كتاب الاسماء . من كتاب الاذكار للامام النووي - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حوار بين الصمت والكلام
بقلم : فايز أبو غليون
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: المصلح المجدد الشيخ الطيب العقبي الجزائري (آخر رد :أبو مروان)       :: صفحة من كتاب. (آخر رد :ابن جنـاب)       :: نسب العيايده وتاريخهم المشرف (آخر رد :ابن جنـاب)       :: العائلات العربية الأندلسية العريقة بفاس (آخر رد :عربية بكل تأكيد)       :: كيف تسأل عن نسبك بطريقة صحيحة .. كيف تسأل عن نسبك على الانترنت (آخر رد :محمد عوض البرعصي)       :: عائله قمحاوى (آخر رد :رحال العرب)       :: انا فلسطينية (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: ردّ الجميل !!! (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: حوار بين الصمت والكلام (آخر رد :محمود أبو نعيم)       :: التقويم الهجري (آخر رد :محمود أبو نعيم)      



مجلس الاذكار و المأثورات صحيح ما ورد عن محمد افضل الذاكرين (ص) في سنته المطهرة


إضافة رد
  #1  
قديم 08-07-2017, 02:18 PM
ايلاف غير متواجد حالياً
كاتب في الانساب
 
تاريخ التسجيل: 23-01-2011
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 701
افتراضي كتاب الاسماء . من كتاب الاذكار للامام النووي

كتاب الأسماء
بابُ تَسْمِيةِ المَوْلُود
السُّنّة أن يُسمَّى المولود في اليوم السابعِ من ولادته أو يومالولادة‏.‏
1/720 فأما استحبابه يومَ السابع فلِمَا رَويناه في كتاب الترمذي،عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عنجده؛
أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أمرَ بتسمية المولود يومَ سابعهِ،ووضعِ الأذى عنه، والعقّ‏.‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏.‏(1)
2/721 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهما،بالأسانيد الصحيحة،عن سمرة بنجُندب رضي اللّه عنه؛
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏كُلُّ غُلامٍ رَهِينٌبِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سابِعِهِ، ويُحْلَقُ،وَيُسَمَّى‏"‏ قال الترمذي‏:‏ حديثٌ حسن صحيح‏.‏ وأما يوم الولادةفلِما رويناه في الباب المتقدم من حديث أبي موسى‏.‏(2)
3/722 وروينا في صحيح مسلم وغيره،عن أنس رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّهعليه وسلم‏:‏ ‏"‏وُلِدَ لي اللَّيْلَةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُهُ باسْمِ أبي‏:‏إبْرَاهِيم صلى اللّه عليه وسلم‏"‏‏.‏(3)
4/723 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن أنس قال‏:‏ وُلد لأبي طلحةَ غلامٌ، فأتيتُ به النبيّصلى اللّه عليه وسلم فحنَّكَه، وسمَّاه عبد اللّه‏.(4)
5/724 وروينا في صحيحيهما،عن سهل بن سعد الساعدي رضي اللّه عنه قال‏:‏ أُتي بالمنذربن أبي أُسَيْد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين وُلد، فوضعه النبيُّ صلىاللّه عليه وسلم على فخذه وأبو أُسيد جالسٌ، فلَهِيَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلمبشيء بين يديه، فأمر أبو أُسيد بابنه فاحْتُمِل من على فخذ النبيّ صلى اللّه عليهوسلم، فأقلبُوه، فاستفاقَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏أيْنَالصَّبِيُّ‏؟‏‏"‏ فقال أبو أُسيد‏:‏ أقلبناه يا رسول اللّه‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏مااسْمُهُ‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ فلان، ‏"‏قال‏:‏ لا، وَلَكِنِ اسْمُهُ المُنْذِرُ‏"‏ فسمّاهيومئذ المنذر‏.(5)
قلت‏:‏ قوله لهِي، بكسر الهاء وفتحها لغتان‏:‏ الفتح لطيء، والكسرلباقي العرب، وهو الفصيح المشهور، ومعناه‏:‏ انصرف عنه، وقيل اشتغل بغيره، وقيلنسيه، وقوله استفاق‏:‏ أي ذكره، وقوله فأقلبوه‏:‏ أي رَدّوه إلى منزلهم‏.‏
بابُ تَسْمِيةِ السَّقْط(6)
يُستحبّ تسميتُه، فإن لم يُعلم أذكرٌ هو أو أنثى، سُمِّي باسميَصلحُ للذكر والأُنثى كأسماء وهند وهُنيدة وخارجة وطلحة وعُميرة وزُرْعة ونحوذلك‏.‏ قال الإِمام البغوي‏:‏ يُستحبّ تسميةُ السقط لحديث ورد فيه ‏(7)‏ ، وكذا قاله غيره من أصحابه‏.‏ قالأصحابنا‏:‏ ولو مات المولود قبل تسميته استُحبّ تسميتُه‏.‏
بابُ استحباب تَحسينِ الاسم
1/725 روينا في سنن أبي داود، بالإِسناد الجيد،عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال‏:‏قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِبأسْمائكُمْ وأسماءِ آبائِكُمْ فأحْسِنُوا أسْماءَكُمْ‏"‏‏.‏(8)
بابُ بيانِ أحبِّ الأسماءِ إلى اللّه عزَّوجلّ
1/726 روينا في صحيح مسلم،عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال‏:‏ قال رسول اللّه صلىاللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنَّ أحَبَّ أسْمائكُمْ إلى اللّه عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُاللّه، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ‏"‏‏.‏‏(9)
2/727 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن جابر رضي اللّه عنه قال‏:‏ وُلد لرجلٍ منّا غلامٌفسمَّاه القاسم، فقلنا‏:‏ لا نُكَنِّيك أبا القاسم ولا كرامة، فأخبرَ النبيَّ صلىاللّه عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏سَمّ ابْنَكَ عَبْدَالرَّحْمَنِ‏"‏‏.‏‏(10)
3/728 وروينا في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما،عن أبي وُهيب الجشمي الصحابي رضي اللّهعنه قال‏:‏
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏تَسَمَّوا بأسْماءِالأنْبِياءِ، وَأحَبُّ الأسْماءِ إلى اللّه تَعالى عَبْدُ اللّه وَعَبْدُالرَّحْمَن، وأصْدَقُها‏:‏ حَارِثٌ وَهمَّامٌ، وأقْبَحُها‏:‏ حَرْبٌوَمُرَّةُ‏"‏‏.‏(11)
بابُ استحباب التهنئة وجوابالمُهَنَّأ
يُستحبّ تهنئة المولود له، قال أصحابنا‏:‏ ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بماجاءَ عن الحسين رضي اللّه عنه أنه علَّم إنساناً التهنئة فقال‏:‏ قل‏:‏ باركَ اللّهلكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه ورُزقت برّه‏.‏ ويُسْتَحَبُّ أنيردّ على المُهنىء فيقول‏:‏ باركَ اللّه لك، وبارَك عليك، وجزاكَ اللّه خيراً،ورزقك اللّه مثلَه، أو أجزلَ اللّه ثوابَك، ونحو هذا‏.‏
بابُ النهي عن التسميةِ بالأسماءِالمَكْرُوهة
1/729 روينا في صحيح مسلم،عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلىاللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ يَسَاراً، وَلا رَباحاً، وَلانَجاحاً، وَلا أفْلَحَ، فإنَّكَ تَقُولُ أثَمَّ هُوَ‏؟‏ فَلا يَكُونُ، فَتَقُولُ‏:‏لا‏.‏ إنَّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ فَلا تَزِيدونَ عَليَّ‏"‏‏.‏‏(12)
2/730 وروينا في سنن أبي داود وغيره، من رواية جابر، وفيه أيضاًالنهي عن تسميته بركة‏.(13)
3/731 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبيّ صلى اللّه عليهوسلم قال‏:‏ ‏"‏إنَّ أخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَالأمْلاكِ‏"‏ وفي رواية ‏"‏أخنى‏"‏ بدل ‏"‏أخنع‏"‏‏.‏ وفي رواية لمسلم ‏"‏أغْيَظُرَجُلٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ وأخْبَثُهُ رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَالأمْلاكِ، لا مَلِكَ إِلاَّ اللَّهُ‏"‏ قال العلماء‏:‏ معنى أخنعوأخنى‏:‏ أوضع وأذلّ وأرذل‏.‏ وجاء في الصحيح عن سفيان بن عيينة قال‏:‏ ملك الأملاكمثل شاهان شاه‏.‏ ‏(14)
باب ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام أومتعلمٍ أو نحوهم باسمٍ قبيحٍ ليؤدّبَه ويزجرَه عن القبيح ويروّضَنفسَه
1/732 روينا في كتاب ابن السني،عن عبد اللّه بن بُسْرٍ المازني الصحابي رضي اللّه عنه،وهو بضمّ الباء الموحدة وإسكان السين المهملة‏.‏
قال‏:‏ بعثتني أُمي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بِقِطْفٍمِن عِنَب، فأكلتُ منه قبل أن أُبلغَه إياه، فلما جئتُ به أَخَذَ بأُذني وقال‏:‏‏"‏يا غُدَرُ‏"‏‏.‏(15)
2/733 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهما فيحديثه الطويل المشتمل على كرامة ظاهرة للصديق رضي اللّه عنه، ومعناه‏:‏
أن الصديق رضي اللّه عنه ضيَّفَ جماعةً وأجلسَهم في منزله وانصرفَإلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتأخَّرَ رجوعُه، فقال عند رجوعه‏:‏أعشّيتمُوهم‏؟‏ قالُوا‏:‏ لا، فأقبل على ابنه عبد الرحمن فقال‏:‏ يا غُنْثَرُفَجَدَّعَ وَسَبَّ‏.‏(16)
قلتُ‏:‏ قوله‏:‏ غنثر، بغين معجمة مضمومة، ثم نون ساكنة ثم تاءمثلثة مفتوحة ومضمومة ثم راء، ومعناه‏:‏ يا لئيم، وقوله‏:‏ فجدّعَ، وهو بالجيموالدال المهملة، ومعناه‏:‏ دعا عليه بقطع الأنف ونحوه، واللّه أعلم‏.‏
بابُ نداءِ مَنْ لا يُعرف اسمُه
ينبغي أن يُنادى بعبارةٍ لا يتأذّى بها، ولا يكون فيها كذبٌ ولامَلَقٌ(17)‏ كقولك‏:‏ يا أخي، يا فقيه، يا فقير، ياسيدي، يا هذا، يا صاحبَ الثوب الفلاني أو النعل الفلاني أو الفرس أو الجمل أو السيفأو الرمح، وما أشبه هذا على حسب حال المُنَادى والمُنَادِي‏.‏
1/734 وقد روينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه، بإسناد حسن،عن بَشير بن معبد المعروفبابن الخَصَاصِيَة رضي اللّه عنه قال‏:‏ بينما أنا أُماشي النبيَّ صلى اللّه عليهوسلم نظرَ فإذا رجلٌ يمشي بين القبور عليه نعلان فقال‏:‏ ‏"‏يا صَاحبَالسِّبْتِيَّتَيْنِ‏!‏ وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ‏"‏وذكرتمام الحديث‏.‏(18)‏قلتُ‏:‏ النعالُ السِّبتِيةُ بكسر السين‏:‏التي لا شعرَ عليها‏.‏
2/735 وروينا في كتاب ابن السني،عن جاريةَ الأنصاري الصحابي رضي اللّه عنه، وهو بالجيمقال‏:‏
كنتُ عندَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وكان إذا لم يحفظ اسم الرجلقال‏:‏ ‏"‏يا بنَ عبد اللّه‏!‏‏"‏‏.‏(19)
باب نهي الولد والمتعلم والتلميذ أن يُناديأباه ومعلّمه وشيخه باسمه
1/736 روينا في كتاب ابن السني،عن أبي هريرة رضي اللّه عنه‏:‏ ‏"‏أن النبيّ صلى اللّهعليه وسلم رأى رجلاً معه غلام، فقال للغلام‏:‏ مَنْ هَذَا‏؟‏ قال‏:‏ أبي، قال‏:‏فَلا تَمْشِ أمامَهُ، ولا تَسْتَسِبَّ لَهُ، وَلا تَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلا تَدْعُهُباسْمِهِ‏"‏‏.‏‏(20)
قلت‏:‏ معنى لا تَسْتَسِبَّ له‏:‏ أي لا تفعل فعلاً يتعرّض فيه لأنيسبّك أبوك زجراً لك وتأديباً على فعلك القبيح‏.‏
2/737 وروينا فيه،عن السيد الجليل العبد الصالح المتفق على صلاحه عبيداللّه بن زَحْر، بفتح الزاي وإسكان الحاء المهملة رضي اللّه عنه قال‏:‏ يُقال منالعقوق أن تُسَمِّي أباك باسمه، وأن تمشيَ أمامَه في طريق‏.(21)
بابُ استحباب تغيير الاسم إلى أحسنَمنه
فيه حديثُ سهلِ به سعدٍ الساعدي المذكور في باب تسمية المولود فيقصة المنذر بن أبي أُسَيْد‏.‏
1/738 روينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن أبي هريرة رضي اللّه عنه؛ أن زينبَ كان اسمُها برّةَ،فقيل‏:‏ تزكَي نفسها، فسمَّاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلمزينب‏.‏
2/739 وفي صحيح مسلم،عن زينبَ بنت أبي سلمة رضي اللّه عنها قالت‏:‏ فقال رسولاللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏سموها زينب‏"‏ قالت‏:‏ ودخلت عليه زينب بنت جحشواسمها برة، فسمّاها زينبَ‏.‏‏(‏البخاري ‏(‏6192‏)‏ ، ومسلم‏(‏2141‏)‏ ‏.‏
(22)
3/740 وفي صحيح مسلم أيضاً،عن ابن عباس قال‏:‏ كانت جويريةُ اسمها برّة، فَحَوَّلَرسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم اسمَها جويرية، وكان يكرهُ أن يُقال خَرَج من عندبرّة‏.‏ ‏(23)
4/741 وروينا في صحيح البخاري،عن سعيد بن المسيب بن حَزْن عن أبيه، أن أباه جاء إلىالنبي صلى اللّه عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏ما اسْمُكَ‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ حَزْن، فقال‏:‏‏"‏أنْتَ سَهْلٌ‏"‏ قال‏:‏ لا أُغيّر اسماً سمّانيه أبي، قال ابنُ المسيب‏:‏ فمازالت الحزونة فينا بعد‏(24)(‏البخاري ‏(‏6190‏)‏‏ "(‏البخاري ‏(‏6190‏)‏‏.‏
قلتُ‏:‏ الحزونة‏:‏ غلظ الوجه وشيء من القساوة‏.‏
5/742 وروينا في صحيح مسلم،عن ابن عمر رضي اللّه عنهما؛ أن النبيّ صلى اللّه عليهوسلم غيَّرَ اسم عاصية وقال‏:‏ ‏"‏أنت جميلة‏"‏ وفي رواية لمسلم أيضاً‏:‏ أن ابنةًلعمرَ كان يُقال لها عاصية، فسمَّاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جميلة‏.‏ ‏(25)(‏مسلم ‏(‏2139‏)‏ ‏(‏14‏)‏ و‏(‏15‏)‏ ، وهو في سنن أبي داود ‏(‏4952‏)‏ "(‏مسلم ‏(‏2139‏)‏ ‏(‏14‏)‏ و ‏(‏15‏)‏، وهو في سنن أبي داود ‏(‏4952‏)‏
6/743 وروينا في سنن أبي داود، بإسناد حسن،عن أُسامة بن أَخْدَريٍّ الصحابي رضياللّه عنه ـ وأخدري بفتح الهمزة والدال المهملة وإسكان الخاء المعجمة بينهما ـ أنرجلاً يُقَال له أصرم كان في النفَر الذين أتوْا رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم،فقالَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما اسْمُكَ‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ أَصْرَم،قال‏:‏ ‏"‏بَلْ أنْتَ زُرْعَةُ‏"‏‏.‏‏(26)
7/744 وروينا في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما،عن أبي شُرَيْح هانىء الحارثي الصحابيرضي اللّه عنه؛ أنه لما وَفَدَ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع قومه سمعهميُكنّونه بأبي الحكم، فدعاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏إنَّاللَّهَ هُوَ الحَكَمُ وَإِلَيْهِ الحُكْمُ فَلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ‏؟‏‏"‏فقال‏:‏ إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينَهم، فرضي كِلا الفريقين، فقالرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏‏"‏ مَا أحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ منَالوَلَدِ‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ لي شُريح، ومُسلم، وعبدُ اللّه، قال‏:‏ ‏"‏فَمَنْأَكْبَرُهُمْ‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ شريحُ، قال‏:‏ ‏"‏فأنْتَ أبُوشُرَيْحٍ‏"‏‏.
قال أبو داود(27):‏ وغيّر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم اسمَالعاصي، وعزيز، وعَتْلَة(28)‏ ، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب،فسمّاه هاشماً، وسمّى حَرْباً سِلْماً، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضاً يُقال لهاعَقِرَة(29) سمّاها خضرة، وشِعْبَ الضلالة سمّاه شِعْبَالهُدى، وبنو الزِّينة سمَّاهم بني الرِّشْدَة، وسمَّى بني مُغوية بني رِشْدَة‏.‏قال أبو داود‏:‏ تركتُ أسانيدها للاختصار‏.‏ قلتُ‏:‏ عَتْلة بفتح العين المهملةوسكون التاء المثناة فوق، قاله ابن ماكولا، قال‏:‏ وقال عبد الغني‏:‏ عَتَلة‏:‏يعني بفتح التاء أيضاً، قال‏:‏ وسمَّاه النبيّ صلى اللّه عليه وسلم عُتْبة، وهوعتبة بن عبد السلمي‏.‏(30)
بابُ جَوازِ ترخيمِ الاسمِ إذَا لم يَتَأذّبذلك صاحبُه
1/745 روينا في الصحيح، من طرق كثيرة؛أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم رخَّمَ أسماء جماعةمن الصحابة، فمن ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم لأبي هريرة رضي اللّه عنه‏"‏ ‏:‏ياأبا هِرّ‏"‏‏.‏
وقوله صلى اللّه عليه وسلم لعائشةَ رضي اللّه عنها‏:‏ ‏"‏ياعَائِشُ‏"‏(31)
وفي كتاب ابن السني(32) أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال لأُسامة ‏"‏ياأُسَيْمُ‏"‏ وللمقدتم ‏"‏يا قُدَيْمُ‏"‏‏.‏(33)
بابُ النهي عن الأَلقابِ التي يَكْرَهُهاصاحبُها
قال اللّه تعالى‏:‏‏{‏وَلا تَنَابَزُوا بالألْقابِ‏}‏ ‏[‏الحجرات‏:‏ 11‏]‏واتفق العلماء على تحريم تلقيب الإِنسان بما يكره، سواء كان له صفة؛ كالأعمش،والأجلح، والأعمى، والأعرج، والأحول، والأبرص، والأشج، والأصفر، والأحدب، والأصمّ،والأزرق، والأفطس، والأشتر، والأثرم، والأقطع، والزمن، والمقعد، والأشلّ، أو كانصفة لأبيه أو لأمه أو غير ذلك مما يَكره‏.‏ واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهةالتعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك‏.‏ ودلائل ما ذكرته كثرة مشهورة حذفتها اختصاراًواستغناءً بشهرتها‏.‏
بابُ جَوازِواستحباب اللقبِ الذي يُحبُّهصاحبُه
فمن ذلك أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه، اسمه عبد اللّه بن عثمان،لقبه عتيق، هذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء من المحدِّثين وأهل السِيَروالتواريخ وغيرهم‏.‏ وقيل اسمه عتيق، حكاه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في كتابهالأطراف، والصواب الأول، واتفق العلماء على أنه لقبُ خير‏.‏ واختلفوا في سبب تسميتهعتيقاً، فروينا عن عائشة رضي اللّه عنها من أوجه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلمقال‏:‏‏"‏أبُو بَكْرٍعَتِيقُ اللَّهِ منَ النَّارِ‏"‏(34)‏ قال‏:‏ فمن يومئذ سُمِّيَ عتيقاً‏.‏ وقالمصعب بن الزبير وغيره من أهل النسب‏:‏ سُمِّي عتيقاً لأنه لم يكن في نسبه شيء يُعاببه، وقيل غير ذلك، واللّه أعلم‏.‏
1/746 ومن ذلك أبو تراب لقبٌ لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه،وكُنيته أبو الحسن،ثبت فيالصحيح،
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجده نائماً في المسجد وعليهالتراب، فقال‏:‏ ‏"‏قُمْ أبا تُرَابٍ‏!‏ قُمْ أَبَا تُرابٍ‏!‏‏"‏ فلزمه هذا اللقبالحسن الجميل‏.(35)
2/747 وروينا هذا في صحيحي البخاري ومسلم،عن سهل بن سعد، قال سهل‏:‏ وكانت أحبّأسماء عليّ إليه، وإن كان ليفرح أن يُدعى بها‏.‏ هذا لفظ روايةالبخاري‏.‏(36)
3/748 ومن ذلك ذو اليدين واسمه الخِرْباق ـ بكسر الخاء المعجمةوبالباء الموحدة وآخره قاف ـ كان في يديه طول،ثبت في الصحيح؛
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يدعوه ‏"‏ذا اليدين‏"‏ واسمهالخِرْباق، رواه البخاري بهذا اللفظ في أوائل كتاب البرّ والصلة‏.‏البخاري(37)
بابُ جوازِ الكِنى واستحباب مخاطبةِ أَهْلِالفَضْل بها
هذا الباب أشهر من أن نذكر فيه شيئاً منقولاً، فإن دلائله يشتركفيها الخواصّ والعوامّ، والأدب أن يُخاطب أهل الفضل ومن قاربهم بالكنية، وكذلك إنْكتبَ إليه رسالة، وكذا إن رَوى عنه روايةً، فيُقال‏:‏ حدّثنا الشيخ أو الإِمام أبوفلان، فلان بن فلان وما أشبهه؛ والأدبُ أن لا يذكرَ الرجلُ كنيتَه في كتابه ولا فيغيره، إلا أن لا يُعرف إلا بكنيته، أو كانت الكنية أشهرَ من اسمه‏.‏ قال النحاس‏:‏إذا كانت الكنية أشهر، يُكنى على نظيره ويُسمَّى لمن فوقه، ثم يلحق بـ‏:‏ المعروفأبا فلان أو بأبي فلان‏.‏
بابُ كُنيةِ الرجل بِأَكبرِأولادِه
كُنِّي نبيّنا محمّدٌ صلى اللّه عليه وسلم أبا القاسم بابنه القاسم،وكان أكبرَ بنيه‏.‏ وفي الباب حديث أبي شريح(38)‏ الذي قدَّمناه في باب استحباب تغيير الاسمإلى أحسن منه‏.‏
بابُ كُنية الرجلِ الذي له أولادٌ بغيرِأولادِه
هذا الباب واسعٌ لايُحصى مَن يتّصفُ به، ولا بأس بذلك بابُ كُنيةِمَنْ لم يُولَد له، وكُنية الصغيرِ
1/749 روينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن أنس رضي اللّه عنه قال‏:‏ كان النبيُّ صلى اللّه عليهوسلم أحسنَ الناس خلقاً، وكان لي أخ يُقال له أبو عمير ـ قال الراوي‏:‏ أحسبه قالفَطِيمٌ ـ وكان النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم إذا جاءَه يقول‏:‏ ‏"‏يا أباعُمَيْرٍ‏!‏ ما فَعَلَ النُغَيْرُ‏"‏ نُغَرٌ كانَ يلعبُ به‏.البخاري(39)
2/750 وروينا بالأسانيد الصحيحية في سنن أبي داود وغيره،عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت‏:‏ يارسول اللّه‏!‏ كلُّ صواحبي لهنّ كُنى، قال‏:‏ ‏"‏فاكْتَنِي بابْنِكَ عَبْدِاللّه‏"‏ قال الراوي‏:‏ يعني عبد اللّه بن الزبير، وهو ابن أختها أسماء بنت أبيبكر، وكانت عائشةُ تُكَنَّى أُمّ عبد اللّه‏.‏ قلت‏:‏ فهذا هوالصحيح المعروف‏.‏(40)
3/751 وأما ما رويناه في كتاب ابن السني،عن عائشة رضي اللّه عنها قالت‏:‏أسقطتُ من النبيّ صلى اللّه عليه وسلم سَقْطاً فسمّاه عبد اللّه، وكنّاني بأُمّ عبداللّه‏.‏ فهو حديث ضعيف‏.‏ ‏(41)
وقد كان من الصحابة جماعات لهم كنى قبل أن يُولد لهم، كأبي هريرة،وأنس، وأبي حمزة، وخلائق لا يُحصون من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ولا كراهةَ فيذلك بل هو محبوبٌ بالشرط السابق‏.‏
بابُ النّهي عنِ التَّكَنِّي بأبيالقَاسِم
1/752 روينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن جماعة من الصحابة منهم جابر وأبو هريرة رضي اللّهعنهما؛
أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏سَمُّوا باسْمي وَلاتُكَنٌّوا بِكُنْيَتِي‏"(42)‏قلت‏:‏ اختلف العلماء في التكنّي بأبيالقاسم على ثلاثة مذاهب‏:‏ فذهب الشافعي رحمه اللّه ومَنْ وافقه إلى أنه لا يَحِلُّلأحد أن يَتَكَنَّى أبا القاسم، سواء كان اسمه محمداً أو غيره، وممّن روى هذا منأصحابنا عن الشافعي الأئمةُ الحفّاظُ الثقات الأثبات الفقهاء المحدّثون‏:‏ أبو بكرالبيهقي، وأبو محمد البغوي في كتابه ‏"‏التهذيب‏"‏ في أول كتاب الكاح، وأبو القاسمبن عساكر في تاريخ دمشق‏.‏
والمذهب الثاني‏:‏ مذهب مالك رحمه اللّه أنه يجوز التكنّي بأبيالقاسم لمن اسمه محمد ولغيره، ويجعل النهي خاصاً بحياة رسول اللّه صلى اللّه عليهوسلم‏.‏
والمذهب الثالث‏:‏ لا يجوز لمن اسمه محمد ويجوز لغيره‏.‏ قالالإِمام أبو القاسم الرافعي من أصحابنا‏:‏ يُشبه أن يكون هذا الثالث أصحّ، لأنالناس لم يزالوا يكتنون به في جميع الأعصار من غير إنكار، وهذا الذي قاله صاحب هذاالمذهب فيه مخالفة ظاهرة للحديث‏.‏
وأما إطباق الناس على فعله مع أن في المتكنين به والمكنّين الأئمةالأعلام، وأهل الحلّ والعقد والذين يُقتدى بهم في مهمات الدين ففيه تقوية لمذهبمالك في جوازه مطلقاً، ويكونون قد فهموا من النهي الاختصاص بحياته صلى اللّه عليهوسلم كما هو مشهور من سبب النهي في تكنّي اليهود بأبي القاسم ومناداتهم يا أباالقاسم للإِيذاء، وهذا المعنى قد زال، واللّه أعلم‏.‏
باب جَوَاز تكنيةِ الكَافِر والمبتدعوالفاسقإذا كان لا يُعرف إلا بها أو خِيفَ من ذِكْره باسمِه فتنة
قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏تَبَّتْ يَدَا أبي لَهَبٍ‏}‏ واسمه عبد العزّى، قيل‏:‏ذكر بكنيته لأنه يُعرف بها، وقيل‏:‏ كراهةً لاسمه حيثُ جُعلعبداً للصنم‏.‏
1/753 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،عن أُسَامةَ بن زيد رضي اللّه عنهما؛ أن رسولَ اللّه صلىاللّه عليه وسلم ركبَ على حمار ليعودَ سعدَ بن عبادة رضي اللّه عنه‏.‏‏.‏ فذكرالحديث ومرور النبيّ صلى اللّه عليه وسلم على عبد اللّه بن أَبيّ سلول المنافق، ثمقال‏:‏ فسارَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم حتى دخلَ على سعد بن عبادة، فقال النبيّصلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أيْ سَعْدُ‏!‏ ألَمْ تَسْمَعْ إلى ما قالَ أبُو حُبابٍ ـيُريد عبد اللّه بن أُبيّ ـ قالَ‏:‏ كَذَا وكَذَا‏"‏ وذكر الحديث‏.‏(43)
قلت‏:‏ تكرَّر في الحديث تكنيةُ أبي طالبٍ واسمُه عبدُ مناف، وفيالصحيح ‏"‏هَذَا قَبْرُ أبيرِغالٍ‏"‏(44)‏ ونظائر هذا كثيرة، هذا كله إذاً وجد الشرطالذي ذكرناه في الترجمة، فإن لم يُوجد، لم يزد على الاسم؛ كما رويناه في صحيحيهما(45) ؛ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتب‏:‏ ‏"‏مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِاللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى هِرَقْلَ‏"‏ فسمَّاه باسمه ولم يكنِّه ولالقبه بلقب ملك الروم وهو قيصر، ونظائرُ هذا كثيرة، وقد أمرنا بالإِغلاظ عليهم، فلاينبغي أن نُكنيَهم ولا نرققَ لهم عبارة ولا نلين لهم قولاً ولا نظهر لهم ودّاً ولامؤالفة‏.‏
باب جواز تكنية الرجل بأبي فُلانة وأبي فُلانوالمرأة بأُمّ فلان وأُمّ فُلانة
اعلم أن هذا كلَّه لا حَجْرَ فيه، وقد تكنَّى جماعاتٌ من أفاضل سلفالأمة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم بأبي فلانة، فمنهم عثمان بن عفان رضي اللّهعنه له ثلاث كنى‏:‏ أبو عمرو، وأبو عبد اللّه، وأبو ليلى، ومنهم أبو الدرداء وزوجتهأُمّ الدرداء الكبرى صحابية اسمها خيرة، وزوجته الأخرى أُمّ الدرداء الصغرى اسمهاهُجَيْمة، وكانت جليلة القدر فقيهة فاضلة موصوفة بالعقل الوافر والفضل الباهر وهيتابعية‏.‏ ومنهم أبو ليلى والد عبد الرحمن بن أبي ليلى، وزوجته أُمّ ليلى، وأبوليلى وزوجته صحابيان‏.‏ ومنهم أبو أُمامة وجماعات من الصحابة‏.‏ ومنهم أبورَيْحانة، وأبو رَمْثة، وأبو رِيْمة، وأبو عَمْرة بشير بن عمرو، وأبو فاطمة الليثي،قيل اسمه عبد اللّه بن أنيس، وأبو مريم الأزدي، وأبو رُقَيَّة تميم الداري، وأبوكريمة المقدام بن معد يكرب، وهؤلاء كلُّهم صحابة‏.‏
ومن التابعين‏:‏ أبو عائشة مسروقُ الأجدع وخلائق لا يُحصون‏.‏
قال السمعاني في ‏"‏الأنساب‏"‏‏:‏ سُمِّي مسروقاً، لأنه سرقه إنسانٌوهو صغير ثم وُجد‏.‏ وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة تكنية النبيّ صلى اللّه عليه وسلمأبا هريرة بأبي هريرة‏.

__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
لإِيلافِ قُرَيْشٍ(1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ(2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ(4)
صدق الله العظيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب اذكار الصيام . من كتاب الاذكار للامام النووي ايلاف مجلس الاذكار و المأثورات 0 08-07-2017 02:06 PM
كتاب الصلاة على رسول الله (ص) . من كتاب الاذكار للامام النووي ايلاف مجلس الاذكار و المأثورات 0 08-07-2017 01:59 PM
كتاب الاذكار النووية . للامام النووي . كاملا د ايمن زغروت مجلس الاذكار و المأثورات 8 08-07-2017 01:21 PM
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 23 03-09-2016 12:22 AM
رد الأشقر العتيبي على القداح ( بلاد ونسب بني شبابة ) رد /علمي/دقيق/حاسم الهيل والبن ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي 2 19-03-2011 01:51 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه