أحرصوا علي حسن الخاتمة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
ما قاله عبيد بن شرية الجرهمي في ذكر القبائل العربية لمعاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه
بقلم : محمد الواصلي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: ما قاله عبيد بن شرية الجرهمي في ذكر القبائل العربية لمعاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه (آخر رد :محمد الواصلي)       :: وجود نتائج ما لا يبرر تسمية التحور باسم النتائج (آخر رد :البارود)       :: إصرار قبيلة معاصرة على مسمى جاهلي لم يقم عليه دليل لا يعتد به (آخر رد :البارود)       :: اريد ان اعرف تاريخ الغنايم باسيوط (آخر رد :علاء على الانصاري)       :: خالص العزاء للشريف عبد القادر بن رزق الله (أبو مروان) لوفاة والدته ,,, (آخر رد :أبو مروان)       :: دراسة جينية حول الكنعانيين سكان مدينة صيدون في العصر البرنزي (آخر رد :محرز)       :: الارشيف العثماني وترجمة الوثائق (آخر رد :البوسني)       :: إثبات نسب عائلتي البوسنية الأصل من الأرشيف العثماني (آخر رد :البوسني)       :: وينك يالجارود... (آخر رد :الشريف محمد الجموني)       :: آل كوجان (آخر رد :د عبدالرحمن زرعيني)      




إضافة رد
  #1  
قديم 06-12-2016, 10:56 AM
الصورة الرمزية لطفي صلاح لطفي
لطفي صلاح لطفي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 13-06-2016
الدولة: مصر
المشاركات: 188
افتراضي أحرصوا علي حسن الخاتمة

ورد في صحيح مسلم وغيره عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يبعث كل عبد على ما مات عليه. وفي الديباج على مسلم: يبعث كل عبد على ما مات عليه أي على الحالة التي مات عليها.

وقد اختلف أهل العلم في شرح هذا الحديث، فمنهم من فسره بأن الميت يبعث في الأكفان التي كفن بها، ومنهم من رأى هذا خاصاً بالشهيد في سبيل الله، ومنهم من رآه فيه وفي من مات محرماً، ولك أن تراجع في أقوالهم: تحفة الأحوذي وفتح الباري وعون المعبود.



ومنهم من رآه في كل إنسان، قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير: إن ما يفعله العبد من خير وشر في هذه الدار له نتائج تظهر في دار البقاء لأنها محل الجزاء وجزاء كل إنسان بحسب عمله، وكل معروف أو منكر يجازى عليه من جنسه، وكل إنسان يحشر على ما كان عليه في الدنيا، ولهذا ورد أن كل إنسان يحشر على ما مات عليه. وقال الحكماء: إن الأرواح الحاصلة في الدنيا المفارقة عن أبدانها على جهالتها تبقى على تلك الحالة الجاهلية في الآخرة وأن تلك الجهالة تصير سبباً لأعظم الآلام الروحانية.

وفيه أيضاً: (يبعث كل عبد على ما مات عليه) أي على الحال التي مات عليها من خير وشر قال الهروي: وليس قول من ذهب به إلى الأكفان بشيء، لأن الإنسان إنما يكفن بعد الموت. ثم هذا الحديث يوضحه حديث أبي داود عن عمر وقيل: يا رسول الله، أخبرني عن الجهاد والغزو، قال: إن قتلت صابراً محتسباً بعثت صابرا محتسباً وإن قتلت مرائياً مكاثراً بعثت مرائياً مكاثراً على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله بتلك الحال، وفي حديث أبي هريرة عن أنس مرفوعاً: من مات سكراناً فإنه يعاين ملك الموت سكراناً ويعاين منكراً ونكيراً سكراناً ويبعث يوم القيامة سكراناً إلى خندق في وسط جهنم يسمى السكران. قال عياض: أورد مسلم هذا الحديث عقب حديث لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله مشيراً إلى أنه مفسراً له ثم أعقبه بحديث ثم بعثوا على أعمالهم مشيراً إلى أنه وإن كان مفسراً لما قبله لكنه عام فيه وفي غيره.
وقال الشيخ مصطفي العدوي " أما حديث( يُبْعَثُ كل عبد على ما مات عليه) بهذا اللفظ أذكر أن في سنده مقال ؛نعم، قد وردت بعض مفاريده كالوارد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم- إذ رأى رجلاً من الحجيج قد مات قال: «لا تُخَمِّرُوا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة مُلَبِّيًا» هذا الذي قد يشهد لمعنى الحديث لمذكور - « يُبْعَثُ كل عبد على ما مات عليه » - أما على الإطلاق فلا؛ فإن الشخص الهرم لا يبعث هرمًا، فالذي مات شيخًا كبيرًا طاعنًا في السن لا يبعث هكذا، كذلك الشخص الذي بترت رجله أو بترت رجلاه أو هشم رأسه لا يبعث هكذا، فالنبي قال: إنكم محشورون إلى الله حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا- قيل أي غير مختونين - وفي بعض الروايات ولتحرر: بُهْمًا - أي كاملوا الأعضاء لستم بناقصيها"

وعليه فاحرص أخي المسلم علي الطاعات فلا تعلم نفس في أي لحظة يأتيها ملك الموت ليت شعري علي طاعة تقبض أم علي معصية تموت إن المرء يموت على ما عاش عليه،ويُبعث على ما مات عليه، أنظروا الي عامر بن عبد الله بن الزبير،كان على فراش الموت يَعدُ أنفاس الحياة،وأهله حوله يبكون،فبينما هو يصارع الموت،سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب،ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعُه،وعظم كربه،فلما سمع النداء قال لمن حوله،خذوا بيدي،قالوا،إلى أين،قال،إلى المسجدر قالوا،وأنت على هذه الحال،قال،سبحان الله
أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه فحملوه الى المسجد فصلى ركعة مع الامام،ثمّ مات في سجوده،
الحكمة ضالة المؤمن،من مات على شيء بعثه الله عليه،
قال ابن رجب رحمه الله،أن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمل سيء ونحو ذلك،
الإسلام هو الدين الحق الذي اختاره الله تعالى،وارتضاه لعباده قال سبحانه(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)آل عمران،
والإسلام منهج حياة بما فيه من أحكام كاملة، ونظم شاملة ترقى بالإنسان إلى أكمل حياة وأسعدها في الدنيا قبل الآخرة،كما قال تعالى(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)النحل،
قال ابن كثير،هذا وعد من الله تعالى،لمن عمل صالحاً،وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى،وسنة نبيه من ذكر أو أنثى من بني آدم، وقلبه مؤمن بالله ورسوله، وإن هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله، بأن يحييه الله حياة طيبة في الدنيا وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة، والحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت،
وقد أمرنا سبحانه بالدخول في الإسلام وأحكامه فقال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)البقرة،
قال ابن كثير،يأمر الله عباده المؤمنين به المصدقين برسوله أن يأخذوا بجميع عرى الإسلام وشرائعه، والعمل بجميع أوامره، وترك جميع زواجره ما استطاعوا من ذلك،
ولأن سعادة الإنسان ونجاته في التمسك بالإسلام إلى الممات، أمرنا سبحانه بالاستقامة على الدين في كل لحظة،لأن الموت مجهول الميعاد فقال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)آل عمران،
قال ابن كثير،أي،حافظوا على الإسلام في حال صحتكم وسلامتكم لتموتوا عليه،فإن الكريم قد أجرى عادته بكرمه أنه من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه، فعياذا بالله من خلاف ذلك،
قال تعالى( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾الحجر،
وقول مجاهد،واليقين،هو الموت،
قال القرطبي،أمره بعبادته،والمراد استمرار العبادة مدة حياته، كما قال العبد الصالح(وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا)مريم،
وقد بشرنا ربنا تعالى،بعاقبة الاستقامة على دينه ولزوم طاعته فقال(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمنوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ)الجاثية،
قال مُجاهد،إن المؤمن يموت مؤمناً،ويبعث مؤمناَ،وإن الكافر يموت كافراً،ويبعث كافراً،
وعنه أنه قال،المؤمن في الدنيا والآخرة مؤمن،والكافر في الدنيا والآخرة كافر)
وعن ليث قال،بعث المؤمن مؤمناً حياً وميتاً، والكافر كافراً حياً وميتاً،
ويبين الطاهر أن معنى الآية،إنكار أن يستوي المشركون مع المؤمنين،لا في الحياة ولا بعد الممات، فكما خالف الله بين حالهما في الحياة الدنيا، فجعل فريقاً كفرة مسيئين،وفريقاً مؤمنين محسنين، فكذلك سيخالف بين حالهما في الممات، فيموت المشركون على اليأس من رحمة الله،إذ لا يوقنون بالبعث، ويلاقون بعد الممات هول ما توعدهم الله به،
ويموت المؤمنون رجاء رحمة الله، والبشرى بما وعدوا به،ويلاقون بعد الممات ثواب الله ورضوانه،
وعن جابر قال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من مات على شيء بعثه الله عليه)أخرجه أحمد وصححه الألباني،
وقال صلى الله عليه وسلم(يبعث كل عبد على ما مات عليه) أخرجه مسلم،
قال شراح الحديث،يبعث كلّ على ما مات عليه من العمل، أو من الإيمان والكفر،
وقال المناوي،إن ما يفعله العبد من خير وشر في هذه الدار له نتائج تظهر في دار البقاء،لأنها محل الجزاء، وجزاء كل إنسان بحسب عمله، وكل معروف أو منكر يجازى عليه من جنسه، وكل إنسان يحشر على ما كان عليه في الدنيا، ولهذا ورد أن كل إنسان يحشر على ما مات عليه،
أي،على الحال التي مات عليها من خير وشر،
وقد يشكل على هذا المعنى حديث ابن مسعود،أن النبي صلى الله عليه وسلم،قال(إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها،وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها)
في رواية سهل بن سعد الساعدي في الصحيحين،أنه صلى الله عليه وسلم قال(إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة)وفي لفظ البخاري،فإنما الأعمال بالخواتيم،
قال ابن رجب رحمه الله،أن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس،إما من جهة عمل سيء، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت،وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار، وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير، فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره، فتوجب له حسن الخاتمة،
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله،إن حديث ابن مسعود(حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع) أي، بين الجنة، ليس المراد أن عمله أوصله إلى هذا المكان حتى لم يبق إلا ذراع، لأنه لو كان عمله عمل أهل الجنة حقيقة من أول الأمر ما خذله الله عز وجل، لأن الله أكرم من عبده، عبد مقبل على الله، ما بقي عليه والجنة إلا ذراع، يصده الله، هذا مستحيل،
لكن المعنى،يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، حتى إذا لم يبق على أجله إلا القليل زاغ قلبه والعياذ بالله،نسأل الله العافيه،
ومن الأدلَّة على أن الرجل يموت على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه،
المحرم، إذا مات بُعِث يوم القيامة ملبياً، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين،قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم(اغسلوه بماء وسدر،وكفّنوه في ثوبين،ولا تحنطوه،ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً) رواه البخاري،ومسلم،
الشهيد،يبعث يوم القيامة وجرحه يثعب دماً، اللون لون الدم، والريح ريح المسك، دلَّ عليه حديث أبي هريرة،رضي الله عنه،أنَّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم،قال(لا يكلم أحد في سبيل الله،والله أَعلم بمن يكلم في سبِيلِه،إِلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب،اللّون لون دم،والريح ريح مسك) رواه البخاري،ومسلم،
الغال من الغنيمة،يأتي يوم القيامة بما غَلَّ؛ لقوله تعالى﴿ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾آل عمران،
والغلول،هو الأخذ في الخفاء،وأطلق شرعاً على الخيانة في الغنائم،ففي هول المعارك قد يجد المقاتل شيئاً ثميناً فيأخذ هذا الشيء خفية،وهذا اسمه،الغلول،
وأيضاً كلمة،الغِّل في الصدور،أي إخفاء الكراهية،عن جميع وجوه الخيانة في أداء الأمانة،
آكل الربا،فإنه يُبعث يوم القيامة كالمجنون الذي أصابه المس،لقوله تعالى﴿ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ﴾البقرة،
قال ابن كثير رحمه الله،أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه، وتخبط الشيطان له، وذلك أنه يقوم قياماً منكَراً،
الغادر،فإنه يوم القيامة ترفع له راية تبيِّن غدرته،لاسيما من كانت له ولاية عامة بأن كان سلطاناً على عامة الناس،لأنه إذا غدر فغدرته يتعدَّى ضررها إلى خلق كبير،
قال النَّبي صلى الله عليه وسلم(إِذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة،يرفع لكل غادر لواء،فقِيل،هذه غدرة فلان بن فلاَنٍ) رواه مسلم،
ينبغي على المسلم أن يُحسِن العمل،لتحسن الخاتمة، فيُحسن الحال التي يبعث عليها،
قوله تعالى(أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ،بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾القيامة،
فالله تعالى ،يجمع خلق الإنسان ولو تفرَّق، وتجزَّأ في أي مكان، ولو أكلته السباع، أو حيوانات البحار، أو استحال فصار رمادًا بحرق ونحوه، فالله جامع خلقه،جل وعلا،
فنسأل الله المنان بفضله أن يتوفانا مسلمين لا مبدلين ولا مغيرين،وأن يوفقنا لطاعته، ويعاملنا بكرمه،ويثبتنا على دينه، ويتجاوز عن زلاتنا،وأسألك الفوز بالجنه،اللهم آمين.
__________________
اللــــــــــــــــــه من وراء القصـــــــد
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخاتمة التي نرجو! معلمة أجيال ساحة التائبين .. الدنيا مزرعة الاخرة 5 16-05-2016 02:35 PM
نحن بشر .. الخاتمة !!! الشريف ابوعمر الدويري الصالون الفكري العربي 6 09-01-2016 08:01 AM
الخاتمة .... صابر الشرنوبى مجلس قبائل مصر العام 3 12-08-2015 05:38 AM
اخترت لك: من علامات حسن الخاتمة محاسب/ياسر قاسم الاسلام باقلامنا 5 13-11-2010 10:17 PM
طاعة الله ..............وحسن الخاتمة محمد صلاح الاسلام باقلامنا 1 26-09-2010 01:25 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه