الذكر بالقلب و باللسان . كتاب الاذكارللامام النووي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الحياة بعدكم لا قيمة لها
بقلم : وحيد بصبصلي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الصحيح في نسب العوامر (آخر رد :ابن جنـاب)       :: عرب العطيات بالصعيد (آخر رد :وسام الهمامي)       :: عائلة غندورة بالمملكة العربية السعودية .. (آخر رد :هاشم غندورة)       :: محمد بن يعقوب بن محمد بن الكميت بن علي بن الكميت (آخر رد :محمد بن الحربي)       :: ابحث عن اصل عائلتي (آخر رد :محمد ابوجياب)       :: قرشي فتح البيرو و بنما و نسبه الاسبان لانفسهم (آخر رد :أبو مروان)       :: القبائل العربية بمحافظة سوهاج (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)       :: قبيلة بني فوغال في ولاية جيجل (آخر رد :شعنبي جزائري سلمي عربي)       :: قبيلة بنى عدي فى مصر (آخر رد :مؤمن ابراهيم)       :: الافادة من المختصين نتيجتي على j-m267 (آخر رد :محمد الشهري ابومعاذ)      



مجلس الاذكار و المأثورات صحيح ما ورد عن محمد افضل الذاكرين (ص) في سنته المطهرة


إضافة رد
  #1  
قديم 08-07-2017, 01:51 PM
ايلاف غير متواجد حالياً
كاتب في الانساب
 
تاريخ التسجيل: 23-01-2011
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 700
افتراضي الذكر بالقلب و باللسان . كتاب الاذكارللامام النووي

الذكر يكون بالقلب، ويكونباللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَعلى أحدهما فالقلبُ أفضل، ثم لا ينبغي أن يُتركَ الذكرُ باللسان مع القلب خوفاً منأن يُظنَّ به الرياء، بل يذكرُ بهما جميعاً ويُقصدُ به وجهُ اللّه تعالى، وقدقدّمنا عن الفُضَيل رحمه اللّه‏:‏ أن ترك العمل لأجل الناس رياء‏.‏ ولو فتحالإنسانُ عليه بابَ ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرّق ظنونهم الباطلة لا نسدَّ عليهأكثرُ أبواب الخير، وضيَّع على نفسه شيئاً عظيماً من مهمَّات الدين، وليس هذاطريق‏(9)
العارفين‏.‏
وروينا في صحيحي البخاري ومسلم(10)
،عن عائشة رضياللّه عنها قالت‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏وَلاَتَجْهَرْ بِصَلاتِكَولا تُخافِتْ بِها‏}‏الإسراء‏:‏110 في الدعاء‏.‏
فصل‏:‏ اعلم أن فضيلة الذكر غيرُمنحصرةٍ في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كلُّ عاملٍ للّه تعالىبطاعةٍ فهو ذاكرٌ للّه تعالى، كذا قاله سعيدُ بن جُبير رضي اللّه عنه زغيره منالعلماء‏.‏ وقال عطاء رحمه اللّه‏:‏ مجالسُ الذِّكر هي مجالسُ الحلال والحرام، كيفتشتري وتبيعُ وتصلّي وتصومُ وتنكحُ وتطلّق وتحجّ، وأشباه هذا‏.‏
فصل‏:‏ قال اللّه تعالى‏:‏‏{‏إنَّ المُسْلِمِينَوالمُسْلِماتِ‏}‏ إلى قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَالذَّاكِرِينَ اللّه كَثيراًوَالذَّاكِرَاتِ، أعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مغْفِرَةً وأجْراً عَظِيماً‏}الأحزاب‏:‏35‏.‏
وروينا في صحيح مسلم(11)‏،عن أبي هريرة رضي اللّه عنه؛ أن رسول اللّه صلى اللّه عليهوسلم قال‏:‏
‏"‏سَبَقَ المُفرِّدونَ، قالُوا‏:‏ ومَا المُفَرِّدونَ يا رَسُولَاللّه‏؟‏‏!‏ قالَ‏:‏ الذَّاكِرُونَ اللّه كَثِيراًوَالذَّاكرَاتُ‏"‏‏.‏
قلت‏:‏ روي المفرِّدون بتشديد الراء وتخفيفها، والمشهور الذي قالهالجمهور التشديد‏.‏
واعلم أن هذه الآية الكريمة ‏(‏المراد بالآية هنا هي قوله تعالى‏:‏{‏والذاكرين اللّهكثيراً والذاكرات، أعدّ اللّه لهم مغفرة وأجراً عظيماً‏}الأحزاب‏:‏35‏)‏(12)
‏ مما ينبغي أن يهتمَّ بمعرفتها صاحبُ هذا الكتاب‏.‏
وقد اختُلِفَ في ذلك، فقال الإِمامُ أبو الحسن الواحديّ‏:‏ قال ابنعباس‏:‏ المراد يذكرون اللّه في أدبار الصلوات، وغدوّاً وعشيّاً، وفي المضاجع،وكلما استيقظ من نومه، وكلما غدا أو راح من منزله ذكرَ اللّه تعالى‏.‏ وقالمجاهد‏:‏ لا يكونُ من الذاكرين اللّه كثيراً والذاكرات حتى يذكر اللّه قائماًوقاعداً ومضطجعاً‏.‏ وقال عطاء‏:‏ من صلَّى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخلٌ في قولاللّه تعالى‏:‏ ‏{‏والذَّاكِرِينَ اللّه كَثيراً وَالذَّاكِرَاتِ‏}‏ هذانقل الواحدي‏.‏
وقد جاء فيحديث أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّهصلى اللّه عليه وسلم‏:‏
‏"‏إذا أيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا ـأَوْ صَلَّى ـ رَكعَتينِ جَمِيعاً كُتِبَا في الذَّاكِرِينَ اللّه كَثِيراًوَالذَّاكِرَاتِ‏"‏ هذا حديث مشهور رواه أبو داود والنسائي وابن ماجهفي سننهم‏.‏
وسئل الشيخ الإمام أبو عمر بن الصَّلاح رحمه اللّه عن القدر الذييصيرُ به من الذاكرينَ اللّه كثيراً والذاكرات، فقال‏:‏ إذا واظبَ على الأذكارالمأثورة ‏(13)‏، كان من الذاكرين اللّه كثيراً والذاكرات،واللّه أعلم‏.‏
فصل‏:‏ أجمع العلماءُ على جوازالذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيحوالتهليل والتحميد والتكبير والصلاة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والدعاءوغير ذلك‏.‏ ولكنَّ قراءة القرآن حرامٌ على الجُنب والحائض والنفساء، سواءٌ قرأقليلاً أو كثيراً حتى بعض آية، ويجوز لهم إجراءُ القرآن على القلب من غير لفظ،وكذلك النَّظَرُ في المصحف، وإمرارُه على القلب‏.‏ قال أصحابُنا‏:‏ ويجوز للجُنبوالحائض أن يقولا عند المصيبة‏:‏‏{‏إنَّا للّه وإنَّا إليه راجعون‏}‏، وعند ركوبالدابة‏:‏ ‏{‏سبحانالذي سخَّر لنا هذا وما كُنَّا له مُقرنين‏}‏ (14)‏، وعند الدعاء‏:‏‏{‏ربنا آتنا في الدنياحسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار‏}‏، إذا لم يقصدا به القرآن،ولهما أن يقولا‏:‏ بسم اللّه، والحمد للّه، إذا لم يقصدا القرآن، سواءٌ قصدا الذكرأو لم يكن لهما قصد، ولا يأثمان إلا إذا قصدا القرآن، ويجوزُ لهما قراءةُ ما نُسختتلاوتُه ‏"‏كالشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما‏"‏‏.‏ وأما إذا قالا لإِنسان‏:‏ خذالكتاب بقوّة، أو قالا‏:‏ ادخلوها بسلام آمنين، ونحو ذلك، فإن قصدا غيرَ القرآن لميحرم، وإذا لم يجدا الماء تيمَّمَا وجاز لهما القراءة، فإن أحدثَ بعد ذلك لم تحرمعليه القراءة كما لو اغتسل ثم أحدث‏.‏ ثم لا فرق بين أن يكون تَيمُّمُه لعدم الماءفي الحَضَر أو في السفر، فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث‏.‏ وقال بعضُ أصحابنا‏:‏إن كان في الحضر صلَّى به وقرأ به في الصلاة، ولا يجوزُ أن يقرأ خارجَ الصلاة،والصحيحُ جوازه كما قدّمناه، لأن تيمُّمَه قام مقام الغسل‏.‏ ولو تيمَّمَ الجنبُ ثمرأى ماء يلزمُه استعمالُه فإنه يحرمُ عليه القراءة وجميع ما يحرم على الجُنب حتىيغتسل‏.‏ ولو تيمَّم وصلَّى وقرأ ثم أراد التيمّم لحدثٍ أو لفريضةٍ أخرى أو لغيرذلك لم تحرم عليه القراءة‏.‏
هذا هو المذهب الصحيح المختار، وفيه وجه لبعض أصحابنا أنه يحرمُ،وهو ضعيف‏.‏
أما إذا لم يجد الجُنبُ ماءً ولا تُراباً فإنه يُصلِّي لحُرمة الوقتعلى حسب حاله، وتحرمُ عليه القراءة خارجَ الصلاة، ويحرمُ عليه أن يقرأ في الصلاة مازاد على الفاتحة‏.‏
وهل تحرمُ الفاتحة‏؟‏ فيه وجهان‏:‏ أصحُّهما لا تحرمُ بل تجبُ، فإنالصَّلاةَ لا تصحُّ إلا بها، وكما جازت الصلاةُ للضرورة تجوزُ القراءة‏.‏ والثانيتحرمُ، بل يأتي بالأذكار التي يأتي بها مَن لا يُحسن شيئاً من القرآن‏.‏ وهذه فروعٌرأيتُ إثباتها هنا لتعلقها بما ذكرتُه، فذكرتها مختصرة وإلا فلها تتمّات وأدلةمستوفاة في كتب الفقه، واللّه أعلم‏.‏

__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
لإِيلافِ قُرَيْشٍ(1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ(2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ(4)
صدق الله العظيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 10 28-10-2017 06:20 PM
الذكر على اكمل الصفات من خشوع و سكينة و طهارة . كتاب الاذكارللامام النووي ايلاف مجلس الاذكار و المأثورات 0 08-07-2017 01:52 PM
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 4 01-06-2017 04:48 PM
دراسه حول نسب بنو شكر بالصعيد والشرقيه أبو إمام البحث عن الاصول.. اصول و انساب العائلات و القبائل 49 18-12-2016 09:03 PM
روابط لما يقارب (500) كتاب عربي الشافعي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 6 02-09-2016 11:05 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه