ملاحظات حول منهج الشيخ الالباني رحمه الله - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
من اين نطلب العزة؟
بقلم : د فتحي زغروت
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: لسادة الاشراف في مديرية الخبت محافظة المحويت اقليم تهامة اليمن (آخر رد :المنذر الهادي)       :: السلام عليكم (آخر رد :محمد علي الطائي)       :: عائلة (وادى) من الحمايدة (آخر رد :صلاح الدين محمد محمد)       :: إبراهيم بوناب ,, الجزائر (آخر رد :محمد بلكم)       :: الردالمبين على المشككين في نسب ال عفان احفاد امير المؤمنيين عثمان بن عفان رضي الله عنه (آخر رد :احمد بن صالح بن احمد)       :: من اين نطلب العزة؟ (آخر رد :د فتحي زغروت)       :: طلب الحصول على شجرة نسب العلويين الإسماعيليين من المغرب (آخر رد :عبدالله علوي إسماعيلي)       :: رصد الأقمار الصناعية GPS بإستخدام جهاز LEICA GX1230 (آخر رد :الاتحاد)       :: أصول وتاريخ السلالة البشرية J2 (آخر رد :جواد البزلميط)       :: الاسكندريه مصر (آخر رد :رؤوف على طه ابراهيم)      




إضافة رد
قديم 27-07-2017, 02:18 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس علوم الفقه
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي ملاحظات حول منهج الشيخ الالباني رحمه الله

ملاحظات حول منهج الشيخ الألباني رحمه الله

بقلم: الشيخ محمد الامين

1– رأيه في مسألة زيادة الثقة:
فإنه –رحمه الله– توسع في ذلك شيئاً، فقبل الكثير من الزيادات التي ضعّفها الأئمة لشذوذها، واعتبرها هو زيادة ثقة يجب قبولها، مع أنه يشترط ألا تكون منافية لأصل الحديث. إلا أنه ربما ذهل عن هذا أحياناً. أما الأئمة المتقدمين فلم يقبلوا زيادة الثقة بإطلاقها، بل كانوا يبحثون بعناية في كل حالة. وهذا من أهم الفروق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين (أي بعد عصر النسائي).

2– عدم تركيزه على قضية العلة و الشذوذ:
فنرى الشيخ لا يعبأ كثيراً بأقوال الأئمة المتقدمين في إنكار بعض الروايات. ودليل ذلك تصحيحه للأحاديث الباطلة والمنكرة والتي أبطلها الأئمة المتقدمون وأنكروها. وهذا كثيراً ما أوقعه في أوحال الأحاديث المنكَرة. وكذلك تصحيحه الحديث بكثرة طرقه، مع أن الأئمة المتقدمين اطلعوا على هذه الطرق وضعفوها كلها، ولم يصححوا الحديث بها لأمر ما، فكل حديث له حديث يخصه.

3– تساهله في التصحيح:
حيث أن المستور، والمقبول على رسم ابن حجر، والإسناد المنقطع، والمدلس، والصدوق كل ذلك يقبل في الشواهد والمتابعات عنده. وهذا أيضاً مسلك فيه تساهل واضح. وهذا أيضاً سبب آخر لتصحيحه الحديث بمجرد كثرة طرقه، مع تضعيف الأئمة له.

4– الإكثار من تحسين الأحاديث بالشواهد والمتابعات:
وتقويته للحديث بالطرق الضعيفة جداً. فالسلف لا يكثرون –جداً– من تحسين الأحاديث بالشواهد، إلا إذا قويت طرقها، ولم يكن في رواته كذاباً ولا مُتهم، ولم تعارض أصلاً. أما لو قويت طرقها واستقامت بمفردها، لكنها عارضت أصلاً فإنها تُطرح. ويمكن تلخيص منهج السلف في تحسين الأحاديث بالشواهد بما يلي:
ا. محل إعمال قاعدة تقوية الحديث بتعدد الطرق، هو في غير الحديث الذي أجمع أئمة الحديث على تضعيفه، ما لم يكن تضعيفهم مقيداً بطريق بعينه.
ب. أن محل تقوية الحديث بتعدد الطرق، ينبغي أن لا يكون في حديث ضعفه أحد أئمة الحديث، وقامت القرائن على صحة قوله.
ت. أن تتعدد طرق الحديث تعدداً حقيقياً فلا يؤول هذا التعدد إلى طريق واحد، كما يحصل كثيراً في الأحاديث التي فيها انقطاع أو جهالة أو تدليس.
ث. أن لا يشتد ضعف الطرق. فلا يقبل التحسين من أحاديث المجاهيل والكذابين والمختلطين وأمثالهم.
ج. أن يسلم المتن من النكارة! وهذا مهم للغاية كما في المثال الذي ذكره الحاكم النيسابوري في "معرفة علوم الحديث" (1|119).

5– والشيخ الألباني كان كثير الاعتماد على تقريب التهذيب:
(وهو مجرد عناوين مختصرة)، دون الرجوع إلى التراجم المفصلة. والصواب أن تقريب التهذيب لا ينبغي الرجوع إليه إلا عندما يصعب الترجيح بين الرواة. وإلا فلا بد من الرجوع ليس إلى تهذيب التهذيب وحده، بل إلى كتب العلل و السؤالات والكتب المختصة بالمدلسين والمختلطين وغير ذلك من الأمور الدقيقة. فإن قال قائل إن هذا أمر يطول كثيراً، قلنا نعم! فمن لم يكن عنده الصبر والجلد فليلزم التقليد لحفاظ جهابذةٍ أفنوا عمرهم في طلب هذا العلم والبحث فيه.
وهذه الأخطاء لم يتفرد بها الشيخ الألباني رحمه الله، بل سار عليها أغلب المتأخرين –كما أسلفنا–، وبخاصة المعاصرين منهم، وصارت منهجاً لهم لا يجوز خلافه. وإنما خصصناه بالذكر لأنه من أعظمهم أثراً، ولما لكتبه من قبول. ومن أراد البسط في هذه المسألة فعليه بمراجعة هذه كتاب "الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها"، للشيخ الدكتور حمزة المليباري.

6– تعجله –رحمه الله– في تخريج الحديث بحجة كثرة إلحاح دار النشر عليه:
وهذا العذر فيه ما فيه كما ترى. فقال مثلاً ما مختصره: أنه لم يأخذ الوقتَ الكافي ليتمكن من تجويد عملهِ على "السنن". وسبب ذلك: أن الدكتور مُحمد الرشيد –مدير "مكتب التربية العربي" حينذاك– استعجله وحثه على الإسراع بمشروع "صحيح وضعيف السنن الأربعة". لأن الدكتور على وشك ترك إدارة المكتب، ويرغب في إتمام هذا المشروع في عهده، ليترك أثراً طيّباً نافعاً قبل خروجه.
ونضيف على هذه الأخطاء ما ذكره الشيخ الفاضل إبراهيم بن محمد العلي (مع تبديل الأرقام). قال في كتابه "محمد ناصر الدين الألباني محدث العصر وناصر السنَّة" (ص50): «ولما كان الخطأ صفة لازمة في بني الإنسان، لا ينجو منها أحد مهما علت مرتبته في العلم والدين، ولو نجا منها أحد لنجا منها أصحاب رسول الله r الكرام، وهم خير القرون على وجه الأرض، ومع ذلك لم يسلم أحد منهم من الخطأ والوقوع فيه بتأويل، أو بغير تأويل.
والشيخ الألباني –رحمه الله تعالى– من أولئك العلماء الذين بذلوا جهداً كبيراً في خدمة السُنّة المطهرة، لكنه وقع في الخطأ كما وقع غيره من أهل العلم. لكننا حين نتحدث عن بعض الملاحظات حول منهجه فنحن لا نريد أن ننقص من مكانته، فكفى بالمــرء نبلاً أن تُعـد معايبه. ومن تلك الملاحظات التي أخذها عليه الكثير من أهل العلم:

7– الحـِدّة الشديدة :
التي كان يواجه بها المخالفين له من العلماء القدامى والمُحدثين مما زاد من خصـومه. هذه الحدة التي كانت تخرجه عن الاعتدال في التعامل مع آراء الآخرين، ولم تقتصر هذه الحــدة على المخالفين له في آرائه، وإنما شملت أيضاً بعض محبيه إذا حصل بينه وبينهم تنافر أو خلاف.

8– امتلأت كتبه في الرد على المخالفين:
ولذلك يحتاج القارئ إلى التأني في أخذ المسائل التي رد فيها على أهل العلم وردوا عليه، ولذلك لابد من قراءة الرد، لأن الشيخ –رحمه الله– يخطئ ويصيب كسائر أهل العلم. إذ قد يصيب الحق تارة، وقد يخطئ تارة أخرى، فليس كل ما قاله صواباً.

9– تعامله مع التيار الحركي الإسلامي (الجمــاعات الإسلامية) بكثير من الجفاء والغلظة:
وإصدار الأحكام القاسية بحقهــا، وذلك من خلال حكمه عليها خلال أفراد منها، واعتبار الجماعات أنها تتبنى هذه الأخطاء، ثم محاكمتها بناء على ذلك. رغم أن كثيراً من أحكامه بحقها ينقصه الدقة والمعلومة الصحيحة.

10– تبنيه لمجموعة من الأحكام الشرعية والتي لم يوفق في اختيار الصواب فيها:
ودفاعه عنها دفاعاً شديداً حمله على مهاجمة آراء المخالفين بشدة، رغم أن هذه الاختيارات والغرائب التي تبناها يعوزها الحجة، أو أنها موضع مخالفة شديدة من جماهير أهل العلم، مثل تحريم الذهب المحلق على النساء.

11– منهجه في تقسيم السنن الأربعة إلى صحيح وضعيف:
فالصحيح معمول به عنده، والضعيف غير معمول به. وقد أضاع هذا العمل الهدف الذي أراده مؤلفوها حين قاموا بجمعها. وقد اعترف الشيخ بهذا في مقدمة صحيح الأدب المفرد، إلا أنه دافع عن ذلك.


وأنقل إجابة الشيخ الحويني على النقطة الأخيرة، لأني أظن أن الشيخ الألباني له وجهة نظر قوية. قال الشيخ أبو إسحاق الحويني في مقدمة كتاب "الألباني العالم الرباني":

"وأما قول الشيخ العلي: "5ـ منهجه في تقسيم السنن الأربعة.." فو الله حينما قرأتها أول مرة تعجبت أشد العجب من هذه النقطة بالذات وقلت: لو غيرك قالها! ويمكن تقسيمها والإجابة عنها في ثلاثة جمل
"منهجه في تقسيم السنن الأربعة إلى صحيح وضعيف، فالصحيح معمول به عنده، والضعيف غير معمول به". فهل يخالف أحد من أهل العلم في هذا؟! بل هذا بإجماع العلماء ألا يعمل إلا بما صح عن رسول الله r. بل كتب الشيخ العلي قائمة على هذا النهج فلماذا الإنكار؟ ولماذا جمع في كتابه القيم: "صحيح السيرة النبوية" ما صح من سيرة الرسول r؟!

وكذلك قول الشيخ العلي: "وقد أضــاع هذا العمل الهــدف الذي أراده مؤلفوها حين قاموا بجمعها".
أقـول: هذا الكلام ليس بصحيح، خاصة وقـد حـوى كل كتاب من السنن أحاديث ضعيفة ومناكير بل وموضوعات! فجامع الترمذي ليس كل حديث فيه صحيح عنده، فقد ذكر جملة كبيرة من الضعاف وهو على علم بها، بل ويعلها بنفسه رحمه الله. وكذلك ينقل عن شيخه البخاري تضعيفه لبعض تلك الأحاديث. ولذلك كان من أسباب ذكر الأحاديث الضعاف في جامعه هو عمل بعض الفقهاء بها، فشرطه واسع جداً. وكذلك سكوت الإمام أبي داود ـ رحمه الله، لما ضَعفه ظاهر عنده معروف للمشتغلين بالحديث. وكذلك يعل الإمام النسائي رحمه الله أحاديث كثيرة في سننه، وهو ظاهر لمن تأمله. وأما ابن ماجه فالأمر فيه ظاهر جداً جداً، حتى قيل فيه كل ما تفرد بإخراجه ضعيف، وهذا فيه غلو وإسراف.

ومن قرأ لمن كتب في شروط الأئمة في كتبهم كابن طـاهر، والحازمي –رحمهم الله– علم صدق ما قلت.
وهنا أنقل فائدةً عزيزة للشيخ الألباني –رحمه الله– حول أحاديث السنن وطريقة أصحابها. قال –رحمه الله– في رده على الشيخ إسماعيل الأنصاري –رحمه الله– على إباحة الذهب المحلق المطبوع في: "حياة الألباني وآثاره" (1|194): "والحقيقة أنه قد فات الأستاذ أن أصحاب السنن إنما غايتهم من تخريجهم الأحاديث والتبويب لها عرض ما ورد إليهم والإشارة إلى ما تدل عليه من الأحكام سواء ثبتت تلك الأحاديث أو لم تثبت، وليس غرضهم تقرير أحكام قطعية لا يجوز خلافها. ولهذا نرى فيها كثيراً من الأبواب التي لم يورد فيها إلا ما لا يصح سنده من الحديث، وتارة فيها أبواب متناقضة. فهذا النسائي مثـلاً عقد باباً في تحــريم الذهب على الرجــال، ثم باباً آخر في خاتم الذهب أورد فيها أحاديث صحيحة تدل على ما ترجــم لها. ثم أورد بين البابين المذكورين باباً في الرخصة في خاتم الذهب للرجال (2|286) من طريق عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب قال: عمر يعني لصهيب: ما لي أرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خير منك فلم يعبه ! قال: من هو؟ قال: رسول الله r. والأمثلة على ما ذكرنا كثيرة لا حاجة بنا إلى إطالة الكلام بالاستكثار منها".



فالمقصود أنَّ تقسيم الكتاب إلى قسمين لم يذهب بفائدة الكتاب، وإن كان الأَولى هو عدم التقسيم، ويضع الشيخ حكمه تحت الحديث، لما في ذلك من المحافظة على طريقة الكتاب كما أراده مؤلفه، ومنها حتى لا يكبر حجم الكتاب ويصبح ثمنه أغلى بكثيــر من أصله المسند! وقد استغل هذا الأمر –مع الأســف– من لا خــلاق له، وطعـن في نيــة الشيـخ وعملــه وأنه أراد التجارة بالكتب. فالله حسيبه.

وقـول الشيخ العلـي: "وقد اعتــرف الشيخ بهـذا في مقدمة صحيح الأدب المفرد، إلا أنه دافع عن ذلك". أقول: ما نسبه إلى الشيخ الألباني –رحمه الله– أولاً هو ليس في صحيح الأدب بل في ضعيفه ص 6. وثانياً لم يعترف الشيخ بما ذكره الشيخ العلي، بل ذكر وجهة نظر من رأى عدم التقسيم وأجاب بما يعتقده ويراه الأصلح.

وأرى لزاماً علىّ أن أنقل للقراء الأعزاء ما ذكره الشيخ –رحمه الله– حيث قال: "وأنا عندما أصنع هذا أعلم منذ بدأت بمشروع صحيح أبي داود و ضعيف أبي داود وغيرهماـ وذلك منذ أكثر من أربعين عاماًـ أن بعض الفضلاء لا يرون مثل هذا التقسيم، ويقولون: الأولى ترك الأصل كما هو دون تقسيمه إلى صحيح و ضعيف مع العناية ببيان مراتب أحاديثه. وإن مما لا شك فيه أن هذه وجهة نظر لها قيمتها. لأن فيها الجمع بين المحافظة على الكتاب كما وضعه مؤلفه، وبين فائدة تمييز صحيحه من سقيمــه. لكن هـذا لا ينفي فـائـدة التقسيم المذكـور، بل هو الأنفـع لعامـة المسلمين، بل وخاصتهم. لأن من المعلوم –بداهة– أنه ليس كل واحد منهم مستعداً طبعاً أو تطبُّعاً أن يعنى بحفظ التمييز المذكور في كتاب واحد. فهذا مما يصعب على جمهورهم، بخلاف ما إذا كان الصحيح في كتاب، والضعيف في آخر. وهذا أمر مجرب لا يماري فيه أحد –إن شاء الله تعالى–. وعلى كل حال فالأمر كما قال الله تعالى: ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات. فأسأله تعالى أن يهديني سواء الصراط".
جليس الفقهاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2019, 04:37 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

منذ ٲن قرٲت تعامله مع التيار الحركي الجماعات الاسلامية بجفاء وغلظة .. عرفت صاحب المقال اما جاهل بحال الفرق ، او مخلط ، او قد يكون من هذه التيارات المخالفة فغاضه شدة الالباني علبهم ، ومنهم الاخوانية المنحرفون عن السنة .

والشيخ الالباني رحمه الله كان يود الاخوانيون ان يجعلوه في صفهم ، ولكنه كان محدثا على طريقة السلف لا يقبل جماعات في الاسلام بل يقبل جماعة واحدة وهي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه .

ولهذا من اقواله رحمه الله في جماعة الاخوان : الاخوان ليسوا من اهل السنة بل هم اعداء السنة .

ولم يكن الالباني وحده من ذم هذه الجماعة التي حقيقة مخترعها رجل صوفي جاهل في الدين والله المستعان ، اخذته الحماسة لجمع كلمة المسلمين ولكن لقلة علمه وفقهه انحرف بهم .


فكان منهم الشيخ العلامة ومحدث مصر احمد شاكر رحمه الله ذمها في بداياتها وذكر انه لا يشك ان اليهود تدعم هذه الجماعة .

وكذلك الشيخ حامد الفقي رحمه الله دعوه ليكون معهم فرٲى وتبين له حقيقة منهج الجماعة المخالف للسنة فقال عنهم : الخوان المسلمون .


واما نقدك لطريقة الشيخ في التصحيح فالشيخ الالباني كان من اشد الناس في التصحيح ، وله تراجعات جمعت في مجلدين ، ولقصور بعض الناس عند الاطلاع على اواخر ما كتبه الالباني يظن ان الشيخ متساهل وهو يجهل قديم الالباني وجديده .


مثال ذلك : من اوائل الكتب التي حققها الالباني كتاب مشكاة المصابيح للتبريزي فتجد مثلا صحح او ضعف بعض الاحاديث في المشكاة وهي في صحيح الجامع صحيحة او ضعيفة ، والسبب يعود لٲن الكتاب الاول من اوائل الكتب ..

وهذا درج عليه الائمة فربما يفتي الامام وهو علم بمسٲلة فلما يزداد علمه فيها بمجيء الدليل يرجع ..
كما كان امام دار الهجرة مالك بن انس الاصبحي رحمه الله يفتي للناس بعدم تخليل اصابع القدمين في الوضوء ، فلما ذهب الناس انكر عليه عبد الله بن وهب المروزي وقال له عندنا في ذلك سنة ؟

فقال الامام مالك وما هي ؟

فقال ابن وهب : حدثنا ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن ابي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي رضي الله عنه قال : رٲيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلك بخنصره بين ٲصابع قدميه .

فقال الامام مالك : ان هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط الا الساعة .

قال ابن وهب : فسمعته بعد يسٲل فيفتي بتخليل الٲصابع .

رواه البيهقي وصححه الالباني في حاشية صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .


وكذلك نجد الائمة الاربعة لهم الرواية والروايتان والثلاث في المذهب والوجه والوجهين ، قال العلماء : السبب ليسوا انهم يفتون كل مرة فتوة بهواهم ، بل يزداد علمهم فتتغير الفتوى .


فما الضير ان يتراجع الالباني ؟

واما تصحيحه بكثرة الطرق فقد درج على ذلك ائمة من السلف فذكر الحافظ ابن حجر في النخبة قال : ( وبكثرة طرقه يصحح ) .

واما بمجموع طرقه درج عليه كثير من العلماء فمنهم الصنعاني في سبل السلام في الزيادة عن الذكر المشروع الوارد بعد الخروج من الخلاء وهو قول : غفرانك ، جاءت روايات غيرها ضعيفة وفيها ضعف شديد في لفظ : ( الحمد لله الذي ٲذهب عني الٲذى ) قال الصنعاني وبمجموع طرقها تصحح .

والطرق فيها ضعف شديد وردوها العلماء ، ومنهم الالباني ضعف هذه الزيادة : الحمد لله الذي اذهب عني الٲذى وعافاني ..

فكيف يكون الشيخ الالباني متساهلا ؟

بل الشيخ الالباني لما حسن الحافظ ابن حجر حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رفع يده للدعاء مسح بها وجهه .
قال الحافظ ضعيفة وحسنها بكثرة طرقها .


والشيخ الالباني رحمه الله ناقش الرواية علميا حديثيا وتوسع فيها في كتابه ارواء الغليل وقال لا ترتقي الروايات بل الضعف فيها شديد ..

فكيف بكون الشيخ الالباني متساهل ؟ ..

الشيخ الالباني ربما يقول في الرواة ثقات في معرض بحثه في حديث تحت حديث الباب ولكن بعد ذلك يذكر علل قادحة تبين ضعف الحديث ، كحديث : ( من وسع على ٲهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ) فقد ذكر بعض المغرضين ان الالباني يصحح الحديث لقوله رجاله كلهم ثقات .

فكونهم ثقات لا يعني صحة الحديث فقد ضعف الحديث جماعة وجزموا بضعفه كابي زرعة الرازي وشيخ الاسلام بن تيمية وابن القيم وبلن عبد الهادي وحتى الالباني نفسه .


وبعضهم رٲى انه يتقوى بكثرة طرقه منهم البيهقي في شعب الايمان والعراقي في جزء مفرد ، وقد رد العلامة المعلمي رحمه الله على من قال طرقه يقوي بعضها بعضا فقال : ( بل يوهن بعضها بعضها ) .



وفي الاخير الشيخ الالباني له تراجعات كثيرة في تصحيح وتضعيف الروايات ، فالسلسلة الصحيحة الطبعة السوداء تراجع الشيخ الالباني فيها عن احاديث كان صححها الى الطبعة الزرقاء .

وكما قدمت قد جمع بعضهم تراجعات الالباني تصحيحا وتضعيفا في مجلدين .


واما ان الشيخ الالباني حاد في ردوده ، فالحدة تكون في طباع بعض العلماء فالاعمش رحمه الله وهو من السلف قالوا كان شديد في التحديث شديد على طلابه .

فالحدة مع ارادة الحق بالدليل لا تضر ، واللين مع عدم الدليل واتباع البلطل لا تنفع .
والشيخ الالباني من يرى نقاشاته في سلسلة الهدى والنور التي تبلغ فوق الالفين شريط تقريبا يرى سماحة هذا الامام وتلطفه كثيرا مع الناس .

وانظر مناقشاته مع العلماء ، كنقاشه في حديث : ( لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم ) مع الشيخ العلامة محدث المدينة النبوية عبد المحسن العباد ، كان نقاش علمي بٲدب واحترام لا كما يزعم صاحب المقال انه حاد مع مخالفيه .

ونقاشه مع الشيخ العلامة صالح ال الشيخ وزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية سابقا ، كان نقاشا علميا دام فوق ساعتين .

بل نقاشه حتى مع الاعداء ، كالذي جاء للالباني وادعى النبوة ، فقال له الالباني ان لكل نبي يٲتي نبوات فما هي نبوتك او دليل رسالتك ؟
فقال المدعي للنبوة : ( وما نرسل بالايات الا تخويفا ) وصرخ في وجه الالباني ، فقال الالباني : ( ما بتخوف ) وما احتد عليه او طرده ، والنقاش موجود في سلسلة الهدى والنور .

وكذا نقاشه من الرجل الحجازي الذي كان يجيز المولد ، وكان عليه الخوف من الشيخ فجعل الشيخ يهدٲه ويقول له خذ راحتك في النقاش ولا تعتبرني امامك شيخ .


صحيح قد حصلت شدة مع بعض العلماء كما كان بين العلامة الالباني والعلامة حماد الانصاري رحمهما الله من ردود قوية على بعضهما ، ولكن كلاهما كان يجل بعض ويعرفوا لبعض مقدارهم ولم يبدع احدهما الاخر .


واخيرا يكفي شهادة العلماء الاجلاء ومنهم محدثين في غزارة الالباني وقوته في الحديث بل وتفرده وتفوقه على اهل عصره في الحديث ، فهذا العلامة ابن باز رحمه الله قال في الالباني : لا ٲعلم تحت ٲديم السماء رجل ٲعلم من الٲلباني في الحديث .

وقال الشيخ العلامة عبد الله بن عبد العزيز العقيل شيخ الحنابلة رحمه الله واحد كبار طلاب العلامة عبد الرحمن بن سعدي صاحب التفسير : لم يٲت من بعد اصحاب الحافظ ابن حجر الى عصرنا هذا رجل كالالباني في الحديث .


فرحم الله الالباني جاء من بلاد العجم ففاق العرب وقال فيه العلماء : ذاك رجل صدق الله ، فصدقه الله .
ويكفي ان كتبه حصلت لها رواجا وقبولا في العالم الاسلامي .

وكان العلامة المحدث مقبل الوادعي رحمه الله وهو عالم حديث يقول : ما نحقق اي حديث الل وكتب الالباني بجانبنا .
وهذا من انصافه وتواضعه .

فرحم الله الالباني المحدث الفقيه سلفي العقيدة والمنهج وانزله الله منازل الابرار
نهد بن زيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2019, 05:12 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

تعديل الرد وبعض ٲلفاظه والاخطاء التي جاءت فيه ...


منذ ٲن قرٲت قولك تعامله مع التيار الحركي الجماعات الاسلامية بجفاء وغلظة .. عرفت انك اما جاهل بحال الفرق والجماعات ، ٲو مخلط ، ٲو قد تكون من هذه التيارات المخالفة فغاضك شدة الالباني عليهم ، ومنهم جماعة الاخوان المنحرفون عن السنة .

والشيخ الالباني رحمه الله كان يود الاخوانيون ان يجعلوه في صفهم ، ولكنه كان محدثا على طريقة السلف ، لا يقبل جماعات في الاسلام بل يقبل جماعة واحدة وهي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه .

ولهذا من اقواله رحمه الله في جماعة الاخوان : الاخوان ليسوا من اهل السنة بل هم اعداء السنة .

ولم يكن الشيخ الالباني وحده من ذم هذه الجماعة التي حقيقة مخترعها رجل صوفي ، اخذته الحماسة لجمع كلمة المسلمين ولكن لقلة علمه وفقهه انحرف بها .


فكان الشيخ العلامة محدث مصر احمد شاكر رحمه الله ذمها في بداياتها وذكر انه لا يشك ان اليهود تدعم هذه الجماعة .

وكذلك الشيخ حامد الفقي رحمه الله دعوه ليكون معهم فرٲى وتبين له حقيقة منهج الجماعة المخالف للسنة فقال عنهم : الخوان المسلمون .


واما نقدك لطريقة الشيخ في التصحيح فالشيخ الالباني كان من اشد الناس في التصحيح ، وله تراجعات جمعت في مجلدين ، ولقصور بعض الناس عند الاطلاع على اواخر ما كتبه الالباني يظن ان الشيخ متساهل وهو يجهل قديم الالباني وجديده .


مثال ذلك : من اوائل الكتب التي حققها الالباني كتاب مشكاة المصابيح للتبريزي فتجد مثلا صحح او ضعف بعض الاحاديث في المشكاة وهي في صحيح الجامع عكسها اما صحيحة او ضعيفة ، والسبب يعود لٲن الكتاب الاول من اوائل الكتب التي عمل عليها الشيخ .

وهذا درج عليه الائمة فربما يفتي الامام وهو علم بمسٲلة فلما يزداد علمه فيها بمجيء الدليل يرجع ..
كما كان امام دار الهجرة مالك بن انس الاصبحي رحمه الله يفتي للناس بعدم تخليل اصابع القدمين في الوضوء ، فلما ذهب الناس انكر عليه عبد الله بن وهب المروزي وقال له عندنا في ذلك سنة ؟

فقال الامام مالك وما هي ؟

فقال ابن وهب : حدثنا ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن ابي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي رضي الله عنه قال : رٲيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلك بخنصره بين ٲصابع قدميه .

فقال الامام مالك : ان هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط الا الساعة .

قال ابن وهب : فسمعته بعد يسٲل فيفتي بتخليل الٲصابع .

رواه البيهقي وصححه الالباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم


وكذلك نجد الائمة الاربعة لهم الرواية والروايات والثلاث في المذهب والوجه والوجهين ، قال العلماء : والسبب ليسوا انهم يفتون كل مرة فتوة على هواهم ، ولكن يزداد علمهم فتتغير الفتوى فيتراجعون .


فما الضير ان يتراجع الالباني ؟

واما تصحيحه بكثرة الطرق فقد درج على ذلك ائمة من السلف فذكر الحافظ ابن حجر في النخبة قال : ( وبكثرة طرقه يصحح ) .

واما بمجموع طرقه درج عليه كثير من العلماء فمنهم الصنعاني في سبل السلام في الزيادة عن الذكر المشروع الوارد بعد الخروج من الخلاء وهو قول : غفرانك ، جاءت زيادات ضعيفة وفيها ضعف شديد كزيادة : ( الحمد لله الذي ٲذهب عني الٲذى ) قال الصنعاني وبمجموع طرقها تتقوى .

والطرق فيها شديدة الضعف ، وقد ردوها العلماء ، ومنهم الالباني ضعف زيادة الحمد لله الذي اذهب عني الٲذى وعافاني ..

فكيف يكون الشيخ الالباني متساهلا ؟

بل الشيخ الالباني لما حسن الحافظ ابن حجر حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رفع يده للدعاء مسح بها وجهه .
قال الحافظ ضعيفة وحسنها بكثرة طرقها .


والشيخ الالباني رحمه الله ناقش الرواية علميا حديثيا وتوسع فيها في كتابه ارواء الغليل وبين ٲنه لا ترتقي الروايات بل الضعف فيها شديد ..

فكيف الشيخ الالباني متساهل ؟ ..

الشيخ الالباني ربما يقول في الرواة ثقات في معرض بحثه في حديث تحت حديث الباب ولكن بعد ذلك يذكر علل قادحة تبين ضعفه كحديث : ( من وسع على اهل يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ) فقد ذكر بعض المغرضين ان الالباني يصحح الحديث لقوله رجاله كلهم ثقات .

فكونهم ثقات لا يعني صحة الحديث فقد ضعف الحديث جماعة وجزموا بضعفه كابي زرعة الرازي وشيخ الاسلام بن تيمية وابن القيم وابن عبد الهادي وحتى الالباني نفسه .


وبعضهم رٲى انه يتقوى بكثرة طرقه منهم البيهقي في شعب الايمان والعراقي في جزء مفرد ، وقد رد العلامة المعلمي رحمه الله على من قال طرقه يقوي بعضها بعضا فقال : ( بل يوهن بعضها بعضها ) .



وفي الاخير الشيخ الالباني له تراجعات كثيرة في تصحيح وتضعيف الروايات ، فالسلسلة الصحيحة الطبعة السوداء تراجع الشيخ الالباني فيها عن احاديث كان صححها وقد ضعفها في الطبعة الجديدة الزرقاء .

وكما قدمت قد جمع بعضهم تراجعات الالباني تصحيحا وتضعيفا في مجلدين .


واما ان الشيخ الالباني حاد في ردوده ، فالحدة تكون في طباع بعض العلماء فالاعمش رحمه الله وهو من السلف قالوا كان شديد في التحديث شديد على طلابه .

فالحدة مع ارادة الحق بالدليل لا تضر ، واللين مع عدم الدليل واتباع البلطل لا تنفع .
والشيخ الالباني من يرى نقاشاته في سلسلة الهدى والنور التي تبلغ فوق الالفين شريط تقريبا يرى سماحة هذا الامام وتلطفه كثيرا مع الناس .

وانظر مناقشاته مع العلماء ، كنقاشه في حديث : ( لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم ) مع الشيخ العلامة محدث المدينة النبوية عبد المحسن العباد ، كان نقاش علمي بٲدب واحترام لا كما يزعم صاحب المقال انه حاد مع مخالفيه .

ونقاشه مع الشيخ العلامة صالح ال الشيخ وزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية سابقا كان نقاشا علميا دام فوق ساعتين .

بل نقاشه حتى مع الاعداء ، كالذي جاء للالباني وادعى النبوة ، فقال له الالباني ان لك نبي نبوات فما هي نبوتك او دليل رسالتك ؟
فقال المدعي للنبوة : ( وما نرسل بالايات الا تخويفا ) وصرخ في وجه الالباني ، فقال الالباني : ( ما بتخوف ) فلم يحتد عليه او يطرده ، والنقاش موجود في سلسلة الهدى والنور .

وكذلك نقاشه مع الرجل الحجازي الذي يجيز المولد وكان خائف من الشسخ لهيبته ، فجعل الالباني يهدٲه ويقول خذ راحتك واعتبرني امامك مو شيخ .
وهي موجودة كذلك في سلسلة الهدى والنور .

صحيح ان حصلت شدة مع بعض العلماء كما كان بين العلامة الالباني والعلامة حماد الانصاري رحمهما الله من ردود قوية على بعضهما ، ولكن كلاهما كان يجل بعض ويعرفوا لبعض مقدارهم ولم يبدع احدهما الاخر .


واخيرا يكفي شهادة العلماء الاجلاء ومنهم محدثين في غزارة الالباني وقوته في الحديث بل وتفرده وتفوقه على اهل عصره في الحديث ، فهذا العلامة ابن باز رحمه الله قال في الالباني : لا ٲعلم تحت ٲديم السماء رجل ٲعلم من الٲلباني في الحديث .

وقال الشيخ العلامة عبد الله بن عبد العزيز العقيل شيخ الحنابلة رحمه الله واحد كبار طلاب العلامة عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله صاحب التفسير : لم يٲت من بعد اصحاب الحافظ ابن حجر الى عصرنا هذا رجل كالالباني في الحديث .


فرحم الله الالباني جاء من بلاد العجم ففاق العرب وقال فيه بعض العلماء : ذاك رجل صدق الله فصدقه الله .
ويكفي ان كتبه حصلت لها رواجا وقبولا في العالم الاسلامي .

وكان العلامة المحدث مقبل الوادعي رحمه الله وهو عالم حديث يقول : ما نحقق اي حديث الا وكتب الالباني بجانبنا .
وهذا من انصافه وتواضعه .

فرحم الله الالباني المحدث الفقيه سلفي العقيدة والمنهج وانزله الله منازل الابرار
نهد بن زيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوة بدر الكبرى . السيرة النبوية . د علي الصلابي القلقشندي مجلس السيرة النبوية 0 30-06-2017 01:30 AM
اساليب المشركين في محاربة الدعوة . د علي الصلابي القلقشندي مجلس السيرة النبوية 0 29-06-2017 04:34 PM
فهرست اشراف سوريا - بقلم د كمال الحوت الارشيف مجلس قبائل سوريا العام 2 07-06-2016 07:00 PM
الحرمة المغلظة لاتخاذ القبور مساجد....منقول للفائدة قاسم سليمان مجلس العقائد العام 3 08-06-2015 03:42 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه