الثامن مارس : لا اليوم من ايامنا .. و لا الشهر من اشهرنا - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
القيصوم
بقلم : ابراهيم العثماني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قبيلة العايد الجذامية (آخر رد :ابن جنـاب)       :: Oman: al-Ghafiriyah and al-Hinawiyah Tribal Confederations (آخر رد :بنت النجادات)       :: للنقاش: هل يعاب النسابون المقدمين يعرب بن قحطان على معد بن عدنان ؟! (آخر رد :بنت النجادات)       :: هي الخمسون (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: خير كبير ينتظرك اذا فعلت (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: الأعرف والأمين أخشبا البلد الأمين (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: جبال مكة المكرمة : جبل النور وجبل ثور (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: قصة وعبرة (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: طرق علاج الادمان بالاعشاب (آخر رد :محمد زين العابدين عبدالله)       :: إثبات النسب من السادة السباعيين آل البيت (آخر رد :فيصـل)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس الأسرة العربية > المجلس النسائي

المجلس النسائي يعنى بشئون المرأة و اهتماماتها

Like Tree2Likes
  • 1 Post By أبو مروان
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان

إضافة رد
قديم 09-03-2016, 01:04 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي الثامن مارس : لا اليوم من ايامنا .. و لا الشهر من اشهرنا

ما للمرأة العربية المسلمة و ما للثامن مارس


المناسبة

في 1856 خرج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل فيه ا، وبالرغم من أن الشرطة فرقتهن بوحشية إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسؤولين السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية. وفي 8 مارس1908م عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر في شوارع مدينة نيويورك حاملات قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الورود كرمز لحركتهن الاحتجاجية شعارها"خبز وورود". طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع.
شكلت هذه المُظاهرات حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة ،خصوصاً بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إليها للمطالبة بالمساواة والإنصاف ،و رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب، وبدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم للمرأة الأمريكية تخليداً لهذه المناسبة . وقد ساهمت النساء الأمريكيات في دفع الدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس كيوم عالمي للمرأة ،وقد تبنى اقتراح الوفد الأمريكي تخصيص يوم في السنة للاحتفال بالمرأة على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة.

التعليق الأولي :

بالنظر في مناسبة تاسيس هذا اليوم و جعله عيدا عالميا للمرأة ، نجد أنه كان بسبب الظلم و الجور الذي كانت تتعرض له المرأة الأمريكية خاصة و الغربية عامة ، من هضم لحقوقها الاجتماعية بالدرجة الأولى ، حتى وصل الأمر إلى حرمانها من الخبز ، المادة الضرورية للحياة ، ثم امتدت الطلبات إلى تحسين ظروف العمل ، إذ كانت النساء تستعمل في المصانع و الورشات النسيجية كالآلات ، لا يراعى لها أي شعور إنساني من رجل الغرب المتغطرس ، ثم تطورت الحركة و ازدادت الطلبات إلى الحق في الانتخاب .
كان يحدث هذا في أمريكا و أوربا في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين ؟؟؟
و نحن نقول بكل فخر و اعتزاز أن الوحي كان ينزل في القرون الوسطى بسبب المرأة العربية المسلمة ، وكانت التعاليم الاسلامية تشرع لها ما يتصل بحقوقها و واجباتها ...
و نقول بكل فخر و اعتزاز، فقد كانت المرأة العربية المسلمة تبايع(تشارك في التصويت) رسول الله عليه الصلاة و السلام في القرون الوسطى ... الفارق شاسع جدا جدا جدا بيننا و بينهم .
و نقول كانت المرأة العربية المسلمة تستوقف أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) في الشارع لتناقشه في شؤون الرعية ، و يسمع لها بكل احترام و هو يقول ( كيف لا يسمعها عمر و قد سمعها الله من فوق سبع سموات؟) تلكم هي خولة بنت ثعلبة .



المرأة في الاسلام :

لقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما ، باعتبارها ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها ،
و باعتبارها زوجةً ، فأوصى بها خيرا ، وأمر بالإحسان في عشرتها و القيام بشؤون عيشها و الانفاق عليها و بكل مستلزمات الحياة ، وجعل خير المسلمين أفضلُهم تعاملا مع أهله( زوجه) ، وحرم أخذ مالها بغير رضاها: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) وقوله : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .
و في الحديث : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) ( البخاري ومسلم)
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) ( الترمذي وابن ماجه)
وكرمها بنتا ، فحث على تربيتها وتعليمها ، وجعل لتربية البنات أجرا عظيماً ، ومن ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ.. وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ( رواه مسلم )
وروى ابن ماجه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِد َتِهِ( من غِناه) كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )
وكرم الإسلام المرأة أختا وعمة وخالة ، فأمر بصلة الرحم ، وحث على ذلك ، وحرم قطيعتها في نصوص كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ ) رواه ابن ماجة


المرأة في المجتمعات غير الاسلامية :


في هذا الوقت الذي كان الاسلام يشرع لحفظ كرامة المرأة و حقوقها في المجتمع العربي الاسلامي ، كان المجمتع الإغريقي أو الفارسي أو اليهودي والنصراني يقمعها و يتخذ منها موقفا سيئا، فقد اجتمع رجال اللاهوت في "مجمع ماكون" ليبحثوا : هل المرأة جسد بحت أم جسد ذو روح ؟! وغلب على آرائهم أنها خِلْو من الروح الناجية ، ولا يستثنى من ذلك إلا مريم عليها السلام .
وعقد الفرنسيون مؤتمرا سنة 586م للبحث في شأن المرأة : هل لها روح أم لا ؟ وإذا كان لها روح هل هي روح حيوانية أم روح إنسانية ؟ وحتى لما قرروا أنها إنسان قالوا بأنها خلقت لخدمة الرجل فحسب . .
وأصدر البرلمان الإنجليزي قرارا في عصر هنري الثامن يحظر فيه على المرأة أن تقرأ "العهد الجديد" لأنها تعتبر نجسة .
والقانون الإنجليزي حتى عام 1805 م كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته .
وفي العصر الحديث أصبحت المرأة تطرد من المنزل بعد سن الثامنة عشرة لكي تبدأ في العمل لنيل لقمة العيش ، وإذا ما رغبت في البقاء في المنزل فإنها تدفع لوالديها إيجار غرفتها وثمن طعامها وغسيل ملابسها
فكيف يقارن هذا بالإسلام الذي أمر ببرها والإحسان إليها وإكرامها ، والإنفاق عليها ؟
وأما تَغَيُّر هذه الحقوق عبر العصور ، فليس هو من حيث المبدأ ، ولكنه من حيث التطبيق فقط وهو ناتج عن ضعف التدين ،الذي أحدث الخلل في أداء هذه الحقوق و الاسلام براءُ منها .
و بالرغم من هذا الضعف في التدين عند كثير من المسلمين اليوم ، إلا أن المرأة مازالت تحتفظ بمكانتها ومنزلتها ، إمّاً وبنتا أو زوجة أوأختا ، و لو مع بعض التقصير و الظلم في الحقوق ، لأن المجتمع المسلم - ومهما كان مقصرا في علاقته مع المرأة - يبقى دائما متاثرا بعقيدته المترسخة فيه ،على أنها عنصر حيوي ،و تلعب دورا اساسيا في الأسرة باعتبارها الأم والأخت و البنت والزوجة، وأنها شريكة الرجل في القيام بكل أعباء الحياة ؛
ويغذي هذا الشعور في نفسه الشواهد التاريخية التي سجلت بروز العديد من النساء المسلمات في شتى مناحي الحياة :السياسية والثقافية والاجتماعية ...


علاقة المرأة بالرجل التكاملية في المجتمع الاسلامي :


ثم إن القرآن الكريم يساوي بين المرأة و الرجل في النهوض بمهمة الاستخلاف في الأرض ،عن طريق الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، الذي هو رأس التكاليف الشرعية في تحقيق السير العادي و المتزن للمجتمع الانساني :
( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )
و لذلك تجد الاسلام يجعلهما(المرأة و الرجل) على درجة واحدة في التكريم:
( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا )

حُرمة المرأة و حقها في الحياة هي في مرتبة واحدة مع الرجل عند الله :

( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ )

و الاسلام لا يجعل من المرأة و الرجل عنصرين متصارعين ،كما هي الحال في الثقافات و المعتقدات الأخرى ، و لكنه يقول النساء شقائق الرجال ، و شركاؤهم في التنشئة البشرية و بناء الأسرة كخلية اساسية في البناء الاجتماعي

:( اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

و من هنا كانت المرأة كزوجة سكنا ومصدرا للمودة والحنان .

( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)

و لا تقل مسؤولية المرأة في القيام بتصريف شؤون الحياة ورعاية المصالح العامة عن مسؤولية الرجل ،كل في حدود ما اختص به من واجبات ، و لها حق الشورى ، و أعطاها الاسلام حق إبداء رايها في شؤون الناس ، مثلها مثل الرجل ، بما مكنتها منه مؤهلاتها العلمية و العقلية :

( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

وفي الحديث ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )

حق المرأة المسلمة في الرأي :

و قد اعترضت امرأة على عمر بن الخطاب ( و هو أمير المؤمنين) في تحديد المهر ، و استجاب لها عمر لما اقنعته بالحجة بقولها : (أتحدد يا عمر ما لم يحدده الله و رسوله)
وفي السيرة تجاوز المسلمون أخطر ازمة في بداية تاريخ الإسلام يوم صلح الحديبية بحكمة امراة ومشورتها وهي أم المؤمنين أم سلمة – رضي الله عنها، حين تراخى الصحابة عن الامتثال لرسول الله عليه الصلاة و السلام حين أمرهم بالنحر و الحلاقة ( قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا)، لعدم رضاهم عن بنود الصلح، فحزن النبي عليه الصلاة و السلام ودخل على أم سلمة ،التي كانت معه في تلك العُمرة، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت له:
يا نبي الله أتحبُّ ذلك؟ اخرج ثم لا تكلِّم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنَك وتدعو حالقك فيحلقك.» فخرج فلم يكلِّم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ فنحر وحلق، فلمَّا رأَى أصحابه ذلك قاموا فنحروا.

ومن تكريم الله تعالى للمرأة ،كثيرا ما كانت سببا في نزول الوحي ، فقد ذكر أن أم سلمة قالت لسول الله عليه الصلاة و السلام : (يا رسول الله، تغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث.) فنزل الوحي بقوله تعالى: ( وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ ،وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ، وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )
كما روى عمرو بن دينار عن ابنها سلمة أنها قالت: ( يا رسول الله، لا نَسْمَع اللهَ ذَكَر النساء في الهجرة بشيء؟» فنزل الوحي بقوله: ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ) .
و مناسبة سورة المجادلة معروفة في القرآن الكريم ،إذ كانت امرأة أوس بن الصامت خولة بنت ثعلبة ،التي تظاهر منها زوجها ، سببا في نزولها( (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)

تكريم الاسلام للمرأة على الرجل ببعض الامتيازات الخاصة :

و قد خَصَّ الاسلام المراة بامتيازات مرتبطة بطبيعتها الخاصة ، و هي بمثابة التفضيل على الرجل فيها، من باب التخفيف عنها و رحمة بها ، منها ما هو متصل بالعقيدة كترك الصلاة عند الحيض دون قضاء ،أو الافطار من الصوم ، رأفة بها . كما خفف عليها الشهادة ،دون انتقاص من قدرها ، و لكن انسجاما مع طبيعتها المتسمة بقوة العاطفة الضرورية للتربية ، و من هذا التخفيف أن جعل القوامة و تدبير عيشها و شؤون حياتها و شؤون ابنائها على عاتق الرجل،و من ذلك تكاليف الزواج ، دون المساس بأموالها و لو كانت غنية ، لتتفرغ للتربية بكل متطلباتها ، و تدبير شؤون بيتها ، الذي هو مكان السكينة لزوجها و أبنائها . و إعفاؤها من تبعات الشهادة ،إذ لم يحملها إلا نصف ما حمل الرجل من ثقلها أمام القضاء (إلا عند الضرورة)
و جعل الاسلام لها حقها في الميراث ، و حدده بدقة كاملة لأهميته و حرصا على بلوغه لها ، إذ تولى الله سبحانه و تعالى تحديده بنفسه ، و هذا أعلى مراتب التكريم و الصيانة للمرأة ، و في القرآن الكريم سورة كاملة باسم المرأة(سورة النساء) تتحدث عن حقوقها في الميراث بالتفصيل الرباني الكامل ، و أخبرني أحد المهتمين بشؤون الدعوة بأن المرأة الأمريكية إذا قرأت سورة النساء و وعتها تسلم مباشرة ، لأنها تجد فيها من الحق و الكرامة ما لم تجده في التشريع الغربي أو الثقافة الأمريكية .
و الجهلة كما هم المغرضون يظنون أن المرأة المسلمة مظلومة في الميراث ، و قبل الرد عليهم نقول إنه عندما كان الاسلام يحدد للمسلمة حصصها من الميراث لم تكن المرأة الغربية ذات اعتبار بشري و كانت تعامل كالمتاع ، و كان بعض الملوك(الهنود) يبيعون الزوجة بعد قضاء وطرهم منها .
و نعود إلى الميراث لنقول إنه أولا من وضع الله تعالى ، لم يكلف به رسوله عليه الصلاة و السلام ، و الله يعلم و أنتم لا تعلمون أيها الناس ( ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير). و حجة هؤلاء المكذبين المنتقدين للميراث أنه لا يساوي بين المرأة و الرجل في الحصص ، نقول إن المساواة في أي شيء ليست هي العدل ، إنما العدل أن تعطي كل ذي حق حقه المستحق ، و لا ننسى أن القوامة على عاتق الرجل (إن كانوا يعرفون معنى القوامة و تكاليفها و متطلباتها نحو المرأة و الأسرة ككل) ، و رغم ذلك فهناك حالات تكون فيها حصص المرأة أكثر من حصص الرجل ، و لمن أراد التأكد فليراجع توزيعها كما وردت في سورة النساء في جميع حالات التوريث.

ومنح الإسلام الأم من التكريم أكثر مما هو للرجل «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك»
و رغم هذا يتهم الغرب الاسلام بامتهانها ، و هو قول غير صحيح ، لأنه استنتاج من بعض أعداء الاسلام ،استغلوا فيه بعض اختلافات المسلمين في التعامل مع المرأة ، إما لجهلهم بالنصوص و الأحكالم الشرعية أو تجاوزا لها و اتباعا لأهوائهم


وضعية المرأة الغربية المظلومة و انعكاسها السلبي على المجتمع :

على العكس مما يروج له الغرب من اهتمام بالمرأة و ترقية لها في المجتمع فأنه يتخذها سلعة ومتعة ، ولا تقوم علاقة الرجل معها إلا على أساس من الانتفاع والاستمتاع والمصلحة العابرة ، بخلاف الاسلام الذي يريدها شريكة حياة ، فيجعل قيام الحياة بينها و بين الرجل على أساس من المودة والاحترام المتبادل، والمسؤولية المتكاملة والعادلة بينهما في في كل الميادين ، الشرط الذي لا تحظى به المرأة في المجتمع الغربي ، الذي يضعها في صراع و مواجهة دائمة مع الرجل . و قد أدرك هذا الخلل بعض المفكرين و الساسة من غير المسلمين ، فهذا كورباتشوف الماركسي يقول :
{ طيلة سنوات تاريخنا البطولي والمتألق ، عجزنا أن نولي اهتماماً لحقوق المرأة الخاصة ، واحتياجاتها الناشئة عن دورها كأم وربة منزل ، ووظيفتها التعليمية التي لا غنى عنها بالنسبة للأطفال .. إن المرأة إذ تعمل في مجال البحث العلمي .. وفي مواقع البناء .. وفي الإنتاج والخدمات .. وتشارك في النشاط الإبداعي .. لم يعد لديها وقت للقيام بواجباتها اليومية في المنزل – العمل المنزلي – وتربية الأطفال .. وإقامة جو أسري طيب .. لقد اكتشفنا أن كثيراً من مشاكلنا – في سلوك الأطفال، والشباب، وفي معنوياتنا، وثقافتنا، وفي الإنتاج – تعود جزئياً إلى تدهور العلاقات الأسرية .. والموقف المتراخي من المسؤوليات الأسرية»
... والآن في مجرى البيريستوريكا .. بدأنا نتغلب على الوضع .. ولهذا السبب نجري الآن مناقشات حادة في الصحافة ، وفي المنظمات العامة ، وفي العمل والمنزل ، بخصوص مسألة ما يجب أن نعمله لنسهل على المرأة العودة إلى رسالتها النسائية البحتة ...إن عصب طريقة التفكير الجديدة، يتمثل في الاعتراف بأولوية القيم، ولنكون أكثر دقة، فإن الاهتمام بالقيم هو من أجل بقاء البشرية}

و يقول جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق الليبيرالي :
«إن أزمة القيم الراهنة تعود إلى الستينيات حيث بدأت النسبية الثقافية والإباحية الأخلاقية، والاستعداد لإلقاء اللوم على المجتمع فيما يتعلق بسلوك الأفراد ، لقد بدأت أمريكا تجربتها المشؤومة في الإباحية الاجتماعية قبل ثلاثين عاماً، وقد يتطلب نقد هذه العملية ثلاثة عقود أخرى...

إن الإباحية الاجتماعية أفرزت لنا أجيالا غير مسؤولة، تحولت إلى الجريمة، ففي أمريكا كل خمس دقائق تقع ثلاثة جرائم (جريمة قتل، وجريمة سرقة، وجريمة اغتصاب
- و طبعا هذا الانحلال الخلقي و الانهيار في سلم القيم ناتج عن سوء التربية التي تلقاها الطفل الغربي ، فنشأ منحرفا ، لاشغال أمه (المرأة) بالعمل و بمهام من غير اختصاصها عن تربيته التربية اللازمة .

رد المؤتمر الاسلامي على الوفد الأمريكي المتباكي على المرأة العربية :

(يقتلونها في القدس و يمنعونها من حقها في الحجاب بالغرب ، و يتباكون عليها في البلاد العربية ؟؟؟)

- زار وفد نسائي أمريكي برئاسة السيدة جينا أبر كرومبي / مستشارة الرئيس بيل كلينتون، عام 2000 المؤتمر الاسلامي المنعقد بجدة ،وكان مهتما بمسألتين : (المرأة) و( الديموقراطية) .. وقد بدأ بسؤال من السيدة جينا حيث قالت : «لقد حاولنا بأنفسنا التعرف على وضع المرأة في الإسلام فلم نستطع .. واستعنا بأصدقائنا من العرب والمسلمين، فجاءت المعلومات متناقضة .. فقررنا أن نأتي مباشرة إلى ديار المسلمين .. وأنتم في مؤتمر العالم الإسلامي ممن رشحوا لنا للتحاور معهم بهذا الشأن - فماذا عندكم . ؟»

- وكان الرد أن «المرأة أم المجتمع، ومصدر استقراره، وحارسة أمنه .. والأسرة: هي الوحدة الأساس في بناء المجتمع المدني السليم .. بل هي المؤسسة المركزية فيه كمجتمع حضاري آمن .. و الفرق بيننا وبينكم بشأن المرأة كان يوم أن قررتم - على نقيض منهج أجدادكم وعظمائكم - أن تشطبوا مؤسسة الأسرة من مؤسسات المجتمع المدني ، وألغيتموها .. واستبدلتموها بالإباحية الاجتماعية .. وأقمتم على أساس من هذا القرار وهذا التوجه الثقافي الطارئ لديكم .. قاعدة تحرير المرأة من البيت .. أي تحرير المرأة من ثقافة الأسرة تحويلها إلى ثقافة الا أسرة .. أو ثقافة تعدد وتنوع الأسرة .. وما يتعلق بذلك من سلوكيات معروفة لدى الوفد الكريم .. أما نحن فلا نزال نصر على تمسكنا بمبدأ : أن الأسرة والتي عمادها المرأة، والمؤسسة على الزاوج الشرعي والقانوني .


فردت: «وهل تريدني إن أهجر عملي في مجلس الأمن القومي لبلدي وأعود للأسرة» ..؟ وكان الرد «لا .. ولكن عليك وعليّ، وعلى كل رجل وامرأة، وعلى كل فلسفة لأي مجتمع ابتداءً، أن تقوم على العلاقة المتوازنة بين واجبات كل فرد في مؤسسة الأسرة، والمؤسسات الأخرى في المجتمع .. وعلينا أن نؤمن جميعاً بأن مؤسسة الأمن القومي الأولى لكل أمة هي الأسرة .. وما يأتي بعدها من مؤسسات وأسباب .. ينبغي أن يكون امتداداً لها وليس إلغاءً لوجودها، ومسخاً لرسالتها المقدسة .)

و لو كنتُ مكان محاور رئيسة الوفد الأمريكي لقلت لها : إن مهمتك في السرة أخطر من مهمتك في مجلس الأمن القومي ، و إن كان ممكنا استبدالك بغيرك في مجلس الأمن ،فإنه غير ممكن استبدالك بغيرك في أسرتك كأم و كزوجة .

خاتمـــة :

و خير ما أختم به هذا العرض المتواضع عن المراة المسلمة ،التي يرديون أن يلبسوها ثوبا غير ثوبها ، ما قالته الدكتورة فوزية العشماوي :

{وبدون أدنى شك فان الإسلام قد كرم المرأة وكفل لها حق الحياة ونهى عن تلك البربرية التي كانت سائدة في الجاهلية ... و رفع مكانتها وأعلى من شأنها .

كذلك جاء في القرآن الكريم كثير من الآيات ومن المصطلحات التي تؤكد التسوية بين الرجل والمرأة .. وتكليف المرأة بنفس ما كلف به الرجل فيما عدا ما يتنافى مع طبيعة المرأة وتكوينها الفيزيائي والبيولوجي .

ومن هذه المصطلحات التي تؤكد التسوية بين الرجل والمرأة عبارات فيها ضبط قياسي وتطابق لغوي مثلما جاء في الآية الكريمة : (والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما) . وكان يمكن الاكتفاء بجمع المذكر، لأن في القاعدة اللغوية أن جمع المذكر يشمل المذكر والمؤنث معا،ولكن حرص الخطاب القرآني على تكرار جمع المؤنث تأكيد على أن النساء لهن مثل ما للرجال من أجر وثواب. وكذلك الآيات " للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب " هذا التطابق في الآيات الكريمة ما هو الا تأكيد على التكافؤ والتكامل بين الرجل والمرأة . ولقد عرف الله سبحانه وتعالى الرجل والمرأة في كثير من الآيات الكريمة بأنهما الذكر والأنثى وقال " وانه خلق الزوجين الذكر والأنثى " ولم يقل الرجل والمرأة ، لأنه سبحانه وتعالى أراد أن يعلمنا أن العلاقة بين الجنسين علاقة تقابلية فالذكر هو الطرف المقابل للأنثى وبالالتقاء يكون التكامل بينهما.

وعبر التاريخ الإسلامي شاركت المرأة المسلمة مع الرجل جنبا إلى جنب في الكفاح لنشر الإسلام والمحافظه عليه، حضرت في أول هجرة للمسلمين إلى الحبشة ،ثم في الهجرة إلى المدينة المنورة ، وخرجت مع الرجال في الغزوات التي قادها الرسول (عليه الصلاة والسلام) لنشر الإسلام واشتركت في ميادين القتال ليس فقط لتمريض الجرحى بل للمقاتلة بالسيف أيضا بالرغم من انها معفاة من الجهاد ومن حمل السلاح .
والتاريخ الإسلامي يؤكد لنا أن أول شهيدة في الإسلام هي امرأة تمسكت بالدين الإسلامي وبالتوحيد وواستشهدت وهي تردد "أحد... أحد" وهي الشهيدة سمية من آل ياسر عليهم السلام . كما اشتركت النساء في مبايعة الرسول (عليه الصلاة والسلام) أي الانتخاب ، فقد بايعت النساء المسلمات النبي (عليه الصلاة والسلام) في بيعتي العقبة الاولى والثانية كما ذكرت الصحابية الكريمة أميمة بنت رقيقة حيث قالت " جئت النبي (عليه الصلاة والسلام) في نسوة نبايعه فقال لنا فيما استطعتن وأطقتن " . وهذه المشاركة النسائية في البيعة للرسول الكريم تعتبر اقرارا لحقوق المرأة السياسية طبقا لمصطلحاتنا اليوم إذ أن بيعة العقبة تعتبر عقد تأسيس الدولة الإسلامية الاولى في يثرب.
كما أن الإسلام منح المرأة حق الذمة المالية قبل كل الحضارات الأخرى التي كانت تعتبر المرأة ملكا لزوجها يتصرف هو في مالها بحرية وليس لها الحق في مراجعته وكان هذا هو حال المرأة الغربية في أوروبا منذ القرون الوسطى وحتى نهاية القرن التاسع عشر بينما المرأة المسلمة تمتعت بهذا الحق منذ ظهور الإسلام الذي كفل لها حق البيع والشراء وابرام العقود دون أي تدخل من أي رجل سواء أكان أبا او أخا او زوجا او ابنا.}

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 09-03-2016 الساعة 01:59 AM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2016, 01:25 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

لن تحتفل المرأة لا في الشرق ولا في الغرب بيوم صحيح ولو جعلوه في الرزنامة التأريخية..
الاسلام يحتفل بها في كل حين..لنر كيف؟!
لن أجيب الآن فهو من متعلّقات الشخصية الاسلامية في حال كونها أنثى!
لكن نعطي ومضة سريعة:
قال الحبيب المعلّم صلى الله عليه وسلم : "استوصوا بالنساء خيرا"..
هي وصية مفتوحة وتفيض وتعمّ كل النساء..والخير هنا مطلق لا مقيد ما دام أنّه خير في ذاته بمقصوده
وعندها تبرز الشخصية الأنثوية المسلمة فتندفع نحو العطاء المتميّز إذ هي مصانة موصى بها من عند الرسول صلى الله عليه وسلم..فلا تخاف من ظلم الرجل "الذكر" ولا تُمنع من مالها وحقّها في الملك وتوظيف المال والعمل به، فالمرأة العاملة محترمة وتساعد في نمو المجتمع على خير وجه وتدفع بالإقتصاد وتساهم فيه..فتعطيل هذا النصف من المجتمع بحجج قد تكون سليمة ولكنها واهية إن وجد توظيف للوصية النبوية بشكل صحيح!
بارك الله فيك شيخي واستاذي عبدالقادر بن رزق الله وحفظك ربي ورعاك وزادك علما
أبو مروان likes this.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2018, 12:14 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

[QUOTE=أبو مروان;306593]
ما للمرأة العربية المسلمة و ما للثامن مارس ؟؟؟
أردت بهذا التعليق المقتضب إعادة بعث هذا الموضوع ، لنراجع أنفسنا في انبهارنا بهذه المناسبة الغريبة عنا ، و التي يملأ البلادَ العربية فيها الذين استلبوا - في عقولهم من فرط الانقياد للغرب في ثقافته و عاداته و كل أنماط حياته - ضجيجا كلما حلَّ الثامن مارس الشهر الميلادي .


أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبيلة النفيعات العدنانية بمصر أبو نفيعي مجلس قبيلة النفيعات 67 08-01-2019 05:49 AM
كتاب اللآلئ السنية في الأعقاب العقيلية للراجحي ايلاف مجلس الاشراف العقيليين 0 08-10-2015 08:40 PM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM
8 مارس اليوم العالمى للمرأة !!!! حنان صيام قهوة الحرافيش .اوتار القلوب 15 12-03-2010 02:07 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه