الرد على الطاعنين بالنسب الشيخ عبدالقار الجيلاني 2 - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سجل رقم 4 من سجلات دفاتر أحكام الشام الشريف من عام 1197 هجري الى عام 1208 هجري
بقلم : الشريف قاسم بن محمد السعدي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: حاتم الطائي (آخر رد :معلمة أجيال)       :: بني سُلَيْم بن منصور (آخر رد :الموحدون)       :: المعرفة عن أنساب وأصول عائلة الخضري (آخر رد :علاء على الانصاري)       :: معتقدات قبيلة طيء .. (آخر رد :معلمة أجيال)       :: استفسار عن عائلة التاجي (آخر رد :متابع بصمت)       :: ذنوب الخلوة ... وجدار المراقبة ! (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: تاريخ طويل من الأخطاء م شيرين عبد الوهاب!! (آخر رد :الضوء الساطع11)       :: محبوبها (آخر رد :الشاعرة هند المطيري)       :: * بيكربونات الصوديوم * (آخر رد :هلا حيدر)       :: آل فراج الضباعي (آخر رد :علاء على الانصاري)      



مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . ملتقى القبائل العربية عبر عن ارائك العلمية باسلوب راق و تواصل مع الباحثين و النسابين العرب


إضافة رد
  #1  
قديم 06-08-2017, 01:21 PM
د عبدالرحمن زرعيني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 13-05-2016
العمر: 32
المشاركات: 126
افتراضي الرد على الطاعنين بالنسب الشيخ عبدالقار الجيلاني 2

مقتطفات من كتابي "التحقيق الجيلاني: دراسة مختصرة لنسب الشيخ عبدالقادر الجيلاني"
للفقير عبدالرحمن الزرعيني الرفاعي , فيه رد على مجمل هذه الطعون وبيان كذبها


الطعن الاول: ما ورد في الاصيلي:
ورد في الأصيلي لابن الطقطي ص95: ((نكتة تتعلق بهذا الموضع: إعلم ان بيت عبدالقادر الكيلاني المدفون بباب الازج ينتسبون الى محمد بن داود بن موسى الثاني ابي عمر بن عبدالله بن موسى الجون، ويروى عن نصر أبي صالح قاضي القضاة شعر منه: (نحن من اولاد خير الحسن) يعني الحسن بن علي عليهما السلام ، والى هذا التاريخ وهو شهر رمضان المبارك سنة ثمان وتسعين وستمائة (698هـ) لم تقم البينة الشرعية بصحته، فلذلك لم يُلحق )).
ورد هذا النص على هامش المشجرات حيث ان الاصيلي هو عبارة عن مشجر بالاصل وقد وردت باختلافات طفيفة سنبينها واما الرد عليها :
اولا: جميع مخطوطات الاصيلي التي وقعت عليها تحتوي بالاضافة لهذا النص, تعليق ابن عنبة على النسب الرفاعي مع العلم ان ابن عنبة ولد بعد وفاة ابن الطقطقي بتسع وثلاثين سنة, وهذا يجعل كل الزيادات على الهامش محل شك حيث يتضح ان جميع النسخ منقولة عن نسخة واحدة يقال انها نسخة نقيب حلب ابن زهرة وان الزيادات عبارة عن ملاحظاته, وقد ذكر السيد مهدي الرجائي انه حقق نسخة للاصيلي هي الاقدم كتبت زمن المؤلف او بعده بقليل عليها زيادات وتعليقات للسيد منصور الحسني الدشتكي الشيرازي وعليها تعليقات بعض احفاده , ولم نتاكد ان كان تعليق ابن عنبة موجود واسقطه المحقق ام لا, وفي كلتا الحالتين فلسنا متاكدين من صحة نسبة النص الى ابن الطقطقي حيث يحتمل كثيرا ان يكون تعليقا لاحد مالكي النسخ. (راجح تحقيق الاصيلي صفحة 39 )
ثانيا: ولنفترض جدلا صحة نسبة النص الى ابن الطقطقي, فايضا فيه مغالطة غريبة, وهي انه وفي بعض النسخ يقول " والى هذا التاريخ ... لم يقم البينة الشرعية بصحته" حيث تعود اقامة البينة على القاضي نصر, ومن المعلوم ان القاضي نصر توفي سنة 633 هجري, فكيف ينتظر ابن الطقطقي في سنة 698 هجري من شخص توفي قبل ذلك التاريخ بخمسة وستين سنة ان ياتيه ببينة على افتراض عدم حصولها !.
ثالثا: لو سلم النص من كل ما ذكر , فلا زال هذا راي ابن الطقطقي, الذي لم يذكر عبدالله بن محمد بن يحيى الزاهد في كتابه, وهذا يعني انه على غير احاطة بتفصيلات هذا الفرع وفي نسخة من مختصر للطقطقي (انظر الصورة صفحة 39) مذكور فيها ذيل ليحيى الزاهد نجد ملاحظة له انه لم يثبت عن النسابين وانه "في صح" فان ثبت ان هذا ليس تذييلا على النص الاصلي فلعله يفسر تعليق الطقطقي المذكور انه لم يثبت عنده من الاساس عقب يحيى الزاهد ومنهم ابن عنبة شيخ النسابين وهذا انفراد للطقطقي لا يعتد به.

الطعن الثاني: ما ورد في الثبت المصان
وهو كتاب منسوب لنقيب بواسط مؤيد الدين عبيد الله بن عمر بن محمد الحسيني الواسطي, وفيه نصوص تتعرض للنسب الجيلاني نقلها عنه ملفق صحاح الاخبار ذكرناها في (صفحة 29) وهذا الكتاب ملفق وهناك عدة ادلة على ذلك منها :
اولا: يكفي في تلفيقه انه نقل عن الزبرجدي الذي يبدوا انه ملفق ايضا حيث ينسب لمؤلف من اهل القرن السابع انه ترجم لشخص من احياء القرن الحادي عشر, ورد احد الاخوة ان الكتاب حصل له تذييل في القرن العاشر ومع ذلك لازال متاخرا عن القرن الحادي عشر.
ثانيا: ابن عنبة كان على معرفة بمؤلف الكتاب ومع ذلك لم يشر الى كتابه هذا من قريب او من بعيد (عمدة الطالب صفحة 324 النسخة النصية) " فمن ولد أبي يعلي نقيب واسط ؛ السيد العالم السخي السري النقيب بواسط مؤيد الدين عبيد الله بن عمر بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن سالم بن أبي يعلي المذكور ؛ مات عن بنات".
ثالثا: زعم ملفق صحاح الاخبار ان المشجر الكشاف هو تشجير للثبت المصان (صحاح الاخبار صفحة 16) وهذه كذبة اخرى اضاف لقائمة الكذب فيه, اذ ان الكثير محتوى المشجر الكشاف هو من كتاب عمدة الطالب ومؤلفه معاصر لابن عنبة, ولم يذكر في مقدمة كتابه اي اشارة للثبت المصان او بحر الانساب منسوبا لمؤيد الدين الحسيني.
والحاصل فان الثبت المصان ملفق تلفيقا واضحا فلا اعتبار لما ورد فيه وفي (صفحة 29) سنتناول بطلان ما ورد في صحاح الاخبار نقلا عن الثبت المصان من ناحية علمية باذن الله.





الطعن الثالث: تعليق ابن عنبة على النسب القادري

في عمدة الطالب (النسخة المحققة) صفحة 153 نسب لابن عنبة ما يلي:
"وقد نسبوا الى عبدالله بن محمد بن يحيى بن محمد بن الرومية (وهو الامير داود بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض) الشيخ الجليل "الباز الأشهب" محيي الدين ((عبدالقادر الكيلاني)) فقالوا: هو عبدالقادر بن (محمد) بن جنكي دوست ابن عبدالله المذكور، ولم يدّع الشيخ عبدالقادر هذا النسب ولا أحد من أولاده وإنما ابتدأ بها ولد ولده القاضي أبو صالح نصر بن أبي بكر ابن عبدالقادر ولم يُقم عليها بينة ولا عَرَفها له أحد، على أن عبدالله بن محمد ابن يحيى رجل حجازي ولم يخرج من الحجاز وهذا الاسم - أعني جنكي دوست - أعجمي صريح كما تراه، وقد أعجزت القاضي أبا صالح واقترن بها عدم موافقة جده عبدالقادر الجيلاني وأولاده."
الرد على النص:

اولا: هذا النص يخالف المذكور بخط يد المؤلف !!
انظر الصورة لنسخة بخط يد المؤلف (وان كان في هذا خلاف) لكن السيد النسابة عبدالرحمن الاعرجي الحسيني اكد لنا ان الصيغة في العمدة الوسطى المكتوبة بخط يد ابن عنبة ايضا مطابقة لهذه النسخة في الصورة وليست فيها الزيادات المزعومة حول عبدالله بن محمد وكونه حجازيا وان هذا يطعن بالنسب الجيلاني.

ثانيا: هذا النص وردت له صيغة اخرى في نسخة بخط الزبيدي يقول بها ابن عنبة ان الطعن بنسب الشيخ "فحش" ولو اختلفنا في ما بيننا اي النصوص هي الصحيحة عن ابن عنبة سيبقى لدينا في النفس شيئاً من سلامة هذه المخطوطات من الدس.
وعلى افتراض صحة النص كما هو فلازال عليه ملاحظات منها:
اولا: القاضي نصر (564 – 633 هجري) ولد بعد وفاة جده عبد القادر (470 – 561 هجري) بثلاث سنوات , فكيف يزعم ان جده لم يوافقه ؟
هو اساسا لم يكن حيا عندما ولد حفيده الذي اشهر بالنسب الحسني كما ان الشيخ عبد القادر لم ينتسب اساسا لنسب اخر حتى نفترض ان الموافقة بالنص تعني اتفاق النسب.
ثانيا: لا يعد هذا الطعن ابطالا للنسب بمصطلح ابن عنبة بل هذا بمثابة لمز لصحة النسب ولو كان يرى بطلانه لقال انه باطل لا يصح وانتهى !
وقد ابطل انسابا كثيرة وقطع فيها فلم علق الامور هنا ؟؟
ثالثا: عرف ابن عنبة ان عبد الله بن محمد بن يحيى حجازي وهذا ممتاز لان هذا سيؤثر على نسب ابن عنبة نفسه حيث ان محمد بن عبدالله خرج للعراق باشارة ابن عنبة نفسه لاحقا فما علاقة كون الجد حجازي ام غير حجازي بهذا الامر !! فهل الهجرة مقبولة لمحمد جد ابن عنبة ومرفوضة لاخيه موسى والد الشيخ عبدالقادر ! راجع (صفحة 14 ) للفائدة, والواضح ان هذا اللمز يؤكد على وجود العبث والزيادة على النص وإلا فإن ابن عنبة أعقل من أن يلمز نسبه !.
رابعا: لم يخالف الشيخ وال بيته هذه الدعوى اذ لم يذكر احد ذلك, كما ان الدمياطي في معجم شيوخه ذكر انه نقل النسب الحسني لفضل الله بن عبدالرزاق بن الشيخ عبدالقادر عن ابنه مما يعني ان القاضي نصر لم ينفرد بالدعوى.
خامسا: ذكرت العديد من كتب التراجم نسب الشيخ ولم تذكر هذه المسالة سواءا من اعتراض الشيخ وابنائه او من عجزه على الاتيان ببينة .
سادسا: ابن عنبة يلتقي في الاسم الحادي عشر من عموده مع الاسم الثالث في عمود الشيخ عبدالقادر !! وجده عنبة الاكبر معاصر للشيخ !! وجده عنبة الاصغر معاصرتقريبا للقاضي نصر بن عبدالرزاق !! فهل يعقل ان شيخ النسابين لا يدري كيف يثبت بطلان نسبه وهو داخل على عموده.
التفسير المنطقي هو ان باقي اعقاب عبدالله بن محمد بن يحيى قد غاب خبرهم ولم يعلم حالهم وهذا ليس الا لبعد المكان غالب الظن, لذلك لم يجازف ابن عنبة بابطال نسبه.
الخلاصة: هذا الاثر ان صحت نسبته لابن عنبة يظهر ان النسب لم يحظى بالقبول المطلق عند كل الناس الناس اول الامر وان هناك غموض حول اعقاب عبدالله بن محمد, وهذا لا يعتبر به لابطال نسب بالكلية.



الطعن الرابع: ما ورد في صحاح الاخبار
ص17-27: (ومن المعلوم ان ابا صالح نصر بن ابي بكر عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر الجيلي لمّا ابتدأ بهذه الدعوى عورض عليها من علماء النسب ولم يُقَم عليها بينة شرعية وبقيت هذه الدعوى مطوية تحت سجف الانكار لأسباب منها : إنَّ النسبة التي ادعاها نصر بن عبد الرزاق كتب فيها ان اباه عبد الرزاق بن الشيخ عبد القادر بن ابي صالح (محمد) بن جنكي دوست بن موسى بن عبد الله بن يحيى بن محمد والذي صح عند علماء هذا الشان كافة إن عبد اله الذي نسبوا اليه جنكي دوست هو ابن محمد بن يحيى وعبد الله هذا أبن محمد هو المعروف بابن الرومية لم يعقب وإنما الذي أعقب اخوه يحيى بن محمد بن يحيى فمن اختلاف الاسماء والالحاق بالعقيم انكرت النسبة المذكورة.
ومن اسباب الانكار ان عبد الله بن محمد بن الرومية الي نسبوا اليه جنكي دوست توفي في المدينة ليلاً عام اربعمائة وستين على الاصح ودفن في البقيع وعمره يوم وفاته دون العشرين ولم يعقب احداً كما صححه الافطس الشريف والعميدي وغيلاهما. ومن المعلوم أيضاً ان ولادة الشيخ عبد القادر عام سبعين واربعمائة من الهجرة).
يكمل (ثم نقل ـ أي الشريف أبو النظام مؤيد الدين عبيد الله نقيب واسط الاشتري الحسيني في كتابه في الانساب المذكور آنفاً ـ ما قاله الشريف أبن ميمون النسابة في كتاب كتبه جواباً لكتاب القاضي أبي صالح الذي طلب منه به إدخاله في مشجرة بني آل حسن. وهذا نص كتاب الشريف أبن ميمون النسابة الى ابي صالح حفيداً الشيخ عبد القادر وبهذا الشان : (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، واما أنت فعرفناك قاضياً واما ابوك عبد الرزاق فهو رجل فقيه صالح وأما جدك الشيخ عبد القادر فهو شيخ صوفي تقي يتبرك به ويطلب صالح دعائه ونسبه بشتبري كما أنت اطلقت في بعض كتبك ينتهي الى بُشتبر بطن من الهرامزة بفارس فاتق الله ودع الهاشمية لأهلها).
وفي صفحة (84) نقرأ: ( ثم الى قول الشريف الرفاعي في كتابه "صحاح الاخبار" : وقال السيد أحمد عميد الدين النجفي النسابة : إن هذه الاسماء التي الحقها القاضي ابو صالح بمحمد بن يحيى لا أثر لها عند النسابين والقائلون بصحتها جماعة من الجهال المتمسكين بطريقة الشيخ عبد القادر وبعض البسلة من جماعة الصوفية أو من الفقهاء الذين لا وقوف لهم على علم النسب).

الرد على هذا الطعن :
اولا: وقبل كل شيء فقد بينا في اكثر من مكان وبين غيرنا مثل عبدالرحمن الشايع عددا من الادلة الظاهرة على ان كتاب صحاح الأخبار ملفق ومنحول على مؤلفه, وان عمره لا يجاوز ال 200 عام, وسنذكر بعض الوجوه التي تثبت انه ملفق ضمن ما ذكرت ومنها:
1) نقله عن الثبت المصان الذي بينا انه ملفق (صفحة 26).
2) عدم وجود ترجمة لمؤلفه في اي من كتب الحفاظ المعاصرة له والتي جائت بعده, ترجمات مؤلفه وردت في كتب عليها شبه تلفيق ايضا ونصوصها فيها دس.
3) عدم وجود اي مخطوط قديم له, بل ان مخطوطه الوحيد له نفس عمر النسخة المطبوعة في الاستانة والهند او اقدم منها بقليل.
4) للمزيد من النقاط نحيل على كتاب الشايع "جناية الصيادي على التاريخ" وان كنا نرى انه هو من تجنى على السيد ابي الهدى الصيادي ولكن ملاحظاته العلمية على نصوص الكتب صحيحة, واستنتاجاته تجاه السيد ابي الهدى الصيادي لا تتناسب مع جهده العلمي في متن الكتاب.

ثانيا: ومع ما ذكر من بطلان لصحة الكتاب, فيبدوا ايضا ان من لفقه ضعيف الدراية العلمية وصاحب خيال واسع, لان الكثير من الامور التي ذكرها تعج بالمغالطات والتوهمات, فمثلا مما ذكره بحق الشيخ عبدالقادر:
1) قوله " والذي صح عند علماء هذا الشان كافة إن عبد الهس الذي نسبوا اليه جنكي دوست هو ابن محمد بن يحيى وعبد الله هذا أبن محمد هو المعروف بابن الرومية لم يعقب وإنما الذي أعقب اخوه يحيى"
وهذه لا تصح , فعبدالله معقب ومن ذريته ابن عنبة النسابة !!!
يقول ابن عنبة:" فمن ولد عبد الله بن محمد ، محمد الوارد من الحجاز الى العراق ابن يحيى بن عبد الله هذا, أعقب من رجلين علي عنبة وحمضي"
وعنبة هذا هو جد ابن عنبة ولعل الملفق اختلطت عليه الاعمدة وهو يحيك هذه الكذبة !!
ولنفترض جدلا انها زلة ناسخ... فكما بينا فإبن عنبة نفسه شيخ النسابين, تلميذ ابن معية عجز عن اثبات ان عبدالله ليس له ذيل بجيلان !! وعبدالله هو جد عنبة الأكبر !!
فمن هؤلاء الذين يدعون العلم بالنسب الذين "صح" عندهم انه لم يعقب كما يزعم من دوّن هذا التلفيق؟؟
2) قوله "ومن اسباب الانكار ان عبد الله بن محمد بن الرومية الي نسبوا اليه جنكي دوست توفي في المدينة ليلاً عام اربعمائة وستين على الاصح ودفن في البقيع وعمره يوم وفاته دون العشرين ولم يعقب احداً كما صححه الافطس الشريف والعميدي وغيلاهما."
وهذه أبطل من التي قبلها على وجهين , الاول أن ملفق الكتاب انفرد بها وكونه يكشف لنا ان الافطس والعميدي هم من قالوا بانقطاع عقب عبدالله بن محمد وهو معقب ومن عقبه ابن عنبة الذي لا يختلف عليه اثنان ! , فيالجهل الملفق ويالسعة ذمته, حيث يختار من الاسماء ما يزين به كذبه.
3) اقول ان الشخصيات التي اختارها الملفق قد حصل ورود لاسمها في بعض المراجع بمعرض النقل عنها والاستشهاد بها, ومع ذلك لم تنقل تلك المراجع ما نقله ملفق الصحاح والثبت المصان حول نسب الشيخ عبدالقادر
مثلا ابن ميمون الواسطي نقل عنه ابن عنبة والزبيدي ولم يذكروا تلك القصص, والنقطة المثيرة للانتباه ايضا ان ابن ميمون كان نقيب واسط وكان بنفس الوقت هناك نقيب في بغداد, فما داعي القاضي نصر بن عبد الرزاق ان يرسل لنقيب واسط ان يثبت له نسبه وعنده نقيب ببغداد ومن هو الذي نقل نص الرسالة وانفرد بها !! هل هو نفسه ابن ميمون في مشجره ؟ لماذا لم يتطرق اذن لهذه الرسالة كل من ابن عنبة والزبيدي وهم من نقلوا عنه ؟ ولكن الامر له قصة مرتبطة بالنسب الرفاعي حيث يزعمون ان ابن ميمون اثبت نسب الامام الرفاعي وهذا من اللمز البين للنسب القادري كما اشرنا في خضم الصراع بين القادريين والرفاعيين على نقابات الاشراف في القرون القليلة الماضية مما الجىء بعض ضعاف النفوس من الطرفين ان يلجئوا الى الدس في المخطوطات ضد بعضهم البعض.
4) القول المزعوم لابن ميمون ان الشيخ نسبه يعود الى "بشتبر" بطن من الهرامزة.
فاي بطن هذا الذي يتحدث عنه ,لم تذكر الكتب بطنا من بطون الفرس اسمه بشتبر وكل من ترجم للشيخ وذكر نسبة بشتبري او بشتيري لم يقل انها نسبة الى قبيلة وانما اشار بعضهم صراحة انها الى مكان كما في معجم البلدان «بشتير بالضم والتاء المثناة المكسورة وياء ساكنة موضع في بلاد جيلان ينسب اليه الشيخ الزاهد الصالح عبد القادر بن ابى صالح الحنبلي البشتيرى ... » وهو المشهور بالجيلى والجيلاني (معجم البلدان / الوراق / ص305)
والبشتيري: بالضم وكسر الفوقية ثم تحتية إلى تحتية إلى بشتير موضع في بلاد جيلان انتهى.(لب اللباب في تهذيب الانساب / السيوطي / الوراق / ص 12)
وفي احدى النقاشات طرح احد الطاعنين اسم بيشدر (على اساس) انهم المقصود بهم بشتير وقد بينا انها قبيلة حديثة الاسم نقلا عن تعليق الطاعن نفسه انظر(صفحة 34)
5) قوله " وقال السيد أحمد عميد الدين النجفي النسابة : إن هذه الاسماء التي الحقها القاضي ابو صالح بمحمد بن يحيى لا أثر لها عند النسابين والقائلون بصحتها جماعة من الجهال المتمسكين بطريقة الشيخ عبد القادر وبعض البسلة من جماعة الصوفية أو من الفقهاء الذين لا وقوف لهم على علم النسب"
وهنا ايضا خطا واضح وتدليس صريح, فابن عميد النجفي ذكر عبدالله بن محمد بن يحيى, فكيف يقول انه يطعن باسم عبدالله , ويبدوا ان الملفق لا يعتني بالاسماء وتفصيلاتها.

الخلاصة
النصوص كلها ساقطة لا اعتبار لها ابدا ويتضح ان من وضعها قليل الدراية باعقاب يحيى الزاهد, لذلك لا يلتفت لها ابدا في ابطال او اثبات.



الطعن الخامس: ما ورد في كتاب غاية الاختصار لابن زهرة الحلبي

حيث يقول في صفحة 46 (( والى بني الجون يدّعي النسب بيت الشيخ عبدالقادر الكيلاني المدفون بباب الازج ببغداد رحمه الله ، يدّعون النسب الى محمد بن داود بن موسى بن عبدالله بن موسى الجون. أظهر أولاد الشيخ العجائب ورووا عنه من الاخبار ما لا يصح نقله ولا يجوز اعتقاده ، وقام بعضهم بعد إنقراض الخلافة العباسية وإمكان إدعاء كل شيء يدّعي النسب للحسن السبط عليه السلام وفشت دعواهم وأهل النسب لا يقولون بها ويصرّحون بكونهم أدعياء. والشيخ عبدالقادر رحمه الله كان رجلاً جليلاً صالحاً لم يدّع هذه النسبة وادعاها احفاده وهو من بطون بشتبر من فارس ، والله العالم ))
الرد:
اولا: كتاب غاية الاختصار ملفق ذكر ذلك المحقق السيد محمد صادق بحر العلوم في (صفحة 29) بعد تحقيق متين ومطول خلص فيه ان الكتاب لاتصح نسبته لابن زهرة الحلبي وان مصنفه قد يكون من اهل القرن السابع الا ان الكتاب تعرض للدس والتلفيق باضافة نصوص تقدح بالنسب القادري وتنتصر للنسب الرفاعي ويتضح ان تاريخ دسها حديث بسبب ورود ذكر ليحيى نقيب البصرة الذي لم يكن بالمشرق اساسا حتى يكون نقيبا للبصرة !
وان مما يؤسف اشد الاسف وضع مثل هذه النصوص وكأن النسب الرفاعي بحاجة لمثل هذه الدسائس وهو النسب الثابت المنيف الذي اظهرته الادلة ولازالت تظهره حيث سنفرد له بحثا مميزا مفصلا نقيم به اركان ثبوت هذا النسب الكريم.
ثانيا: ولنفترض جدلا صحة نسبة هذا النص ! فلا زال مشتملا على الكثير من المغالطات التي تسقط الاحتجاج به, فمن ذلك قوله ان دعوة النسب القادري الى الحسن بن عليه رضي الله عنه قامت بعد انقراض الخلافة العباسية وتعطل والنقابة, وهذه مغالطة كبيرة حيث انه ومن المعلوم ان اول من اظهر النسب هم احفاد الشيخ وعلى راسهم قاضي القضاة نصر بن عبدالرزاق, وقد توفي رحمه الله سنة 633 هجري اي قبل سقوط الخلافة العباسية في بغداد سنة 656 هجري بثلاثة وعشرين عاما ! فاين ابن زهرة (على فرض صحة نسبة الاثر له) عن هذه الحقيقة, هنا على الاقل يثبت ان كاتب هذا النص ليس عنده دراية في الامر الذي يكتب فيه.

الطعن السادس: القول ان البشتير هي قبيلة وليست مكان وان هم "البيشدر"
ذكر ذلك احد الطاعنين ورغم انها حجة اقل من ان تذكر الا اننا ذكرناها فقط لبيان مدى الجهل والتدليس عند الطاعنين.
وهنا تعليق عباس العزاوي في معجم قبائل العراق وهو كافي وليس بحاجة لتعقيب:
قبائل "بيشدر" أو "ييزدر": في معجم البلدان " بشتير " قرية ينسب إليها الشيخ عبد القادر الكيلاني، وهذه القبيلة لا تعرف صلتها بتلك القرية، والمعروف أنها تعني ما وراء المضيق " الجبل " مما يلي العراق في المواطن التي تقيم بها، وتسمى باسم ذلك المكان ويلفظ " يزدر ". وهذه القبيلة حديثة العهد في تكونها، فلم يعرف لها ذكر في كتب التاريخ بهذا الاسم وتعد اليوم من أقوى عشائر الكرد. ورئيسها عباس آغا ابن محمود آغا، وقد نبغ منها علماء كثيرون منهم حسين أفندي اليزدري المتوفى في 3 شوال سنة 1322هـ - 1905م من مدرسي مدرسة الإمام الأعظم ببغداد.
وأعتقد أنهم يتفقون وبلباس في أصل واحد، اتصلوا بالموقع المعروف باسمهم، فتسموا بيشدر وغلب عليهم، وهكذا بابان من عين الأصل، والكل يقال لهم " خالدى " وينتسبون إلى بني خالد، أو خالد بن الوليد أو خالد آخر ومهما كان فالآن يعرفون باسم المكان. ومنهم أمراء بأنه " البكزاده " وكذا " فيض الله بكي " بين ساقزو صوغوق بولاق. يقال انهم كلهم أبناء جد واحد.
وتسكن مع بيشدر في المكان المعروف في أيام العثمانيين " بمعمورة الحميدية " وتمتد الى سردشت. وكان مركز قضائها قلعة " دِزَهْ " ولم يكن لهؤلاء مدن وإنما هم أهل قرى، ورحل، وفي أيام الترك كان القضاء " مركه " ثم صار المركز قلعة دزه والمنطقة " بيشدر " صارت تطلق على السكان.
وبيشدر من أقضية لواء السليمانية وقد جمعت قبائل عديدة وطفحت الى الأطراف، ومنها في إيران، ومنها في اربل.
محصلة: هنا يجيب العزاوي الذي استشهد الطاعن بكلامه عن هذا الطعن بنفسه حيث يقول " أو ييزدر في معجم البلدان " بشتير " قرية ينسب إليها الشيخ عبد القادر الكيلاني، وهذه القبيلة لا تعرف صلتها بتلك القرية" وبالتالي ينفي صلة الشيخ بهذه القبيلة وينفي صلة القبيلة بقرية بشتير.

الطعن السابع: ادعاء الطعن في معجم شيوح الدمياطي

أورد أحد الطاعنين النص الذي ذكره الدمياطي والذي يسرد فيه نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني الى الحسن بن علي رضي الله عنه ثم قال انه ذكر بعد ذلك "وليس بمتصل" واعتبر ذلك طعنا نرد عليه بما يلي:
اولا: هذا النص ليس على المتن بل على طرف الصفحة (انظر الصورة في الاسفل والسهم يشير اليها) والخط فيه اختلاف واضح تماما.
ثانيا: النص يقول "املاه علي من لفظه وحفظه وليس بمتصل فان بين الزاهد ومحمد بن داوود" ... يعني ان بين يحيى الزاهد ومحمد بن داوود اسم ساقط وهو توهم منه لان الاسم الساقط هو "محمد" وهو بين عبدالله وبين يحيى الزاهد في التسلسل الذي اورده, وبغض النظر عن موقع هذا الاسم , فان الواضح لكل من يعرف القراءة والكتابة انه يتحدث عن اسم ساقط وليس عن عن نسب باطل !!!!
ويكشف هذا النص المستوى العلمي الضحل الذي يتمتع به الطاعنون, فالامر هنا على حالين , اما انه لا يعرف القراءة , او انه لا يفهم ما يقرأ!
ثالثا: يؤكد النص ان النسب الكيلاني لم ينفرد به القاضي نصر بن عبدالرزاق بل كذلك اخرون من ال بيت الشيخ عبدالقادر.


الطعن الثامن: إدعاء أن الشيخ عبدالقادر وأبناءه خالفوا دعوى القاضي نصر ولم يقروه عليها
وقد ذكرناها في (صفحة 28) نعيدها مفصلة تحت هذا العنوان هنا:
اولا: القاضي نصر (564 – 633 هجري) ولد بعد وفاة جده عبد القادر (470 – 561 هجري) بثلاث سنوات , فكيف يزعم ان جده لم يوافقه ؟
هو اساسا لم يكن حيا عندما ولد حفيده الذي قال بالنسب الحسني وأشهره بالعلن كما ان الشيخ عبد القادر لم ينتسب اساسا لنسب اخر حتى نفترض ان الموافقة بالنص تعني اتفاق النسب.
ثانيا: ذكرنا نص الدمياطي في (صفحة 17) وهو يؤكد أن هناك من أملى عليه النسب الحسني غير القاضي نصر, لم نعلم حتى الان من هو الذي عارض الامر من ال بيت الشيخ؟.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نسب عائلات الجبلاو بمحافظة قنا مصر قرية الجبلاو محمد الجبلاوي البحث عن الاصول.. اصول و انساب العائلات و القبائل 88 02-05-2017 06:09 AM
السادات الشهاينة المغازية بالديار المصرية .. صابر الشرنوبى مجلس قبائل مصر العام 4 03-12-2015 01:49 PM
السادة آل تيم الباز بالمراحلة والروضة فاقوس شرقية والطيبة وغيرها من المدن الفلسطينية دكتور الباز الباز مجلس السادة الاشراف البازات 21 23-04-2015 03:01 PM
السادة الأشراف الهواشم "آل صالح الشيخ الكليدار و الصكارة "الرضوية الموسوية الحسينية السيد الرضوي الحسيني منتدى السادة الاشراف العام 1 16-07-2012 06:08 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه