المشير طنطاوى بطل من طراز خاص ,,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
اريد معرف نسب عائلة الكناعره المتواجده بمركز طهطا محافظة سوهاج
بقلم : مصطفي كنعر
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: هذيل أخوال النبي صلى الله عليه وسلم, (آخر رد :عقلاني جداً)       :: مواطن الدعاء في الصلاة (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: اذا كنت مهتما به فقد فزت (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: اريد معرف نسب عائلة الكناعره المتواجده بمركز طهطا محافظة سوهاج (آخر رد :مصطفي كنعر)       :: عائلات السماعنة - فاقوس - محافظة الشرقية - انساب و تاريخ (آخر رد :نادر محمد مسعد)       :: مناظرة: هل الفراعنة هم قوم عاد ؟ (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: تقرير ترسيم الحدود القطرية السعودية العمانية المحرر عام 1369هـ - 1950م (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: أين هم نهد الشام .. مجرد سؤال (آخر رد :الجارود)       :: النفيعات بمصر و فلسطين من نافع الطائي ام من النفعة العتيبيين ؟ (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: اعقاب السيد ابراهيم جردقة بن الحسن بن عبيدالله بن العباس بن علي بن أبي طالب (آخر رد :د سليم الانور)      




إضافة رد
قديم 08-10-2015, 03:45 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) المشير طنطاوى بطل من طراز خاص ,,,

المشير طنطاوى بطل من طراز خاص





«اسمحوا لى أن وجه التحية له وحده.. سيادة المشير حسين طنطاوى»..
بهذه الجملة وجه الرئيس السيسى تحية خاصة، إلى المشير محمد حسين طنطاوى،
فى أثناء الاحتفالية الـ 42 لذكرى انتصار أكتوبر، تعبيرًا عن التقدير لدوره الوطنى.

جاءت تحية المشير طنطاوى فى سياق كشف، أن رجال الجيش المصرى ظلوا 20 عامًا يتقاضون نصف رواتبهم لتحقيق قدرة اقتصادية تساعد الجيش، موضحا وكاشفا للمرة الأولى أن المشير طنطاوى هو صاحب هذه الفكرة.

فى صباح يوم 31 أكتوبر عام 1935 شهدت منطقة عابدين بوسط القاهرة مولد الطفل محمد حسين طنطاوى لأسرة نوبية من أسوان، وترعرع بين شوارعها وحواريها، تعلم القرآن فى الكتاب وواصل دراسته حتى حصل على بكالوريوس فى العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1956، كما درس فى كلية القيادة والأركان عام 1971، وفى كلية الحرب العليا عام 1982.

وقد لا يعرف الكثيرون أن المشير طنطاوى هو بطل عسكرى من طراز خاص،
خاض أربع حروب دخلتها مصر ضد إسرائيل، فكان أحد أبطال حرب 56،
وشارك فى حرب النكسة سنة 1967، وبعدها فى حرب الاستنزاف، ومن أقواله ان حرب الاستنزاف كانت فترة زاهرة فى تاريخ القوات المسلحة المصرية، حيث كان الجيش يقاتل ويستعد ويعيد بناء القوات فى نفس الوقت, فقد أعطت الحرب الجنود والضباط الثقة بالنفس، كما منحت الشعب الثقة فى الجيش.

كما كان أحد أبطال حرب اكتوبر 1973المجيدة، حيث كان قائدا للكتيبة 16 مشاة،
التى حققت بطولات كبيرة خلال ملحمة عبور قناة السويس وتحرير سيناء،
فقد دخل المشير طنطاوى فى مواجهة مباشرة مع القوات الاسرائيلية وتحديدا مع أرييل شارون أثناء حرب اكتوبر73، ففى يوم12 اكتوبر تم دفع احدى الوحدات التى كان يقودها طنطاوى لتأمين الجانب الأيمن للفرقة لمسافة 3 كيلومترات, كانت الفرقة قد تم اخراجها منها, وتمكنت الوحدة بقيادة المقدم طنطاوى من الاستيلاء على نقطة حصينة على الطرف الشمالى الشرقى من البحيرات المرة, وكان جنود هذه النقطة من الاسرائيليين قد اضطروا للهرب منها تحت جنح الظلام,

وفى مساء يوم15 اكتوبر كان المقدم طنطاوى وقتها قائدا للكتيبة 16 مشاة التى احبطت عملية "الغزالة المطورة" الاسرائيلية, حيث تصدت بالمقاومة العنيفة لمجموعة شارون ضمن فرقتى مشاة ومدرعات مصريتين فى الضفة الشرقية, حدث هذا فى منطقة مزرعة الجلاء المعروفة باسم "المزرعة الصينية" حيث كبدت الكتيبة بقيادة العميد طنطاوى الاسرائيليين خسائر فادحة.

"العميد أركان حرب محمد حسين طنطاوى قائد الكتيبة 16 مشاة فى حرب اكتوبر"..
بتلك الكلمات عرف طنطاوى نفسه بعد انتهاء الحرب بسنوات ليروى بطولات كتيبته فى تسجيل تليفزيونى نادر.

وقد تجلى ذكاء وتخطيط طنطاوى عندما هاجمته مدرعات العدو..
عندها لم يكشف الرجل أوراقه، وقرر التحلى بالصبر، وكتم أنفاسه حتى آخر لحظة وحبس نيران مدفعيته لحين معاينة وتقدير القوة المعادية على الطبيعة، وفى اللحظة المناسبة انطلقت نيران أسلحته وقذائف مدفعيته..
انطلق رجال كتيبته على مدرعات ومجنزرات العدو، فجعلوها أثراً بعد عين، وقد فشل هجوم العدو فى الوصول للقناة، وأخذ يبحث عن مكان آخر بعيداً عن رجال الفرقة 16 مشاة التى كان يقودها العميد عبد رب النبى حافظ والكتيبة 16 مشاة التى كان يقودها المقدم محمد حسين طنطاوى.

أما فرقتا شارون وآدن اللتان قامتا بالمجهود الرئيسى فى إحداث الثغرة فقد فقدتا أكثر من 500 جندى،
بالإضافة إلى قتل ضباط الصفين الأول والثانى من قادة الألوية والسرايا، وهو ما اعترف به قادة إسرائيل فيما بعد، مؤكدين أن شراسة معارك الثغرة لم تحدث فى تاريخ الحروب بعد تلاحم المدرعات المصرية والإسرائيلية، وحرق المئات من العربات المدرعة والمجنزرات".

ويختتم طنطاوى حديثه عن حكايات أبطال أفراد الكتيبة بقوله:
"كل همى أن أنا مرجعش ولا فرد من الأفراد اللى جم الموقع حى، تلك هى معركة من المعارك التى خاضتها الكتيبة منذ العبور حتى إيقاف اطلاق النار، يكفينا فخرًا أن الكتيبة لم تتكلف فى العبور إلا شهيدا واحدا وهو "عادل بصاروف".

هكذا روى البطل المشير محمد حسين طنطاوى جزءا من ملحمة جمعته مع أبطال القوات المسلحة على جبهة القتال حتى استطاعوا تحقيق النصر واسترداد سيناء الحبيبة بعد أن دنسها الاحتلال.

لم تقف بطولات المشير طنطاوى عند حدود خوض المعارك وحمل السلاح فى وجه أعداء الخارج فقط،
وانما استطاع الرجل بمنتهى الحكمة والقدرة والكفاءة أن يحافظ على سفينة الوطن من الغرق فى الفترة التى واكبت أحداث ثورة 25 يناير، بعد أن تنحى الرئيس مبارك نتيجة للضغط والغضب الشعبى، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد،

وبموجب البيان الخامس الصادر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، أصبح المشير"محمد حسين طنطاوى" الحاكم الفعلى لمصر عقب ثورة 25 ينايروممثلاً للجمهورية فى الداخل والخارج.

وفور تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة المشير طنطاوى مسئولية السلطة فى البلاد،
استطاع فى وقت قصير الحفاظ على هيبة ومكانة القوات المسلحة المصرية فى العالم، وكان الضامن الأمين للتطور الديمقراطى فى مصر، لم لا وهو الرجل الذى يتمتع بثقة كبيرة فى الداخل والخارج؟!،

وألقى عليه أعباء عهد جديد على مصر والمنطقة، وقد نجح فى كل الاختبارات التى تعرض لها بنجاح منقطع النظير، ورغم كل محاولات الاستفزاز التى تعرض لها الرجل وتعرضت لها القوات المسلحة فى تلك الفترة الدقيقة الا أنه كان بمثابة حائط الصد و"القميص الواقى" الذى يتلقى الضربات عن الشعب.

والحديث عن المشير طنطاوى لمحاولة رسم صورة كاملة الملامح له من الصعوبة بمكان،
فللرجل سجل مشرف وملئ بالأحداث العظيمة والمناصب المشرفة،
فقد شغل المشير محمد حسين طنطاوى مناصب قيادية عديدة فى القوات المسلحة،
حيث كان رئيسا لهيئة العمليات وفرقة المشاة،
كما شارك فى العديد من الحروب القتالية منها حرب 1956 وحرب 1967 وحرب الاستنزاف،
بالإضافة إلى حرب أكتوبر 1973 كقائد لوحدة مقاتلة بسلاح المشاة، وقد حصل بعد الحرب على نوط الشجاعة العسكرى ثم عمل عام 1975م ملحقاً عسكرياً لمصر فى باكستان وبعدها فى أفغانستان.



وفى عام 1987 تولى منصب قائد الجيش الثانى الميداني،
ثم قائد قوات الحرس الجمهورى عام 1988 حتى أصبح قائداً عاماً للقوات المسلحة ووزيراً للدفاع عام 1991 برتبة فريق، وعقب شهر واحد أصدر الرئيس الأسبق مبارك قرارًا بترقيته إلى رتبة فريق أول،
كما صدر قراراً جمهورياً بنهاية عام 1993 بترقيته إلى رتبة المشير ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربى.

نال المشير محمد حسين طنطاوى خلال مشواره العسكرى العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات منها:-
وسام التحرير، ونوط الجلاء العسكرى، ونوط النصر، ونوط الشجاعة العسكري، ونوط التدريب، ونوط الخدمة الممتازة، ووسام الجمهورية التونسية، ووسام تحرير الكويت، ونوط المعركة، وميدالية تحرير الكويت، بالإضافة إلى ميدالية يوم الجيش.

صحيفة الأهرام القاهرية
****************

توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2015, 04:47 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) ما لا تعرفه من قبل عن المشير طنطاوى ,,,

ما لا تعرفه من قبل عن المشير طنطاوى







ليس كل ما يعرف يقال ولكن هذا الوقت هو الذى يجب فيه المصارحة ببعض الحقائق التى لايعلمها الكثيرين من أبناء مصر بداية من تاريخ المشير طنطاوى الى توليه الحكم كرئيس للمجلس الأعلى للقوات المسلحة والحاكم للبلاد ,
فلابد من ان نطل على علاقته بالمؤسسة الرئاسية وعلاقته بجمال مبارك والسيدة سوزان مبارك,
وما كان بينه وبين زكريا عزمى وجمال عبدالعزيز أعين الرئيس مبارك بالقصر,

ولكن لابد أن نلقى الضوء أولاً على بداية المشوار العسكرى له,
فالمشير حسين طنطاوى له مشوار طويل فى العمل العسكرى بداية من دخوله الكلية الحربية وتخرج منها عام 1956, وبعدها دخل الى كلية الأركان , وقد شارك فى عدة حروب من بينها حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 فقد كان من أبطال عملية رأس العش التى قام بها سلاح المشاه بالقوات المسلحة,

وقد بدء فى التدرج بالرتب العسكرية المختلفة إلى أن وصل الى منصب قائد الجيش الثانى الميدانى ثم قائد الحرس الجمهورى بعهد الرئيس حسنى مبارك فظل بهذا المنصب طيلة أربعة سنوات قبل أن يصل فى عام 1991 الى درجة المشير والقائد العام للقوات المسلحة المصرية,

كان المشير طنطاوى طيلة هذه السنوات العشرون من أكثر المكروهين داخل كواليس أروقة القصر الرئاسى فلم يكن يرضى عنه الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية ولم يكن محبباً لدى اللواء جمال عبدالعزيز السكرتير الشخصى للرئيس مبارك , ولم يكن ايضا من رجال السيدة سوزان مبارك والتى رأت انا المشير طنطاوى من المؤكد أنه سيكون عقبة امامهم فى استكمال سيناريو التوريث والذى يسعون الى تحقيقه منذ زمن طويل .

فقد تم التخطيط اكثر من مرة للاطاحة به منصبه فكان اولها هو عندما اراد زكريا عزمى ومعه جمال مبارك وسوزان مبارك حينما قاموا بتحديد شهر يوليو عام 2011 قبل البدء فى انتخابات رئاسة الجمهورية بشهور قليلة لكى يحل مكانه احد المخلصين لهم حتى يتسنى نقل السلطة إلى جمال دون اى عقابات من قبل الجيش ,

ولكن لم يحدث هذا اذا تم فى شهر نوفمبر 2010 الماضى بالتضحية باللواء ابوالوفا رشوان والذى قيل عنه انه عين المشير بقصر الرئاسة فقد ذهب رشوان الى الرئيس مبارك وقال له حرفيا قبل بدء انتخابات مجلس الشعب محذراً له (يا افندم احمد عز هايودى البلد فى دهية فى الانتخابات دى) وكان مصيره أنه قد تم تنحيته عن منصبه قبل قيام الثورة بشهرين فقط ,

وكانت اشهر مراحل الصدام بين المشير طنطاوى وزكريا عزمى عندما كان يتم عرض البوستة الخاص بالقوات المسلحة على الرئيس مبارك من قبل كبير الياوران حتى فرض زكريا عزمى هيمنته على المؤسسة الرئاسية بالكامل واستطاع تحديد وتعيين كبير الياوران حتى لا تكون البوستة العسكرية بعيد عن عينه,

الى ان عرض المشير طنطاوى على الرئيس مبارك فكرة وجود سكرتير عسكرى مختص بعرض البوستة القادمة من المؤسسة العسكرية على الرئيس ووافق مبارك على ذلك وتم تعين اللواء طيار مدحت عرفة رئيس شعبة التسليح بالقوات الجوية عام 2000 بهذا المنصب ولكنه لم يدم طويلا فقد حاكت المكائد ضده طيلة ثلاثة سنوات وهى فترة عمله بالمؤسسة الرئاسية حتى استطاع زكريا عزمى بعمل مكائد ودسائسس له الى ان تم رحيله الى هيئة الطيران المدنى وقتها ومنها الى هيئة الارصاد الجوية ليصاب الرجل بالمرض ,

وبعد هذا قرر المشير طنطاوى ان يقوم هو بنفسه بعرض البوستة على الرئيس بنفسه حتى لايطلع عليها احد غيره وهذا كان مسار غضب لدى سوزان وجمال مبارك الذين كانوا يقومون بالاطلاع على كافة المراسلات والاوراق التى تعرض على الرئيس مبارك الا البوستة العسكرية والبوستة القادمة من المخابرات العامة والتى كان يعرضها اللواء عمر سليمان بذاته على الرئيس فقد كان طنطاوى يحسن اختيار الاوقات التى يتم فيها عرض البوستة على الرئيس مبارك حيث اختار اليوم الذى يقوم به اللواء ابو الوفا رشوان عرض البوستة العامة على مبارك لكى يقوم طنطاوى ايضا بعرض البوستة العسكرية فى ذات اليوم وهو ما أثار غضب اللواء جمال عبدالعزيز وتكاتف هو وجمال وسوزان لاخراج ابو الوفا رشوان من الرئاسة بشكل نهائى حيث قيل لمبارك انه عين المشير بالرئاسة ورجل المشير الاول بالقصر,

يعيش المشير طنطاوى فى استراحة وزير الدفاع فى حلمية الزيتون والتى هى مقر وزير دفاع مصر منذ ثورة 1952 وبجوارها ايضا استراحة رئيس هيئة الاركان الفريق سامى عنان,

كان محمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان بعهد الرئيس مبارك كثيرا ما يقوم بعرض احد الفيلات بالساحل الشمالى وبمارينا على المشير طنطاوى والذى كان يرفض بشدة ويحدثه بأن استراحات القوات المسلحة متوفرة ومتواجدة بجميع اماكن الجمهورية,

وكان دائما يعترض طنطاوى على سياسة حكومة عاطف عبيد ونظيف فى التعامل مع أراضى الدولة والتى يتم تزويعها بشكل غير طبيعى على رجال الاعمال المقربون من الرئاسة ,

لذلك فقد طلب طنطاوى من مبارك تعين احد الشخصيات العسكرية لرئاسة هيئة المجتمعات العمرانية وهو ما حدث بالفعل حينما استجاب مبارك لطلب المشير وقام بتعين اللواء عادل نجيب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة سابقا رئيسا لهيئة المجتمعات العمرانية وهو ما كانت صفعة لجمال مبارك ومعه زكريا عزمى وجمال عبدالعزيز

ومن غير المعلوم عن المشير طنطاوى حرصه الشديد على ان لعب كرة القدم بشكل يومى مع عدد من ضباط الجيش لدرجة ان جميع ملابسة تسيل عرقاً وهو ما عطاه لياقة بدنية عالية طيلة السنوات الماضية

وحياة المشير هى حياة عادية يتحدث الكثيرون والمقربون عن بساطتها دون أى ترف أو رفاهية زائدة ولديه مكتبة ضخمة من الكتب العسكرية وكتب التاريخ.

موقع مصر فوق الجميع
*****************


توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2015, 04:58 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2015, 06:05 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

صدق من قال : ويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ !!!
سيرة بطولية طيبة لفرد من الارض الطيبة التى ميّزها سيد ولد آدم " صلى الله عليه وسلم " ...
حمل المسؤولية في ظرف حرج مرت به البلاد .. وكان اميناً وسلم الأمانة تاركاً كل الميّزات التي سعى لها غيره باستماتة !!
لكنه كان من الزهد فيها بمكان ...
وهذه نبذة سريعة ... وسيظهر غيرها من مناقبه مستقبلا بعد أن يُسمح بنشرها على الناس .. حقاً " مصر ولاّدة " ...
بارك الله بك .. نقل مميّز
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 07:16 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) لا خيرَ فينا إنْ لم نشكر هذا الرجل.. المشير طنطاوى ,,,

لا خيرَ فينا إنْ لم نشكر هذا الرجل.. المشير طنطاوى



يحيى حسين عبدالهادى

هذا رجلٌ ساقَتْه الأقدارُ إلى دورٍ هو الدور الأخطر فى ثورة يناير..
وتَحمّل وهو فى الخامسة والسبعين وعلى مدى عامٍ ونصف العام، مسؤوليةً لم يسْعَ إليها..
فلم يهرب من أعبائها ولم يطمع فى مزاياها ,
وأدّى الأمانة كأفضل ما يكون فى ظل الظروف المحيطة..

وتصدّق بعِرضِه من أجل أن يعبر بمصر وهى فى حالة ثورة..
ورَضِىَ أن يتحول إلى ما يشبه لوحة التنشين فى ميادين الرماية..
تُحّمله القوى السياسية المتناحرة أسباب فشلها..
ويصوّب عليه الجميع غضبهم «وسبابهم وبذاءاتهم أحياناً»..
ومن المؤكد أن كثيراً من قرارات الرجل لم تكن على قدر الطموح الثورى..
وأن بعضاً من القرارات جانَبَها الصواب «وهل يوجدُ مُديرٌ بلا أخطاء؟»..

لكن مِن الخطأ أن نُحاسبه كثائرٍ أو سياسىٍ.. هو نفسُه لم يَدّعِ ذلك..
حاسِبوه فقط كمصرىٍ وطنىٍ.. أبْلَى فى حروب الوطن..
وحافظ على احترافية المؤسسة الوطنية التى ترّأسها،
فكانت هى المؤسسة الوحيدة التى لم تتلوث ...
بمهانة التوريث التى طالت كل مؤسسات الدولة قبل الثورة..

بل إن فطرته السوّية دفعته إلى المجاهرة ...
برفض عملية بيع مصر «الخصخصة» التى كان يقودها الوريث،
مع ما فى ذلك من مجازفةٍ كان من الممكن أن تُكلّفه منصبه..
إلى أن قامت ثورة يناير.

ما أسهل أن تجلس إلى مكتبك أمام المدفأة أو جهاز التكييف وتُقيّم قراراً.. تنتقده أو تستملحه..
ثم تَغُّطُ فى نومٍ عميق وتصحو فى اليوم التالى لتضع رأيك فى عمودٍ صحفىٍ أو برنامجٍ تليفزيونى..
دون أن تضع نفسك مكان صاحب القرار ...

الذى وَجَد نفسه فجأةً مسؤولاً عن إدارة دولةٍ محوريةٍ كمصر..
شعبُها فى حالة ثورة.. شرطتُها مُنهارةٌ.. وقضاؤها بالتبعية مُعطّلٌ..
والمتربصون بالوطن من كل صوْبٍ وحَدْب..
والملايين تزمجر فى الشوارع والميادين تطالب بخلع الرئيس..
وهذا الرئيس ...
هو الذى اختارك قائداً لحرسه الجمهورى ثم وزيراً للدفاع لمدة عشرين عاماً ...
كفيلة بأن تُضيف لعلاقات السلطة بُعداً إنسانياً لا فكاك منه..

أتحدث عن المشير محمد حسين طنطاوى ...
الذى أكمل منذ يوميْن تسعةً وسبعين عاماً..
مَتّعه الله بالصحة والعافية.

هذا الرجل لم ألتقه فى حياتى ...
«إلا لثوانٍ معدودةٍ فى واجب عزاء منذ عدة شهور»..
ولم أنَلْ فى عهده «ولا عهد غيره» أياً من المناصب..
ولم يَعُد يملك من جاه الدنيا ما يُغرى أحداً بتملقه..
لكنها كلمة الحق التى لو لم نقلها فلا بارك الله لنا.

عندما نزل الجيش مساء 28 يناير 2011 سألنى كثيرون من الأصدقاء...
باعتبارى ضابطاً سابقاً ما توقعاتك بالنسبة لموقف الجيش؟
كنتُ أُجيبهم ...
«أولاً: إطاحة الجيش بمبارك مرتبطةٌ باستمرار الاعتصام بالميادين وبأعدادٍ كبيرةٍ،
لأن جيشنا وفقاً لعقيدته لا ينقلب على القائد الأعلى إلا إذا الشعب انقلب عليه،
فهو جيشٌ محترفٌ غير مسيّس..

ثانياً: ولكن المؤكد وفقاً لنفس العقيدة أن رصاصةً واحدةً لن يطلقها الجيش علينا».

اتخذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة المشير طنطاوى وقتها القرار الأسلم فى هذه الظروف...
«لا تحكموا على قرارٍ إلا فى ظروفه» فقد انحاز صراحةً إلى جانب الشعب،
ليس فقط بالبيانات التى تتالت من اليوم الأول،
ولكن بذهاب طنطاوى بنفسه إلى الميدان كأول وزيرٍ يذهب إلى مركز الاحتجاجات،
وكانت زيارتُه رسالةَ طمأنةٍ واضحةٍ لنا،
دون أن يعبأ بتبعات هذا الانحياز لو فشلت الثورة «لا قدّر الله»..

وكانت أوامر الرجل حاسمةً وصريحةً فى الاجتماع الشهير لقيادات الجيش فى آخر يناير ...
«قبل موقعة الجمل» بنزع الذخيرة من الجنود المحيطين بالميدان ,
وألاّ تُطلق طلقةٌ واحدةٌ ولو فشنك ولو فى الهواء..

ورغم معارضتى للرئيس مبارك وثورتى عليه ...
إلا أننى أتفهم «بل وأُقدّر» ...
حرص طنطاوى وهو ينفذ إرادة الشعب بخلع مبارك ...
على ألا يُهينَه وأسرته منذ أن أبعده إلى شرم الشيخ إلى أن أسلمه للقضاء المدنى..

فهذا التصرف ينّم عن أصالةٍ ومراعاةٍ للعِشرة فى شخصية المشير طنطاوى
«من الإنصاف أن نتفهمها وإن كان مبارك نفسه لم يتفهمها!»
فضلاً عن أنه حفظ لنا وجهنا الحضارى..
ليسجّل لنا التاريخُ ...
أننا شعبٌ خَلَعْنا ظالمينا ولم نسحَلْهم كشعوبٍ أخرى مجاورة.

ما حدث بعد ذلك أن الجيش ظلّ على عقيدته،
لكن الذى تغيّر هو عددٌ من الحمقى الكبار والصغار...
الذين انجرفوا كالمغيّبين لِحمْلة شيطنةِ جيشِهم..
وهى الحملة التى كادت أن تودى بالدولة المصرية ولكن الله سلّم.

أول مرة أستمع للهتاف الصهيونى السافل «يسقط حكم العسكر»
كانت عندما ردده أقلُ من عشرةٍ من الفوضويين فى ميدان التحرير مساء 11 فبراير عقب رحيل مبارك،
وتلاشى هذا الهتاف أمام الطوفان الهادر «الجيش والشعب إيد واحدة»
الذى رددته الملايين بتلقائيةٍ فى هذه الليلة العظيمة.

لكن فى غضون شهورٍ قليلةٍ أصبح الميدان مستباحاً لجحافل ثوار ما بعد الثورة ...
ممن لم يكن لهم دورٌ فيها «بل إن بعضهم كان دوره سلبياً» ,
وحاولوا تعويض ما فاتهم من الاشتراك فى الثورة الأم
بافتعال ثورةٍ جديدةٍ مجانيةٍ ضد السلطة الجديدة المتسامحة..

وانضمت قوى سياسيةٌ وإعلاميةٌ «بِحُمقٍ أو سوء نية» لهذه الحملة الخبيثة..
وبدأت ألاعيب السياسة التى لا يفهمها ولا يُجيدها جنودُ الوطن..

يكسب المتسربلون بعباءة الدين تارةً فيهتف الليبراليون ضد طنطاوى..
ويكسب الليبراليون تارةً أخرى فيهتف خصومهم ضد طنطاوى..
أما عُصبة مبارك فقد كانوا «ولا زالوا» ضده على طول الخط
ولم ينسواْ له أبداً انحيازه للشعب الذى حطّم أطماعهم..

ودارت آلة الإعلام الشيطانية بقوةٍ فألصقت كل نقيصةٍ بالمشير طنطاوى
وبالجيش الوحيد فى المنطقة الذى لم تتلوث يده بدماء شعبه..
نقائص لا دليل عليها ولا يقبلها منطق،
فإذا به متهمٌ باتهاماتٍ عبثيةٍ يعجز إبليس نفسه عن إتيانها جميعاً..
لكنه الكذب والإلحاح عليه..

وَضَعَ الجيشُ بقيادة المشير طنطاوى نصْبَ عينيه هدفين يُحاسَبُ عليهما ...
«وما عداهما تفاصيل وحواشى»..
أن يحافظ على تماسك الدولة «وفى قلبها الجيش» ...
وأن يُسلّم السلطة لرئيسٍ وبرلمانٍ منتخَبيْن.. ولم يُستدرج لمحاولات تعطيله..

فعندما كانت شراذم الغلمان من ثوار ما بعد الثورة تتطاول على الضباط والجنود الساهرين على حماية مصر
بامتداد أرضها الطيبة «بمن فيهم الغلمان أنفسهم»، كنتُ أضع يدى على قلبى من احتمال ...
أن يثور أحد الجنود لكرامته فيعصف بهم فيحدث ما يريده المُرجفون..

لكن المشير طنطاوى أعلن لجنوده...
أنه شخصياً مُتسامحٌ مع ما يناله من سبابٍ
وأصدر أوامره لهم بأن يصبروا ويبتسموا حتى تتم المهمة فى سلام..

أدار هذا الرجل العسكرى أكثر الانتخابات نزاهةً فى تاريخ مصر،
وعندما أتَتْ بالإخوان ...
اتّهَمَه خصومُ الإخوان «الذين أنجحوا الإخوان بأصواتهم» بأنه أسلم البلد للإخوان..
لا أدرى هل كان مطلوباً من الرجل أن يزوّر الانتخابات؟.

فى 30 يونيو 2012 أوفى الرجلُ بوعده ...
وسلّم السلطة بطريقةٍ فاجأت الدكتور مرسى نفسه،
إذ إنه أدّى له التحية العسكرية فى الهايكستب ...
رغم أنه الأكبر سناً ومقاماً وتاريخاً،
لكنها التقاليد العسكرية العريقة التى لم يفهمها الجَهَلة.

وعندما غَدَر به مرسى بعد أقل من شهرين...
بقرارٍ غير دستورىٍ وبطريقةٍ غير أخلاقية،
تقبّل القرار وكان يملك عدم تنفيذه،
لكنه كان حريصاً على سلامة وطنٍ أبقى من المناصب.

سيادة المشير محمد حسين طنطاوى.. شكراً..
وكل عامٍ وأنتم بخير..
وحجٌ مبرور وذنبٌ مغفورٌ بإذن الله.

********************


توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2015, 05:05 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

هل هناك مدير لا يخطىء ؟؟؟
كلام في الصميم .. وكل ابن آدم خطّاء !!!
" إنما الأعمال بالنيّات وإنما لكل امرىء ما نوى "
نقل مميّز ... سلمت يداك يا ابن العم
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2015, 08:32 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبائل النوبة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

أشهد بأن المشير طنطاوي انقذ مصر ****************

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف ابوعمر الدويري ; 20-11-2015 الساعة 01:56 PM سبب آخر: يمنع الخوض بالسياسة رعاك الله .. حفظ الله مصر ...
يحيي صابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2017, 12:42 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 11 04-04-2019 09:06 PM
المشير طنطاوى بطل من طراز خاص ,,, حسن جبريل العباسي موسوعة التراجم الكبرى 12 01-02-2016 06:57 AM
المشير طنطاوى بطل من طراز خاص ,,, حسن جبريل العباسي الصالون الفكري العربي 5 10-10-2015 05:05 AM
هل انقرض بنو الاخيضر ام لا الارشيف مجلس ذرية الحسن العام 7 24-08-2015 02:21 AM
الدولة الأخيضرية في اليمامة الارشيف مجلس التاريخ الوسيط 0 23-08-2015 07:26 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه