..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هدية الزمان
بقلم : ياسمينه
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الجام الحاقدين الطاعنين : من نفى بني قصة عن البكريين (آخر رد :ابو عبدالقادر العمودي)       :: هدية الزمان (آخر رد :ابو الخليل)       :: *خير الخير ما كان للغير * (آخر رد :إبراهيم سماني)       :: فضا طلحة من مخطوطة: نهاية الأرب - القلقشندي (آخر رد :الشريف محمد الجموني)       :: القبائل الليبية (آخر رد :محمد بن كابه)       :: بحث عن نسب عائلة (آخر رد :إبراهيم سماني)       :: الصلبه ,, حياتي ,, معيشتهم ,, اصولهم ,, نوات هجرتهم , مجيئهم (آخر رد :العنتري)       :: هل هناك شخص يعرود نسبه الى بن كابه؟؟؟؟؟ (آخر رد :محمد بن كابه)       :: لمحة عن الشيخ معتوق بن ابراهيم بن كابه (آخر رد :محمد بن كابه)       :: نسب السادة الراويين الهاشميين_راوه_ الراوي (آخر رد :ابو مثنى الراوي)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "

Like Tree73Likes

إضافة رد
قديم 20-04-2016, 11:05 PM   رقم المشاركة :[15]
معلومات العضو
المطوِّر العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية عبدالقادر بن رزق الله
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

فهذه الشعوبية , التي تجمعت في وحده العرب كانت في الواقع رد فعل لما كان من العرب , ومحاولة استئثارهم بالمكان الأول في المجتمع الاسلامي , والذي كان العصر الأموي محققاً له في هذا الجانب , على حين كان العصر العباسي – وقد كان الفرس أكبر قوة له – مهيئاً للشعوبية فرصتها في أن تكيل بالكيل الذي كيل لها به من قبل ...(أبو عمر)
________
بارك الله فيك أبو عمر على هذا الموضوع الجدير بالاهتمام من العرب ، و أرجو أن ينخرط في مناقشته إخواننا المهتمون بالقضايا العربية و الإسلامية من المنتدى .
________

إن الإسلام لا يقوم به إلا العرب ، و ما اختار الله تعالى لرسالته الخاتمة نبيا من العرب إلا لعلمه سبحانه أنه لا يوجد على الأرض خير من العرب لحمل الرسالة الكونية ، و لا أقول هذا من باب الشوفينية ، بل الواقع التاريخي يؤكده ؛ يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله بأنه لم يكن يوجد في زمن ظهور نبي الإسلام محمد عليه الصلاة و السلام أمة أخرى أرجح عقلا من العرب و لا أحسن منها في القيم الإنسانية و الخلقية ... و مازالت العرب تحتفظ بقيمها و قدراتها العقلية إلى اليوم و ستظل كذلك بالرغم من افتقارهم إلى قيادات قوية تقودهم إلى الرقي و السيادة . و لولا ما تتميز بها الأمة العربية من قوة عقلية و قيم خلقية و إنسانية عالية ، ما كانت تخرج واقفة على قدميها من الليل الاستعماري الطويل ، و لما استطاعت أن تثبت و تصمد أمام كل العواصف الهوجاء التي تضربها من كل جهة ، و بتواطؤ حكامها في كثير من الأحيان .
إن الأمة الإسلامية، بدأ يدب الضعف في أوصالها منذ أن تقلد الأعاجمُ أمورَها ، و أقصد الفرس و الترك ، و مازالت الأمة الإسلامية تعاني من وباء هذين القومين إلى اليوم .و ليست الخلافة الأموية هي السبب في في تحرش الأعاجم بالعرب أو ظهور الشعوبية (التي رافقها ظهور الزندقة) ، لأن الأمويين أدركوا جيدا قوة العنصر العربي ، التي يعول عليها في حمل أعباء الدولة أو الخلافة ، لما رأوه من قلة حماس في الأعاجم ، لتأثرهم بما آلت إليه دولهم الزائلة و لم يتمكنوا من التخلص من عقدة التفوق ( دليل على عدم تَمَثُّلِهم للاسلام حَقَّ التَّمَثُّل)، لذا لم يعتمدوا عليهم في الأمور الجسيمة للأمة ، خوفا من خيانتهم . و لم يكن بنو أمية عنصريين و لا عصبيين ، إنما كانوا حكماء في تدبير شؤون الأمة بالاعتماد على العرب ، لعلمهم بإخلاصهم و غيرتهم على الإسلام . فلما جاءت الدولة العباسية (التي كانت بعمل الأعاجم الخفي لاسقاط الحكم العربي) أطلقت للأعاجم اليد الطولى في شؤون الخلافة ، فحطموها بكل الوسائل؛ بنسائهم في قصور الحكم، و بتمزيق أواصر العائلات الحاكمة بإفتعال النزاعات و إذكاء الخلافات على الولاية و الحكم ، حتى اليهود شاركوا في تقويض الحكم العربي العباسي ، أكلوا الأمويين كعرب بإخوانهم العباسيين ثم أكلوا العباسيين (أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض) .
و لا نعني بهذا أن العباسيين يتحملون وزر سقوط الحكم العربي أو الخلافة ، لا فإن العباسيين كعرب أخلصوا لمبادئهم و تعاليمهم الإسلامية و قيمهم العربية ، فطبقوا المساواة بين الناس( لا عنصرية في الإسلام) و لكن الأعاجم لم يكونوا يؤمنون بهذا المبدأ ، و لا يؤمنون به إلى اليوم .
أما أولئك الشعوبيون و على رأسهم أبو نواس -الذي عاش حياته ماجنا فاسقا- فلم يكونوا إلا من سقط المتاع ، كانوا من شواذ الناس و الشاذ لا رأي له و لا يقاس عليه ، بل بالعكس فإن طعنهم في العرب لا يزيد العرب إلا علو شأن و رفعة:
إذا أتتْك مذمتي من ناقص ×× فتلك الشهادة لي بأني كامل .

الكلام عن الخلافة الإسلامية اليوم و في هذه الظروف سابق لأوانه ، لأن هناك مهمة أهم و أعظم من الخلافة : هي مهمة إعادة رسكلة العرب و المسلمين في دينهم و ثقافتهم ، و في مقدمة ذلك وضع الرجال المخلصين للأمة العربية في قيادتها ، و التخلص من تبعية الغرب و هيمنته علينا من خلال صناعة قياداتنا .



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالقادر بن رزق الله ; 21-04-2016 الساعة 01:13 AM
توقيع : عبدالقادر بن رزق الله
اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ ، وأَتبِعِ السَّيِّئَةَ الحسنةَ تمحُها ، و خالِقِ الناسَ بخُلُقٍ حَسنٍ
عبدالقادر بن رزق الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2016, 07:10 AM   رقم المشاركة :[16]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

ألأخ الكريم عبدالقادر - رعاك الله
كل ما تفضلت به هو " مُخَزَّن " في الوجدان .. معك حق في عدم الصبر علينا حتى نهاية الدراسة هذه .. وهذا ما ينبىء كل متابع لنا بأنكم على رأس من يشاركنا هموم الأمة !!!
فقط ( لا تعجل علينا ... وأنظرنا ... )
أخوكم المحب لكم في الله
أبو عمر الفاروق
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2016, 07:32 AM   رقم المشاركة :[17]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

ماذا يقف في طريق الوحدة الاسلامية
– 3
أللغـــــــــــة : وننظر الآن الى اختلاف اللغة كعامل من عوامل التعويق للوحدة الاسلامية المنشودة .. إذ لا شك أن اختلاف الألسنة حاجز يحجز الناس بعضهم عن بعض , وعلى هذا فإنه حين يلتقي المسلم بالمسلم وليس لهما لسان واحد يتفاهمان به , ينعزل احدهما عن الآخر انعزالاً يكاد يكون تاماً , لأن اللسان هو ترجمان الأفكار , والعواطف التي بدونها لا يجتمع انسان الى انسان .

وهذا حق .. فأن المجتمعات الاسلامية يتكلم أهلها بعدة ألسنة , ويعيشون في عديد من اللغات , وهذا من شأنه أن يجعل من الأمة الاسلامية أمماً , تتعدد بعدد لغاتها , وتختلف مشاعرها ووجداناتها , فإن اللغة – في حقيقتها – ليست مجرد أداة للتفاهم وحسب , وإنما هي وجود كامل للمجتمع الذي يتعامل بها ويعيش فيها .. إنها عقل المجتمع .. وقلبه .. إنها المرآة التي يتجلى فيها النشاط الانساني كله .. العقلي .. والروحي .. والنفسي .. بل والسلوكي أيضاً .. فما من عمل يعمله الانسان إلا صبّ في قالب لغوي , فيصبح كلمات تجري على الالسنة ومعاملة يتعامل بها الناس .. أخذاً وعطاء .

وعلى هذا .. فاختلاف الالسنة في الأوطان الاسلامية يستتبعه حتماً اختلاف في مناحي التفكير , وفي اسلوب الحياة , بل وفي مفهوم الدين , وفي تصور حقائقه والإفادة منها .

إن اللغة كوسيلة للتفاهم يمكن الاستغناء عنها في هذا المجال , ويمكن التماس وسيلة – ولو مع شيء من العسر – تؤدي الى هذا التفاهم على أية صورة .
ولكن اللغة – كما قلنا – وجود كامل تتجسد فيها ماديات الانسان ومعنوياته .. أفكاره , ووجدانه , وآماله , وأحلامه , وذكرياته .. ثم هي ميراث الآباء والأجداد , وتراث يحمل مخلفات الآباء والأجداد , من ماديات حياتهم ومعنوياتها جميعاً .

وليس من اليسير أن ينزل المرء عن هذه المعاني كلها , وأن ينخلع عنها ويخلعها كما يخلع الثوب الخلَق ! وماذا يبقى للانسان إذا هو تعرّى من أفكاره , ووجداناته وآماله , وذكرياته , وتاريخ آبائه وأجداده ؟ .

إن الأمر كما ترى – أعقد من ذنب الضب – كما يقولون ...

وهنا يطل علينا التاريخ بهذا السؤال : كيف استطاع الاسلام في أيامه الأولى أن يحلّ هذه العقدة أو تلك العُقد , فيضع على السنة الناس لغة غير لغتهم كما وضع في قلوبهم ديناً غير دينهم ؟ وكيف سوّغ للناس أن يُسَلّموا للإسلام ألسنتهم كما أسلموا له لغتهم .. والاسلام هو الاسلام , والمسلمون هم المسلمون ؟ كيف غزت اللغة العربية الألسنة على هذا النحو الذي غزا به الاسلام العقول والقلوب ؟

والإجابة على هذه الأسئلة تحتاج الى وقفة طويلة نستعرض فيها سير الدعوة الاسلامية وصحبة اللغة العربية لها , من أول يوم خرج فيه الاسلام من الجزيرة العربية , ليلتقي بالناس من كل جنس , ومن كل ملّة .. في مشارق الارض ومغاربها .. ثم ما جدَّ بعد ذلك من أحداث عوّقت سير اللغة , أو ردّتها على أعقابها .. إنه تاريخ طويل , وأحداث متعددة متشابكة لا يسمح لنا المجال هنا باستعراض هذا التاريخ , وتحليل تلك الأحداث .

ومع هذا , فإنه لا بد من الإشارة الى تلك العلاقة الوثيقة التي بين اللغة العربية والاسلام .. ألأمر الذي جعل من الدعوة الاسلامية , دعوة للغة العربية نفسها .. ذلك أن اللغة العربية كانت هي اللسان الذي نطق به الدين , وصور تشريعاته وأحكامه .

وقد يكون هذا الأمر غير ذي بال في التمكين للغة العربية , وحمل من يدخل في الاسلام على تعلمها .. ولكنه مع ذلك داعية من دواعي الاحساس بها , والدنو منها , لمن يريد أن يأخذ حظه كاملا من الدين , إذ يتلو كلام الله باللغة التي نزل بها , وإذ يسمع حديث الرسول باللسان الذي تحدث به .

غير أن شأن اللغة العربية مع الاسلام أعظم من هذا الشان , وأبعد أثراً .. إذ ليست اللغة العربية مجرد أداة لنقل التشريعات والأحكام التي حملتها شريعة الاسلام , ولكنها اللغة التي فيها " معجزة " الرسول الكبرى , والتي حملت " الإعجاز " الذي تحدّى به الرسول الناس جميعاً .. بل والجن معهم .. أن يأتوا بمثل هذا القرآن .. في اسلوب عربي مبين .

فاللغة العربية من هذا الوجه هي الشاهد القائم أبد الدهر على معجزة الرسول الخالدة .. ولو نُقل القرآن الى أية لغة أخرى لذهب هذا الشاهد , ولسقطت حجة إعجازه .
لهذا كانت اللغة العربية بعض هذا الدين , وإحدى صفحتي وجه الاسلام لا يُرى الاسلام في بهائه وجلاله وروعته إلا وهو في حلّته تلك , التي خلعها عليه , وألبسها إياه المُشَرّع الأعظم , سبحانه .. جل جلاله .
ولهذا أيضاً حرص المسلمون من أول يومهم في الاتصال بالأمم الداخلة في الاسلام على أنه يدخل الدين الى القلوب باللسان الذي نزل به , وصور فيه .

كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى أبي موسى الاشعري , وهو قائده في الشام وحاكمه بعد الفتح : ( أما بعد .. فتفقهوا في السنة .. وتفقهوا في العربية .. وأعربوا القرآن .. فإنه عربي ) .

ويقول ابن تيمية : ولهذا كان المسلمون المتقدمون لما سكنوا ارض الشام . ومصر , ولغة أهلها رومية .. وأرض العراق وخراسان , ولغة أهلها فارسية .. وأهل المغرب .. ولغة أهلها بربرية .. عوّدوا أهل هذه البلاد العربية , حتى غلبت على أهل هذه الأمصار .. مسلمهم وكافرهم .

وهكذا كانت خراسان قديماً – أي انها استقامت على اللسان العربي – ثم انهم تساهلوا في أمر اللغة , واعتادوا الخطاب بالفارسية حتى غلبت عليهم , وصارت العربية مهجورة عند كثير منهم .. ولا ريب أن هذا مكروه ديناً .

وقد أشرنا من قبل الى تلك الاسباب التي دعت الى عودة أهل خراسان – الفرس – الى لسانهم الذي فارقوه , بعد ان استشرت العصبية بينهم وبين العرب , ففارقوا لغة العرب , ولم يفارقوا دينهم .
ويقول ابن تيمية أيضاً :
واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل , والخلق والدين , تأثيراً قوياً , ويؤثر أيضاً في مشابهته صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين , ومشابهتهم تزيد العقل , والدين , والخلق .. ثم يقول :
وأيضاً , فإن نفس اللغة العربية من الدين , ومعرفتها فرض واجب , فإن فهم الكتاب والسنة فرض , ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية , وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ! ويقول ابن تيمية في موضع آخر .. فإن اللسان العربي شعار الاسلام وأهله , واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون .

ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال ( تعلموا العربية , فإنها من دينكم , وتعلموا الفرائض , فإنها من دينكم ) .. فاللغة العربية - كما ترى - عنصر قوي من عناصر الاسلام , وركيزة من ركائزه , يقوم بها , ويستند اليها .

يتبع بحول الله " ألوحدة العربية , والوحدة الاسلامية "
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2016, 11:02 AM   رقم المشاركة :[18]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

نتابعك..شيخي ابوعمر..
ولي إضافات حضّرتها قديما في موضوع "الديموقراطية" لاخينا الاستاذ احمد الدعباسي وهي هنا أنسب وأوضح وأوفر..لكنها طويلة جدا وسأختصرها قدر الامكان..
حفظكم الله ورعاكم
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2016, 01:25 PM   رقم المشاركة :[19]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

ألأخ الكريم - ابو علي - حفظكم الله
لا بأس بما تنوي رفعه بخصوص " الديموقراطية " !
فقط نرجوا الصبر قليلاً حتى يكتمل الموضوع حتى يأتي ملخص بحث " الديموقراطية " شاملاً ! فربما كان فيما نسطره بعض الفائدة ! وبقي ثلاثة أجزاء من دراستنا التي هي عبارة عن ( خمسة عشر جزءاً ) .. وفي التأني السلامة والغنيمة !
رحم الله والديك

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف ابوعمر الدويري ; 21-04-2016 الساعة 02:41 PM
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2016, 03:45 PM   رقم المشاركة :[20]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

حسنا شيخنا ابوعمر
نتابعكم بشغف..والتعليق مؤجّل حتى تتمّ البحث..حفظكم الله ورعاكم وسدّد بكم وقارب
بارك الله فيكم
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2016, 04:29 PM   رقم المشاركة :[21]
معلومات العضو
المطوِّر العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية عبدالقادر بن رزق الله
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

ومع هذا , فإنه لا بد من الإشارة الى تلك العلاقة الوثيقة التي بين اللغة العربية والاسلام .. ألأمر الذي جعل من الدعوة الاسلامية , دعوة للغة العربية نفسها .. ذلك أن اللغة العربية كانت هي اللسان الذي نطق به الدين , وصور تشريعاته وأحكامه .(أبو عمر)
__________________

و كذلك مما سهل نشر اللغة العربية بين شعوب البلاد المفتوحة ، ما كان يتمتع به العرب المسلمون من قوة في الأرض ، و على العرب اليوم ليواصلوا تبليغ رسالة الإسلام للناس -كما فُرض عليهم- أن يتمكنوا من اكتساب هذه القوة :و هذه القوة لا يشترط فيها أن تكون عسكرية أو اقتصادية فحسب، و إنما أن يتقووا من الداخل ، أن يكتسبوا هذه القوة في مجتمعاتهم بتحقيق العدل و الرجوع إلى دين الله في حكوماتهم للمسلمين ، و النصر من عند الله ، فإن أرضوه بالامتثال لدينه استجاب لهم و نصرهم .

و الأهم من القوة الاقتصادية و العسكرية ( و العرب الحمد لله أغنياء من فضل الله) أن يُحَوِّل بعض العرب ولاءهم من أمريكا و الغرب عامة إلى قومهم العرب ... فإن العرب لم ينهزموا من ضعف و لكن من الخيانة الداخلية .

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالقادر بن رزق الله ; 21-04-2016 الساعة 09:37 PM
توقيع : عبدالقادر بن رزق الله
اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ ، وأَتبِعِ السَّيِّئَةَ الحسنةَ تمحُها ، و خالِقِ الناسَ بخُلُقٍ حَسنٍ
عبدالقادر بن رزق الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موجز تاريخ قبيلة "البرنو" ايلاف مجلس قبائل السودان العام 2 27-01-2017 06:48 PM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب و الملل و النحل (على مذهب اهل السنة) 3 26-12-2015 08:00 PM
مؤجز تاريخ قبيلة البرنو ايلاف مجلس قبائل افريقيا 0 13-09-2015 12:31 PM
هؤلاءعلمونى (1) محمد جلال كشك محمد محمود فكرى الدراوى مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) 2 06-03-2015 03:24 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: دليل العرب الشامل :: سودانيز اون لاين :: :: youtube ::


الساعة الآن 05:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه