فضل الذكر في كل حال - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حوار بين الصمت والكلام
بقلم : فايز أبو غليون
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: المصلح المجدد الشيخ الطيب العقبي الجزائري (آخر رد :أبو مروان)       :: صفحة من كتاب. (آخر رد :ابن جنـاب)       :: نسب العيايده وتاريخهم المشرف (آخر رد :ابن جنـاب)       :: العائلات العربية الأندلسية العريقة بفاس (آخر رد :عربية بكل تأكيد)       :: كيف تسأل عن نسبك بطريقة صحيحة .. كيف تسأل عن نسبك على الانترنت (آخر رد :محمد عوض البرعصي)       :: عائله قمحاوى (آخر رد :رحال العرب)       :: انا فلسطينية (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: ردّ الجميل !!! (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: حوار بين الصمت والكلام (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: التقويم الهجري (آخر رد :محمود أبو نعيم)      



مجلس الاذكار و المأثورات صحيح ما ورد عن محمد افضل الذاكرين (ص) في سنته المطهرة


إضافة رد
  #1  
قديم 04-07-2017, 06:03 PM
الحناوي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 22-10-2009
المشاركات: 308
افتراضي فضل الذكر في كل حال

الذكر في كل حال

وبعد: فاعلم يا أخي – رزقني الله وإياك حسن التوفيق – أن لكل إنسان غاية أساسية من حياته تدور عليها أفكاره وتتجه نحوها أعماله، وتتركز حولها آماله، وهي التي يسمونها "المثل الأعلى" ومتى سمت هذه الغاية وعلت صدرت عنها أعمال سامية مجيدة، وانطبعت نفس صاحبها بصورة من السجال الروحي، وحدت به إلى الكمال دائماً حتى يأخذ فيه بالنصيب الذي قدر له.
والإسلام، وقد جاء لإصلاح نفوس البشر وتزكيتها والعلو بها إلى منتهى الكمال الممكن لها، أوضح للإنسانية جميعاً الغاية القصوى، وحدا بها نحو المثل الأعلى، وكان هذا المثل هو: "قدس حضرة الله جل وعلا" والآية الكريمة تقول: "ففروا إلى الله([1]) إني لكم منه نذير مبين".
وإذ عرفت هذا أيها الأخ الكريم فلا تستغرب بعد أن يكون المسلم ذاكراً لله على كل حال، وأن تؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم – وهو أعرف الخلق بربه – تلك الصيغ الرائعة البليغة من الذكر والدعاء والشكر والتسبيح والتحميد في كل الأحوال صغيرها وكبيرها وعظيمها وحقيرها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحواله([2]) ولا تعجب (7) إذا طالبنا الإخوة المسلمين أن يستنوا بسنة نبيهم ويقتدوا به صلى الله عليه وسلم فيحفظوا هذه الأذكار ويتقربوا بها إلى العزيز الغفار: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة([3]) لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً".

[1]- "ففروا إلى الله": أي فروا إلى ثوابه من عقابه وذلك بأن تطيعوه ولا تعصوه. سورة الذاريات آية 50

[2]- هذا حديث رواه مسلم وأبو داود والترمذي ولفظه: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.

[3] - "أسوة حسنة" أي اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم و"يرجو الله": أي يخاف الله تعالى. سورة الأحزاب آية 21


__________________
فريق الساجدين

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آل سعد الدين الجباوي الشيباني(آل السعدي) مجاهد الخفاجى مجالس قبائل سوريا 44 14-03-2015 04:46 PM
أجوبة الشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي للأمير الحاج محمد بن أبي بكر أسقيا الكبير الألوسي مجلس قبائل موريتانيا 2 07-10-2014 12:48 PM
من بعض فوائد ذكر الله سفر الاسلام باقلامنا 8 25-01-2012 09:47 AM
الاذكار وفوائدها ( لكل مسلم ومسلمه ) الشريف النورابي الاسلام باقلامنا 2 11-03-2011 10:58 AM
الدليل والأثر على بدعية من إذا ذكر الله اجتمع وجهر محمود محمدى العجواني موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 4 07-12-2010 06:40 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه