خبر الثلاثة الاعمى و الابرص و الاقرع . البداية و النهاية لابن كثير - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
بدء اسبوع قبيلة شمر الطائية . دعوة للمشاركة
بقلم : الشريف ابوعمر الدويري
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تأملات في بطون شمر الكريمة (آخر رد :الشريف قاسم بن محمد السعدي)       :: بدء اسبوع قبيلة شمر الطائية . دعوة للمشاركة (آخر رد :الشريف قاسم بن محمد السعدي)       :: كيف تحصلين على شفاه وردية بطريقة طبيعية؟.. (آخر رد :الشاعرة هند المطيري)       :: قبيلة طي (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)       :: البحث عن نسب عائله (آخر رد :اشرف حمدان بربري)       :: حول ألقاب شمر فخر القبائل الطائية القحطانية (آخر رد :مفيد)       :: ألإمام زين العابدين وزوجته ! (آخر رد :هلا حيدر)       :: إليكِ 4 أطباقٍ لذيذة يمكنكِ تحضيرها بالشّوفان.. (آخر رد :هلا حيدر)       :: لغز صلاة الثلث الأخير من الليل (آخر رد :هلا حيدر)       :: سيح آل حامد (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)      




إضافة رد
  #1  
قديم 16-07-2017, 01:09 PM
خادم القران غير متواجد حالياً
مشرف المجالس الاسلامية
 
تاريخ التسجيل: 01-07-2017
المشاركات: 550
افتراضي خبر الثلاثة الاعمى و الابرص و الاقرع . البداية و النهاية لابن كثير

خبر الثلاثة الاعمى والابرص والاقرع

روى البخاري ومسلم من غير وجه: عن همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص (4) وأعمى وأقرع بدا لله أن يبتليهم فبعث الله إليهم ملكا فأتى الابرص فقال له: أي شئ أحب إليك فقال لون حسن، وجلد حسن قد قذرني الناس قال: فمسحه فذهب عنه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا.
فقال: أي المال أحب إليك قال الابل أو قال البقر - هو شك في ذلك أن الابرص والاقرع قال أحدهما الابل وقال الآخر البقر - فأعطي ناقة عشراء (5) فقال يبارك لك فيها.
قال وأتى الاقرع فقال له: أي المال أحب إليك قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا قد قذرني الناس فمسحه فذهب وأعطي شعرا حسنا قال: فأي المال أحب إليك قال: البقر فأعطاه بقرة حاملا وقال يبارك لك فيها قال وأتى الاعمي فقال: أي شئ أحب إليك قال: يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال: فمسحه فرد الله إليه بصره قال: فأي المال أحب إليك قال: الغنم فأعطاه شاة والدا (6) فانتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم ثم أنه أتى الابرص في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري فقال له: إن الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرص
__________
(1) قعدت بين رجليها: أي جلست مجلس الرجل للوقاع.
(2) لا تفض الخاتم إلا بحقه: الخاتم كناية عن بكارتها، وقولها بحقه: أي بنكاح لا بزني.
(3) مسند الامام أحمد 2 / 116.
صحيح البخاري كتاب الوكالة - باب إذا زرع بمال قوم بغير اذنهم ص 3 / 69.
(4) أبرص: البرص بياض يظهر في ظاهر البدن، لفساد مزاج.
قاموس.
(5) ناقة عشراء: هي الحامل القريبة الولادة.
(6) شاة والدا: أي وضعت ولدها، وهو معها.
[ * ]
(2/164)
يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله عزوجل فقال: لقد ورثت لكابر عن كابر، فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الاقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا فرد عليه مثل ما رد عليه هذا.
فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.
وأتى الاعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري وفقيرا فقد أغناني فخذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشئ أخذته لله عزوجل فقال أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك.
هذا لفظ البخاري في أحاديث بني إسرائيل (1).
حديث الذي استلف من صاحبه ألف دينار فأداها قال الامام أحمد: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة عن رسول صلى الله عليه وسلم أنه ذكر: " أن رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار فقال ائتني بشهداء أشهدهم قال: كفى بالله شهيدا قال: ائتني بكفيل قال كفى بالله كفيلا قال: صدقت فدفعها إليه إلي أجل مسمى فخرج في البحر فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يقدم عليه للاجل الذي أجله فلم يجد مركبا فأخذ خشبة فنقرها، وأدخل فيها ألف دينار وصحيفة معها إلى صاحبها ثم زجج (2) موضعها ثم أتى بها البحر.
ثم قال: اللهم إنك قد علمت أني استسلفت فلانا ألف دينار فسألني كفيلا فقلت كفى بالله كفيلا فرضي بذلك، وسألني شهيدا فقلت كفى بالله شهيدا فرضي بذلك، وإني قد جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه بالذي أعطاني فلم أجد مركبا وإني أستو دعتكها فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه ثم انصرف وهو في ذلك يطلب مركبا إلى بلده فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا يجيئه بماله فإذا بالخشبة التي فيها المال فأخذها لاهله حطبا فلما كسرها وجد المال والصحيفة ثم قدم الرجل الذي كان تسلف منه فأتاه بألف دينار وقال والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه قال هل كنت بعثت إلي بشئ قال: ألم أخبرك أني لم أجد مركبا
قبل هذا الذي جئت فيه قال: فإن الله أدى عنك الذي بعثت به في الخشبة فانصرف بألفك راشدا.
هكذا رواه الامام أحمد مسندا وقد علقه البخاري (3) في غير موضع من صحيحه بصيغة الجزم عن الليث بن سعد وأسنده في بعضها عن عبد الله بن صالح كاتب الليث عنه، والعجب
__________
(1) أخرجه مسلم في 53 كتاب الزهد 10 / 2964 ص 4 / 2275 - 2276.
والحديث في صحيح البخاري رقم: 1626.
(2) زجج: أي سوى موضع النقر وأصلحه.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب في اللقطة - باب إذا وجد خشبة.
ج 3 / 93 دار الفكر، وفي كتاب الاجارة - باب الكفالة ج 3 / 56.
[ * ]
(2/165)
من الحافظ أبي بكر البزار كيف رواه في مسنده عن الحسن بن مدرك عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن عمر بن سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ثم قال لا يروى إلا من هذا الوجه بهذا الاسناد.
قصة أخرى شبيهة بهذه القصة في الصدق والامانة قال البخاري: حدثنا إسحاق بن نصر أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اشترى رجل من رجل عقارا " (1) له فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب فقال له الذي اشترى العقار خذ ذهبك مني إنما اشتريت منك الارض ولم ابتع منك الذهب وقال الذي له الارض إنما بعتك الارض وما فيها فتحاكما إلى رجل فقال الذي تحاكما إليه ألكما ولد قال أحدهما لي غلام، وقال الآخر لي جارية قال انكحوا الغلام الجارية وانفقوا على أنفسهما منه وتصدقا.
هكذا روى البخاري هذا الحديث في أخبار بني إسرائيل وأخرجه مسلم (2) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به وقد روى أن هذه القصة وقعت في زمن ذي القرنين.
وقد كان قبل بني إسرائيل بدهور متطاولة والله أعلم.
قال إسحاق بن بشر في كتابه المبتدأ عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن: أن ذا
القرنين كان يتفقد أمور ملوكه وعماله بنفسه وكان لا يطلع على أحد منهم خيانة إلا أنكر ذلك عليه، وكان لا يقبل ذلك حتى يطلع هو بنفسه.
قال فبينما هو يسير متنكرا في بعض المدائن، فجلس إلى قاض من قضاتهم أياما لا يختلف إليه أحد في خصومة فلما أن طال ذلك بذي القرنين ولم يطلع على شئ من أمر ذلك القاضي وهم بالانصراف إذا هو برجلين قد اختصما إليه فادعى أحدهما فقال: أيها القاضي إني اشتريت من هذا دارا عمرتها ووجدت فيها كنزا وإني دعوته إلى أخذه فأبى علي فقال له القاضي: ما تقول ؟ قال: ما دفنت وما عملت به فليس هو لي ولا أقبضه منه قال المدعي: أيها القاضي مر من يقبضه فتضعه حيث أحببت فقال القاضي تفر من الشر، وتدخلني فيه ما أنصفتني وما أظن هذا في قضاء الملك فقال القاضي هل لكما أمرا نصف مما دعوتماني إليه قالا: نعم قال: للمدعي ألك أبن ؟ قال نعم وقال للآخر ألك ابنة ؟ قال: نعم قال: اذهبا فزوج ابنتك من ابن هذا وجهزهما من هذا المال وادفعا فضل ما بقي إليهما يعيشان به فتكونا مليا بخيره وشره فعجب ذو القرنين حين سمع ذلك ثم قال للقاضي: ما ظننت أن في الارض أحدا يفعل مثل هذا أو قاض يقضي بمثل هذا فقال القاضي وهو لا يعرفه وهل أحد يفعل غير هذا قال
__________
(1) العقار: هو الارض وما يتصل بها، وحقيقة العقار الاصل، سمي بذلك من العقر ومنه: عقر الدار.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه 30 كتاب الاقضية 11 باب 21 / 1721 ص 3 / 1345 والحديث في البخاري رقم: 1630.
[ * ]
(2/166)
ذو القرنين: نعم قال القاضي فهل يمطرون في بلادهم فعجب ذو القرنين من ذلك وقال بمثل هذا قامت السموات والارض.



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-07-2017, 01:13 PM
عبدالمجيد الغريب غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 11-09-2012
العمر: 28
المشاركات: 31
افتراضي

أحسن الله إليكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة اصحاب الرس . لابن كثير . البداية و النهاية خادم القران مجلس قصص الانبياء 0 16-07-2017 11:48 AM
قصة اسحاق و اسرائيل عليهما السلام . لابن كثير . البداية و النهاية خادم القران مجلس قصص الانبياء 0 16-07-2017 11:42 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM
قبيلة بني كبير من غامد د ايمن زغروت مجلس قبيلة غامد 0 27-05-2010 10:56 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه