فضل الذكر في كل حال - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الحياة بعدكم لا قيمة لها
بقلم : وحيد بصبصلي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الصحيح في نسب العوامر (آخر رد :ابن جنـاب)       :: عرب العطيات بالصعيد (آخر رد :وسام الهمامي)       :: عائلة غندورة بالمملكة العربية السعودية .. (آخر رد :هاشم غندورة)       :: محمد بن يعقوب بن محمد بن الكميت بن علي بن الكميت (آخر رد :محمد بن الحربي)       :: ابحث عن اصل عائلتي (آخر رد :محمد ابوجياب)       :: قرشي فتح البيرو و بنما و نسبه الاسبان لانفسهم (آخر رد :أبو مروان)       :: القبائل العربية بمحافظة سوهاج (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)       :: قبيلة بني فوغال في ولاية جيجل (آخر رد :شعنبي جزائري سلمي عربي)       :: قبيلة بنى عدي فى مصر (آخر رد :مؤمن ابراهيم)       :: الافادة من المختصين نتيجتي على j-m267 (آخر رد :محمد الشهري ابومعاذ)      



مجلس الاذكار و المأثورات صحيح ما ورد عن محمد افضل الذاكرين (ص) في سنته المطهرة


إضافة رد
  #1  
قديم 04-07-2017, 06:03 PM
الحناوي غير متواجد حالياً
كاتب في النسابون العرب
 
تاريخ التسجيل: 22-10-2009
المشاركات: 329
افتراضي فضل الذكر في كل حال

الذكر في كل حال

وبعد: فاعلم يا أخي – رزقني الله وإياك حسن التوفيق – أن لكل إنسان غاية أساسية من حياته تدور عليها أفكاره وتتجه نحوها أعماله، وتتركز حولها آماله، وهي التي يسمونها "المثل الأعلى" ومتى سمت هذه الغاية وعلت صدرت عنها أعمال سامية مجيدة، وانطبعت نفس صاحبها بصورة من السجال الروحي، وحدت به إلى الكمال دائماً حتى يأخذ فيه بالنصيب الذي قدر له.
والإسلام، وقد جاء لإصلاح نفوس البشر وتزكيتها والعلو بها إلى منتهى الكمال الممكن لها، أوضح للإنسانية جميعاً الغاية القصوى، وحدا بها نحو المثل الأعلى، وكان هذا المثل هو: "قدس حضرة الله جل وعلا" والآية الكريمة تقول: "ففروا إلى الله([1]) إني لكم منه نذير مبين".
وإذ عرفت هذا أيها الأخ الكريم فلا تستغرب بعد أن يكون المسلم ذاكراً لله على كل حال، وأن تؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم – وهو أعرف الخلق بربه – تلك الصيغ الرائعة البليغة من الذكر والدعاء والشكر والتسبيح والتحميد في كل الأحوال صغيرها وكبيرها وعظيمها وحقيرها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحواله([2]) ولا تعجب (7) إذا طالبنا الإخوة المسلمين أن يستنوا بسنة نبيهم ويقتدوا به صلى الله عليه وسلم فيحفظوا هذه الأذكار ويتقربوا بها إلى العزيز الغفار: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة([3]) لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً".

[1]- "ففروا إلى الله": أي فروا إلى ثوابه من عقابه وذلك بأن تطيعوه ولا تعصوه. سورة الذاريات آية 50

[2]- هذا حديث رواه مسلم وأبو داود والترمذي ولفظه: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.



[3] - "أسوة حسنة" أي اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم و"يرجو الله": أي يخاف الله تعالى. سورة الأحزاب آية 21
__________________
فريق الساجدين

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل الذكر الجماعي و انه سنة مؤكدة . بقلم الشيخ محمد الامين د ايمن زغروت مجلس فقه السنة 0 23-07-2017 02:46 PM
كتاب الاذكار النووية . للامام النووي . كاملا د ايمن زغروت مجلس الاذكار و المأثورات 8 08-07-2017 01:21 PM
اداب الذكر الحناوي مجلس الاذكار و المأثورات 0 04-07-2017 06:06 PM
من بعض فوائد ذكر الله سفر الاسلام باقلامنا 8 25-01-2012 09:47 AM
الدليل والأثر على بدعية من إذا ذكر الله اجتمع وجهر محمود محمدى العجواني موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 4 07-12-2010 06:40 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه