مراتب القضاء و القدر - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
نسبة آل العفيف في اليمن ومشجر العفيف الحسني
بقلم : ابوخالد العفيف
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: شجرة قبائل قضاعة من جمعي وإعدادي (آخر رد :طارق بدر النهدي)       :: قبيلة طنيج بمدينه الذيد بساحل عمان المتصالح (آخر رد :الزايدي الدوسري)       :: الدواسر والسهول فزعوا للعجمان ضد ابن عريعر وبني خالد (آخر رد :الزايدي الدوسري)       :: الحلف القبلي عند العرب (آخر رد :القلقشندي)       :: المؤرخ ابن المنقور التميمي النجدي (١٠٦٧ ه‍ ـ ١١٢٥ ه‍) (آخر رد :القلقشندي)       :: ترجمة المؤرخ أحمد المنقور التميمي (١٠٦٧ ه‍ ـ ١١٢٥ ه‍) (آخر رد :القلقشندي)       :: وصف القبائل عند المؤرخ ابن بسام الوهبي التميمي (آخر رد :القلقشندي)       :: من جوامع وكوامل الدعاء فلا يفوتك كل يوم (آخر رد :القلقشندي)       :: تاريخ قرية ابو حليفة بالكويت (آخر رد :الحناوي)       :: المؤرخ ابراهيم بن صالح بن عيسى (آخر رد :الحناوي)      




إضافة رد
قديم 31-08-2017, 12:14 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف المجالس الاسلامية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي مراتب القضاء و القدر

مراتب القضاء والقدر

التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر

أكرم غانم تكاي
مراتب القضاء والقدر:
هي المراحل التي يمر بها المخلوق من كونه معلومة في علم التقدير إلى أن يكون مخلوقًا واقعًا بقدرة القدير ومشيئته[1].
وهي أربع مراتب:
المرتبة الأولى: علم الرب - سبحانه - بالأشياء قبل كونها.
المرتبة الثانية: كتابته لها قبل كونها.
المرتبة الثالثة: مشيئته لها.
المرتبة الرابعة: خلقه لها.
فأما المرتبة الأولى:
وهي العلم السابق فقد اتفق عليه الرسل من أولهم إلى خاتمهم واتفق عليه جميع الصحابة ومن تبعهم من الأمة.
المرتبة الثانية:
وهي مرتبة الكتابة؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴾ [الأنبياء: 105، 106]، فربنا - تبارك وتعالى - أخبر أن هذا مكتوب مسطور في كتبه، والزبور هنا جميع الكتب المنزلة من السماء لا تختص بزبور داود، والذكر أم الكتاب الذي عند الله والأرض الدنيا وعباده الصالحون أمة محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - هذا أصح الأقوال في هذه الآية، وهي علم من أعلام نبوة رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم[2].
المرتبة الثالثة من مراتب القضاء والقدر:
وهي مرتبة المشيئة[3]، وهذه المرتبة قد دل عليها إجماع الرسل من أولهم إلى آخرهم، وجميع الكتب المنزلة من عند الله والفطرة التي فطر الله عليها خلقه، وأدلة العقول والعيان، وليس في الوجود موجب ومقتض إلا مشيئة الله وحده، فما شاء كان وما لم يشأ، لم يكن هذا عموم التوحيد الذي لا يقوم إلا به والمسلمون من أولهم إلى آخرهم مجمعون على أنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
المرتبة الرابعة من مراتب القضاء والقدر:
وهي خلق الله تعالى لأفعال المكلفين ودخولها تحت قدرته ومشيئته؛ كما دخلت تحت علمه وكتابه؛ قال تعالى: ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾ [الزمر: 62]، وهذا عام محفوظ لا يخرج عنه شيء من العالم أعيانه وأفعاله وحركاته وسكناته، وليس مخصوصًا بذاته وصفاته، فإنه الخالق بذاته وصفاته وما سواه مخلوق له) [4].
ارتباط مراتب القضاء والقدر بتوحيد الربوبية:
فالمرتبة الأولى: مرتبة العلم الأزلي المحيط بكل شيء، وأنَّ الله تعالى علم أحوالَ عباده، وأرزاقَهم، وآجالهم، وأعمالهم، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ يَكُونُ، لا يخفى عليه شيء: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [العنكبوت: 62]، ﴿ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ [الطلاق: 12].
والمرتبة الثانية:
مرتبة الكتابة لكل شيء في اللوح المحفوظ؛ قال تعالى: ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ﴾ [يس: 12]، وقال - سبحانه -: ﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحج: 70]، وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة )[5].
والمرتبة الثالثة:
مرتبة الارادة والمشيئة النافذة التي لا يخرج عنها أحد، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [التكوير: 29]، وقال - سبحانه -: ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [يس: 82].
أي: إن كل ما يجري في هذا الكون فهو بإرادة الله ومشيئته الدائرة بين الرحمة والحكمة، يهدي من يشاء برحمته، ويضل من يشاء بحكمته، لا يسأل عما يفعل لكمال حكمته وسلطانه، وهم يسألون، وما وقع من ذلك؛ فإنه مطابق لعلمه السابق المكتوب في اللوح المحفوظ، فمشيئة الله نافذة، وقدرته شاملة، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ فلا يخرج عن إرادته شيء.
والمرتبة الرابعة: مرتبة الخلق وأنه تعالى خالق كل شيء , وما سواه كله مخلوق، ويدخل في ذلك العباد وأفعالهم؛ قال تعالى: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾ [الأنعام: 102]، وقال سبحانه: ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾ [الزمر: 62]، وقال سبحانه: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾ [غافر: 62]، وقال سبحانه: ﴿ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ * وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الصافات: 95، 96].

[1] الدكتور محمود الرضواتي / دورة منة القدير بميت الرخا غربية - المحاضرة الثامنة، عنوان المحاضرة: المرتبة الأولى من مراتب القدر العلم. موقع دار العقيدة المصرية. www.alridwany.com
[2] قلت: وهذه المرتبة شاملة للكتابة الشرعية والقدرية.
[3] قلت: الارادة والمشيئة أو الإرادة الكونية والمشيئة الكونية: أي أن كل ما يقع في هذا الكون، فهو بمشيئته - تبارك وتعالى - فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا يخرج شيء عن مشيئته مهما كان، فمشيئة الله شاملة نافذة عامة في كل ما يقع في هذا الكون.
[4] شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل / الشيخ محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ) الناشر دار المعرفة، بيروت، لبنان، الطبعة 1398هـ/1978م. ص29-49 باختصار.
[5] صحيح مسلم - كتاب القدر، باب حجاج آدم وموسى / 2653، من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما.


خادم القران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الايمان بالقضاء و القدر خادم القران مجلس الايمان بالقدر خيره و شره 0 31-08-2017 12:01 PM
تاريخ القضاء في الإسلام .. تطوره والأنظمة التي ساعدته د ايمن زغروت مجلس التاريخ الوسيط 0 31-07-2014 01:11 PM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 01:00 AM
القضاء الإداري في الإسلام خليل بوجيري الاسلام باقلامنا 0 23-02-2013 03:45 AM
نصوص عن القضاء العرفي لقبيلة المساعيد الرحال المسعودي مجلس قبيلة المساعيد 20 07-05-2012 09:54 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه