تنبيه الأنام لكذب وبطلان كثير من ما أشتهر على ألسنة العوام - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
(حيرة النيادات) ديار القبيلة النجدية بمدينة العين
بقلم : بنت النجادات
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تعرف على شيخ قبيلة الضعيفات التميمية و نائبه (آخر رد :محمد جابر كامل)       :: قبيلة اسمها الأخضر (آخر رد :صقرعلي)       :: نسب الرحيبيين بالجوف . دومة الجندل سابقا (آخر رد :ابن حزم)       :: بطون قبيلة الدياحين السبعة . فخر مطير (آخر رد :ابن حزم)       :: نسب قبيلة القذاذفة أولاد موسى المطارنة (آخر رد :ابن حزم)       :: عشائر المفرق الاردنية (آخر رد :ابن حزم)       :: عشائر بني حسن (آخر رد :ابن حزم)       :: نسب آل بوعينين (آخر رد :البوعينيني)       :: قبيلة الحباب القحطانية (آخر رد :ذيب مذحج)       :: قبيلة غامد (آخر رد :ذيب مذحج)      




إضافة رد
قديم 21-04-2010, 04:10 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي تنبيه الأنام لكذب وبطلان كثير من ما أشتهر على ألسنة العوام

الجزء الأول من
(( تنبيه الأنام لكذب وبطلان كثيرٍ من ما أشتهر على ألسنة العوام ))




الْحَمْدُ للهِ الْهَادِى مَنْ اِسْتَهْدَاهُ . الْوَاقِى مَنْ اِتَّقَاهُ . وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَوْفَيَانِ عَلَى أَكْمَلِ خَلْقِ اللهِ .

اشتهَر فى هذه الأيام الكثيرُ من الخطباء والوعاظ ، واشتهَر بالتالى كثيٌر مما يقولونه على المنابر من الأحاديث الباطلة والمنكرة والموضوعة ، وأخذَ العوامُ يردودنَ هذه الأحاديث ، غيرَ مكترثينَ لدرجتها من الصحَّة أو الضعف .

كَذِبٌ يُقَالُ عَلَى الْمَنَابِرِ دائِماً أَفَلا يَمِيدُ لِمَا يُقَالُ الْمِنْبَرُ
والطَّامَّةُ الكبرى أن الكثير من هذه الأحاديث مكذوبةٌ على النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مع وضـوح الدلالة على التحذِير من الكذِب عليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ففى محكم التنزيل ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) .
وأخرج الشيخان فى (( الصحيحين )) من حديث مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بنَ أَبِى طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أن رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( لا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَـنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ ) ، ومن حديث سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ الْمُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) ، ومن حديث يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) . وهو متواتر عن عدة من الصحابة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ .

ولذا فقد شرعتُ فى إعداد بحثٍ فى هذا الموضوع أسميته :

(( تنبيه الأنام لكذب وبطلان كثيرٍ من ما أشتهر على ألسنه العوام )) .وقد أعتمدتُ فى المقام الأول على (( السلسلة الضعيفة )) للشيخ الإمام علامة الشام ومحدثى ديار الإسلام : ناصر الدين الألبانى ـ طيب الله ثراه ـ ، وذكرت فيه الأحاديث الموضوعة والباطلة والمنكرة ، ولم أذكر من الضعيف الا القليل لأنه مظنة الثبوت .

( لطيفة فى التحذير من الكَذُوبُ ) قال أبو العتاهية الشاعر :

إِيّاكَ مِنْ كَذَبِ الْكَذُوبِ وَإِفْـكِهِ فَلَرُبَّـما مَـزَجَ اليَقـينَ بِشَـكِّهِ

وَلَرُبَّما ضَـحِكَ الكَذُوبُ تَكَلُّفاً وَبَكى مِنَ الشَيءِ الَّذي لَمْ يُبْـكِهِ

وَلَرُبَّما صَـمَتَ الكَذُوبُ تَخَلُّقاً وَشَكَى مِنَ الشَيءِ الَّذي لَمْ يُشْكِهِ

وَلَرُبَّما كَـذَبَ اِمـرُؤٌ بِكَلامِِِهِ وَبِصَـمتِهِ وَبُـكائِـهِ وَبِضِحْـكِهِ

فما أروعه .. وما أبينه .. وما ألطفه تصويراً ، يفضح حقائق الكذَّابين بكلامهم ، وبكائهم ، وتشنجاتهم ، وحماساتهم ، وخطبهم الجوفاء !! .
وقبل الشروع فيما له قصدت ، لابد من مقدمةٍ فى التحذير من رواية الموضوعات والأباطيل والمناكير ، فإن ذلك من المطلوبات المهمات ، والضرورات الشرعيات .

قَالَ شَيْخُنَا أبو مُحَمَّدٍ الأَلْفِىُّ _ حفظه الله _ فى ثنايا تحقيقه للأحاديث الضعيفة والموضوعة فى الحجامة فى كتابه القيم (( طوق الحمامة فى التداوى بالحجامة )) : ((
الحمد لله الذى رفع منار الحق وأوضحه ، وخفض الكذب والزُّور وفضحه ، وعصم شريعة الإسلام من التزييف والبهتان ، وجعل الذكر الحكيم مصوناً من التبديـل والتحريف والزِّيادة والنُّقصان ، بما حفظه فى أوعية العلم وصدور أهل الحفظ والإتقان ، وبما عظَّم من شأن الكذب على رسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المبعوث بواضحات الصِّدق والبرهان .

ومع ذا ، فكـم وضع الوضَّاعون ، والآفَّاكون ، والزنادقة ، وضعاف الحفظ ، والمغفَّلون من الزُّهاد والعبَّاد ، بقصدٍ وتعمدٍ ، أو بغفلةٍ وسوءِ حفظٍ ، كم وضعوا من أحاديث على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فى التَّرغيب والتَّرهيب ، والزُّهد والرَّقائق ، وفضائل الأقوال والأعمال ، ومناقب الصَّحابة والأخيار ، فكشف الله على أيدى الجهابذة من حفاظ الآثار ونقاد الأخبار زيغَهم ، وفضح كيدَهم ، إذ بيَّنوا أحوال رواتها ، وحللوا أسانيدها ، وميزوا صحيحها وسقيمها ، فكشفوا عوار الباطل والموضوع ، وأوضحوا علل المنكر والمصنوع . ولهذا لما سئل السيد الجليل والإمام القدوة النِّحرير عَبْدُ اللهِ بْنِ الْمَبَارَكِ : ما هذه الأحاديث الموضوعة ؟ ، أجاب قائلاً : تعيش لها الجهابذة .

ولله در الشيخ العلامة محمد على آدم الأثيوبى ، المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرَّمة ، حيث يقول فى منظومته: (( تذكرة الطَّالبين ببيان الوضع وأصناف الوضاعين )) :


لـمَّا حَمَى اللهُ الكِتَابَ الْمُنْزَلا *** عَـنْ أَنْ يُــزَادَ فِيهِ أَوْ يُبَدَّلا
أَخَـذَ أقْـوَامٌ يَزِيـدُونَ عَلَى ******أَخْبَـارِ مَنْ أَرْسَـلَهُ لِيَفْصِـلا
فَأنْـشَأَ اللهُ حُـمَاةَ الدِّيــنِ******* مُمَيـِِّزينَ الْغَثَّ مـِنْ سَمِيـنِ
قَـدْ أَيـَّدَ اللهُ بِـهِمْ أَعْصَارَا******* وَنَوَّرُوا الْبـِـلادَ وَالأَمْصَـارَا
وَحَرَسُوا الأَرْضَ كَأَمْلاكِ السَّمَا*** أَكْرِمَ بِفِرْسَانٍ يَجُـولُون الْحِمَى
وَقَـالَ سُـفْيَانُ الملائـِكَةُ******** قَدْ حَرَسَـتْ السَّمَاءَ عَنْ طَاغٍ مَرَدْ
وَحَـرَسَ الأَرْضَ رُوَاةُ الخَبَـرِ**** عَنْ كُلِّ مَنْ لِكَيْدِ شَـْرعٍ يَفْتَرِى
وَابـنُ زُرَيْعٍ قَـالَ قَـوْلاً يُعْتَبَرْ**** لِكُلِّ دِينٍ جَـاءَ فِرسَانٌ غُـرَرْ
فِرْسَانُ هَذَا الدِّينِ أَصْحَابُ***** السَّنَدْ فَاسْـلُكْ سَبِيلَهُمْ فَإِنَّهُ الرَّشَدْ
وَابْنُ الْمُبَارِكِ الْجَلِيلُ إِذْ سُـئِلْ***** عَمَّا لَهُ الوَضَّـاعُ كَـيْدَاً يَفْتَعِلْ
قَالَ : تَعِيشُ دَهْرَهَا الجَهَابِـذَةْ***** حَامِيـَةً تِـلَكَ الغُـثَـاءَ نَابِذَةْ .


وقد أوصل الإمام الحجة أبو حاتم بن حبان المجروحين من رواة الأحاديث الذين يجب مجانبة رواياتهم ، والتحذير منها إلى عشرين نــوعاً ، وذلك فى كتابه ((المجروحين من المحدِّثين والضُّعفاء والمتروكين )) ، ونحن نلخص مقاصده فى ذلك تلخيصاً وافياً بغرضنا من ذكرهم .

[ النوع الأول ] الزنادقة الذين كانوا يعتقدون الزندقة والكفر ، ولا يؤمنون بالله واليوم الآخر كانوا يدخلون المدن ويتشبهون بأهل العلم ، ويضعون الحديث على العلماء ، ويروونه عنهم ليوقعوا الشك والريب فى قلوب العوام ، وقد سمعها منهم أقوام ثقات ، وأدوها إلى من بعدهم فوقعت فى أيدى الناس ، وتداولوها بينهم .

[ النوع الثانى ] من استفزه الشيطان حتى كان يضع الحديث على الثقات فى الحث على الخير وذكر الفضائل ، والزجر عن المعاصى والتنفير عنها ، متوهمين أنهم يؤجرون على ذلك ، بترغيبهم الناس إلى الخير ، وتنفيرهم عن الآثام والمعاصى .

[ النوع الثالث ] من كان يضـع الحديث على الثقات اسـتحلالاً وجرأةً على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حتى إن أحدهم يسهر عامة ليله فى وضع الحديث واختلاقه .

[ النوع الرابع ] من كان يضع الحديث عند الحوادث والوقائع تحدث للملوك والسلاطين ، من غير أن يجعلوا ذلك صناعة لهم كالنوع السالف .

[ النوع الخامس ]
من غلبه الصَّلاح والعبادة ، وغفل عن الحفظ والتَّمييز ، فإذا حدَّث رفع المرسل ، وأسند الموقوف ، وقلب الأسانيد ، وجعل كلام الوعاظ كالحسن عن أنس عن النَّبىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حتى خرج عـن حـدِّ الاحتجاج به .

[ النوع السادس ] جماعة من الثقات اختلطوا فى أواخر أعمارهم ، حتى لم يكونوا يعقلون ما يحدِّثون ، فأجـابوا فيما سئلوا ، وحدَّثوا كيف شاءوا ، فاختلط حديثهم الصحيح بحديثهم السقيم ، فلم يتميز ، فاستحقوا الترك .
[ النوع السابع ] من كان لا يبالى ما يحدِّث ، ويتلقن ما يلقن ، فإذا قيل له : هذا من حديثك حدَّث من غير أن يحفظ ، فأمثال هذا لا يحتج بهم ، لأنهم يكذبون من حيث لا يعلمون .

[ النوع الثامن ] من كان يكذب ولا يتعمد الكذب ، ولكنه لا يعلم أنه يكذب ، إذ العلم لم يكن من صناعته ، ولا أغبر فيه قدمُه .

[ النوع التاسع ] من كان يحدث عمن لم يرهم بكتبٍ صحاح ، فالكتب وإن كانت صحيحة إلا أن سماعه عن أولئك الشيوخ غير حاصل ، وربما لم يرهم ، فاستحق الترك .

[ النوع العاشر ] من كان يقلب الأحاديث ، ويسوى الأسانيد ، فيحدث عن المشاهير بالمناكير وما ليس من حديثهم .

[ النوع الحادى عشر ] من رأى شيوخاً سمع منهم ، فلما ماتوا سمعوا عنهم أحاديث فحفظوها فلما احتيج إليهم حدثوا بها عن شيوخهم ، وهم فى الحقيقة لم يسمعوها منهم .



[ النوع الثانى عشر ] من كتب الحديث ورحل فيه إلا أن كتبه ذهبت ، فلما احتيج إليه حدَّث من كتب الناس من غير أن يحفظها كلها ، أو يكون له سماع فيها .

[ النوع الثالث عشر ] من كثر خطؤه وفحش ، حتى استحق الترك ، وإن كان صدوقاً فى نفسه .

[ النوع الرابع عشر ] من ابتلى بابن سوء أو وراق سوء ، كانوا يضعون له الحديث ، وقد أمن ناصيتهم ، فكان يحدث بما وضعوا له ، فاستحق الترك .

[ النوع الخامس عشر ] من وُضع له الحديث فحدَّث به وهو لا يدرى ، فلما تبين له لم يرجع آنفاً من الاعتراف بخطئه .

[ النوع السادس عشر ]
من سبق لسانه فحدَّث بالخطأ وهو لا يعلم ، ثم تبين له وعلم فلم يرجع ، وتمادى فى روايته ، ومن كان هكذا كان كذاباً يستحق الترك .

[ النوع السابع عشر ]
المعلن بالفسق والسنة ، والفاسق لا يكون عدلاً وإن كان صدوقاً فى روايته .

[ النوع الثامن عشر ] المدلِّس عمن لم يره ، ولم يسمعه .

[ النوع التاسع عشر
] المبتدع الداعى لبدعته ، حتى صار إماماً يقتدى به ، ويرجع إليه .

[ النوع العشرون ] القصَّاص والسؤَّال الذين كانوا يضعون الحديث على ألسنة الثقات ليحمل عنهم .

فهؤلاء المجروحون ممن يجب على كل منتحلٍ للسنن ، باحثٍ عنها ، أن يعرفهم ويحاذر الرواية عنهم ، لئلا يقع فى الكذب على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو لا يدرى .

هذا ، وليحذر الذين يخالفون عن أمر الله ، ويتساهلون ويكثرون ذكر الأحاديث النبوية ، إعتماداً على كتب المواعظ والرقائق ، والزهد وفضائل الأعمال ، المشحونة بالمناكير والأباطيل والموضوعات قبل مطالعتها فى مظانها ، وسؤال الجهابذة النقاد عنها ، للاكتفاء بالصحيح ، ونبذ السقيم . ويعظم هذا التحذير فى حق من يتصدى للفتوى والتعليم والتبيين ، لئلا يقع فى ما نهى عنه من القول على الله بلا علم ( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ )
. اهـ

ولله در الإمام الجهبذ أبى حاتم بن حبان ، إذ قال فى (( المجروحين ))(1/13) : (( فمن لم يحفظ سنن النَّبىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولم يحسن تمييز صحيحها من سقيمها ، ولا عرف الثقات من المحدثين ولا الضعفاء والمتروكين ، ومن يجب قبول إنفراد خبره ممن لا يجب قبول زيادة الألفاظ فى روايته ، ولم يعرف معانى الأخبار ، والجمع بين تضادها فى الظواهر ، ولا عرف المفسًّر من المجمل ولا عرف الناسخ من المنسوخ ، ولا اللفظ الخاص الذى يراد به العام ، ولا اللفظ العام الذى يراد به الخاص ، ولا الأمر الذى هو فريضة ، ولا الأمر الذى هو فضيلة وإرشاد ، ولا النهى الذى هو حتم لا يجوز ارتكابه من النهى الذى هو ندب يباح استعماله : كيف يستحل أن يفتى ، أو كيف يسوغ لنفسه تحريم الحلال ، أو تحليـل الحرام ، تقليداً منه لمن يخطئ ويصيب ، رافضاً قـول من لا ينطق عن الهوى )) اهـ .
[ فائدة وإيضاح وتنبيه ] أورد الحافظ أبْو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِىِّ فى (( الموضوعات )) (1/245) حديـث الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمِّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ َجَدِّهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ مرفوعاً (( إِن فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَآيَةَ الْكُرْسِي ، وَآيَتَيْنِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْـطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيـزُ الْحَكِيـمُ [ و ] قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) مُعَلَّقَاتٌ بِالْعَرْشِ ، يَقُلْنَ : يَا رَبِّ تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ إِلَى مَنْ يَعْصِيكَ ؟ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنِّى حَلَفْتُ لا يَقْرُأكُنَ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إِلا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ ، وَإِلا أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ ، وَإلا نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِى الْمَكْنُونِ فِي كُلِّ يَـوْمٍ تِسْعِينَ نَظْرَةً ، وَإَلا قَضَيْـتُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ حَـاجَّةً أَدْنَـاهَا الْمَغْفِرَةُ ، وَإَلا نَصَرْتُهُ مِنْ كُلِّ عَدُوٍ ، وَأَعَذْتُهُ مِنْهُ )) .
وقال : هذا حديث موضوعٌ ، تفرَّد به الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ . قال أبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : كان الحارث ممن يروى عن الأثبات الموضوعات ، روى هذا الحديث ، ولا أصل له . وقال أبو بكر مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ : الحارث كذَّابٌ ، ولا أصل لهذا الحديث .
ثم قال الحافظ أبْو الْفَرَجِ : (( قلت : كنت قد سمعت هذا الحديث في زمن الصبا ، فاستعملته نحواً من ثلاثين سنة ، لحسن ظنى بالرُّواة ، فلما علمت أنه موضوع تركته ، فقال لى قائلٌ : أليس هو استعمال خير ؟ ، قلت : اِسْتِعْمِالُ الْخَيْرِ يَنْبَغِى أَنْ يَكُونَ مَشْرُوعَاً ، فَإِذَا عَلِمْنَا أَنه كَذِبٌ خَرَجَ عَنْ الْمَشْرُوعِيَّةِ )) اهـ .

قَالَ الشَّيْخُ الأَلْبَانِىُّ فى (( الضَّعِيفَةِ ))( ج1/139 ) :
(( وفيما حكاه ابن الجوزى عن نفسه لعبرةٌ بالغةٌ ، فإنها حال أكثر علماء هذا الزمان ومن قبله ، من الذين يتعبدون الله بكل حديثٍ يسمعونه من مشايخهم ، دون التحقق من صحَّته ، وإنما هو مجرد حسن الظنِّ بهم .
فرحم الله امرأً رأى العبرة بغيره ، فاعتـبر )) .

هذا ، وقد اعتمدتُ فى هذا التصنيف فى المقام الأول على (( السلسلة الضعيفة )) للشيخ الإمام علامة الشام ومحدثى ديار الإسلام : نَاصِرِ الدِّينِ الأَلْبَانِىِّ ـ طيِّبَ اللهُ ثَرَاهُ ـ ، وذكرت فيه الأحاديث الموضوعة والباطلة والمنكرة ، ولم أذكر من الضعيف الا القليل ، لأنه مظنة الثبوت .
وهذا آوان الشروع فى المقصود


التعديل الأخير تم بواسطة محمد محمود فكرى الدراوى ; 25-04-2010 الساعة 01:41 PM
توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2010, 01:53 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

( 1 ) ( الْخَيْرُ فِىَّ ، وَفِى أُمَّتِى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )
لا أصل له : قال السخاوى فى (( المقاصد الحسنة )) : (( قال شيخنا ـ يعنى ابن حجر العسقلانى ـ : لا أعرفه )) .
وقال ابن حجر الهيثمى الفقيه فى (( الفتاوى الحديثية ))(134) : (( لم يرد بهذا اللفظ )) .
قَالَ الشَّيْخُ الأَلْبَانِىُّ ـ رحمه الله ـ فى (( السلسلة الضعيفة ))(ج 1ص 51) : (( ولذلك أورده السيوطى فى (( ذيل الأحاديث الموضوعة )) رقم (1220) بترقيمى )) .
ويغنى عن هذا الحديث قـوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ ، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ )) .
أخرجه مسلم والبخارى كلاهما من حديث عَبْدِ الرحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ به )) اهـ .

قـلت : حديث (( لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ )) متـواترٌ بمعناه ، يرويه ستة عشر صحـابياً أو يزيدون ، كما نصَّ عليه أبو الفيض الكتانِىُّ فى (( النظم المتناثر من الحديث المتواتر ))( رقم 145) .

وفى حديث معاوية زيادةٌ مستحسنةٌ (( فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ : سَمِعْتُ مُعَاذًا يَقُولُ : وَهُمْ بِالشَّأْمِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : هَذَا مَالِكٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ : وَهُمْ بِالشَّأْمِ )) .

( 2) ( أَنَا جَدُّ كُلِّ تَقِيٍّ )
لا أصل له : سئل عنه السيوطى فى كتابه (( الحاوى للفتاوى ))(2/89) فقال : (( لا أعرفه )) .
قَالَ شَيْخُنَا أبو مُحَمَّدٍ الأَلْفِىُّ : (( ورد بلفظ (( آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تَقِيٍّ )) بإسانيد واهية عن أنس . فقد أخرجه الطبرانى (( الصغير ))(318) و (( الأوسط ))(3332) ، وابن عدى (( الكامل ))(7/41) من طريق نُعَيْمِ بْنِ حَماد حدثنا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ ، فقال : (( كُلُّ تَقِيٍّ )) ، وتلا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إن أولياؤه إلا المتقون )) .
وقال أبو القاسم : لم يروه عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إلا نُوحٌ ، تفرد به نُعَيْمٌ .
قلت : وهذا موضوع ، نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أبو عصمة المروزى ؛ المعروف بالجامع ، متروك الحديث اتهمه ابن المبارك بالوضع ، وعامة ما يرويه مناكير لا يتابع عليها ، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل .
وله طريق أخرى عن أنس . فقد أخرجه تمام الرازى (( الفوائد ))(1567) من طريق شيبان بن فروخ ثنا نافع أبو هرمز عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ ، فقال : (( كُلُّ تَقِيٍّ مِنْ أُمةِ مُحَمَّدٍ )) .
قلت : وهذا موضوع كسابقه ، نافع أبو هرمز ، مجمع على ضعفه ، وكذبه يحيى بن معين . وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة )) اهـ كلام شيخنا .

(3 ) ( الْحَدِيثُ فِى الْمَسْجِدِ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ ، كَمَا تَأْكُلُ الْبَهَائِمُ الْحَشِيشَ )
لا أصل له : أورده الغزالى فى (( الإحياء ))(1/136) وقال عنه مخرج الإحياء الحافظ زين الدين العراقى : (( لم أقف له على أصل )) .

وقال عبد الوهاب السبكى فى (( طبقات الشافعية )) : (( ولم أجد له إسناداً )) .

والمشتهر على الألسنة ( الكلام المباح فى المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) . وهو هو .

(4 ) ( أَصْحَابِى كَالنُّجُومِ بِأَيهم اِقْتَدَيْتُمْ اِهْتَدَيْتُمْ )
موضـوع : رواه ابن عبد البر فى (( جامع بيان العلم وفضـله ))(2/91) ، وابن حـزم فى (( الإحكام ))(6/82) من طريق الْحَارِثِ بْنِ غُصَيْنٍ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ مرفوعاً به .

قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : (( هذا إسنادٌ لا تقوم به حجة ، لأن الْحَارِثَ بْنَ غُصَيْنٍ مجهول )) .

وقال أبو مُحَمَّدٍ بْنُ حَزْمٍ : (( هذه رواية ساقطة ، والْحَارِثِ بْنِ غُصَيْنٍ هذا هو أبو وهبٍ الثقفى ، وسلام بن سليمان يروى الأحاديث الموضوعة ، وهذا منها بلا شك )) .

قَالَ الشَّيْخُ الأَلْبَانِىُّ (( الضعيفة ))(ج1 ص79) : (( والحمل فى هذا الحديث على سلام بن سليم ؛ مجمع على ضعفه ، بل قال ابن خراش : كذاب . وقال ابن حبان : يروى أحاديث موضوعة )) . وقال أحمد : (( لا يصح هذا الحديث )) كما فى (( المنتخب )) لابن قدامة (10/199) .

وأما قول الشعرانى فى (( الميزان ))(1/28) : (( هذا الحديث وإن كان فيه مقالٌ عند المحدِّثين ، فهو صحيحٌ عند أهل الكشف . فهذا باطلٌ وهراءٌ لا يُلتفت إليه ، لأن تصحيح الأحاديث عن طريق الكشف بدعةٌ صوفيَّةٌ مقيتةٌ ، والاعتماد عليها يؤدى إلى تصحيح أحاديث باطلة لا أصل لها ، كهذا الحديث ! )) اهـ .

وقَالَ شَيْخُنَا أبو مُحَمَّدٍ الأَلْفِىُّ : (( ومن تمام كلام أبى مُحَمَّدٍ بْنِ حَزْمٍ الذى أبان عللاً أخرى لهذا الحديث ، قال : وَكَتَبَ إلِيَّ أبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِ النَّمَرِيُّ : أن هذا الحديث رُوي أيضاً من طريق عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ الْعَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، ومن طريق حَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ .

قال : وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ وأبوه متروكان ، وحَمْزَةُ الْجَزَرِيُّ مجهول .

وَكَتَبَ إلِيَّ النَّمَرِيُّ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنَ مُفَرجٍ حدَّثهم قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيَوبَ الصَّمُوتُ قَالَ : قَالَ لنا الْبَزَّارُ : وأما ما يُروى عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَـلَّمَ ] أَصْحَابِى كَالنُّجُومِ بِأَيهم اِقْتَـدَيْتُمْ اِهْتَدَيْتُمْ [ فهذا كلامٌ لا يصحُّ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

قَالَ أبُو مُحَمَّدٍ : فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلاً ، بلا شكٍّ أنها مكذوبة )) اهـ .

(5) ( حُبُّ الْوَطَنِ مِنْ الإِيمَانِ )
موضوع : كما قال الصاغانى وغيره .

قَالَ الشَّيْخُ الأَلْبَانِىُّ فى (( الضعيفة ))(ج1 ص55) : (( حب الوطن كحب النفس والمال ونحوه ،كل ذلك غريزى فى الإنسان لا يمدح بحبه ، ولا هو من لوازم الإيمان ، الا ترى أن الناس كلهم مشتركون فى هذا الْحُبِّ ، لا فـرق بين مؤمنهم وكافرهم ؟ )) .

قلت : ومعنى الحديث غير مستقيم ، لأن حب الوطن يستوى فيه الكافر والمسلم ، ولو كان فيه مزية فضل لاستأثر به المسلم دون الكافر .



(6) ( إِخْتِلافُ أُمَّتِى رَحْمَةٌ )
لا أصل له : ولقد جهد المحدثون فى أن يقفوا له على سند فلم يوفقوا ونقل المناوى عن التاج السبكى أنه قال : (( وليس عند المحدثين ، ولم أقف له على سندٍ صحيحٍ ، ولا ضعيفٍ ، ولا موضوع )) .

وقال ابن حزم عنه : (( باطلٌ مكذوب )) .

وقال فى (( الإحكام فى أصول الأحكام ))(5/64) بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث : (( وهذا من أفسدِ قولٍ يكون ، لأنه لو كان الإختلافُ رحمةً لكان الإتفاقُ سخطاً ، وهذا ما لا يقوله مسلم ،لأنه ليس إلا إتفاقٌ أواختلاف ، وليس إلا رحمة أو سخط )) .

قَالَ الشَّيْخُ الأَلْبَانِىُّ فى (( الضعيفة ))(ج 1 ص 76،77) : (( وإن من آثار هذا الحديث السيئة أن كثيرا من المسلمين يقرون بسببه الإختلاف الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة . ولا يحاولون أبدا الرجوع إلى الكتاب والسنة الصحيحة ، كما أمرهم بذلك أئمتهم رضى الله عنهم ، بل إن أولئك ليرون مذاهب هؤلاء الأئمة رضى الله عنهم إنما هى كشرائع متعددة ! يقولون هذا مع علمهم بما بينها من إختلافٍ وتعارض لا يمكن التوفيق بينهما ، إلا برد بعضها المخالف للدليل ، وقبول البعض الآخر الموافق له ، وهذا ما لايفعلون ! وبذلك فقد نسبوا إلى الشريعة التناقض ! وهو وحده دليل على أنه ليس من الله عز وجل و لو كانوا يتأملون قوله تعالى فى حق القرآن : ] وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ إِخْتِلافَاً كَثِيرَاً [ . فالآية صريحة فى أن الأختلاف ليس من عند الله ، فكيف إذن يصح جعله شريعة متبعة ، ورحمة منزلة ؟ ))
( 7 ) ( أَحْبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ مَا عُبِّدْ ، وَمَا حُمِّدْ )
لا أصل له : كما صرح بذالك السيوطى وغيره ، انظر (( كشف الخفاء )) .

قلت : لا أصل له بهذا اللفظ . وإنما الصحيح ما أخرجه مسلم ( 6/169) ، وأبو داود (2/307) ، والترمذى (4/29) وابن ماجه (2/404) من حديث ابن عمر بلفظ (( أحب الأسماء الى الله عبد الله و عبد الرحمن )) .

(8) ( أنا ابن الذبيحين )
لا أصل له بهذا اللفظ : قال عنه الذهبى : ( إسناده واه ) . وقال ابن كثير فى (( تفسيره ))(4/18) : (( وهذا حديث غريب جداً )) .

ونقل الحلبى فى سـيرته عن السيوطى : أن هذا الحديث غريـب ، وفى إسـناده من لايعرف . نقلاً عن (( السلسلة الضعيفة ))( ج1ص336) .

( 9 ) ( الأقربون أولى بالمعروف )
لا أصل له : قَالَ الشَّيْخُ الأَلْبَانِىُّ فى (( الضعيفة ))(ج 1ص 377) : (( لا أصل له كما أشار إليه السخاوى فى (( المقاصد الحسنة ))(34 ) . وبعضهم يتوهم أنه أية . وإنما فى القرآن قوله تعالى : ] قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ [.

(10) ( اِثْنَتَانِ لا تَقْرَبْهُمَا : الشرْكُ بِاللهِ ، وِالإِضَرارُ بِالناسِ )
لا أصل له : أورده التَّاج السُّبْكىُّ فى الأحاديث التى وقعت فى (( الإحياء )) ولم يجد لها إسناداً (4/156) .
توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2010, 02:07 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

( 11 ) ( الْوَلَدُ سِرُّ أَبِيهِ )
لا أصل له : قاله السخاوى فى (( المقاصد الحسنة )) ، والسيوطى فى (( الدرر )) تبعاً للزركشى ، وأورده الصاغانى فى (( الأحاديث الموضوعة ))(4) .

قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))(ج1 ص65) : (( ومعناه ليس مضطردا ً ، ففى الأنبياء من كان أبوه مشركاً عاصياً ، مثل آزر والد إبراهيم ، وفيهم من كان ابنه مشركاً مثل ابن نوح عليه السلام )) .

( 12 ) ( اِعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كَأَنََّكَ تَعِيشُ أَبَدَاً ، واِعْمَلْ لآخِرَتِكَ كَأَنََّكَ تَمُوتُ غَدَاً )
لا أصل له مرفوعاً : قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))(ج1 ص20) : (( لا أصل له مرفوعاً ، وإن اشتهر فى الأزمنة المتأخرة ، حتى أن الشيخ عبد الكريم العامرى الغزى لم يورده فى كتابه (( الجد الحثيث فى بيان ما ليس بحديث )) .

وقال شيخنا أبو محمد الألفى : (( هو مروى من كلام عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ .

أخـرجه ابن أبى الدنيا فى (( إصـلاح المال ))(49) قال : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ حَدَّثَنَا أبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْكُلَيْبِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْعَيْزَارِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : اِحْرُثْ لِدُنْيَاكَ كَأَنََّكَ تَعِيشُ أَبَدَاً ، واِعْمَلْ لآخِرَتِكَ كَأَنََّكَ تَمُوتُ غَدَاً .

وأخرجه ابن قتيبة فى (( غريب الحديث ))(1/286) : حدثني أبي حدثني السجستاني ثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْعَيْزَارِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أنه قال : اِحْرُثْ لِدُنْيَاكَ بمثله .

وعُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْعَيْزَارِ مازنى بصرى صدوق ، لكن لا سماع له من عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ، وإنما أخذه عن رَجُلٍ عنه .

فقد أخرجه الحارث بن أبى أسامة كما فى (( زوائد الهيثمى ))(1093) : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء ثنا أبو عمرو الصفار عن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْعَيْزَارِ قال : لقيت شيخا بالرمل من الأعراب كبيراً ، فقلت له : لقيت أحـداً من أصحاب رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قال : نعم ، فقلت : من ؟ ، فقال : عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فقلت له : فما سمعته يقول ؟ ، قال : سمعته يقول : اِحْرِزْ لِدُنْيَاكَ كَأَنََّكَ تَعِيشُ أَبَدَاً ، واِعْمَلْ لآخِرَتِكَ كَأَنََّكَ تَمُوتُ غَدَاً . )) اهـ كلام شيخنا .

( 13 ) ( الْمُؤْمِنُ كَيَّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ )
موضوع . راوه القضاعى (2/2/2) عن سليمان بن عمرو النخعى عن أَبَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .

قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))(ج2 ص 182) : (( وهذا موضوع . النخعى هذا كان يضعُ الحديث كما قال أحمد وغيره . وأبان هو ابن أبى عياش متروكٌ متهم ، ولهذا فقد أساء السيوطى بإيراده إياه فى (( الجامع الصغير )) من رواية القضاعى هذه .

وقد تعقبه المناوى بقوله : (( قال العامرى : حسنٌ غريبٌ ، وليس فيما زعمه مصيب . بل فيه أبوداود النخعى كذاب ، قال في (( الميزان )) عن يحيى : كان أكذبُ الناس ، ثم سرد له عدة أخبار هذا منها . وقال ابن عدى : أجمعوا على أنه كان وضَّاعا ً )) .

(14 ) ( لا تَضْرِبُوا إِمَاءَكُمْ عَلَى كَسْرِ إِنَائِكُمْ ، فإنَّ لَهَا آجَالاً كَآجَالِ النَّاسِ )
كذب . رواه أبو نعيم فى (( الحلية ))(10/26 ) : حَدَّثَنَا أبو دلف عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن دلف العجلى ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الدعاء ثنا جعفر بن عاصم ثنا أحمد بن أبى الحوراء ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ الْمَدِينِىِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ مرفوعاً .

قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))(ج2 ص343 ) : (( وهذا سند واه جداً وفيه علل ))

قلت : وذكرها مفصلة ، وهى كما أوردها أربعة علل .

وقال أيضاً : والحديث أورده ابن أبى حاتم فى (( العلل ))(2/296:295) بسنده عن أبن أبى الزرقاء عن ميمون بن مهران قال : فذكره موقوفاً عليه . وقال : (( قال أبى : هذه الحكاية كذبٌ )) .

قال الشيخ الألبانى : (( وفيه وهب بن داود ؛ قال الخطيب : لم يكن بثقة ، وفيه أيضاً من لم أعرفه )) .

وقال شيخنا أبو محمد الألفى : (( وأورده كذلك أبو حاتم بن حبان فى ترجمة سَـعِيدِ بْنِ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيِّ فى (( المجروحين )) (1/326) فقال : وروى سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (( لا تَضْرِبُوا إِمَاءَكُمْ عَلَى كَسْرِ إِنَائَكُمْ ، فإنَّ لَهَا آجَالاً كَآجَالِ النَّاسِ )) .

وقال أبو حاتم : سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ أبُو مَالِكٍ الْعَامِرِيُّ يحدِّث بالموضوعات عن الثقات ، كأنه كان يضعها ، أو توضع له ، فيجيب فيها ، لا يحل الاحتجاج به بحالٍ .

وأورده أبو الفرج بن الجوزى فى (( العلل المتناهية ))(2/751) من طريق الدارقطنى عن أبى حاتم بن حبان به . )) اهـ كلام شيخنا .

( 15 ) ( مَنْ لَمْ تَنْهَهَ صَلاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ، فَلا صَلاةَ لَهُ ! )
منـكر . رواه ابن أبى حاتم فى (( تفسـيره )) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْمَخْرَمِى الْفَلاسُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَـافِعٍ أبُو زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُمَرَ بْنُ أَبِى عُثْمَانَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قال : (( سُئِلَ النَّبىُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قوله تعالى (( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ))(45: سورة العنكبوت ) ، قال : فذكره .

ذكره ابن كثير (2/414 ) ، وابن عروة فى (( الكواكب الدرارى ))(83 /1/ _2/1 ) .

قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))(ج2 ص 414 ) : (( وهذا سند ضعيف ، وفيه علتان :

الأولى : الإنقطاع بين الْحَسَنِ وهو البصرى وعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، فإنهم اختلفوا فى سماعه منه ، فإن ثبت ، فعلته عنعنة الحسن ، فإنه مدلس معروف بذلك .

والآخرى : جهالة عُمَرَ بْنِ أَبِى عُثْمَانَ ، أورده ابن أبى حاتم فى (( الجرح والتعديل ))(3/1/123 ) وقال : (( سمع طاوساً قوله . روى عنه يحيى بن سعيد )) .

( 16 ) ( مَا خَابَ مَنْ اِسْتَخَارَ , وَلا نَدِمَ مَنْ اِسْتَشَارَ , وَلا عَالَ مَنْ اِقْتَصَدَ )
موضوع . رواه الطبرانى فى (( الصغير ))(ص 204) عَنْ عَبْدِ الْقُدُوسِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُوسِ ثَّنِى أَبِى عَنْ جَدِّى عَبْدِ الْقُدُوسِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ مرفوعاً . وقال : (( لم يروه عَنْ الْحَسَنِ إلا عَبْدُ الْقُدُوسِ ، تفرَّد به ولده عنه )) .

قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))(ج2 ص 78 ) : (( عبد القدوس الجد : كذاب , وابنه اتهمه بالوضع ابن حبان )) .

( 17) ( النَّاسُ نِيَامٌ ، فَإِذَا مَاتُوا اِنْتَبَهُوا )
لا أصل له . أورده الغزالى (4/20) مرفوعاً إليه صلى الله عليه وسلم .

فقال الحافـظ العراقى ، وتبعه التـاج السـبكى (4/170/171 ) : (( لم أجـده مرفوعا ً ، وإنما يعزى إلى على بن أبى طالب )) .

( 18) ( حَسَنَاتُ الأَبْرَارِ سَيْئَاتُ الْمُقَرَّبِينَ )
باطل لا أصل له . أورده الغزالى فى (( الإحياء ))(4/44 ) بلفظ : (( قال القائل الصادق : حَسَنَاتُ الأَبْرَارِ .... )) .

قال السبكى : (( ينظر إن كان حديثاً ، فإن المصنف قال : قال القائل الصادق ، فينظر من أراد )) .

قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))(ج 1 ص135 ) : (( الظاهر أن الغزالى لم يذكره حديثاًً ، ولذلك لم يخرجه الحافظ العراقى فى (( تخريج أحاديث الإحياء )) ، وإنما أشار الغزالى إلى أنه من قول أبي سعيد الخراز الصوفى . وقد أخرجه عنه ابن الجوزى فى (( صفوة الصفوة )) ، وابن عساكر فى ترجمته كما فى (( الكشف )) وقال : قد عدَّه بعضهم حديثاً وليس كذلك .

قلت : وممن عدَّه حديثاً الشيخ أبو الفضل محمد بن محمد الشافعى فى كتابه (( الظل المورود )) . ولا يشفع له أنه صدره بصيغة التمريض ، لأن ذلك إنما يفيد فيما كان له أصل ولو ضعيف ، وأما فيما لا أصل له كهذا فلا )) .

( 19 ) ( الْحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ ، وَالْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ ، وَعَوِّدُوا كُلَّ جِسْمٍ مَا اعْتَادَ )
ليس بحديث . أورده الغزالى فى (( الإحياء )) مرفوعاً إلى النَّبىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال الحافظ العراقى : لم أجد له أصلاً ، وأقره الحافظ السخاوى فى (( المقاصد الحسنة )) .

وقال ابن القيم فى (( زاد المعاد ))(3/97 ) : (( وأما الحديث الدائر على ألسنة الكثير من الناس : ( الْحِمِيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ وَالْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ ، وَعَوِّدُوا كُلَّ جِسْمٍ مَا اعْتَادَ ) ، فهذا الحديث إنما هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب ، ولا يصح رفعه إلى النَّبىِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قاله غير واحد من أئمة الحديث )) .

وقال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))( ج1 ص277 ) : (( لكن ذكر السخاوى أن الخلال روى من حديث عائشة ( الأَزْمُ دَوَاءٌ ، وَالْمَعِدَةُ دَاءٌ ، وَعَوِّدُوا بَدَنَاً مَا اِعْتَادَ ) . وظاهره أنه مرفوع ، وصرح بذلك السيوطى فى (( الدرر )) ، وأورده فى (( الجامع الكبير ))(1/320/2) ، ولم يذكر له إسناد ، وغالب الظن أنه لا يصح )) .

فائدة هامة : قال الشيخ الألبانى ـ رحمه الله ـ تعقيباً : (( وبهذه المناسبة أقول : لقد جوعت نفسى فى آواخر سنة 1379هجريه أربعين يوماً متتابعة ، لم أذق فى أثنائها طعاما ً قط ، ولم يدخل جوفى إلا الماء ! ، وذلك طلباً للشفاء من بعض الأدواء ، فعوفيت من بعضها دون بعض ، وكنت قبل ذلك تداويت عند بعض الأطباء نحو عشر سنوات دون فائدة ظاهرة ، وقد خرجت من التجويع المذكور بفائدتين ملموستين :

الأولى : استطاعة الأنسان تحمل الجوع تلك المدة الطويلة خلافاً لظن الكثيرين من الناس .

الثانية : إن الجوع يفيد فى شفاء الأمراض الإمتلائية كما قال إبن القيم _رحمه الله تعالى _ ، وقد يفيد فى غيرها أيضاً ، كما جرب كثيرون ، ولكنه لا يفيد فى جميع الأمراض على اختلاف الأجسام ، خلافا ً لما يستفاد من كتاب (( التطبيب بالصوم )) لأحد الكتاب الأوربيين ، وفوق كل ذى علم عليم )) .

وقال شيخنا أبو محمد : (( وأخرج العقيلى (( الضعفاء ))(1/51) ، وابن حبان (( المجروحين ))(3/128) ، والطبرانى (( الأوسـط ))(4343) ، وتمام الرازى (( الفوائـد ))(332) ، والبيـهقى (( شـعب الإيمان ))(5/66/5796) ، وابن عساكر (( تاريخ دمشق ))(60/249) ، وابـن الجوزى (( الموضوعات ))(2/284) جميعاً من طريق يَحْيَى بْـنِ عَبْدِ اللهِ الْبَابُلْتِيِّ الْحَرَّانِيِّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جُرَيْجٍ الرُّهَاوِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ ، وَالْعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ ، فَإِذَا صَحَّتْ الْمَعِدَةُ صَدَرَتْ الْعُرُوقُ بِالصِّحَةِ ، وَإِذَا اسْقَمَتْ الْمَعِدَةُ صَدَرَتْ الْعُرُوقُ بِالسَّقَمِ )) .

وقال أبو جعفر العقيلى : هذا الحديث باطل لا أصل له . وهذا الكلام يروى عن ابن أبجر حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن ابن أبجر وهو عبد الملك بن سعيد بن أبجر عن أبيه قال : المعدة حوض الجسد ، والعروق تشرع فيها ، فما ورد فيها بصحة صدر منها بصحة ، وما ورد فيها بسقم صدر بسقم .

وقال أبو الحسن الدارقطنى (( العلل ))(8/42) : هذا الحديث يرويه يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابُلْتِيُّ الْحَرَّانِيُّ عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ جُرَيْجٍ الرُّهَاوِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، واختلف عنه ، فرواه أبو فروة الرهاوي عنه فقال عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ، وكلاهما وهمٌ لا يصح . ولا يعرف هذا من كلامه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إنما هو من كلام عبد الملك بن سعيد بن أبحر ، ولم يروه مسنداً غير إِبْرَاهِيمَ بْنِ جُرَيْجٍ ، وكان طبيبا فجعل له إسناداً ، ولم يسند غير هذا الحديث .

وقال الذهبى (( الميزان )) : وهذا حديث منكر ، وإبراهيم ليس بعمدة .

وأما أبو حاتم بن حبان ، فقد ذكر إِبْرَاهِيمَ الرُّهَاوِىَّ هذا فى (( الثقات )) ، وقال : روى عنه الْبَابُلْتِيُّ خبراً منكراً .

قلت : والْبَابُلْتِيُّ ليس أصلحَ حالاً منه ، ولكنه لم يتفرَّد عنه كما بيَّنه الدارقطنىُّ ، فالمتهم به هو الرُّهَاوِىُّ الطبيب )) اهـ.

[color=#ff0000]( 20 ) ( أَرْبَعٌ لا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ : أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ ، وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ

وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ ، وَعَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ )
موضوع . راوه أبو نعيم فى (( الحلية ))( 2/ 281 ) ، ومن طريقه ابن الجوزى فى (( الموضوعات ))( 1/234 ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ التَّيْمِىِّ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مرفوعا ً .

وقال : (( غريب تفرد به مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، وهو ابن عطية )) .

قال الشيخ الألبانى (( الضعيفة ))( ج2 ص 186 ) : (( مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ كَذَّابٌ ، كما قال أبو حفصٍ الفلاسُ . وقال أحمد : حديثه حديث أهل الكذب . وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الأثبات .

وله طريق أخرى : أخرجه العقيلى (220) ، وابن حبان (( المجروحين ))(2/19) كلاهما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مرفوعا بمثله .

وقال العقيلى : (( لا أصل له ، عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ منكر الحديث ، لا يتابع على حديثه )) .

وقال ابن حبان : (( روى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ نسخةً موضوعةً ، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب )) .

قلت : ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ كَذَّابٌ أيضاً .

وله طريق ثالثة : أخرجه ابن حبان (2/151) ، وابن عدى (251/1) ، والطبرانى (( الأوسط ))(8266) ، وابن نصر الدمشقى (( الفوائد ))(3/231/1) ، وابن عساكر (( تاريخ دمشق ))(3/275/2 و13/195/1) جميعاً مـن طريق عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُوسِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مرفوعاً بمثله .

وقال ابن عدى : (( لا يرويه عن هِشَامٍ غير عَبْدِ السَّلامِ ، وهو بهذا الإسناد منكر ، وعَبْدُ السَّلامِ عامَّة ما يرويه غيرُ محفوظ )) .

وقال ابن حبان : (( يروى الأشياء الموضوعة )) .

وقال الشيخ : (( والحديث أورده ابن القيم فى (( المنار المنيف ))( ص48) وقال : ومما يعرف به كون الحديث موضوعاً ركاكة ألفاظه وسماجتها ، بحيث يمجها السمع ، ويسمج معناها الفطن . ثم ساق أحاديثَ هذا أولها )) اهـ .


توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2010, 01:50 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية محمد محمود فكرى الدراوى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

شكرا اخى الفاضل واستاذنا الكريم الاستاذ /ناصر الهوارى
على هذه المشاركة المتميزة
بارك الله فيك وجعلها فى ميزان حسناتك

محمد محمود فكرى الدراوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2010, 07:52 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

الأخ الكريم / محمد محمود فكرى ، بارك الله فيك وأحسن إليك وجعلنى الله عند حسن ظنكم بى ..
توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2010, 07:55 AM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


( 21 ) ( حَلَّتْ شَفَاعَتِى لأُمَّتِى إِلا صَاحِبَ بِدْعَةٍ )
منكر . أخرجه ابن وضاح القرطبى فى كتابه القيم (( البدع والنهى عنها ))( ص 36 ) من طريق أَبِى عَبْدِ السَّلامِ قال : سمعت بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِىَّ أنَّ النَّبىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : فذكره .

قال العلامة الألبانى فى (( الضعيفة ))( ج1 ص246_247 ) : (( فهذا مرسل ، بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِىَّ تَابِعِىُّ لم يدركْ النَّبىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ومع إرساله ، فالسند إليه ضعيف ، لأنَّ أبَا عَبْدِ السَّلامِ واسمه صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الهاشمى مجهول كما قال الحافظ بن حجر فى (( التقريب )) . ومع ضعف إسناد الحديث ، فهو مخالف لظاهر قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( شَفَاعَتِى لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِى )) ، وهو حديث صحيح ، خلافاً لمن يظن ضعفه من المغرورين بآرائهم ، المتبعين لأهوائهم ! )) .

(22) ( لَيْسَ لِفَاسِقٍ غِيبَةٌ )
باطل . راوه الطبرانى (( المعجم الكبير ))(19/418/1011) ، وابن عدى (( الكامل ))(2/173) ، والهروى (( ذم الكلام )) ، والقضاعى (( مسند الشهاب ))(1185) ، والواحدى (( التفسير ))( 4/82/1 ) ، والخطيب (( الكفاية ))( ص42 ) كلهم من طريق جُعْدُبَةَ بْنِ يَحْيَى الليثى ثَنَا الْعَلاءِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مرفوعاً .

قال الشيخ الألبانى فى (( الضعيفة ))( ج2 ص53 ) : (( وهذا سندُ ضعيف جدا ً. جعدبة ، قال الدارقطنى : متروك . والعلاء بن بشر ضعفه الأزدى . وذكره الحاكم فقال : (( هذا الحديث غير صحيح )) . وقال ابن حبان فى (( الثقات )) فى ترجمة العلاء : روى عنه جعدبة بن يحيى مناكير . ونقل المناوى عنه عن أحمد أنه قال : حديث منكر .

وقال ابن القيم (( المنار المنيف )) : قال الدارقطنى والخطيب : وللحديث طرق ، وهو باطلٌ )) اهـ .

(23) ( سُؤْرُ الْمُؤْمِنِ شِفَاءٌ )
لا أصل له . قال الشيخ أحمد العامرى فى (( الجد الحثيث ))( رقم 168) : ليس بحديث . وأقره الشيخ العجلونى فى (( كشف الخفاء ))( 1/458 ) .

قال العلامة الألبانى فى (( الضعيفة ))( ج1 ص105 ) : (( وأما قول الشيخ على القارى فى (( موضوعاته ))( ص45) : هو صحيح من جهة المعنى لرواية الدارقطنى فى (( الأفراد )) من حديث ابن عباس مرفوعاً (( من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه يعنى المؤمن )) .

فيقال له : ثبِّتْ الْعَرْشَ ثُمَّ انْقُشْ ، فهذا أيضاً غير صحيح ، على أنه لو صحَّ لما كان شاهداً ، إذ ليس فيه أن سُؤْرَ الْمُؤْمِنِ شِفَاءٌ لا تصريحاً ولا تلويحاً )) اهـ .

( 24 ) ( لَوْ اِعْتَقَدَ أَحَدُكُمْ فِى حَجَرٍ لَنَفَعَهُ )
موضـوع . كما قال أبو العباس بن تيمية وغيره , قال الشيخ على القارىء فى (( موضـوعاته ))( ص 66 ) : (( وقال ابن القيم : هو من كلام عباد الأصنام ، الذين يحسنون ظنهم بالأحجار . وقال ابن حجر العسقلانى : لا أصل له )) .

وقال شيخنا أبو محمد : (( للهِ درُّ من قَالَ فَصَدَقَ :

عُقُولٌ مِنْ الأَحْجَارِ هَامَتْ بِمِثْلِهَا وَكُل بَكِيمٍ لِلْبَكِيمِ كِفَاءُ )) اهـ .

( 25 ) ( الأَضَاحِيُّ سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالُوا فَمَا لَنَا فِيهَا ؟ ، قَالَ : بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ

قَالُوا : فَالصُّوفُ ؟ ، قَالَ : بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ الصُّوفِ حَسَنَةٌ )
موضوع . أخرجه ابن ماجه (2/ 273 ) والحاكم (2 /389 ) عن عَائِذِ اللهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذِهِ الأَضَاحِيُّ ؟ ، قَالَ : فذكره .

وقال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ، فتعقبه الذهبى بقوله : عائذ الله ؛ قال أبو حاتم : منكر الحديث .

وقال الحافظ المنذرى بعد أن حكى تصحيح الحاكم : (( بل واهية ، عائذ الله هو المجاشعى ، وأبوداود هو نفيع بن الحارث الأعمى ، وكلاهما ساقط )) .

قال الشيخ الألبانى (( الضعيفة ))( ج2 ص14) : (( وأبو داود هذا ، قال الذهبى : يضع . وقال ابن حبان : لا تجوز الرواية عنه ، هو الذى روى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ..... فذكر الحديث )) .


توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 04:19 AM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


( 26 )

( إن الله نظر فى قلوب العباد فلم يجد قلبا ً أنقى من أصحابى ، ولذلك اختارهم ،فجعلهم أصحابا ً ، فما استحسنوا فهو عند الله حسن ، وما استقبحوا فهو عند الله قبيح ) .
موضوع

راوه الخطيب (4/175 ) من طريق سليمان بن عمرو النخعى :

حدثنا أبان بن أبى عياش وحميد الطويل عن أنس مرفوعا ً . وقال : " تفرد به النخعى " .

قال العلامة الألبانى فى " الضعيفة " ( ج2 ص 17 ) (( والنخعى كذاب كما سبق مرارا ً )).

قلت : قال فيه ابن حبان ( 1/330 ) : " كان رجلا ً صالحا ًفى الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث وضعا ً " .

وقال الهيثمى فى " المجمع " ( 4/17 ) " سليمان بن عمرو النخعى كذاب" )) .

( 27 )
( قال الله تبارك وتعالى : من لم يرضى بقضائى ، ويصبر على بلا ئى ، فليلتمس ربا ً سوائى ) .
ضعيف جدا ً رواه ابن حبان فى " المجروحين " ( 1/324 ) والطبرانى فى" الكبير" والخطيب فى " التلخيص "(39/2 ) من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبى هند قال : حدثنى أبى زياد بن فائد عن أبيه فائد بن زياد عن أبيه عن أبى هند الدارى :

قال الهيثمى فى " المجمع " (7 /207 ) " وفيه سعيد بن زياد بن هند وهو متروك " ، وقال العراقى ( 3 /296 ): " إسناده ضعيف " وللحديث روايات أخرى لا تخلو كلها من مقال " .


( 28 )


( يكون فى أمتى رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتى من إبليس ، ويكون فى أمتى رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتى ) .
موضوع
أورده ابن الجوزى فى " الموضوعات " ( 1 / 457 ) من طريق مأمون بن أحمد السلمى : حدثنا أحمد بن عبد الله الجويبارى : أنبأنا عبدالله بن معدان الأزدى عن أنس مرفوعا ً وقال :
" موضوع . وضعه مأمون أو الجويبارى .وذكر الحاكم فى " المدخل " أن مأمونا ً قيل له : ألا ترى إلى الشافعى ومن تبعه ؟ فقال : حدثنا أحمد إلى آخره .فبان بهذا أنه الواضع له " .

قال العلامة الألبانى فى" الضعيفة " (ج2 ص42 ) :
وزاد فى " اللسان " : " ثم قال الحاكم : ومثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم " .

( 29 )

( ما أكرم شاب شيخا ً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه ) .
منكر
رواه الترمذى (3 / 152 ) وأبو بكر الشافعى فى " الرباعيات " والخطيب فى " الفقيه والمتفقه " ( 277 / 1 ) .
كلهم أخرجوه عن يزيد بن بيان المعلم عن أبى الرحال عن أنس مرفوعا ً .وقال الترمذى : " هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ : يزيد بن بيان " ، قال الذهبى فى " الميزان " . " قال الدارقطنى : ضعيف ، وقال البخارى : فيه نظر " ، ثم ساق هذا الحديث وقال : " قال ابن عدى : هذا منكر " .

قال الألبانى فى " الضعيفة " ( ج1 ص 318 ) : " وهوضعيف " .وقال أيضا ً (( وشيخه أبو الرحال نحوه ، قال أبو حاتم : " ليس بقوى منكر الحديث " .وقال البخارى " عنده عجائب " )) .

( 30 )

( يدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترا ً من الله عز وجل عليهم ) .
موضوع
رواه ابن عدى ( 17 / 1 ) عن إسحاق بن إبراهيم الطبرى ، قال : حدثنا مروان الفزارى ، عن حميد الطويل ،عن أنس مرفوعا ً وقال : " هذا منكر المتن بهذا الأسناد ، وإسحاق بن إبراهيم منكر الحديث " .
وقال بن حبان : " يروى عن ابن عيينة والفضيل بن عياض ، منكر الحديث جدا ً ، يأتى عن الثقات بالموضوعات . لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب " .

وقال الحاكم : " روى عن الفضيل بن عياض ، وابن عيينة أحاديث موضوعة " ، وكذا أورده ابن الجوزى فى " الموضوعات " من طريق ابن عدى وقال لا يصح ،إسحاق منكر الحديث " .


توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 07:10 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
مشرف مجالس العلوم الشرعية المتخصصة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخانا الفاضل الشيخ الشريف ناصر الهوارى على هذا البحث الهام جدا .
فما أحوج الأمة إليه .
وإن من أهم أسباب تفرق الأمة انتشارمثل هذه الأحاديث التى يغتر بها العوام .
وكذلك فإنه بسبب هذه الأحاديث يضيع الدين وتندثر السنن وتنتشر البدع .
فجزاكم الله خيرا
محمود محمدى العجواني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 05:15 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
مشرفة بالمجلس الاسلامي و الاسرة العربية
 
الصورة الرمزية ام نواف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الشريف ناصر الهوارى بيض الله وجهك واكثر من امثالك ورزقك بالحسنى وزيادة
ما تفضلت به مميزا وهام جدا

التعديل الأخير تم بواسطة ام نواف ; 07-05-2010 الساعة 05:34 PM
توقيع : ام نواف

قال الشيخ الألباني رحمه الله:
" طالب الحق يكفيه دليل ، و صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل ، الجاهل يُعلّم و صاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل "






ام نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2010, 01:39 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


الأخوه الكرام والأخوات العفيفات
بارك الله فيكم وأحسن إليكم
وإنه من دواعى سروري تواصلكم مع هذه السلسله ، والتى ابتدئتها منذ قرابه سته أعوام ، وقد بلغت مئتين حديث أو يزيد وسوف أقوم بطبعها قريبا ً بإذن الله فى مجلد بنفس العنوان
توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 01:28 AM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

( 31 )

(( يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر فيه ليلة خير ُ من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعا ً ،من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن ، من فطر فيه صائما ً كان مغفرة لذنوبه ،وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شىء . قالوا : يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ، قال : يعطى الله هذا الثواب من فطر صائما ً علىمذقة لبن ، أو تمرة، أو شربة ماء ،ومن أشبع صائما ً سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة ،وهو شهر أوله رحمة ،ووسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، فا ستكثروا فيه من أربع خصال ، خصلتان ترضون بهما ربكم ، وخصتان لا غنى بكم عنهما ، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه ، أما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما ، فتسألونه الجنة ، وتعوذون به من النار )) .
منكر

رواه المحاملى فى " الأمالى " ( ج5 رقم 50 ) وابن خزيمة فى " صحيحه " ( 1887 ) وقال: " وإن صح " ، والواحدى فى " الوسيط "( 1/640 /1_2 ) والسياق له عن على بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسى قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال : فذكره .

قال العلامة الألبانى فى " الضعيفة" (ج2 ص 263 ) :
(( وهذا سند ُ ضعيف من أجل على بن زيد بن جدعان ، فإنه ضعيف كما قال أحمد وغيره ، وبين السبب الأمام بن خزيمة فقال : " لا أحتج به لسوء حفظه " ولذى لما روى هذا الحديث فى صحيحه قرنه بقوله " إن صح الخبر " . وأقره المنذرى فى " الترغيب " (2/67 ) . وقال : إن البيهقى رواه من طريقه .

قلت وفى إخراج ابن خزيمة هذا الحديث فى " صحيحه " إشارة قوية إلى أنه قد يورد فيه ما ليس صحيحا ً عنده منبها ً عليه )) .انتهى




____________________

( 32 )

( الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله )
منكر
اخرجه ابو دادود الطيالسى في " مسنده " ( 1/286 ) وكذا احمد ( 5/230, 242 ) وابو داود في " السنن " ( 2/116 ) والترمذي ( 2/275 ) وغيرهم . من طرق عن شعبة عن ابي العون عن الحارث ابن عمرو - اخي المغيرة ابن شعبة - عن اصحاب معاذ ابن جبل عن معاذ ابن جبل :
( ان النبي صلي الله عليه وسلم حين بعثه الي اليمن قال له : كيف تقضي اذا عرض لك قضاء ؟ , قال : اقضي بما في كتاب الله . قال فان لم يكن في كتاب الله ؟, قال : بسنة رسول الله , قال : فان لم يكن في سنة رسول الله ؟, قال : اجتهد رأيي ولا الو , قال : فضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم صدره وقال : الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله ).

قال العقيلي : (( قال البخاري : لا يصح ولا يعرف الا مرسلاً )) . وقال بن حزم ( وهذا الحديث باطل لا اصل له ) .
قال الالباني : في الضعيفة ( ج 2 ص 274 ) . " ونصه في " التاريخ " ( 2/1/275 ) : " لا يصح , ولا يعرف الا بهذا , مرسل " . يعني ان الصواب انه عن اصحاب معاذ ابن جبل ليس فيه " عن معاذ" . وقال الذهبي : " قلت : تفرد به ابو عون محمد ابن عبيد الله الثقفي عن الحارث ابن عمرو الثقفي اخو المغيرة ابن شعبة , وما روي عن الحارث غير ابي عون فهو مجهول , وقال الترمذي : ليس اسناده عندي بمتصل " .
وقال الحافظ ابن حجر في " التقريب " الحارث هذا مجهول .

قلت : وقد اعل الشيخ الالباني الحديث بثلاثة علل وهي كالتالي :
الاولي : الارسال .
الثانية : جهالة اصحاب معاذ .
الثالثة : جهالة الحارث ابن عمرو .
قلت وقد فصلت القول فيه في بحثي المسمي (( فتح الرب الإله .. ببيان نكارة حديث .. الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله )) . يسر الله اتمامه .
ومن ارادالاستزادة فليرجع " للضعيفة " فأن الشيخ اطال النفس في الكلام عليه . (273 _286 ).


__________________

( 33 )

( من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى ، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) .

موضوع قال فى " المجمع " ( 2 /198 ) .
" رواه الطبرانى فى " الكبير " و" الأوسط " عن عبادة بن الصامت وفيه عمر بن هارون البلخى. والغالب عليه الضعف . وأثنى عليه ابن مهدى وغيره . ولكن ضعفه جماعة كثيرون " .
قال العلامة الألبانى فى " الضعيفة " ( ج 2 ص11 ) : " وابن مهدى له فيه قول آخر معاكس لهذا وهو : " لم يكن له عندى قيمة " ! وقد قال فيه ابن معين وصالح جزرة : " كذاب " وكذا قال ابن الجوزى فى " الموضاعات " ( 2/142 ) ، وساق له حديثا ً اتهمه بوضعه . وقال ابن حبان (2/91 ): " كان ممن يروى عن الثقات المعضلات . ويدعى شيوخا ً لم يرهم . فالرجل ساقط متهم " .


__________________

(34 )
((اذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة علي ابواب الطرقات فيقولون اغدوا يا معشر المسلمين لتقبضوا جوائزكم . ))

حديث منكر جدا شبه موضوع .

أخرجه الطبراني في الكبير (ج 1 /رقم 617) ، وعند أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (996) قال حدثنا محمد بن خالد (؟) الراسبي ،ثنا الحسن بن جعفر الكرماني ثنا يحي بن أبي بكير ،ثنا عمرو بن شمر عن جابر عن أبي الزبير عن سعد بن اوس الانصاري عن ابيه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : اذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة علي ابواب الطرقات فنادوا اغدوا يا معشر المسلمين إلي رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل ،لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم ،وأمرتم بصيام النهار فصمتم و أطعتم ربكم فقبضوا جوائزكم ،فإذا صلوا نادي مناد : الا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين الي رحالكم فهو يوم الجائزة ويسمي ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة .
وأعله الهيثمي (2/201) بجابر ،وترك التنبيه علي حال عمرو بن شمر وهو أحد التلفى . فقد تركه النسائي والدار قطني و غيرهما وقال البخاري "منكر الحديث" .
و كذبه الجوزجانى .و قال ابن معين ( ليس بشىء ) .و رماه السليمانى بوضع الحديث للروافض. وقال ابن حبان فى ( المجروحين) (2/75،76) :كان رافضيا يشتم اصحاب رسول الله (،وكان ممن يروى الموضوعات عن الثقات فى فضائل اهل البيت و غيرهم ،لا يحل كتابة حديثه الا على جهة التعجب ). انتهى .
قلت : وللحديث طريق آخر لكن سنده ضعيف جداً .


__________________


( 35 )

( لما قدم المدينة جعل النساء والصبيان والولائد يقلن :
طلع البدر علينا******** من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا******** ما دعا لله داع

ضعيف
رواه أبو الحسن الخلعى فى " الفوائد " ( 59/ 2 ) وكذا البيهقى فى " دلائل النبوة " ( 2/ 233 ط ) عن الفضل بن الحباب قال سمعت عبدالل بن محمد بن عائشة يقول فذكره .
قال الألبانى فى " الضعيفة " ( ج2 ص23 ) :
وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات ، لكنه معضل سقط من إسناده ثلاثة رواة أو أكثر ، فإن ابن عائشة هذا من شيوخ أحمد وقد أرسله .وبذلك أعله الحافظ العراقى فى" تخريج الإحياء " .انتهى



توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2010, 04:00 AM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
الصورة الرمزية الشر يف ناصر الهوار ي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

(36 )

( إن داود النبى عليه السلام حين نظر إلى إمرأة فهم بها . قطع على بنى إسرائل بعثا ً وأوحى إلى صاحب البعث فقال: إذا حضر العدو فقرب فلا نا ،ً وسماه ، فقال:فقربه بين يدى التابوت قال : وكان ذلك التابوت فى ذلك الزمان يستنصر به ، فمن قدم بين يدى التابت لم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش الذى يقاتله ، فقتل زوج المرأة ، ونزل الملكان على داود فقص عليه القصة ) .
باطل
راوه الحكيم الترمذى فى " نوادر الأصول " عن يزيد الرقاشى عن أنس مرفوعاً كما فى تفسير " القرطبى " ( 15/167 )" وقال ابن كثير فى"تفسيره(4/31 ):
" رواه بن أبى حاتم ، ولا يصح سنده لأنه من رواية يزيد الرقاشى عن أنس ، ويزيد وإن كان من الصالحين لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة " .
قال الألبانى فى " الضعيفة " (ج1ص325 ) :_
"والظاهر أنه من الأسرائليات التى نقلها أهل الكتاب والذين لا يعتقدون العصمة فى الأنبياء ، أخطأ يزيد الرقاشى فرفعه إلى النى صلى الله عليه وسلم ، وقد نقل القرطبى ( 15/876 )عن ابن المالكى إنه قال : " وأما قولهم أنها لما أعجبته أمر بتقديم زوجها للقتل فى سبيل الله ، فهذا باطل قطعا ً ، فإن داود صلى الله عليه وسلم لم يكن ليريق دمه فى غرض نفسه " ا. ه
قلت : " الأنبياء مشاعل الهدى ومصابيح الدجى ، سهل الله بهم ويسر للناس سبل الخير ، وهم المقدمون على كل أحد بما أوتوا من جميل الخصال ، وعليه فمحال أن يصدر هذا من أحدهم " .
وقد تكلمت على هذه القصة بمزيد بيان فى بحثى المسمى " السعى المحمود ببيان بطلان قصة أوريا قائد الجنود " وضحت فيه منافاة هذه القصة لعصمة الأنبياء والتى يدل عليها قول الله تعالى " أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ".

_______________

(37 )
( إصلاح النبي -صلى الله عليه وسلم- لحيته ورأسه بالنظر في الماء )
ضعيف جداً شبه موضوع .

الحديث عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان نفر من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينتظرونه على الباب فخرج يريدهم ، وفي الدار ركوة فيها ماء ، فجعل ينظر في الماء ويسوي شعره ولحيته ، فقلت: يا رسول الله ، وأنت تفعل هذا؟ قال: ((إذا خرج أحدكم إلى إخوانه فليهيىء من نفسه فإن الله يحب الجمال)).

رواه أبو سعد السمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء"(ص/32) من طريق أبي سهل بنان بن سليمان الدقاق ثنا عبد الرحمن بن هانئ النخعي عن العلاء بن كثير عن مكحول عن عائشة رضي الله عنها به .

ورواه ابن عدي في "الكامل في الضعفاء"(1/347) وابن لال-كما في ذيل اللآلئ (ص/143)- وابن الجوزي في العلل المتناهية(2/687رقم114) كلهم من طريق أيوب بن مدرك عن مكحول عن عائشة رضي الله عنها به وفيه جواباً لسؤال عائشة -رضي الله عنها- : ((ينبغي للرجل إذا خرج إلى أصحابه أن يهيء من لحيته ومن رأسه ، فإن الله جميل يحب الجمال)) .

قال الشيخ / أبو عمر العتيبى فى تحقيقه لهذا الحديث :
"مدار الطريقين عن مكحول عن عائشة رضي الله عنها وهو لم يسمع منها .

ورواه عن مكحول رجلان متروكان:

الأول: العلاء بن كثير الليثي : قال الحافظ في التقريب(ص/372) : متروك رماه ابن حبان بالوضع.

الثاني: أيوب بن مدرك الحنف : كذبه ابن معين وتركه غير واحد من المحدثين . انظر : ميزان الاعتدال(1/293) ولسان الميزان(1/756) .

قال ابن الجوزي في العلل المتناهية(2/687-688) : قال ابن عدي هذا حديث منكر عن مكحول قال ابن معين ايوب بن مدرك كذاب وقال ابو حاتم والدارقطني متروك.

وذكره ابن عراق في تنْزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة(2/288). " .



_______________


( 38 )
( ما عمل آدمى من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إراقة الدم، إنه لُيأتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض ، فطيبوا بها نفسا ً ) .
ضعيف
أخرجه الترمذى ( 2/352 ) وابن ماجة (2/272 ) والحاكم ( 4/221/222 ) والبغوى فى " شرح السنة " ( 1/129/1 ) من طريق أبى المثنى سليمان بن يزيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا ً .
قال الألبانى فى " الضعيفة " ( ج2 ص14 ) :
" وحسنه الترمذى وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " ! فتعقبه الذهبى بقوله : " قلت : سليمان واه ، وبعضهم تركه " .
وكذلك تعقبه المنذرى فى " الترغيب " ( 2/101 ) فقال :
" رووه كلهم من طريق أبى المثنى وهو واه وقد وثق " .وقال البغوى عقبه :
" ضعفه أبو حاتم جدا ً " .

___________________

( 39 )

( إن هاتين صامتا عما أحل الله ، وأفطرتا على ما حرم الله عزوجل عليهما ، جلست إحداهما إلى الأخرى ، فجعلتا تأكلان لحوم الناس ) .
ضعيف .
رواه أحمد( 5/431 ) عن رجل ٍ عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أن أمرأتين صامتا ، وأن رجلا ً قال يا رسول الله : إن هاهنا إمرأتين قد صامتا وإنهما كادتا أن تموتا من العطش ، فأعرض عنه أو سكت ، ثم عاد ، وأراه قال بالهاجرة _ قال : يا نبى الله إنهما قد ماتتا أو كادتا أن تموتا ، قال أدعهما ، قال : فجاءتا ، قال : فجىء بقدح ٍ أو عس ، فقال لأحداهما : قيىء ، فقاءت من قيح ودم وصديد ولحم عبيط وغيره حتى ملأت القدح . ثم قال : فذكره .

قال الألبانى فى " الضعيفة " ( ج2 ص10 ) :

" وهذا سند ُ ضعيف بسبب الرجل الذى لم يسم . وقال الحافظ العراقى ( 1/211 ) إنه مجهول . ورواه الطيالسى ( 1/188 ) عن أنس فقال : حدثنا الربيع عن يزيد عنه .
قلت " الألبانى " : وهذا سند ضعيف جدا ً ، الربيع ابن صبيح ضعيف ويزيد هو ابن أبان الرقاشى وهو متروك " .


_______________________


( 40 )
( أيما امرأة ٍ خرجت من غير أمر زوجها كانت فى سخط حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها زوجها ) .
موضوع
أخرجه الخطيب فى " تاريخ بغداد " ( 6 / 200_201 ) من طريق أبى نعيم الحافظ بسنده عن إبراهيم بن هُدبة : حدثنا أنس مرفوعا ً .
ذكره فى ترجمة إبراهيم هذا وقال :
" حدث عن أنس بالأباطيل " .
ثم ساق له أحاديث هذا أحدها . ثم روى عن ابن معين أنه قال فيه :
" كذاب خبيث " . وعن على بن ثابت أنه قال : " هو أكذب من حمارى هذا " .
وقال الذهبى : " حدث ببغداد وغيرها بالبواطيل ، قال أبو حاتم وغيره : كذاب " .
توقيع : الشر يف ناصر الهوار ي
ناصر الهواري الإدريسي الحسني
الإسكندريه / 0124353127
الشر يف ناصر الهوار ي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM
قبيلة بني كبير من غامد د ايمن زغروت مجلس قبيلة غامد 0 27-05-2010 10:56 PM
احكام فى الموسيقى والغناء جهاد الاسلام باقلامنا 2 11-05-2010 09:52 PM
تعجيل المنفعة بتحريم الغناء والمعازف عند الأئمة الأربعة ام نواف الاسلام باقلامنا 0 30-04-2010 02:10 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه