التفاؤل - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الى اين نسير ؟!!
بقلم : معلمة أجيال
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الى اين نسير ؟!! (آخر رد :علال ابو محمد)       :: امرأة بألف رجل !!! (آخر رد :نسيم الليل .)       :: 6 علامات تعرف بها أنك محسود (آخر رد :نسيم الليل .)       :: بني عمر وقبائل بني إسرائيل الضائعة ! (آخر رد :عبدالرحمن بن علي)       :: بنو صالح ملوك غانة في كتاب سلسلة الأصول في شجرة الرسول (آخر رد :الحسن الصالحي الحسني)       :: نسب عائلة أبو صالح في حلب (آخر رد :علي موسى حسن ابو صالح)       :: هذا زمن والله عجيب (آخر رد :دحموني بلاشِي)       :: ألأم ... والأب !!! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: قريه اولاد عمرو بمركز قنا (آخر رد :حسين نظير ال زيدان)       :: السادة الاشراف بمشطا (آخر رد :اشرف بن النجار الشريف)      




إضافة رد
قديم 17-06-2017, 10:37 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
منتقي المقالات
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي التفاؤل

التفاؤل
بقلم حمود بن عبد الله ابراهيم
عناصر الخطبة1/ التفاؤل محبوب لدى الناس 2/ هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التفاؤل 3/ التشاؤم سوء ظن بالله 4/ تطير الناس قديما وحديثا 5/ من صفات المتشائم 6/ من ثمرات التفاؤل

الخطبة الأولى:

أما بعد: فقد روى اِلْبُخَارِيّ ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ النَّبِيّ: "لا طِيَرَة، وَخَيْرهَا الْفَأْل"، قَالوا: وَمَا الْفَأْل يَا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: "الْكَلِمَة الصَّالِحَة يَسْمَعهَا أَحَدكُمْ"، وَفِي رِوَايَة أخرى: "لا طِيَرَة، وَيُعْجِبنِي الْفَأْل: الْكَلِمَة الْحَسَنَة الْكَلِمَة الطَّيِّبَة"، وَفِي رِوَايَة: "وَأُحِبّ الْفَأْل الصَّالِح".

أيها الإخوة: إن التفاؤل والفأل الحسن من المعاني التي تحبها النفوس؛ ولذلك حين سئل رسول الله كما في الحديث: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: "الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ"، وَهِيَ الَّتِي تُذكرُ بِمَا يَرْجُوهُ المرء مِنْ الْخَيْرِ، فَتُسَرُّ بِهِ النَّفْس، وَتحصل لها الْبِشَارَة بِمَا قَدَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْخَيْرِ. فالْفَأْلَ إنَّمَا هُوَ اسْتِحْسَان كلام يَتَضَمَّنُ نَجَاحًا أَوْ سرورا أَوْ تَسْهِيلاً، فَتَطِيبُ النَّفْسُ لِذَلِكَ وَيَقْوَى الْعَزْمُ عَند الإنسان.

وقد جَعَلَ اللَّه تعالى فِي فطَر النَّاس مَحَبَّة الْكَلِمَة الطَّيِّبَة وَالأُنْس بِهَا، كَمَا جَعَلَ فِيهِمْ الارْتِيَاح بِالْمَنْظَرِ الأَنِيق وَالْمَاء الصَّافِي وَإِنْ كَانَ لا يَمْلِكهُ وَلا يَشْرَبهُ؛ كما جاء في وصف بقرة بني إسرائيل أنها تسرّ الناظرين، فهي تسرّ مَن نظر إليها وإن لم يملكها.
وَمَنْ أَمْثَلة التَّفَاؤُل أَنْ يَكُون لَهُ مَرِيض، فَيَتَفَاءَل بِمَا يَسْمَعهُ، فَيَسْمَع مَنْ يَقُول: يَا سَالِم، فَيَقَع فِي قَلْبه رَجَاء الْشفاء -بإذن الله-.

والتفاؤل كان من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام؛ ففِي حَدِيث أَنَس عِنْد التِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ أَنَّ النَّبِيّ كَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ يُعْجِبهُ أَنْ يَسْمَع: يَا نَجِيح يَا رَاشِد.

وَكَانَ عليه الصلاة والسلام إِذَا بَعَثَ عَامِلاً يَسْأَل عَنْ اِسْمه, فَإِذَا أَعْجَبَهُ فَرِحَ بِهِ, وَإِنْ كَرِهَ اِسْمه رُئِيَ كَرَاهَة ذَلِكَ فِي وَجْهه.

وَكان النَّبِيُّ يستبشر بالخير عند سماع الأسماء كما في يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عندما طَلَعَ سُهَيْلُ بْنُ عُمَرو, فقال رسول الله: "سُهِّلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ"، فَكَانَ كَمَا قَالَ -عليه الصلاة والسلام-.

بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام من تفاؤله بالأسماء الحسنة غيَّر بعض أسماء الرجال أو النساء؛ لقبح أسمائهم، وأبدلهم بأسماء جديدة؛ فقد غير اسم إحدى الصحابيات من عاصية إلى جميلة، وغير اسم الصحابي حزن إلى سهل.
والفأل كله خير؛ لأن الإنسان إذا أحسن الظن بربه، ورجا منه الخير، وكان أمله بالله كبيرا - فهو على الخير ولو لم يحصل له ما يريد، فهو قد حصل له الرجاء والأمل والتعلق بالله والتوكل عليه، وكل ذلك له فيه خير، فالتَّفَاؤُل حُسْن ظَنّ العبد بربِهِ, وَالْمُؤْمِن مَأْمُور بِحُسْنِ الظَّنّ بِاَللَّهِ تَعَالَى عَلَى كُلّ حَال؛ ولذلك ذكر أهل العلم أَنَّ تَحْوِيلَ ردَاءِ النَّبِيّ بعد صلاة الاستسقاء؛ ونَفعله نحن كذلك اقتداء به فهو من باب التَّفَاؤُلِ وحسن الظن بالله لِلانْتِقَالِ مِنْ حَالِ الْجَدْبِ إِلَى حَالِ الْخَصْبِ، ولو لم ينزل مطر فقد حصل الخير برجاء الله جل وعلا، وهذا أعظم من نزول المطر؛ لأنه متعلق بأمور العقيدة.

وأما حكم الفأل الحسن فهو مستحب، وقول الكلام الحسَن من الأمور التي رغبت بها الشريعة، ويحصل بهذا الكلام الحسن عند من سمعه أنه يتفاءل به، وخاصة عند من كانت به مصيبة، ولكن دون الركون إلى تلك الكلمة، ولكن من باب حسن الظن بالله؛ ولذلك جاء في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي" حديث صحيح رواه أحمد وغيره.

أيها الإخوة: إن العبد إِذَا قَطَعَ رَجَاءَهُ وَأَمَلَهُ باللَّه تَعَالَى فَإِنَّ ذَلِكَ شَرّ لَهُ, وهو من الطِّيَرَة التي فِيهَا سُوء الظَّنّ وَتَوَقُّع الْبَلاء. وَالتَّطَيُّر هو التَّشَاؤُم، وَأَصْله الشَّيْء الْمَكْرُوه مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْل أَوْ غيره, وَإِنَّمَا كَانَ يُعْجِبهُ الْفَأْل؛ لأَنَّ التَّشَاؤُم سُوء ظَنّ بِاللَّهِ تَعَالَى بِغَيْرِ سَبَب مُحَقَّق.

وكَانَ التَّطَيُّر فِي الْجَاهِلِيَّة موجودا عند الْعَرَب؛ فقد كانوا يَتَشاءمون, فَيُنَفِّرُونَ الظِّبَاء وَالطُّيُور؛ فَإِنْ أَخَذَتْ ذَات الْيَمِين تَبَرَّكُوا بِهِا وَمَضَوْا فِي سَفَرهمْ وَحَوَائِجهمْ, وَإِنْ أَخَذَتْ ذَات الشِّمَال رَجَعُوا عَنْ سَفَرهمْ وَحَاجَتهمْ وَتَشَاءَمُوا بِهَا, فَكَانَتْ تَصُدّهُمْ فِي كَثِير مِنْ الأَوْقَات عَنْ مَصَالِحهمْ، فَنَفَى الشَّرْع ذَلِكَ وَأَبْطَلَهُ وَنَهَى عَنْهُ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ تَأْثِير بِنَفْعٍ وَلا ضُرّ، فَهَذَا مَعْنَى قَوْله: "لا طِيَرَة"، وَفِي حَدِيث آخَر: "الطِّيَرَة شِرْك" أَيْ: اِعْتِقَاد أَنَّهَا تَنْفَع أَوْ تَضُرّ; إِذْ عَمِلُوا بِمُقْتَضَاهَا مُعْتَقِدِينَ تَأْثِيرهَا، فَهُوَ شِرْك لأَنَّهُمْ جَعَلُوا لَهَا أَثَرًا فِي الْفِعْل وَالإِيجَاد.

وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرِيُّ عَنْ عِكْرِمَة قَالَ: كُنْت عِنْد اِبْن عَبَّاس فَمَرَّ طَائِر فَصَاحَ، فَقَالَ رَجُل: خَيْر خَيْر، فَقَالَ اِبْن عَبَّاس: "مَا عِنْد هَذَا لا خَيْر وَلا شَرّ".

وكذلك كان عند العرب الاسْتِقْسَامِ بِالأَزْلامِ، وَالأَزْلامُ قِدَاحٌ كَانَتْ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَتَّخِذُهَا قد كتب فِي أَحَدِهَا: افْعَلْ وَفِي الثَّانِي: لا تَفْعَلْ، فَإِذَا أَرَادَتْ فِعْلَ شَيْءٍ اسْتَقْسَمَتْ بِهَا، وَذَلِكَ بِأَنْ تُلْقِيَهَا، فَإِنْ خَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي فِيهِ "افْعَلْ" أَقْدَمْت عَلَى الْفِعْلِ، وَإِنْ خَرَجَ السَّهْمُ الَّذِي فِيهِ لا تَفْعَلْ امْتَنَعْت مِنْهُ، وَمِنْ هَذَا الْبَابِ ما قَدْ يَكُونُ بِالْخَطِّ، وَقَدْ يَكُونُ بِقُرْعَةٍ وَأَنْوَاعُهَا كَثِيرٌ، وَقَدْ يَكُونُ بِالنَّظَرِ فِي النُّجُومِ. فَجَاءَ الشَّرْع بِرَفْعِ ذَلِكَ كُلّه، فقد قَالَ الرسول: "مَنْ تَكَهَّنَ أَوْ رَدَّهُ عَنْ سَفَر تَطَيُّرٌ فَلَيْسَ مِنَّا" وَنَحْو ذَلِكَ مِنْ الأَحَادِيث.

وَكَانَ التَّشَاؤُم موجوداً عند الْعَجَم؛ فإِذَا رَأَى أحدهم الصَّبِيّ ذَاهِبًا إِلَى الْمُعَلِّم تَشَاءَمَ، وإن رآه رَاجِعًا استبشر, وَكَذَا إِذَا رَأَى الْجَمَل يحمل متاعاً تَشَاءَمَ، فَإِنْ رَآهُ وَاضِعًا حِمْله مضى, وَنَحْو ذَلِكَ.

وفي العصر الحديث نرى أن الغرب يتشاءمون من الرقم ثلاثة عشر، ففي بعض المباني لا يوجد الدور الثالث عشر، يوجد الدور الثاني عشر ثم الرابع عشر مباشرة، وكذلك عندهم في بعض المستشفيات لا يوجد غرفة رقم ثلاثة عشر؛ تشاؤُمًا من هذا الرقم، وهذا من الجهل المطبق؛ فما دخل الرقم ثلاثة عشر بالتشاؤم أو بالتفاؤل؟!

ويوجد كذلك من يتشاءم بصوت الإسعاف أو صوت سيارات المطافي أو الشرطة أو غيرها، ويوجد من يتشاءم من بعض الألوان كاللون الأحمر، ويوجد كذلك في القنوات الفضائية والمجلات وبعض الإذاعات ما يسمّى بالأبراج؛ برج الجوزاء برج العقرب برج الثور وغيرها، وفيها أيام نحس، وأيام سعد، وأيام النحس في هذا البرج هي نفس أيام السعد في ذلك البرج، ومن ولد في هذا اليوم من البرج فهو سعيد، ومن ولد في ذلك البرج فهو منحوس، والذي وضعها وأذاعها -والله- هو النحس، وإلا فما دخل البرج الفلاني أو اليوم الفلاني بمصير الإنسان وعاقبة أمره؟! بل كل ذلك من الله جل وعلا، ولا دخل للأبراج ولا غيرها في شيء، وهو من الشرك الذي نهى الشارع عنه.

وأيضاً يوجد من بعض الناس من لا يسمي ولده الجديد باسم الولد الذي قد مات؛ مخافة أن يموت مثلَ أخيه، وهذا من التشاؤم المنهي عنه.

فعلينا جميعاً أن نؤمن بقضاء الله وقدره، ونحسن ظننا بربنا ولا نتشاءم؛ لأن القدر قد يوافق كلمة سيئة أو سوء ظن بالله فتقع المصائب والبلاء؛ ولذلك قيل: "إن البلاء موكّل بالنطق، ويصير بالإنسان السوء الذي ظنه".
ثم إن التشاؤم يعذب به صاحبه ويتألم به قبل وقوع أي أمر؛ فإن بعض الناس قد يجمعون بين المصائب بسبب سوء ظنهم بربهم وتشاؤمهم، وبين الألم والخوف والعذاب قبل وقوع المصائب.

أيها المسلمون: الإسلام رغبنا في التفاؤل؛ لأنه يشحذ الهمم للعمل، وبه يحصل الأمل الذي هو أكبر أسباب النجاح، وهذا من أسرار هذه الشريعة أنها توفر للمسلم أسباب النجاح؛ ولذلك نرى الطالب الذي يذهب للامتحان أو لمناقشة رسالة جامعية -وهو عنده حسن ظن بربه- تجد همته قوية، وينعكس ذلك على تقويمه ونجاحه، وعكس ذلك من دخل متشائماً فسيفشل بلا شك ولو كان يعرف الإجابة معرفة جيدة.



وكذلك ترى رجلين مسافرين؛ أحدهما مطمئن على أولاده بأن الله سيحفظهم بحفظه، وأنهم بخير ولم يصبهم أي مكروه -بإذن الله- فهو متوكل على ربه بأن الله لن يضيعهم، أما الآخر فتجده يقول في نفسه: لا بد أنه قد حدث لأولادي مكروه، ولماذا لم يتصلوا بي؟ ربما دخل أحدهم المستشفى، وربما حدثت لهم مصيبة، وهذا من التشاؤم ومن سوء الظن بالله الذي أمرنا باجتنابه.
أيها المسلمون: إن التشاؤم له علاقة بالأخلاق، وهو طبيعة نفسية سيئة؛ لأنها تضعف الأمل وتؤدي إلى الفشل؛ فتجد المتشائم دائماً عبوساً، ولا تجد عنده نضارة، أما التفاؤل فهو من أسباب إشراق الوجه، ولا تجد في الغالب أحداً يبتسم إلا وهو متفائل؛ وقد ضربوا مثالا لمعرفة المتشائم من المتفائل بنصف كوب من الماء، لو عرض على المتفائل لقال: هذا نصف كوب ممتلئ بالماء، والمتشائم سيقول عنه: إنه نصف كوب فارغ من الماء.

فعلى من ابتلي بهذه الصفة السيئة أن يهذب نفسه ويزكيها منها؛ فالأطباع والعادات السيئة يمكن التخلص منها كما قال رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: "وإنما الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم".

أيها المسلمون: إن التفاؤل له علاقة بجميع قراراتنا في حياتنا كلها؛ سواء في العبادة وهو أن يتفاءل العبد بأن الله لن يضيع عبادته وجهده إذا أخلص لله، أو في طلب العلم بأن الله سيرزقه العلم النافع وينفع به، وكذلك التفاؤل له علاقة في العمل أو الوظيفة أو أي نشاط آخر؛ ولذلك في مجتمعنا لو رأيت جميع الأشخاص الناجحين؛ سواء في الدين أو الدعوة، أو في التجارة، أو في أي مجال - ستجد عندهم جميعاً قاسماً مشتركاً؛ ألا وهو التفاؤل، ويكفي بالتفاؤل حصول الأمل الذي هو من السعادة، وكما قيل: "تفاءلوا بالخير تجدوه".

أسأل الله أن يجعلنا ممن يحسن الظن به جل وعلا.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين والمسلمات من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه إنه كان غفوراً رحيماً.



الخطبة الثانية


الحمد لله حمدًا كثيراً طيباً مباركاً كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.
أما بعد: فاتقوا الله عباد الله: واعلموا أن الله خلقكم لعبادته وحده لا شريك، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56].

هذا واعلموا -رحمني الله وإياكم- أن الله جل جلاله أمرنا أن نصلي على نبيه فقال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب:56].

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد
توقيع : الارشيف
الارشيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التفاؤل ..الإقبال على الحياة آل خضراوي الصالون الفكري العربي 3 22-08-2017 01:20 AM
التفاؤل الشاعرة هند المطيري مجلس الادب الشعبي 4 17-09-2015 08:00 PM
الحياة علمتنى التفاؤل نبيل زغيبر قهوة الحرافيش .اوتار القلوب 1 23-03-2012 10:27 PM
من الأخــــلاق محمد محمود فكرى الدراوى مجلس تطوير الذات 9 15-03-2012 02:41 PM
دعوة ....الى التفاؤل نبيل زغيبر قهوة الحرافيش .اوتار القلوب 0 15-01-2011 05:05 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه