانية،فيما يتعلق بالموقف من التوحيد , فقال في مذكراته: " إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي منع الشعوذة والعناصر الوثنية عن طريق التعاليم السنية وليس من خلال العقلانية. لقد اتجه أسلوب تفكيري نحو الإسلام، وكذلك تعاطفي معه... ولم أكذب حين قلت أنني أؤمن ببعثة محمد النبوية... إن ديني كان الدين العالمي للأنبياء " ,

وبذلك
احتلت كتاباته قيمة كبرى عند الغرب وعند المسلمين.
فبدأ هو أيضا في نقد القرآن الكريم والسنة والمطهرة والفقه الإسلامي، وفق المنهج النقدي التاريخي مما أدى به إلى طرح أفكار عدة على الناس منها : أن الشريعة الإسلامية مأخوذة عن الشرائع اليهودية والنصرانية والرومانية , وأن الحضارة الإسلامية تعود إلى أصول يونانية وهندية وفارسية ويهودية ونصرانية.
وبنفس الخطأ الذي وقع فيه سابقه ،وهو خطأ التعميم وقع أيضا فيه جولدتسيهر ،وهو خطأ منهجي مقصود ،فالدارس المبتدئ يعلم كم هي الفروق بين الديانات، فهناك فرق واضح بين الديانة الإسلامية وبين اليهودية أو النصرانية اللتين بين يدي اليهود والنصارى اليوم.
والخطأ الثاني أن المنهج النقدي التاريخي يصلح لما هو تاريخي، ولا يصلح لما هو غير تاريخي, فقد يصلح للديانتين اليهودية والنصرانية ، لكنه لا يصلح مع الإسلام لان الإسلام لم يكن دينا تاريخيا.
فالإسلام إلهي النشأة وإلهي المصدر , وُلد كاملا و اكتمل بتمام الوحي الإلهي ، وعمر الإسلام هو عمرالوحي الإلهي الذي لم يتجاوز ثلاثة وعشرين عاما , وقيل في نهايتها "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ", ولم يحدث فيه تطور عقائدي، أو بأصل تشريعي مخالف، بعد فترة الوحي ، فكيف ينطبق عليه المنهج التاريخي ؟ .

ثم ذكر الكاتب أهم تلاميذ نولدكه وفلهاوزن وجولدتسيهر في الدراسات القرآنية , فذكر منهم:
-هرتويج هيرشفيلد - ومن أهم أعماله الدراسات اليهودية الإسلامية (مجلة الفصول اليهودية.
-س فرانكيل - كان موضوع رسالته للدكتوراه: الكلمات الأجنبية في القرآن
-إدمالير أستاذ للغة العربية في بودابست واختير كعضو في المجمع العلمي العربي بدمشق , ومن أهم أعماله في مجال القرآن الكريم: "دليل القرآن" وقد جمع فيه مفردات القرآن وأفعاله، وحروف الجر والعطف.
-فردريك شفالي له دراسة عن القرآن نشرت في مجلد تكريم المستشرق زاخاو 1915.
-كارلبروكلمان له عدة كتب في الإسلام , منها : تاريخ الإسلام من بدئه إلى اليوم وكتاب: الله والأوثان: أصل التوحيد الإسلامي وله أيضا : تاريخ الشعوب والدول الإسلامية.

وبعد استعراض أسماء المستشرقين السابقين واللاحقين خرج الباحث بعدة نتائج أهمها:

-قلة عدد وضعف الدراسات القرآنية عند المستشرقين.
-تركزاهتمامات المستشرقين بقراءة ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية المختلفة في حين أن عددا كبيرا منهم لم يقرأ القرآن الكريم ذاته بنصه العربي.
-أغلب الدراسات القرآنية عند المستشرقين اتخذت شكل المقالات القصيرة في دوائر المعارف الاستشراقية ودوائر المعارف العامة.
-عدم وفرة المداخل الاستشراقية إلى القرآن الكريم لتكون شبيهة بالمداخل التي خصصت للعهد القديم وللعهد الجديد.
-غياب التفاسير الاستشراقية للقرآن الكريم إلا في حالة ارتباط التفسير بإحدى ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية.
-اهتمام المستشرقين عامة بالقراءة المذهبية وبالتفاسير غير السنية للقرآن. الكريم. وخاصة التفاسير الشيعية والاعتزالية واعتمادها كتفسير وحيد للقران الكريم.
-غلبة الاتجاه النقدي على الدراسات القرآنية عند المستشرقين فلم يكن هدفا لديهم فهم القرآن الكريم.
-ندرة الدراسات الاستشراقية المعجمية للقرآن الكريم فيما عدا بعض المعاجم الملحقة ببعض ترجمات معاني القرآن الكريم.









أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2015, 06:44 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

نقلٌ قيّمٌ لمن يريد الاطلاع على منبع التغريب ...
هم عندهم " أعلام " .. وعندنا .. ( كالأنعام بل أضل سبيلا )
جزاك الله الخير ولمن كتب وأبلغنا كيدهم
أبو مروان likes this.
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2015, 10:35 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

حياك الله أبا عمر ، فعلا ، هم يرونهم أعلاما من ضلالهم ، و نحن نراهم أنعاما بل اضل سبيلا ، بنور الاسلام .
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اداب تلاوة القران و ما يتعلق بها د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 0 31-07-2017 01:52 PM
القرآن الكريم يحدث ذبذبات في خلايا المخ وحفظته الأكثر ذكاء عبدالمنعم عبده الكناني الدنيا مزرعة الاخرة . تعال نؤمن ساعة 3 28-03-2016 08:26 PM
الشيخ كمال محمد أنيس القوصى خبير القراءات السبع خالد سليمان ال نوفل موسوعة التراجم الكبرى 3 19-05-2014 06:10 PM
خواطر قرآنية عبد الحميد جويلي مجلس علم التفسير 1 15-04-2012 05:31 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه