التكوين الاجتماعي والاقتصادي لسكان كشمير - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حوار بين الصمت والكلام
بقلم : فايز أبو غليون
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: المصلح المجدد الشيخ الطيب العقبي الجزائري (آخر رد :أبو مروان)       :: صفحة من كتاب. (آخر رد :ابن جنـاب)       :: نسب العيايده وتاريخهم المشرف (آخر رد :ابن جنـاب)       :: العائلات العربية الأندلسية العريقة بفاس (آخر رد :عربية بكل تأكيد)       :: كيف تسأل عن نسبك بطريقة صحيحة .. كيف تسأل عن نسبك على الانترنت (آخر رد :محمد عوض البرعصي)       :: عائله قمحاوى (آخر رد :رحال العرب)       :: انا فلسطينية (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: ردّ الجميل !!! (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: حوار بين الصمت والكلام (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: التقويم الهجري (آخر رد :محمود أبو نعيم)      




إضافة رد
  #1  
قديم 31-10-2015, 11:38 AM
سلطان غير متواجد حالياً
كاتب في الانساب
 
تاريخ التسجيل: 28-10-2009
المشاركات: 446
افتراضي التكوين الاجتماعي والاقتصادي لسكان كشمير

التكوين الاجتماعي والاقتصادي لسكان كشمير



بقلم ايمان هيلان
تشير المصادر الاثنوغرافية إلى أن الأصول الأولى لسكان كشمير ترجع إلى الجنس القوقازي (400ق.م) الذين جاءوا من مناطق وفي أوقات متباينة ، وتظهر كشمير عام 1400 م كمنطقة اختلاط اثنوغرافي شديد يجمع الأصول المغولية والبنجابية والجماعات القوقازية القديمة وجماعات غير معروفة والهجرات القوقازية الأحدث[xx]. وأهل كشمير من عرق غير العرق الهندي والأغلبية الساحقة منهم يتحدثون بلغة لا تشبه اللغات الهندية إلا بعد عام 1947 حيث أقامت الهند هجرات جماعية لسكان هندوس من الهند لطمس معالم الولاية الإسلامية[xxi].
ويعتبر الشعب الكشميري مزيجاً من أجناس مختلفة فمنهم الآريون والمغول والأتراك والأفغان . وطبقاً لإحصائيات أجريت في سنة 1941 ، بلغ عدد السكان في ولاية جامو وكشمير 4.012.616 مليون نسمة ، كان المسلمون يشكلون نسبة 77% منهم ، بينما الهندوس يشكلون 20% والسيخ الأقليات الأخرى 3%. وحسب الإحصاء الذي قامت به الهند سنة 1981 بلغ عدد السكان في ولاية جامو وكشمير وبالجزء الواقع تحت السيطرة الهندية 5.987.389 مليون نسمة ، ويشكل المسلمون منهم نسبة 64.2% والهندوس 32.5% والسيخ 2.23% والبقية ما بين بوذيين ومسيحيين واقليات أخرى ، وتعكس الإحصائية التي قامت بها السلطات الهندية انخفاضاً واضحاً في النسبة المئوية للمسلمين* من 68.2% عام 1961 إلى 65.85% عام 1971 ثم إلى 64.2% عام 1981 ، مقارنة مع الارتفاع الذي شهدته نسبة الهندوس من 28.4% عام 1961 إلى 30.41% عام 1971 ثم إلى 32.2% عام 1981. وهذا التغير في نسبة الهندوس إلى المسلمين يؤكد توجه السلطات الهندية نحو تغير التركيبة السكانية في الجزء المحتل من الولاية لغير صالح الأغلبية المسلمة ، وذلك بالضغط على المسلمين وإرهابهم وترحيلهم قسراً من كشمير إلى ولايات هندية أخرى أو عبورهم الحدود نحو منطقة أزاد كشمير[xxii]. أما المصادر الكشميرية شبه المستقلة فتقدر تعداد الكشميريين في الجانبين الهندي والباكستاني وفي الدول الأخرى بحوالي 12.5مليون نسمة، بواقع 8.5 مليون نسمة في جامو وكشمير و 2.5 مليون نسمة في كشمير الحرة ، ومليون نسمة في جلجت وبلتستان و 1.5 مليون نسمة موزعين في الهند والباكستان ودول الشرق الأوسط وأوربا والولايات المتحدة الأمريكية.
غير أن الحقيقة المتفق عليها هي وجود أغلبية مسلمة في الإقليم[xxiii]. وطبقاً لهذه المصادر فقد بلغ عدد سكان كشمير الحرة عام 1981 ، 1.983.465 مليون نسمة ، يمثل المسلمون أغلبية ساحقة بنسبة 99.8% ، وتتوزع البقية على الهندوس والمسيحيين والأحمدية* والقاديانيين[xxiv]. واختلفت الأرقام بين التقارب والتباعد بالنسبة لسكان عموم ولاية جامو وكشمير بشطريها بـ (12) مليون نسمة منهم 80% مسلمون و 20% من الهندوس والسيخ والبوذيين. ويبلغ عدد سكان الجزء الهندي حوالي (10) مليون نسمة إما الجزء الباكستاني فعدد سكانه حوالي نصف مليون فضلاً عن وجود أكثر من مليون لاجئ في الباكستان وحوالي ربع المليون مغترب ، وينقسم الشعب الكشميري إلى أعراق متعددة أهمها كوشر – دوغري – باهاري ويتحدثون عدة لغات أهمها الكشميرية والأوردو والهندية ويستخدمون الحروف العربية في كتاباتهم[xxv]. وهذا التباين في الأعراق واللغات في عموم جامو وكشمير يجعلها معرضة لمزيد من الانقسام على المدى البعيد حتى لو اكتسبت استقلالها ، فلكشمير المحتلة لغتها السائدة هي الكشميرية وجامو ثاني وحدة جغرافية في المنطقة فلغتها السائدة هي دوغرا، أما اللغة السائدة في إزاد كشمير فهي والبنجابية والغجرية، واللغة السائدة في لاداخ وبلتستان وجلجت هي الغجرية ، أما الأعراق الموجودة في المناطق الكشميرية فهي : كشميري ، بنجابي ، غجري، جلجتي ، بلتستاني ، دوغري ، لاداخي وبونشي ، وتجدر الإشارة إلى أن المسلمين يشكلون الأغلبية في شطري ولاية جامو وكشمير[xxvi].
وتعتبر قبائل السند والمغول والباتان من أشهر قبائل المسلمين في حين تعتبر قبائل ألبا نديت والريشي أشهر القبائل الهندية غير المسلمة[xxvii]. وتشكل ولاية جامو وكشمير (بالنسبة للهند والباكستان) بكل تنوعها الأثني والعرقي أكثر من كونها مساحة من الأرض وحدود سياسية متنازع عليها إنما هي علاوة على ذلك مصدر اقتصادي مهم ، فقد كان وادي كشمير المركز البالغ الأهمية للزراعة في الدولة، حيث زراعة الأرز والأشجار المثمرة. وأيضاً شغل وادي كشمير دوراً كبيراً في الصناعات الأخرى مثل صناعة الأخشاب[xxviii]. والإقليم غني بالثروات الطبيعية والأنهار[xxix].
كما وتضم هذه المنطقة ثروات مهمة كالحديد والفحم والرصاص والذهب وتشكل الزراعة والرعي الحرفة الرئيسة للسكان ويأتي الرز في مقدمة المحاصيل التي تنتجها ولاية جامو وكشمير ومن ثم الذرة والقمح والشعير، وقد ساعدت وفرة النبات الطبيعي على مدار السنة على وجود ثروة حيوانية مهمة خاصة الأغنام والماعز، كما تشتهر المنطقة بصناعة السجاد وكذلك يعد الحرير من أهم منتجاتها[xxx]. وقد تم اكتشاف الياقوت فيها حديثاً (سنة 1983) مما جعل الهند تزيد من تشبثها باحتلال كشمير واستمرار سيطرتها عليها[xxxi]. وتؤشر التركيبة الجيولوجية لمنطقة كشمير إلى وجود ثروة معدنية مهمة إلا أن الصراع العسكري وعدم الاستقرار يعيق عمليات استغلالها بشكل اقتصادي جيد، مما جعلها تعتمد بالدرجة الأولى على الزراعة في بطون الوديان والأحواض المنخفضة وبالدرجة الثانية الرعي بسبب وفرة المراعي الطبيعية مما ساعد على أيجاد ثروة حيوانية مهمة[xxxii]. وكان إنتاج الولاية من المحاصيل الزراعية حسب إحصائية سنة 1963 كما يلي: إنتاج الولاية من الرز كان 242 ألف طن ومن الذرة 241 ألف طن وقمح 107 ألف طن وحبوب زيتية 17 ألف طن وثروة حيوانية تقدر بـ 1.7 مليون رأس ماشية (غنم ، ماعز) إضافة إلى نحو نصف مليون رأس من الجاموس[xxxiii]. وتجدر الإشارة إلى أن حكومة أزاد كشمير تستمد 20-25% من
مواردها من تصدير الأخشاب عن طريق ميناء كراتشي
[xxxiv]. وبسبب الأوضاع السياسية السيئة جعل الصناعة فيها بسيطة تعتمد على المواد الأولية الزراعية والحيوانية ، وبشكل خاص الصناعات النسيجية ، الصوفية والحريرية والقطنية ودباغة الجلود وغيرها من الصناعات والخفيفة[xxxv]. وأيضاً عرفت كشمير بأنها موطناً لصناعة الشال الكشميري المشهور عالمياً، بالإضافة لنسج الأقمشة الرقيقة التي تقوم على البلشم*. و في مجال السياحة فأن ولاية جامو وكشمير تعتبرها الأساس الذي ينبض عليه اقتصادها فلقد كان وادي كشمير مركزاً هاماً للسياحة إلا إن العمليات العسكرية قد قللت عدد السواح إلى أدنى مستوياتها[xxxvi]. أما من ناحية عادات السكان في ولاية جامو وكشمير فأن عادات وتقاليد الكشميريين تشبه التقاليد والعادات الإسلامية بشكل عام والباكستانية بشكل خاص، ولا تشبه الأعراف والتقاليد الهندية ، حتى حفلات الزواج تستمر ليومين كما هي في الباكستان ، وتجتمع النساء وحدهن ليصدحن بالأناشيد الشعبية الكشميرية المعروفة بالروف وهي نفس المراسم المعمول بها في الباكستان[xxxvii].
__________________
بمكة صرح الهدى عمّرا--ليبقى المزار المنيع الذرا
و طيبة حيث يضم الثرى--رسول السلام لكل الورى
و نجدعرين اسود الشرى--ستبقى لنجدالعلا منبرا


ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM
الجذور التاريخية لقضية كشمير سلطان مجلس قبائل آسيا 3 31-10-2015 11:42 AM
مأساة كشمير المسلمة ايلاف مجلس قبائل آسيا 0 17-10-2015 07:03 PM
قبائل الغجر الرحّل بين البنجاب وجبال كشمير الحرة ايلاف مجلس قبائل آسيا 0 17-10-2015 06:51 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه