الحفاظ على التنوع البيولوجي في الاسلام . الحفاظ على البيئة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
مسابقة للحاذقين #1
بقلم : د ايمن زغروت
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الجهل ... وأهله !!! (آخر رد :نهد بن زيد)       :: عائلة دحمان في الجزائر ... نسل و شجرة عائلة (آخر رد :الشريف الدحماني الأندلسي)       :: دليل عائلات غزة - اعداد حسن ابولمظي شريف (آخر رد :ابو عبد الرحمن مصطفى حجي)       :: التقوى هي الدواء ! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: انساب عائلات غزة و تاريخ عائلاتها و وثائق انسابها (آخر رد :ابو عبد الرحمن مصطفى حجي)       :: هارون الرشيد رحمه الله بين التشويه والواقع (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: التسامح فى الإسلام- م. مخلد بن زيد (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: سطوة القرآن (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: مسابقة للحاذقين #1 (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: للإخوة المصريين أبناء الكنانة من أخيكم العراقي الطائي للضرورة (آخر رد :جزاع الطائي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس الجغرافيا و العلوم و البيئة > منتدى الزراعة و البيئة

منتدى الزراعة و البيئة يعنى بشئون الزراعة و الثورة الحيوانية و البيئة و التنوع البيولوجي و المحميات الطبيعية

Like Tree20Likes
  • 4 Post By د ايمن زغروت
  • 2 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 2 Post By ابراهيم العثماني
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By د ايمن زغروت

إضافة رد
قديم 13-05-2016, 01:03 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي الحفاظ على التنوع البيولوجي في الاسلام . الحفاظ على البيئة

الحفاظ على التنوع البيولوجي في الاسلام . الحفاظ على البيئة


ان تنمية هذا الوازع عند الانسان في الاسلام كفيل أن يلجم جنون عبثه اثناء لهوه بالصيد و ان يرببط الصيد بالهدف الذي صاد الانسان من أجله حيوانات الله و مخلوقاته التي تشاركه هذا الكوكب.

و الاسلام دين الوسطية فقد أذن في الصيد المعقول للطعام و المنفعة و هو ما يحافظ على التنوع البيولوجي للمخلوقات من غير ان يفنيها او يزيحها من مساكنها.

بينما رفض الاسلام الصيد العابث للا شيئ الا للهو , او الصيد الجائر الذي يقضي على التوزيع العادل للمخلوقات الذي يمنعها ان تظل ممثلة في هذا الكوكب البديع كما اراد لها الخالق سبحانه جلت حكمته.

و لنعلم اخوتي الاحباب ان السبب الرئيسي في انقراض العديد من الحيوانات على مر التاريخ هو الصيد العابث بغير حق.

و يحاول الاوروبيون اليوم و خصوصا البريطانيين ان ينقذوا ما تبقى من التنوع البيولوجي الحيواني بالقارة العجوز بسن القوانين البيئية التي تحرم الصيد و ما الى ذلك بعد ان ظل الصيد العابث و صيد اللهو احد اهم خصائص الفرسان النبلاء في الثقافة الاوروبية منذ القدم الى اواخر القرن التاسع عشر .

و قد قرأت في كتاب ألفه ارشيدوق روسي (ولي عهد روسيا) عن رحلة صيده الى مصر و فلسطين و الكميات المهولة من الحيوانات التي صادها في الفيوم و الصعيد و بئر السبع, و هو يتفاخر بهذه الاعداد كناية على فروسيته و شجاعته امام الوحش المسكين لا الاعداء او الانداد.

و من العجائب التي اخبر عنها انه قتل الكثير من الوشق و الظباء غرب بحيرة الريان بالفيوم و لعله هو الذي قضى عليها هناك لانه مكث شهورا يصطاد , و كانت رحلات صيده تتكون من العشرات من اصدقائه النبلاء الذين كانوا دفتشون مزارع القصب لقتل الذئاب و الثعالب و الارانب و الاعداد المدونة منها مهولة جدا.

و بعد ..
هذا ديننا الحنيف يمنع من قتل عصفور الا بحقه فما بالك بالانسان ؟؟ ويل لجزاري الشام من رب الشام ..



التعديل الأخير تم بواسطة د ايمن زغروت ; 13-05-2016 الساعة 02:53 PM
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2016, 05:55 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الله عليك ... أحسنت أبا عبدالله !
طرقت باباً صَدَّ عنه أناس حسبناهم " دعاة " !!!
لكن يأبى الله إلا أن يُسَخِّر من عباده من يفتح هذه الأبواب المُغلقة التي يتجنبوها .. وقد هديت لهذا ! ولا نزكي على الله أحد ! بل نسال الله أن تجد هذا في صحيفة حسناتك !!!
زادك الله علماً ورفعةً
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2016, 04:34 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

سلمت وسلمت اناملك استاذي مهندس ايمن على جميل ما طرحت
حفظك الله ورعاك
توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2016, 10:50 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

وقد نهى صلى الله عليه وسلم حتى عن التحريش بين الحيوانات:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم. رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح..
وأنّب وعنّف من فجع هذه بوليدها..
حقا هو رحمة الله للناس أجمعين، عربهم وعجمهم، مؤمنهم وكافرهم، بل شملت رحمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ العجماوات من الطير والحيوان، فكان رحمة لمن على الأرض جميعا، كما قال الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }..
وينطلق الهدي النبوي للرحمة بالحيوان في توازن يجمع بين منفعة الإنسان، وبين الرحمة والرفق، فيأمر برحمة الحيوان وعدم القسوة معه، ولا يتجاهل احتياجات الإنسان الغذائية والمعيشية التي تتطلب الانتفاع به .. ومن ثم فلا يسمح بالعبث بالحيوانات أو إيذائها أو تكليفها ما يشق عليها، ولا يوافق على قول بعض جماعات الرفق بالحيوان المعاصرة التي تدعو إلى منع قتل الحيوانات بالكلية، تذرعاً بالرفق معها وحماية حقوقها ..
ومن الرحمة بالحيوان والطير في هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجوز تعذيبها ولا تجويعها، أو تكليفها ما لا تطيق، ولا اتخاذها هدفا يرمى إليه، بل وتحريم لعنها، وهو أمر لم ترق إليه البشرية في أي وقت من الأوقات، ولا حتى في عصرنا الحاضر، الذي كثرت فيه الكتابات عن الرفق بالحيوان ..زورا وبهتانا..فالتطبيق شيء والتقرير شيء آخر..!!!
وقد شدد النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤاخذة على من تقسو قلوبهم على الحيوان ويستهينون بآلامه، وبيّن أن الإنسان على عِظم قدره وتكريمه على كثير من الخلق، فإنه يدخل النار في إساءة يرتكبها مع الحيوان، فقد دخلت النار امرأة في هِرَّة، حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي أطلقتها.. وفي المقابل دخلت الجنة امرأة بغي في كلب سقته، فشكر الله تعالى لها فغفر لها ..


>يتبع بأمر الله سبحانه
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2016, 10:52 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

<تابع لما سبق
وإنّ استقراء صور الرحمة بالحيوان في سيرته ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمر يطول، فقد تعددت مظاهر وصور هذه الرحمة، ومن ذلك :
نهيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن اتخاذ شيء فيه الروح غرضا يُتعلم فيه الرمي .. فعن سعيد بن جبير ـ رضي الله عنه ـ قال : ( مَرَّ عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم ، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر : من فعل هذا؟، لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا )( مسلم ).
وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : أنه دخل على يحيى بن سعيد وغلام من بني يحيى رابط دجاجة يرميها ، فمشى إليها ابن عمر حتى حلها، ثم أقبل بها وبالغلام معه، فقال : ازجروا غلامكم عن أن يصبر هذا الطير للقتل، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل )( البخاري ) . والتصبير : أن يحبس ويرمى .

ومن رحمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه نهى أن يحول أحد بين حيوان أو طير وبين ولده .
فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حُمرَة (طائر صغير) معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تُعَرِّشُ(ترفرف بجناحيها)، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم ـ فقال : ( من فجع هذه بولدها؟، ردوا ولدها إليها )( أبو داود ).

ومن صور رحمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالحيوان نهيه عن المُثْلة بالحيوان، وهو قطع قطعة من أطرافه وهو حي، ولعَن من فعل ذلك ..
فعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن من مَثَّل بالحيوان )( البخاري ).
وعن جابر - رضي الله عنه - : ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر عليه حمار قد وُسِمَ(كوي) في وجهه، فقال : لعن الله الذي وسمه )( مسلم )..

>يتبع بأمر الله سبحانه
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2016, 10:54 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

<تابع لما سبق
ومن صور رحمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالحيوان ـ، أن بين لنا أن الإحسان إلى البهيمة من موجبات المغفرة ..
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( بينا رجل بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا، فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى(التراب) من العطش، فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له .. قالوا : يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرا ؟، فقال : في كل ذات كبد رطبة أجر )( البخاري ).
وأعجب من ذلك ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( بينما كلب يطيف بركية (بئر)، قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها(خُفَّها)، فاستقت له به، فسقته إياه، فغفر لها به )( البخاري ) .

وفي المقابل أوضح لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الإساءة إلى البهائم ربما أودت بالعبد إلى النار، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( دخلت امرأة النار في هِرَّة(قطة)، ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت هزلا )( مسلم ) .
وأمر ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمعاملة الحيوان بالرفق، فقد استصعب جمل على أصحابه، فأعاده النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حاله الأولى بالرفق واللين ..
فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه – قال : ( كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون(يسقون عليه)، وإنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره،وإن الأنصار جاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : إنه كان لنا جمل نسني عليه وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل فقال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه : قوموا، فقاموا ، فدخل الحائط (البستان)، والجمل في ناحيته، فمشى النبي - صلى الله عليه وسلم ـ نحوه ، فقالت الأنصار : يا رسول الله، قد صار مثل الكلب، نخاف عليك صولته، قال : ليس عليَّ منه بأس، فلما نظر الجمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل، فقال له أصحابه : يا رسول الله هذا بهيمة لا يعقل يسجد لك، ونحن نعقل ، فنحن أحق أن نسجد لك؟ قال : لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها )( أحمد )..


>يتبع بامر الله سبحانه
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2016, 10:55 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

<تابع لما سبق
ودخل النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ بستاناً لرجل من الأنصار ، فإذا فيه جَمَل ، فلما رأى الجملُ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذرفت عيناه ، فأتاه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمسح عليه حتى سكن، فقال : ( لمن هذا الجمل؟، فجاء فتى من الأنصار فقال : لي يا رسول الله ، فقال له: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإنه شكا لي أنك تجيعه )( أبو داوود ) .وتُدْئبُهُ (تتعبه)

ومن صور رحمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه أمر بالإحسان إلى البهيمة حال ذبحها ، وأثنى على من فعل ذلك، بل ونهى أن تحد آلة الذبح أمامها ..
فعن شداد بن أوس - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته )( مسلم ) .
وعن معاوية بن قرة عن أبيه - رضي الله عنه - أن رجلا قال : ( يا رسول الله إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها، فقال : والشاة إن رحمتها رحمك الله )( أحمد ).
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رجلا أضجع شاة وهو يحد شفرته، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أتريد أن تميتها موتات، هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها )(الحاكم) .. وعن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من رحم ولو ذبيحة عصفور، رحمه الله يوم القيامة )( الطبراني )..

ومن عجيب صور الرحمة بالحيوان في هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو تحريم لعنه إياه، فعن أبي برزة ـ رضي الله عنه ـ قال : كانت ‏ ‏راحلة ‏ ‏أو ناقة أو بعير ‏ ‏عليها بعض متاع القوم وعليها ‏ ‏جارية، ‏فأخذوا بين جبلين فتضايق بهم الطريق، فأبصرت رسول الله ـ ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ـ‏، ‏فقالت : ‏حَلْ،‏ ‏حَلْ، ‏‏اللهم العنها .. فقال النبي ـ ‏‏صلى الله عليه وسلم ـ : ( ‏ ‏من صاحب هذه ‏ ‏الجارية؟،‏ ‏لا تصحبنا ‏‏راحلة ‏أو ناقة أو بعير عليها من لعنة الله تبارك وتعالى )( أحمد )..

وهكذا كانت حياته ـ صلى الله عليه وسلم ـ كلها رحمة، شملت الصغير والكبير، والمؤمن والكافر، بل حتى البهائم التي لا تعقل، وهو القائل ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك و تعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )( أبو داود ) ..

>يتبع بامر الله سبحانه
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2016, 11:30 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

إنّ ضرورة تطبيق حق الحرابة على الذين يفسدون في الارض والبيئة والتي هي جزء منها وذلك عملا بقوله تعالى : {انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض} هو ما ننادي اليه..
لقد كاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر بقتل الكلاب..غير أنّه قال: "لولا أنّ الكلاب أمّة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها الاسود البهيم" صحيح..
لقد سبق وان أمر صلى الله عليه وسلم مرّة بقتلها جميعها..ففعل مولى له ذلك ولعله ابورافع..ثمّ بعد فترة نسخ حكم قتلها صلى الله عليه وسلم باسثناء الاسود البهيم..
ولقد نهى صلى الله عليه وسلم عن قطع الشجر الا شجرا محدودا بعينه..ولقد حثّ صلى الله عليه وسلم على الزراعة.."لو قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها" صحيح
وكذلك فعله صلى الله عليه وسلم في النهي عن الاسراف في الماء.."لا تسرف في الماء ولو كنت على نهر جارٍ" صحيح
وقوله تعالى:"يا بَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَ‌بُوا۟ وَلَا تُسْرِ‌فُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِ‌فِينَ"

شجع النبي محمد صلى الله عليه وسلم غرس الأشجار والزراعة والتي تعتبر سبب للحسنات. ويتضح هذا في الاحاديث التالية روى أنس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مَا مِن مُسلم يَغرِسُ غَرْسًا أو يَزرَعُ زَرْعًا فيأكُلُ مِنه طَيرٌ أو إنسَانٌ أو بهيْمَةٌ إلا كان لهُ بهِ صَدقَةٌٌ "

الإسلام ضد قطع أو تدمير النباتات والأشجار دون داع، كما هو واضح في الحديث التالي: عن عبد الله بن حبشي أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال "مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ" رواه أبو داود و شجرة السدر تنمو في الصحراء ويُحتاج إليها الي حد كبير في المنطقة قليلة الغطاء النباتي. والدمار الناجم عن إزالة الغابات في كثير من البلدان يتسبب في تآكل التربة وقتل التنوع البيولوجي للأرض.

تظهر براعة منهج الإسلام في استخدام الموارد الطبيعية، فجميع البشر وكذلك الحيوانات والحياة البرية لها الحق في تقاسم موارد الأرض. ويحظر الاعتداء على أي الموارد من حيث المبدأ الفقهي الذي يقول "ما أدى الي حرام فهو حرام".

عندما ذهب أبو موسى الأشعري رضي الله عنه الى البصرة كوالي خطب في الناس "ان أمير المؤمنين عمر بعثني اليكم، أعلمكم كتابكم، وسنة نبيكم، وأنظف لكم طرقكم" وعن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نهى أن يبول انسان في مصدر للمياه او في الطريق او في ظل او في جحر. هذه القيم تظهراهتمام الإسلام بتجنب تلوث الموارد الحيوية وأهمية النظافة.

يحفظكم الله ويرعاكم..شيخي الاستاذ الدكتور أيمن..موضوعك يستحق البحث بأكثر من ذلك..فالمعذرة..!
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2016, 06:29 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اجدت و وفيت اخي الكريم المهندس ابو علي بارك الله فيك يا طيب..
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحكم والحكومة في الاسلام ... الشريف ابوعمر الدويري الاسلام باقلامنا 51 05-04-2019 12:38 PM
موجز تاريخ قبيلة "البرنو" ايلاف مجلس قبائل السودان العام 2 27-01-2017 05:48 PM
مؤجز تاريخ قبيلة البرنو ايلاف مجلس قبائل افريقيا 0 13-09-2015 12:31 PM
هؤلاءعلمونى (1) محمد جلال كشك محمد محمود فكرى الدراوى مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) 2 06-03-2015 02:24 AM
دراسة ( اثر الخطابين الدينى والسياسى ) فى التاريخ الاسلامى / طارق فايز العجاوى طارق فايز العجاوى الصالون الفكري العربي 3 25-01-2012 09:01 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه