كيفية الايمان بالكتب - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
يوم القيامة (قصة قصيرة)
بقلم : عتيبة
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: خصوصية بيت المقدس ! (آخر رد :عتيبة)       :: البحث عن النسب (آخر رد :أحمد شاكر العوضي)       :: عائلة البلوشي (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: ابسط الفرش وانا من عيال القروم (آخر رد :المدار الدوسري)       :: ما يطنخ راس من عاشر رخوم/مشاري سعد المدار (آخر رد :المدار الدوسري)       :: يا النبي الصادق المامون (آخر رد :المدار الدوسري)       :: هل قبيلة الرفاعي من آل البيت النبوي الشريف ؟ (آخر رد :النسب المحارب)       :: اصل اسرة المدار/الدوسريه (آخر رد :المدار الدوسري)       :: النفيعات بمصر و فلسطين من نافع الطائي ام من النفعة العتيبيين ؟ (آخر رد :عتيبة)       :: تقرب الى ربك واقض حاجاتك بالدعاء (آخر رد :الحناوي)      




إضافة رد
قديم 31-08-2017, 11:39 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف المجالس الاسلامية
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة arab league

افتراضي كيفية الايمان بالكتب

كيفيَّة الإيمان بالكتب

بقلم: الشيخ عبد الله بن صالح القصير
الإيمان بالكتب هو اعتقاد أنَّ لله تعالى كتبًا أنزَلَها على رسله هِدايةً لعباده، متضمِّنةً لأصول دِينه وقَواعد شريعته، وكُليَّات الأخلاق التي يحبُّها الله سبحانه ويَرضاها، ومُهمَّات ممَّا نهى عنه جلَّ ذِكره فهو التصديقُ بها كلها وبما اشتملتْ عليه، وأنها كلها حقٌّ وصِدقٌ وهُدًى لمن أُنزِلتْ إليهم.
وتحقيق الإيمان بالكتب يكون بأمور:
1- الإيمان بما سمَّى الله منها تفصيلاً: كصحف إبراهيم، وصحف موسى - وهي التوراة على الراجح - والزبور، والإنجيل، والقُرآن، وإجمالاً بما لم يُسمِّه منها.
2- اعتقاد أنَّها كلها كلام الله تعالى تكلَّم بها حقيقةً كما شاءَ بكيفيَّة لا يعلمها إلا هو سبحانه وأنها حقٌّ وصِدقٌ وهُدًى لمن خوطب بها من الأمم، ومشتملةٌ على الشرائع التي تعبَّد الله المخاطَبين بها.
3- اعتقاد أنَّها كلها دعوةٌ إلى عبادة الله تعالى وتفصيلٌ لحقِّه على خلقه، وبَيان حُقوق عباده بعضهم على بعض، وحكم بينهم فيما اختلفوا فيه، وفيها نهيٌ لهم عن مخالفة الله تعالى وذِكر ثَواب المطيعين وعُقوبات العاصِين في الدُّنيا والآخِرة.
4- اعتقاد أنَّها يُصدِّق بعضُها بعضًا، فلا تَناقُض بينها ولا تَعارُض، فإنها سالمةٌ من ذلك، فإنْ وجد فيها ما يُوهِم التعارُض والتناقُض فهذا جاء من أفْهام بعض الناس وعُقولهم، وليس من جِهَتِها.
5- أنَّ الحجَّة قامَتْ بها على المخاطَبين بها، واتَّضحَتْ لهم بها المَحَجَّة - الطريق أو السبيل الموصلة إلى الله، تعالى - وزالتْ بها المعذرة، فوجَبَ العمل بها، فلا يحلُّ لهم مخالفتُها، ولا التحاكُم إلى غيرها، ولا تعطيلها؛ بل يجبُ عليهم قبولُها والعمل بهداها والحذر من مخالفتها.
6- أنَّ الكتب الأولى كانت مُوجَّهة لأزمنةٍ محدودة، ولطوائف مُعيَّنة، وأنَّ بعضها يَنسَخُ بعضًا، فالمتأخِّر منها ينسَخ المتقدِّم من حيث الأحكام.
7- الاعتقاد الجازم بأنَّ الله تعالى نسَخ جميع الكتب السابقة بالقُرآن العظيم، وجعَلَه مُشتَمِلاً على أحسن ما فيها، وزيادة على ما فيها، وجعَل الله فيه أحكامًا مُناسِبةً لعالميَّة الدِّين وختمه للأديان وبَقائه إلى آخِر الدَّهر، فهو هُدًى للأمَّة إلى أنْ يأتي الله بأمره، وصانَه عمَّا في الكتب السابقة من الآصار والأغلال، وما لا يُناسِب الأمَّة من أحكام الكتب السابقة، وحَفِظَه من أنْ تمتدَّ إليه يد التحريف والتبديل، فأغنى به سبحانه عنها، وجعَلَه حاكِمًا ومُهَيمِنًا عليها، فلا يسعُ أحدًا من أهل الكتب السابقة ولا غيرهم أنْ يَعبُدوا الله تعالى بعد نُزول القُرآن بغير ما جاء به، ولا أنْ يتحاكموا إلى غيره.
بيان ما نصَّ عليه من الكتب المنزلة وسُمِّي في القُرآن والسنة:
1- صحف إبراهيم: وكانت حِكَمًا كلها، وفيها عنايةٌ بالتوحيد وأصول الملَّة، والمُبايَنة للشرك وأهله.
2- صحف موسى: وهي التوراة - على المشهور عند أهل العلم - وإنما سُمِّيتْ صحفًا لأنها نزَلتْ مكتوبةً في الألواح، كتبها الله تعالى بيده، وفيها العنايةُ بالأحكام والتشريعات أكثر، وقد بقيت الشريعة العامَّة لبني إسرائيل حتى بعد نُزُول الإنجيل على عيسى عليه السلام إلى أنْ نُسِخت هي والإنجيل بالقُرآن العظيم.
3- الزبور: وأُنزِل على داود عليه السلام وكانت العِناية فيه - في جملة ما اشتملتْ عليه - بالثناء على الله تعالى والدعوات والأذكار.
4- الإنجيل: وأُنزِل على عيسى عليه السلام وكان من جُملة ما اشتَمل عليه العناية بالأخلاق؛ مثل: الأمر بالتواضُع والصبر والتسامح والصَّفح وحُسن الظن، كما يُفهَم ذلك ممَّا ورَد بشأنه من النصوص.
5- القُرآن: وهو آخِرها، والمهيمِن عليها، والخاتم لها، وأُنزِل على محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وجعَلَه الله تعالى مشتملاً على خير ما اشتَملتْ عليه الكتب السابقة وزيادة، وسالمًا من التشريعات والأمور الخاصَّة بالأمم السابقة؛ ولذا نسَخَها الله به وأغنى به عنها.


خادم القران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثمرات الايمان بالكتب السماوية خادم القران مجلس الايمان بالكتب السماوية 0 31-08-2017 11:49 AM
منهج السلف في الايمان بالكتب السماوية خادم القران مجلس الايمان بالكتب السماوية 0 31-08-2017 11:45 AM
الايمان بالكتب السماوية خادم القران مجلس الايمان بالكتب السماوية 0 31-08-2017 11:37 AM
علاج الادمان حماده محممود مجلس قبائل مصر العام 0 15-12-2015 12:52 AM
اسطوانة !! تعلم عمل الاسطوانات الاسلامية في 24 ساعة!! حنان حسن عجائب و طرائف الفيديو و الصوتيات 0 03-02-2012 09:56 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه