احب الناس الى الله انفعهم للناس - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الفارسي الجنيبي
بقلم : صقر الجنيبي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أم الدنيا .. المحروسة مصر ! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: الافادة من المختصين نتيجتي على j-m267 (آخر رد :محمد الشهري ابومعاذ)       :: كنانة حلي . قبيلة كنانة في المخلاف السليماني و حلي (آخر رد :آل دره)       :: القلم ... وما ادراك ما القلم ؟؟؟ (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: انساب و فروع كنانة حلي . مخشوش (آخر رد :البراهيم)       :: أسأل عن قرية اللسدية في محافظة الشرقية هل من معلومات عنها وعن عائلاتها (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: تحياتي للجميع (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: كيف تسأل عن نسبك بطريقة صحيحة .. كيف تسأل عن نسبك على الانترنت (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: الفارسي الجنيبي (آخر رد :البراهيم)       :: البحث عن نسب عائلة المداح في مصر (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)      




إضافة رد
  #1  
قديم 17-06-2017, 10:20 PM
الارشيف غير متواجد حالياً
منتقي المقالات
 
تاريخ التسجيل: 15-10-2009
المشاركات: 3,066
افتراضي احب الناس الى الله انفعهم للناس

أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس
بقلم احمد شريف النعسان
عناصر الخطبة1/ أهمية نفع الناس وقضاء حوائجهم 2/ فضائل وثمرات نفع الناس وقضاء حوائجهم 3/ بعض صور نفع الناس وقضاء حوائجهم 4/ دعوة القادرين لنفع الناس وقضاء حوائجهم

الخطبة الأولى:

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فيا عِبَادَ اللهِ: إِنَّ خِصَالَ الخَيْرِ, وصَنَائِعَ المَعْرُوفِ التي حَثَّنَا عَلَيْهَا شَرْعُنَا الحَنِيفُ كَثِيرَةٌ, ومُتَعَدِّدَةُ الطُّرُقِ, وَوَاسِعَةُ الأَبْوَابِ, وأَعْظَمُهَا أَجْرَاً مَا كَانَ في قَضَاءِ حَوَائِجِ النَّاسِ, وتَفْرِيجِ كُرُوبِهِم, إِذْ يَنَالُ العَبْدُ ذلكَ الأَجْرَ في مَوْقِفٍ هُوَ أَحْوَجُ مَا يَكُونُ فِيهِ إلى الحَسَنَاتِ, يَوْمَ يَقِفُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الأَرْبَابِ, يَوْمَ العَرْضِ والحِسَابِ, فَهَنِيئَاً لِمَنْ يَسَّرَ على العِبَادِ قَضَاءَ الدُّيُونِ, وفَكَّ ضَائِقَاتِهِم, وفَرَّجَ كُرُوبَهُم, ونَفَّسَ هُمُومَهُم, فالجَزَاءُ من جِنْسِ العَمَلِ, روى الإمام البخاري عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- عن النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ- قَالَ: "وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ, وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

أيُّها الإخوة الكرام: لِيُفَكِّرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا في نَفْسِهِ: أَيْنَ مَقَامُهُ عِنْدَ اللهِ -تعالى-؟ وإذا أَرَادَ العَبْدُ أَنْ يَعْرِفَ مَقَامَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَنْظُرْ أَيْنَ أَقَامَهُ اللهُ -تعالى-, فالسَّعِيدُ مَن أَقَامَهُ اللهُ -تعالى- في قَضَاءِ حَوَائِجِ العِبَادِ، روى الطَّبَرَانِيُّ في الكَبِيرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنهُما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ-: "إِنَّ للهِ -عَزَّ وَجَلَّ- خَلْقَاً خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ, يَفْزَعُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ, أُولَئِكَ الآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللهِ".

وروى أَيْضَاً عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنهُما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ-: "إِنَّ للهِ عَبَّادَاً اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ".

يَا عِبَادَ اللهِ: رَبُّنَا -عزَّ وجلَّ- حِينَ خَلَقَ المَعْرُوفَ خَلَقَ لَهُ أَهْلاً, فَحَبَّبَهُ إِلَيْهِم, وحَبَّبَ إِلَيْهِم إِسْدَاءَهُ, وَوَجَّهَهُم إِلَيْهِ كَمَا وَجَّهَ المَاءَ إلى الأَرْضِ المَيْتَةِ فَتَحْيَا بِهِ, ويَحْيَا بِهِ أَهْلُهَا, وإِنَّ اللهَ -تعالى- إذا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرَاً جَعَلَ قَضَاءَ حَوَائِجِ النَّاسِ على يَدَيْهِ، روى الطَّبَرَانِيُّ في الكَبِيرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنهُما- عن النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ- قَالَ: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ -تعالى- أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ, وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ -تعالى- سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ, أَوْ تَكَشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً, أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنَاً, أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعَاً, وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرَاً, وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ, وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامِ".

يَا عِبَادَ اللهِ: هَنِيئَاً لِمَنْ يُسَارِعُ في صَنَائِعِ المَعْرُوفِ, وقَضَاءِ حَوَائِجِ النَّاسِ, روى الطَّبَرَانِيُّ في الكَبِيرِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ-: "صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ".



وروى الإمام البخاري عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- عَن النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ- قَالَ: "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ".

وروى الحاكم عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ-: "المَعْرُوفُ إلى النَّاسِ يَقِي صَاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ، والآفَاتِ، والهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ".

يَا عِبَادَ اللهِ: قُولُوا لِمَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجَاهَةٍ أَو جَاهٍ, ولِمَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ بِمَالٍ, ولِمَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ بِمَاءٍ, ولِمَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ بِعِقَارَاتٍ, ولِمَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ بِعِلْمٍ من طِبٍّ وغَيْرِهِ: اِنْفَعُوا إِخْوَانَكُمْ على قَدْرِ اسْتِطَاعَتِكُمْ, وانْفَعُوا أَنْفُسَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ من خِلالِ صُنْعِ المَعْرُوفِ في حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا, ولا تَبْخَلُوا على أَنْفُسِكُمْ.

وبالمُقَابِلِ أَقُولُ لأَصْحَابِ الحَاجَاتِ: لا تُكَلِّفُوا إِخْوَانَكُمْ مَا لا يُطِيقُونَ, فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَعَجَزُوا فَاعْذُرُوهُمْ؛ لأَنَّهُمْ عَبِيدٌ, ومَا أَجْمَلَ أَنْ يَقُولَ الأَخُ لَأَخِيهِ عِنْدَمَا يَطْلُبُ مِنْهُ قَضَاءَ حَاجَةٍ: أَسْأَلُ اللهَ -تعالى- أَنْ يَجْعَلَكَ مِفْتاَحَ كُلِّ خَيْرٍ, وحَاجَتِي إِلَيْكَ هذهِ, فَإِنْ قَضَيْتَهَا حَمَدْتُ اللهَ -تعالى- وشَكَرْتُكَ ودَعَوْتُ اللهَ لَكَ, وإِنْ لَمْ تَقْضِهَا حَمَدْتُ اللهَ -تعالى- وعَذَرْتُكَ ودَعَوْتُ اللهَ لَكَ.

أَعِينُوا -يَا عِبَادَ اللهِ- يَا أَصْحَابَ النِّعَمِ إِخْوَانَكُمْ على قَدْرِ اسْتِطَاعَتِكُمْ, واحْتَسِبُوا الأَجْرَ عِنْدَ اللهِ -تعالى-, قَالَ تعالى: (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [المزمل: 20].

اللَّهُمَّ شَرِّفْنَا بِخِدْمَةِ عِبَادِكَ المُؤْمِنِينَ، آمين.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 10 28-10-2017 06:20 PM
المعنى اللغوى والشرعى لكلمة الطاغوت وحكمه وحكم التحاكم اليه بالادلة الشرعية عمر بن عبد العزيز الاسلام باقلامنا 26 12-06-2015 04:03 AM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:00 AM
يا مرمى تحت الشمس يا سحنه نوبية كوش نبتة كرمة مروى المحس النوبة توتى شمبات العيلفون مملكة علوة معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل السودان العام 8 02-06-2012 09:48 AM
الكتاب المقدس والعهد القديم والجديد والاسفار احمد عبدالنبي فرغل موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 02-02-2011 11:55 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه