درس مفيد من قصة الذبيح اسماعيل عليه السلام - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سجل رقم 4 من سجلات دفاتر أحكام الشام الشريف من عام 1197 هجري الى عام 1208 هجري
بقلم : الشريف قاسم بن محمد السعدي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: شجرة تطور السلالة البشرية E (آخر رد :أبو مروان)       :: بدء اسبوع قبيلة شمر الطائية . دعوة للمشاركة (آخر رد :الشريف يحيى بن زكريا)       :: سجل رقم 4 من سجلات دفاتر أحكام الشام الشريف من عام 1197 هجري الى عام 1208 هجري (آخر رد :الشريف قاسم بن محمد السعدي)       :: أسر السادة في القدس من واقع السجلات العثمانية المحكمية الشرعية (آخر رد :الشريف يحيى بن زكريا)       :: الشلوح و العرب (آخر رد :الشريف يوسنيزم)       :: ألإمام زين العابدين وزوجته ! (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)       :: لغز صلاة الثلث الأخير من الليل (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: تأملات في بطون شمر الكريمة (آخر رد :الشريف قاسم بن محمد السعدي)       :: كيف تحصلين على شفاه وردية بطريقة طبيعية؟.. (آخر رد :الشاعرة هند المطيري)       :: قبيلة طي (آخر رد :أبوالوفا بدوي الشريف)      



مجالس علوم القرآن . مركز خادم القرآن يعنى بكل العلوم التي تتعلق بالقرأن الكريم كالتفسير و اسباب النزول و القرآت و احكام التلاوة


إضافة رد
  #1  
قديم 08-09-2017, 05:35 PM
الصورة الرمزية الشريف احمد الجمازي
الشريف احمد الجمازي متواجد حالياً
مشرف المجلس الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: 18-06-2014
الدولة: كوم الاشراف
العمر: 57
المشاركات: 798
افتراضي درس مفيد من قصة الذبيح اسماعيل عليه السلام

لماذا تتكرر علينا في كل عام قصة ذبح إبراهيم عليه السلام لابنه؟ وما الهدف من اقتداء المسلمين به بذبح الأضاحي؟ ولماذا يتحول موقف والد يريد أن يذبح ولده من آلاف السنين لاحتفالية وعيد يفرح فيه الناس؟ لماذا تتكرر علينا في كل عام قصة ذبح إبراهيم عليه السلام لابنه؟ وما الهدف من اقتداء المسلمين به بذبح الأضاحي؟ ولماذا يتحول موقف والد يريد أن يذبح ولده من آلاف السنين لاحتفالية وعيد يفرح فيه الناس؟ كل هذه الأسئلة كانت تدور في ذهني وأنا أتأمل قصة إبراهيم مع ابنه، فاستخرجت منها (12) درسًا تربويًا تصلح لأن تكون دليل إرشادي لكل أسرة تنشد التميز التربوي وهي علي النحو التالي: 1- وضوح الرؤية: {قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات:102]، فاسماعيل عليه السلام يعلم في صغره بأن رؤيا الأنبياء حق، وأن رؤيا الأنبياء في المنام من الوحي فقال: {افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ}، يعني ما يأمرك الله به وهذا يفيد بأنه تلقى تربية إيمانية كاملة وواضحة من صغره. 2- السمع والطاعة: فقد استسلم إسماعيل لطلب والده على الرغم من صعوبته {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الصافات:103]، يعني استسلما لأمر الله عندما أخبره به، فألقاه إبراهيم علي وجهه حتى لا يشاهده أثناه ذبحه فيتأثر ويتراجع أثناء تنفيذ أمر الله تعالى. 3- البديل السريع للبر والطاعة: عندما يطيع الإنسان ربه أو يطيع الابن والديه في أمر يكره فعله فإن الله يعوضهما خيرا {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ . قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ . وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات:104-107]، فنال إبراهيم جائزة فورية نتيجة نجاحه في الاختبار العائلي، ونال إسماعيل كذلك جائزة فورية أخرى بنزول الكبش نتيجة بره لوالده. 4- اعمل صالحًا وأترك أثرًا: فالعمل الصالح عمره طويل وأثره كبير ولهذا صارت قصة الذبح تاريخًا للناس ودينًا للبشرية، فصار أثر إبراهيم وابنه مستمرًا حتي قيام الساعة. 5- الصداقة التربوية: يتضح من الحوار بين الأب وابنه أن العلاقة بين إبراهيم عليه السلام وولده علاقة قوية، وهي أكبر من علاقة والدية وإنما هي علاقة صداقة، وهذه يصعب تحققها في مرحلة المراهقة {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} ويعني (بلغ السعي) أي صار يسعى ويمشي مع والده ويقضي معه حوائج الدنيا، ومن هنا نستدل على أن العلاقة كانت علاقة تجاذب لا تنافر بينهما. 6- الحوار الناجح: {قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى}، فعلى الرغم من أن إبراهيم عليه السلام تلقى أمرًا بالذبح من الله تعالى، إلا إنه استشار ابنه الصغير وأخذ رأيه بقوله (ماذا ترى؟!)، وهذه لفتة تربوية مهمة بأن نتحاور مع أبنائنا حتى في الأمور المسلمة والمفروضة التي أمرنا الله بها، لأن الأبناء وخاصة في سن المراهقة يرون الحوار معهم احترامًا وتقديرًا ولا يحبون ويكرهون الفرض والإجبار. 7- الصبر على الأوامر الصعبة: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}، فاسماعيل عليه السلام صبي لم يتجاوز عمره 15 سنة ومع ذلك يعرف معنى الصبر ويعيشه عمليًا ويستعين بربه ليعينه عليه، وهذا مؤشر لنجاح تربية بيت إبراهيم عليه السلام على الرغم من صعوبة المهمة والتكليف، فهو تربى على قيمتين الأولى الصبر والثانية الاستعانة بالله على استمرار الصبر. 8- الابتلاء العائلي: إِ {نَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ . وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ . وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الصافات:106-109] لأن إبراهيم عليه السلام لم يرزق بولد حتي بلغ عمره 86 سنة، ثم رزق بإسماعيل الذي جاء بعد طول انتظار وهو ولده الوحيد، فلما جاء وتعب على تربيته أمره الله بذبحه، والأصعب من هذا الأمر أن يكون الذبح بيد أبيه الذي انتظره 86 سنة، فهذا بلاء أسري عظيم، فلما نجح بالاختبار والابتلاء جازاه الله بمكافأة عظيمة فأنزل له كبش عظيم، وصارت سنة للمسلمين إلى قيام الساعة حتى يتعلموا معاني الصبر على البلاء والسمع والطاعة لأوامر الله. 9- الفرج بعد الشدة: {كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} وهذه هي سنة الحياة بأن العاقبة للمتقين وأن النصر يأتي مع الصبر والفرج بعد الشدة وأن مع العسر يسر، وقيم كثيرة نتعلمها من قصة إبراهيم وإسماعيل، وقد وصف الله إبراهيم وإسماعيل بأنهما محسنين، والمحسن هو المخلص في عمله المراقب لربه والمتقن لصنعته والباذل للمعروف والخير ولهذا هو يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فيستشعر أن الله يراه. 10- كرم الله عظيم: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات:111، 112]، فمن يصبر على أوامر الله الصعبة فإن الله يغدق عليه بكرمه أكثر مما يطلبه الإنسان، فكان من كرم الله تعالي أن رزقه بولد آخر نتيجة صبره وطاعته ونجاحه بالاختبار، ليسعده وتقر عينه بولد آخر وهو إسحاق عليه السلام. 11- نزول البركة بسبب الطاعة: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ} [الصافات:113]، وبعد الكرم الإلهي بارك الله في إبراهيم عليه السلام وذريته بسبب طاعته ونجاحه بالاختبار العائلي، فبارك بذرية إسماعيل وكان منها رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم وكذلك بارك في ذرية إسحاق فكان منها نبي الله يعقوب ويوسف عليهما السلام، وهذا كله جزاء النجاح في اختبار الذبح. 12- عصيان أكبر عدو: وهو الشيطان الذي كان يحاول منع تنفيذ مشروع الذبح حتى يسقط إبراهيم عليه السلام بالاختبار، ولكنه رجمه وعصى أمره ففاز وصار خليل الرحمن. فنقترح قراءة هذه الدروس على أبنائنا ليستفيدوا من قصة (وفديناه بذبح عظيم).



__________________
يا آل بـــيـــت رســـول الله حـــبّـــكـم
فـــرض من الله فـــي القــرآن أنزله
كفـــاكـــم مـــن عـــظيـــم القدر انّكم
من لم يصلِّ عليكم لا صلاة له
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« - | - »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تكون مليونيرا بالحسنات د ايمن زغروت الدنيا مزرعة الاخرة . تعال نؤمن ساعة 1 22-07-2017 04:54 PM
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 4 01-06-2017 04:48 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 7 02-03-2017 06:38 AM
الحرمة المغلظة لاتخاذ القبور مساجد....منقول للفائدة قاسم سليمان مجلس العقائد العام 3 08-06-2015 02:42 PM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر... منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 7 25-06-2012 05:13 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه