كتاب الصلاة على رسول الله (ص) . من كتاب الاذكار للامام النووي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حرمة تزوير النسب الشريف
بقلم : أبو محمد الشريف
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: معرفة نسبي (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اعقاب محمد الاكبر بن موسى الثاني (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: علاقة جينات الكنعانيين والفينيقيين بجينات العرب " منقول " (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: النبيط بني خالد (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: قبيلة اللهيب في جمهورية السورية (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: قبيلة اللهيب في لبنان (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: عندي سؤال (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: هل وأد الفاروق عمر ابنته في الجاهلية ؟ !! ,,, (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: حرمة تزوير النسب الشريف (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: ألنسابون الجدد !!! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)      



مجلس الاذكار و المأثورات صحيح ما ورد عن محمد افضل الذاكرين (ص) في سنته المطهرة


إضافة رد
قديم 08-07-2017, 01:59 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في الانساب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي كتاب الصلاة على رسول الله (ص) . من كتاب الاذكار للامام النووي

كتاب الصّلاة على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم
قال اللّه تعالى‏:‏‏{‏إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبيّ يا أيُّهاالَّذين آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً‏}‏ الأحزاب‏:‏ 56 والأحاديث في فضلها والأمر بها أكثر من أن تُحصر، ولكن نشيرُ إلى أحرفٍ من ذلكتنبيهاً على ما سواها وتبرّكاً للكتاب بذكرها‏.‏
بابُ الصَّلاةِ عَلى رسولِ اللّه صلى اللّه عليهوسلم
1/291 روينا في صحيح مسلمعن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما؛
أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏مَنْ صَلَّىعَليَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً‏"‏‏.(1)
2/292 وروينا في صحيح مسلم أيضاً،عن أبي هريرة رضي اللّه عنه؛
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏أوْلى النَّاسِ بييَوْمَ القِيامَةَ أَكْثَرُهُمْ عَليَّ صَلاةً‏"‏ قال الترمذي‏:‏حديث حسن‏.‏ قال الترمذي‏:‏ وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وعامر بن ربيعة وعمّاروأبي طلحة وأنس وأُبيّ بن كعب رضي اللّه عنهم‏.(2)
2\293 روينا في كتاب الترمذيعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏"‏ أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة‏"‏قال الترمذي‏:‏ حديث حسن ‏.‏ قال الترمذي ‏:‏ وفي الباب عن عبدالرحمن بن عوف ، وعامر بن ربيعة ، وعمار ، وأبي طلحة ، وأنس ، وأبي بن كعب ـ رضيالله عنه ـ ‏(3)
4/294 وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه، بالأسانيدالصحيحة،عن أوس بن أوس رضياللّه عنه، قال‏:‏
قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إِنَّ مِنْ أفْضَلِأيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فأكْثِرُا عَليَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فإنَّصَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَليَّ‏"‏ فقالوا‏:‏ يا رسول اللّه‏!‏ وكيف تُعرض صلاتناعليك وقد أرَمْتَ‏؟‏ ـ قال‏:‏ يقول‏:‏ بليت ـ قال‏:‏ ‏"‏إنَّ اللّه حَرَّمَ علىالأرض أجْسادَ الأنْبِياءِ‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ أرَمْتَ بفتح الراء وإسكانالميم وفتح التاء المخففة‏.‏ قال الخطابي‏:‏ أصله أرممت، فحذفوا إحدى الميمين، وهيلغة لبعض العرب كما قالوا‏:‏ ظلت أفعل كذا‏:‏ أي ظللت، في نظائر لذلك‏.‏ وقالغيره‏:‏ إنما هو أرَمَّتْ بفتح الراء والميم المشددة وإسكان التاء‏:‏ أي أرمَّتالعظام، وقيل فيه أقوال أُخَر، واللّه أعلم‏(4)
5/295 وروينا في سنن أبي داود، في آخر كتاب الحجّ، في باب زيارةالقبور بالإِسناد الصحيح،عنأبي هريرة رضي اللّه عنه قال‏:‏
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تَجْعَلُوا قَبْرِيعِيداً وَصَلُّوا عليَّ، فإنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُكُنْتُمْ‏"‏‏.‏‏(5)
6/296 وروينا فيه أيضاً بإسناد صحيح،عن أبي هريرة أيضاً
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏مَا مِنْ أحَدٍيُسَلِّمُ عَليَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَليَّ رُوحي حتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِالسَّلامَ‏"‏‏.‏
بابُ أمرِ مَنْ ذُكِرَ عندَه النبيُّ صلى اللّهعليه وسلم بالصَّلاة عليه والتسليم، صلى اللّه عليه وسلم
1/297 روينا في كتاب الترمذيعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلىاللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّعَليَّ‏"‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏(6)
2/298 وروينا في كتاب ابن السني بإسناد جيد،عن أنس رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسولاللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَليَّ،فإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَليَّ مَرَّةً، صَلَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِعَشْراً‏"‏‏.‏
(7)
3/299 وروينا فيه بإسناد ضعيف،عن جابر رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّهعليه وسلم‏:‏ ‏"‏مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَليَّ فَقَدْشَقِيَ‏"‏‏.‏
(8)
4/300 وروينا في كتاب الترمذيعن عليّ رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّهعليه وسلم‏:‏ ‏"‏البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّعَليَّ‏"‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏
(9)
ورويناه في كتاب النسائي من رواية الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما،عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم‏.‏
قال الإمام أبو عيسى الترمذي عند هذا الحديث‏:‏ يروى عن بعض أهلالعلم قال‏:‏ إذا صلى الرجل على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم مرّة في المجلس أجزأعنه ما كان في ذلك المجلس‏.‏
بابُ صفةِ الصَّلاة على رسولِ اللّه صلى اللّهعليه وسلم
قد قدّمنا في كتاب أذكار الصلاة صفة الصلاة على رسول اللّه صلىاللّه عليه وسلم وما يتعلَّقُ بها، وبيان أكملها وأقلها‏.‏ وأمَّا ما قاله بعضُأصحابنا وابن أبي زيد المالكي من استحباب زيادة على ذلك وهي‏:‏ ‏"‏وَارْحَمْمُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ‏"‏ فهذا بدعة لا أصل لها‏.‏ وقد بالغ الإِمام أبو بكرالعربي المالكي في كتابه ‏"‏شرح الترمذي‏"‏ في إنكار ذلك وتخطئة ابن أبي زيد في ذلكوتجهيل فاعله، قال‏:‏ لأن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم علَّمنا كيفيةَ الصلاة عليهصلى اللّه عليه وسلم، فالزيادة على ذلك استقصار لقوله، وستدراك عليه صلى اللّه عليهوسلم، وباللّه التوفيق‏.‏
فصل‏:‏ إذا صلَّى على النبيّ صلى اللّه عليهوسلم فليجمعْ بين الصلاة التسليم،ولا يقتصرْ على أحدهما، فلا يقل‏"‏صلّى اللّه عليه‏"‏ فقط، ولا ‏"‏عليه السلام‏"‏ فقط‏.‏
فصل‏:‏ يُستحبّ لقارىء الحديث وغيره ممّن فيمعناه إذا ذكر رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يرفَعَ صوته بالصلاة عليهوالتسليم، ولا يبالغ في الرفع مبالغة فاحشة‏.‏ وممّن نصّ على رفعالصوت‏:‏ الإِمام الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وآخرون، وقد نقلتُه إلى علومالحديث‏.‏ وقد نصَّ العلماء من أصحابنا وغيرهم أنه يُستحبّ أن يرفع صوته بالصلاةعلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في التلبية، واللّه أعلم‏.‏
بابُ استفتاحِ الدُّعاء بالحمدِ للّه تعالىوالصَّلاة على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم
1/301 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي،عن فَضَالة بن عُبيد رضي اللّه عنه،قال‏:‏
سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يمجّدِاللّه تعالى، ولم يصلّ على النبيّ صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم، فقال رسول اللّهصلى اللّه عليه وسلم وعلى آله وسلم‏:‏ ‏"‏عَجِلَ هَذَا‏"‏ ثم دعاه، فقال له أولغيره‏:‏ ‏"‏إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيَبْدأ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ سُبْحانَهُوَالثَّناءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي على النَّبِيّ صلى اللّه عليه وسلم، ثُمَّيَدْعُو بَعْدُ بِمَا شاءَ‏"‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏(10)
2/302 وروينا في كتاب الترمذي،عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال‏:‏ إن الدعاء موقوفبين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تُصلِّيَ على نبيّك صلى اللّه عليه وسلم‏.‏
قلت‏:‏ أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد للّه تعالىوالثناء عليه، ثم الصلاة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وكذلك يختم الدعاءبهما، والآثار في هذا الباب كثيرة معروفة(11)
بابُ الصَّلاة على الأنبياءِ وآلهم تبعاً لهمصلى اللّه عليهم وسلم
أجمعوا على الصلاة على نبيّنا محمد صلى اللّه عليه وسلم، وكذلك أجمعمن يُعتدّ به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالاً‏.‏ وأماغيرُ الأنبياء فالجمهور على أنه لا يُصلّى عليهم ابتداء، فلا يقال‏:‏ أبو بكر صلىاللّه عليه وسلم‏.‏ واختُلف في هذا المنع، فقال بعض أصحابنا‏:‏ هو حرام، وقالأكثرهم‏:‏ مكروه كراهة تنزيه، وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأوْلَى وليس مكروهاً،والصحيحُ الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع، وقدنُهينا عن شعارهم‏.‏ والمكروه هو ما ورد فيه نهيٌ مقصود‏.‏ قال أصحابنا‏:‏والمعتمدُ في ذلك أن الصَّلاةَ صارتْ مخصوصةً في لسان السلف بالأنبياء صلوات اللّهوسلامه عليهم، كما أن قولنا‏:‏ عزَّ وجلَّ، مخصوصٌ باللّه سبحانه وتعالى، فكما لايُقال‏:‏ محمد عزَّ وجلَّ ـ وإن كان عزيزاً جليلاً ـ لا يُقال‏:‏ أبو بكر أو عليّصلى اللّه عليه وسلم، وإن كان معناه صحيحاً‏.‏
واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعاً لهم في الصلاة، فيُقال‏:‏اللَّهمّ صلّ على محمد، وعلى آل محمد، وأصحابه، وأزواجه، وذرِّيته، وأتباعه،للأحاديث الصحيحة في ذلك؛ وقد أُمرنا به في التشهد، ولم يزل السلفُ عليه خارجالصلاة أيضاً‏.‏ وأما السلام فقال الشيخ أبو محمد الجوينيُّ من أصحابنا‏:‏ هو فيمعنى الصلاة فلا يُستعمل في الغائب، فلا يفرد به غير الأنبياء، فلا يُقال‏:‏ عليّعليه السلام؛ وسواء في هذا الأحياء والأموات‏.‏ وأما الحاضر فيُخاطب به فيقال‏:‏سلام عليك، أو‏:‏ سلام عليكم، أو‏:‏ السَّلام عليك، أو‏:‏ عليكم؛ وهذا مجمع عليه،وسيأتي إيضاحه في أبوابه إن شاء اللّه تعالى‏.‏
فصل‏:‏ يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابةوالتابعينفمن بعدهم من العلماء والعبَّاد وسائر الأخيار، فيقال‏:‏رضي اللّه عنه، أو رحمه اللّه ونحو ذلك‏.‏ وأما ما قاله بعض العلماء‏:‏ إن قوله رضياللّه عنه مخصوص بالصحابة، ويُقال في غيرهم‏:‏ رحمه اللّه فقط، فليس كما قال، ولايوافق عليه، بل الصحيح الذي عليه الجمهور استحبابه، ودلائله أكثر من أن تُحصر، فإنكان المذكور صحابياً ابن صحابي قال‏:‏ قال ابن عمر رضي اللّه عنهما، وكذا ابن عباس،وابن الزبير، وابن جعفر، وأُسامة بن زيد ونحوهم، لتشمله وأباه جميعاً‏.‏
فصل‏:‏ فإن قيل‏:‏ إذا ذكرلقمان ومريم هل يُصلّي عليهما كالأنبياء، أم يترضّى كالصحابة والأولياء، أم يقولعليهما السلام‏؟‏‏.‏ فالجواب أن الجماهير من العلماء على أنهما ليسا نبيين، وقد شذّمن قال‏:‏ نبيّان، ولا التفات إليه، ولا تعريج عليه، وقد أوضحتُ ذلك في كتاب‏"‏تهذيب الأسماء واللغات‏"‏ فإذا عُرف ذلك، فقد قال بعض العلماء كلاماً يُفهممنهأنه يقول‏:‏ قال لقمان أو مريم صلَّى اللّه على الأنبياء وعليه أو وعليها وسلم،قال‏:‏ لأنهما يرتفعان عن حال من يُقال‏:‏ رضي اللّه عنه، لما في القرآن ممايرفعهما؛ والذي أراه أن هذا لا بأس به، وأن الأرجح أن يقال‏:‏ رضي اللّه عنه، أوعنها، لأن هذا مرتبة غير الأنبياء ولم يثبتْ كونهما نبيّين‏.‏ وقد نقل إمام الحرمينإجماع العلماء على أن مريم ليست نبيّة ـ ذكره في الإِرشاد ـ ولو قال‏:‏ عليهالسلام، أو‏:‏ عليها، فالظاهر أنه لا بأس به، واللّه أعلم‏.‏

توقيع : ايلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
لإِيلافِ قُرَيْشٍ(1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ(2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ(4)
صدق الله العظيم
ايلاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 09:23 AM
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 4 01-06-2017 04:48 PM
الحرمة المغلظة لاتخاذ القبور مساجد....منقول للفائدة قاسم سليمان مجلس العقائد العام 3 08-06-2015 02:42 PM
الحرمة المغلظة لاتخاذ القبور مساجد....منقول للفائدة قاسم سليمان مجلس العقائد العام 0 10-05-2012 01:20 AM
خواطر قرآنية عبد الحميد جويلي مجلس علم التفسير 1 15-04-2012 04:31 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه