كم مرة أذن بلال بن رباح بعد وفاة النبي صل الله عليه وسلم؟ - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
محاوره بين شاعرين الأب وإبنه
بقلم : فايز أبو غليون
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: محاوره بين شاعرين الأب وإبنه (آخر رد :أمين الحلا وشلي)       :: تعينات جديدة في المجلس التنفيذي للموقع (آخر رد :أمين الحلا وشلي)       :: اقسمة أعربى (آخر رد :أمين الحلا وشلي)       :: اصل العرب الحقيقي !! (آخر رد :سعد ناصر الخالدي)       :: مسائل في الميراث /حكم الوصية (آخر رد :عبدالله الموسى)       :: موسوعة السلسلة الذهبية للسادة الاشراف العوضية (آخر رد :د. سميرة محمد احمد صندوقة)       :: جرد نسب آل صندوقة العوضي/ القدس الشريف (آخر رد :د. سميرة محمد احمد صندوقة)       :: بحث عن النسب (آخر رد :وسيم ترسيسي)       :: تكفون افزعو لي (آخر رد :ابن جنـاب)       :: مسميات بني عطيه (آخر رد :الباحث في)      



هذا هو الحب فتعال نحب حب الله ورسوله و المؤمنين


إضافة رد
  #1  
قديم 30-11-2016, 12:22 PM
الصورة الرمزية لطفي صلاح لطفي
لطفي صلاح لطفي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 13-06-2016
الدولة: مصر
المشاركات: 188
افتراضي كم مرة أذن بلال بن رباح بعد وفاة النبي صل الله عليه وسلم؟

1- أن بلالاً رضي الله عنه ترك الأذان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانطلق إلى أرض الشام مُجاهدا . وأن عمر رضي الله عنه طلب منه أن يُؤذِّن حينما قَدِم عمر رضي الله عنه إلى الشام .
فقد جاء عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : قدمنا الشام مع عمر فأذَّن بلال ، فذكر الناسُ النبي صلى الله عليه وسلم فلم أرَ يوما أكثر باكيا .
كما ذكر ابن الجوزي في المنظم، 1\499، والذهبي في تاريخ الإسلام 1\399
ولا أدري إن كان هذا الأذان هو المشهور بأذان القدس أم لا.

وفي رواية : أن بلالا لم يؤذِّن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأراد الجهاد ، فأراد أبو بكر منعه ، فقال : إن كنت أعتقتني لله فخلِّ سبيلي . قال : فكان بالشام حتى قَدِم عُمَر الجابية فسأل المسلمون عمر أن يسأل لهم بلالاً يؤذِّن لهم ، فسأله فأذَّن يوما فلم يُرَ يوما كان أكثر باكيا من يومئذ ذِكْرًا منهم للنبي صلى الله عليه وسلم .

قال ابن حجر في " الإصابة " : ثم خرج بلال بعد النبي صلى الله عليه وسلم مجاهدا إلى أن مات بالشام . اهـ .
في الدرر السنية
حصلتُ على هذه الأحاديث ؛ وإليكم النص ودرجة الحكم فيها :

" جاء بلال إلى أبي بكر فقال يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أفضل عمل المؤمنين جهاد في سبيل الله وقد أردت أن أربط نفسي في سبيل الله حتى أموت فقال أبو بكر أنا أنشدك بالله يا بلال وحرمتي وحقي لقد كبرت سني وضعفت قوتي واقترب أجلي فأقام بلال معه فلما توفي أبو بكر جاء عمر فقال له مثل مقالة أبي بكر فأبى بلال عليه فقال عمر فمن يا بلال قال إلى سعد فإنه قد أذن بقباء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل عمر الأذان إلى عقبة وسعد"

الراوي: بلال بن رباح المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد -
الصفحة أو الرقم: 5/277خلاصة حكم المحدث: فيه عبد الرحمن بن سهل بن عمار وهو ضعيف.
" لما دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه من فتح بيت المقدس وصار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل ذلك , قال : وأخي أبو رويحة الذي آخى بيني وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل داريا في خولان , فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان فقال لهم : قد أتيناكم خاطبين وقد كنا كافرين فهدانا الله , ومملوكين فأعتقنا الله , وفقيرين فأغنانا الله , فإن تزوجونا فالحمد لله , وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله , فزوجوهما ثم إن بلالا رأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له : ما هذه الجفوة يا بلال , أما آن لك أن تزورني يا بلال . فانتبه حزينا وجلا خائفا , فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه , فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما , فقالا له : يا بلال , نشتهي نسمع أذانك الذي كنت تؤذن به لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد , ففعل فعلا سطح المسجد فوقف موقفه الذي كان يقف عليه , فلما قال : الله أكبر الله أكبر , ارتجت المدينة , فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله , ازداد رجتها , فلما أن قال : أشهد أن محمدا رسول الله , خرجت العواتق من خدورهن وقالوا : ق80 _ ب بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم , فما رؤي يوما أكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم."

الراوي: أبو الدرداء المحدث: محمد ابن عبدالهادي - المصدر: الصارم المنكي - الصفحة أو الرقم: 382
خلاصة حكم المحدث: غريب منكر , وإسناده مجهول وفيه انقطاع
************************



" لما دخل عمر الشام ، سأل بلالا أن يقر به ففعل ، قال : وأخي أبو رويحة الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبينه فنزل بدرايا في خولان ، فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان ، فقالوا : إنا قد أتيانكم خاطبين ، وقد كنا كافرين فهدانا الله ، ومملوكين فأعتقنا الله ، وفقيرين فأغنانا الله ، فإن تزوجونا فالحمد لله ، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله ، فزوجوهما . ثم إن بلالا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يقول : ما هذه الجفوة يابلال ؟ أما آن لك أن تزورني ، فانتبه حزينا وركب راحلته وقصد المدينة ، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ، ويمرغ وجهه عليه ، فأقبل الحسن والحسين ، فجعل يضمهما ويقبلهما فقالا له : يا بلال ، نشتهي أن نسمع أذانك ففعل ، وعلا السطح ووقف ، فلما أن قال : الله أكبر الله أكبر ، ارتجت المدينة ، فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله ازدادت رجتها ، فلما قال : أشهد أن محمدا رسول الله خرجت العواتق من خدورهن ، وقالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رؤي يوم أكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم ."

الراوي: أبو الدرداء المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 1/358
خلاصة حكم المحدث: إسناده لين ، وهو منكر

2- أورد الذهبي قصة رؤيا بلال للنبي صلى الله عليه وسلم وما جاء فيها ، ومجيئه إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وطلب الحسن والحسين رضي الله عنهما منه أن يُؤذِّن ... ثم ضعّفها الإمام الذهبي بقوله : إسناده لين ، وهو منكر
كما ذكر ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق 2\208
أنه قدم المدينة إثر رؤيا رأى فيها النبي يذكره بالزيارة، فطلب المدينة، وهناك لقيه الحسن والحسين وسألاه الأذان، فلبى لهما، ولكن البكاء والغصة منعاه من الإكمال، وبكت المدينة كلها ذلك اليوم.
" لما دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه من فتح بيت المقدس وصار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل ذلك , قال : وأخي أبو رويحة الذي آخى بيني وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل داريا في خولان , فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان فقال لهم : قد أتيناكم خاطبين وقد كنا كافرين فهدانا الله , ومملوكين فأعتقنا الله , وفقيرين فأغنانا الله , فإن تزوجونا فالحمد لله , وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله , فزوجوهما ثم إن بلالا رأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له : ما هذه الجفوة يا بلال , أما آن لك أن تزورني يا بلال . فانتبه حزينا وجلا خائفا , فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه , فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما , فقالا له : يا بلال , نشتهي نسمع أذانك الذي كنت تؤذن به لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد , ففعل فعلا سطح المسجد فوقف موقفه الذي كان يقف عليه , فلما قال : الله أكبر الله أكبر , ارتجت المدينة , فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله , ازداد رجتها , فلما أن قال : أشهد أن محمدا رسول الله , خرجت العواتق من خدورهن وقالوا : ق80 _ ب بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم , فما رؤي يوما أكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم."

الراوي: أبو الدرداء المحدث: محمد ابن عبدالهادي - المصدر: الصارم المنكي - الصفحة أو الرقم: 382
خلاصة حكم المحدث: غريب منكر , وإسناده مجهول وفيه انقطاع
************************

" لما دخل عمر الشام ، سأل بلالا أن يقر به ففعل ، قال : وأخي أبو رويحة الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبينه فنزل بدرايا في خولان ، فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان ، فقالوا : إنا قد أتيانكم خاطبين ، وقد كنا كافرين فهدانا الله ، ومملوكين فأعتقنا الله ، وفقيرين فأغنانا الله ، فإن تزوجونا فالحمد لله ، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله ، فزوجوهما . ثم إن بلالا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يقول : ما هذه الجفوة يابلال ؟ أما آن لك أن تزورني ، فانتبه حزينا وركب راحلته وقصد المدينة ، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ، ويمرغ وجهه عليه ، فأقبل الحسن والحسين ، فجعل يضمهما ويقبلهما فقالا له : يا بلال ، نشتهي أن نسمع أذانك ففعل ، وعلا السطح ووقف ، فلما أن قال : الله أكبر الله أكبر ، ارتجت المدينة ، فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله ازدادت رجتها ، فلما قال : أشهد أن محمدا رسول الله خرجت العواتق من خدورهن ، وقالوا : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رؤي يوم أكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم ."

الراوي: أبو الدرداء المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 1/358
خلاصة حكم المحدث: إسناده لين ، وهو منكر

هذا .. والله أعلى وأعلم
منقول للفائدة
__________________
اللــــــــــــــــــه من وراء القصـــــــد
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 2 21-05-2016 10:05 PM
تاريخ الفتاش الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:17 AM
نقد كتاب"الحزب الهاشمى" محمد محمود فكرى الدراوى فضائل القبائل العربية و ايامها 0 14-11-2010 09:11 PM
الحرف والصناعات في الحجاز في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم محمد محمود فكرى الدراوى مجلس التاريخ القديم 8 12-07-2010 05:29 PM
نفحة عبير محمد محمود فكرى الدراوى هذا هو الحب فتعال نحب 1 26-12-2009 11:42 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه