الحكمة من الابتلاء - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
حديث اليهودي الذي كان يضع الأذى في طريق النبي باطل لا أصل له ومع الأسف يردده كثير من الوعاظ فاحذر
بقلم : نهد بن زيد
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب عائلة أبوالنور هل هم من الأشراف (آخر رد :محمد عبدالمنعم ابوالنور)       :: حديث اليهودي الذي كان يضع الأذى في طريق النبي باطل لا أصل له ومع الأسف يردده كثير من الوعاظ فاحذر (آخر رد :نهد بن زيد)       :: ماذا حصل لـ امارة الامير ادعيس التميمي في شرق الاردن (آخر رد :احمد الشاعر)       :: اريد ان تتحقق من صحة هاذا النسب (آخر رد :احمد الشاعر)       :: كان يهجو الصحابة فتاب وعاد إلى السنة وامتدحهم توفي سنة ٤٦٩ هجريا (آخر رد :نهد بن زيد)       :: الفرح بموت رؤوس المبتدعة وعدم الترحم عليهم من عمل السلف (آخر رد :يزيد بن محمد بن بطي)       :: العلامة ابن الجوزي يشكو عدم استجابة بني قومه لوعظه.. عبرة وفائدة للداعية (آخر رد :نهد بن زيد)       :: شاهد لغوي في الرد على الجهمية والمعتزلة نفاة الرؤية (آخر رد :نهد بن زيد)       :: تأثير السياسة على نزاهة الأنساب . الحلقة كاملة (آخر رد :نهد بن زيد)       :: استعيذوا بالله منها (آخر رد :بنت النجادات)      




إضافة رد
قديم 31-08-2017, 11:28 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف المجالس الاسلامية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي الحكمة من الابتلاء

الحكمة من الابتلاء
اسلام ويب - رقم الفتوى: 348616
السؤال:
أنا فتاة، أريد أن أسأل بعض الأسئلة، لكي لا أسيء الظن بالله سبحانه وتعالى: لماذا الله تعالى يبتلي بعض المسلمين في الدنيا، ويترك البعض الآخر بلا بلاء ولا عقوبة؟ بالرغم من أن من الممكن أن يكون المبتلى ليست لديه تلك الذنوب الكبيرة كي ينزل عليه البلاء، ويترك أصحاب الكبائر دون بلاء ولا عقوبة: مثل الزنا، والسحر، والردة، والتهاون بالحجاب، والعلاقات المحرمة في الإنترنت.... وقد نراهم سعداء في حياتهم؟ ولماذا قد يبتلي الله ابن فلان؛ لأن فلانا قد أذنب، وعصى الله في فترة من الزمان؟ وما ذنب ابنه؟ وقد يكون ابنه صالحًا أكثر من أمه وأبيه، ولا يعصي الله، ولكنه يبتلى فقط لأن والديه يعصيان الله؟ وما ذنبه في أن يتحمّل إثم والديه؟ ولماذا الله أحيانا لا يبتلي صاحب الذنب نفسه، بل قد يبتلي ولده أو أهله أو أعز الناس لديه؟ وشكرًا.

الإجابة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أولا أن الله تعالى حكيم، فهو يضع الأشياء في مواضعها، ويوقعها في مواقعها، وأنه تعالى لا يسأل عما يفعل، وذلك لكمال حكمته وعدله، وأن عقول العباد تعجز عن إدراك أسرار حكمة الله تعالى في جميع ما يقدره ويقضيه، فإذا عجز عقل المرء عن الوصول إلى الحكمة الإلهية فيما قضاه الله وقدره، فليسلم لحكم الله، وليعلم أن الله ما فعل ذلك إلا لما يتضمنه من المصلحة والحكمة والرحمة بالمكلفين، هذا ومن الإضاءات التي تنير لك طريق فهم هذه المسألة أن تعلمي أن العافية ليست دائما إكراما، وأن البلاء ليس دائما إهانة للعبد، بل قد يبتلي الله العبد، وهو محبوب لديه، وأشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل، وإنما يبتليهم الله ليمحصهم وينقيهم من ذنوبهم، وليزيدهم رفعة في درجاتهم، كما قد يملي لبعض الظالمين المعتدين من العصاة، ويتركهم في عافية لما يعده لهم من العقوبة والنكال، فيكون هذا استدراجا منه لهم، كما قال تعالى: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ{الأنعام:44}.

وقال تعالى: فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كلا {الفجر:15ـ 17}.

فدلت الآية على أن الله قد يبتلي بالسراء كما يبتلي بالضراء، وعلى أنه ليس كل من أنعم الله عليه فهو مكرم، ولا كل من ضيق الله عليه فهو مهان، بل وراء ذلك من الحكم والأسرار ما لا يحيط به إلا علم الله تعالى، ثم اعلمي أيضا أن كل نعيم في الدنيا تنسيه غمسة في النار، وكل شقاء وعذاب وألم فيها تنسيه غمسة في الجنة، فالسعيد كل السعيد هو من انتقل إلى كرامة الله ومغفرته، والشقي كل الشقي هو من انتقل إلى سخط الله وغضبه؛ وإن كان الأول مبتلى في الدنيا، والثاني منعما بأعظم أنواع النعيم، كما أن الله يبتلي عباده المؤمنين في الدنيا، ويكون معهم رغم البلاء من قوة القلب وثبات النفس المستمد من الإيمان الصادق ما ينسيهم كل بلاء، ويقويهم على تحمل كل ألم، في حين يكون المنعمون في حسرة عظيمة، وعذاب دائم لقلوبهم لما اعتراهم من ذل المعصية، وإن بدا عليهم خلاف ذلك. قال الحسن رحمه الله: إنهم وإن طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين، فإن ذل المعصية لفي رقابهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه. اهـ

فالمطيع سعيد؛ وإن كان يعاين الفقر والضر في الدنيا، والعاصي شقي؛ وإن سكن القصور، وركب المراكب الفارهة، ولبس فاخر الثياب، ولا يشعر بهذا إلا من عرف الفرق بين الإقبال على الله عز وجل الذي هو سر كل سعادة، وبين الإعراض عنه سبحانه، ثم اعلمي كذلك أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، وأن الله تعالى لا يعاقب الولد الصالح بفساد أبويه، ولا العكس، ولكن يكون له في البلاء بالسراء أو الضراء الحكم التي هو محمود عليها تبارك وتعالى، فهذه إشارات موجزة تفتح لك أبواب فهم أسرار هذه المسألة.

والله أعلم.



خادم القران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحكمة في تفضيل بعض الناس على بعض في المواهب خادم القران مجلس الايمان بالقدر خيره و شره 0 31-08-2017 11:23 AM
قصة لقمان الحكيم . البداية و النهاية لابن كثير خادم القران مجلس قصص الانبياء 1 16-07-2017 01:04 PM
درس في الابتلاء معلمة أجيال مجلس انوار السنة المطهرة 8 31-01-2016 02:02 PM
بيت الحكمة حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 10 29-04-2013 04:23 AM
الحكمة من الأفطار على تمر وماء حنان حسن الاسلام باقلامنا 2 08-08-2011 11:28 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 05:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه