مناظرة حول الاستعانة بالجن المسلم في ما ينفع - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الفرق بين المؤرخ والمؤرخ الفيلسوف - بقلم الدكتور فتحى زغروت
بقلم : د فتحي زغروت
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب عائله حمزه عبدالله السوداني (آخر رد :حمزه عبد الغفار)       :: أصول عائلة الراوي ب مصر (آخر رد :محمود حسنين الشيخ الراوي)       :: أصول عائلة الراوي ب مصر (آخر رد :محمود حسنين الشيخ الراوي)       :: طلب تحقق من النسب (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: استفسار (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: الفرق بين المؤرخ والمؤرخ الفيلسوف - بقلم الدكتور فتحى زغروت (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: الفرق بين المؤرخ والمؤرخ الفيلسوف - بقلم الدكتور فتحى زغروت (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: انساب عائلات ميت مزاح - المنصورة - الدقهلية (آخر رد :السيد عبد العليم شريف)       :: نسب عائلة ابو لبدة في المنوفية و فلسطين (آخر رد :يحيى زكريا أبو شيخه)       :: ي أهل الكرم والمقام عالي (آخر رد :دحموني بلاشِي)      



Like Tree81Likes

إضافة رد
قديم 26-12-2017, 08:57 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي مناظرة حول الاستعانة بالجن المسلم في ما ينفع

مناظرة حول حكم الاستعانة بالجن المسلم في ما ينفع


الاخوة المؤمنون
خلق الله عز و جل الثقلين و كلفهما بامانة اعمار الأرض و عبادته سبحانه و إخواننا من الجن لهم ما لنا و عليهم ما علينا

و بعيدا عن اية قيود موروثة في تراثنا التقليدي الديني التي لا تستند الى نصوص قاطعة من قران او سنة , نرى جواز الاستعانة باخواننا من الجن المسلم في كل خير من باب التعاون على البر و التقوى خصوصا في المهام الصعبة و التي قد تشكل علينا في مجال علاج السحر و المس و اللبس



و قد قرأت طويلا لطلبة علم و علماء يسارعون بتحريم الامر من بابه دون ادلة قاطعة من قرآن او سنة و لذلك فليس لهم ان يلزموا الناس بما فيه خلاف مع ما فيه من نفع للامة في بعض الحالات

فهل يناظرني احد في هذه المسألة من باب تحصيل الفائدة للمسلمين

التعديل الأخير تم بواسطة د ايمن زغروت ; 27-12-2017 الساعة 11:21 AM سبب آخر: التنسيق و ادراج صورة فقط
المنكسر لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 09:18 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

تفسير ابن كثير
قوله تعالى: { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً} ، كانت عادة العرب في جاهليتها يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجان، أن يصيبهم بشيء يسوؤهم، فلما رأت الجن أن الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم { زادوهم رهقاً} أي خوفاً وإرهاباً وذعراً، حتى بقوا أشد منهم مخافة وأكثر تعوذاً بهم، كما قال قتادة { فزادوهم رهقاً} أي إثماً، وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة، وقال الثوري { فزادوهم رهقاً} أي ازدادت الجن عليهم جرأة، وقال السدي: كان الرجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول: أعوذ بسيد هذا الوادي من الجن أن أضر أنا فيه ومالي أو ولدي أو ماشيتي، قال قتادة: فإذا عاذ بهم من دون اللّه رهقتهم الجن الأذى عند ذلك، وعن عكرمة قال: كان الجن يفرقون من الإنس كما يفرق الإنس منهم أو أشد، فكان الإنس إذا نزلوا وادياً هرب الجن، فيقول سيد القوم: نعوذ بسيد أهل هذا الوادي، فقال الجن: نراهم يفرقون منا كما نفرق منهم، فدنوا من الإنس، فأصابوهم بالخبل والجنون، فذلك قول اللّه عزَّ وجلَّ: { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً} أي إثماً ""أخرجه ابن أبي حاتم عن عكرمة""، وقال أبو العالية { رهقاً} أي خوفاً، وقال ابن عباس: أي إثماً، وقال مجاهد: زاد الكفار طغياناً. روى ابن أبي حاتم، عن كردم بن أبي السائب الأنصاري قال: خرجت مع أبي من المدينة في حاجة، وذلك أول ما ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة، فآوانا المبيت إلى راعي غنم، فلما انتهى صف الليل جاء ذئب، فأخذ حملاً من الغنم، فوثب الراعي، فقال: يا عامر الوادي جارك فنادى مناد لا نراه، يقول: يا سرحان أرسله، فأتى الحمل يشتد حتى دخل في الغنم لم تصبه كدمة، وأنزل اللّه تعالى على رسوله بمكة: { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً} ""أخرجه ابن أبي حاتم"". وقوله تعالى: { وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث اللّه أحداً} أي لن يبعث اللّه بعد هذه المدة رسولاً.
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 09:19 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

تفسير الجلالين

{ وأنه كان رجال من الإنس يعوذون } يستعيذون { برجال من الجن } حين ينزلون في سفرهم بمخوف فيقول كل رجل أعوذ بسيد هذا المكان من شر سفهائه { فزادوهم } بعوذهم بهم { رهقا } فقالوا سدنا الجن والإنس.
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 09:21 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل هَؤُلَاءِ النَّفَر : وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَسْتَجِيرُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ فِي أَسْفَارهمْ إِذَا نَزَلُوا مَنَازِلهمْ . وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلهمْ فِيمَا ذُكِرَ لَنَا , كَالَّذِي : 27184 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانَ رِجَال مِنْ الْإِنْس يَبِيت أَحَدهمْ بِالْوَادِي فِي الْجَاهِلِيَّة فَيَقُول : أَعُوذ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي , فَزَادَهُمْ ذَلِكَ إِثْمًا . 27185 -حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ عَوْف , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانَ الرَّجُل مِنْهُمْ إِذَا نَزَلَ الْوَادِي فَبَاتَ بِهِ , قَالَ : أَعُوذ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي مِنْ شَرّ سُفَهَاء قَوْمه . 27186- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم فِي قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } كَانُوا إِذَا نَزَلُوا الْوَادِي قَالُوا : نَعُوذ بِسَيِّدِ هَذَا الْوَادِي مِنْ شَرّ مَا فِيهِ , فَتَقُول الْجِنّ : مَا نَمْلِك لَكُمْ وَلَا لِأَنْفُسِنَا ضَرًّا وَلَا نَفْعًا. * - قَالَ ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة إِذَا نَزَلُوا بِالْوَادِي قَالُوا : نَعُوذ بِرَبِّ هَذَا الْوَادِي , فَيَقُول الْجِنِّيُّونَ : تَتَعَوَّذُونَ بِنَا وَلَا نَمْلِك لِأَنْفُسِنَا ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ! 27187 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا هَبَطُوا وَادِيًا : نَعُوذ بِعُظَمَاء هَذَا الْوَادِي . 27188 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } ذُكِرَ لَنَا أَنَّ هَذَا الْحَيّ مِنَ الْعَرَب كَانُوا إِذَا نَزَلُوا بِوَادٍ قَالُوا : نَعُوذ بِأَعَزّ أَهْل هَذَا الْمَكَان ; قَالَ اللَّه : { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } : أَيْ إِثْمًا , وَازْدَادَتْ الْجِنّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ جَرَاءَة . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلًا يَقُولُونَ : نَعُوذ بِأَعَزّ أَهْل هَذَا الْمَكَان . 27189 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : فُلَان مِنَ الْجِنّ رَبّ هَذَا الْوَادِي , فَكَانَ أَحَدهمْ إِذَا دَخَلَ الْوَادِي يَعُوذ بِرَبِّ الْوَادِي مِنْ دُون اللَّه , قَالَ : فَيَزِيدهُ بِذَلِكَ رَهَقًا , وَهُوَ الْفَرَق . 27190 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ كَانَ الرَّجُل فِي الْجَاهِلِيَّة إِذَا نَزَلَ بِوَادٍ قَبْل الْإِسْلَام قَالَ : إِنِّي أَعُوذ بِكَبِيرِ هَذَا الْوَادِي , فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام عَاذُوا بِاللَّهِ وَتَرَكُوهُمْ . وَقَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل هَؤُلَاءِ النَّفَر : وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَسْتَجِيرُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ فِي أَسْفَارهمْ إِذَا نَزَلُوا مَنَازِلهمْ . وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلهمْ فِيمَا ذُكِرَ لَنَا , كَالَّذِي : 27184 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانَ رِجَال مِنْ الْإِنْس يَبِيت أَحَدهمْ بِالْوَادِي فِي الْجَاهِلِيَّة فَيَقُول : أَعُوذ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي , فَزَادَهُمْ ذَلِكَ إِثْمًا . 27185 -حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ عَوْف , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانَ الرَّجُل مِنْهُمْ إِذَا نَزَلَ الْوَادِي فَبَاتَ بِهِ , قَالَ : أَعُوذ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِي مِنْ شَرّ سُفَهَاء قَوْمه . 27186- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم فِي قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } كَانُوا إِذَا نَزَلُوا الْوَادِي قَالُوا : نَعُوذ بِسَيِّدِ هَذَا الْوَادِي مِنْ شَرّ مَا فِيهِ , فَتَقُول الْجِنّ : مَا نَمْلِك لَكُمْ وَلَا لِأَنْفُسِنَا ضَرًّا وَلَا نَفْعًا. * - قَالَ ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة إِذَا نَزَلُوا بِالْوَادِي قَالُوا : نَعُوذ بِرَبِّ هَذَا الْوَادِي , فَيَقُول الْجِنِّيُّونَ : تَتَعَوَّذُونَ بِنَا وَلَا نَمْلِك لِأَنْفُسِنَا ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ! 27187 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا هَبَطُوا وَادِيًا : نَعُوذ بِعُظَمَاء هَذَا الْوَادِي . 27188 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } ذُكِرَ لَنَا أَنَّ هَذَا الْحَيّ مِنَ الْعَرَب كَانُوا إِذَا نَزَلُوا بِوَادٍ قَالُوا : نَعُوذ بِأَعَزّ أَهْل هَذَا الْمَكَان ; قَالَ اللَّه : { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } : أَيْ إِثْمًا , وَازْدَادَتْ الْجِنّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ جَرَاءَة . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلًا يَقُولُونَ : نَعُوذ بِأَعَزّ أَهْل هَذَا الْمَكَان . 27189 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ } قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : فُلَان مِنَ الْجِنّ رَبّ هَذَا الْوَادِي , فَكَانَ أَحَدهمْ إِذَا دَخَلَ الْوَادِي يَعُوذ بِرَبِّ الْوَادِي مِنْ دُون اللَّه , قَالَ : فَيَزِيدهُ بِذَلِكَ رَهَقًا , وَهُوَ الْفَرَق . 27190 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَال مِنَ الْإِنْس يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ كَانَ الرَّجُل فِي الْجَاهِلِيَّة إِذَا نَزَلَ بِوَادٍ قَبْل الْإِسْلَام قَالَ : إِنِّي أَعُوذ بِكَبِيرِ هَذَا الْوَادِي , فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام عَاذُوا بِاللَّهِ وَتَرَكُوهُمْ . ' وَقَوْله : { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَزَادَ الْإِنْس بِالْجِنِّ بِاسْتِعَاذَتِهِمْ بِعَزِيزِهِمْ , جَرَاءَة عَلَيْهِمْ , وَازْدَادُوا بِذَلِكَ إِثْمًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27191 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } فَزَادَهُمْ ذَلِكَ إِثْمًا. 27192 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَالَ : قَالَ اللَّه : { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } : أَيْ إِثْمًا , وَازْدَادَتِ الْجِنّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ جَرَاءَة. * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } يَقُول : خَطِيئَة . 27193 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ : فَيَزْدَادُونَ عَلَيْهِمْ جَرَاءَة . * - قَالَ ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ ازْدَادُوا عَلَيْهِمْ جَرَاءَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّ الْكُفَّار زَادُوا بِذَلِكَ طُغْيَانًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27194 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ : زَادَ الْكُفَّار طُغْيَانًا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27195 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ : فَيَزِيدهُمْ ذَلِكَ رَهَقًا , وَهُوَ الْفَرَق . 27196 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ : زَادَهُمُ الْجِنّ خَوْفًا . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَزَادَ الْإِنْس الْجِنّ بِفِعْلِهِمْ ذَلِكَ إِثْمًا , وَذَلِكَ زَادُوهُمْ بِهِ اسْتِحْلَالًا لِمَحَارِم اللَّه . وَالرَّهَق فِي كَلَام الْعَرَب : الْإِثْم وَغِشْيَان الْمَحَارِم ; وَمِنْهُ قَوْل الْأَعْشَى : لَا شَيْء يَنْفَعنِي مِنْ دُون رُؤْيَتهَا هَلْ يَشْتَفِي وَامِق مَا لَمْ يُصِبْ رَهَقَا يَقُول : مَا لَمْ يَغْشَ مُحَرَّمًا .وَقَوْله : { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَزَادَ الْإِنْس بِالْجِنِّ بِاسْتِعَاذَتِهِمْ بِعَزِيزِهِمْ , جَرَاءَة عَلَيْهِمْ , وَازْدَادُوا بِذَلِكَ إِثْمًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27191 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } فَزَادَهُمْ ذَلِكَ إِثْمًا. 27192 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَالَ : قَالَ اللَّه : { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } : أَيْ إِثْمًا , وَازْدَادَتِ الْجِنّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ جَرَاءَة. * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } يَقُول : خَطِيئَة . 27193 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ : فَيَزْدَادُونَ عَلَيْهِمْ جَرَاءَة . * - قَالَ ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ ازْدَادُوا عَلَيْهِمْ جَرَاءَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّ الْكُفَّار زَادُوا بِذَلِكَ طُغْيَانًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27194 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ : زَادَ الْكُفَّار طُغْيَانًا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27195 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ : فَيَزِيدهُمْ ذَلِكَ رَهَقًا , وَهُوَ الْفَرَق . 27196 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله { فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } قَالَ : زَادَهُمُ الْجِنّ خَوْفًا . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَزَادَ الْإِنْس الْجِنّ بِفِعْلِهِمْ ذَلِكَ إِثْمًا , وَذَلِكَ زَادُوهُمْ بِهِ اسْتِحْلَالًا لِمَحَارِم اللَّه . وَالرَّهَق فِي كَلَام الْعَرَب : الْإِثْم وَغِشْيَان الْمَحَارِم ; وَمِنْهُ قَوْل الْأَعْشَى : لَا شَيْء يَنْفَعنِي مِنْ دُون رُؤْيَتهَا هَلْ يَشْتَفِي وَامِق مَا لَمْ يُصِبْ رَهَقَا يَقُول : مَا لَمْ يَغْشَ مُحَرَّمًا .'
أبو مروان likes this.
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 09:22 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

تفسير القرطبي

قوله تعالى { وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا} الهاء في { أنه} للأمر أو الحديث، وفي { كان} اسمها، وما بعدها الخبر. ويجوز أن تكون { كان} زائدة. والسفيه هنا إبليس في قول مجاهد وابن جريج وقتادة. ورواه أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل : المشركون من الجن : قال قتادة : عصاه سفيه الجن كما عصاه سفيه الإنس. والشطط والاشتطاط : الغلو في الكفر. وقال أبو مالك : هو الجور. الكلبي : هو الكذب. وأصله البعد فيعبر به عن الجور لبعده عن العدل، وعن الكذب لبعده عن الصدق؛ قال الشاعر : بأية حال حكموا فيك فاشتطوا ** وما ذاك إلا حيث يممك الوخط قوله تعالى { وأنا ظننا} أي حسبنا { أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا} ، فلذلك صدقناهم في أن لله صاحبة وولدا، حتى سمعنا القرآن وتبينا به الحق. وقرأ يعقوب والجحدري وابن أبي إسحاق { أن لن تقول} . وقيل : انقطع الإخبار عن الجن ها هنا فقال الله تعالى { وأنه كان رجال من الأنس} فمن فتح وجعله من قول الجن ردها إلى قوله { أنه استمع} [الجن : 1]، ومن كسر جعلها مبتدأ من قول الله تعالى. والمراد به ما كانوا يفعلونه من قول الرجل إذا نزل بواد : أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه؛ فيبيت في جواره حتى يصبح؛ قال الحسن وابن زيد وغيرهما. قال مقاتل : كان أول من تعوذ بالجن قوم من أهل اليمن، ثم من بني حنيفة، ثم فشا ذلك في العرب، فلما جاء الإسلام عاذوا بالله وتركوهم. وقال كردم بن أبي السائب : خرجت مع أبي إلى المدينة أول ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فآوانا المبيت إلى راعي غنم، فلما انتصف الليل جاء الذئب فحمل حملا من الغنم، فقال الراعي : يا عامر الوادي، [أنا] جارك. فنادى مناد يا سرحان أرسله، فأتى الحمل يشتد. وأنزل الله تعالى على رسوله بمكة { وأنه كان رجال من الإنس. يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا} أي زاد الجن الإنس { رهقا} أي خطيئة وإثما؛ قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة. والرهق : الإثم في كلام العرب وغشيان المحارم؛ ورجل رهق إذا كان كذلك؛ ومنه قوله تعالى { وترهقهم ذلة} [يونس : 27] وقال الأعشى : لا شيء ينفعني من دون رؤيتها ** هل يشتفي وامق ما لم يصب رهقا يعني إثما. وأضيفت الزيادة إلى الجن إذ كانوا سببا لها. وقال مجاهد أيضا { فزادوهم} أي إن الإنس زادوا الجن طغيانا بهذا التعوذ، حتى قالت الجن : سدنا الإنس والجن. وقال قتادة أيضا وأبو العالية والربيع وابن زيد : ازداد الإنس بهذا فرقا وخوفا من الجن. وقال سعيد بن جبير : كفرا. ولا خفاء أن الاستعاذة بالجن دون الاستعاذة بالله كفر وشرك. وقيل : لا يطلق لفظ الرجال على الجن؛ فالمعنى : وأنه كان رجال من الإنس يعوذون من شر الجن برجال من الإنس، وكان الرجل من الإنس يقول مثلا : أعوذ بحذيفة بن بدر من جن هذا الوادي. قال القشيري : وفي هذا تحكم إذ لا يبعد إطلاق لفظ الرجال على الجن. قوله تعالى { وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا} هذا من قول الله تعالى للإنس أي وأن الجن ظنوا أن لن يبعث الله الخلق كما ظننتم. الكلبي : المعنى : ظنت الجن كما ظنت الإنس أن لن يبعث الله رسولا إلى خلقه يقيم به الحجة عليهم. وكل هذا توكيد للحجة على قريش؛ أي إذا آمن هؤلاء الجن بمحمد، فأنتم أحق بذلك.
أبو مروان likes this.
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 09:25 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

قال الله تعالى
﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً ﴾[الجن:6]


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



قال الله تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً ﴾ [الجن:6]



شرح الكلمات:

﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ ﴾" الإنس: بنو آدم.



﴿ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ﴾" الجن المُراد بهم: عالم من عالم الغيب، يعيشون معنا في هذه الأرض، وهم مكلّفون، مأمورون بطاعة الله، ومَنْهِيُّون عن معصية الله، مثل الإنس، لكننا لا نراهم، قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ يَرَاكُمْ ﴾ يعني: إبليس ﴿ هُوَ وَقَبِيلُهُ ﴾ يعني: جماعته من الجن {مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ}، فهم يروننا ونحن لا نراهم، وقد يتصوّرون بصور متشكّلة، ويتصوّرون بصور حيّات، وبصور حيوانات، وبصور آدميين، أعطاهم الله القُدرة على ذلك، وهم عالم مخلوق من نار، والإنس خُلقوا من الطين، كما قال تعالى: ﴿ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ يعني: من الطين، ﴿ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ﴾ الجان: جمع جنِّي، سُمُّوا بالجن لاجتنانهم أي: استتارهم عن الأنظار، ومنه سُمِّي الجَنين في بطن أمه لأنه لا يُرى، فهو مُجْتَنّ في بطن أمه، ومنه المِجن الذي يتّخذ في الحرب يتوقّى به المقاتل سهام العدو، سُمِّي مِجَنًّا لأنه يُجِنُّه من السهام، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "الصوم جُنّة" بمعنى: أنه ساتر بين العبد وبين المعاصي، يستتر به من المعاصي، ومن كيد الشيطان، ومنه قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً ﴾ ﴿ جَنَّ عَلَيْهِ ﴾ يعني: غطّاه ظلام الليل.



فالحاصل؛ أن الجن عالم خفي، لا نراهم، وهم يعيشون معنا، وهم مكلّفون كما كُلِّفنا بالأوامر والنواهي.



والإيمان بوجودهم من الإيمان بالقلب، تصديقاً لخبر الله سبحانه وتعالى، وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم، فوجود الجن ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، يعوذون: العوذ هو الالتجاء والاعتصام.


﴿ فزادوهم ﴾: أي زاد الإنس الجن.


﴿ رهقا ﴾: تكبرا وطغيانا في الجن، وذعرا وخوفا في الإنس.



الشرح الإجمالي:
يخبرنا الله -سبحانه وتعالى- في هذه الآية الكريمة أنه كان رجال من الإنس يلتجئون إذا خافوا إلى رجال من الجن طلبا لحمايتهم من أتباعهم، فزاد الإنس الجن باستعاذتهم بهم طغيانا وتكبرا، وزاد الجن الإنس خوفا وإضلالا. وسبب نزول هذه الآية في أناس كانوا يعوذون بسادات الجن، وكانت العرب في الجاهلية إذا نزلوا منزلاً قالوا: نعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهاء قومه، فهذا كان من عمل الجاهلية.



قوله؟ فزادوهم؟ الواو للجن، والهاء للإنس، أي زاد الجن الإنس رهقاً، وهو الخوف والذعر.



وقال بعض السلف: الواو للإنس، والهاء للجن، أي زاد الإنس الجن رهقاً، ويكون معنى الرهق الطغيان والاستكبار الاستعاذة: الالتجاء والاعتصام، وحقيقتها: الهروب من شيء تخافه إلى من يعصمك منه.



وقال ابن كثير: الاستعاذة هي الالتجاء إلى الله والالتصاق بجانبه من شر كل ذي شر.



فتبين بهذا أن الاستعاذة بالله عبادة لله، ولهذا أمر الله بالاستعاذة به في غير آية، وتواترت السنن عن النبي بذلك فإذا كان تعالى هو ربنا وملكنا وإلهنا فلا مفزع لنا في الشدائد سواه، ولا ملجأ لنا منه إلا إليه، ولا معبود لنا غيره، فلا ينبغي أن يدعى ولا يخاف ولا يرجى ولا يحب سواه.



وهذا كالأبواب التي قبله في بيان أنواع الشرك التي يمارسها بعض الناس في مختلف الأزمان، ولا تزال تُمارس عند كثير من الناس.



وكانت العرب في الجاهلية إذا نزلوا في واد نادوا بأعلى أصواتهم: أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه.



والاستعاذة معناها: الاعتصام والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى في دفع المكروه والشرور.



وهو نوع من أنواع العبادة، لأن دفع الضرر، ودفع الشرور لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى، فكل ما لا يقدر عليه إلاَّ الله فإنه لا يُطلب إلاَّ من الله، فإن طُلب من غيره كان ذلك شركاً، هذا وجه كون الاستعاذة بغير الله من الشرك، لأن الاستعاذة عبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك، لماذا كانت عبادة؟، لأنها طلب دفع الضرر الذي لا يقدر على دفعه إلاَّ الله، وطلب ما لا يقدر عليه إلاَّ الله من غير الله شرك، ولأن الله تعالى أمر بالاستعاذة به دون غيره قال ابن كثير: أي: كنا نرى أن لنا فضلاً على الإنس؛ لأنهم كانوا يعوذون بنا، أي: إذا نزلوا وادياً أو مكاناً موحشاً من البراري وغيرها -كما كانت عادة العرب في جاهليتها- يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجان أن يصيبهم بشيء يسوءهم، كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجل كبير وذمامه وخفارته، فلما رأت الجن أن الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم زادوهم رهقاً، أي: خوفاً وإرهاباً وذعراً، حتى يبقوا أشد منهم مخافة وأكثر تعوذاً بهم ـ إلى أن قال ـ قال أبو العالية و الربيع و زيد بن أسلم: رهقاً أي: خوفاً.



وقال العوفي عن ابن عباس: فزادوهم رهقاً أي: إثماً، فالمقصود من الآية: أن المؤمنين من الجن أخبروا أن الإنس استعاذوا بهم، وأن هذا لا يجوز، وأنه من الشرك الذي جاء القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم بإبطاله، فهم يتبرءون منه، ويخبرون عن أمر وقع وهم يقلعون عن ذلك يعني: المؤمنين منهم.فدل ذلك على أن الاستعاذة عبادة، ويجب أن تكون بالله وحده، وأنها إذا وقعت الاستعاذة بالمخلوق فإن هذا شرك بذلك المستعاذ به.



الفوائد:
1. تحريم الاستعاذة بغير الله.
2. أن من التجأ إلى غير الله خذله.
3. إثبات وجود الجن


1- تحريم الاستعاذة بغير الله.

2- ذم المستعيذين بغير الله، والمستعيذ بالشيء لا شك أنه علق رجاءه به، واعتمد عليه، وهذا نوع من الشرك.

5- أن الاستعاذة بغير الله تورث الخوف والضعف.

6- يفهم من الآية أن الاستعاذة بالله تورث قوة وأمناً

7- أن الله أمر بالاستعاذة به وحده، ومنع من الاستعاذة بغيره، فدلّ على أن الاستعاذة عبادة، لا يجوز أن تُصرف لغير الله سبحانه وتعالى.

8- هذه الآية تدل على أن الاستعاذة بالجن حرام، لأنها لا تفيد المستعيذ، بل تزيده رهقا

9- أن للجن رجالا، ولهم إناث، وربما يجامع الرجل من الجن الأنثى من بني آدم، وكذلك العكس الرجل من بني آدم قد يجامع الأنثى من الجن

10- أن منهم الصالحين ومنهم دون ذلك، وبأن منهم المسلمين والقاسطين

11- الاستعاذة من العبادة، وتكون مما يحذر ويخاف أمره، واللياذ يكون مما يرغب ويرجى، والمستعاذ هو الذي يعتصم به ويلتجأ إليه مما يخاف وقوعه،

12- من استعاذ بغير الله فقد وقع في المحذور، وقع في الشرك

13- أخبر الرب جل وعلا أن المشرك لا يزداد بشركه إلا ضراً وخسراناً وبعداً عن الخير، لهذا أخبر أنهم زادوهم رهقاً

14-أن العبد لا غنى له عن ربه جل وعلا طرفة عين، فيجب أن يكون مفتقراً إليه دائماً، ويجب أن يكون لاجئاً إليه دائماً، عائذاً به، معتصماً به من شر نفسه أولاً، ومن شر الخلق الذين فيهم الشر،

15- الاستعاذة تكون عامة في كل ما لا يقدر الإنسان على صده عن نفسه سواء كان حسياً أو معنوياً، أما إذا كان حسياً فقد يستعيذ الإنسان بمن يقدر أن يصده إذا كان قادراً حاضراً سامعاً، أما إذا كان معنوياً فلا يجوز الاستعاذة إلا بالله جل وعلا.

16- الاستعاذة جاء الأمر بها مطلقاً فيجب عليهم أن تكون استعاذتهم بالله وحده.



مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على تحريم الاستعاذة بغير الله؛ لذا تكون الاستعاذة عبادة لله، وصرف العبادة لغير الله شرك.


ملاحظة:
ضمير الرفع في قوله تعالى (زادوهم) إن قلنا: عائد على الإنس صار معنى "رهقا" طغيانا وتكبرا، وإن قلنا: عائد على الجن صار معنى "رهقا" إضلالا وإخافة..
أبو مروان likes this.
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 09:26 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

وقوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هؤلاء النفر: وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن في أسفارهم إذا نـزلوا منازلهم.
وكان ذلك من فعلهم فيما ذكر لنا، كالذي حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) قال: كان رجال من الإنس يبيت أحدهم بالوادي في الجاهلية فيقول: أعوذ بعزيز هذا الوادي، فزادهم ذلك إثما.
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا هشيم، عن عوف، عن الحسن، في قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) قال: كان الرجل منهم إذا نـزل الوادي فبات به، قال: أعوذ بعزيز هذا الوادي من شرّ سفهاء قومه.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم في قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) كانوا إذا نـزلوا الوادي قالوا: نعوذ بسيد هذا الوادي من شرّ ما فيه، فتقول الجنّ: ما نملك لكم ولا لأنفسنا ضرّا ولا نفعا.
قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) قال: كانوا في الجاهلية إذا نـزلوا بالوادي قالوا: نعوذ بسيد هذا الوادي، فيقول الجنيون: تتعوّذون بنا ولا نملك لأنفسنا ضرّا ولا نفعا!
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) قال: كانوا يقولون إذا هبطوا واديا: نعوذ بعظماء هذا الوادي.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) ذُكر لنا أن هذا الحيّ من العرب كانوا إذا نـزلوا بواد قالوا: نعوذ بأعز أهل هذا المكان؛ قال الله: (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) : أي إثما، وازدادت الجنّ عليهم بذلك جراءة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) كانوا في الجاهلية إذا نـزلوا منـزلا يقولون: نعوذ بأعزّ أهل هذا المكان.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ) قال: كانوا يقولون: فلان من الجنّ ربّ هذا الوادي، فكان أحدهم إذا دخل الوادي يعوذ بربّ الوادي من دون الله، قال: فيزيده بذلك رهقا، وهو الفرَق.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال كان الرجل في الجاهلية إذا نـزل بواد قبل الإسلام قال: إن أعوذ بكبير هذا الوادي، فلما جاء الإسلام عاذوا بالله وتركوهم.
وقوله: (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فزاد الإنس بالجن باستعاذتهم بعزيزهم، جراءة عليهم، وازدادوا بذلك إثما.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) فزادهم ذلك إثما.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال، قال الله: (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) : أي إثما، وازدادت الجنّ عليهم بذلك جراءة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) يقول: خطيئة.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال: فيزدادون عليهم جراءة.
قال ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال ازدادوا عليهم جراءة.
وقال آخرون: بل عني بذلك أن الكفار زادوا بذلك طغيانا.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نحيح، عن مجاهد، قوله: (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال: زاد الكفار طغيانا.
وقال آخرون: بل عني بذلك فزادوهم فَرَقا.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال: فيزيدهم ذلك رهقا، وهو الفرق.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال: زادهم الجنّ خوفا.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فزاد الإنس الجنّ بفعلهم ذلك إثما، وذلك زادوهم به استحلالا لمحارم الله. والرهق في كلام العرب: الإثم وغِشيان المحارم؛ ومنه قول الأعشى:
لا شَـيْءَ يَنْفَعُنِـي مِـنْ دُونِ رُؤْيَتِهـا
هـلْ يَشْـتَفِي وَامِقٌ ما لم يُصِبْ رَهَقا (6)
يقول: ما لم يغش محرما.
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 10:11 PM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

إسلام ويب
السؤال
ما حكم خدمة الجن المؤمن للإنس المسلم، مع العلم بأنه لم يفعل أي شيء لاستجلابه، مع العلم بأن هذا الشخص المعالج قد رأي رؤية للرسول صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك، مع إخباركم بأن استخدام هذا الجن يكون فقط في المساعدة للعلاج، ونرجو أيضاً من سيادتكم توضيح فتوى ابن تيمية الموجودة في المجلد 11 صـ 307؟ ولكم جزيل الشكر.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه يجوز للجني المسلم أن يخدم الإنس المسلم بما يستطيع نفعه به وإعانته عليه مما هو مباح، لما في صحيح مسلم: من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه. ولما فيه أيضاً: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

وأما استخدام الإنسي للجني واستعانته به فيما هو مشروع فالأصل إباحتها إن لم يفعل في استجلابه وسيلة محرمة، ولكن الأولى بالمسلم أن يبتعد عنه لكونه غير معروف في هدي السلف ولأنه لا يؤمن أن تترتب عليه بعض المحاذير الشرعية فقد لا يكون الجني مسلما بالفعل وقد يغدر بصاحبه ويكذب عليه، وقد يطلب منه أشياء محرمة ويفرضها عليه، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية للزيادة في الموضوع وللتعليق على فتوى شيخ الإسلام: 6347، 5701، 7369.

والله أعلم
توقيع : متابع بصمت
وما مِن يدٍ إِلا يدُ اللهِ فوقها ... ولا ظالم إلا سيُبلى بأظلمِ
متابع بصمت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 10:29 PM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

نتابع و لنا مداخلة ان شاء الله ..
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2017, 11:06 PM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

شكرا لكم
و شكرا لمتابع بصمت على موافقته لي في حلية الاستعانة بالجن المؤمن فيما ينفع الناس
و يا اخ قاسم اراك خلطت بين الاستعانة و الاستعاذة
فالاستعانة من باب التعاون الذي امرنا الله به كمؤمنين من الانس و الجن ( و تعاونوا على البر و التقوى ..)

اما الاستعاذة فهي محرمة شرعا لان الاستعاذة تكون بالله عز و جل و الالتجاء هو له محضا خالصا فكل ما انزلته كان في حرمة الاستعاذة و انا اوافقك فيه
و المستعينون بالجن الكافر في السحر يستعيذون به و يسجدون له او يتقربون ليساعدهم
بينما الجن المؤمن يبادر من نفسه بعرض المساعدة على بعض الناس المؤمنين

فما رأيك يا أستاذ قاسم فيما قلت ؟
المنكسر لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 12:12 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

اتوافق مع فتوى اسلام ويب المذكورة اعلاه , وفعلا هي متوازنة في الاباحة و الكراهة , و لا ننسى الاتي:

- ان هناك فتوى شهيرة لشيخ الاسلام ابن تيمية في جواز الاستعانة بمسلمي الجن يمكن لمن اراد التوسع الرجوع اليها و قد ظهر فيها رحمه الله تميزه في فقه الاصول و مقاصد الشريعة.

- ثبت تعاطي العديد من السلف و العلماء بشروط صحيحة مع مؤمني الجن و كذلك بعض المعالجين بالقران.

- تحضرني قصة الجني المسلم المحدث تلميذ الشيخ ابن باز رحمه الله.

- يتعامل رؤساء امريكا و غيرهم مع ملوك الجن الكافر و هناك وثائق للخارجية الامريكية و وثائق في مكتبة الكونجرس توثق اجتماعات بين ريجان و ملوك من الجن يسكنون الارض و اجتمع بهم عدة مرات و كانوا على هيئة اشباح سوداء , و قيل ان بعض المخابرات في الدول الغربية خصصت ادارة لمثل هذه الاشياء .

- المعترض على امكانية حدوث مثل هذه الحوادث فليتذكر ان الشيطان حضر بجسده اجتماعا مع قريش في دار الندوة ليلة هجرة النبي لوقف تقدم الاسلام. و كذلك تمثله لقريش عند خروجهم لغزوة بدر في صورة شيخ بني بكر من كنانة.

- لاشك ان بعض رجال الدين المسيحي و اليهودي يأمرون اتباعهم من الجن بعمل حملات معينة لتمرير سياسات محددة و الوسوسة بها في عقول المسلمين و شهد بذلك عدد ممن اسلم من القساوسة و يسمى سحر ارسال.

- و بعيدا عن الجدال حول المذاهب الاسلامية(فالمناظرة ليس مكانها) , فمن الطوائف المسلمة التي اشتهرت بالتعاطي مع الجن المسلم الصوفية و بعض فرق الاسماعلية , حيث اشتهر بجلب المريض الممسوس او المسحور الى بعض الاضرحة او مقامات اوليائهم فيحدث له اضطراب و تناوش ثم يسقط على الارض و يفيق و قد تخلص مما كان به من عوارض , و اخبرني احد معارفي بان قريبا له سكنته قبيلة روسية كافرة من الجن و عجز كل المعالجين بالقران و غيره على علاجه و كان يأكل كميات هائلة و يغشى عليه كثيرا حتى اشار عليهم احد الصوفية بالذهاب به الى ضريح السيد ابو الحسن الشاذلي في صحراء عيذاب بين اسوان و البحر الاحمر حيث بمجرد دخوله المقام تناوشته الجن الصوفية و كان يطاح به كأنه يضرب ضربا ثم سقط على الارض و افاق و كأنما نشط من عقال و لم يعد به العارض المذكور لكنه اصبح صوفيا هههههههههه .

أما المكارمة زعماء الاسماعيلية في جنوب عسير بقبيلة يام , فقد اشتهر عنهم التعاطي مع اعمال السحر و علاج الحالات باستخدام الجن الشيعي التابع لعقيدتهم.

- يحضرني هنا اقوال بعض المطلعين حيث اكدوا ان بعض الجن ساعد بعض العلماء باعطائهم اسرارا علمية ضمنت تفوق بعض الجهات اثناء الحرب العالمية الاولى , فان صح ذلك و العهدة على الرواة , فيقاس على فتاوى شيخ الاسلام اعلاه و غيره انه يجوز ان ينتفع العلماء المسلمون من اخوانهم من الجن المؤمن بمعرفة بعض اسرار الطبيعة الفيزيائية و او الكنوز المعدنية او الظواهر الطبيعية التي لم تكتشف بعد و ذلك لمصلحة الامة و تقدمها مثلما انتفع به نبي الله سليمان عليه السلام , و سيغير التعاون العلمي النافع الصورة الذهنية السلبية و السيئة حول تعاون السابقين معهم في اعمال السحر و الشرور و غيرها , الى صورة ذهنية ايجابية و علمية حديثة في نفع للبشرية جمعاء.

- الخلاصة انني اوافق من رأوا جواز التعاون على البر و التقوى بين المسلمين من انس و جن جائز بضوابطه الشرعية التي اوضحها العلماء و على ان يقوم بذلك من رسخ في العلم و الدين حتى لا يضحك عليه جني كافر و يوهمه انه مؤمن , و يستعمل ذلك في كل ما هو مباح خصوصا في مجالهم فهم ادرى ببني جلدتهم خصوصا الحالات المستعصية التي طال امدها و ابتلي بها المسلمون ظلما و عدوانا, و كذلك في كل عمل صالح.

و اترك لكم المجال ..

التعديل الأخير تم بواسطة د ايمن زغروت ; 27-12-2017 الساعة 12:44 PM
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 05:36 PM   رقم المشاركة :[12]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

كلام قيم جزيتم خيرا
توقيع : الحناوي
فريق الساجدين

الحناوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 06:44 PM   رقم المشاركة :[13]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجلس الادباء العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اسلام ويب
قد استدل بعض أهل العلم على منع التعامل معهم بقوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ {الشعراء:221،222}.

وبقوله تعالى: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ{الأنعام:128}، وبقوله: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقا ً {الجن:6}. فدلت الآية بوضوح على أن استعانة الأنسي بالجني لا تزيد الإنسي إلّا رهقا وذلا والعياذ بالله، ثم إن الغالب في الجن أنهم لا يخدمون الإنس إلا إذا تقربوا إليهم بأنواع من القربات المحرمة: كأن يذبح لهم، أو يكتب كلام الله تعالى بالنجاسات وغير ذلك.
توقيع : زهرة النرجس
زهرة النرجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 07:05 PM   رقم المشاركة :[14]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

اشكر الدكتور ايمن لاضافاته القيمة و التي توافق رؤيتي و الحمد لله و اشكر الأخ الحناوي لمروره بصفحتى
و كذلك اشكر الشاعرة هند المطيري على مرورها و استأذنها في ان ارد ان الايتين التين استشهدتي بهما ليسا في مكانهما الصحيح
الأولى تتحدث عن الشياطين انها تتنزل على الافاك الاثيم و نحن نتحدث عن إخواننا من الجن المسلم مثل اذين اخبر عنهم النبي و اخبرنا عنهم القران و فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية و فتوى اسلام ويب تقصدهم هم وليس الابالسة و كفار الجن

اما الاية الثانية عن ان انس يعوذون بالجن فزادوهم رهقا و هؤلاء اهل الاستعاذة و هي محرمة حيث يلقون تمائم و طلاسم لملوك الجن الكافر ليحفظوهم متوهمين بذلك .
اما الاستعانة ((( من العون))) فهي حلال و هي من باب التعاون على البر و التقوى
مرة ثانية اشكرك لمرورك
المنكسر لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:27 PM   رقم المشاركة :[15]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

حكم الاستعانة بالجن المسلمين
السؤال: يوجد أناس يدعون أنهم يعالجون الناس من الأمراض الروحية والكشف عليها من سحر ومس وعين ويستعينون في ذلك على زعمهم بجن مسلمين وهم يدعون أنهم لا يفعلون شركيات في تحضيرهم بل تعاون على الخير ويحتجون بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية ويقولون: هذه مسألة خلافية بين علماء المسلمين ولكلٍ رأيه وحرية اختياره بين الفتاوي. ما هو حكم هذا الاستخدام للجن وهل تعتبر مسألة خلافية كما يزعمون بالرغم أنهم لم يستطيعوا أن ينالوا فتوى واحدة تدعمهم إلا كلام شيخ الإسلام وهو كلام مقطوع كجزء من كلام له سابق ولاحق وليس بصيغة سؤال وجواب كما تعلمون حتى نطمئن إليه وعلى حسب علمنا القاصر أن الشيخ رحمه الله كان يعالج المصروعين ولم ينقل عنه حالة واحدة تبين أنه استعان بهم بل كان منهجه واضحاً ويتبع فيه ما هو معروف من هدي نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام؟ وكيف يكون الجواب على من قال: إنه لايوجد دليل في الكتاب والسنة يمنع استخدامهم؟ وهل هناك آلية يمكن أن يطمئن إليها القلب لمعرفة الجن وتمييز الصالح من الطالح لما علم عنهم من كثرة الكذب ؟
الإجابة: أولاً: أما طلب المعونة من الجن ففيه خلاف بين أهل العلم والأحوط للعبد أن يتجنب ذلك، لأن هذا الفعل محدث، فإن السلف رحمهم الله من الصحابة ومن بعدهم لم ينقل عنهم أنهم استخدموا هذا الطريق ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فهذا النبي صلى الله عليه وسلم تمر عليه أحلك الظروف وأصعب المواقف في أحد والأحزاب وغيرها ومع ذلك لم يعلق قلبه إلا بالله ولم يستعمل من الأسباب إلا ما كان في مقدور البشر. وقد استدل بعض أهل العلم على منع التعامل معهم بقوله تعالى { هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} الشعراء . وبقوله تعالى{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} ( 128) الأنعام ، وبقوله {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقا ً} الجن . ثم إن الغالب في الجن أنهم لا يخدمون الإنس إلا إذا تقربوا إليهم بأنواع من القربات المحرمة: كأن يذبح لهم ، أو يكتب كلام الله تعالى بالنجاسات وغير ذلك. ثانياً: لا أعلم طريقة بها يمكن تمييز صالح الجن من غيرهم لكن من المعلوم أن الحكم في هذه الدنيا على الجن والإنس إنما هو على الظاهر وأما البواطن فعلمها إلى الله إلا أنه يعكر على إعمال هذا الأصل في الجن كثرة الكذب والفساد فيهم. خالد بن عبد الله المصلح
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:31 PM   رقم المشاركة :[16]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

القائلون بمنع الاستعانة بالجن في المباحات
قول من منع من الاستعانة بالجن في المباحات


جاء عن أحمد ما يدل على تحريم مخاطبة واستخدام الجن أثناء الرقية فذكر أبو يعلى الفراء وابن مفلح وابن القيم: في مسائل البُرْزَاطي[1] للإمام، قال البرزاطي: (وسألته عن رجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم، ويزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، وفيهم[2] من يخدمه[3] ويُحَدثه[4]، [فترى أنه يدفع إليه الرجل المجنون ليعالجه؟ قال: ما أدري ما هذا! ما سمعت في هذا شيئا،][5] ولا[6] أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إلي) [7]،[8].



وما ورد فيها هو ما يريده بعض الرقاة اليوم الذين يبحثون عن فتوى تجيز لهم هذا، وهذه الرواية دالة على تحريم هذا الفعل قولاً واحداً [9]. وقد أدخلها أبو يعلى – رحمه الله - تحت "فصل: في أحكام الحسبة". وتحت "ما ينكره -صاحب الحسبة- من الحقوق المشتركة بين حقوق الله تعالى وحقوق الآدميين"، وأنها مما يمنع منه المحتسب بقوة السلطان؛ لأنه ذكر هذا في وظيفته، وأنه من الفروق بينه وبين القاضي[10]، وكذلك فعل ابن مفلح فإنه ذكرها ضمن فصل النهي عن المنكر، وذكر منكرات كثيرة ثم ذكرها.



وهذا يعني أنه يجب منع هؤلاء الرقاة الذين يفعلون هذا بقوة السلطان، ويؤدبون على ذلك ويؤدب من يعطيهم، لما فيه من اعتداء على حقوق الله، وعلى حقوق الآدميين من أخذ أموالهم، والتأثير على عقيدتهم، وفتح باب شر لهم، فقال أبو يعلى: (ويمنع من التكسب بالكهانة واللهو، ويؤدب عليه الآخذ والمعطي، وقد قال أحمد في رواية الفرج بن علي الصباح البرزاطي :... وذكرها).



وقد أشار علماء المذهب إلى هذه الرواية؛ ففي "المغني" : (فأما من يعزم على المصروع، ويزعم أنه يجمع الجن ويأمرها فتطيعه، فهذا لا يدخل في هذا الحكم [يعني: الكفر] ظاهراً، وذكره القاضي وأبو الخطاب من جملة السحرة [11])، وفي الكافي ذكره وسماه (المعزِّم)[12] ثم قال:(فذكره أصحابنا من السحرة). وفي "مطالب أولي النهى" و"كشاف القناع" زيادة:... "ولا يقتل به؛ لأنه ليس في معنى المنصوص على قتله بالسحر، ويعزَّر تعزيراً بليغاً دون القتل؛ لارتكابه معصية عظيمة"، وفي "المبدع": وهو المعزم[13].



وهذا الإنكار من أحمد يشبه ما جاء في رواية الأثرم، فإنه قال: سمعت أبا عبد الله سئل عن رجل يزعم أنه يحل السحر، فقال: قد رخص فيه بعض الناس [14]. قيل لأبي عبدالله: إنه يجعل في الطنجير ماء، ويغيب فيه، ويعمل كذا، فنفض يده [كالمنكر][15]، وقال: ما أدري ما هذا؟ قيل له: فترى أن يؤتى مثل هذا يحل السحر؟ فقال ما أدري ما هذا)[16].



وقال الموفق بعد هذا: (وروي عن محمد بن سيرين أنه سئل عن امرأة يعذبها السحر فقال رجل: أخط خطاً عليها، وأغرز السكين عند مجمع الخط، وأقرأ القرآن، فقال محمد: ما أعلم بقراءة القرآن بأسا على حال، ولا أدري ما الخط والسكين.



وروى عن سعيد بن المسيب في الرجل يؤخَّذ عن امرأته فيلتمس من يداويه، فقال: إنما نهى الله عما يضر، ولم ينه عما ينفع، وقال أيضا: إن استطعت أن تنفع أخاك فافعل. فهذا من قولهم يدل على أن المعزم ونحوه لم يدخلوا في حكم السحرة، ولأنهم لا يسمون به، وهو مما ينفع ولا يضر)[17]. وبه يعرف أن المعزم قد يكفر وقد لا يكفر.



ويقول الشيخ سليمان بن عبدالله: (...إذا علمت ذلك، فاعلم أن مذهب الإمام أحمد أن حكم الكاهن والعراف: الاستتابة، فإن تابا وإلا قتلا ذكره غير واحد من الأصحاب. فأما المعزم الذي يعزم على المصروع ويزعم أنه يجمع الجن، وأنها تطيعه، والذي يحل السحر، فقال في الكافي: ذكرهما أصحابنا في السحرة الذين ذكرنا حكمهم. وقد توقف أحمد لما سئل عن الرجل يحل السحر فقال: قد رخص فيه بعض الناس، قيل: إنه يجعل في الطنجير ماء ويغيب فيه، فنفض يده، وقال ما أدري ما هذا!! قيل له: فترى أن يؤتى مثل هذا يحل؟ قال: ما أدري ما هذا، قال: وهذا يدل على أنه لا يكفر صاحبه ولا يقتل. قلت: إن كان ذلك لا يحصل إلا بالشرك والتقرب إلى الجن فإنه يكفر ويقتل، ونص أحمد لا يدل على أنه لا يكفر؛ فإنه قد يقول مثل هذا في الحرام البين)[18].



وقول الإمام: "ما سمعت في هذا شيئاً " يبين بُعد السلف عن مثل هذا، وأنه يجب البعد عنه، والإمام أحمد -رحمه الله- كان يتورع ويهاب كثيراً من الأفعال التي لا يعرف فيها قول لأحد من السلف، ولو لم يحرِّمها، فكيف مع هذه العبارات، قال ابن مفلح ذاكراً تورع الإمام: (وكان شيخنا – أي ابن تيمية – إذا أتي بالمصروع وعظ من صرعه، وأمره ونهاه، فإن انتهى وفارق المصروع أخذ عليه العهد أن لا يعود، وإن لم يأتمر ولم ينته ولم يفارقه، ضربه حتى يفارقه، والضرب في الظاهر على المصروع، وإنما يقع في الحقيقة على من صرعه، ولهذا لم يتألم من صرعه به ويصيح ويخبر المصروع إذا أفاق أنه لم يشعر بشيء من ذلك[19].



وأظن أني [ الكلام لابن مفلح] رأيت عن الإمام أحمد نحو فعل شيخنا، والأثبت عن أحمد أنه أرسلَ إلى مصروع: فارقْه، ففارقه، وأنه عاود بعد موت أحمد[20] فذهب أبو بكر المروذي بنعل أحمد وما قال له، فلم يفارقه، ولم ينقل المروذي ضربه ليذهب، فامتناعه لا يدل على عدم جوازه، فلعله لم ير المحل قابلاً، أو لم يتمكن من ذلك، أو الوقت ضيِّق، أو لم يعرف فيه سلفاً فتورَّع عنه وهابه[21]، أو لم يستحضر مثل هذا الفعل، ولا تنبيه[22] عليه، والله أعلم)[23].



وقد جاء عن مالك أيضاً نهي الذي يعالج المجنون بالقرآن، ففي الذخيرة لشهاب الدين القرافي[24] في أبواب الولاية والحسبة: (قال مالك: يُنهى الذي يزعم أنه يعالج المجانين بالقرآن؛ لأن الجان من الأمور الغائبة، ولا يعلم الغيب إلا الله)، ويفهم من هذا منعه من الاستعانة بالجن في الرقى من باب الأولى وهذا المفهوم من باب فحوى الخطاب، ومالك يقصد منع من يأخذ الجعل على ذلك كما فسَّره أصحابه، فأما معالجة من به جان فهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك في كتب المالكية يقولون : (لا يجوز الجعل على إخراج الجان من الرجل؛ لأنه لا يعرف حقيقته ولا يوقف عليه، ولا ينبغي لأهل الورع الدخول فيه، وكذلك الجُعل على حل المربوط والمسحور) [25]. وقال ابن أبي زيد المالكي: (لا يجور الجُعل على إخراج الجان من الإنسان؛ لأنه لا يعرف حقيقته ولا يوقف عليه[26]، ولا ينبغي لأهل الورع فعله ولا لغيرهم)[27]. وفي حاشية الدسوقي: قال: (قوله: (لأنه لا يعلم حقيقة ذلك) أي أنه لا يتأتى الوقوف على كون الجان خرج أو لا، ثم أن هذا التعليل يقتضي أنه إذا تكرر النفع من ذلك العامل وجرب وعلمت الحقيقة جاز الجعل على ما ذكر، وبه أفتى ابن عرفة)، وفي هذا إرجاع ذلك إلى التجربة وهو فقه عميق.



فالمراد من قول مالك منع أهل الورع من أخذ الجعل على ذلك، لا نفع المسلمين بالرقية الشرعية، فهذا لم يقله مالك ولا أحمد، فقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولأن هذا الكلام لأصحاب مالك مذكور في كتبهم تحت باب: الجعالة.



فالصحيح: أن أخذ الجعل على إخراج الجان جائز إذا كان من غير مبالغة كما في الحديث الذي ذكرته في الحواشي السابقة، وأما اشتراطه فهذا الذي لا يليق بأهل الورع، ومن يعمل لوجه الله.



وقال ابن حجر الهيتمي المكي: (وسئل بعضهم [ بعض المالكية] عن رجل صالح يكتب للحُمى ويرقي، ويعمل النشر ويعالج أصحاب الصرع والجنون بأسماء الله والخواتم والعزائم، ويُنتفع بذلك كله من عمله، ولا يأخذ على ذلك الأجور فهل له بذلك أجر؟ فأجاب: أما الكتب للحمى والرقى وعمل النشر بالقرآن وبالمعروف من ذكر الله تعالى، فلا بأس به، وأما معالجة المصروع والمجنون بالخواتم والعزائم ففعل المبطلين، فإنه من المنكر والباطل الذي لا يفعله ولا يشتغل به من فيه خير أو دين، فإن كان هذا الرجل جاهلاً بما عليه في هذا فينبغي أن يُنهى عنه، ويُبصر فيما عليه فيه حتى لا يعود إلى الاشتغال به [28].



ومن العلماء المعاصرين من صرح بالمنع من الاستعانة بالجن في المباحات مطلقاً في الرقى وغيرها، ومنهم اللجنة الدائمة للإفتاء، والدكتور وهبة الزحيلي، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ ابن جبرين، وهو يظهر من كلام للإمام القاضي عياض رحمه الله.



ففي ترجمة أبي خارجة عنبسة بن خارجة الغافقي[29] قال القاضي عياض: (قال ابن الحارث: سمعت كثيراً من الناس يحكون عن أبي خارجة عجائب من الأخبار، والوصف لما لم يكن فيكون كذلك، مثل ما يحكى بالأندلس عن بقي بن مخلد إلا أن الحكاية عن أبي خارجة أكثر استفاضة وأكثر عجائب.قال ابن الجزار المتطبب – وذكر ما ذكره ابن الحارث – فبعضهم يقول: كان عنده علم الحدثان، وبعضهم يقول بل علم الزجر، وبعضهم يقول بل من خدمة الجان، ومنهم من يزعم أنه كان صالحاً يجري الحق على لسانه فينطق به. قال القاضي أبو الفضل عياض: وأنا بريء من عهدة هذه التأويلات إلا الأخيرة، فالحديث الصحيح يحتج بها)[30]. يعني يبرأ من قول بعضهم أن عنده من علم الحدثان أو الزجر أو خدمة الجان، ولا يبرأ من كونه كان صالحاً يجري الحق على لسانه، وهي الكرامات والإلهام والتحديث. فبرئ من مسألة خدمة الجان يدل على إنكارها واستغرابها، وهو يدل على ندرة وقوعها جداً، حتى لا يعرف وقوعها مثل القاضي عياض والله أعلم.



وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن أناس يأتون رجلاً مسلماً يدعي أن عنده جناً يسألونه الدواء؟

فكان في الجواب: (لا يجوز لذلك الرجل أن يستخدم الجن، ولا يجوز الذهاب إليه طلباً للعلاج عن طريق ما يستخدمه من الجن، ولا لقضاء المصالح عن ذلك الطريق، إنما عن طريق الأطباء من الإنس أو الأدوية المباحة) [31]. فقولهم: (ولا لقضاء المصالح عن ذلك الطريق) منع من جميع أنواع الاستعانة. وقع عليها: الشيخ العلامة ابن باز، والشيخ عبدالرزاق عفيفي، والشيخ ابن غديان.



وسئلت اللجنة الدائمة عن الاستعانة بالجان في معرفة العين أو السحر، وكذلك تصديق الجني المتلبّس بالمريض بدعوى السحر والعين والبناء على دعواه؟



فكان جوابها: لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها؛ لأن الاستعانة بالجن شرك. قال الله تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴾ [الجن: 6]. وقال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنعام: 128]، ومعنى استمتاع بعضهم ببعض أن الإنس عظّموا الجن وخضعوا لهم واستعاذوا بهم، والجن خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطّلع عليه الجن دون الإنس؛ وقد يكذبون فإنهم لا يؤمنون، ولا يجوز تصديقه) [32] وقَّع على الفتوى:المشايخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، وعبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، وبكر بن عبدالله أبو زيد، وصالح بن فوزان الفوزان.



وسئل الشيخ ابن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر؟ فأجاب: (لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم، بل يسأل الأطباء المعروفين، وأما اللجوء إلى الجن فلا؛ لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم؛ لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتمـاد عليهم ولا يسألون، ولو تمثلوا لك، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴾ [الجن: 6]؛ ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم، وذلك كله من الشرك)[33].



وسئل الدكتور وهبة الزحيلي [34]: هل يجوز الاستعانة بالجن المسلم؟ وما حكم من استعان بالجن المسلم لخدمة المسلمين؟ وما حكم الاستعانة بالجن بشكل عام؟ فأجاب: يحرم الاستعانة بالجن أياً كانوا،‏ فهو مذموم شرعاً لقوله تعالى في سورة الجن‏:‏ ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴾ [الجن: 6].



وسئل الشيخ صالح الفوزان: بعض الناس عندهم جهل بالقراءة ويستعينون بالجان ويقولون: هذا جني مسلم ويسألونه عن مكان السحر. هل من كلمة بهذا الموضوع؟

فأجاب: لا يستعان بالجان وإن كان يقول: إنه مسلم فإنه يقول: إنه مسلم، وهو كذاب من أجل أن يتدجل على الإنس فيغلق هذا الباب من أصله. ولا يجوز الاستعانة بالجن؛ لأن هذا يفتح باب الشر، والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيًا أو غير جني، سواء كان مسلمًا أو غير مسلم، فالاستعانة بالغائب لا تجوز إنما يستعان بالجن [35] الحاضر الذي يقدر على الإعانة، كما قال الله تعالى عن موسى: ﴿ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ﴾ [القصص: 15] هذا حاضر ويقدر على الإغاثة؛ فلا مانع من هذا في الأمور العادية)[36].



وسئل الشيخ عبدالله بن جبرين: فقد انتشر عند بعض العوام جواز الاستعانة بالجن الصالحين في جلب نفع أو دفع ضر.. فما هو الحكم الصحيح في ذلك؟

فأجاب: فالأصل أن الجن عالم غير هذا العالم الإنسي، وأنهم أرواح مستغنية عن أجساد تقوم بها [37] وعلى هذا فهم في الغالب لا يخدمون الإنس ولا يساعدونهم إلا بعد دعائهم أو التقرب إليهم، كما يحصل من السحرة والمشعوذين، فالذي يظهر لي أنه لا يجوز أو لا يتصور الاستعانة بالجن ولو كانوا مسلمين أو صالحين لما يستلزمه من دعائهم أو مخاطبتهم مع أنهم يروننا ولا نراهم)[38].



وسئل الشيخ ابن جبرين: (جاء إلينا شاب مريض يقول إن عليه جني وعندما أحضرنا له أخ ليقرأ عليه وحضر الجن وعلمنا أن عليه واحد قسيس وابنته وابنه، وقد نطق الجميع، واستمر الأخ مع هذا المريض من قبل صلاة المغرب إلى الساعة الواحدة مساء، فلم يقدر له الله أن يخرج هؤلاء الجن، وفي اليوم الثاني أحضرنا أخ آخر لهذا الرجل ولقد فوجئنا جميعاً أن الأخ بمجرد دخوله على المريض لم يقرأ قرآن نسمعه ولكنه أخذ يتمتم في أذن المريض بكلام لا نسمعه، ثم أخذ يضغط على أسنانه بشده لدرجة أنه أحدث صوتاً عالياً، ثم قال: هيا يا عبدالله هات هذا الكلب، وهنا أخذ المريض ينتفخ جسمه وتبرز عروقه، ثم وضع عند رقبته وقام بذبح الأول، ثم قال: هيا يا عبدالرحمن وحدث كما حدث في المرة الأولى تماماً، ثم أحضر كوب ماء وقرأ عليه دون أن نسمع صوته أيضاً، ثم قام بنفخ الماء في وجهه حتى أفاق، وقال: خلاص لقد ذبحتهم جميعاً، وعندما قلنا له أن ما فعلت حرام، قال: ليس حرام وأنا معي فتوى من السعودية تجيز لي هذا العمل، وأن هؤلاء من الجن المسلم وهم معي منذ عشر سنوات، ويصلون معي ويقومون الليل أيضاً، ولا شيء في الاستعانة بهم ما داموا مسلمين، وما دمت لا أقوم بطاعتهم في أمور معينة لإحضارهم، وهنا اختلف الإخوة بين معجب لهذا الأمر مقراً به، وبين مخالف منكر هذا الأمر، لذلك رأينا عرض الأمر بالتفصيل على فضيلتكم وإفتاؤنا بهذا العمل وجزاكم الله خيراً ونفع بكم المسلمين؟



فأجاب: (وبعد نختار عدم الاستعانة بالجن المسلمين أو غيرهم، وذلك أنه قد يحتاج استخدامهم إلى شيء من التقرب إليهم أو تعظيمهم أو نحو ذلك، فالأصل علاجهم بالرقية الشرعية، وتنفع بإذن الله لأهل الطاعة والإيمان، فإذا كان القارئ من أهل الصلاح والعلم والزهد والخير، وأخلص في قراءته وعرف الآيات والأدعية والأحاديث التي تؤثر في العلاج، وكان المريض من أهل الخير والصلاح والاستقامة والإيمان الصحيح نفع ذلك بإذن الله وتوفيقه، وقد يستعمل القراء بعض الأعمال كالخنق والضرب والكي ودخان النار ونحو ذلك ولهم تجربة وأعمال يحسنون السير عليها دون الحاجة إلى استخدام الأرواح الخبيثة، والله أعلم)[39].



قلت: أما ما جاء في السؤال من طريقته في ذبح الجن فقد يكون كما قال شيخ الإسلام من سخرية الجن به، فإنه قال: (وكثيرا ما تسخر منهم[40] الجن إذا طلبوا منهم قتل الجني الصارع للإنس أو حبسه، فيخيلوا إليهم أنهم قتلوه أو حبسوه، ويكون ذلك تخييلاً وكذباً، هذا إذا كان الذي يرى ما يخيلونه صادقاً في الرؤية، فان عامة ما يعرفونه لمن يريدون تعريفه إما بالمكاشفة[41] والمخاطبة، إن كان من جنس عباد المشركين وأهل الكتاب ومبتدعة المسلمين، الذين تضلهم الجن والشياطين، وأما ما يظهرونه لأهل العزائم والأقسام أنهم يمثلون ما يريدون تعريفه، فإذا رأى المثال أخبر عن ذلك، وقد يعرف أنه مثال وقد يوهمونه أنه نفس المرئي...)[42].



الخلاصة:

كلام المانعين من الاستعانة بالجن في المباحات تضمن أدلتهم، وهي:

الدليل الأول:

الاستدلال بقول الله تعالى:‏ ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴾ [الجن: 6]. وبقوله تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنعام: 128].



الثاني: أنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم؛ لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتمـاد عليهم ولا يسألون؛ ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم، وذلك كله من الشرك.



الثالث: أنهم يكذبون فقد يزعم أنه مسلم، وهو كذاب من أجل أن يتدجل على الإنس فيُغلق هذا الباب من أصله.



الرابع: الاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيًا أو غير جني.



الخامس: هم في الغالب لا يخدمون الإنس ولا يساعدونهم إلا بعد دعائهم أو التقرب إليهم.



السادس: فيه اعتداء على حقوق الله، وعلى حقوق الآدميين من أخذ أموالهم، والتأثير على عقيدتهم، وفتح باب شر لهم.



السابع: قولهم: بأنه لم يثبت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا التابعين ولا أحد من أئمة الدين أنه استعمل الجن، ولو كان في هذا خير لما أدخره الله عنهم.



الثامن: الأصل في الاستعانة بالجن المنع.



وسأذكر بحول الله جوابات المجيزين لهذه الأدلة، ولكن بعد ذكر الفصل الآتي ن شاء الله.


[1] - بضم الباء الموحدة وسكون الراء، وفتح الزاي بعدها ألف وفي آخرها الطاء المهملة. نسبة إلى برزاط، قال السمعاني: وظني بها أنها من قرى بغداد، واسمه: الفرج بن علي الصباح، نقل عن أحمد أشياء. انظر: المنهج الأحمد (2/152)، المقصد الأرشد (2/314) طبقات الحنابلة (2/200) تحقيق العثيمين وانظر حاشيته، والأنساب (1/318)، معجم البلدان(1/381). والبرزاطي ذكره ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد تحت باب: ( الباب الثاني عشر: في ذكر من حدث عن أحمد على الإطلاق من الشيوخ والأصحاب ) ص135.

[2] - عند أبي يعلى: ومنهم.

[3] - ليست عند ابن القيم.

[4] - ليست عند ابن مفلح.

[5] - ما بين المعكوفتين تفرد بها ابن القيم، وبها يعرف أنها من كلام الإمام ؛ لأن الكلام بدونها منقطع، وعند المقارنة تجزم بالسقط.

[6] - عند أبي يعلى وابن مفلح: ما أحب.

[7] - ذكره أبو يعلى في الأحكام السلطانية: ص308، قال: وقد قال أحمد في رواية الفرج بن علي الصباح البرزاطي في الرجل يزعم، وذكره، وابن القيم في: بدائع الفوائد (4/860)، وفي النسخة المحققة بإشرف الشيخ بكر أبو زيد (4/1399) ؛ ذكرها بن القيم تحت عنوان: "من مسائل البرزاطي، بخط القاضي من خط ابن بطة "، وابن مفلح في: الآداب الشرعية 318، 319، تحت فصل: في المعالجة بالرقى والعزائم.

[8] - الرواية المنتشرة في كل ما رأيته من كتب الرقى المعاصرة هي المذكورة في الآداب الشرعية، وفيها سقط كبير، ونقص، كما بينت في الحاشية السابقة، قد يتحول معه المعنى، وقد سبَّبت إشكالاً قبل الوقوف على كامل الرواية ؛ لأن فيها احتمالاً وإن كان ضعيفا أنها للكراهة، لأن مدلول: لا أحب من الإمام أحمد، الكراهة عند الجمهور، وقيل التحريم، وقيل التفصيل بينهما حسب الحالة، كما في الفروع مع تصحيحه (1/45)، المدخل لابن بدران (51)، المدخل المفصل ( 1/246)، ولكنه ضعيف أيضاً، لوجود شيء من الغضب فيما تبقى منها أيضاً.

[9] - لأنه إنكار مع تعجب وغضب، وغير ذلك، انظر المدخل لابن بدران ص51، والمدخل المفصل إلى مذهب الإمام أحمد (1/248).

[10] - الأحكام السلطانية ص286.

[11] - انظر المحرر في الفقه (2/169) ففيه أنه يكفر ويقتل.

[12] - المعزم: الذي يقسم على الجن وتطيعه، وقد يكون بمحمود أو مذموم، وهو الراقي كما في تاج العروس (ع ز م)، والعين (1/363)، وفي تهذيب اللغة (2/91): (وقال الليث العَزِيمة من الرُقَى التي يُعْزَمُ بها على الجنّ والأرواح)، وكذا في تاج العروس. وفي فتاوى ابن تيمية (19/13) ذكر أن عامة الأمم: ( يقرون بما يستجلبون به معاونة الجن من العزائم والطلاسم، سواء أكان ذلك سائغاً عند أهل الإيمان أو كان شركاً، فإن المشركين يقرؤون من العزائم والطلاسم والرقى ما فيه عبادة للجن وتعظيم لهم، وعامة ما بأيدي الناس من العزائم والطلاسم والرقى التي لا تفقه بالعربية فيها ما هو شرك بالجن.ولهذا نهى علماء المسلمين عن الرقى التي لا يفقه معناها لأنها مظنة الشرك وان لم يعرف الراقي أنها شرك).

ويقول الشيخ: (وأهل العزائم والأقسام يُقسمون على بعضهم ليعينهم على بعض، تارة يبرون قسمه، وكثيراً لا يفعلون ذلك، بأن يكون ذلك الجني معظماً عندهم، وليس للمعزم وعزيمته من الحرمة ما يقتضى إعانتهم على ذلك، إذ كان المعزم قد يكون بمنزلة الذي يحلف غيره ويقسم عليه بمن يعظمه، وهذا تختلف أحواله فمن أقسم على الناس ليؤذوا من هو عظيم عندهم، لم يلتفتوا إليه، وقد يكون ذاك منيعا فأحوالهم شبيهة بأحوال الإنس، لكن الإنس أعقل وأصدق وأعدل وأوفى بالعهد، والجن أجهل وأكذب وأظلم وأغدر ) ثم قال: ( والمقصود أن أهل العزائم مع كون عزائمهم تشتمل على شرك وكفر، لا تجوز العزيمة والقسم به، فهم كثيرا يعجزون عن دفع الجني ) البيان المبين ص 75، 76. وهو في فتاوى الشيخ (19/45)، وقال في الفتاوى أيضاً (19/61): (وعامة ما يقوله أهل العزائم فيه شرك، وقد يقرؤون مع ذلك شيئاً من القرآن، ويظهرونه ويكتمون ما يقولونه من الشرك، وفى الاستشفاء بما شرعه الله ورسوله ما يغني عن الشرك وأهله) فقد ذكر الشيخ أن أهل العزائم كثيراً ما تشتمل عزائمهم على كفر وشرك.

وفي أحكام القرآن للجصاص (1/57) تلبيس كثير من المعزمين على الناس وإظهار أنهم إنما يفعلون ذلك بأسماء الله قال : (وضرر أصحاب العزائم وفتنتهم على الناس غير يسير، وذلك أنهم يدخلون على الناس من باب أن الجن إنما تطيعهم بالرقى التي هي أسماء الله تعالى، فإنهم يجيبون بذلك من شاءوا ويخرجون الجن لمن شاءوا، فتصدِّقهم العامة على اغترار بما يظهرون من انقياد الجن لهم بأسماء الله تعالى التي كانت تطيع بها سليمان بن داود عليه السلام، وأنهم يخبرونهم بالخبايا وبالسرق، وقد كان المعتضد بالله مع جلالته وشهامته ووفور عقله اغتر بقول هؤلاء، وقد ذكره أصحاب التواريخ).

[13] - المغني (12/304/305)، الكافي (4/166)، المبدع (9/190)، مطالب أولي النهى (6/304)، كشاف القناع (6/187).

[14] - في المغني للموفق أن هذا توقف من الإمام، قال: وأما من يحل السحر، فإن كان بشيء من القرآن أو شيء من الذكر والأقسام والكلام الذي لا بأس به: فلا بأس به، وإن كان بشيء من السحر فقد توقف أحمد عنه، قال الأثرم: ثم ذكر هذه الرواية. المغني (12/304 -305)، وكذا قال في الكافي (4/166). وفي كتب المدخل للمذهب أن هذه الصيغة ( رخص فيه بعض الناس ) تدل على ميله إلى الرخصة . انظر: المدخل المفصل (1/248). وأما الشيخ سليمان بن عبدالله –رحمه الله- فنفى أن يكون مراد الإمام أحمد حل السحر بالسحر فقال: ( قوله _ أي شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبدالوهاب -: قال ابن القيم النشرة: حل السحر عن المسحور، وهي نوعان: حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور، والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية المباحة فهذا جائز.

الشرح: هذا الثاني هو الذي يحمل عليه كلام ابن المسيب أو على نوع لا يدري هل هو من السحر أم لا، وكذلك ما روي عن الإمام أحمد من إجازة النشرة فإنه محمول على ذلك، وغلط من ظن أنه أجاز النشرة السحرية، وليس في كلامه ما يدل على ذلك، بل لما سئل عن الرجل يحل السحر ؟ قال: قد رخص فيه بعض الناس. قيل: إنه يجعل في الطنجير [قلت:وسيأتي ]. ثم ذكر بقية الرواية ثم قال: وهذا صريح في النهي عن النشرة على الوجه المكروه، وكيف وهو الذي روى الحديث: "إنها من عمل الشيطان" لكن لما كان لفظ النشرة مشتركاً بين الجائزة والتي من عمل الشيطان ؛ ورأوه قد أجاز النشرة ظنوا أنه قد أجاز التي من عمل الشيطان وحاشاه من ذلك)، تيسير العزيز الحميد ص368. ويظهر لي والله لأعلم أن هناك فرقا بين التقرب للشيطان وهو الذي يمنع منه الإمام أحمد والشيخ سليمان، وبين حل السحر عند الساحر ؛ فالمتقرب للشيطان هو الساحر هنا لا المسحور، لكن لا يجوز حل السحر عند الساحر، ولا بسحر مثله، والأدلة على تحريم ذلك كثيرة كثيرة، وأنه يمكن أن يحل السحر بغير سحر، كما حل سحر النبي صلى الله عليه وسلم، بالمعوذتين، وقد دفنت تلك البئر من غير استخراج ذلك السحر منها، والله أعلم.

[15] - من الكافي (4/166).

[16] - المغني في الموطن السابق.

[17] - المغني (12/304 -305).

[18] - تيسير العزيز الحميد: ص363.

[19] - ذكر هذا الشيخ عن نفسه في مواطن، وذكر أنه فعل هذا مرات كثيرة، يطول وصفها، بحضرة خلق كثير. انظر البيان المبين ص93، وذكره ابن القيم.

[20] - في مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي من أكثر من طريق. في الباب الثامن والثلاثون: ذكر تأثير موته عند الجن ص(568). وهي في سير أعلام النبلاء (11/344): قال الذهبي: الخلال حدثنا محمد بن الحسين حدثنا المروذي حدثني أبو محمد اليماني بطرسوس، قال: كنت باليمن فقال لي رجل: إن بنتي قد عرض لها عارض فمضيت معه إلى عزام باليمن فعزم عليها، وأخذ علي الذي عزم عليه العهد أن لا يعود، فمكث نحوا من ستة أشهر، ثم جاءني أبوها فقال: قد عاد إليها،قلت: فاذهب إلى العزام فذهب إليه، فعزم عليها فكلمه الجني فقال: ويلك أليس قد أخذت عليك العهد أن لا تقربها ؟ قال: ورد علينا موت أحمد بن حنبل، فلم يبق أحد من صالحي الجن إلا حضره، إلا المردة فإني تخلفت معهم.

[21] - هذا الاحتمال بعيد لأن الإمام أحمد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الضرب وإن كان غير المبرح ؛ فروى عن الوازع يقول: أتيت رسول الله والأشج المنذر بن عامر أو عامر ابن المنذر ومعهم رجل مصاب فانتهوا إلى رسول الله، فلما رأوا رسول الله وثبوا من رواحلهم فاتوا رسول الله فقبلوا يده، ثم نزل الأشج فعقل راحلته وأخرج عيبته ففتحها [ إلى أن قال] فقال الوازع: يا رسول الله إن معي خالاً لي مصاباً فادع الله له، فقال: أين هو آتيني به، قال: فصنعت مثل ما صنع الأشج ألبسته ثوبيه وأتيته، فأخذ من ورائه يرفعها حتى رأينا بياض إبطه، ثم ضرب بظهره فقال: أخرج عدو الله، فولى وجهه وهو ينظر بنظر رجل صحيح ) رواه أحمد، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/2): رواه أحمد، وفيه هند بنت الوازع ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات.ا.هـ. وذكره في البداية والنهاية (5/47) قال: وقال الإمام احمد حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا مطر بن عبد الرحمن سمعت هند بنت الوزاع أنها سمعت الوزاع ) به. وهند بنت الوازع جاء في تقريب التهذيب (8700): أم أبان بنت الوازع بن الزارع مقبولة من الرابعة بخ د) وفي الإكمال لرجال أحمد (1/627)(1488): (هند بنت الوازع بن زارع عن أبيها وعنها مطر بن عبد الله الأعتق [ والصواب بن عبدالرحمن الأعنق]) وفي تهذيب الكمال (35/326): (7947): ( بخ د أم أبان بنت الوازع بن زارع حديثها في أهل البصرة، روت عن جدها زارع بن عامر العبدي بخ د وقيل: عن أبيها عن جدها، روى عنها مطر بن عبد الرحمن الأعنق بخ د روى لها البخاري في الأدب وفي أفعال العباد وأبو داود، وقد كتبنا حديثها في ترجمة جدها زارع). وفي ميزان الاعتدال (7/322) (9937): ( أم أبان بنت الوازع بن زارع عن جدها أنه قبل يدي النبي صلى الله عليه وسلم ورجليه تفرد بهذا عنها مطر الأعنق ) وهذا الحديث الذي ذكره الذهبي هو حديثنا هذا كما يظهر، وفي المنتقى في سرد الكنى للتركماني(2/167): وعنها عمران بن طلحة. وحديثها روى طرف منه أبو داوود(5225) وسكت عليه، ولذلك حسنه الهيثمي (9/391) ولكن تحسينه من أجل سكوت أبي داوود لا يكفي فإنه يسكت عن أحاديث ضعيفة.ولكن حسن حديثها ابن عبدالبر، والصفدي كما يأتي بإذن الله. والحديث عند أبي داود الذي ذكره الهيثمي نفس حديثنا إلا أنه لم يكمله بذكر القصة التي فيها موضع الشاهد، وإسناده عند أبي داوود قال: حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع ثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع عن جدها زارع به. ففيه هنا عن جدها وعند أحمد عن أبيها وهذا اختلاف، ومن طريق أبي داود البيهقي في السنن (13365) والطبراني في المعجم الأوسط (1/133)(418) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أم أبان إلا مطر بن عبد الرحمن. وفي الكبير (5313). وذكره مختصرا الحافظ في الفتح (8/85)، والأعنق قال في الجرح والتعديل (8/288): (سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سئل أبى عنه فقال محله الصدق)، وفي الكنى والأسماء (1/525)(2088) روى عنه أبو داوود وأبو سلمة.وأبو سعيد مولى بني هاشم الذي روى عنه الإمام أحمد هو الحافظ العدني ثقة كما في الكاشف (1/633)(3238). والزارع ترجمته في الإصابة (2/54) (62777)، وفي الاستيعاب (2/563) (868) الزراع بن عامر العبدي أبو الوازع بن عبد القيس حديثه عند البصريين ويقال له الزارع بن الزارع والأول أولى بالصواب وله ابن يسمى الوازع وبه كان يكنى، روت عنه بنت ابنه أم أبان بنت الوازع عن جدها الزارع حديثا حسناً ساقته بتمامه وطوله سياقة حسنة ) وهذا تحسين منه للحديث. وكذا حسنه في الوافي بالوفيات (14/110) ووازع بن زارع قال في الجرح والتعديل(170) سمعت أبي يقول: روى عن أبيه وروت عنه ابنته أم أبان. وابن الطباع هو الحافظ الثقة وقد صرح بالتحديث. وفي كل هذه الروايات تقبيل يدي الرسول صلى الله عليه وسلم ورجله إلا رواية أحمد ففيها تقبيل يده فقط . والقصة التي فيها موضع الشاهد لم تذكر بهذا الإسناد إلا عند أحمد، وأما البقية فيذكرون أول الحديث ولا يتمونه، وإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم للجني صحيح من طرق أخرى يأتي بعضها.

[22] - لعلها: ولا نبه عليه، أو: ولا تنبه له.

[23] - الفروع (1/539)

[24] - (10/57).

[25] - التاج والإكليل (5/455)، وهو في الشرح الكبير للدردير (4/64)، وفي شرح مختصر خليل (7/20) وقال: كما ذكره المواق، وفي بلغة السالك (4/469)، وذكر أنه إن قيل له: افعل ولك كذا، أنه لا شيء له. وانظر: منح الجليل (8/66). وفي الفروق للقرافي (4/9): (الشرط الأول "إباحة المنفعة"، وذكر المنفعة احتراز من الغناء وآلات الطرب ونحوهما، أي كالإجارة على إخراج الجان، والدعاء وحل المربوط ونحو ذلك، لعدم تحقيق المنفعة كما في الخرشي، قال العدوي: يفيد أنه لو تحقق المنفعة جاز).

وقول العدوي هو الصواب ؛ لأنه ثبت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عبرة بما خالفه، ولكن من غير مجاوزة لما جاء في الحديث، ولا ريب أنهم لم يبلغهم الحديث رحمهم الله، ففي مسند أحمد بن حنبل (4/171)(17584) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن أبيه قال وكيع مرة يعني الثقفي ولم يقل مرة عن أبيه: (أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم معها صبي لها به لممٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخرج عدو الله أنا رسول الله، قال: فبرأ، فأهدت إليه كبشين وشيئاً من أقط وشيئاُ من سمن، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ الأقط والسمن واحد الكبشين ورد عليها الآخر) ورواه الحاكم من هذا الطريق (2/617)، وفي طرق آخر أن يعلى رواه عن نفسه لا عن أبيه قال البخاري: هذا أصح، كما في دلائل النبوة (1/22) ففيه الأخذ من غير مبالغة، والحديث صحيح له شواهد عند أحمد (17599)، والدارمي (1/22، 24) والطبراني كما في المجمع (9/8)، وابن أبي شيبة (7/412)، والبغوي (13/295). وقد ثبت في الصحيح حديث الذين رقوا بالفاتحة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( وما أدراك أنها رقية )، وأذن لهم في أخذ الجعل، انظر صحيح البخاري (5007) وانظر: مجموع الفتاوى (19/57-59)، فتح الباري (4/534)، شرح مسلم (14/438).

[26] - في حاشية الدسوقي (4/64).

[27] - انظر مجلة المنار ( 3 /‌ 3 / 64) ونقلها ابن حجر الهيتمي الشافعي في فتوى له في نفس المرجع. وفي الفروق للقرافي ( 4/296): قال نص ما قاله ابن ابي زيد هذا ثم قال: ونسب نقل ذلك إلى الاستغناء لابن عبد الغفور.

[28] - الفتاوى الحديثية: ص 88.

[29] - قال القاضي عياض: (كان سحنون يجله ويعرف حقه، وإذا سأل بحضرته أحال عليه. قال أبو العرب: سماعه من سفيان صحيح وهو ثقة، وسئل أحمد بن برد عن أبي خارجة فقال: لمثله يقال ثقة، هو رجل صالح ) ترتيب المدارك (3/317).

[30] - ترتيب المدارك (3/317-318).

[31] - فتاوى اللجنة ( 1/603) (10802).

[32] - الفتوى موجودة في: مجلة البيان العدد 141، ص 50. انظر أيضا فتوى أخرى حول الموضوع للجنة في فتاويها (1\602).

[33] - مجلة الدعوة - العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ – ص 34 ) بواسطة: القول المعين ص125.

[34] - انظر موقع الدكتور على هذا الرابط:

http://www.zuhayli.com/fatawa_p51.htm#3

[35] - هكذا في الفتوى: بالجن. وفي الموقع أيضا على الشبكة، والصواب أن مراده: بالإنس ، كما هو في الآية التي استدل بها وكما يدل عليه سياق الكلام.

[36] -: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (1/388) [ رقم الفتوى: 108] وانظر هذا الرابط في موقع الشيخ: http://www.alfuzan.net/ بحث: الاستعانة بالجن.

[37] - أخذ هذا الشيخ من ابن القيم فيما يظهر فإنه جعل الجن أرواحاً، ففي زاد المعاد قوله: (وشاهدت شيخنا [ابن تيمية]يرسل إلى المصروع من يخاطب الروح التي فيه...وربما كانت الروح ماردة فيخرجها بالضرب فيفيق المصروع...وحدثني أنه قرأها في أذن المصروع، فقالت الروح: نعم...وأكثر تسلط الأرواح الخبيثة على أهله تكون من جهة قلة دينهم...فتلقى الروح الخبيثة الرجل أعزل لا سلاح معه ) وذكر في كتاب الروح أن الملائكة والجن أرواح ولا أجساد تحملهم ص41، فقال: (وإذا كانت الأرواح العلوية وهم الملائكة متميزاً بعضهم عن بعض من غير أجسام تحملهم، وكذلك الجن فتميز الأرواح البشرية أولى ).وسمى الأرواح والملائكة والجن أجساماً ص213. وفي النهاية في غريب الأثر، لأبي السعادات: ما يشعر أنه يطلق على الملائكة أنهم أرواح، وأنهم أجسام لطيفة، وقال: ( ومنه حديث ضِمامٍ: (إِني أُعالج من هذه الأَرواح) الأَرواح ههنا: كناية عن الجن سمُّوا أَرواحاً لكونهم لا يُرَوْنَ ، فهم بمنزلة الأَرواح ) (2/272). وحديث ضماد بن ثعلبة الأزدي عند مسلم (868): بلفظ ( يرقي من هذه الريح ) قال النووي: (والمراد بالرِّيح هنا: الجنون ومسّ الجن. وفي غير رواية مسلم: يرقي من الأرواح أي: الجنِّ ، سمُّوا بذلك لأنهم لا يبصرهم الناس فهم كالرُّوح والرِّيح ). ولفظ (أعالج من هذه الأرواح) عند الطبراني في الكبير(8147) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمرو بن عون الواسطي أنا خالد[الطحان أبو الهيثم ] عن داود بن أبي هند عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به، وهذا إسناد صحيح كما يظهر وإسناد مسلم هو: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى كلاهما عن عبدالأعلى قال ابن المثنى: حدثني عبدالأعلى (وهو أبو همام) حدثنا داود به فهذا أحسن ما هنا، ولكن ما عند مسلم بلفظ (الريح) هو الصحيح.

وقال النووي: قال الإمام أبو عبد الله المازري: الجن أجسام لطيفة روحانيَّة. ا.هـ شرح مسلم حديث (541) (5/29)، وقال القاضي أبو يعلى الفراء: ( الجن أجسام مؤلفة وأشخاص ممثلة يجوز أن تكون رقيقة وأن تكون كثيفة خلافاً للمعتزلة في دعواهم أنها رقيقة ، وأن امتناع رؤيتنا لهم من جهة رقتها،
وهو مردود، فإن الرقة ليس بمانعة عن الرؤية....ولا يمكن معرفة أجسام الجن أنها رقيقة أو كثيفة إلا بالمشاهدة، أو الخبر الوارد عن الله تعالى، أو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلا الأمرين مفقود ) انظر: آكام المرجان ص21، عمدة القاري (15/183)، وانظر: فتح الباري (6/396).

قلت: التحقيق أنهم أجساد وأرواح، لكن لا نعلم نحن الإنس كيفية أجسادهم، وتدفن أجسادهم بعد موتهم في مقابر خاصة بهم، ودلائل هذا كثيرة لكن بعض الدلائل لا تذكر إلا لمن يصدق بها، وعنده خبره، وهي مسألة ليست شرعية ولا كبير فائدة فيها، والله أعلم.

[38] - انظر الفتاوى الذهبية ص: 198، وانظر على الرابط:

http://ruqya.net/smag/index.php?op=a...erart&aid=1690

[39] - انظر: القول المعين ص129.

[40] أي أرباب العزائم المنهي عنها.

[41]- علم ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية، كما يشير إليه السياق. انظر: التعريفات ص239

[42] - البيان المبين ص76. وهو في الفتاوى (19/46).



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/41385/#ixzz52UI73Ndf
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:35 PM   رقم المشاركة :[17]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

تحذير الإخوان من الاستعانة بالجان

بسم الله الرحمن الرحيم

وَالحمدُ للهِ ربِّ العالمَينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى أَشْرفِ المُرسَلينَ - صلَّى الله عليه وسلَّم.



مِن أَبشعِ المُحدَثاتِ المُنتشِرة بيْن بعض المُعالجِين مسألةُ الاستِعانةِ بالجَانِّ، وهي مُخالَفةٌ صَريحةٌ لا لَبْسَ فيها؛ للحَديثِ الصَّحيحِ عن أَبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إنَّ عِفريتًا مِن الجنِّ تَفَلَّتْ عليَّ البارِحةَ - أَو كَلِمة نَحوَها - ليَقطعَ عليَّ الصَّلاة، فأمْكَنني اللهُ مِنْه، فأردتُ أنْ أَربطَه إلى ساريةٍ من سَواري المسجدِ حتَّى تُصبِحوا، وتَنظروا إليهِ كُلُّكمْ، فذَكَرتُ قوْل أَخي سُليمانَ: ربِّ هبْ لي مُلكًا لا يَنبغِي لِأحدٍ مِن بَعْدي، فردَّهُ خاسِئًا))؛ رواه أحمد والبخاري ومسلم.



فَلَو كانت الاستِعانةُ بالجانِّ جائِزَةً، لَكانَ أَوَّلَ مَن فَعَلَ ذلك نبيُّنا مُحمَّدٌ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولأمْسكَ الجانَّ لِيستَعينَ بِهِ فِي مُعالجَةِ المَصروعِين، وفيما أهم مِن ذلك كَحُرُوبِهِ مَع الكُفَّارِ، والحاجَةِ إلى التَّجسسِ عَليهِم، والتَّعرفِ عَلى أَحْوالِهم، واستِخدامِهمْ في سائِرِ الأعْمالِ الأُخْرى.



ولَكنَّهُ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لمَّا تَذكَّرَ دَعوةَ نبيِّ الله سُليمانَ - صلَّى الله عليه وسلَّم - عَلِمَ عَدمَ مَشروعيَّةِ ذَلِكَ، ورَأَى أنَّ مُجرَّدَ حَبسِهِ لِيراهُ النَّاسُ مُتناقِضٌ مَع هذه الدَّعوةِ النَّبويَّةِ، فتَرَاجعَ عَن ذلك، فإذَا كان المَنعُ مِن مُجرَّدِ حَبسِهِ لِلرؤيةِ، فاسْتخِدامُهُ أشدُّ حُرمةً مِن ذلك.



فاتَّقِ الله أَخي الحَبيب، وتَذكَّر امتناعَ نبيِّكَ وحَبيبِكَ مُحَمَّدٍ - صلَّى الله عليه وسلَّم - مِن إمْساكِ الجانِّ، فأَمْسِكْ أيُّها السُّنِّيُّ عمَّا أَمْسكَ عَنهُ النَّبيُّ محمَّدٌ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وإيَّاكَ مِن مُخالَفةِ أَمْرِهِ؛ فَتَقَعَ في الوعيدِ الواردِ بِقوْلِهِ تَعالى: ﴿ لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أَلاَ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 63 - 64].



جَعَلَني اللهُ وإيَّاكَ مِمَّن يَلزمُونَ سُنَّتَهُ، ويَتَّبِعونَ أَمْرَه - صلَّى الله عليه وسلَّم - آمينَ يا أرْحمَ الرَّاحمين.



وآخِر دَعْوانا أنِ الحَمدُ للهِ ربِّ العالَمين

سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحمْدِك، أَشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ أنتَ، أَستغفِرُك، وَأتوبُ إليك.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/39773/#ixzz52UIXxqLE
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:36 PM   رقم المشاركة :[18]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

السؤال: ما حكم الاستعانة بالجن الصالحين في فك السحر؟



الجواب: لا ينبغي الاستعانة بالجن مطلقاً؛ لأننا لا نعرف أحوالهم، فقد يجرون المستعين بهم إلى ما لا تحمد عقباه، فلا يستعان بهم، وما يفعله بعض القراء من قوله: إنه يستعين بالجن، أو: إنه يجلس يكلم الجني ساعتين أو أكثر فكل هذا لا ينبغي، وهو ليس عليه دليل، وقد يجرونه إلى ما لا تحمد عقباه، وقد يكون الجني الذي يكلمه ليس بمسلم، فقد يكون منافقاً، وقد يكون مبتدعاً أو رافضياً؛ لأن الجن فيهم المبتدع والرافضي والكافر والمؤمن، كما أخبر الله عن الجن وقال: {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن:11].

فهم مثل الإنس فيهم المؤمن والكافر والمبتدع والرافضي والأشعري والمعتزلي، كالإنس سواء بسواء، ونحن لا نراهم ولا نعلم أحوالهم، وقد يتكلمون ويقولون: إنهم مسلمون، أو إنهم مؤمنون وهم منافقون، فلا ينبغي التمادي في هذا.



المصدر موقع الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:38 PM   رقم المشاركة :[19]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

السؤال :

لقد قرأت سورة الجن، وقرأت تفسيرها، ولم أفهم إلا الشيء القليل، والسؤال الذي يخطر ببالي دائماً وأبداً هو: هل يمكن للبشر أن يصادق الجني الصالح؟ وهل يمكن مشاهدة هؤلاء الجن؟، وموضوع الجن موضوع طويل عريض حيث أنه دوخني -كما يقول- وأقلقني؟





الجواب:

ليس للمسلم أن يصادق الجن؛ لأنه لا يأمنهم ولا يعرف أحوالهم وليس له أن يصادقهم ولكن من عرف منهم بالخير، وأرشده إلى الخير يدعو له بالتوفيق والسداد والهداية، والحمد لله، أما أنه يصادقهم، فلا يصادقهم؛ لأنه لا يعرفهم كما ينبغي، وقد يكون منافقاً لا يعرف حاله يتظاهر بالإسلام، ولكن من أظهر له الإسلام دعا له بالخير، ومن ادعى له بأنه مسلم دعا له بالتوفيق والثبات على الحق، وينصحه، ويأمره بالمعروف، وينهاه عن المنكر، والحمد لله، ولا يصادقه بأن يتخذه صديقاً، ويأمنه في كل شيء، لا، إنما يدعو له بالتوفيق، يدعو له بالهداية، ويشكره إذا أحسن إليه، إذا أرشده إلى الخير، أو دله على خير، أو أمره بمعروف، أو نهاه عن منكر يقول له: جزاك الله خير، وما أشبه ذلك، أمره بالصلاة، أيقظه للصلاة، قال: جزاك الله خير، جعله يجتهد في قراءة القرآن يقال له: جزاك الله خير، أمره بمعروف ونهاه عن منكر، يقول: جزاك الله خير، وأما كونه يراهم فالغالب أنه لا يراهم مثل ما قال الله جل وعلا: ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ ) (27) سورة الأعراف. فالغالب أننا لا نراهم وقد يتشكلون ويراهم الإنسان في أشكال حيات، أو كلاب، أو سنور، أو حية، أو ما أشبه ذلك قد يراهم في أشياء كما وقع قديماً وحديثا، وأما أنه يراه على صورته التي خلق عليها، فقد لا يجزم بذلك وقد لا يعرف ذلك؛ لأنهم أشكال لا نعرفها، أشكالها وألوانهم كثيرة لكن قد يتصورون في صورٍ معروفة من الحيات، والكلاب، أو السنور، أو غير ذلك كما هو واقع، عرفه الناس، ونقله الناس.

صحبة الجن لبعض الناس، وكيفية الوقاية من الجن
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:40 PM   رقم المشاركة :[20]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

السؤال :

يوجد في منطقتنا شخص يسكن في بيتٍ وحده، ويدعي وجود الجانِّ في بيته، ولا يستطيع -حسب قوله- إشعال النور ليلاً، ويغمض عينيه في أغلب الأحيان، وقد زار منزله بعض من يدعي معرفة الجان، وقالوا: إن البيت فعلاً يسكنه الجان يأكلون معه، وهناك جنية تصحبه دائماً، فهل حقيقة أن الجان تتحكم في بعض الناس بهذه الطريقة، وهل في شريعتنا الغراء ما يتم به طرد الجان من مثل هذا البيت؟ أرجو الإفادة جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله.



الجواب:

نعم، قد يقع هذا لبعض الناس قد يصحبه الجان وقد يضلونه وقد يغرونه بأشياء تضر الناس، وقد يعطونه بعض العلوم المغيبة التي اطلعوا عليها باستراق السمع أو بمجيئهم من بلدان أخرى كأن يخبروه بأنه مات من البلد أو مات فلان في البلد الفلانية؛ لأن الشياطين يخبر بعضهم بعضاً وهو سريعو التنقل من بلد إلى بلد، قد يسترقون السمع ويسمعون شيئاً من الملائكة في السماء أو في العنان في السماء الدنيا أو في العنان فيبلِّغون أولياءهم من الإنس، فالإنسي قد يكون له صاحب من الجن يسمونه الرّئي أهل الجاهلية، ويسمى صاحبه الكاهن، هذا واقع من قديم الزمان، وكل إنسان معه شيطان ومعه ملك قرين، قد يكون الشيطان الذي مع الإنسان يصحب هذا ويدعوه إلى الحضور وقد يتعاونوا معه على مقاصدهم الخبيثة مع هذا الرجل أو مع هذه المرأة، فهذا واقع في الناس صحبة الجن واتخاذهم أولياء والاستعانة بهم على ضرر بعض الناس أو نفع بعض الناس كل هذا واقع. ولكنه منكر لا يجوز محرم لا يجوز للمسلم أن يتخذهم أصحاباً من طريق الكهانة أو طريق السحر حتى يضرَّ بهم الناس، بل يجب أن يحذرهم ويجب على المسلمين أن يجاهدوا هؤلاء بما يزيلوا شرهم، وولي الأمر يبعث لهم من يستتيبهم فإن تابوا ورجعوا إلى الحق والصواب وإلا عذبهم وعاقبهم بالضرب والسجن حتى يتركوا هذه الشعوذة وهذا الفساد، وإذا علم منهم أنهم يدعون للجن ويستعينوا بالجن ولهم ينذرون صار هذا شركاً أكبر يستحق معه القتل، أو علم منهم أنهم يدعون الغيب بسبب شياطينهم وأنهم يعلمون الغيب وأنه سوف يكون كذا وسوف يكون كذا فهم يستتابون أيضاً فإن تابوا وإلا قتلوا كفاراً؛ لأن دعوى علم الغيب كفر، كما قال الله سبحانه وتعالى: (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) (65) سورة النمل، وقال سبحانه (وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.. (123) سورة هود، وقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(188) سورة الأعراف، فإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق وسيد ولد آدم لا يعلم الغيب فغيره من باب أولى. فالواجب القضاء على هذه الشعوذة. وعلى هذا الشخص الذي يفعل ما ذكرت من جلوسه وحده ودعواه أن له جنية وأنه لا ينوِّر في بيته في الليل ويغمض عينيه هذا كله من باب إيهام الناس وأخذ أموالهم بالباطل حتى يقول لهم: افعلوا كذا وافعلوا كذا وسوف يكون كذا وسوف يكون كذا، هذا لا يجوز إطلاقاً على حاله عند من له أدنى تمسك بالشرع من الولاة، فالواجب على ولاة الأمور الإسلاميين أن يأخذوا على أيدي هؤلاء وأن يقضوا على خرافاتهم وشعوذتهم وإفكهم. ومعلوم إذا كان صادقاً أنه يزول عنه هذا إذا تاب إلى الله ورجع إلى الحق وتاب إلى ربه من هذه الأشياء فإنها تبتعد عنه، فإنما تتنزل على كل أفَّاك أثيم، كل كذاب أثيم، على أصحابهم، فإذا تاب ورجع إلى الله وصدق واستعاذ بالله من شرِّهم كفاه الله شرهم، ومن أسباب الوقايةكثرة قراءة القرآن، والتعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، إذا دخل المنزل،وأن يقول صباحاً ومساءً: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"، ثلاث مرات، فإنه لا يضره شيء، وهكذا إذا قال: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" ثلاث مرات إذا دخل المنزل، كل هذا من أسباب العافية والسلامة من هؤلاء الأشرار من الشياطين شياطين الإنس والجن، ولا يجوز أن يُقرَّ هذا الشخص وأشباهه على هذا الباطل وعلى هذه الشعوذة المنكرة التي يضل بها الناس ولا سيما الجُهَّال، والله المستعان.
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:42 PM   رقم المشاركة :[21]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

السؤال :

هل يظهر الجن لبعض الناس ويعقد صداقات معهم، وهل الجني هو الشيطان



الجواب:

قد يظهر الجن لبعض الناس، والجن ثقل مستقل غير الإنس، والمشهور عند العلماء أنهم أولاد الشيطان، كما أن آدم أولاده الإنس، فالشيطان الذي هو الجان الذي امتنع من السجود لآدم هو أبو الجن، فمؤمنهم طيب وكافرهم مثل كافر الإنس خبيث، فيهم الفاسق وفيهم الكافر، وفيهم المؤمن الطيب، وفيهم العاصي فهم أقسام مثل الإنس، قد يتصل بعض الناس بهم، وقد يكلمهم ويكلمونه، قد يراهم بعض الناس، لكن الأغلب أنهم لا يرون كما قال الله تعالى:(إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) ، يعني يروننا من حيث لا نراهم، وليس معنى أننا لا نراهم، قد نراهم، لكن من حيث لا نراهم قد يروننا في جهات يروونا فيها ولا نراهم فيها، لكن الجني قد يبدو لبعض الناس في الصحراء، في البيوت، قد يخاطب، وقد حدثنا جماعة من العلماء عن وقائع كثيرة من هذا،فإن بعض الجن حضروا مجالس العلم وسألوا عن بعض مسائل العلموإن كانوا لا يرون، وبعض الناس قد يراهم يتمثلون له في الصحراء، أو في غير الصحراء، لكن لا تجوز عبادتهم من دون الله، ولا الاستغاثة بهم، ولا الاستعانة بهم على عظام المسلمين، ولا سؤالهم عن علم الغيب بل يجب أن يحذروا، أما دعوتهم إلى الله إذا عرفتهم وتعليمهم ما ينفعهم، ونصيحتهم ووعظهم وتذكيرهم فلا بأس بذلك، أما الاستعانة بهم، أو الاستغاثة بهم، أو النذر لهم، أو التقرب لهم بالذبائح خوف شرهم كل هذا منكر، قال الله جل وعلا: (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقاً)، يعني زادوهم شراً وبلاءً، والآية فيها تفسيران أحدهما: زادوه يعني الجن زادوا الإنس ذعراً وخوفاً، فزاد الجن الإنس ذعراً وخوفاً منه، والمعنى الثاني: زادوهم رهقاً، زاد الإنس والجن رهقاً يعني طغياناً وكفراً، وعدواناً عليهم لأنهم لما رأوا الإنس يخافونهم تكبروا عليهم وزادوا في إخافتهم، وبكل حال فلا يجوز سؤالهم ولا الاستغاثة بهم، ولا النذر لهم، ولا نداؤهم في طلب حاجة أو شفاء مريض أو ما أشبه ذلك، لكن إذا كلمهم ينصحهم ويذكرهم ويدعوهم إلى الله ويعلمهم ما ينفعهم فلا حرج في ذلك، كالإنس.

المصدر: موقع الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى.

للأمانة هذه الفتاوى للشيخ ابن بازمنقولة من منبر الأسرة و المجتمع
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:44 PM   رقم المشاركة :[22]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

وهذه فتوى للشيخ الألباني رحمه الله ، يجيب فيها عن سؤال :



هل يجوز الإستعانة بالجن في الرقية ؟



و ذكرالشيخ رحمه الله خلال إجابته عن السؤال قصة حدثت معه مع أحد المستحضرين



للأرواح .



http://www.alalbany.name/audio/455/455_04.rm


وهذا تفريغ للمادة الصوتية :



"سائل يقول : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . إني أحبكم في الله ، و كنت أتمنى لقاء فضيلتكم . وبعد :

هل يجوز للرجل الذي يقرأ على الإنسان المريض بمسة من الجن بعد حضور الجني على الإنسان المريض . هل يجوز أن يأمر الجن ببعض الأمور مثل الاستعانة به على معرفة مكان كنز مثلا ، أو استخراج الكنز ، أو معرفة إنسان آخر إذا كان مريضا بلمسة الجن أم لا ؟ ما حكم الدين في هذا ؟ جزاكم الله خيرا .

الشيخ : لا يجوز إلا ما جاء في أول السؤال من قراءة القرآن على الممسوس بالجن ، أما الاستعانة بالجن على ما ذكر أو غير ذلك فهذا أولا : خلاف السنة العملية التي جرى عليها الرسول عليه السلام و من اهتدى بهداه .

وثانيا :إنّه مخالف لقوله تعالى : " و أنّه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " . الاستعاذة و الاستعانة بمعنى واحد فلا يجوز لمن ابتلي في هذا العصرالحاضر و نصب نفسه لإخراج الجن من المصابين بمس منهم بأن يتلو عليهم بعض الآيات و بعض الاستعاذات المشروعة في السنة الصحيحة . هذا جائز وما سواه فضلال ، و الشيطان إذا صح التعبير أشطر من الأمريكان و البريطان و غيرهم لأنّهم بيطلبوا المعونة من شياطين الجن . ذلك أعني أن شياطين الإنس حينما يريدون أن يصلوا إلى بعض أهدافهم غير المشروعة يقدمون بين يدي ذلك طعما ، يعني مصيدة يصطادون بها الفريسة بتقديم شيء تشتهيه نفوسهم و تطمئن إليه قلوبهم هكذا يفعل شياطين الإنس فما بالك بشياطين الجن فما بالكم بشياطين الجن الذين لا نعرف عنهم شيئا سوى أنّهم قد يقدمون بعض العلاجات و هي كما قلت آنفا يعتبر مصيدة طعما لاستدراج هذا المستعين بالجن ، و لذلك فنحن لا نجيز استعانة المسلم بالجني الذي يوهمني إنسيا أنّه مسلم مؤمن بالله و رسوله و يظهر أنّه صالح ، و أنّه يريد أن يعين إخوانه المسلمين من الإنس هذا أمر غيب لا يمكن للمسلم الإنسي أن يطمئن إليه و نحن نعلم بالتجربة أحدنا يعاشر نسيبه من الإنس سنين طويلة ..........( مثل حكايتو ) و يركن إليه و يطمئن و يعتمد عليه . لكن بعد زمن طويل يتبيّن أنّ هذا التظاهر كلّه كان في سبيل الوصول إلى هدف له ، هذا الهدف كان مجهولا بالنسبة للآخر ، وهذا بين إنسي و إنسي طبيعتهما واحدة ، تفكيرهما واحد ..... فما بالكم بإنسي يستعين بجني

و أنا أُراني على الرغم من ضيق الوقت أن أضرب لكم مثلا جرى لي ما أحد الذين يزعمون أنّهم يستحضرون الأرواح ."

وذكر الشيخ رحمه القصة ...
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:44 PM   رقم المشاركة :[23]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

:

[[والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيا أو غير جني

وسواء كان مسلما أو غير مسلم إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة ]]

المصدر

كتاب [ السحر والشعوذة – ص 86 - 87 ]

منقول من

رد قيم استفدت منه للشيخ بدر بن علي العتيبي جزاه الله خيرا

[[]]

وقال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله

:

[[ سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات ]]

[ فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم : 1 / 114- 115 ]
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:46 PM   رقم المشاركة :[24]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

قال العلامة صالح الفوزان -حفظه الله- في كتابه " السحر والشعوذة "

:( لا يستعان بالجان ، لا المسلم منهم ولا الذي يقول أنه مسلم ،

لأنه قد يقول مسلم وهو كذاب من أجل أن يتدخل مع الإنس

فيسد هذا الباب من أصله ،ولا يجوز الاستعانة بالجن

ولو قالوا أنهم مسلمون ؛ لأن هذا يفتح الباب

والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيا أو غير جني

وسواء كان مسلما أو غير مسلم إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة

كما قال تعالى عن موسى :

( ... فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِى مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ... )

( سورة القصص - الآية 15 ) 0
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:47 PM   رقم المشاركة :[25]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

وهذه مادة صوتية أخرى للشيخ الألباني رحمه الله



http://www.alalbany.name/audio/704/704_02.rm


و هذا تفريغ لبعض المادة الصوتية :



السائل : بالنسبة للجن هناك مسألتين في أمر الجن . في منهم ....



السؤال الأول : وهو الاستعانة بالجن ، فمن المعلوم أنّ من الجن



، هناك كافر و فاسق ومسلم .



الشيخ : أيوه .

السائل : فهل يجوز للمسلم إذا كان باستطاعته أو وقع له بعض الأمور و ظهر له جني مسلم مثلا ، فاستعان به في بعض الأمور الدنيوية فهل يجوز للمسلم استعمال هذا الجن في أمر كما أستعين أنا بأخي المسلم ؟



الشيخ : طبعا! لا يجوز . لكن أنت حينما ذكرت الاستعانة بجني مسلم ، ما يدريك أنّه مسلم ؟



السائل : هو يقول !



الشيخ : هو يقول !



السائل : نعم .



الشيخ : وهو عندك مجهول !



السائل : نعم ؟



الشيخ : وهو عندك مجهول .



السائل : نعم مجهول .



الشيخ : فكيف تحكم بشهادة مجهول ؟



السائل : هو يعني .. في الحقيقة بعض الإخوة

الشيخ ( مقاطعا ) :أنا أسألك عن الأخ الذي بجانبك



السائل : نعم .



الشيخ : ما يدريك ؟



السائل : لا أدري .



الشيخ : إذن السؤال من أصله خطأ ، فيبقى السؤال في منطلقه



الأول العام : هل يجوز الاستعانة بالجن أم لا ؟ الجواب : لا .



أما تقسيم الجن فله اعتبارات : تقسيم الجن من حيث فيهم الصالح



و الطالح و المؤمن و الكافر هذا صحيح " و أنّا منا القاسطون



ومنا دون ذلك كنّا طرائق قددا " هذا من حيث الواقع الغيبي غير



مشهود عندنا ، أما تقسيم الجن بالنسبة إلينا نحن البشر ، فهذا



التقسيم ضايع بالنسبة إلينا ، لا نستطيع أن تقول فلان الذي يتكلم



معنا هو جني مسلم أو كافر أو جني مسلم صالح أو جني مسلم



طالح ، هذا ما نستطيع نصدر هذه الأحكام لأنّ هذا حكم عمّا



وراء ـ كما يقولون اليوم ـ الطبيعة ، يعني بالتعبير الشرقي



الغيب ما نعرف الغيب و تصديق المجهول مما هو وراء الغيب



في الوقت الذي ليس شرعا فهو حماقة لأنّك لو جاءك إنسان لا



تعرفه مطلقا ، و قال لك : أنا رجل مسلم أمين و أريد أن



أشاركك . لا توافق على هذا ، لأنّك لا تعرفه . فمن باب أولى



أن لا تقبل شهادة شخص من وراء الجدار يقول لك أنا مسلم



صالح طيّب ، و سأتعامل معك على مقتضى الدين النصيحة ، و



هو من وراء جدار . فهل يقبل إنسان هذه المعاملة ؟ فما بالك



وراء جدر وراء المادة كلها ........
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:48 PM   رقم المشاركة :[26]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ :



( والاستعانة بالجن الأصل فيها المنع ، وقد أجاز بعض العلماء أنه إذا عرض الجني أحيانا وهذه نادرة للمسلم في إبداء إعانة له فإن له أن يفعل ذلك وهذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ، وقد أدت الاستعانة بمن زعموا أنهم من مسلمين الجن من قبل بعض الراقين إلى فتن وشحناء ومشكلات بين الناس فيقول الراقي إن الجن يقول إن الحاسد أو العائن هو الزوجة الثانية أو السحر من قبل أهل الزوجة أو من فلان من الأقرباء وهكذا ، مما يؤدي إلى القطيعة والشحناء والشرور

وهنا أمر نلفت إليه وهو أن عدالة الجن لا تعلم حتى لو كان قرينا للإنسان وهل الجن فيما يخبر به عدل أو غير عدل ، ولهذا ذكر علماء الحديث في كتب المصطلح أن رواية مسلمي الجن ضعيفة لأن الرواية في صحتها موقوفة على معرفة العدالة والثقة في الراوي وهذا لا سبيل للوصول إليه بالنسبة للجن فكيف يقبل من يقولون بأنهم مسلمي الجن إما فلان مسحور على يد فلان أو أنه محسود بعين فلان ).



( مجلة الدعوة - صفحة 23 - باختصار - العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ )
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:49 PM   رقم المشاركة :[27]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى ( 2/239ء240 ، 318 ) .

وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الإسلام رحمه الله متكئاً على مشروعية الإستعانة بالجن المسلم في العلاج بأنه من الأمور المباحة ولا أرى في كلام شيخ الإسلام ما يسوغ لهم هذا فإذا كان من البدهيات المسلّم بها أن الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب معتد ظلوم غشوم مجهولة عدالته لذا روايته للحديث ضعيفة فما هو المقياس الذي نحكم به على أن هذا الجني مسلم وهذا منافق وهذا صالح وذاك طالح ؟

لذا الاستعانة بالجن المسلم ( كما يدعي البعض ) في العلاج لا تجوز للأسباب التالية :

أولاً : قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورُقي وأمر أصحابه بالرقية فاجتمع بذلك فعله وأمره وإقراره صلى الله عليه وسلم فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله عن رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم بعد أنبيائه وفيهم من أصابه الصرع وفيهم من أصابته العين وفيهم من تناوشته الأمراض من كل جانب فما نقلت لنا كتب السنة عن راق فيهم استعان بالجن .

ثانياً : الاستعانة بالجني المسلم ـ كما يدعي البعض ـ تعلق قلب الراقي بهذا الجني وهذا ذريعة لتفشي استخدام الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله جل وعلا وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة ( سد الذرائع ) إلا من هذا القبيل .

ثالثاً : يجب المفاصلة بين الراقي بالقرآن والساحر وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قلّ حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة .

رابعاً : من المعلوم أن الجن أصل خلقته من النار والنار خاصيتها الإحراق فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ويذيق صاحبه سوء العذاب لأنه أصبح خبيراً بنقاط ضعفه .وكما قيل احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مره فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة فمن أراد التخلص من هذا الأمر فليستشعر أن الحق في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين والتابعين من أئمة الهدى والتقى والدين وليترك التعرج على كل ما خالف طريقتهم كائناً ما كان فهل بعد سبيل الله ورسوله إلا سبيل الشيطان ؟ والله أعلم .

هذا النقل من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لأبي المنذر خليل بن إبراهيم في رسالته " الرقية والرقاة بين المشروع والممنوع " وهي من تقديم فضيلة الشيح / صالح الفوزان حفظه الله وبتأييد من سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله



سؤال طرح على اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم الإستعانة بالجن

الجواب :لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها لأن الإستعانة بالجن شرك . قال الله تعالى ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا )) ، وقال تعالى (( ويوم يحشرهم جميعاً يامعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ) ومعنى الإستمتاع بعضهم ببعض أن الإنس عظموا الجن وخضعوا لهم واستعانوا بهم والجن خدموهم بما يريدون أحضروا لهم ما يطلبون ، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس وقد يكذبون فإنهم لا يؤمنون ولا يجوز تصديقهم .

التوقيع: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .



سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟

فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا يجوز لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة – العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ ، ص 34 )



سئل الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : عن الاستعانة بالجن وقولهم : خذوه، انفروا به الخ، فقال في مجموع فتاويه : وهذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أوجه مأخوذة من ظاهر هذه الألفاظ :

(إحداها) محبة ضرر هذا المسلم المطلوب أخذه وشرب دمه

(الثاني) إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات، وفيه رائحة من روائح الشرك

(الثالث) تخويف الحاضر المقول في حقه ذلك، ولولا تغلب جانب التخويف مضافا إلى أنه قد لا يحب إصابة هذا الحاضر معه لألحق بالشركيات الحقيقية ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1/114،115 (51،52)



يقول الشيخ صالح آل الشيخ ـ حفظه الله ـ: إذا كان الاستخدام بطلب الخدمة من الجني المسلم فهذا وسيلة إلى الشرك، ولا يجوز أن يعالج عند أحد يعرف منه أنه يستخدم الجن المسلمين. وإذا كانت الخدمة بغير طلب منه فينبغي له أن يستعيذ بالله من الشياطين ويستعيذ بالله من شر مردة الجن،لأنه قد يؤدي قبول خبرهم واعتماده إلى حصول الأنس بهم وقد يقوده ذلك الاستخدام إلى التوسل بهم، والتوجه إليهم ـ والعياذ بالله ـ) التمهيد لشرح كتاب التوحيد ـ باختصار ـ ص616.



قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في كتابه " السحر والشعوذة " : ( لا يستعان بالجان ، لا المسلم منهم ولا الذي يقول أنه مسلم ، لأنه قد يقول مسلم وهو كذاب من أجل أن يتدخل مع الإنس فيسد هذا الباب من أصله ، ولا يجوز الاستعانة بالجن ولو قالوا أنهم مسلمون ، لأن هذا يفتح الباب والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيا أو غير جني وسواء كان مسلما أو غير مسلم، إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال تعالى عن موسى : ( فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِى مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ) هذا حاضر ويقدر على الإغاثة فلا مانع من هذا في الأمور العادية ) ( السحر والشعوذة ء ص 86 ، 87 )



منقول من منتديات الإمام الآجري .
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:50 PM   رقم المشاركة :[28]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

ومن زامبيا ورد إلى اللجنة الدائمة للإفتاء السؤال التالي :



سؤال : أفيدكم علما بأن في زامبيا رجلا مسلما يدعي أن عنده جنا والناس يأتون إليه ويسألون الدواء لأمراضهم، وهذا الجن يحدد الدواء لهم وهل يجوز هذا؟ وأنا قلت للناس هذا ما يجوز والناس يغضبون علي فأرجو من سماحتكم التكرم بإرسال الفتوى في أقرب وقت ؟؟؟



وكان الجواب كما يلي: ( لا يجوز لذلك الرجل أن يستخدم الجن، ولا يجوز للناس أن يذهبوا إليه طلبا لعلاج الأمراض عن طريق ما يستخدمه من الجن ولا لقضاء المصالح عن ذلك الطريق، وفي العلاج عن طريق الأطباء من الإنس بالأدوية المباحة مندوحة وغنية عن ذلك مع السلامة من كهانة الكهان. وقد صح عن الرسول salla-icon.gif أنه قال : ( من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) رواه مسلم في صحيحه وخرج أهل السنن الأربعة والحاكم وصححه أن النبي salla-icon.gif قال: ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) وهذا الرجل وأصحابه من الجن يعتبرون من العرافين والكهنة فلا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



عضو نائب رئيس اللجنة، الرئيس



عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز







السؤال الثلاثون من الفتوى رقم ( 6505 )



ومن هذا القبيل ما ورد في سؤال قدم للجنة الدائمة للإفتاء عن مشعوذ في الباكستان يدعي معرفة الجن الصالحين فقدم السؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الشيخ ابن باز رحمة الله تعالى:



شيخ في الباكستان ظاهره الصلاح ، والله أعلم يقول إنه يعرف الجن الصالحين ويكلمهم عن طريق أحد الأشخاص ممن كان بهم مرض الصرع وعولجوا . وهم يساعدون في إخراج الجن من المصروعين ويقول إنه يملك سجنا ليعاقب الجن المذنبين عن طريق الجن الصالحين وهم لا يساعدونه في الأعمال الدنيوية الملموسة للإنسان

وقال إنه يملك إجازة لتعليم العرب فمن أراد أن يتعلم يعطيه الأذكار التالية:{آمنت بالله العظيم وكفرت بالجبت والطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها والله سميع عليم}هذا بعد كل صلاة سبع مرات قبل أن يتحرك من مكانه . وقبل النوم ينفث بيده{الصلاة الإبراهيمية ثلاث مرات وسورة الكافرون والإخلاص والفلق والناس وأول خمس آيات من سورة البقرة والصلاة الإبراهيمية ثلاث مرات ويمسح جسمه } وهذا لمدة واحد وأربعين يوما.. وإذا أخطأ أعاد من البداية ثم بعد أن ينتهي يرجع للشيخ فيطلب له جماعة من الجن مكونة من عشرة نساء وعشرة رجال يبقون في صحبته وهذه الجماعة يطلبها من مكة المكرمة وهو لا يراها ولا يسمع صوتها ولكنهم يأتمرون بأمره ولا يطيعونه في

أعمال الإنسان الدنيوية مثل إحضار شيء أو رفعه أو ما شابه ذلك فقط يحرسونه من الجن وإذا صادف مريضا بالصرع من الجن يقبضون على الجني الذي يصرعه . ويقول أنه إذا أسلم أحد من السجناء عنده يبعثه إلى مكة المكرمة مع جماعة من الجن فإذا كان صادقا يدخل مكة وإذا كان كاذبا لا يدخلها لأن هناك ملائكة تقف عند أبواب مكة تمنع الجن الكفار من دخولها ..



فما هو رأي سماحتكم بهذا بالتفصيل؟. وما هو رأي الدين بالزواج من الجنية ؟.وهل الآية{فانكحوا ما طاب لكم من النساء..} خاصة بنساء الإنس ، لأن الله سمى رجال الجن رجال فهم داخلون في المعنى فهل تكون كلمة نساء أيضا للجن والإنس معا؟.وجزاكم الله خيرا ؟؟؟



فكان الجواب: ( وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا الرجل الذي ذكرتم يعتبر من الكهان والعرافين الذين نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم وإن أظهر الصلاح والعبادة فالواجب نصيحته وتحذيره من عمله وأمره بالتوبة إلى الله من ذلك وتحذير الناس من المجيء إليه وسؤاله وتصديقه عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم {{من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة}} رواه مسلم في صحيحه وقوله: {{ من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد }} رواه الأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عمران{{ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم}} رواه البزار بإسناد جيد...

( فتاوى اللجنة الدائمة .. فتوى رقم:10774)
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:52 PM   رقم المشاركة :[29]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

وقد سئل العلامة الفوزان حفظه الله في شريط الرقية الشرعية عن الذين يستخدمون الجن المسلمين في العلاج وهل يجوز هذا العمل ؟



فأجاب حفظه الله : ( الاستعانة بالجن لا تجوز ولو أدعى أنهم مسلمون وما الذي يدريه أنهم مسلمون ، هذا من التدجيل والكذب فلا يجوز الاستعانة بالجن ،فقد نص الله سبحانه وتعالى في القرآن على تحريم هذا:{وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. .}. فقال من الجن مطلقة ، لا كفار الجن،بل قال من الجن وقال سبحانه وتعالى : {ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن قد

استكترثم من الإنس و قال أوليائهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إنّ ربّك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون } .

لا تجوز الاستعانة بالجن ولو أدعى أنهم مسلمون،وما الذي يدرينا أنهم مسلمون؟. و حتى لو كانوا مسلمون ما الدليل على أنه يُستعان بالجن والقرآن أطلق الإنكار في هذا والجن من عالم الغيب لانراهم...) اهـ
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:55 PM   رقم المشاركة :[30]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الاستعانة بالجن في معرفة المرض

السؤال :

ما حكم الاستعانة بالجان في معرفة العين أو السحر ، وكذلك تصديق الجني المتلبس بالمريض بدعوى السحر والعين والبناء على دعواه ؟.

الجواب :

الحمد لله

لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها ؛ لأن الاستعانة بالجن شرك ، قال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " الجن : 6 ، وقال تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم " الأنعام 128 ، ومعنى استمتاع بعضهم ببعض أن الإنس عظموا الجن وخضعوا لهم واستعاذوا بهم ، والجن خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون ، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس ؛ وقد يكذبون فإنهم لا يُؤمَنون ، ولا يجوز تصديقهم . والله أعلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 08:57 PM   رقم المشاركة :[31]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

الشيخ ابن جبرين رحمة الله كذلك :

س: ما حكم الذهاب للعلاج عند رجل يستخدم الجن، ولكنه لا يستخدمه إلا في الخير وعلاج الناس من المس والسحر وغيره؟ وهل من يذهب إليه يترتب عليه ما يترتب في الذهاب إلى الكهان والمشعوذين؟


ما ذكر العلماء السابقون أحدا يمكنه أن يستخدم الجن، وإن كنا لا نستبعد أن يوجد جن مسلمون. وأن أولئك الجن الذين هم مسلمون من خيار خلق الله أنهم يكونون مساعدين لمن يستخدمهم في الخير. ولكن لا بد أن نبحث عن أولئك الذين يستخدمونهم ونعرف عدالتهم، ثم نعرف أيضا هل ذلك صحيح أم لا؟

فإذا تحققنا أن هناك جنا مسلمين، وأنهم يخدمون أو يحضرون من يأتيهم بموضع سحر أو بموضع ضرر حصل عليه؛ فلعل ذلك جائز. ولكن ما أذكر أحدا تكلم في ذلك، فالغالب والأكثر أن أولئك الذين يستخدمون الجن أنهم إما من الكهنة وإما من السحرة ونحوهم، والله أعلم.

http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=...e=6392&subid=1 7939
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 09:05 PM   رقم المشاركة :[32]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

كان الأفضل يا شريف قاسم ان تلخص ما تراه و تستريح له مستندا للمصادر بالهامش , كي لا نطيل الموضوع .

و احب ان اصرح بمعرفتي برجل صالح من اهل القاهرة كان معالجا للمرضى بالرقية الشرعية الصحيحة و هو رجل نرضى دينه و خلقه و علمه ..
و حكى لنا انه بينما يعالج حالة بالقران اذ تحدث صوت اخر على لسان المصروع قائلا : السلام عليك يا شيخ فلان.
فرد عليه السلام
فقال له : محدثك فلان بن فلان قاضي من الجن الفلاني و قد استرحت لالتزامك بالنهج القويم في الرقية و العلاج لذلك فساساعدك مع التأكيد على ان الشفاء من الله عز و جل.
فقال له كيف ذلك ؟
قال : اذا اردت حضوري او حضور احد رجالي فقط اقرأ فواتح سورة كذا, فستجدني حاضرا ان شاء الله. هذه الأولى
و الثانية : عندما يطلب منك احد المرضى العلاج فلا تبدأ بجلسة معه مباشرة , فقط اسأله عن عنوان بيته و اسمه و اسم والده ( و ليس والدته ) و قل له يراجعك في اليوم التالي.
و كل غروب ان شاء الله سنحيل اليك ما جاء به محضر محكمة الجن من تحقيق عن الحالة و انسب علاج لها من القرآن.
فكان يخبره ان فلان به مس عاشق او به سحر كذا ( و لا يفضح الساحر ابدا) و يخبره بانسب السور في الرقية لهذه الحالة و انسبها للتحصين بعد الشفاء , مثل ذلك .

و الله اعلم ..
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 09:29 PM   رقم المشاركة :[33]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجلس الادباء العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنكسر لله مشاهدة المشاركة
اشكر الدكتور ايمن لاضافاته القيمة و التي توافق رؤيتي و الحمد لله و اشكر الأخ الحناوي لمروره بصفحتى
و كذلك اشكر الشاعرة هند المطيري على مرورها و استأذنها في ان ارد ان الايتين التين استشهدتي بهما ليسا في مكانهما الصحيح
الأولى تتحدث عن الشياطين انها تتنزل على الافاك الاثيم و نحن نتحدث عن إخواننا من الجن المسلم مثل اذين اخبر عنهم النبي و اخبرنا عنهم القران و فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية و فتوى اسلام ويب تقصدهم هم وليس الابالسة و كفار الجن

اما الاية الثانية عن ان انس يعوذون بالجن فزادوهم رهقا و هؤلاء اهل الاستعاذة و هي محرمة حيث يلقون تمائم و طلاسم لملوك الجن الكافر ليحفظوهم متوهمين بذلك .
اما الاستعانة ((( من العون))) فهي حلال و هي من باب التعاون على البر و التقوى
مرة ثانية اشكرك لمرورك
العفو /:
علمني بالله كيف أصل إليهم لكي أستعين بهم بعد الله .!؟ / فماذا يستوجب علي ان افعل لكِي أصل إليهم ؟خطوه خطوه اشوي شوي😒😒
توقيع : زهرة النرجس
زهرة النرجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 09:37 PM   رقم المشاركة :[34]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي


[/align]
[/QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف قاسم بن محمد السعدي مشاهدة المشاركة
لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها ؛ لأن الاستعانة بالجن شرك ، قال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " الجن : 6 ، وقال تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم " الأنعام 128 ، .
بارك الله فيك يا شريفنا السعدي .
و أضيف :
إن كلمة (الاستعانة) تختلف في معناها عن(التعاون) ، و الذين استشهدوا بقوله تعالى( و تعاونوا على البر و التقوى ...) لدعم رايهم أخطأوا الاستشهاد ، فالتعاون تعني في اللغة العربية المشاركة في الفعل من باب التضامن .
أما 'الاستعانة) فهي تعني الاستغاثة ، و الاستغاثة/ الاسعانة لا تكون إلا بالله ، و في الحديث الشريف( إذا استعنت فاستعن بالله)
و الله أعلم .


أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 09:58 PM   رقم المشاركة :[35]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د ايمن زغروت مشاهدة المشاركة
كان الأفضل يا شريف قاسم ان تلخص ما تراه و تستريح له مستندا للمصادر بالهامش , كي لا نطيل الموضوع .

و احب ان اصرح بمعرفتي برجل صالح من اهل القاهرة كان معالجا للمرضى بالرقية الشرعية الصحيحة و هو رجل نرضى دينه و خلقه و علمه ..
و حكى لنا انه بينما يعالج حالة بالقران اذ تحدث صوت اخر على لسان المصروع قائلا : السلام عليك يا شيخ فلان.
فرد عليه السلام
فقال له : محدثك فلان بن فلان قاضي من الجن الفلاني و قد استرحت لالتزامك بالنهج القويم في الرقية و العلاج لذلك فساساعدك مع التأكيد على ان الشفاء من الله عز و جل.
فقال له كيف ذلك ؟
قال : اذا اردت حضوري او حضور احد رجالي فقط اقرأ فواتح سورة كذا, فستجدني حاضرا ان شاء الله. هذه الأولى
و الثانية : عندما يطلب منك احد المرضى العلاج فلا تبدأ بجلسة معه مباشرة , فقط اسأله عن عنوان بيته و اسمه و اسم والده ( و ليس والدته ) و قل له يراجعك في اليوم التالي.
و كل غروب ان شاء الله سنحيل اليك ما جاء به محضر محكمة الجن من تحقيق عن الحالة و انسب علاج لها من القرآن.
فكان يخبره ان فلان به مس عاشق او به سحر كذا ( و لا يفضح الساحر ابدا) و يخبره بانسب السور في الرقية لهذه الحالة و انسبها للتحصين بعد الشفاء , مثل ذلك .

و الله اعلم ..
بارك الله بكم أخي وصديقي العزيز دكتور أيمن
وهذا الأمر لا يحتاج مني أن أدلوا بدلوي وأقول برأيي لا بل يحتاج فتوى
ولذا لجأت إلى أصحاب الشأن والفتوى
حيث أنني لا ولن أتصدر لفتوى أسأل عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون
فكان أن جلبت هذه الفتاوي ممن هم مخولون بذلك
بارك الله بكم
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 09:59 PM   رقم المشاركة :[36]
معلومات العضو
مشرف عام مجلس السادة الاشراف - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف قاسم بن محمد السعدي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مروان مشاهدة المشاركة

[/align]
بارك الله فيك يا شريفنا السعدي .
و أضيف :
إن كلمة (الاستعانة) تختلف في معناها عن(التعاون) ، و الذين استشهدوا بقوله تعالى( و تعاونوا على البر و التقوى ...) لدعم رايهم أخطأوا الاستشهاد ، فالتعاون تعني في اللغة العربية المشاركة في الفعل من باب التضامن .
أما 'الاستعانة) فهي تعني الاستغاثة ، و الاستغاثة/ الاسعانة لا تكون إلا بالله ، و في الحديث الشريف( إذا استعنت فاستعن بالله)
و الله أعلم .


[/QUOTE]
بارك الله بكم
وجزاكم خيرا
أخي وصديقي العزيز
أبو مروان الكريم المكرم الأكرم

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف قاسم بن محمد السعدي ; 27-12-2017 الساعة 11:01 PM
توقيع : الشريف قاسم بن محمد السعدي
عضو مجلس إدارة النسابون العرب
مشرف عام مجالس أنساب آل البيت
ع م ت
إتحاد النسابين العرب
الشريف قاسم بن محمد السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 11:30 PM   رقم المشاركة :[37]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

كرام من كرام ...
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2017, 11:49 PM   رقم المشاركة :[38]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجلس الادباء العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

كيف نصل إليهم / مسلمِ الجن / كي نستعين بهم ء؟؟؟
توقيع : زهرة النرجس
زهرة النرجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2017, 12:54 PM   رقم المشاركة :[39]
معلومات العضو
المشرفة العامة للمجالس الاسلامية و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية معلمة أجيال
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعرة هند المطيري مشاهدة المشاركة
كيف نصل إليهم / مسلمِ الجن / كي نستعين بهم ء؟؟؟
حبيبتي واختي الكريمة د. هند ان الاستعانة تكون بالله وحده لا شريك له ولا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما حيث قال : ..... إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك...)
وقوله بحديث اخر( ...استعن بالله ولا تعجز ..)
وكيف ننسى قوله تعالى (اياك نعبد واياك نستعين)
وكيف ننسى كذلك اذكار الصباح والمساء وفوائدهم في تحصين المسلم من كل اذى ومن شر الجن والشياطين

فقراءة المعوذتين وقل هو الله أحد فهما حرز من الله من شر كل شيء فعن عبد الله بن حبيب. قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء)
وقراءة آية الكرسي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح ،
والحفاظ على قوله:" لاإله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال :من قال لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك.
وتحصين النفس بذكر الله في كل فعل تفعله عند النوم والصحو عند تناول الطعام عند لبس الملابس عند خروجك من منزلك عند ركوبك او قيادتك لمركبتك وعند السفر وفي كل شان من شؤونك تحصين وحرز بالدعاء فكيف سيقترب عندها منك شيطان او جان ..
ثم ان الدخول في هذا العالم دخول محفوف بالمخاطر والمحظورات فماذا يضمن لي ان الذي ساطلب تعاونه معي من الجن ليساعدني في حل معضلة ما هو مسلم فمن الضامن لذلك ولا ننسى ان رسول الله قد قال: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" رواه مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم (من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) ، رواه أبو داود .
توقيع : معلمة أجيال
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


معلمة أجيال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2017, 01:32 PM   رقم المشاركة :[40]
معلومات العضو
المشرفة العامة لمجلس الادباء العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

حبيبتي أم علي باركك الله فيكِ / وإني استغرب من من يقولون الاستعانة بالمسلمين منهم جائز // قلت كيف يمكننا التوصل إليهم كي نستعين بهم بعد الله ؟ ونحن نعلم ان الاستعانة بالله وحده جلَّ في علاه لكن أردت من من أجازوا الاستعانة بهم ان يوضحو لنا كيف نتوصل إليهم حتى نعرف حقيقة وهدف من أجازوه
توقيع : زهرة النرجس
زهرة النرجس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حول ألقاب شمر فخر القبائل الطائية القحطانية الجارود مجلس قبائل شمر الطائية 6 18-11-2017 05:06 PM
ترجمة الشريف محمد المسلم " حم جولط كان " الصالحي الحسني الحسن الصالحي الحسني مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي 0 22-04-2016 12:58 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 07:00 PM
أرجو من حضراتكم إفادتي إبراهيم الحسان البحث عن الاصول.. اصول و انساب العائلات و القبائل 14 24-06-2011 12:16 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 09:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه