كتاب الاذكار في صلوات مخصوصة . من كتاب الاذكار للامام النووي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
فض النزاع حول ضريح العارف بالله خضر بن عنان العُمري
بقلم : خالد عنان
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: كبد وقوانص الدجاج.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: قبائل التحور FGC1713 (آخر رد :أحمد القيسي)       :: اصل العرب ومساكنهم (آخر رد :الديباج)       :: سوهاج\ جهينه\الحرافشه (آخر رد :اسماعيل عثمان)       :: شرح نتيجة J-M267 (آخر رد :أحمد القيسي)       :: ثلاث عينات لبني أسد على التحور FGC2 (آخر رد :أحمد القيسي)       :: عينة هلالية صريحة من بني دريد تونس FGC7 (آخر رد :أحمد القيسي)       :: الله دليل على وجود الله ! (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: مالا تعرفونه عن سوزان مبارك......... شيء رهيب (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: ادعيه واذكار (آخر رد :هلا حيدر)      



مجلس الاذكار و المأثورات صحيح ما ورد عن محمد افضل الذاكرين (ص) في سنته المطهرة


إضافة رد
  #1  
قديم 08-07-2017, 02:05 PM
ايلاف غير متواجد حالياً
كاتب في الانساب
 
تاريخ التسجيل: 23-01-2011
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 702
افتراضي كتاب الاذكار في صلوات مخصوصة . من كتاب الاذكار للامام النووي

كتاب الأذكار في صلوات مخصوصة
بابُ الأذكارِ المستحبّةِ يومَ الجمعة وليلتهاوالدُّعاء
يُستحبّ أن يُكْثرَ في يومها وليلتها من قراءة القرآن والأذكاروالدعوات، والصلاة على رسول اللّه‏(‏ صلى اللّه عليه وسلم‏)‏ ويقرأ سورة الكهف فييومها‏.‏ قال الشافعي رحمه اللّه في كتاب ‏"‏الأمّ‏"‏‏:‏ وأستحبُّ قراءتَها أيضاًفي ليلة الجمعة‏.‏
1/438 روينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن أبي هريرة رضي اللّه عنه؛ أن رسول اللّه ‏(‏صلى اللّهعليه وآله وسلم ‏)‏ ذكرَ يومَ الجمعة فقال‏:‏‏"‏فيهِ ساعَةٌ لا يُوَافِقُها عَبْدٌمُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسألُ اللَّهَ تَعالى شَيْئاً إِلاَّ أعْطاهُإيَّاهُ‏"‏ وأشار بيده يقللها‏.(1)
قلت‏:‏ اختلفَ العلماءُ من السلف والخلف في هذه الساعة على أقوالكثيرة منتشرة غاية الانتشار، وقد جمعتُ الأقوالَ المذكورةَ فيها كلها في شرحالمهذّب وبيّنتُ قائلها، وأن كثيراً من الصحابة على أنها بعد العصر‏.‏ والمرادبقائم يُصَلِّي‏:‏ من ينتظرُ الصلاة فإنه في صلاة‏.‏ وأصحّ ما جاء فيها‏:‏
2/439 ما رويناه في صحيح مسلم،عن أبي موسى الأشعري‏(‏ رضي اللّه عنه‏)‏أنه قال‏:‏ سمعتُرسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏هيَ ما بَيْنَ أنْ يَجْلِس الإِمامُإلى أنْ يَقْضِيَ الصَّلاةَ‏"‏ يعني يجلس على المنبر‏.‏
أما قراءةُ سورة الكهف، والصَّلاةُ على رسول اللّه صلى اللّه عليهوسلم فجاءتْ فيهما أحاديث مشهورة تركتُ نقلَها لطول الكتاب؛ لكونها مشهورة، وقد سبقجملة منها في بابها‏.‏(2)
3/440 وروينا في كتاب ابن السني،عن أنس رضي اللّه عنه،عن النبيّ ‏(‏صلى اللّه عليه وسلم‏)‏قال‏:‏ ‏"‏مَنْ قالَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ قَبْلَ صَلاةِ الغَدَاةِ‏:‏أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وأتُوبُإِلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَزَبَدِ البَحْرِ‏"‏‏.‏‏(3)
4/441 وروينا فيه،عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال‏:‏ كان رسولُ اللّه‏(‏ صلىاللّه عليه وسلم‏)‏ إذا دخل المسجد يومَ الجمعة أخذ بعضادتي الباب ثم قال‏:‏‏"‏اللَّهُمَّ اجْعَلْني أوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ، وأقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَإِلَيْكَ، وأفْضَلَ مَنْ سألَكَ وَرَغِبَ إِلَيْكَ‏"‏‏.‏
قلت‏:‏ يُستحبّ لنا نحن أن نقول‏:‏ اجْعَلْني مِنْ أوْجَهِ مَنْتَوَجَّهَ إِلَيْكَ وَمِنْ أقْرَبِ وَمِنْ أَفْضَلِ‏.‏ فنزيد لفظة(4)
وأما القراءة المستحبة في صلاة الجمعة وفي صلاة الصبح يوم الجمعةفتقدّم بيانها في باب أذكار الصلاة‏.‏
5/442 وروينا في كتاب ابن السني،عن عائشة رضي اللّه عنها قالت‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّهعليه وسلم‏:‏ ‏"‏مَنْ قَرَأ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ‏:‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ،وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الفَلَقِ، وَقُلْ أعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ، سَبْعَ مَرَّاتٍأعاذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِها مِنَ السُّوءِ إلى الجُمُعَةِالأُخْرَى‏"‏‏.(5)
فصل‏:‏ يُسْتَحَبُّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالىبعد صلاة الجمعة، قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏فإذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُفانْتَشِرُوا في الأرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهكَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏}‏‏[‏الجمعة‏:‏10‏[‏‏.‏
بابُ الأذْكَارِ المشروعةِ فيالعِيدين
اعلم أنه يُستحبّ إحياء ليلتي العيدين بذكر اللّه تعالى والصلاةوغيرهما من الطاعات للحديث الوارد في ذلك‏:‏‏"‏مَنْ أَحْيا لَيْلَتي العِيدِ لَمْ يَمُتْقَلْبُهُيَوْمَ تَمُوتُ القُلُوبُ‏"‏ورُوي‏"‏مَنْ قَامَ لَيْلَتي العِيدَيْنِ لِلَّهِ مُحْتَسِباًلَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حينَ تَمُوتُ القُلُوبُ‏"‏ هكذا جاء في روايةالشافعي وابن ماجه ‏(6)‏ ، وهو حديث ضعيف رويناه من رواية أبي أمامةمرفوعاً وموقوفاً، وكلاهما ضعيف، لكن أحاديث الفضائل يُتسامح فيها كما قدّمناه فيأوّل الكتاب‏.‏
واختلف العلماءُ في القدر الذي يَحصل به الإِحياءُ، فالأظهرُ أنه لايحصل إلا بمعظم الليل، وقيل‏:‏ يَحصل بساعة‏.‏
فصل‏:‏ ويستحبّ التكبير ليلتيالعيدين، ويُستحبّ في عيد الفطر من غروب الشمس إلى أن يُحرم الإِمامبصلاة العيد، ويُستحبّ ذلك خلفَ الصلواتِ وغيرها من الأحوال‏.‏ ويُكثر منه عندازدحام الناس، ويُكَبِّر ماشياً وجالساً ومضطجعاً، وفي طريقه، وفي المسجد، وعلىفراشه، وأما عيدُ الأضحى فيُكَبِّر فيه من بعد صلاة الصبح من يوم عَرَفة إلى أنيصليَ العصر من آخر أيام التشريق، وَيُكَبِّر خلفَ هذه العَصْرِ ثم يقطع، هذا هوالأصحّ الذي عليه العمل، وفيه خلاف مشهور في مذهبنا ولغيرنا، ولكن الصحيح ماذكرناه، وقد جاء فيه أحاديث رويناها في سنن البيهقي، وقد أوضحتُ ذلك كلَّه من حيثالحديث ونقل المذهب في شرح المهذّب وذكرتُ جميعَ الفروع المتعلقة به، وأنا أُشيرُهنا إلى مقاصده مختصرة‏.‏
قال أصحابنا‏:‏ لفظ التكبير أن يقول‏:‏ ‏"‏اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُأكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ‏"‏ هكذا ثلاثاً متواليات، ويكرّر هذا على حسب إرادته‏.‏قال الشافعي والأصحاب‏:‏ فإن زادَ فقال‏:‏ ‏"‏اللّه أكْبَرُ كَبيراً، والحَمْدُلِلَّهِ كَثيراً، وَسُبْحانَ اللَّهِ بُكْرَةً وأصِيلاً، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَلا نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون،لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَالأحْزَابَ وَحْدَهُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللّه واللَّهُ أكْبَرُ‏"‏ كانَ حَسَناً‏.‏
وقال جماعة من أصحابنا‏:‏ لا بأسَ أن يقول ما اعتاده الناسُ، وهو‏"‏اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ،واللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ ولِلَّهِ الحَمْدُ‏"‏‏.‏
فصل‏:‏ اعلم أن التكبير مشروعٌ بعد كلّ صلاةتُصلَّى في أيام التكبير، سواء كانت فريضة أو نافلة أو صلاة جنازة،وسواءٌ كانت الفريضة مؤدّاة أو مقضية أو منذروة، وفي بعض هذا خلاف ليس هذا موضعبسطه، ولكن الصحيح ما ذكرته وعليه الفتوى وبه العمل، ولو كبَّرَ الإِمامُ على خلافاعتقاد المأموم بأن كان يَرى الإِمامُ التكبيرَ يوم عرفة أو أيام التشريق، والمأموملا يَراه، أو عكسه، فهل يتابعه، أم يعمل باعتقاد نفسه‏؟‏ فيه وجهان لأصحابنا‏:‏الأصحُّ يَعمل باعتقاد نفسه، لأن القدوة انقطعتْ بالسلام من الصلاة بخلاف ما إذاكبَّر في صلاة العيد زيادة على ما يراه المأموم، فإنه يُتابعه من أجل القُدوة‏.‏
فصل‏:‏ والسُّنّة أن يُكبر في صلاة العيد قبلالقراءة تكبيراتٍ زوائد، فيُكَبِّر في الركعة الأولى سبعَ تكبيراتسوى الافتتاح، وفي الثانية خمسَ تكبيرات سوى تكبيرة الرفع من السجود، ويكونُالتكبيرُ في الأولى بعد دعاء الاستفتاح وقبل التعوّذ، وفي الثانية قبل التعوّذ‏.‏ويستحبّ أن يقولَ بين كل تكبيرتين‏:‏ سبحان اللَّه والحمد للّه ولا إِله إِلاَّاللّه واللّه أكبر، هكذا قاله جمهور أصحابنا‏.‏ وقال بعض أصحابنا‏:‏ يقول‏:‏ ‏"‏لاإِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ،بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ‏"‏‏.‏
وقال أبو نصر بن الصباغ وغيره من أصحابنا‏:‏ إن قال ما اعتاده الناسفحَسَن، وهو ‏"‏اللَّهُ أكْبَرُ كَبيراً، والحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، وَسُبْحانَاللَّهِ بُكْرَةً وأصِيلاً‏"‏ وكل هذا على التوسعة، ولا حَجْرَ في شيء منه، ولو تركجميع هذا الذكر وترك التكبيرات السبع والخمس، صحَّتْ صلاته ولا يسجد للسهو، ولكنفاتته الفضيلة؛ ولو نسي التكبيرات حتى افتتح القراءة لم يرجع إلى التكبيرات علىالقول الصحيح‏.‏ وللشافعي قول ضعيف أنه يرجع إليها‏.‏ وأما الخطبتان في صلاة العيدفيُستحبّ أن يُكَبِّرَ في افتتاح الأولى تسعاً، وفي الثانية سبعاً‏.‏ وأما القراءةفي صلاة العيد فقد تقدَّم بيان ما يُستحبّ أن يقرأ فيها في باب صفة أذكار الصلاة،وهو أنه يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة ‏"‏ق‏"‏، وفي الثانية ‏{‏اقْتَرَبَتِالسَّاعَةُ‏}‏وإن شاء في الأولى‏{‏سَبِّحِ اسْم رَبِّكَالأعْلَى‏}‏ وفي الثانية ‏{‏هَل أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَة‏.‏
بابُ الأَذْكارِ في العَشْر الأُوَلِ من ذيالحِجّة
قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏وَيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِفِي أيَّامٍ مَعْلُوماتٍ‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏28‏[‏ الآية‏.‏ قال ابن عباسوالشافعي والجمهور‏:‏ هي أيامُ العشر‏.‏
واعلم أنه يُستحبُّ الإِكثار من الأذكار في هذا العشر زيادةً علىغيره، ويُستحب من ذلك في يوم عَرَفة أكثر من باقي العشر‏.‏
1/443 روينا في صحيح البخاري،عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عن النبيّ صلى اللّه عليهوسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ مِنْها في هَذِهِ قالوا‏:‏ وَلاالجهادُ فِي سَبيل اللّه‏؟‏ قال‏:‏ وَلا الجِهادُ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُبنَفْسِهِ وَمالِه فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ‏"‏هذا لفظ روايةالبخاري وهو صحيح‏.‏ وفي رواية الترمذي‏:‏‏"‏ما مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهنَّ أحَبُّإلى اللّه تعالى مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ‏"‏ وفي رواية أبي داود مثل هذه،إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏مِنْ هَذِهِ الأيَّام‏"‏ يعني العشر‏.‏ ‏(7)
2/444 ورويناه في مسند الإِمام أبي محمد عبد اللّه بن عبد الرحمنالدارمي، بإسناد الصحيحين، قال فيه‏:‏
‏"‏ماالعَمَلُ فِي أيَّامٍ أفْضَلَ مِنَ العَمَلِ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، قيل‏:‏ ولاالجهاد‏؟‏‏"‏ وذكر تمامه، وفي رواية ‏"‏عَشْرِ الأضْحَى‏"‏‏.‏‏(8)
3/445 وروينا في كتاب الترمذي،عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،عن النبي صلى اللّهعليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏خَيْرُ الدُّعاءِ دعاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ ما قُلْتُأنا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي‏:‏ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَلَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍقَدِيرٌ‏"‏ضعَّفَ الترمذي إسناده‏.‏(9)
4/446 ورويناه في موطأ الإِمام مالك، بإسناد مرسل وبنقصان فيلفظه، ولفظه‏:‏ ‏"‏أفْضَلُ الدُّعاءِ دعاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وأفْضَلُ ما قُلْتُأنا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي‏:‏ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَلَهُ‏"‏‏.
وبلغنا عن سالم(10)‏ بن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهم؛ أنهرأى سائلاً يسألُ الناسَ يوم عَرَفَةَ، فقال‏:‏ يا عاجزُ‏!‏ في هذا اليوم يُسألُغيرُ اللّه عزّ وجلّ‏؟‏
وقال البخاري في صحيحه ‏(11)‏ ‏:‏ كان عمر رضي اللّه عنه يُكَبِّرُ فيقُبَّتِهِ بمنى فيسمعه أهلُ المسجد فيُكبِّرون ويُكَبِّر أهلُ الأسواق حتى ترتجّمِنىً تكبيراً‏.‏ قال البخاري ‏"‏وكان ابنُ عمرَ يُكبِّر بِمنىً تلك الأيام وخلفالصلوات، وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً‏"‏‏)‏ ‏:‏ وكانابن عمر وأبو هريرة رضي اللّه عنهما يَخرجان إلى السوق في أيام العشر يُكَبِّرانويُكَبِّر الناسُ بتكبيرهما‏.‏ ‏(12)

__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
لإِيلافِ قُرَيْشٍ(1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ(2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ(4)
صدق الله العظيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 10 28-10-2017 06:20 PM
كتاب تلاوة القران . من كتاب الاذكار للامام النووي ايلاف مجلس الاذكار و المأثورات 0 08-07-2017 01:57 PM
روابط لما يقارب (500) كتاب عربي الشافعي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 6 02-09-2016 11:05 PM
رد الأشقر على القداح ( بلاد ونسب بني شبابة ) رد _ علمي _ دقيق _ حاسم مالك العتيبي مجلس قبيلة عتيبة الهيلاء 22 17-04-2012 09:13 AM
(جمع )ماكتب عن قبيلة خفاجه مجاهد الخفاجى مجلس قبائل العراق العام 9 14-11-2011 01:31 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه