إليـكِ حوّاء - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
دولة القرامطة . سلسلة دول قامت على فكرة
بقلم : د ايمن زغروت
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: سيمات الابل في ليبيا (آخر رد :وائل بهجت شاهين)       :: الأنبياء والرسل كلهم عرب وملهم من جزيرة العرب (آخر رد :الواثق)       :: كيف تسأل عن نسبك بطريقة صحيحة .. كيف تسأل عن نسبك على الانترنت (آخر رد :عبد الرحمان بن احمد)       :: الإسلام الدين الصحيح والغير محرف من بين الأديان لأنه ينهى عن قتل الآمنيين (آخر رد :محمد عبدالله علوان)       :: كيف نربط بين ابناء نوح عليه السلام وعلم السلالات او الحمض النووي (آخر رد :الباحث الأول)       :: دولة القرامطة . سلسلة دول قامت على فكرة (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: طلب مساعدة في تحقيق نسب وادفل (آخر رد :حنو رشيد الحسني)       :: أل علي عين كارم (آخر رد :محمود شقرة)       :: قـبـيـلـة الـصـدف من اقدم قبائل حضـرموت (آخر رد :الحناوي)       :: ايات بر الوالدين (آخر رد :الحناوي)      



مجلس الشعراء العرب ( شعر الفصحى ) ملتقى الشعر و الشعراء و المسابقات الشعرية

Like Tree27Likes
  • 3 Post By معلمة أجيال
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By معلمة أجيال
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By الملكاوي
  • 2 Post By رحيق
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان

إضافة رد
  #1  
قديم 06-04-2016, 11:08 AM
الصورة الرمزية معلمة أجيال
معلمة أجيال غير متواجد حالياً
المشرفة العامة للمجالس الاسلامية و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: 27-08-2015
الدولة: الأردن-عمان
المشاركات: 1,777
افتراضي إليـكِ حوّاء

إليـكِ حوّاء


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حُبّب إلي ّمن دنياكم الطيب والنساء ؛ وجُعلت قرّة عيني في الصلاة " - صحيح رواه الإمام أحمد والنسائي –


تقوليـن : إنـكِ فجـرٌ بـدا بأفـْق الحيـاة ِ.. وطيرٌ شَـدا

و إنـكِ أرضعـتِ أرواحَنـا لبـانَ العقيـدة فـي المُبتـدا

صدقتِ ، وأنتِ وريـدُ الحيـاة بكـلّ العيـون لنـا ، يُفتدى

حملتِ الكتابَ ، وصُنتِ الحجابَ و قلبـُك لله قـد وَحـّـدا

" جمالُ الحجاب بحَجب الجمالِ " ولولاهُ ضـاع الجمالُ سـُدى

حَبـاكِ الإلـهُ بأسمـى مقـام ٍ ووصىّ ثلاثـاً نبـيُّ الهـدى

مقامُـك بين جـلال الصـلاة وبين شذا الطيـبِ قـد أُفـرِدا

فإنْ كنتِ أمـّاً ؛ فبابُ الجِنـانِ إذا ما رضيـتِ فلـن يوصَـدا

وإنْ كنتِ أختاً ؛ فأنتِ الحَنـانُ وأنت الأمـانُ .. وأنت الهـدى

وإنْ كنتِ بنـتاً ؛ فعصفـورة ٌ نمـدُّ الفـؤادَ لهـا و اليـَدا

نجـوبُ إذا ما ضحكتِ المـَدى فتُحييـنَ فينـا مُنـىً هُجَّـدا



وإنْ كنتِ زوجـاً ؛ فأنت التـي نزفُّ إليـكِ الهـوى الأوحـدا

وأنتِ الطهـارةُ .. أنت السّنـا وأنـت الحضـارةُ ؛ والمنـتدى

وأوراقُ وردٍ لشـوك الطريـق ِ وألـوانُ طيفٍ محـا الأسـودا

وعبـدٌ .. وطاغيـةٌ تـارةً !! عجبـتُ لعبـدٍ غدا سيـّدا !!

وأنتِ الدلالُ ؛ وأنت الجمـالُ وأنت النشيـدُ ؛وأنت الصّـدى

بروضـكِ شِعري غـدا بلبـلاً فهـل تعجبيـنَ إذا غـّردا ؟!

ولمـّا رأيتـكِ وَردَ الوجـودِ كتبتُ " إليـكِ " بقطر النـدى

د.عبدالمعطي الدالاتي
__________________
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-04-2016, 12:14 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

وإنْ كنتِ زوجـاً ؛ فأنت التـي نزفُّ إليـكِ الهـوى الأوحـدا

وأنتِ الطهـارةُ .. أنت السّنـا وأنـت الحضـارةُ ؛ والمنـتدى

وأوراقُ وردٍ لشـوك الطريـق ِ وألـوانُ طيفٍ محـا الأسـودا




تسلمين ام علي..بارك الله فيك
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-04-2016, 12:14 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

قصيدة رائعة طيبة..ذوّاقة..للشعر!
سلمت يمينك..وصح لسان قائلها..
حفظك ربي ورعاك ام علي
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-04-2016, 12:35 PM
الصورة الرمزية معلمة أجيال
معلمة أجيال غير متواجد حالياً
المشرفة العامة للمجالس الاسلامية و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: 27-08-2015
الدولة: الأردن-عمان
المشاركات: 1,777
افتراضي

صح لسانك وقولك من يومك مبدع ابا علي رب يعلو شأنك ويسدد خطاك ااااامين
__________________
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-04-2016, 02:19 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

يعتقد الشيعة الروافض أن فكرة خلق حواء من ضلع آدم من الأفكار التي وردت في التوراة فهم يعتقدون أن حواء قد خلقت من فاضل طين آدم..اي مما بقي من طينة آدم؟!
الملكاوي likes this.
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-04-2016, 02:20 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

وقد حصل الاختلاف قديماً وازداد حديثاً في خلق حواء عليها السلام؟ هل خلقت من آدم عليه السلام، أم من جنس نفس آدم؟ على الاختلاف في دلالة كلمة (مِن) الواردة في الآية، وفي هذا البحث المتواضع، والذي هو بعنوان: (خلق حواء -عليها السلام- في ضوء النصوص الشرعية)، سأذكر فيه ما يلي:
1- معنى كلمة حواء في اللغة، وسبب تسميتها بهذا الاسم.
2- الآيات القرآنية الواردة بخصوص خلق حواء -عليها السلام- وبيان أقوال الأئمة
المفسرين قديما وحديثاً من خلال تفسيرهم لهذه الآيات.
3- منا قشة أقوال المفسرين.
4- القول الراجح في خلق حواء-عليها السلام- في ضوء النصوص الشرعية.
5- بيان سبب الترجيح.
والله أسأل التوفيق والسداد، والإخلاص في القول والعمل، وأن يتقبل مني هذا الجهد المتواضع، إنه أكرم من سئل.
فأقول مستعينا بالله، وهو حسبي ونعم الوكيل:
أ‌- معنى كلمة حواء في اللغة، وسبب تسميتها بهذا الاسم:
كلمة حواء في اللغة تحمل معنى السمرة، وكذلك الحمرة التي يخالطها سواد. قال الجوهري: "والحوّة: سُمرةُ الشفة. يقال: رجلٌ أحوى، وامرأةٌ حوّاء".
وقال ابن منظور: "يقال: وامرأة حوّاء وقد حويت، وقال ابن سيده: شفة حوّاء: حمراء تضرب إلى السواد، وكثر في كلامهم حتى سمّوا كل أسود أحوى".
وقال الزمخشري: "الأحوى: لون يضرب إلى سواد قليل، وسميت أمّنا حواء؛ لأدمة كانت فيها".
سبب تسمية حواء بهذا الاسم:
وردت مجموعة من الأقوال في كتب التفسير في سبب في تسمية حواء بهذا الاسم، ومن أبرز هذه الأقوال ما يلي:
أ‌- أنها خلقت من حيّ، وبمثله سميت مرأة؛ لأنها خلقت من المرء.
ب‌- لأنه كان على شفتيها حُّوة (سمرة الشفة).
ج‌- لأنه كان في ذقنها حُوَّة (حُمرة مائلة إلى السواد).
د‌- لأن لونها كان يضرب إلى السُّمرة.
ه‌- لأنها أمّ كل حيٍّ.
و‌- لأن امرأة الرجل تحوي عليه وتستحمله، فيسمع منها في أغلب أمره.
الملكاوي likes this.
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-04-2016, 02:22 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

ب‌- الآيات القرآنية واردة بخصوص خلق حواء -عليها السلام- وبيان أقوال الأئمة:
المفسرين قديما وحديثاً من خلال تفسيرهم لهذه الآيات.
من الآيات القرآنية الواردة بخصوص خلق حواء -عليها السلام- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء: 1]. وقوله تعالى: ﴿هوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ [الأعراف: 189].
أقوال المفسرين في هذه الآيات:
اختلف المفسرون في تفسير هذه الآيات على قولين مشهورين، وهما:
القول الأول: قوله تعالى: ﴿مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ النفس الواحدة: هي آدم، وخلق من هذه النفس زوجها، وهي حواء، فإنّها أخرجت من آدم، أي من ضلعه، كما يقتضيه ظاهر الآية في كلمة ﴿مِنْهَا﴾. وهذا القول هو قول جمهور المفسرين، وممن قال بهذا القول منهم ما يلي:
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "خلق الله حوّاء من ضلعٍ من أضلاع آدم القصرى"، وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي عن ابن عباس قال: "خلقت المرأة من الرجل، فجعل نهمتها في الرجل، وخلق الرجل من الأرض، فجعل نهمته في الأرض، فاحبسوا نساءكم".
وبمثل قول ابن عباس قال قتادة ومجاهد والضّحّاك.
وقال الطبري: أي خَلَق من هذه النفس الواحدة زوجها، ويعني بـ (زوجها): الزوج الثاني للنفس، وهي حواء، وقد خلقت من ضلعه.
وقال ابن كثير معنى قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ وهي حواء، عليها السلام، خلقت من ضلعه الأيسر من خلفه، وهو نائم، فاستيقظ، فرآها، فأعجبته، فأنس إليها وأنست إليه.
وقال الزمخشري: ولم تخلق أنثى، غير حواء، من قصيري رجل، وجاء العطف بـ (ثم) للدلالة على مباينتها، فضلاً ومزية، فهو من التراخي في الحال والمنزلة، لا من التراخي في الوجود. بمعنى: أنه تأخر خلق حواء عن خلق آدم، وأن منزلتها أدنى من منزلته.
الملكاوي likes this.
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-04-2016, 02:27 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

وقال الألوسي: المراد من الزوج حواء، وقد خلقت من ضلع آدم -عليه السلام- الأيسر، كما روي ذلك عن ابن عمر وغيره. وقال أيضاً: والكيفية مجهولة لنا، ولا يعجز الله تعالى شيء.
وقال ابن العربي: "فضّل اللّه تعالى الذّكر على الأنثى من ستّة أوجهٍ:
الأوّل: أنّه جعل أصلها وجعلت فرعه؛ لأنّها خلقت منه.
الثّاني: أنّها خلقت من ضلعه العوجاء.
الثّالث: نقص دينها.
الرّابع: نقص عقلها.
الخامس: نقص حظّها في الميراث.
السّادس: نقص قوّتها؛ فلا تقاتل ولا يسهم لها". قلت: هذا الوجه السادس الذي ذكره ابن العربي ليس على إطلاقه، فإذا أصبح القتال فرض عين فإنه يلزم على الجميع، وعليه فقد قال بعض الفقهاء بالسَّهمِ لها من الغنيمة إن قاتلت.
وبمثل هذا القول القائل: أن حواء خلقت من آدم، قد قال به كذلك آخرون من المفسرين غير من ذكرتهم سابقاً، ومنهم: الرازي، والبغوي، وابن الجوزي، والبيضاوي، وابن عاشور والسمرقندي، وابن عادل، والنسفي، والسيوطي، والخازن، والثعالبي، وأبو السعود، والنيسابوري، وجلال الدين المحلي، وأبو الحسن مقاتل بن سليمان البلخي، وابن عجيبة، وابن عبد السلام، وأبو الحسن الواحدي، وابن عطية، والشوكاني، والشنقيطي، وأبو بكر الجزائري.
القول الثاني من أقوال المفسرين في خلق حواء عليها السلام: أن المراد في قوله تعالى: ﴿مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ أنّ النفس الواحدة هي آدم، وهي التي ابتدأ الله خلقها، وخلق من جنس هذه النفس زوجها، أي أن حواء خلقت من نفس أخرى هي من جنس نفس آدم، وليست حواء مخلوقة من آدم -عليهما السلام-.
أصحاب هذا القول القائل بأن حواء خلقت من جنس آدم، وليست مخلوقة منه:
عندما قمت بالنظر في بضعٍ وثلاثين مرجعاً من كتب التفسير، وجدت أنَّ هذا القول الثاني، إنما هو لابن بحر، وأبو مسلم الأصفهاني ، وقد حكى بعض المفسرين هذا القول عنهما، من باب ذكر الأقوال في تفسير الآية، وقد يرجِّح غيره، وممن أشار إلى هذا القول من المفسرين ما يلي:
قال الطبري بعد أن ذكر القول الأول: وقيل المعنى في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ أي: من جنسها، والأوّل: أولى. والمقصود بالأول، هو القول الذي تقدم ذكره، وهو أنّ حواء مخلوقة من آدم.
وقال أبو حيان في شرحه لهذه الآية المتقدمة، إما كون حواء خلقت من ضلع آدم، وإما أن أزواجكم من جنسكم ونوعكم، فمتى كان من الجنس، كان بينهما تآلف، بخلاف الجنسين، فإنه يكون بينهما التنافر، وهذه الحكمة في بعث الرسل من جنس بني آدم.
وقال ابن عادل: المعنى، وخلق من آدم حواء، وقيل: من جنسها زوجها.
وقال ابن عطية: وكون حواء مخلوقة من آدم، هو الذي تدل عليه الروايات الصحيحة، وقال بعضهم: معنى (منها) من جنسها.
وبمثل هذه الأقوال قال الألوسي، والبيضاوي.
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-04-2016, 02:48 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

ومما يحتج لأبي مسلم الأصفهاني، وابن بحر، على أن حواء خلقت من جنس آدم:
أ‌- أن معنى (منها) في آية النساء، أي من جنسها، وهذه الآية مثل قوله تعالى: ﴿وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً﴾ [النحل: 72].
ب- أنه تعالى لما كان قادراً على أن يخلق آدم ابتداءً، فما الذي حملنا على أن نقول إنه تعالى خلق حواء من جزءٍ من أجزاء آدم؟ ولم لا نقول: إنه تعالى خلق حواء أيضاً ابتداء؟ وأيضاً الذي يقدر على خلق إنسان من عظمٍ واحد فلم لا يقدر على خلقه ابتداء؟ فأي فائدة في خلقها من ضلعه.
ج- ومما يُحتجُّ به لهذا القول هو إنّ الإشارة إلى الشيء قد تكون بحسب نوعه، ومثال ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: «هذا وضوءٌ لا يقبل الله الصلاة إلا به». وليس المراد ذلك الفرد المعين بل المراد ذلك النوع. وكذلك عندما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسئلوا عن ذلك؟ فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيما له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نحن أولى بموسى منكم فأمر بصومه». والمراد في الآية: أنه خَلَق من النوع الإنساني زوجة آدم، والمقصود التنبيه على أنه تعالى جعل زوج آدم إنساناً مثله.
د‌- وعلَّلَ بعضهم بأن القول بأن حواء خلقت من آدم يجر إلى القول بأن آدم -عليه السلام- كان ينكح بعضه بعضاً. قال الألوسي معقباً ورادّاً على هذا القول: "وفيه من الاستهجان ما لا يخفى".
ه‌- وزعم بعضهم أنّ حواء كانت حورية خلقت مما خلق منه الحور.
قلت: فلو كانت حواء مخلوقة مما خلقن منه الحور كما هو نص كلام الزاعم، فسيكون بينها وبين آدم -عليه السلام- المخلوق من تراب الدنيا، بُعدٌ كلّي، يكون افتراقاً في الجنسية، ويستدعي بُعد وقوع التناسل بينهما في هذه النشأة، وليس في الآيات ولا الأحاديث ما يتوهم منه الإشارة إليه أصلاً، فضلاً عن التصريح به.
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-04-2016, 03:36 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

3- مناقشة أقوال المفسرين في الآيات:
أولاً: مناقشة القول الأول القائلون بأن حواء مخلوقة من ضلع آدم:
قالوا: المقصود بـ (منها) من بعضها، أي من بعض هذه النفس، والبعضية هنا: من ضلع آدم.
قلت: الآية الواردة في أول سورة النساء مجملة، ومحتملة للقولين في اللغة، والمعلوم أن القرآن يفسر بعضه بعضاً إن كان النص الوارد صريحا في التفسير، وإلا فَيُنظر إلى السنة النبوية، وقد اعتمد أصحاب هذا القول على صحةِ ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب كما سيأتي بيانه.
وقد أورد أصحاب هذا القول كثيراً من الروايات، وفي بعضها تحديد الضلع الذي خلقت منه حواء، وهذه الروايات منها ما هو صحيح، ومنها ما لا يصح، والعبرة بالصحيح لا بغيره.

ثانياً: مناقشة أصحاب القول الثاني القائلون بأن الله تعالى خلق حواء من جنس آدم، وليست مخلوقةً من آدم:
احتج أصحاب هذا القول بأن كلمة (منها) أي من جنسها، وهذا القول مخالفٌ لقول جمهور المفسرين، وعلى وجه الاحتمال فيه: فإن كان المقصود من قولهم: إن حواء من جنس آدم، أي من نوعه، فلا إشكال في هذا القول، إذ لم يأتوا بجديد فيه، فإنّ أنثى كلّ نوع هي من نوع ذَكَرِها، وهذا لا يختصّ بنوع الإنسان، وسيكون قولهم هذا موافقاً لقول الجمهور، فإن حواء خلقت من آدم، وهي من جنسه ونوعه، ولا تعارض في هذا.
وإن كان المقصود بالجنس هنا: أن حواء خلقت مما خلق منه آدم، وليست مخلوقة منه، فيلزم من هذا القول أن الناس مخلوقين من نفسين لا من نفسٍ واحدة، وهذا القول مخالف للآية.
ويمكن لأصحاب القول الثاني: أن يجيبوا عن هذا بأن كلمة (من) في قوله تعالى: (من نفس واحدة) ابتدائية، أي لابتداء الغاية، بمعنى: ابتدأ خلقكم بآدم، فلما كان ابتداء الخلق وقع بآدم، صح أن يقال: (خلقكم من نفس واحدة)، إذ العبرة بالابتداء.
قلت: كون حواء مخلوقة من تراب، وليست من آدم، هو خلاف ما نطقت به الأخبار الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ فإن المفسرين منهم من جعل الآية خاصة بآدم وحواء، فتكون حواء مخلوقة منه، ومنهم من جعلها عامة للرجال والنساء من بني آدم، فيكون المعنى، أنَّ الله خلق النساء ليتزوج بهن الذكور، وأنَّ سائر الأزواج من أمثالهم من الرجال.
قال الزمخشري: "من شكل أنفسكم وجنسها، لا من جنس آخر".
وعلى كون الآية خاصة أو عامة، فلا يلزم من كون الرجال والنساء من جنسٍ واحد، أن تكون حواء مخلوقة من تراب، إذ لا تعارض بين العموم والخصوص، وهذا مما يؤيد مذهب الجمهور.
وأما قولهم: أي فائدة في خلق حواء من ضلعٍ، والله تعالى قادرٌ على أن يخلقها من تراب؟ يجاب عليه: إنّ فائدة ذلك هي الحكمة التي خفيت عنا، وهي أنه سبحانه قادر على أن يخلق حياً من حي كـ (حوّاء)، كما أنه قادر على أن يخلق حياً من جماد كـ (آدم)، وكما أنه سبحانه قادر على خلق آدم من التراب، هو قادر كذلك على خلق سائر الخلق من تراب، فما هو جوابكم عن خلق الناس من ماء مهين مع القدرة على خلقهم من تراب؟ مع التنبيه إلى أنَّ قدرة الله مطلقة، ولا يصح أدباً -مع الله- الاستدلال بقدرته المطلقة على ما قد ثبت أنه لم يكن، ومنه الاستدلال بأن الله تعالى كان قادراً على أن يخلق حواء من تراب، بعدما قد ثبت لنا وعلمنا أنه خلقها من آدم.

__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-04-2016, 03:39 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

4- القول الراجح في خلق حواء-عليها السلام-.
تقدم بيان الأقوال في خلق حواء عليه السلام، والذي يظهر لي -والله أعلم- هو القول الأول القائل بأن حواء خلقت من النفس الواحدة التي هي آدم، وأنها خلقت من ضلعه، وسواء كانت من أحد أضلاعه المعوجة أو الصغيرة، كما جاءت بذلك الأحاديث الصريحة كما في الصحيحين، أو الآثار الصريحة غير الصحيحة، فهي على كلٍّ من هذه الروايات بعض من آدم، وإن كان هذا البعض على الخصوص والتحديد غير مفهوم من الآية، إلا أن السنة الصحيحة قد أفادت هذا المعنى وخصصته، بأن حواء مخلوقة من ضلع آدم، فيكون هو تفسير الآية؛ لأن السنة النبوية تأتي شارحة للقرآن، ومفصلة لمجمله، ومخصصة لعمومه، كما هو مقرر في مواضعه في أصول الفقه.
5- بيان سبب القول بالترجيح:
مما يؤكد أن حواء خلقت من آدم، وهي بضع منه، ما يلي:
أ‌- قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: 98]. فالنفس الواحدة، هي آدم عليه السلام، وحواء مخلوقة من ضلعٍ من أضلاعه، فصار كل الناس من نفس واحدة.
ب‌- تفسير مجمل القرآن بصحيح السنة النبوية، وهو منهج قوي يعتمد عليه في تفسير المجمل من القرآن، ومن ذلك:
- ما روى البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر، فلا يؤذي جاره، واستوصوا بالنّساء خيرًا، فإنّهنّ خلقن من ضلعٍ، وإنّ أعوج شيءٍ في الضّلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنّساء خيرًا».
فهذا الحديث فيه بيانٌ لأصل الخِلقة للنساء، وهو الضلع، والمقصود هنا حواء- عليها السلام-، والحديث صريح في بيان ذلك.
وقوله: «وإنّ أعوج شيءٍ في الضّلع أعلاه» هذا تأكيد لمعنى الكسر، وإشارة إلى أنّها خلقت من أعوج أجزاء الضّلع مبالغةً في إثبات هذه الصّفة لهنّ، ويحتمل أن يكون ضرب ذلك مثلًا لأعلى المرأة لأنّ أعلاها رأسها، وفيه لسانها، وهو الّذي يحصل منه الأذى.
- وروى مسلم كذلك عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وسلّم-: «إنّ المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوجٌ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها».
نصَّ هذا الحديث على أنّ المرأة مخلوقة من ضلع، والمرأة هنا هي حواء.
- وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:«المرأة كالضّلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوجٌ».
في هذا الحديث: تشبيه المرأة بالضّلع، وأنّها تشبهه في العوج، وفيه إشارة إلى أن أصلها من الضلع. كما قاله ابن حجر والقرطبي.
قال الشاعر:
هي الضّلع العوجاء ليست تقيمها *** ألاَ إن تقويم الضلوع انكسارها
أتجمع ضعفاً واقتداراً على الفتى *** أليس عجيباً ضعفها واقتدارها

- وعن سمرة ابن جندب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة خلقت من ضلع، فإن أقمتها كسرتها، فدارها تعش بها». ومعنى المداراة: التساهل والملاينة فيما لا يضر بالدّين.
ج‌- ومما يرجِّح القول كذلك بأن حواء مخلوقة من آدم، هو إن هذا القول هو قول جمهور المفسرين كما تقدم بيان ذلك.
والله تعالى أعلم, والحمد لله ربّ العالمين, وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-04-2016, 09:07 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

حواء..حواء..حواء..
نصف البشر..مرآة سلوك الرجل..محل عواطفه..الكثير الكثير..
لذلك ابرزت من هي حواء اصلا..
أحسنت ام علي بعرض القصيدة عن حواءنا وحواء كل فرد منا..
حفظكم ربي ورعاكم
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 06-04-2016, 11:51 PM
الملكاوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 28-03-2016
المشاركات: 104
افتراضي

معلمة اجيال صدقت والقصيدة تتكلم بحق عن حواء وتنصفها
حواء الكائن المستور الخفي
حواء الشمعة التي تضيء اذ تحترق
حواء رمز العطاء
فهل الرجل رمز للوفاء لها؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-04-2016, 11:59 PM
رحيق غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 04-03-2013
المشاركات: 13
افتراضي

مبدعه
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-04-2016, 01:27 AM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,690
افتراضي

بمقابل عطاء المرأة نعم يجب على الرجل الوفاء بالود والمحبة والمصاحبة والمكافأة..ألم يسمّها الحق سبحانه "صاحبته" اي صاحبة لزوجها.. وعليه فالصحبة لها مقتضيات ومنها حسن المعاشرة والوفاء..
بارك الله فيكم وحفظكم ورعاكم
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه