اداب الطريق - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سلام على مصر بمناسبة انتصارات اكتوبر
بقلم : جعفر المعايطة
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: سؤال عن نسب بني صويلح (آخر رد :محمد ابن علي)       :: قبيلة العليقات العقيلية الهاشمية - بقلم م ايمن زغروت (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: النويريون العقيليون بالنويرة بالبهنسا بصعيد مصر (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: قبيلة العليقات العقيلية في مصر (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: القبائل والاسر العقيلية و الهاشمية (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: قبيلة مطير فخذ الحبابلة وفروعه (آخر رد :احمد فتحى الخطيب)       :: سلام على مصر بمناسبة انتصارات اكتوبر (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: عائلة طه (آخر رد :محمد ط)       :: نسب الساده المحمودية بكفر الحاج عمر آل احمد+ آل على + آل مزيد (آخر رد :احمد السيد مصبح)       :: النظارات الشمسية (آخر رد :سمير شل شِلّو)      



مجلس الاخلاق و الاداب يعنى بالقيم و المظاهر الاسلامية


إضافة رد
قديم 31-07-2017, 02:15 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي اداب الطريق

آداب الطريق


بقلم : فؤاد عبد العزيز الشلهوب

- قال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبيرٌ بما يعملون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن... الآية } ([1]) .
- عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :( إياكم والجلوس على الطرقات. فقالوا: ما لنا بدٌ إنما هي مجالسنا نتحدث فيها . قال: فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها. قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمرٌ بالمعروف ونهيٌ عن المنكر )([2]) .



* الآداب *

1-وجوب أداء حقوق الطريق :
وحقوق الطريق بينها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي: ( غض البصر، وكفُّ الأذى، ورد السلام، وأمرٌ بالمعروف ونهيٌ عن المنكر ) وهذه الحقوق ليست من باب الحصر، وإنما هي بعضها،وقد بينت أحاديث أخر حقوقاً للطريق غيره هذه، فعُلم أن المذكورات التي في الحديث ليست من باب الحصر.
أ- غض البصر . الأمر بغض البصر يشترك فيه الرجال والنساء على حدٍ سواء، وذلك لأن إطلاق البصر فيما يحرم يجلب عذاب القلب وألمه، وهو يظن أنه يروح عن نفسه ويبهج قلبه، ولكن هيهات . وأعظمهم عذاباً مدمنهم، وكما قال ابن تيمية: تعمد النظر يورث القلب علاقة يتعذب بها الانسان، وإن قويت حتى صارت غراماً وعشقاً زاد العذاب الأليم، سواء قدر أنه قادر على المحبوب أو عاجر عنه، فإن كان عاجزاً فهو في عذاب أليم من الحزن والهم والغم، وإن كان قادراً فهو في عذاب أليم من خوف فراقه، ومن السعي في تأليفه وأسباب رضاه ! ([3]) . وأصل ذلك ومبدؤه من النظر، فلو أنه غض بصره لارتاحت نفسه وارتاح قلبه .
والشرع المطهر لم يغفل ما قد يقع من الناس بدون قصد منهم، بل أمر من نظر إلى امرأة اجنبيه بدون قصد منه أن يصرف بصره عنها ولا يتمادى . قال جرير بن عبد الله-رضي الله عنه- ( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفُجأة فأمرني أن أصرف بصري ) ([4]) . ومعنى نظر الفجأة: أن يقع بصره على الأجنبية من غير قصد فلا إثم عليه في أول ذلك، ويجب عليه أن يصرف بصره في الحال، فإن صرف في الحال فلا إثم عليه، وإن استدام النظر أثم لهذا الحديث قاله النووي ([5]) .
ب- كف الأذى . ومن حقوق الطريق، كف الأذى، وعدم إيذاء الناس في أبدانهم أو أعراضهم. وفي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( المسلم من سلم المسلمون من لسان ويده... الحديث ) ([6]) . والحديث من جوامع كلمه صلى الله عليه وآله وسلم، فيشمل اللسان من تكلم بلسانه وآذى الناس في أعراضهم أو سبهم ، ويشمل من أخرج لسانه استهزاء وسخرية. وكذا اليد فإن أذيتها لا تنحصر في الضرب، بل تتعداها إلى أمور أخر كالوشاة بالناس والسعي في الاضرار بهم عن طريق الكتابة ، أو القتل ونحو ذلك. بل إن من محاسن هذا الدين أن كان كف المرء شره وأذه عن الناس صدقة يتصدق بها على نفسه . جاء ذلك صريحاً في حديث أبي ذر-رضي الله عنه- قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم :( أي العمل أفضل ؟ قال: إيمان بالله وجهادٌ في سبيله . قلت: فأي الرقاب أفضل ؟ قال: أعلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها . قلت: فإن لم أفعل ؟ قال: تُعين صانعاً أو تصنع لأخرق . قال: فإن لم أفعل ؟ قال: تدعُ الناس من الشر فإنها صدقةٌ تصدق بها عن نفسك ) وعند مسلم: ( تكفُّ شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك ) ([7]) .
ت- رد السلام . ومن حقوق الطريق: رد السلام، وهو واجب لقوله صلى الله عليه وآله وسلم من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه- :( خمسٌ تجب للمسلم علىأخيه رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز )([8]) . وقد قصَّر في هذا الباب خلقٌ كثير، واقتصر سلامهم على المعرفة، فمن عرفوه سلموا عليه أو ردوا عليه سلامه، ومن لم يعرفوه لم يعيروه اهتماماً . وهذا خللٌ ومخالفة للسنة ([9]) .
ث-وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . هذا بابٌ عظيم الشأن والقدر، به كانت هذه الأمة خير الأمم: { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ([10]) . قال ابن كثير: قال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط الله فيها، رواه ابن جرير، ومن لم يتصف بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله تعالى:{ كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه } ([11]) .
وبتركه يحل بهم العقاب . فقد روى الامام أحمد في مسنده قال: ( قام أبو بكر -رضي الله عنه- فحمد الله عز وجل وأثنى عليه فقال أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية { يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلَّ إذا اهتديتم } إلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر، لا يغيروه، أوشك الله أن يعمهم بعقاب ) ([12]) .
وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فوائد عظيمة للأمة، منها: نجاة سفينة المجتمع من الهلاك والغرق، ومنها: قمع الباطل وأهله، ومنها: كثرة الخيرات والحد من الشرور، ومنها: استتباب الأمن، ومنها: نشر الفضيلة وقمع الرذيلة ... الخ.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مقصوراً على جهةٍ معينة (كالهئية مثلاً) أو أُناس معينين ( كرجال الحسبة )، بل إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبٌ على كل أحد، كلٌ بحسب استطاعته. والحديث الوارد في ذلك عامٌ لم يخصص أحداً من أحد . قال أبو سعيد الخدري-رضي الله عنه- ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) ([13]) . ولكن ينبغي الإشارة هنا إلى أمور :
أولاً: التدرج في الإنكار، فلا يتحول المرء إلى مرتبة حتى يعجز عن التي قبلها . فلا ينكر بقلبه من يستطيع الإنكار بلسانه، وهكذا .
الثاني: أن من كانت له ولاية فإنكاره يكون بأعلى مراتب الإنكار . فرب الأسرة هو السيد المطاع في البيت وتغييره يكون بيده فهو قادرٌ على إزالة المنكر بيده ولا يعذر بذلك .
الثالث: العلم بالمنكر أنه منكر قبل الإنكار،وهل هو من الأمور التي يسوغ فيها الخلاف، وهذا بابٌ غلط فيه فئام من الناس، فليتنبه له .
الرابع:يجب أن يستشعر المُنكِر قاعدة المفاسد والمصالح، وأن لا يبادر إلى الإنكار إلا إذا علم أن مصلحته راجحة على مفسدته، ومتى علم رجحان المفسدة وجب عليه الكف حتى لا يفتح باب شر وإفساد .
الخامس: إذا عجز المُنكِر عن المرتبة الأولى والثانية، فلا يغفل عن قلبه ويمر عليه المنكر دون إنكار بالقلب وظهور آثار ذلك على صفحات وجهه .
ج- هداية السائل عن الطريق . ومن حقوق الطريق-أيضاً- إرشاد السائل عن الطريق، وهدايته إليه، سواءٌ كان ضالاً أو أعمى . وجاء هذا الحق مصرحاً به في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في قصة الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن حق الطريق- قال: ( وإرشاد السبيل ) ([14]) . وفي حديث آخر لأبي هريرة-رضي الله عنه- ما يبين أن هداية السبيل من الصدقات، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ودلُّ الطريق صدقه ) ([15]) .
2-إزالة الأذى من الطريق . من الآداب المستحبة في الطريق؛ إزالة الأذى عن الطريق، بل هي من الإيمان : قال صلى الله عليه وآله وسلم ( الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة أو بضعٌ وستون شعبة، فأفضلها قولُ لاإله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان ) ([16]) .
وهي من الصدقات، وبسببها أُدخل رجلٍ الجنة . ففي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل سُلامي من الناس عليه صدقة ... ثم قال: وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) ([17]) . وعنه -أيضاً- أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( بينما رجل يمشي بطريقٍ وجد غُصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له ... الحديث) وعند أبي داود : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :( نزع رجلٌ لم يعمل خيراً قط غُصن شوك عن الطريق، إما كان في شجرةٍ فقطعه وألقاه وإما كان موضوعاً فأماطه فشكر الله له بها فأدخله الجنة ) ([18]) .
3-تحريم قضاء الحاجة في طريق الناس أو ظلهم. حذر رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم، من التخلي في طريق الناس أو ظلهم، لأن ذلك حق عام، فلا يحل لامريءٍ أن يفسد على الناس طرقهم التي يمشون عليها، أو ظلهم الذي فيه يجلسون، وبه يتقون حر الشمس. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا اللعانين. قالوا وما اللعانان يا رسول الله ؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم ) ([19]) . ومعنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( اتقوا اللعانين ) أي: اجتنبوا الأمرين الذي يجلب لعن الناس وشتمهم، لأن من تخلى في طريق الناس أو ظلهم، لا يكاد يسلم من سب الناس وشتمهم ([20]) .
4-الرجال أحق بوسط الطريق من النساء. من حرص صاحب الشرع-صلى الله عليه وآله وسلم- على تميز النساء عن الرجال، وقطع كل طريق يؤدي إلى الفتنة بهن، أن جعل حافة الطريق للنساء وأوسطه للرجال، حتى لا يختلط الرجال بالنساء وتعظم الفتنة-كما هو الحال الآن إلا من رحم الله- . فعن أبي أسيد الأنصاري-رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارجٌ من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء :( استأخرن فإنه ليس لكنَّ أن تحققن الطريق ([21]) ، عليكن بحافات الطريق ) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به ([22]) . وسير النساء بمحاذاة جوانب الطريق أستر لهن، وأقرب للحياء، لا أن ينافسن الرجال في طريقهم ويقتحمونه معرضين أنفسهن وغيرهن للفتنة. وأول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء، وهلاكها كان بسبب ذلك .
5- إعانة الرجل في حمله على دابته أو رفع متاعه عليها . ومن آداب الطريق المستحب فعلها أنك إذا رأيت رجلاً يريد أن يركب دابته وكان ذلك يشق عليه، فإنك تعينه على ذلك، أو تعينه في حمل متاعه، ويمكن فعل ذلك الآن، فإن بعض كبار السن قد لا يتمكن من الركوب في (العربات المتحركة) بسهولة، وخصوصاً إذا كانت كبيرة.
وفعل ذلك كله من الصدقة التي يؤجر المسلم عليها. فعن أبي هريرة-رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كل سُلامي عليه صدقة، كل يوم يُعين الرجل في دابته يُحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة...الحديث) ولفظ مسلم :( فتحمله عليها ) ([23]) .




[1] . النور (30-31)
[2] . رواه البخاري(2465)
[3] . الفتاوى(14/156-157)
[4] . رواه مسلم(2159)، وأحمد(18679)، والترمذي(2776)، وأبو داود(2148)، والدارمي(2643)
[5] .شرح صحيح مسلم. المجلد السابع(14/115)
[6] . رواه البخاري(10)، ومسلم(40)، وأحمد(6714)، والنسائي(4996)، وأبو داود(2481)، والدارمي(2716)
[7] . رواه البخاري(2518)، ومسلم(84)، وأحمد(20824)
[8] . رواه البخاري(1240)، مسلم(2162) واللفظ له، وأحمد(27511)، والترمذي(2737)، والنسائي(1938)، وأبو داود(5030)،وابن ماجه(1435)
[9] . سبق بيان هذا الموضوع في آداب السلام -فراجعه إن شئت -.
[10] . آل عمران (110)
[11] . تفسير القرآن العظيم . (1/387) (دار الكتب العلمية )
[12] . قال محققا الجزء الأول من المسند( شعيب الأرنؤوط، عادل مرشد) إسناده صحيح على شرط الشيخين (1/198)، ورواه أبو داود(4338)وصححه الألباني، ورواه الترمذي(2168)ورواه ابن ماجه(4005)
[13] . رواه مسلم(49)، وأحمد(10689)، والترمذي(2172)، والنسائي(5008)، وأبو داود(1140)، وابن ماجه(1275)
[14] .رواه أبو داود(4815) وقال الألباني حسن صحيح برقم (4031)
[15] . البخاري(2891)
[16] . رواه البخاري من رواية أبي هريرة -رضي الله عنه- (9) دون ذكر الإماطة، ورواه مسلم (35) واللفظ له، وأحمد(8707) ،(2614)، والنسائي(5005) ، وأبو داود(4676)، وابن ماجه(57)
[17] . رواه البخاري(2989)، ومسلم(1009) واللفظ له، وأحمد(27400)
[18] . رواه البخاري(654)، ومسلم(1914) واللفظ له، وأحمد(7979)، والترمذي(1958)، وأبو داود(5245) وابن ماجه(3682)، ومالك(295)
[19] . رواه مسلم(269)، وأحمد(8636)، وأبو داود(25)
[20] . سبق ذكر بعض مباحث هذا الموضوع في باب آداب قضاء الحاجة .
[21] . في النهاية: (أن تحققن) : وهو أن يركبن حُقَّها وهو وسطها .اهـ. ذكره في عون المعبود . المجلد السابع(14/127)
[22] . رواه أبو داود(5272)
[23] . رواه البخاري(2891)،ومسلم(1009)، وأحمد(27400)
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب تاريخ الأردن وعشائره لكاتبه د: أحمد عويدي العبادي حسام العامري مجلس القبائل الاردنية العام 27 28-12-2018 07:29 PM
طرق تجارة الكارم في العصر المملوكي د ايمن زغروت مجلس التاريخ الوسيط 0 24-08-2014 08:48 PM
تاريخ النسيان في أخبار ملوك السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:18 AM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:00 AM
الطريق إلى القدس أسد الدين الصقري مجلس التاريخ القديم 15 16-07-2011 01:03 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه