آداب الصوم - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
دراسة جينية حول الكنعانيين سكان مدينة صيدون في العصر البرنزي
بقلم : محرز
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: حصرياً قصيدة عبيد بن شريه الجرهمي بعد مراجعتها وتنقيحها (آخر رد :محمد الواصلي)       :: ما قاله عبيد بن شرية الجرهمي في ذكر القبائل العربية لمعاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه (آخر رد :محمد الواصلي)       :: خالص العزاء للشريف عبد القادر بن رزق الله (أبو مروان) لوفاة والدته ,,, (آخر رد :متابع بصمت)       :: دراسة جينية حول الكنعانيين سكان مدينة صيدون في العصر البرنزي (آخر رد :أبو الهيثم)       :: هل الحجاز ومكة هي موطن النبي ابراهيم وَذُرِّيَّتِهِ وقومه ولم تطأ قدماه ارض العراق والشام ومصر ؟ (آخر رد :محمود بريقع)       :: سجود السهو. (آخر رد :الشريف محمد الجموني)       :: وينك يالجارود... (آخر رد :سعد ناصر الخالدي)       :: السؤال عن نسب عائلة الماضي من قبيلة الالمدا (آخر رد :آل حسين)       :: القراءة من المصحف في الصلاة جائزة شرعًا (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: إصرار قبيلة معاصرة على مسمى جاهلي لم يقم عليه دليل لا يعتد به (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)      



مجلس الفقه و الفتوى يعنى بالفقه و الفقهاء و أصولا و فروعا

Like Tree10Likes
  • 2 Post By معلمة أجيال
  • 2 Post By الشريف احمد الجمازي
  • 1 Post By معلمة أجيال
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 1 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 2 Post By الشريف احمد الجمازي
  • 1 Post By طيب النية

إضافة رد
  #1  
قديم 21-06-2016, 12:04 PM
الصورة الرمزية معلمة أجيال
معلمة أجيال غير متواجد حالياً
المشرفة العامة للمجلس الاسلامي و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: 27-08-2015
الدولة: الأردن-عمان
المشاركات: 1,493
افتراضي آداب الصوم





آداب الصوم
إن الله شرع لعبادة الصوم آدابا ينبغي للمؤمن أن يلتزم بها ليؤدي صومه على أكمل وجه وأحسن حال وينال الثواب التام.

والمؤمن يستحب له أن يكون معظما للسنة متبعا لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه خاصة ما يتعلق بجانب العبادات لقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ).

وآداب الصوم منها ما هو واجب الحكم يأثم المرء بتركه ومنها ما هو مستحب يؤجر المر على فعله ولا يأثم بتركه. وهذا بيانها:


الأول:
الإخلاص أن يبتغي المسلم بصومه ثواب الله ومرضاته والدار الآخرة ولا يكون غرضه في ذلك سمعة أو ذكرا أو عرضا من الدنيا. وهو شرط لصحة الصوم لا يقبل بدونه. ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه). متفق عليه.

الثاني:
السحور فيستحب للمسلم أن يواظب على أكلة السحور من طعام وشراب وقت السحر فإنها أكلة مباركة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تسحروا فإن في السحور بركة). متفق عليه.

الثالث:
يستحب للصائم أن يشتغل بالذكر والنافلة وأن يملأ نهاره بأنواع الطاعات من تلاوة للقرآن والدعاء والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والتطوع بالصلاة والصدقة وأنواع الإحسان للمسلمين وغير ذلك من القرب. وفي الليل يشتغل بقيام الليل والتدبر في كتاب الله. لما في الصحيحين من حديث ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة). ومن المؤسف أن ترى بعض المسلمين لا يوظف صومه بالخير ويقطعه بالكسل والبطالة والغفلة نوم في النهار وسهر بالليل على برامج الفساد ناهيك عن فعل المحرمات من تخلف عن الفرائض وارتكاب المآثم.

الرابع:
يجب على الصائم أن يحفظ صومه من اللغو وقول الزور وفعل الزور ومن جميع المعاصي والسيئات التي تنقص ثواب الصوم فإن الصوم الشرعي يقتضي الإمساك عن جميع المحرمات الحسية والمعنوية. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه). رواه البخاري.
الخامس: ومن الآداب العظيمة ترك المراء والسباب والغضب والمشاتمة أثناء الصوم فالمشروع للمسلم إذا صام أن يكون حليما مالكا لنفسه مسيطرا على مشاعره متحفظا من لسانه لا يستثار ولا يغضب لأتفه سبب ولا يخرج عن طوره في المضايقات والخصومات والمشاحة على منافع الدنيا ومصالحها.لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم). متفق عليه. وبعض الناس تجده يغضب ويسب ويشتم وتضيق أخلاقه وقت صومه ولا يحتمل أحدا عند إشارات المرور والمواقف ومراكز التسوق والعمل إذا حصلت مشاحة أو اختلاف.

السادس:
الإلتزام بأداء الصلوات في وقتها أثناء الصوم لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا). وقد شدد الشارع في مواقيت الصلاة فيجب على المسلم أن يؤدي الصلاة في وقتها ولا يجوز له تأخيرها عن وقتها المحدد شرعا بغير عذر شرعا كنوم ومرض ونحوه وتأخيرها كبيرة من الكبائر المتوعد عليها. أما الصوم فليس بعذر في تأخير الصلاة وإخراجها عن وقتها. وبعض الناس هداهم الله ينام عن الصلوات في النهار وهو صائم ولا يفعلها إلا بعد خروج الوقت ويظن أن تعب الصوم يسوغ له ذلك وهذا خطأ شنيع وإن كان صومه صحيح حال نومه لكنه ارتكب جرما عظيما يجب التوبة منه.

السابع: أن يختم صومه بالذكر والدعاء الوارد ويستغل هذه اللحظات بما يفتح الله عليه من الدعاء بخيري الدنيا والآخرة ليختم عمله بخير ولأن هذه ساعة إجابة ووقت لنزول البركة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد). رواه ابن ماجه
الثامن: تعجيل الفطور وقت دخول وقت المغرب بغياب قرص الشمس لما ثبت في الصحيحين: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر). ولا عبرة ببقاء الشعاع الأحمر. فإذا غربت الشمس استحب للمسلم الإفطار فورا قبل الصلاة من غير تأخير.
التاسع: السنة للصائم أن يفطر على رطب وإلا فعلى تمر وإلا فعلى ماء لما روي في السنة من حديث أنس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم يكن فعلى تمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء). رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب.
العاشر: يستحب للصائم أن يكثر من التسوك لما ورد في السنة الصحيحة من فضل السواك وأنه مرضاة للرب. ويسن التسوك جميع اليوم أول النهار وآخره لحديث عامر بن ربيعة أنه قال: (رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم ما لا أحصي يتسوك وهو صائم). رواه الترمذي.


__________________
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-06-2016, 05:30 PM
الصورة الرمزية الشريف احمد الجمازي
الشريف احمد الجمازي غير متواجد حالياً
مشرف المجلس الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: 18-06-2014
الدولة: كوم الاشراف
العمر: 57
المشاركات: 681
افتراضي

بارك ألله لكى ألسيده معلمة أجيال
وحفظكى ورعاكى

ومن آداب الصيام المستحبة: كثرة قراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة, والاستكثار من أنواع الخير والعمل الصالح.

هذه بعض آداب الصيام, فلتحرص -أخي الصائم- على التأدب بها, وأن تحفظ صومك من كل ما يجرحه، أو ينقص أجره، نسأل الله أن يرزقنا حسن الأدب معه, وأن يتقبل منا صيامنا وقيامنا، إنه جواد كريم.
__________________
يا آل بـــيـــت رســـول الله حـــبّـــكـم
فـــرض من الله فـــي القــرآن أنزله
كفـــاكـــم مـــن عـــظيـــم القدر انّكم
من لم يصلِّ عليكم لا صلاة له
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-06-2016, 11:48 AM
الصورة الرمزية معلمة أجيال
معلمة أجيال غير متواجد حالياً
المشرفة العامة للمجلس الاسلامي و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: 27-08-2015
الدولة: الأردن-عمان
المشاركات: 1,493
افتراضي

بارك الله فيك اخي الكريم الشريف احمد الجمازي على المرور الطيب والتعليق النافع احسن الله اليك
__________________
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-06-2016, 04:45 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,783
افتراضي

بارك الله فيكما..الاستاذ احمد..وام علي..
ولرمضان آداب كثيرة..منها حُسن استقباله تمييزا عن باقي الشهور..لحديث الحبيب صلى الله عليه وسلم بذلك :قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، يفتح فيه أبواب الجنة، ويغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِمْ . رواه احمد
وحال الناس مع رمضان على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : من صاموا الشهر لأنهه عادة ألفوها وشيئ نشأوا عليه واعتادوه ، فهم يصومون لأن الناس كلهم كذلك ، فتراهم لا يحسون للصيام بلذة ، ولا يتذوقون طعم القيام في لياليه . فصيامهم صيام عادة وليس بصيام عبادة .ولهذا فلا تجد لرمضان أثرا في سلوكهم وحياتهم ، فهم هم قبل رمضان وبعده .

القسم الثاني : من استثقلوا مقدم هذا الشهر ، فتراهم تمر بهم ليالي الشهر وأيامُه كأبطأ ما يكون فتراهم يقضون نهاره بالنوم وليله بالسهر المحرم بما يغضب الله ويسخطه .
إن هؤولاء يرون في الصوم قطعا أو حرمانا لهم من بعض ملذاتهم ومتعهم التي اعتادوها طوال العام .
سئم أحدهم من رمضان فكان يقول :
دعاني شهر الصوم لا كان من شهر *** و لا صمت شهراً بعده آخــر الدهـر
فلو كان يعديني الأنام بقــــدرة *** على الشهر لاستعديت جهدي على الشهر
فأخذه داء الصرع فكان يصرع في كل يوم مرات متعددة، و مات قبل أن يدركه رمضان آخر.
ويقول آخر :
إذا العشرون من شعبان ولّت *** فبادر بالشراب إلى النـــهارِ
و لا تشرب بأقداحٍ صغـارٍ *** فإن الوقتَ ضاق على الصغارِ
وأما إذا انقضى الشهر فذاك منتهى سعادتهم وغاية مناهم ؛ يقول أحدهم متحدثا عن الخمر التي فقدها في رمضان :
رمضان ولّى هاتها يا ساقي *** مشتاقة تسعى إلى مشتاقِ
ما كان أصعبه على ألافها *** وألذه في طاعة الخلاق
بالأمس قد كنا سجيني طاعة *** واليوم منّ العيد بالإطلاق
فرمضان سجن إذاً عندهم . نعوذ بالله من الحرمان والخذلان .
إن هؤلاء القوم لا يهمهم إلا إشباع غرائزهم وملء بطونهم قال صلى الله عليه وسلم : " إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة " رواه ابن ماجة عن سلمان رضي الله عنه وحسنه الألباني .

>يتبع بأمر الله سبحانه
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }

التعديل الأخير تم بواسطة م مخلد بن زيد بن حمدان ; 22-06-2016 الساعة 08:50 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-06-2016, 04:45 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,783
افتراضي

القسم الثالث : من فرحوا بمقدمه فهو كالحبيب الذي طال انتظاره فأطل عليهم بطلعته البهية وخيراته الجليلة . فتراهم يغتنمون كل لحظة من لحظاته بعبادة تقربهم إلى مولاهم
هذا الصنف من الناس تمرّ عليهم أيام هذا الشهر سريعة جدا لا يشعرون بها نظرا لأنهم قد ملأوها بالقربات والباقيات الصالحات . ولهذا فالشهر عندهم كنـز يحزنون لانقضائه ، ويبكون لفراقه .
ومع هذا فليس انقضاء الشهر عندهم يعني انقضاء العبادة وانتهاءها ؛ بل تراهم يحرصون على أن يجعلوا السنة كلها صياماً و قياماً و عبادات وقربات، ويحمون أنفسهم عن جميع الملذات فضلاً عن المحرمات؟ أولئك هم أحباب الله وأولياؤه ، فما مثلنا و مثلهم إلا كما قال الأول :
نزلوا بمكة في قبائل هاشم *** و نزلت بالبيداء أبعد منزل
فنسأل الله رحمته ومغفرته .
إن رمضان لنعمة مسداة لنا من الله جل شأنه فهل عرفنا قدرها ؟
انظر إلى كرامة الله لك كيف أمد في عمرك حتى أدركته !!
تذكر من كان معك فمات وسبقك وأنت بعده ولكن متى ؟!
تذكر المرضى أيضا ممن هم حبيسي الفرش لا يقدرون على الصيام والقيام .

إن عبداً أكرمه الله بأن جعل في عمره فسحة لمغبون .( قصة الرجل الذي دخل المقبرة ونام ) وروى ابن ماجه بسند صحيح كما قال الألباني عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين قَدِما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي، قال طلحة: فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخِر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي فقال: ارجع فإنك لم يأْنِ لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوه الحديث، فقال:" من أي ذلك تعجبون ؟ " فقالوا: يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد، ودخل هذا الآخِر الجنةَ قبله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أليس قد مكث هذا بعده سنة ؟ " قالوا: بلى، قال :" وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة ؟ " قالوا: بلى، قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم : " فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض "
وقد جاء عن عبد الله بن بسر المازني قال : جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما : يا رسول الله ! أي الناس خير ؟ قال : طوبى لمن طال عمره ، وحسن عمله . وقال الآخر : أي العمل خير ؟ قال : خير العمل أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله " والحديث صححه الألباني في السلسلة الصحيحة .

== وكان عليه الصلاة والسلام يبشر أصحابه بقدوم رمضان ويبين لهم فضائله، ليحثهم على الاجتهاد في العمل الصالح، فقد روى الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه :" قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، يفتح فيه أبواب الجنة، ويغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِمْ .
فحري بنا أن نحسن استقبال هذا الوافد الكريم، قبل أن يودعنا ويرتحل عنا، ويكون حجة علينا يوم الدين، فالمحروم من حرم نفسه فقصر في طاعة ربه في هذا الشهر المبارك.
إذا رمضان أتى مقبلا *** فـأقبل فبالخيـر يُسْـَتقبَل
لعلك تخطئـه قابــلا *** وتأتي بعـذر فـلا يُقْبَـل

==ومن السنة أن نقول عند رؤية هلاله : ( اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام )
ومن حسن استقبال رمضان أن نستقبله بالتوبة الصادقة من جميع الذنوب، فهو موسم التائبين، ومن لم يتب فيه فمتى يتوب، ونستقبله كذلك بالعزيمة على مضاعفة الجهد، والاستكثار من الطاعات، من برٍّ وإحسان وقراءة القرآن والصلاة والذكر والاستغفار، وغير ذلك من أنواع الخير، ونستقبله بالدعاء أن يوفقنا الله لصيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه عنا.
فاحرص - أخي المسلم - على استقبال هذا الوافد الكريم، وأحسن استغلال أيامه ولياليه فيما يقربك من مولاك، وتعرض لنفحات ربك، ولا تكن ممن همه في استقباله تنويع المأكولات والمشروبات، وإضاعة الأوقات والصلوات، فسرعان ما تنقضي الأيام والساعات، وما هي إلا لحظات حتى يقال انتهى رمضان، بعد أن فاز فيه أقوام وخسر آخرون، نسأل الله أن يبلغنا رمضان وأن يوفقنا لصيامه وقيامه، وأن يجعلنا من المقبولين في هذا الشهر، إنه جواد كريم.
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-06-2016, 07:00 PM
الصورة الرمزية الشريف احمد الجمازي
الشريف احمد الجمازي غير متواجد حالياً
مشرف المجلس الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: 18-06-2014
الدولة: كوم الاشراف
العمر: 57
المشاركات: 681
افتراضي

بارك ألله بيك مهندسنا الحبيب ابو على
الاضافه رائعه ومفيده جدا حفظك ربى وذادك تقه ونور علم تنتفع به وتنفع الناس به
__________________
يا آل بـــيـــت رســـول الله حـــبّـــكـم
فـــرض من الله فـــي القــرآن أنزله
كفـــاكـــم مـــن عـــظيـــم القدر انّكم
من لم يصلِّ عليكم لا صلاة له
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-06-2016, 09:05 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,783
افتراضي

وفيط بارك الرحمن حبيبنا الغالي عالي المقام الشريف الاستاذ احمد..بك تحلو المجالس وتزدان..
وصار رمضان عندنا له حكاية مع فانوس وهلال يضيء ..وسهر في المقاهي والفنادق والخيم الرماضانية للسهر والطرب..والترويح على النفس من عناء الصوم..فما عادت لذة بالعبادة بالصوم هي ما تشعر به وتحتفي به..فحولنا لياليه الى سرف وطرب وترف..كان شيخنا رحمه الله في السبعينيات والثمانينيات يختم بنا العشرين..ونزيد عليها في حِلق الذكر..ما بين العصر والمغرب بعيد الدرس اليومي..وترى المساجد مكتظة..والصفوف مرتصّة..وترى الخشوع وتلمسه على الوجوه..وترى البكاء والدموع والابتهال ان يقبل الله سبحانه صوم ذاك اليوم..وترى الناس عند الفطور..وخاصة الصبية الصغار يحملون الاطباق الى الجيران..تبادل الرحمات بتناقل الوجبات..الموائد على بساطتها توحي بأنك في شهر مميز..فيا لها من سعادة ويا لها من صلة وتراحم..وما احلى الزيارات..وخلالها صحن القطائف والمهلبية..فعلا تشعر بأنك في رمضان المميز...
فقدنا هذه الحلاوة..فطفقنا بالحلاوة من نوع آخر فبها غرقنا..وبها نحسب أننا سعدنا..!
اللهم تقبل منا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن وسائر الاعمال..
يحفظكم الله ويرعاكم
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-06-2016, 12:43 AM
الصورة الرمزية الشريف احمد الجمازي
الشريف احمد الجمازي غير متواجد حالياً
مشرف المجلس الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: 18-06-2014
الدولة: كوم الاشراف
العمر: 57
المشاركات: 681
افتراضي

أخوى ألحبيب الباشمهدس مخلد ذو ألقلب ألطيب ألحنون
دائما سباق بالخير وعادتكم هى عادت قرى مصر تبادال الوجبات واطباق الحلووخاصة الكنافه بطريقتها المتعدده
وندئات الجيران الى بعضها وقت الافطار والسحور ومجالس الذكر فى المسجدوصلاة الترويح والتهجد
والسباق الى المقرئه اليوميه مع امام المسجد بعد صلاة الفجر رمضان شهرالرحمات والعبادات والتقرب الى الله
جعلنا الله واياكم من عتقاء هذا الشهر الكريم
وفقك الله ورعاك لما يحب ويرضى
وجزاك خير وجعله في ميزان حسناتك
__________________
يا آل بـــيـــت رســـول الله حـــبّـــكـم
فـــرض من الله فـــي القــرآن أنزله
كفـــاكـــم مـــن عـــظيـــم القدر انّكم
من لم يصلِّ عليكم لا صلاة له
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-12-2016, 08:26 AM
طيب النية غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 09-07-2015
العمر: 29
المشاركات: 31
افتراضي

ماشاء الله تبارك الله لا أزيد ولن اضيف على الموضوع

لكن ينبغي على القارئ علينا التمييز بين اداب الصيام وبين انواع الصيام

واداب الصيام كما هو مذكور بموضوع أختنا في الله

وانواع الصيام لم يذكر في الموضوع من باب المعلومية والتنويه والإفادة

وانواع الصيام:1-الصوم المفروض 2- الصوم الواجب 3- الصوم المستحب

وكذالك أشيد على نقطتين مهمتين وهي النقطة الخامسة والسادسة في الموضوع

ينبغي من الأخ المسلم ان ينتبه ويحذر من تلك النقطتين ولا يدع مجال للشيطان من خلالها

وهذه للأسف شائعة في اغلب المجتمعات إلا ما رحم ربي

جزاك الله خيراً أختي الفاضلة ونفع الله بك وبمن يقرأ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خواطر قرآنية عبد الحميد جويلي مجلس علوم القرآن 1 15-04-2012 05:31 PM
نسب قبيلة الرشايدة العباسية الهاشمية أولاد الزول العباسي الهاشمي القرشي حبيب الهاشمي الصلبي مجلس قبيلة الرشايدة 1 15-12-2011 11:20 AM
نسب قبيلة الرشايدة العباسية الهاشمية أولاد الزول العباسي الهاشمي القرشي حبيب الهاشمي الصلبي مجلس الاشراف العباسيين العام 0 07-12-2011 04:48 AM
يقلل محيط الخصر وينقي الدم.. تغيرات فسيولوجية يحدثها الصوم زمرده مجلس طب الأسرة العام 0 14-08-2011 04:35 AM
الكتاب المقدس والعهد القديم والجديد والاسفار احمد عبدالنبي فرغل موسوعة الفرق و المذاهب و الملل و النحل (على مذهب اهل السنة) 3 02-02-2011 11:55 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 07:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه