فقه الحديث في الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والحديث الشريف - الصفحة 2 - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عائلة عليان
بقلم : محمد عليان
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: كتاب: معجم المشيخات والاثبات والفهارس والبرامج للسادة علماء الانصار (آخر رد :عاشق العلم)       :: حقيقه محمد علي باشا وعلاقته بالماسونية الصهيونية وتأثيرها على الدوله العثمانية (آخر رد :عبدالمنعم عبده الكناني)       :: اشربوا قهوتكم !!! (آخر رد :فطوم حيص بيص)       :: شوف كيف الدنيا وأتعجّب (آخر رد :فطوم حيص بيص)       :: اصل عائلة خضير (آخر رد :عمروهشام خضير)       :: دار الوثائق القومية * دار المحفوظات بالقلعة سابقا * عائلات اشراف مصر (آخر رد :محمد أبومسلم عبدالخالق)       :: نسب عائلات الجبلاو بمحافظة قنا مصر قرية الجبلاو (آخر رد :أحمد محمود محمود عزازي)       :: دستورنا ... كما يجب أن يكون !!! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: عائلة عليان (آخر رد :محمد عليان)      



Like Tree8Likes

إضافة رد
قديم 12-05-2016, 04:58 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

(6)


المطلب الثاني: الإعجاز الرقمي للقرآن:
وإذا كنا تحدثنا عن الإعجاز النظمي والبلاغي والنحوي والصرفي في القرآن الكريم وهي أوجه الإعجاز المختصة بالعرب فإننا نتحدث عن وجه جديد من أوجه الإعجاز في القرآن الكريم وحديثنا عن الإعجاز الرقمي فنكشف فيه عن مقابلات عديدة توازي بعض المقابلات اللفظية في القرآن وتتكرر بكثرة تلفت النظر فنرى أن لفظ الحياة ومشتقاتها يتكرر في القرآن 145، وبالمثل يتكرر لفظ الموت ومشتقاته 145، وكلمة الدنيا ترد 115 مرة، وكلمة الآخرة 115، الملائكة 88، الشياطين بالمثل 88، الحر4 مرات، والبرد 4 مرات وكذلك المصائب 75 مرة والشكر 75 مرة الزكاة 32 مرة، البركات 32 مرة، العقل ومشتقاته 49 مرة، النور ومشتقاته 49 مرة.

فهل كل هذه مصادفات أم هي إشارة إلى وجه آخر من وجوه الإعجاز في ذلك الكتاب المحكم لفظًا ومعنى وحروفًا وأعدادًا[23]؟

المطلب الثالث: الإعجاز اللفظي:
من أجمل الإعجازات القرآنية الإعجاز اللفظي وهو أن تسمع الكلمة وتقول باستحالة أن يوضع أي لفظ مكان اللفظ الموجود يؤدي إلى نفس المعنى الموضوع في القرآن لمجرد أن تصطف الحروف في السمع بهذا النمط الفريد ذلك العزف بلا آلات وبلا قواف وبلا بحور وبلا أوزان ولننظر ونسمع وبدون تعليق ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً﴾[24] كلام زكريا لربه.
﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً﴾[25]
كلام المسيح في المهد.

﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً﴾[26] جملة موسيقية تتحدث عن خشوع الرسل.

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾[27] حديث القرآن عن المجرمين تحولت الكلمات إلي جلاميد صخر.

﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾[28]

﴿فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ﴾[29] وصف صعب ليوم أصعب.

﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾[30]

والحكمة واضحة فالمرأة في الزنا هي البادئة وهي التي تدعو الرجل بزينتها وتبرجها أما في السرقة فهي أقل جرأة من الرجل إننا إذن أمام كلمات مصفوفة بإحكام ودقة وانضباط[31]


توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2016, 04:59 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

(7)


المطلب الرابع: الحفظ:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾[32] آية من أهم آيات الإعجاز في القرآن الكريم وهي تتحدث أنه مهما مرت الأزمان وتعاقبت الدهور فلن يحدث أي تحريف في القرآن لأن الذي تكفل بحفظه ليس خلقًا من المخلوقات وإنما تكفل بحفظه خالق المخلوقات ومن عجب أن أعداء الإسلام هم من اخترع الطباعة وأجهزة التسجيل والحاسب الآلي كل ما نستخدمه الآن من أجل حفظ المصحف فسخرهم الله ليكونوا خدامًا للقرآن وهم من غير المسلمين.

المطلب الخامس: القرآن مزق حواجز الغيب:
من معجزات القرآن أيضًا حينما جاء تحدى في أشياء كثيرة منها أنه مزق حواجز الغيب في المكان والزمن الماضي والزمن المستقبل:

في الماضي تحدث عن الرسل والأنبياء وماذا فعل معهم أقوامهم بل سيكون النبي وأمته شاهدين على هؤلاء الأمم يوم القيامة ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيداً﴾[33] فكيف لعربي أمي لم يخرج من مكانه وهو لا يقرأ ولا يكتب يحكي أسرار الزمن الماضي هذه معجزة

ثم جاء الأمر الثاني فمزق الله حجاب المكان لمحمد صلى الله عليه وسلم وجاء في أمر من أدق الأمور وهو حديث النفس ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ...﴾[34] فالقرآن هنا يتحدى بأنه أخبر بما داخل الصدور.

ثم بعد ذلك مزق القرآن حجاب المستقبل فمن منا يدري ماذا سيحدث في اللحظة القادمة ولكن القرآن بإعجازه أخبر عن سنوات وسنوات قادمة حتى آلاف السنين هذا هو القرآن وهذا هو إعجازه ولنقرأ معًا ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾[35] لقد نزلت سورة القمر هذه في مكة والمسلمون قلة وأذلة حتى إن عمر بن الخطاب قال: أي جمع هذا الذي سيهزم ونحن لا نستطيع أن نحمي أنفسنا؟

وبعد ذلك نجد عجبًا: الوليد بن المغيرة العدو الألد للإسلام والمشهور بكبريائه ومكابرته وعناده يأتي القرآن ويقول هذا الإنسان ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾[36] أي أنه سيقتل بضربة على أنفه ويحد موقع الضربة وبعد ذلك يأتي في بدر فتراه وسم على خرطومه أي ضرب على أنفه.

﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾[37] يتنبأ القرآن بنتيجة معركة لم تحدث ويحدد موعدها بين الروم والفرس ماذا كان يمكن أن يحدث لو أنه لم تحدث معركة أو حدثت في موعد غير الذي أخبر عنه القرآن أو حدثت وهزم الروم هذا من إعجاز القرآن فقد حدثت المعركة وفي الموعد وانتصر الروم لأن القائل هو الله والفاعل هو الله.

﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾[38] هذا أيضًا من قبيل إعجاز القرآن فهو قد تحدى هذا المشرك أن يسلم وكان يكفي أن يذهب أبو لهب إلى أي جماعة من المسلمين ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ولو قالها نفاقًا أو رياء ليهدم بها الإسلام لا ليدخل فيه ثم يقف ويقول إن القرآن قال إني سأموت كافرًا وأنا أعلن إسلامي لأثبت لكم إن محمدا كاذب ولكن التحدي أن القرآن قال بأنه سيموت كافر وهو ما استطاع أن يسلم ولو كذبًا.

والخلاصة:
أن القرآن تحدى العرب وغير العرب وقت نزوله ولكننا قلنا إن القرآن ليس له زمان وليس له مكان وأنه سيظل حتى قيام الساعة فكيف يمكن أن يتحدى الأجيال القادمة؟

لابد أن يكون للقرآن معجزة دائمة أن يعطي عطاء لكل جيل لم يعطه للأجيال السابقة عليه وقد جاء في القرآن أشياء لو أن أحدًا أخبر بها وقت نزوله لاتهم الذين قالوها بالجنون ولكنها جاءت للعصور القادمة، جاءت لتتحدى عبر الأجيال إلى يومنا وإلى الأيام القادمة
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2016, 02:19 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

(8)


المطلب الثاني: الإعجاز الرقمي للقرآن:
وإذا كنا تحدثنا عن الإعجاز النظمي والبلاغي والنحوي والصرفي في القرآن الكريم وهي أوجه الإعجاز المختصة بالعرب فإننا نتحدث عن وجه جديد من أوجه الإعجاز في القرآن الكريم وحديثنا عن الإعجاز الرقمي فنكشف فيه عن مقابلات عديدة توازي بعض المقابلات اللفظية في القرآن وتتكرر بكثرة تلفت النظر فنرى أن لفظ الحياة ومشتقاتها يتكرر في القرآن 145، وبالمثل يتكرر لفظ الموت ومشتقاته 145، وكلمة الدنيا ترد 115 مرة، وكلمة الآخرة 115، الملائكة 88، الشياطين بالمثل 88، الحر4 مرات، والبرد 4 مرات وكذلك المصائب 75 مرة والشكر 75 مرة الزكاة 32 مرة، البركات 32 مرة، العقل ومشتقاته 49 مرة، النور ومشتقاته 49 مرة.

فهل كل هذه مصادفات أم هي إشارة إلى وجه آخر من وجوه الإعجاز في ذلك الكتاب المحكم لفظًا ومعنى وحروفًا وأعدادًا[23]؟

المطلب الثالث: الإعجاز اللفظي:
من أجمل الإعجازات القرآنية الإعجاز اللفظي وهو أن تسمع الكلمة وتقول باستحالة أن يوضع أي لفظ مكان اللفظ الموجود يؤدي إلى نفس المعنى الموضوع في القرآن لمجرد أن تصطف الحروف في السمع بهذا النمط الفريد ذلك العزف بلا آلات وبلا قواف وبلا بحور وبلا أوزان ولننظر ونسمع وبدون تعليق ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً﴾[24] كلام زكريا لربه.
﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً﴾[25]
كلام المسيح في المهد.

﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً﴾[26] جملة موسيقية تتحدث عن خشوع الرسل.

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾[27] حديث القرآن عن المجرمين تحولت الكلمات إلي جلاميد صخر.

﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾[28]

﴿فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ﴾[29] وصف صعب ليوم أصعب.

﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾[30]

والحكمة واضحة فالمرأة في الزنا هي البادئة وهي التي تدعو الرجل بزينتها وتبرجها أما في السرقة فهي أقل جرأة من الرجل إننا إذن أمام كلمات مصفوفة بإحكام ودقة وانضباط[31]

المطلب الرابع: الحفظ:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾[32] آية من أهم آيات الإعجاز في القرآن الكريم وهي تتحدث أنه مهما مرت الأزمان وتعاقبت الدهور فلن يحدث أي تحريف في القرآن لأن الذي تكفل بحفظه ليس خلقًا من المخلوقات وإنما تكفل بحفظه خالق المخلوقات ومن عجب أن أعداء الإسلام هم من اخترع الطباعة وأجهزة التسجيل والحاسب الآلي كل ما نستخدمه الآن من أجل حفظ المصحف فسخرهم الله ليكونوا خدامًا للقرآن وهم من غير المسلمين.
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2016, 02:19 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

(9)


المطلب الخامس: القرآن مزق حواجز الغيب:
من معجزات القرآن أيضًا حينما جاء تحدى في أشياء كثيرة منها أنه مزق حواجز الغيب في المكان والزمن الماضي والزمن المستقبل:

في الماضي تحدث عن الرسل والأنبياء وماذا فعل معهم أقوامهم بل سيكون النبي وأمته شاهدين على هؤلاء الأمم يوم القيامة ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيداً﴾[33] فكيف لعربي أمي لم يخرج من مكانه وهو لا يقرأ ولا يكتب يحكي أسرار الزمن الماضي هذه معجزة

ثم جاء الأمر الثاني فمزق الله حجاب المكان لمحمد صلى الله عليه وسلم وجاء في أمر من أدق الأمور وهو حديث النفس ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ...﴾[34] فالقرآن هنا يتحدى بأنه أخبر بما داخل الصدور.

ثم بعد ذلك مزق القرآن حجاب المستقبل فمن منا يدري ماذا سيحدث في اللحظة القادمة ولكن القرآن بإعجازه أخبر عن سنوات وسنوات قادمة حتى آلاف السنين هذا هو القرآن وهذا هو إعجازه ولنقرأ معًا ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾[35] لقد نزلت سورة القمر هذه في مكة والمسلمون قلة وأذلة حتى إن عمر بن الخطاب قال: أي جمع هذا الذي سيهزم ونحن لا نستطيع أن نحمي أنفسنا؟

وبعد ذلك نجد عجبًا: الوليد بن المغيرة العدو الألد للإسلام والمشهور بكبريائه ومكابرته وعناده يأتي القرآن ويقول هذا الإنسان ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾[36] أي أنه سيقتل بضربة على أنفه ويحد موقع الضربة وبعد ذلك يأتي في بدر فتراه وسم على خرطومه أي ضرب على أنفه.

﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾[37] يتنبأ القرآن بنتيجة معركة لم تحدث ويحدد موعدها بين الروم والفرس ماذا كان يمكن أن يحدث لو أنه لم تحدث معركة أو حدثت في موعد غير الذي أخبر عنه القرآن أو حدثت وهزم الروم هذا من إعجاز القرآن فقد حدثت المعركة وفي الموعد وانتصر الروم لأن القائل هو الله والفاعل هو الله.

﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾[38] هذا أيضًا من قبيل إعجاز القرآن فهو قد تحدى هذا المشرك أن يسلم وكان يكفي أن يذهب أبو لهب إلى أي جماعة من المسلمين ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ولو قالها نفاقًا أو رياء ليهدم بها الإسلام لا ليدخل فيه ثم يقف ويقول إن القرآن قال إني سأموت كافرًا وأنا أعلن إسلامي لأثبت لكم إن محمدا كاذب ولكن التحدي أن القرآن قال بأنه سيموت كافر وهو ما استطاع أن يسلم ولو كذبًا.

والخلاصة:
أن القرآن تحدى العرب وغير العرب وقت نزوله ولكننا قلنا إن القرآن ليس له زمان وليس له مكان وأنه سيظل حتى قيام الساعة فكيف يمكن أن يتحدى الأجيال القادمة؟

لابد أن يكون للقرآن معجزة دائمة أن يعطي عطاء لكل جيل لم يعطه للأجيال السابقة عليه وقد جاء في القرآن أشياء لو أن أحدًا أخبر بها وقت نزوله لاتهم الذين قالوها بالجنون ولكنها جاءت للعصور القادمة، جاءت لتتحدى عبر الأجيال إلى يومنا وإلى الأيام القادمة
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2016, 08:34 PM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية م ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


اخي الحبيب المهندس ابو علي , بحث وافٍ كافٍ في بابه , فتح الله لك به ابواب الجنان اخي الكريم و جعله في موازينك يوم القيامة ...
توقيع : م ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
م ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2016, 10:13 PM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

حياكم الله شيخي ابا عبدالله..
وان شاء الله ساتابع قريبا ما بدأته ..وسنرى هذا العلم..حقيقة من حقائق كتاب الله سبحانه الذي لا ينضب من علوم وتعجز عنه الافهام..
يحفظكم ربي ويرعاكم
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2016, 10:25 PM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
مشرف المجلس الاسلامي
 
الصورة الرمزية الشريف احمد الجمازي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بارك الله تعالى فيك اخي الكريم.مهندس محلد.وثقل ميزانك بما تفعله من
مجهود في الدعوة لدين الله تعالى
تقبل مني مرورا متواضعا
وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء..
لك جل تقديري واحترامي
توقيع : الشريف احمد الجمازي
يا آل بـــيـــت رســـول الله حـــبّـــكـم
فـــرض من الله فـــي القــرآن أنزله
كفـــاكـــم مـــن عـــظيـــم القدر انّكم
من لم يصلِّ عليكم لا صلاة له
الشريف احمد الجمازي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القرآن المعجزة الخالدة ابراهيم العثماني مجلس علوم القرآن 1 04-03-2014 06:04 PM
الحرمة المغلظة لاتخاذ القبور مساجد....منقول للفائدة قاسم سليمان مجلس علم التوحيد و العقيدة 0 10-05-2012 01:20 AM
اهل البيت هل انقرضوا.... نقاش هام ، الرجاء المشاركة احمد عبدالنبي فرغل الصالون الفكري العربي 22 05-03-2011 03:18 AM
أمراء مكة قبل الإسلام وبعده إلى اليوم !! درع الجزيرة مجلس قبيلة قريش العام 2 08-10-2010 08:10 PM
مرويات السيرة النبوية محمد محمود فكرى الدراوى هذا هو الحب فتعال نحب 0 05-01-2010 12:49 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه