المجتمع العربي : بين القبيلة و الدولة الوطنية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
أثر مخيف فربما يدفع لك كتابك يوم القيامة فلا ترى فيه صلاتك ولا صيامك
بقلم : نهد بن زيد
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الخطأ في اقتباس المصادر و أثره في الطعن في الأنساب المتواثرة, جرد الأشراف في العهد المريني مثالا (آخر رد :مولاي الحسن الأزهري)       :: الرشايده قبيلة الرشايده الكويت (آخر رد :بن سيحان العجرمي الرشيدي)       :: الاشراف الادارسة في مصر - بقلم م ايمن زغروت (آخر رد :حربي زغلول)       :: عائلة مدين الإدريسية الشهيرة بمدينة البرجين بمحافظة المنيا .... (آخر رد :حربي زغلول)       :: أصل عائلة غزال بجنين ؟ (آخر رد :مصطفى خالد غزاله)       :: مناظرة : هل هناك سبأ بلقيس و سبأ كهلان ؟ ام هي سبأ واحدة ؟ (آخر رد :النوميدي)       :: عائلة الشيخ (آخر رد :سلطان الشيخ)       :: استفسار عن تحورنا ZS3880المتفرع من J-FGC5441 (آخر رد :فيصل السريع الرماح)       :: عينة جديدة J-M267 احتاج مساعدتكم (آخر رد :فيصل السريع الرماح)       :: الشيخ بخيت بن حم بن سالم مسن الكثيري شيخ الشيوخ (آخر رد :ابن حزم)      



مجلس العرف العشائري و القضاء القبلي يعنى بالاعراف العشائرية و قوانين القضاء العرفي و البدوي

Like Tree11Likes
  • 2 Post By أبو مروان
  • 2 Post By د ايمن زغروت
  • 2 Post By الشريف محمد الجموني
  • 2 Post By أبو مروان
  • 2 Post By د ايمن زغروت
  • 1 Post By أبو مروان

إضافة رد
قديم 17-09-2017, 12:55 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي المجتمع العربي : بين القبيلة و الدولة الوطنية


تحظى القبيلة بمكانة عالية عند المواطن العربي ، و بالرغم من التطور الاجتماعي و العلمي لا يزال العرب محافظين على القبيلة كوحدة اجتماعية أساسية، تحفظ النسب و الأصل و صلة الرحم و تثبت وجود أبنائها بين مجموع المواطنين .
وقد تكون القبيلة اليوم و في ظل الدولة الحديثة في بعض المجتمعات العربية ، ملجأ يوفر أكبر جو من الأمن، يعوض عن غياب الدولة، عند القلاقل والاضطرابات ، و من هنا قد تستغل القبيلة سياسيا و تستخدم كأداة من طرف النخب السياسية للسيطرة على الشعوب، و قد يصل الأمر إلى التنافس بين القبائل لفرض سيادتها بين القبائل فيشتعل فتيل التنافر و التناحر والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد و الدين الواحد و المصير الواحد .. فينتقل ولاء الأفراد من الوطن إلى القبيلة، و تعود النعرات الجاهلية من جديد :

وهل أنا إلا من غزية إن غوت ** غويت وإن ترشد غزية أرشـدِ

و لا نبالغ إذا قلنا إن ثمة هويتين ثقافيتين تتنازعان المجتمعات العربية ، التي ما تزال تتميز بطابعها القبلي إلى حد ما ؛ هوية القبيلة ذات التوجه العروبي المتطرف ، و هوية الاسلام ذات التوجه الحضاري الراقي الذي يتخذ من العروبة مجرد هوية ثقافية .
و يرى بعض المثقفين من منظور علم الاجتماع أن المجتمعات العربية، لم تسلك في تطورها مسالك المجتمعات الأخرى،و أن الاستعمار الغربي تعمد إبقاء البنية الاجتماعية كما هي تحت حكم القبلية ، لموافقتها لخدمة مصالحه و المحافظة على مكتسباته داخل البلاد العربية ، تضمن استمرار هيمنته الاقتصادية و السياسية ، بالاضافة إلى تمكين فرق سياسية موالية له من الحكم (خَلَفَتْهُ في البلاد) والتي سعت بدورها في دعم استمرار ثقافة القبيلة في الدولة الحديثة لضمان ولاء القبائل لها.
و من هنا تكون القبيلة سياسيا في البلدان العربية عامل استقرار إذا وجدت حنكة سياسية تدمجها في البناء الوطني إيجابيا، أو عامل اضطراب إن لم تجد الحنكة السياسية التي تضبط حركتها و تضعها في الاطار الوطني الصحيح ، بعيدا عن انحياز أوتأييد لجانب سياسي ما أومحاربته.
الأمر الذي جعل بعض النخب العربية تتساءل : (هل تعاظَم شأن القبيلة حتى نفضت ولاءها وباتت خطراً على استمرار الدولة كإطار سياسي مقبول في المنطقة العربية ؟ أم أن الدولة ذاتها فشلت في إحداث التأثير المطلوب في المجتمعات العربية ما أدى إلى تلاشي دورها واضطر القبيلة للقيام بدورها التقليدي والأصلي كسلطة سياسية في مجتمعاتها؟)

و يرى بعض السياسيين ،خاصة ،أنه ليس بإمكان القبيلة أن تصبح حزبا سياسيا فعليا ، لأن المجتمع المدني يُبنى على الفرد الذي يتمتع بالحرية الفردية، بينما يُبنى الفرد في النظام القبلي على الفكر القبلي الملتزم بالجماعة ، فالفرد هنا يذوب في قبيلته.
هذا بالاضافة إلى إمكانية استغلالها و توجيهها وفق مشاريع سياسية معينة ، و في هذا الاطاريقول خلدون النقيب، في كتابه “في البدء كان الصراع” “عندما يتعرض المجتمع لأزمةٍ طاحنة، أو خطرٍ داهم، نعود إلى هذه الانتماءات – الولاءات الوشائجيّة، التي نجد فيها الأمان والطّمأنينة، أو نستعملها كأدوات لتحقيق المصالح وكسب المنافع”، ويعتقد النقيب أن المجاميع “القبلية” و”الطائفية” هي من أخطر المجاميع تأثيرا في المجتمع العربي، لأنها تتمتع بالولاءات القوية القادرة على توجيه الجموع، وربما يتمكن البعض من توجيهها في مسارات خارجة على الواقع أو القاع السوسيولوجي الطبيعي الذي ينتمي إليه المجتمع... وهي حالة “عقليّة عامة” تخصب الذاكرة الجماعية للمجموعة، وهي مفهوم تطوري أيضاً يتناغم مع الأوضاع الجديدة، ويفيد ترابط التجمّعات كما ترابطت القبائل من أجل سياسة أو غرض؛ فهي عصبيّة تتلون بألوان الطّبقات والطوائف، في المدينة أو الريف، لأن هياكل النظم التقليدية ما زالت تعيد إنتاج نفسها عبر ما يستجدّ من دوراتها التاريخية. ويرى النقيب أنّ القبيلة حافظت، تاريخياً، على الوحدة والتجانس الثقافي للمجتمع العربي، وعملت كوسيلة ضبط اجتماعي فيه”.
أما محمد جابر الأنصاري مؤلف كتاب “العرب والسياسة: أين الخلل؟” فيقول “لم تنجح الدولة العربية الحديثة، بشكلٍ عام، في إيجاد جو من الطمأنينة لدى أفرادها مبنيٍّ على تحقيق العدالة الاجتماعيّة، ورعاية المواطن، وحفْظ الحقوق والأمن، وتحقيق سبل المشاركة الشّعبية للناس، كما أنها لم تفلح، على مدى أكثر من نصف قرن، في تقديم نفسها بوصفها تجربة وحدوية وطنية ناضجة، يعتمد عليها الأفراد ويركنون إليها”. ويقول أيضا “تتطلب قوّة الحضور المتجدّدة لثقافة القبيلة، تجدّد الاهتمام والتركيز البحثي في مسألة القبيلة. فمشكلاتنا، نحن العرب، في معظمها هي مشكلات “علاقات وأربطة”، وتشكّل جمعي أكثر مما هي مشكلات “ذوات”.
بينما يرى هشام شرابي في كتابه (النظام الأبوي، وإشكالية تخلف المجتمع العربي) أن القبيلة قد تصبح كياناً اجتماعياً بالغ الخطورة حين تتقاطع مع العالم السياسي الحديث، لأنها تتداخل بهذا العالم بشكل عصبي وتحشيدي وغير منضبط فكريا مما يولد نتائج فادحة على المستوى السياسي والاجتماعي . والقبيلة ككتلة اجتماعية مؤثّرة لا تكون سلبية دائماً. فقد يكون لها مواقف إيجابية في التأثير السّياسي والاجتماعي، مثل دعمها القيم والأخلاق السّامية، أو تعزيزها حصانة المجتمع. ومثال ذلك وقوف القبائل العراقيّة في ثورة العشرين ضدّ المحتلّ البريطاني.
ولعزمي بشارة رأي في أنّ القبيلة تمثّل عامل اعتدال قادر على خلق نوع من الاتّزان الاجتماعي في مواجهة الأيديولوجيات المطلقة.

هل يمكن أن تتحول القبيلة إلى دولة ؟

نستنتج من تطور الوضع السياسي الأوربي الاقطاعي القديم و تحوله إلى وضع مدني راق سياسيا و اجتماعيا أن ذلك ممكن ، إذ لم تكن الدول الأوروبية قبل ثلاثة قرون فقط تقوم إلا على النظام الإقطاعي وهو نظام بشع جدا ، تتفوق عليه القبيلة بكثير من المزايا الانسانية و الخلقية ، فألمانيا على سبيل المثال كانت تحت سيطرة قبائل “الجرمان”، وبريطانيا يسيطر عليها تحالف القبائل الأنجلوسكسونية، والسويد وسويسرا تحت حكم قبائل الفيكينج ، و لم يمنع ذلك أوروبا من التحول إلى دول حديثة ، تتميز بكثير من الرقي الحضاري و التمدن ، تسود مجتمعاتها الروح الوطنية و الانسجام بين عناصرها ككل .
و في ذلك يقول بعض السياسيين( في عصرنا الحاضر حاولت القبيلة الذوبان في المجتمع ، فقد لعب التمثيل القبلي دوراً بارزاً في العملية الديمقراطية..ان نظام القبيلة يحتوي كجزء من ارثها السياسي على بذور الممارسات الديمقراطية وان بصورة بدائية، فمجلس شيخ القبيلة مثلا هو اشبه بالبرلمان الذي يتم التباحث فيه في شؤون القبيلة وتتخذ القرارات جماعياً .

الطموح السياسي والقبيلة :

استغل السياسيون القبيلة في تشكيل وتوحيد الدول من خلال استمالتها لأغراض سياسية، أو من خلال ترجيح جناح على آخر ، و حدث في كثير من البلدان العربية ، و لأن المجتمع القبلي هو الذي يتكون من عدد من القبائل المتمازجة بالمصاهرة و التحالف والاشتراك في العادات والتقاليد، و تمكنت هذه المجتمعات أن تنشر ثقافتها و تفرض فكرها في كل من المجمعات الحضرية و الريفية على حد سواء، و لكن بالرغم من هذا التناغم الذي كان يسود علاقات هذه القبائل فيما بينها ، فإنها لم تتمكن أو تنجح في اجتناب الصراعات القبلية ،و التي تطورت إلى الحروب بينها ..؟؟
ولكن بعض المحللين السياسيين ، ربطوا هذا الصراع بلعبة السياسة التي تصنعها يد الزعيم السياسي ، لخلق الفتنة وتأجيج الصراع بين القبائل المتناحرة، بهدف اشغالها عن شؤونه بالتناحر فيما بينها ليبقى هو في الكرسي لأطول فترة ممكنة.
و بالرغم من استعمال السياسيين للقبيلة ، إما بالتأليف بينها عندما يتطلب وضعه السياسي ذلك ، خاصة عندما تتزعزع ثقة الشعب في نظامه ، أو بإثارة النعرات و العصبيات القبلية لاضعافها عندما يتطلب وضعه ذلك ، خاصة إذا خشي على نظامه من قوتها ، فبالرغم من ذلك لم يستطع التحكم فيها بصورة دائمة و إخضاعها للدولة الوطنية .
يذكر الباحث محمد بو طالب في أطروحته عن “سوسيولوجيا القبيلة في المغرب العربي” (أن تحطيم القبيلة الذي مارسه الاحتلال الفرنسي في الجزائر كان أحد أسباب تفشّي العنف والراديكالية اللذين ظهرا لاحقاً في المجتمع. فالبنى الاجتماعية التقليدية كالقبيلة كان من الممكن أن يكون لها شأن في حفظ التوازن الاجتماعي بعد صدمة الاحتلال، وهو الأمر الذي حدث لدى المجتمع الليبي المجاور).
و من خلال هذا المثال يرى البعض أن هذه الفتن القبائلية تشير إلى أهمية دور القبيلة في استقرار وتماسك الدولة التي تقوم على القبلية، و يمكن أن تكون القبيلة عاملا في استقرار الوضع في غياب الدولة وضعف مؤسساتها.

و يرى الأستاذ عبدالله الجودي أن القبيلة هي (الملاذ الآمن للدولة العربية وتماسك المجتمع عند النوائب والملمات)

ولكن قد تتغول القبيلة القوية على غيرها بازدياد نفوذها و بسط يدها على المؤسسات المدنية ، ثم الهيمنة على الواقع السياسي ،ثم يسود الفكر العشائري من خلال تقاسم المهام و المناصب مع الحاكم لتصبح أداة في يده لحماية نظامه .
و نقرأ في دراسة للباحث اليمني نزار العبادي أن الإحصائيات تعد مائتي قبيلة في اليمن ، تتمتع بإمكانيات مادية وبشرية كبيرة ،حتى السلاح،مما أدى إلى تعاظم تأثيرها على القرار السياسي للدولة.
و أجرى عبد العزيز الحيص الباحث السعودي في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ، دراسة بعنوان (القبيلة والديمقراطية: حالة العراق الملكي 1921ـ 1958) ،أن القبيلة تشكل في مرحلة ما قوّة معارضة للنّظام السّياسي، و قد تدخل في صراع حادّ مع بعض القبائل من ناحية، أو مع الحكومة نفسها، أو يتولّد نوع من التوافق والانسجام بين القبائل والنّخب الحاكمة، وهي حالات أعاقت، في مجملها، استكمال الممارسة الديمقراطية والمدنيّة في العراق.
وقد عملت الدولة العثمانية على استخدام القبائل في الحروب والإغارة على جيرانها لتوجيه قوّتها وطاقتها نحو الأعداء الخارجيّين وتحطيم القبيلة في ذات الوقت .
أما البريطانيّون فعملوا على إحياء القبيلة واحتوائها عبر استمالة زعمائها، وتقديم الامتيازات لهم. وفي فترة حكم الملك فيصل، وهو أوّل ملك على العراق الحديث، ركز في سياسته على احتواء القبائل، وجعلها خاضعة للدولة تحت راية وطنية واحدة. وكان المثال الأبرز نجاح التمرّد القبلي في إسقاط وزارات بعهده .
و خلُصت الدراسة إلى أن فشل الممارسة الديمقراطيّة في العراق في تلك الفترة يعود في المقام الأول إلى استبداد النخبة الحاكمة، كما لعب التدخّل والدعم البريطاني دورًا في إخفاق المسار الديمقراطي، لكن القبيلة لعبت أيضاً دوراً مساعداً في ذلك. وتؤكد هذه الدراسة أنّ الدولة العراقيّة الحديثة لم تنجح في نسخ الولاء للقبيلة بالولاء للوطن، ويعود ذلك إلى قوة تجذّر القيم القبليّة إلى جانب تشكّك الناس في سلوك أفراد النخبة الحاكمة، وهو الأمر الذي ينطبق على دول عربيّة أخرى.

و في المجتمعات العربية القبلية اليوم، لازالت العلاقات الاجتماعية مبنية على النسب والقبيلة و ينضاف إليها أحيانا المذهب العقائدي ، و هذا ما يشير إليه الدكتور عبد الله الغذامي في مقالة بعنوان (إعادة اكتشاف القبيلة في عكاظ) حين يقول : (أن مرحلة ما بعد الحداثة أيقظت المخاوف وفتحت الأبواب لعودة الهويات الأصولية، وأعادت اكتشاف القبيلة من جديد، حتى جعلت الحكومات تعتبرها نزعة تتعارض مع أنظمتها ومناهجها أو سببا من أسباب خلق الفوضى وتفشي الجهل في المجتمع ومؤسسات الدولة، فضلا عن المحسوبية والوساطات والفساد الإداري والاستهانة بالأنظمة والقوانين).
و بالرغم من كل ما قيل عن علاقة القبيلة بالدولة يبقى للقبيلة دورها الهام في دعم الدولة و مشاركتها في الحفاظ على السير العادي للمجتمع العربي ، و لهذا تجد الخليجيين لا يترددون في القول عن إيجابية القبيلة، سياسيا و اجتماعيا ، وهذا ما يقوله الأستاذ محمد السيف ( القبيلة موجودة ولا يمكن أن تموت، وهي متجذرة في مجتمعنا، وللأسف حصل تخويف من القبيلة، وتشويه لكثير من تاريخها) .
و ختاما نقول ، بأنه حتى و لو لم يبق للقبيلة تأثير كبيرفي توجيه الأحداث السياسية، إلا أنها لم تعد – بفضل الرقي التكنولوجي و الاحتكاك بين الثقافات الانسانية - ضد المدنية، بل صارت إحدى مؤسسات المجتمع المدني


اقوال و آراء حول مكانة القبيلة في المجتمع العربي المعاصر

* القبيلة كيان سياسي سبق نشوء الدولة المدنية الحديثة، وساعد في تأسيسها وبقائها وقوتها، وستظل القبيلة في رأي بعض الدارسين والمهتمين، العنصر الرئيس للدولة في معظم المجتمعات العربية حتى يتطور مفهوم الدولة ..


* الاستاذة فضيلة الجفال: اسم القبيلة ، فهي الثقافية الاكثر خصوصية وتميزاً في الخليج العربي واكاد اقول اكثر الدول العربية. في بلادي تبدو القبيلة حميمة دافئة صديقة شهمة عربية ، واحبها شريطة الا تطغى على الوطن والهوية العامة والا تذكي التعصب والنعرات


*ابن خلدون الذي يقول : " إن كل أمر نحمل عليه الكافة فلا بد له من العصبية " ، ومعروف أن ابن خلدون ينظر إلى المسألة السياسية نظرة واقعية ، وقد صاغ في هذا الموضوع بنظريته التي تربط الدولة بالعصبية ، وأساس هذه النظرية هي " أن الملك والدول العامة إنما يحصلان بالقبيل والعصبية " ، أي بتحالف واسع ، قوامه القوى الفاعلة في المجتمع .

فقد تجاوز الواقع العربي اليوم هذه المقولة.

* ومع أن القبيلة رابطة موحدة الغرض مبنية على التحالف بقدر ماهي مبنية على النسب والقرابة ، وتمثل عقلية عامة مستمدة من الانتماءات والولاءات الوشائجية المنغرسة في اعماق وجدان الجماعة ، فإن للجابري مفهوما أوسع من المفهوم اللغوي ، حيث يقصد بالقبيلة كل القرابات وليس قرابة الدم فقط ، بل إنها كل قرابة لها شحنة عصبية ، مثل الانتماء إلى جهة أو مدينة أو طائفة أو حزب ، حيث يكون الانتماء هو وحده الذي نميز به بين الأنا والآخر في المجال السياسي .

* وإذا كانت القبيلة تصنع في كثير من الأحيان نوعاً من الوحدة ، فإننا ندرك تماما أن للقبلية المحضة ضررا كبيرا على المجتمع والأمة ، وأن من أخطر سلبياتها أن يتم تقديم الولاء والتناصر على أساس القبيلة فحسب ، لذلك من الضروري تجنب العصبية القبلية ، والقضاء عليها ، ومحاربتها بكل الوسائل ، وأن نبرأ إلى الله منها ، فقد حارب الصحابة آباءهم المشركين إلى جانب إخوانهم المؤمنين ، ومع ذلك فإن الروابط الدينية ستزداد قوة وصلابة وحقوقاً إذا كان معها صلة قربى ونسب ، ولعل تحقيق الوحدة القبلية والعناية بها على أساس هذا الفهم من الأسباب التي لأجلها أمرنا الدين الإسلامي الحنيف بصلة الأرحام ، وجعل لنا كثيراً من الأحكام المتعلقة بالقبيلة مثل الميراث والعقل ..

* ومع أن القبيلة بصفة عامة قدر كوني ، لأن الله تعالى خلق عباده شعوباً وقبائل ، كما قال تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" ، فقد نفع الله بها الانبياء ففي الحديث الصحيح " ما بعث الله نبياً إلا في منعة من قومه " ، لذلك دلت الآية الكريمة التالية على أن الكفار كانوا يخافون من أولياء نبينا صالح عليه السلام ، كما جاء في كتاب الله العزيز: " قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بالله لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مهْلكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ" ( ، ولذا لم يفكروا أن يفعلوا به سوءً إلا ليلاً وخفية .كما أن نبي الله شعيباً عليه السلام قد نفعه الله بتلك العصبية النسبية كما جاء في التنزيل : " قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطكَ لَرَجَمْنَاكَ ".
و أما بخصوص نبينا الحبيب محمد (ص) بأبي هو أمي ، فيقول الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، في كتابه فقه السيرة : " ان كفار قريش أجمعوا أمرهم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكلموا في ذلك بني هاشم وبني المطلب ولكنهم أبوا تسليمه إليهم ، فلما عجزت قريش عن قتله (ص) أجمعوا على منابذته ومنابذة من معه من المسلمين ومن يحميه من بني هاشم وبني المطلب فكتبوا بذلك كتابا ..والتزم كفار قريش بهذا الكتاب ثلاث سنوات ..وحوصر بنو هاشم وبنو المطلب ومن معهم من المسلمين في شعب بني المطلب ..ثم إن خمسة من رؤساء المشركين من قريش مشوا في نقض الصحيفة وإنهاء الحصار.. "

* بعد التفكر في المشترك مما يجري اليوم في كل من اليمن والعراق وسورية وسيناء مصر وليبيا والصومال، كلها مجتمعات قبلية ساعدت في تكوين الفضاء السياسي والجغرافي لما سُمي مجازاً «الدولة العربية»، لكن وبفشل تلك الكيانات السياسية في ترسيخ مفهوم الدولة المدنية الحديثة انقلب السحر على الساحر، وكشرت القبائل عن أنيابها.

* بأن القبيلة هي احد أبرز المكونات الاجتماعية ولا شك أن للقبيلة حضوراً كبيراً وواسعاً في الحياة السياسية المعاصرة وعادة لايكبر ويتعاظم حضور القبيلة في الحياة السياسية والاجتماعية في أي بلد إلا عندما تغيب سلطة الدولة، ويتضاءل نفوذها وتأثيرها الثقافي والسياسي والقانوني في المجتمع وبالتالي لاتغيب سلطة الدولة إلا عند ماترتهن للقبيلة وعندما يسود الاعتقاد بأن السلطة لا يمكن لها أن تستقيم وتستقر إلا بدعم من القبيلة.
.. وهي تعتمد على دعم القبيلة وتحالفاتها وهي تحالفات تقود الدولة في الغالب إلى الانصياع لشروطها ومطالبها التي لا تعدو أن تكون أكثر من شروط ومطالب شخصية لزعاماتها .. ومن هنا وإذا فهمنا القبيلة فهماً صحيحاً، ووضعناها في إطارها الصحيح فسلبياتها لا يمكن أن تظهر إلا في ظل غياب الدولة ويمكن للقبيلة أن تكون احد العوامل المساعدة في بناء الدولة

* أن «الدولة الحديثة» في العالمين العربي والإسلامي، التي تجاوزت منظومة التغلب والاستيلاء بدرجة كبيرة، تراجع هذا الدور قليلاً خلال العقود الماضية. وصارت القبيلة وحدة اجتماعية «متصالحة» مع الدولة ومختلفة بشكل كبير عن أشكالها الأولى البدائية، حيث أثرت فيها الآيديولوجيا والأفكار الحديثة، وأضعف روابطها التعليم الحديث، بجانب تزايد الاستقرار في الريف والمدن.

* القبيلة غير عابرة للدولة: القبيلة في العصر الحديث محدودة بحدود الدولة، وهي إن كان من الممكن أن تتوزّع أو تتمدّد جغرافيا عبر المكان، فهي كفعالية سياسية لا تعبر الأوطان بل تظل داخل الحدود في الدولة الحديثة
----------------
المراجـع :
1° عن المجلة (عندما تتجاذب الدولة و العشيرة الوطن)
2° صحيفة مكة المكرمة (القبيلة و الدولة)
3° الحياة تجريبي (عن القبيلة و الدولة أحدثكم)
4° الاتحـاد (القبيلة و الدولة.. أو الردة القبلية)
5° الشاهـد (القبيلة و الدولة الديمقراطية)



التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 18-09-2017 الساعة 02:47 PM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 06:00 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


بارك الله فيك يا استاذنا الفاضل أبو مروان , و قد طرحت قضية مهمة للغاية و ذات وزن نسبي مؤثر على حاضر مجتمعاتنا العربية اليوم , و قد كتبت تعليقي في عجالة و انا ذاهب الى العمل على ان اعود ان شاء الله لاقرأ تعليقات الاحباب و ادلو بدلوي باذن الله .
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 10:02 AM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
ضيف شرف النسابون العرب
 
الصورة الرمزية الشريف محمد الجموني
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

موضوع طافح بالمعطيات.
يلقي نظرة في تلافيف المشكل ، ويحكي قصة دائمة نعايشها منذ فجر العروبة.
ولنا في حادثتين من حوادث تاريخنا المجيد عبرة، ودروسا.
الاوس والخزرج، وما نتج عن التاففهما حول الرساله.
وتفعيل قيس ويمن في ايام خلاف الخلافه، رضي الله عن اصحاب رسول الله.
وللحديث شعاب ، وروافد.
توقيع : الشريف محمد الجموني

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104
الشريف محمد الجموني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 01:59 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

بارك الله فيكما أخوي الكريمين : الدكتور أيمن و الشريف الجموني .. تعليقاكما على إيجازهما فهما دسمان غنيان يوحيان بكثير من المعاني و الأفكار .. و هما بمثابة بعث جديد للفكرة العامة للمقال ، ننتظر تناول دكتورنا الحبيب أيمن من جديد لها لتوسيعها و تعميقها .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 18-09-2017 الساعة 04:43 PM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2017, 05:51 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مروان مشاهدة المشاركة
*ابن خلدون الذي يقول : " إن كل أمر نحمل عليه الكافة فلا بد له من العصبية " ، ومعروف أن ابن خلدون ينظر إلى المسألة السياسية نظرة واقعية ، وقد صاغ في هذا الموضوع بنظريته التي تربط الدولة بالعصبية ، وأساس هذه النظرية هي " أن الملك والدول العامة إنما يحصلان بالقبيل والعصبية " ، أي بتحالف واسع ، قوامه القوى الفاعلة في المجتمع .
يوافق قول ابن خلدون أيضا ما قاله الامام الماوردي في كتابه المتميز " الاحكام السلطانية" و الذي اشترط فيه للاستقرار ان يكون الحاكم من عصبية قوية رادعة للاخرين على الخروج عليه او كسر نظام الدولة .
و ما يقصدونه هنا ليس عصبية قبلية بمفهومها الجاهلي و انما قصد به تكتل يلتف حول الحاكم يملك قوة رادعة.
فقد تكون طائفة تعتنف دينا او فكرا مثل الصحابة الذين اسلموا في المدينة و التفوا حول النبي صلى الله عليه و سلم فساندوا حكمه للمدينة رغم وجود زعماء محليين مثل عبد الله بن ابي بن سلول و طوائف يهودية.
و قد تكون نفوذا دينيا و سياسيا مثل ما كانت تملكه قريش في صدر الإسلام حيث لم تكن هناك قبيلة يمكن ان تجتمع عليها العرب الا قريش لمكان الحرم و اتباع العرب لقريش دينيا منذ الجاهلية , رغم وجود قبائل اكثر عددا و عدة من الناحية الحربية البحتة.
و قد دعم الإسلام مبدأ الشورى في اختيار الخلفاء , الا ان هذا المبدأ النبيل لم يطبق عمليا بمجرد ظهور الخلافات السياسية بين الأقاليم بعد مقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه , و ظهرت التحالفات القبلية القوية كبديل لاهل بدر (اول مجلس شورى في الإسلام)
فكان الكلبيون اهل شورى بني امية و عصبيتهم القوية في بسط نفوذهم على الأقاليم الأخرى فهزموا ابن الزبير و أخيه في الحجاز و العراق و بسطوا حكمهم على الامة في ظاهرة ما يسمى " الامام المتغلب".
و تلا ذلك الخرسانيون فقد كانوا عصبية الدولة العباسية التي اسقطت لهم الامويين .
ثم توالت العصبيات بعد ذلك فاتى المعتصم بالاتراك و جاء بعدهم البويهيون ثم السلاجقة .
و في صورة جديدة فقد حرص الصالح نجم الدين أيوب اخر سلاطين الايوبيين على صنع عصبية قوية له بالاكثار من شراء المماليك , الذين صاروا جيشا نظاميا قويا ردع الصليبيين و وهب الامة الاستقرار ضد الحملات الصليبية الا انهم كثروا حتى صاروا الحكام على الامة.
و في الخلاصة ان الأقلية لا تستطيع ان تحكم البلاد و ان حدث تكون فتنة كبيرة .
و في عصرنا هذا بعد دخول اغلب البلاد العربية في طور الدولة الدستورية فان العصبيات القبلية قد تكون عاملا مزعزعا لسلطة الحاكم سواء كان ملكا او رئيسا , و قد تقوى بعض القبائل فتصير مركز قوى مواز لقوة الدولة و هيبتها .
فمثلا العصبية الكردية اليوم هي نموذج لتفضيل العنصر الكردي القبلي للانفصال عن الدولة الحديثة بالعراق.
و السبيل القويم لتقوية الدولة الحديثة هي في تربية النشء على ان مصالح البلاد اهم و الولاء للدولة و للبلد مقدم على الولاء للقبيلة , و هو نفس ما ربى عليه النبي صلى الله عليه و سلم أصحابه الذين نشأوا في مجتمع قبلي بحت ثم صاروا بعد اسلامهم يوالون الله و رسوله و المؤمنون ضد اباءهم و إخوانهم و عشيرتهم .
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2017, 11:25 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د ايمن زغروت مشاهدة المشاركة
و في الخلاصة ان الأقلية لا تستطيع ان تحكم البلاد و ان حدث تكون فتنة كبيرة .
و السبيل القويم لتقوية الدولة الحديثة هي في تربية النشء على ان مصالح البلاد اهم و الولاء للدولة و للبلد مقدم على الولاء للقبيلة , و هو نفس ما ربى عليه النبي صلى الله عليه و سلم أصحابه الذين نشأوا في مجتمع قبلي بحت ثم صاروا بعد اسلامهم يوالون الله و رسوله و المؤمنون ضد اباءهم و إخوانهم و عشيرتهم .
بارك الله فيك دكتور أيمن على هذه الاضافة القيمة ، و بالأخص ما جاء بالخلاصة ..
نعم يجب أن يكون الولاء اليوم للدولة الدستورية ،التي بدونها ينفرط شأن المواطنين و يهلكون في الصراعات ، خاصة و أن العلاقة بين الناس اليوم في الدولة هي المواطنة ، بغض النظر عن اللغة و الدين و العرق .

أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سبب تسمية العراق مع تطور العلم العراقي مجاهد الخفاجى منتدى جغرافية البلدان و السكان 15 22-07-2019 10:40 AM
سبب تسمية العراق مع نوع العلم . مجاهد الخفاجى مجلس قبائل العراق العام 19 27-10-2016 05:48 AM
ما هو مـدى الإشعاع العالمي للأدب العربي الحديث ؟ أبو مروان مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) 6 10-03-2016 04:00 PM
دراسة ( المجتمع المدنى ) بين المفهوم والماهية والثقافة - الباحث / طارق فايز العجاوى طارق فايز العجاوى الصالون الفكري العربي 1 15-01-2012 01:27 AM
مفكرة تاريخيه يوم بيوم نبيل زغيبر مجلس التاريخ الوسيط 33 26-10-2011 04:33 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه