افضل الناس بعد النبيين الانبياء و الرسل - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
نسب الشيخ عبدالقادر الجيلاني و الإمام الذهبي
بقلم : عمر الكيلاني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب ال ثاني حكام قطر الكرام فخر بني تميم (آخر رد :ناصر الخثعمي)       :: نسب الشيخ تميم بن حمد ال ثاني حاكم قطر (آخر رد :ناصر الخثعمي)       :: علماء قبيلة بني تميم في نجد - بقلم الناصري التميمي (آخر رد :ناصر الخثعمي)       :: توت عنخ امون و نسبه (آخر رد :ابو عمر الفاروق)       :: الانساب (آخر رد :يحيى صوافطة)       :: اصل تسمية المعايطة (آخر رد :محمود المعايطه)       :: رواية عبدالله البسام وبن لعبون في المعايطة وثبوت نسبهم للمزروعي التميمي في الحوطة نجد (آخر رد :محمود المعايطه)       :: علي بن كميل الدين (آخر رد :جمال محمد موسي)       :: فروع قبيلة معاوية (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: الأميره مشاعل بنت مقرن تثني على مربط سالم بن مترك المعاوي للفروسية ببيشة (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)      



هذا هو الحب فتعال نحب حب الله ورسوله و المؤمنين


إضافة رد
  #1  
قديم 23-07-2017, 03:22 PM
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً
رئيس مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: 01-10-2009
الدولة: مصريٌ ذو أصولٍ حجازية ينبعية
المشاركات: 10,276
افتراضي افضل الناس بعد النبيين الانبياء و الرسل

افضل الخلق بعد الانبياء عليهم السلام
بقلم : الشيخ محمد الامين

مقدمة عن حكم تفضيل أحد فوق الأنبياء

لا يشك أحد من المسلمين -لا عالم ولا عامي- أن أي شخص يزعم بأنه نبي أو في مرتبة نبي، أن هذا كافر مرتد عن الإسلام، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم. ومن باب الأولى أن: من ادعى بأن أحد البشر من غير الأنبياء له مرتبة أعلى من مرتبة الأنبياء، فهذا أولى بالتكفير بين من جعل لهم مرتبة النبوة. وبذلك يتبين لكل مسلم عاقل أن شخصاً مثل الخميني الهالك عندما يقول في كتابه "الحكومة الإسلامية" (ص52): «إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن: لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل» أن هذا كفرٌ صريحٌ. وأن الخميني بهذا القول، أسوء مما لو ادعى النبوة لأئمته. قال الإمام ابن حزم الأندلسي في كتابه "الفصل في الملل والأهواء والنحل": «لا خلاف بين المسلمين في أن: جميع الأنبياء، كل نبي منهم أفضل ممن ليس بنبي من سائر الناس. ومن خالف هذا، فقد كَفر».
قال ابن حزم (5|125): «ورأيت الباقلاني يقول: جائزٌ أن يكون في هذه الأمة من هو أفضل من رسول الله r من حين بعث إلى أن مات. ورأيت لأبي هاشم الجبائي: أنه لو طال عمر إنسان من المسلمين في الأعمال الصالحة، لأمكن أن يوازي عمل النبي r. كَذَبَ لعنه الله. قال أبو محمد: ولولا أنه استحيا قليلاً مما لم يستحي من نظيره الباقلاني، لقال ما يوجبه هذا القول من أنه كان يزيد فضلاً على رسول الله r». قال أبو محمد: «وهذه الأقوال كفرٌ مجردٌ لا تردد فيه. وحاشا لله تعالى من أن يكون أحدٌ -ولو عَمَّرَ عُمر الدهر- يلحق فضل صاحب. فكيف فضل رسول الله r أو نبي من الأنبياء -عليهم السلام-؟ فكيف يكون أفضل من رسول الله r؟ هذا ما لا تقبله نفس مُسلِم. كأنهم ما سمعوا قول الله عز وجل: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا}».

1- تفضيل أمنا خديجة على فاطمة


كثيرٌ من العلماء يفضل فاطمة على أمنا خديجة. قال السبكي (المبتدع الكبير): «الذي ندين الله به أن فاطمة أفضل ثم خديجة ثم عائشة، والخلاف شهير». وابن حجر يذهب إلى ذلك أيضاً ويتعصب إليه. وليس هذا مقام السرد، لكن الخلاف شهير. مع أنه ينبغي أن لا يكون هناك خلاف في أن أمنا خديجة خيرٌ من ابنتها فاطمة، للنصوص القرآنية والحديثية الصريحة كما سيأتي.

2- تفضيل زينب بنت رسول الله على أختها فاطمة


قد قال رسول الله r لابنته زينب: «هي أفضل بناتي، أُصيبت فيّ». أخرجه البخاري في الصغير (1|7) بإسناد قوي كما قال ابن حجر، وصححه ابن خزيمة والحاكم (انظر تخريجه في آخر المقال). وهذا بعد أن هاجرت زينب من مكة إلى المدينة وأصيبت في الطريق. وقوله عليه الصلاة والسلام «هي أفضل بناتي» واضحٌ جليٌّ لا يحتاج لتأويل. ولم يقل أنها أفضل في شيء معيّن بل أطلق الفضل. وكونها أصيبت فيه (وقد أدت الإصابة لوفاتها) فضيلة عظيمة لها ليست عند أحد من أخواتها، فتأمّل!

3- تفضيل علي على الحسن والحسين


قال رسول الله r: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة». ومع ذلك لا خلاف بين أحد من الناس في أن علياً أفضل من ولديه الحسن والحسين. لا يخالف في ذلك أحد من السنة أو من الشيعة. وهذا صحيح، لأن السيادة غير الفضل. فالحسن والحسين أشرف نسباً من علي، لأن أمهما هي بنت محمد r. وهذا شرفٌ لا يدانيه شرف. لكن فرقٌ بين الشرف والفضل. وأبوهما خيرٌ منهما وأفضل بلا خلاف.
وقال بعض من اعترض علينا: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، فهما سادة من ماتوا شباباً في الدنيا. وأبو بكر وعمر كما دل الحديث: سيدا كهول أهل الجنة. وعلي داخل في حديث أبي بكر وعمر لأنه مات كهلاً». أقول: بناءً على هذا فإن علياً مسكين فاتته السيادة لأنه مات كهلاً، فلم يعد سيداً لا للشباب ولا للكهول! مع العلم أن حديث "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة" بعيد عن الصحة. ثم أين الأنبياء؟ ثم هل تستنتج من حديث "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" أنهما خير من مات شاباً من بني آدم؟ فمن قال لا (وهو قول كل أهل السنة)، سقط استدلاله بفضل فاطمة على النبيات وعلى أمهات المؤمنين.

4- تفضيل أمنا عائشة على علي


ذكر بن جرير الطبري في تاريخه (3|27) ما مختصره أن علياً بن أبي طالب بعث عمار بن ياسر والحسن بن علي إلى الكوفة إذ خرجت أم المؤمنين إلى البصرة. فلما أتياها اجتمع إليهما الناس في المسجد. فخطبهم عمار وذكر لهم خروج عائشة أم المؤمنين إلى البصرة، ثم قال لهم: "إني أقول لكم و والله إني لأعلم أنها زوجة رسول الله (r) في الجنة كما هي زوجته في الدنيا، ولكن الله ابتلاكم بها لتطيعوها أو لتطيعوه". فقال له مسروق أو أبو الأسود: "يا أبا اليقظان، فنحن مع من شهدت له بالجنة دون من لم تشهد له". فسكت عمار، و قال له الحسن: "أعن نفسك عنا"».
قال ابن حزم: «فهذا عمار والحسن وكل من حضر من الصحابة (رضي الله عنهم) والتابعين –والكوفة يؤمئذٍ مملؤة منهم– يسمعون تفضيل عائشة على علي –وهو عند عمار والحسن أفضل من أبي بكر وعمر– فلا ينكِرونَ ذلك ولا يعترضونه، وهم أحوج ما كانوا إلى إنكاره. فصحّ أنهم متفقون على أنها وأزواجه –عليه السلام– أفضل من كل الناس بعد الأنبياء (عليهم السلام)».

5- تفضيل الصديقة عائشة على أبيها الصديق أبي بكر


أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عمرو بن العاص أن رسول الله (r) بعثه إلى جيش ذات السلاسل، قال فأتيته، فقلت: أي الناس أحب إليك؟ فقال: عائشة. قلت: من الرجال؟ قال: أبوها. قلت: ثم من؟ قال: عمر. فعَدَّ رجالاً. وقد رُوي هذا الحديث من طريق أنسٍ كذلك.
وقد قال الله –عز وجل– عنه –عليه السلام–: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}. فصح أن كلامه –عليه السلام– أنها أحب الناس إليه، وَحيٌ أوحاه الله تعالى إليه ليكون كذلك ويُخبِرَ بذلك، لا عن هوىً له. ومن ظنّ ذلك، فقد كَذَّبَ الله تعالى. لكن لاستحقاقها لذلك الفضل في الدِّينِ والتقدم فيه على جميع الناس الموجبِ لأن يحبها رسول الله (r) أكثر من محبته لجميع الناس، فقد فَضَّلَها رسول الله (r) على أبيها وعلى عمر وعلي وعلى فاطمة تفضيلاً ظاهراً بلا شك. أقول: والعجب ممن يستدل بهذا الحديث على فضل أبي بكر على غيره، ويأبى بشدة أن يكون فيه تفضيل لأمنا عائشة رغم صراحته.
واعترض البعض علينا، بأن محبة النبي (r) لأمنا عائشة هو من باب الطبيعة البشرية. وأقول:
1) بالنسبة للشخص العادي فإن الحب طبيعة بشرية لا يدل على الفضل. لكننا نتكلم عن رسول الله (r) الذي عصمه الله وقال فيه: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}. فصح أن كلامه –عليه السلام– أنها أحب الناس إليه، وَحيٌ أوحاه الله تعالى إليه ليكون كذلك ويُخبِرَ بذلك، لا عن هوىً له.
2) إن محبة رسول الله (r) لإنسانٍ فضيلة عظيمة له بإجماع السنة والشيعة. وذلك كقوله –عليه السلام– لعلي: "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله". ولو كانت محبة رسول الله (r
) لا تدل على الفضل، إذاً لما كانت هذه الأحاديث من الفضائل أصلاً.
3) محبة الطعام شيء ومحبة الشخص لشيء. فالأول طبع بشري، لكن الثاني بالنسبة لرسول الله r الذي لا يتكلم عن هوى، فإن محبته للأشخاص مناطة بعملهم وإيمانهم، أي بفضلهم عند الله عز وجل.
4) واحتج المعترض بحديث ضعيف فيه قول عمر لابنه: "كان أسامة أحب إلى رسول الله منك. وكان أبوه أحب إليه من أبيك". وهذا الحديث الذي تفرد به الترمذي ولم يصححه، لم يستدل به أحد للسبب الواضح. وعلى فرض صحته، فهذا يكون خطأً من عمر، يقابله تصريح رسول الله (r) بأن عمر أحب إليه، كما في الحديث الصحيح المتفق عليه. بل وتأمل قول ابن حزم عن ذلك الحديث الصحيح: «وما نعلم نَصّاً في وجوب القول بتقديم أبي بكر ثم عمر على سائر الصحابة إلا هذا الخبر».
5) أما حديث "لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخت أبا بكر خليلاً" فإن زوج المرء تعبر لغة وشرعاً خليلته! وأمنا عائشة هي زوج النبي (r) في الدنيا والآخرة. أما عن قول علي لأهل الكوفة "خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر ثم عمر". فهذا لما فضله شيعته على هؤلاء، وزعموا أنهم غصبوه حقه في الخلافة. فأخبرهم أنهما أفضل منه. فظهر أن مقصوده الراجال الصالحين للخلافة.
6) الرسول (r) قدوة للمسلمين وأسوة حسنة. فهو أولى بأن يختار أكثر النساء تديناً، كيف لا وهو الذي يأمر بأن يكون الاختيار على الدين ليس على غيره؟ لكن العكس ليس صحيح. فليست المرأة التي لم يتزوجها (من منطلق هذا الحديث وحده) ناقصة التدين.
قال الإمام ابن حزم: «وقد نصَّ النبي (r) على ما يُنكحُ له من النساء، فذَكَر الحسَب والمال والجَّمال والدِّين. ونهى (r) عن كل ذلك بقوله "فعليك بذات الدين تَرِبَتْ يَداك". فمن المُحالِ الممتنع أن يكون يحضّ على نكاح النساء واختيارهنّ للدِّين فقط، ثم يكون هو –عليه السلام– يخالِفُ ذلك، فيُحِبَّ عائشة لغير الدِّين. وكذلك قوله –عليه السلام– "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" لا يحِلُّ لمُسلمٍ أن يظنّ في ذلك شيئاً غير الفضل عند الله تعالى في الدِّين. فوصف الرجل امرأته للرجال، لا يرض به إلا خسيسٌ نذلٌ ساقطٌ. ولا يحِلُّ لمن له أدنى مِسكةٌ من عقلٍ أن يمرَّ هذا بباله عن فاضلٍ من الناس. فكيف عن المقدس المطهر البائن فضله على جميع الناس صلى الله عليه وسلم؟».
ثم إن محبة رسول الله r لإنسانٍ فضيلة عظيمة له بإجماع السنة والشيعة. وذلك كقوله –عليه السلام– لعلي: "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله". فهل سيقول المخالف بأن محبة النبي r لعلي، هي محبة فطرية فقط لابن عمه وليس فيها فضلاً لعلي؟! هذا لا يقوله إلا الخوارج.
قال ابن حزم: «فإذا كانت عائشة أتمّ حظاً في المحبة التي هي أتم فضيلة، فهي أفضل ممن حظه في ذلك أقل من حظها. ولذلك لما قيل له –عليه السلام– "مِنَ الرجال؟"، قال "أبوها ثم عمر". فكان ذلك موجباً لفضل أبي بكر ثم عمر في الفضل من أجل تقدمهما في المحبة عليهما. وما نعلم نَصّاً في وجوب القول بتقديم ابن بكر ثم عمر على سائر الصحابة إلا هذا الخبر».
قال أبو محمد: «وهذه مسألةٌ نقطع فيها على أننا المحقّقون عند الله –عز وجل–، وأن من خالَفَنا فيها مخطئٌ عند الله –عز وجل– بلا شك. وليست مما يَسَعُ الشكّ فيه أصلاً. فإن قال قائلٌ: هل قال هذا أحدٌ قبلكم؟ قلنا له –وبالله تعالى التوفيق–: وهل قال غير هذا أحدٌ من قبل يخالفنا الآن؟! وقد علِمنا ضرورةً أن لنساء النبي (r
) منزلة من الفضل بلا شك، فلا بد من البحث عنها. فليقل مخالفنا في أي منزلةٍ نضعهنّ: أبَعْدَ جميع الصحابة كلهم؟ فهذا ما لا يقوله أحد. أم بعد طائفةٍ منهم؟ فعليه الدليل، وهذا ما لا سبيل له إلى وجوده. وإذ قد بطل هذان القولان: أحدهما بالإجماع على أنه باطل، والثاني لأنه دعوى لا دليل عليها ولا برهان. فلم يبقَ إلا قولنا والحمد لله رب العالمين الموفق للصواب بفضله.
ثم نقول –وبالله تعالى نستعين–: قد صَحَّ أن أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) خطَبَ الناس حين ولّي بعد موت رسول الله r فقال: "أيها الناس، إني ولّيت عليكم ولست بخيركم" (أخرجه ابن إسحاق بإسنادٍ صحيح كما في سيرة ابن هشام 6\82). فقد صّحَ عنه (رضي الله عنه) أنه أعلن بحضرة جميع الصحابة (رضي الله عنهم) أنه ليس بخيرهم. ولم ينكر هذا القول منهم أحد. فدلَّ على متابعتهم له. ولا خلاف أنه ليس في أحد من الحاضرين لخطبته إنسانٌ يقول فيه أحدٌ من الناس أنه خيرٌ من أبي بكر إلا علي وابن مسعود وعمرو (قلت: تواتر عن علي تفضيله لأبي بكر على نفسه، والباقيان كذلك كانوا يرون فضله عليهما). أما جمهور الحاضرين من مخالفينا في هذه المسألة –من أهل السنة والمرجئة والمعتزلة والخوارج– فإنهم لا يختلفون في أن أبا بكر أفضل من علي وعمر وابن مسعود وخيرٌ منهم. فصحّ أنه لم يبق إلا أزواج النبي (r). فإن قال قائل: إنما قال أبو بكر هذا تواضعاًّ!! قلنا له: هذا هو الباطل المتيقن، لأن الصديق الذي سماه رسول الله (r) بهذا الاسم لا يجوز أن يكذِب، وحاشا له من ذلك، ولا يقول إلا الحق والصدق. فصحّ أن الصحابة متفقون في الأغلب على تصديقه في ذلك. فإذ ذلك كذلك، وسقط بالبرهان الواضح أن يكون أحد من الصحابة (رضي الله عنهم) خيراً من أبي بكر، لم يبق إلا أزواج النبي (r). ووضُحَ أننا لو قلنا أنه إجماعٌ من جمهور الصحابة، لم يبعُد من الصدق».

6- تفضيل أمنا عائشة على باقي أمهات المؤمنين


أما فضلها على سائر أمهات المؤمنين (عدا أمنا خديجة) فلا أعلم فيها خلافاً. والأدلة كثيرةٌ منها ما أخرجه البخاري من قول رسول الله (r) لأمهات المؤمنين لما جئن يتكلمن في تفضيل أمنا عائشة: «لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل عليَّ الوحي وأنا في لِحافِ امرأةٍ منكنّ، غيرِها».
7- التفضيل بين أمنا خديجة وأمنا عائشة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «جِهَاتُ الفضلِ بين خديجة وعائشة متقاربة». وكأنه رأى التوقف، وهو الصواب إن شاء الله تعالى لتكافؤ الأدلة. فإن قيل إن حديث "خير نساء العالمين أربع" (وهو لا يصحّ أصلاً) يشهد لأمنا خديجة، قلنا لو صحّ هذا فإنه قد يكون قد قيل قبل أن تولد عائشة، فلا يكون حجة. وكذلك يقال في حديث "خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد". فقد قال "نسائها" ولم يقل "النساء" فخرج الإطلاق في الحديث. لذلك قال ابن حجر في الفتح: «وقد جزم كثير من الشُّرّاح أن المراد نساء زمانها لما تقدم في أحاديث الأنبياء في قصة موسى وذكر آسية من حديث أبي موسى رفَعَهُ "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم وآسية". فقد أثبت في هذا الحديث الكمال لآسية كما أثبته لمريم. فامتنع حمل الخيرية في حديث الباب على الإطلاق». وأما حديث أنس وعمرو بن العاص في تفضيل أمنا عائشة، فقد يقال أنه بعد وفاة أمنا خديجة. وإجمالاً فالتوقف في هذه المسألة أولى.
والبعض له تفصيل جميل في الموضوع. قال ابن القيم: «إن أريد بالتفضيل كثرة الثواب عند الله فذاك أمر لا يُطّلَعُ عليه (فلا نعلمه إلا بنص من الله). فإنّ عمَلَ القلوب أفضل من عمل الجوارح. وإن أُريد كثرة العلم، فعائشة لا محالة. وإن أريد شرف الأصل، ففاطمة لا محالة. وهي فضيلة لا يشاركها فيها غير أخواتها. وإن أريد شرف السيادة، فقد ثبت النص لفاطمة وحدها». قلت: والفضل في الآخرة هو في كثرة الثواب فحسب، لا بالنسب.
وتفوق أمنا عائشة بالعلم والفقه محلّ إجماعٍ لا خلاف فيه. قال ابن حجر في الفتح عن أمنا عائشة: «أكثَرَ الناسُ الأخذَ عنها، ونقلوا عنها من الأحكام والآداب شيئاً كثيراً، حتى قيل أن ربع الأحكام الشرعية منقولٌ عنها رضي الله عنها». وقال عنها الذهبي في سير أعلام النبلاء (2|135): «أفقه نساء الأُمّة على الإطلاق». وقال التابعي الجليل عطاء بن أبي رباح (فقيه مكة): «كانت عائشة أفقه الناس». وقال الزّهري (فقيه الشام والحجاز من التابعين): «لو جُمِعَ عِلمُ عائشة إلى عِلْمِ جميع النساء (في هذه الأمة)، لكان عِلمُ عائشة أفضل». وروى الحاكم أن عبد الله ابن صفوان أتى عائشة، فقالت له: «خِلالٌ تِسعٌ لم تكن لأحدٍ إلا ما آتى الله مريم –عليها السلام–. والله ما أقول هذا فخراً على صواحباتي...». ثم عدّت تلك الخِلال.
8- بيان فضل أمهات المؤمنين على غيرهم من المسلمين

قال الإمام ابن حزم الأندلسي في "الفصل في الملل و الأهواء و النِّحل": «و الذي نقول به، و ندين الله تعالى عليه، و نقطع أنه الحق عند الله: أن أفضل الناس –بعد الأنبياء عليهم السلام– نساء رسول الله r». و قال كذلك: «لا أوكَدَ ممّا ألزمنا الله تعالى إيّاه من التعظيم الواجب علينا لنساء النبي من قول الله: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و أزواجه أمّهاتهم}. فأوجب الله لهنّ حكم الأمومَة على كلّ مسلم. هذا سوى حقّ إعظامهنّ بالصحبة مع رسول الله كسائر الصحابة. إلا أن لهن من الاختصاص في الصحبة و وكيد الملازمة له و لطيف المنزلة عنده و القرب منه و الحظوة لديه، ما ليس لأحد من الصحابة. فهن أعلى درجة من الصحابة من جميع الصحابة. ثم فـَضِلن سائر الصحابة بحقٍ زائدٍ: و هو حق الأمومة الواجب لهن كلهن بنص القرآن».
9- بيان فضل أمهات المؤمنين على بنات النبي

قال ابن حزم الأندلسي: «و أما فضلهن على بنات النبي فبيّنٌ بنصِّ القرآن لا شكّ فيه. قال تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} (الأحزاب: من الآية32). فهذا بيان قاطعٌ لا يسع أحداً جهله». قلت: و قد جهله البعض فوجب التنبيه. وقد ضاعف الله أجورهن عن باقي الناس فقال: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً} (الأحزاب:31). فثبت لهن الفضل الكبير والأجر العظيم رضي الله عنهن أجمعين. قال أبو محمد: «واستُدرِكنا بياناً زائداً في قول النبي (r) في أن فاطمة سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة. فنقول وبالله تعالى التوفيق: إن الواجب مراعاة ألفاظ الحديث. وإنما ذكر –عليه السلام– في هذا الحديث السادة ولم يذكر الفضل. وذكر –عليه السلام– في حديث عائشة الفضل نَصّاً بقوله (عليه السلام): «وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام». والسادة غير الفضل. ولا شك أن فاطمة (رضي الله عنها) سيدة نساء العالمين بولادة النبي (r). لها فالسادة من باب الشرف، لا من باب الفضل. فلا تعارض بين الحديثين والحمد لله رب العالمين. وقد قال ابن عمر (رضي الله عنهما) –وهو حُجّةٌ في اللغة العربية–: "كان أبو بكر خيراً وأفضل من معاوية. وكان معاوية أسود من أبي بكر". ففَرَّقَ ابن عمر بين السادة والفضل والخير. وقد علِمنا أن الفضلَ هو الخير نفسه، لأن الشيء إذا كان خيراً من شيء آخر فهو أفضل منه بلا شك».
وفي القاموس "الوسيط": «الأسْوَدُ من الناس: أكثرهُم سيادة. يقال: هو أسوَدُ من فلان». وفي القاموس "المحيط": «الأسْوَدُ من الناس: أكثرهم سيادة، أي عظمة ومجداً وشرفاً؛ هو أسوَدُ من ابن عمه». وفي "مختار الصحاح": «أَسْوَدُ من فلان، أي أجل منه». وفي "محيط المحيط": «والأسود من القوم: أجلُّهم. يقال: "هو أسود من فلان" أي: أجلُّ منه». فالمقصود من الحديث أن فاطمة هي أكثر نساء أهل الجنة شرفاً وعظمةً ومجداً (لأنها بنت نبينا r) لكنها ليست أفضل نساء الجنة. وكذلك الحسن والحسين أكثر شباب أهل الجنة (وكل أهل الجنة شباب) شرفاً وعظمةً ومجداً (لأنهم أحفاد نبينا r) لكنهما ليسا أفضل شباب أهل الجنة.
والحديث الذي فيه النص على فضل أمنا عائشة على سائر نساء الأمة أخرجه البخاري (3|1374) ومسلم (4|1886) في صحيحيهما: عن أبي موسى قال: قال رسول الله (r): «كَمَلَ من الرجال كثير. ولم يكمُلْ من النساء غير مريم بِنت عِمران، وآسِية امرأةِ فِرعَون. وإن فضلَ عائشة على النساء كفضلِ الثَّرِيدِ على سائرِ الطَّعام».
10- بيان فضل مريم بنت عمران على سائر النساء

يكفينا في ذلك قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ} (آل عمران:42) فثبت أن مريم أفضل من جميع النساء في كل عصر. قال القرطبي: «الصحيح أن مريم نبية، لأن الله تعالى أوحى إليها بواسطة المَلَك». ونقله في ‏"التمهيد‏"‏ عن أكثر الفقهاء‏.

تخريج الحديث:
قال البخاري في الصغير (1|7): حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن الهاد، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي r: أن النبي r لما قدم المدينة، خرجت ابنته مع كنانة -أو ابن كنانة-، وخرجوا (أي المشركين) في إثرها. فأدركها هبار بن الأسود، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه، حتى صرعها، وألقت ما في بطنها، وأهرقت دماً. فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية. فقالت بنو أمية: «نحن أحق بها». وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص. وكانت عند هند بنت ربيعة. وكانت تقول لها هند: «هذا في سبب أبيك». قال النبي r لزيد بن حارثة: «ألا تجيئني بزينب»؟ قال: «بلى». قال: «فخذ خاتمي فأعطها». فلم يزل يتلطف، حتى لقي راعياً، فقال: «لمن ترعى»؟ فقال: «لأبي العاص». قال «فلمن هذه الغنم»؟ قال: «لزينب بنت محمد». فأعطاه الخاتم، حتى كان الليل، خرجت إليه. فركب وركبت وراءه، حتى أتت. فكان النبي r يقول لها: «هي أفضل بناتي. أصيبت فيَّ».
زاد الحاكم: فبلغ ذلك علي بن الحسين (زين العابدين)، فانطلق إلى عروة، فقال: «ما حديث بلغني عنك تحدث به، تنتقص به حق فاطمة؟» (لاحظ الإرهاب الفكري). قال عروة: «والله إني لا أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب، وإني أنتقص فاطمة -رضي الله عنها- حقاً هو لها. وأما بعد، فإن لك أن لا أحدث به أبداً». قال عروة: «وإنما كان هذا قبل نزول آية {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله}».
رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك على الصحيحين"، والبيهقي في "دلائل النبوة"، والدولابي في "الذرية الطاهرة"، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"، والطحاوي في "مشكل الآثار". قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين». وكل القصة تقريباً قد جاءت من طرق غيرها، إلا الحديث الذي في آخرها. وهذا يدل على صحة القصة وعلى ضبط رواتها. وليس من شرط الثقة أن يتابع على كل ما رواه. بل إن كان عامة حديثه موافق للثقات والباقي لم يخالفهم، فهذا دليل على صحته حديثه.
عروة بن الزبير: ثقة ثبت فقيه، من أعلم الناس بحديث أمنا عائشة.

عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير: حفيد عروة كان قليل الحديث، ولم يجرحه أحد. روى عنه ستة، منهم داود بن شابور (ثقة) وابن جريج (ثقة فقيه) ويزيد بن الهاد (ثقة مكثر) وابن إسحاق (إمام المغازي). ذكره ابن حبان في ثقاته، وصحح له ابن خزيمة والحاكم، وأخرج له البخاري ومسلم والنسائي. وليس بمستغرب أن يتفرد بهذا الحديث عن جده، لأن عروة كان قد منعه زين العابدين من تحديث الناس بهذا الحديث. فلا غرابة أن يختص به أحد من أهل بيته.

ابن الهاد: ثقة ثبت كثير الحديث.



يحيى بن أيوب:
الجرح
روى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: «سيئ الحفظ، و هو دون حيوة و سعيد بن أبي أيوب في الحديث».
و قال الإسماعيلي: «لا يحتج به».
و قال ابن سعد: «منكر الحديث».
و قال ابن شاهين في "الثقات": قال ابن صالح: «له أشياء يخالف فيها».
و قال الساجي: «صدوق يهم، كان أحمد يقول: "يحيى ين أيوب يخطئ خطأ كثيراً"».

التوثيق
و قال الترمذي عن البخاري: «ثقة». وقد أخرج له البخاري في صحيحه.
و قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: «صالح». و قال مرة: «ثقة».
و قال يعقوب بن سفيان: «كان ثقةً حافظاً».
و قال إبراهيم الحربي: «ثقة».
و ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

التفصيل
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي: يحيى بن أيوب أحب إليك أو ابن أبي الموال؟ قال: «يحيى بن أيوب أحب إلي، و محل يحيى الصدق، يكتب حديثه و لا يحتج به». وابن أبي موال قد قال فيه أبو حاتم: «لا بأس به، و هو أحب إليّ من أبي معشر».
و قال النسائي: «ليس بالقوي». و قال في موضع آخر: «ليس به بأس».
و قال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: يحيى بن أيوب ثقة؟ قال: «هو صالح»، يعني المصري.
و قال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن صالح المصري: «كان يحيى بن أيوب من وجوه أهل البصرة، و ربما خل في حفظه».
و قال أبو سعيد بن يونس: «كان أحد الطلابين للعلم. حدث عن أهل مكة و المدينة و الشام و أهل مصر و العراق، و حدث عنه الغرباء بأحاديث ليست عند أهل مصر عنه. فحدث عنه يحيى بن إسحاق السالحيني عن يزيد بن أبى حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن ابن حوالة: "من نجا من ثلاث". ليس هذا بمصر من حديث يحيى بن أيوب. و روى عنه أيضا عن يزيد، عن ابن شماسة، عن زيد بن ثابت: "طوبى للشام".مرفوعاً، و ليس هو بمصر من حديث يحيى. و أحاديث جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، ليس عند المصريين منها حديث، و هي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة، و الله أعلم. و روى زيد بن الحباب عن يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، عن أبي الحصين حديث أبي ريحانة: " نهى عن الوشر و الوشم ". و ليس هذا الحديث بمصر من حديث يحيى بن أيوب، إنما هو من حديث ابن لهيعة و المفضل و حيوة و عبد الله بن سويد عن عياش بن عباس».
و قال الدارقطني: «في بعض حديثه اضطراب، و من مناكيره: عن ابن جريج عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعاً: "و إن كان مائعاً فانتفعوا به"».
و قال الحاكم أبو أحمد: «إذا حدث من حفظه يخطىء، و ما حدث من كتاب فليس به بأس».
و ذكره العقيلي في "الضعفاء". و حكى عن أحمد أنه أنكر حديثه عن يحيى بن سعيد عن حجر عن عائشة، في القراءة في الوتر.
و كذا نقل ابن عدي، ثم قال: «و لا أرى في حديثه -إذا روى عن ثقة- حديثاً منكراً، و هو عندي صدوق لا بأس به».
فخلاصة أقوال هؤلاء فيه، أنه جيد مقبول، لكنه ليس في مرتبة الثقات الأثبات، لأن له مناكير في حديثه. فيجتنب حديث غير المصريين عنه، وكأنه حدث في غير مصر من حفظه، وحدث في مصر من كتابه. فيحتج بحديثه عن الثقات، إن روى عنه المصريون الثقات، ولم يكن الحديث مما أنكره العلماء. ولا نعلم عالماً قد أنكر هذا الحديث الذي نتحدث عنه، وقد صححه كثير منهم واحتجوا به.
سعيد بن أبي مريم: ثقة ثبت فقيه مصري. فهو عالم بيحيى بن أيوب لأنه بلديه.

فائدة: قول عروة: «وإنما كان هذا قبل نزول آية {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله}» فيه إشارة إلى أن زيد بن حارثة رضي الله عنه كان أخاً بالتبني لزينب رضي الله عنها، فلا يكون من إشكال في سفرها لأن معها محرم. فلما نزل قول الله تعالى {ادعوهم لآبائهم}، نسخ الله التبني.

__________________
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة داود عليه السلام . لابن كثير خادم القران مجلس قصص الانبياء 1 16-07-2017 01:20 PM
في رؤيا السماء و الليل و النهار و الرياح و المطر و الزلازل و البرق و الرعد و الشمس . تفسير الاحلام د ايمن زغروت مجلس تفسير الاحلام و الرؤى 0 27-06-2017 04:51 PM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM
تاريخ الفتاش الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:17 AM
وكان ما ابتدأ به من الوجع صداع وتمادى به معاوية على ابو القاسم مجلس التاريخ الحديث 1 06-09-2011 06:16 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه