احل ظالمك الى الله - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
السلالات البشريه من نوح عليه السلام ومن غيره /للنقاش/
بقلم : ابوحسين البدرى الفزارى
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: النسابون العرب (آخر رد :مصطفى رابح)       :: نسب ال حمزة (الحمزاوي) (آخر رد :الجنتل الرياشي)       :: الأنانية.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: عشيرة البوعاصي الفضل (آخر رد :المحنك)       :: حكم ومواعظ وأقوال مأثورة..نتعلم وتستمر الحياه.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: اسباب تقلب المزاج المفاجئ.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: فتح إيميل ممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.c (آخر رد :ليال عرب)       :: نصائح لعلاج تساقط الشعر (آخر رد :شفيق أبو لمعه)       :: " حفظُ السر من مقاييس الفضل والكمال ".. (آخر رد :هلا حيدر)       :: فضل أهل الذكر.. (آخر رد :هلا حيدر)      




إضافة رد
قديم 17-06-2017, 10:19 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي احل ظالمك الى الله

أحل ظالمك إلى الله
بقلم احمد شريف النعسان
عناصر الخطبة1/ صبرا أيها المظلوم 2/ لا تهن وأحل ظالمك إلى الله تعالى 3/ التحذير من الظلم بالانتقام 4/ سلاح الدعاء

الخطبة الأولى:

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين.



أما بعد: فيَا عِبَادَ اللهِ, الظُّلْمُ عَمَّ وطَمَّ, والقِلِيلُ من النَّاسِ مَن لَم يَقَعْ عَلَيهِمُ الظُّلْمُ في هذهِ الأَزمَةِ, وبِسَبَبِ هذا الظُّلْمِ كَادَ البَعضُ أن يُفتَنَ في دِينِهِ -والعِيَاذُ باللهِ تعالى-، ومن فُتِنَ في دِينِهِ خَسِرَ الدُّنيَا والآخِرَةَ.

يَا عِبَادَ اللهِ: قُولُوا لِمَن وَقَعَ عَلَيهِ الظُّلْمُ بِأَيِّ شَكلٍ من أَشكَالِهِ: صَبْرَاً أَيُّهَا المَظلُومُ, ولا تَهِنْ, فإنَّ عَينَ اللهِ لا تَنَامُ، (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ) [البقرة:255].

صَبْرَاً أَيُّهَا المَظلُومُ, ولا تَهِنْ, فإنَّ اللهَ -تعالى- لَيسَ بِغَافِلٍ عن الظَّالِمِ، (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ) [إبراهيم:42-43].

صَبْرَاً أَيُّهَا المَظلُومُ, ولا تَهِنْ, فَمَولاكَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ مِمَّن ظَلَمَكَ، (فَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ * يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ * وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّار) [إبراهيم:47-50].

صَبْرَاً أَيُّهَا المَظلُومُ, ولا تَهِنْ, فإنَّ اللهَ -تعالى- أَقسَمَ بأنَّهُ نَاصِرُكَ، "وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ" رواه الإمام أحمد والترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- عن رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ, عن اللهِ تَبَارَكَ وتعالى.

يَا عِبَادَ اللهِ: يَكفِي العَبدَ إِنصَافَاً وعَدْلاً أَنَّهُ يُنتَظَرُ يَوم القِيَامَةِ, يَومَ يَجْمَعُ اللهُ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ, حُفَاةً عُرَاةً غُرلاً, يَكفِي العَبدَ إِنصَافَاً وعَدْلاً أَنَّهُ يُنتَظَرُ يَوم القِيَامَةِ, حَيثُ تُوضَعُ مَوَازِينُ القِسْطِ, لذلكَ؛ من وَقَعَ عَلَيهِ ظُلْمٌ فَلْيُحِلْ ظَالِمَهُ إلى اللهِ -تعالى-.
إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نَمْضِي *** وَعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الْخُصُومُ

أَيُّهَا المَظْلُومُ: أَغلِقْ مِلَفَّ المَاضِي, بِمَآسِيهِ ودُمُوعِهِ, وأَحزَانِهِ ومَصَائِبِهِ, وآلامِهِ وهُمُومِهِ, واسْتَودِعْهُ عِندَ اللهِ -عز وجل-, واجْعَلْهُ رَصِيدَاً لِنَفسِكَ وأَنتَ تَسْتَحضِرُ قَولَ اللهِ -تعالى-: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ واللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور:22].

فإِنْ لَم تَقْدِرْ على ذلكَ, فَارْفَعْ يَدَيكَ إلى مَولاكَ, وقُلْ: رَبَّنَا, رَبَّنَا, رَبَّنَا, رَبَّنَا, رَبَّنَا, ثمَّ اسْتَيْقِنْ بِأَنَّ اللهَ قد استَجَابَ دُعَاءَكَ, لأنَّ اللهَ -تعالى- عِندَمَا وَصَفَ أُولِي الأَلبَابِ في آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمرَانَ, قَالَ: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ) [آل عمران:195]؛ لأنَّهُم قَالُوا: رَبَّنَا, خَمسَ مَرَّاتٍ.

أَيُّهَا المَظْلُومُ: اِحْذَرْ أن تَظْلِمَ لِتَنتَقِمَ, لأنَّ الكَثِيرَ مِمَّن أَرَادُوا الانتِقَامَ ظَلَمُوا بانتِقَامِهِم, وأَسرَفُوا في الانتِقَامِ, كَانُوا مَظْلُومِينَ, فَصَارُوا ظَالِمِينَ, لذلكَ الأَولَى أن تَسمَعَ قَولَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ-: "صِلْ مَنْ قَطَعَكَ, وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ, وَاعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ" رواه الإمام أحمد عن عُقْبَةَ -رضي الله عنه-. واصْبِرْ, فإنَّ اللهَ -تعالى- جَاعِلٌ لَكَ فَرَجَاً ومَخرَجَاً, ومَن عَفَا وأَصْلَحَ فَقَد وَقَعَ أَجْرُهُ على اللهِ -تعالى-.

وإِنْ أَبَيتَ العَفْوَ لِضَعْفِكَ وقِلَّةِ صَبْرِكَ, فَارْفَعْ يَدَيكَ إلى اللهِ -عز وجل-, وقُلْ: يَا رَبِّ أَنتَ القَائِلُ: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر:60]. وأَنتَ القَائِلُ: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ) [النمل:62]. وأَنتَ القَائِلُ: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) [البقرة:186]، وأَنتَ القَائِلُ: "أَنَا عِندَ المُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُم مِن أَجلِي"، فَأَسأَلُكَ يَا رَبّ بِأَسمَائِكَ الحُسْنَى, وصِفَاتِكَ العُلا, أن تُعِزَّ الإِسلامَ والمُسلِمِينَ, وتُذِلَّ الشِّرْكَ والمُشرِكِينَ, وأن تَنصُرَ مَن نَصَرَ هذا الدِّينَ, وأن تَخْذُلَ من خَذَلَ هذا الدِّينَ, وأن تُرِيَنَا عَجَائِبَ قُدْرَتِكَ في القَومِ الظَّالِمِينَ؛ ثمَّ سَلْهُ بَعدَ ذلكَ مَا تَشَاءُ من خَيرَيِ الدُّنيَا والآخِرَةِ.

أَيُّهَا المَظْلُومُ: أَرِحْ قَلبَكَ بالدُّعَاءِ, فَرَبُّكَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ, يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْراً خَائِبَتَيْنِ, أَرِحْ قَلبَكَ بالدُّعَاءِ, وقُلْ: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ) [يوسف:86]؛ لأنَّ اللهَ -تعالى- هوَ المُؤَمَّلُ لِكُلِّ الشَّدَائِدِ.

أَيُّهَا المَظْلُومُ: اِرْفَعْ يَدَيكَ في دُجَى الأَسحَارِ, لأنّ اللهَ -تعالى- يُنَادِيكَ في ظُلُمَاتِهَا: "مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟"، وقُلْ لَهُ: رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؛ (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).

أَيُّهَا المَظْلُومُ: هَل تَعلَمُ أنَّهُ بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ, من قَلبٍ صَادِقٍ مَظْلُومٍ, أَغرَقَ اللهُ -تعالى- أَهلَ الأَرضِ جَمِيعَهُم, إلا من شَاءَ اللهُ -تعالى-, عِندَمَا دَعَاهَا سَيِّدُنَا نُوحٌ -عليهِ السّلامُ-: (رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً) [نوح:26-27]؟.

وهَل تَعلَمُ أنَّهُ بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ, من قَلبٍ صَادِقٍ مَظْلُومٍ, أَهلَكَ اللهُ -تعالى- فِرعَونَ وقَومَهُ, عِندَمَا دَعَا سَيِّدُنَا مُوسَى -عليهِ السّلامُ-: (رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ) [يونس:88]؟.

وهَل تَعلَمُ أنَّهُ بِدَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ, من قَلبٍ صَادِقٍ مَظْلُومٍ, أَغَاثَ اللهُ -تعالى- الدَّاعِيَ, فَأَمَدَّهُ اللهُ -تعالى- بالمَلائِكَةِ؟ (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ) [الأنفال:9].

يَا عِبَادَ اللهِ: أَحِيلُوا ظَالِمِيكُم إلى اللهِ -تعالى-, واحْذَرُوا أن تَظْلِمُوا لِتَنتَقِمُوا.

يَا عِبَادَ اللهِ: أَرِيحُوا قُلُوبَكُم بالدُّعَاءِ.

اللَّهُمَّ فَارِجَ الهَمِّ, كَاشِفَ الغَمِّ, مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضطَّرِّينَ, فَرِّجْ عَنَّا مَا نَحنُ فِيهِ. آمين.

أقُولُ هَذا القَولَ, وأستَغفِرُ اللهَ لِي ولَكُم, فَاستَغفِرُوهُ؛ إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذرية الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه على نجيب مجلس قبائل مصر العام 7 20-06-2018 10:59 PM
جمهرة انساب العرب . ابن حزم الاندلسي د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 12 28-02-2017 07:59 AM
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 2 21-05-2016 10:05 PM
الحرمة المغلظة لاتخاذ القبور مساجد....منقول للفائدة قاسم سليمان مجلس العقائد العام 3 08-06-2015 02:42 PM
الحرمة المغلظة لاتخاذ القبور مساجد....منقول للفائدة قاسم سليمان مجلس العقائد العام 0 10-05-2012 01:20 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه