حقيقة الشكر .. - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
دورة في التحذير من الجماعات المخالفة وزارة الشؤون الإسلامية
بقلم : نهد بن زيد
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الحرب بين قريش و زهران (آخر رد :قريش زهران)       :: ما معنى تأخر الاجابة على سؤالك اكثر من 10 ايام ؟؟ (آخر رد :فصيل)       :: دورة في التحذير من الجماعات المخالفة وزارة الشؤون الإسلامية (آخر رد :نهد بن زيد)       :: نسب عوائل حائل ~ (آخر رد :ابن رمال)       :: دراسة حديثة2019 عن السلالة: J1-Z640 (آخر رد :ابورضا الكنعاني)       :: هام:موقع جديد لتحليل وتشجير ملفات البام مجانا (آخر رد :ابورضا الكنعاني)       :: غنيمة عظيمة صباح الجمعة (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: صدور كتاب الصحيح في أنساب آل الصديق رضي الله عنه (الختم بالرصاص في نسب عُربان قصاص) حازم البكري (آخر رد :د حازم زكي البكري)       :: عمان الاردن (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: اريد معرفة نسب عائلتى (آخر رد :وسيم احمد)      



الدنيا مزرعة الاخرة . تعال نؤمن ساعة ساحة التائبين و الاوابين و المستغفرين


إضافة رد
قديم 14-02-2018, 10:41 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرفة القسم النسائي
 
الصورة الرمزية هلا حيدر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي حقيقة الشكر ..

حقيقة الشكر ..
قال ابن القيم – رحمه الله – في حقيقة الشكر في العبودية :
" هو ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناء واعترافا وعلى قلبه شُهودا ومحبة , وعلى جوارحه انقيادا وطاعة " .
وقال – رحمه الله – في تفسير آية : {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }الضحى11 :
" المقصود بالتحديث في الآية الكريمة : إما أنه ذكر النعمة والإخبار بها , وقوله : أنعم الله علي بكذا وكذا وإما أن يكون التحدث بالنعمة المأمور به في هذه الآية هو الدعوة إلى الله , وتبليغ رسالته , وتعليم الأمة .
والصواب : أنه يعم النوعين " .
" تهذيب مدارج السالكين " (ص386) بتصرف .
العقل والراحة :
قال الإمام ابن حزم – رحمه الله - :
" باب عظيم من أبواب العقل والراحة , وهو طرح المبالاة بكلام الناس , واستعمال المبالاة بكلام الخالق – عز وجل - , بل هذا باب العقل كله , والراحة كلها , ومن قُدِّر أنه يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون " .
إجابة الدعاء ليس علامة الرضا :
قال شيخ الإسلام – رحمه الله - :
" فليس كل من متعه الله برزق ونصر – إما إجابة لدعائه , وإما بدون ذلك – يكون ممن يحبه الله ويواليه , بل هو – سبحانه – يرزق المؤمن والكافر , والبر والفاجر , وقد يجيب دعاءهم , ويعطيهم سؤالهم في الدنيا , وما لهم في الآخرة من خلاق " .


هلا حيدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2018, 01:18 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرفة القسم النسائي
 
الصورة الرمزية هلا حيدر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الشكر لله وحده

أن يشكُرَ الإنسانُ مَن زرَع بذرتَه في رحم أمه، وسقى غرستَه، ونفخ رُوحه، فذلك مِن طيب المَعدِن وكرم الأصل.
ولكننا نجحدُ فضله سبحانه؛ فيصدُقُ فينا قولُه - وهو أصدق القائلين -: ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴾ [الانفطار: 6 - 8].

فمَن أحق بالشكر غير الذي نَدِينُ له بالروح التي بين جنبَيْنا؟! فكل خفقةِ فؤادٍ وطرفة عين تدعونا: أنِ اشكروا، ﴿ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ﴾ [سبأ: 15].
فيا ربَّنا ومالكَنا وإلهنا، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فغفرانَك يا مَن أحسنتَ مطعمَنا وسقيانا، وأحسنت كل مثوانا.

فيا ربنا، جُدْتَ بالنِّعم فبخِلنا بالشكر، وتكرَّمت بالفضل فتمادَيْنا في الجحود، فما أعظمَ إحسانَك في قولك: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].
فسبحانك جلَّ شأنُك، ليتنا نرتقي لكمالِ إحسانك في جزيلِ فضلك وعظيم بيانك، قد اعتلى سيدُنا نوحٌ عليه السلام مراتبَ العبودية عندك بالشكر، فاستحقَّ كريم ثنائِك بـ﴿ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾ [الإسراء: 3].
وقلَّلنا شكرَك، لكن أكثرت علينا مِن رحمتك وعطفك بقولك: (عبادي)، فقلتَ: ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ: 13]، فمعاني آياتِك كأنها يدٌ حانية تمسَحُ علينا برفقٍ، وتدعونا لشكر الودود واستحضار نِعَمه.

فإلى متى نهفو لعناقيدِ العطاء، ونغفُلُ عن غَرس الشكر، ونلهَجُ بالغوث في ساعة العسرة، ونُعرِض عن الحمد في ساعة اليسر، ونعظم لله المسألة، ولا نعظم له الثناء، ونمد له الأكفَّ نستجدي النِّعم، ولا نمد الأكف بالحمد نستديمها؟ ونبقى يا ربنا كما وصفتنا:
﴿ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾ [لقمان: 12].


هلا حيدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة الشكر.. هلا حيدر الاسلام باقلامنا 7 26-10-2018 06:01 AM
صناعة السكر في الحضارة الإسلامية عبدالمنعم عبده الكناني مجلس التاريخ الوسيط 0 12-03-2016 10:52 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 07:00 PM
مشاريع استثمارية في دقيقة واحدة الشريف ابوعمر الدويري الاسلام باقلامنا 7 03-09-2014 11:48 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه