الرئيس التركي عدنان مندريس .. شهيد الآذان - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
لا تقول إني
بقلم : فؤاد قمر
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: رئاسة قبيلة الجعفر الضياغم في العراق (آخر رد :محسن ال صالح)       :: اصل ونسب عائلة ابوعاشور (آخر رد :علاء على الانصاري)       :: لا تقول إني (آخر رد :هلا حيدر)       :: الحياة بعدكم لا قيمة لها (آخر رد :هلا حيدر)       :: الفزع أثناء النوم (آخر رد :الطائر الحُر)       :: ما يفتقده العالم ونملكه نحن (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: جبال الباحة.. أرض الطبيعة البكر.. ومكمن المعادن النفيسة (آخر رد :الطائر الحُر)       :: شنقيط ليست قبيلة ولادولة كما يتوهم البعض (آخر رد :البراهيم)       :: همسة رمضانية (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: رئاسة قبيلة الجعفر الضياغم في العـــراق (آخر رد :محسن ال صالح)      



موسوعة التراجم الكبرى تراجم و سير الشخصيات و الجماعات و الحضارات

Like Tree7Likes
  • 3 Post By أبو مروان
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 1 Post By أبو مروان
  • 2 Post By أحمد القيسي

إضافة رد
قديم 17-03-2018, 07:17 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي الرئيس التركي عدنان مندريس .. شهيد الآذان

عدنان مندريس .. شهيد الآذان

تمهيــد:
إن الغرب الصليبي الحاقد لا يترك اية حركة إسلامية صحيحة تنمو في البلاد الاسلامية قاطبة ، فكلما شاهد صحوة إسلامية تظهر و تخرج للوجود في العالم الاسلامي تصدى لها و حاربها ، مسخرا كل قواه المالية و المادية للقضاء عليها ، ذلك لأن الغرب الصليبي جعل نفسه في حرب على الاسلام و المسلمين منذ بداية نزول الوحي على سيد الأنام محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و لم يضع السلاح و لم يقف عن حربه هذه لدين الله الحنيف ، و ليس هذا ما يحزننا ،فنحن نعرف عدونا و نعلم أنه لا يحب لنا الخير و لن يرضى عنا كما أخبرنا ربنا عز و جل :
(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)
إنما يحزننا أن يكون بعض من بني جلدتنا أدوات في ايدي عدونا الكافر يظاهرونه علينا ، و إن هذه المكايد تتكرر مع كل جيل و في كل زمن مع كل حركة إسلامية صحيحة تريد الرجوع إلى المنبع الصافي للاسلام لإخراج الأمة من وحل الفتن و التخلف و التمزق إلى حياة القوة و الاتحاد في الالتفاف حول دين ربها الذي فيه عزتها و شرفها و نجاتها ، و في تاريخنا أمثلة لا تعد و لا تحصى في هذا ، تفنن العدو الصليبي في إخراجها بألوان و عناوين شتى منذ فجر تاريخنا ، وفي كل مرة يُخرجها باسم جديد ،كلها حركات خوارج تحارب الاسلام و تقتل المسلمين ، و هو اليوم يرعى كل الحركات الارهابية المارقة و يمدها بالمال و السلاح لتحارب بالوكالة عنه الاسلام و المسلمين في بلدانهم ، مانعة أية فرصة للالتئام و التماسك بين المسلمين.. نذكر منها اليوم مثالا واحدا من انصعها و أعظمها ، هو الشهيد عدنان مندريس رئيس الوزراء التركي رحمه الله الذي قتِل ظلما في بلاده بعد الانقلاب عليه لأنه سار في طريق الأمة الاسلامية الصحيح مريدا إعادة تركيا إلى هويتها الاسلامية بإخراجها من العلمانية المقيتة ،التي فرضها عليها الغرب .
بداية النضال السياسي :
شهيد الآذان الذي أعاد لتركيا إسلامها "علي عدنان أرتكين مندريس"، الرجل الذي وقف أمام الطوفان، وسبح ضد التيار، وتحدى كل الصعاب، وقدم حياته رخيصة ليعيد لتركيا إسلامها.

وُلد عدنان مندريس عام 1899 بتركيا، وشارك في الحياة السياسية، وانضم لحزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مصطفى كمال أتاتورك؛ ليحمل الفكر العلماني الذي حكم تركيا بعد سقوط الخلافة العثمانية، وظل مندريس في حزب أتاتورك، وترشح في الانتخابات نائباً عنه، وفي عام 1945 انفصل عدنان مندريس هو وثلاثة من رفاقه، وأسسوا الحزب الديمقراطي، وبدأ مندريس مرحلة جديدة ومختلفة من نضاله السياسي لإعادة تركيا إلى مسارها الصحيح.
إعادة تركيا لهويتها الاسلامية :
بعدما أسَّس عدنان مندريس ورفاقه الحزب الديمقراطي بدأوا في منافسة حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتاتورك، والمسيطر على كل شيء في تركيا، ودخل مندريس الانتخابات التركية ببرنامج غريب، توقع له كل المحللين السياسين الفشل الذريع، وكان برنامج مندريس الانتخابي يتلخص في بضع نقاط:
1- عودة الأذان باللغة العربية.

2- السماح للأتراك بالحج.
3- إنشاء المدارس وتعليم اللغة العربية.
4- إلغاء تدخل الدولة في لباس المرأة.
5- إعطاء الحرية للناس في ممارسة الشعائر والمعتقدات.
بهذا البرنامج البسيط خاض عدنان مندريس وحزبُه الانتخاباتِ التركية عام 1950، وكانت المفاجأة المدوية التي هزَّت كل تركيا هي الفوز الساحق للحزب الديمقراطي التابع له مندريس بفارق كبير عن منافسه حزب الشعب الديمقراطي؛ حيث حصل حزب مندريس على 318 مقعداً، بينما حصل حزب الشعب الجمهورى على 32 مقعداً فقط، وشكَّل عدنان مندريس أول حكومة ديمقراطية في تركيا، وتولى هو رئاسة الوزراء، وتولَّى رئيس حزبه جلال بايار رئاسة الجمهورية، وبدأ مندريس في تنفيذ وعوده فسمح للأتراك بالحج بعد منعهم لسنوات، وجعل الأذان باللغة العربية، وفي عام 1954 عقدت الانتخابات للمرة الثانية؛ ليستكمل مندريس اكتساحه، فيفوز بنتيجة أكبر من السابقة، ويواصل إنجازاته، ويستكمل وعوده فينشئ المدارس لتدريس اللغة العربية، وشيَّد 10 الآف مسجد. وفتح 20 ألف مدرسة لتحفيظ القرآن و22 معهداً لإعداد الدعاة لنشر الإسلام الصحيح، كما عمل على تقوية العلاقة مع الدول العربية، وفي نفس الوقت قام بطرد السفير الإسرائيلي عام 1956، وظل مندريس في نضاله السياسي المشرف حتى استطاع إعادة بوصلة تركيا إلى الاتجاه الصحيح.
و قام مندريس بإدخال التكنولوجيا الزراعية إلى الأرياف، فأرسل الجرارات والحاصدات إلى الفلاحين كما وزع عليهم الأسمدة الكيمياوية، وارسل اليهم مرشدين زراعيين. كما انشأ مندريس العديد من السدود الكبيرة بمعدل سد في كل منطقة تقريباً، حتى أخذت تركيا تتصدر الدول الأوروبية والشرق الأوسط في إنتاج القمح والبندق والتين المجفف والعنب والقطن والشاي ومختلف أنواع الفاكهة والخضار، وانشأ العديد من مخازن الحبوب، كما ربط جميع القرى بشبكات طرق، وانشأ معامل النسيج ومعامل عصير الفواكه ومعامل الأسمنت ولوازم البناء ومصانع الأحذية ودباغة الجلود ومعامل الصابون والأدوية.
استمر مندريس في رئاسة الحكومة بعد فوزه بأغلبية ساحقة في انتخابات عام 1954. فانضمت تركيا في عهده إلى حلف الناتو، وأقام علاقات قوية مع الولايات المتحدة وساند إجراءاتها كإرسال قوات تركية إلى كوريا ووضع تركيا في مواجهة التيار القومي.
نهاية البطل المشرِّفة :
لم تكن كل هذه الإنجازات العظيمة التي قام بها مندريس لتمر هكذا على اليهود ودول أوروبا التي بذلت كل الجهود لتتحول تركيا من دولة مسلمة إلى دولة علمانية؛ لذلك تحالف ضده أعداؤه في الداخل والخارج، وتم تدبير الانقلاب ضده.
فبدأ حزب الشعب الجمهوري يصنع له الاضطرابات والقلاقل، وفي عام 1960 تحرك الجيش التركي بقيادة "جمال جورسل"، وأعلن الانقلاب على مندريس في مايو/أيار 1960، وتم تجميد حزبه والقبض عليه، وحكم عليه بالإعدام شنقاً بتهمة رفع الأذان بالعربية وتحويل تركيا من العلمانية إلى الإسلام، ومحاولة إعادة الخلافة، وتم تنفيذ حكم الإعدام في سبتمبر/أيلول 1961؛ ليختم عدنان مندريس حياته ختاماً مشرفاً بمقولته الخالدة:
"وأنا على أعتاب الموت أتمنى السعادة للوطن وللأمة".
إعادة الاعتبار:
كان إحساس الكثير من الأتراك أن مندريس ورفيقيه قد قتلوا ظلما ، واستمر هذا الإحساس يتصاعد شهرا بعد شهر وعاما بعد عام حتى عام1990عندما التقط الرئيس تورغوت أوزال (الشهيد الآخر من أجل الاسلام) نبض شعبه فاتخذ قرارا جريئا بإعادة الاعتبار لمندريس ورفيقيه بولتكان وزورلو ، وأوعز إلى نواب حزبه (الوطن الأم) الذين كانوا يمثلون الأغلبية في المجلس الوطني الكبير (مجلس النواب) بإصدار قانون يردُّ الاعتبار لمندريس ورفيقيه وهذا ما قام بهالبرلمان التركيالذي أصدر في 11أبريل 1990القانون رقم 3623 الذي قضى بإعادة الاعتبار لعدنان مندريس وزملائه الذين أعدموا في نفس القضية، وسارع إلى إصدار مرسوم جمهوري بالقانون ،
ثمَّ أصدر أمراً بنقل رفاتهم من جزيرة ياسي أضه ، حيث دفنوا بعد إعدامهم، إلى مقبرة خاصة أقامتها بلديةإسطنبولعلى تلة مطلة على أحد أوسع شوارع منطقةطوب قابي، وفي 17 سبتمبر 1990 في الذكرى 29 لاعدامه شارك أوزال بنفسه مع أركان الدولة وقادة الجيش ورؤساء الأحزاب وجماهير غفيرة من الشعب في استقبال الرفات ، وواكب بنفسه مراسيم إعادة دفن رفاتهم في القبور الجديدة ، وقرأ الفاتحة على أرواحهم ووصفهم في كلمة تأبينية خلال الحفل بشهداء الوطن ، وخرجت الصحف في اليوم التالي لتصف عدنان مندريس وفطين زورلو وحسن بولتكان بشهداء الوطن والديمقراطية .
وتم تسمية مطار مدينةإزميرباسمه و العديد من الشوارع و الجامعات و المدارس مثلجامعة عدنان مندريس، امتناناً لدوره في الحياة المدنية التركية و إدانة و دفناً لإرث العسكر و انقلاباتهم.
وفي عام 2010 جاءت نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تُجرًّم الانقلابات العسكرية ليعاقب عليها القانون بأثر رجعي ، بمثابة إعادة اعتبار شعبي له بعد خمسين عاما من الانقلاب العسكري الذي أطاح به .
وفي عام 2012 اشتكى عدد من نواب البرلمان التركي، من اهمال قضية اعادة الاعتبار لرئيس الوزراء الأسبق “عدنان مندريس”، الذي كان قد أعدمه العسكر عقب إنقلاب 1960م.
وفي نهاية العام 2012م، تقدم “برهان كوزو” رئيس اللجنة الدستوريةبالبرلمان التركيبطلب إلى البرلمان بإعادة الاعتبار إلى رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس الذي أعدم شنقا في أعقاب الانقلاب العسكري عام 1960. وقال كوزو إنه يسعى لاستصدار حكم بعدم شرعية محاكمة رئيس الوزراء عدنان مندريس والحكم عليه بالإعدام مع وزيري الخارجية والمالية في حكومته، فهم لم يقترفوا من الجرائم ما يدعو لذلك، كما ان الأحكام العسكرية كانت بدون أدلة.
رحم الله شهداء الأمة من بدر إلى آخر الزمان و جازاهم عنا بخير ما يجازي به عباده الصالحين .
__________

المراجع :
محمد عبدالعظيم أبوطالب(كاتب مصري وباحث في التاريخ والحضارة الإسلامية)
·الموسوعة الحرة
·الجزيرة .نت (تحقيق)



التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 18-03-2018 الساعة 12:49 PM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2018, 05:44 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الكريم " أبو مروان " !
رحم الله " عدنان مندريس " وكل شهداء الأمة الذين قضوا ظلماً بأيدي العملاء المارقين من الدين !
أخي الكريم : ذكرت نبذة عن ( توركوت أوزال ) الرئيس التركي الراحل الذي أعاد الاعتبار الى من ظلمه العسكر ورثة الهالك " مصطفى كمال اتاتورك " ! ولكن الأمر الذي ربما لم يعرفه الإخوة القراء هو " ما ذا كانت نهاية توركوت أوزال " ؟ الذي لم يعطى حقه من التكريم حتى اليوم ...!
بعد أن انهار الاتحاد السوفيتي وتقطعت أوصاله حيث انبثقت عن هذا التقطيع دول وسط آسيا المستقلة , والتي معظمها دول اسلامية الدين لأن معظم شعوبها مسلمة كان من المحظور عليهم اظهار اسلامهم في ظل الحكم الشيوعي .. فقام الرئيس التركي " توركوت أوزال " بجولة في بعض تلك الدول الناطقة باللغة التركية , واخذت جولته مدة أسبوعين عاد بعدها الى تركيا ...!
بعد عودته اجتمع به أركان الدولة - ومنهم بالطبع العسكر - فسألوه عن انطباعاته عما رأى في جولته ! وماذا يقترح من إجراءات لإعادة التواصل مع هذه الدول الجديدة بحكم أنها تشترك مع تركيا باللغة والتاريخ ! فبعد أن شرح لهم ما خرج به من معلومات عن هذه الدول بما لديها من امكانيات وما يمكن أن تقدمه لها تركيا قال للمجتمعين قولته التي كانت سببا في موته مسموماً دون ان يذكر له أي عمل يخلده التاريخ ! فقال " وهو العلماني " بلهجة واثقة "
( إذا أردنا أن نعيد لتركيا مجدها فلا سبيل لذلك إلا بالعودة إلى الحكم بالإسلام )
فكان أن دبروا له الموت بالسُّم على يد العسكر لأن الزمن لم يكن يسمح لهم بالانقلاب عليه ! لكن الانقلاب حصل على من خلفه بقيادة " كنعان افرين " الذي شدد قبضة العسكر والعلمانيين على الشعب .. وبقي الوضع كذلك مع بعض الإصلاحات حتى قدر الله لمن يحملون الفكر الإسلامي أن مكّن لهم فأنهوا العلمانية البغيضة ...!
كانت هذه معلومة في الذاكرة أخرجتها يد أخٍ كريم بارك الله بكل من يظهر للقراء ما تعرضت له الأمة من مكائد !
والحمد لله رب العالمين
أبو مروان likes this.
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2018, 12:45 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف ابوعمر الدويري مشاهدة المشاركة

رحم الله " عدنان مندريس " وكل شهداء الأمة الذين قضوا ظلماً بأيدي العملاء المارقين من الدين !
أخي الكريم : ذكرت نبذة عن ( توركوت أوزال ) الرئيس التركي الراحل الذي أعاد الاعتبار الى من ظلمه العسكر ورثة الهالك " مصطفى كمال اتاتورك " !
قال (توركوت أوزال) ** قولته التي كانت سببا في موته مسموماً دون ان يذكر له أي عمل يخلده التاريخ ! وهو العلماني " بلهجة واثقة "
( إذا أردنا أن نعيد لتركيا مجدها فلا سبيل لذلك إلا بالعودة إلى الحكم بالإسلام )
فكان أن دبروا له الموت بالسُّم على يد العسكر
بوركت أبا عمر على الاضافة القيمة جدا ، و التي تفتح نافذة واسعة على ما يكيده أعداء الأمة للصالحين المصلحين فيها .
حسبنا الله و نعم الوكيل .
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2018, 07:50 AM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس قبائل الهلال الخصيب - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أحمد القيسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة syria

افتراضي

رحم الله المناضل عدنان مندريس

جزاك الله خيراً أخي الكريم أبو مروان على هذا الطرح الممتع لصفحة مشرفة ،،

تحياتي وتقديري ،،
توقيع : أحمد القيسي
باحث في التاريخ والأنساب
مديراً في المشاريع الجينية : مشروع القبائل العربية ، مشروع العرب ، مشروع الحجاز وتهامة ، مشروع الشام ، مشروع J1c3d2 ، مشروع بني قيس ، ومشاريع أخرى ..
أحمد القيسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2018, 05:15 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

بارك الله بكل من أفاض الخير للمتابعين !
جعلكم الله من الفياضين لكل خير ومكرمة !
الكلمة الطيبة تفتح أبواب القبول لمن يقرأها أو يسمعها !
حفظكم الله بعنايته الكريمة !
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2018, 06:40 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

أسعدني كثيرا مرورك العطر أستاذنا و خبيرنا أحمد . شكرا جزيلا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القيسي مشاهدة المشاركة
رحم الله المناضل عدنان مندريس
جزاك الله خيراً أخي الكريم أبو مروان على هذا الطرح الممتع لصفحة مشرفة ،،
تحياتي وتقديري ،،
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2018, 06:41 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

بارك الله فيكم
سياف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 4 01-06-2017 04:48 PM
جمهرة انساب العرب . ابن حزم الاندلسي د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 12 28-02-2017 07:59 AM
الكتاب : الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية-المؤلف : الفخر الرازي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 3 01-02-2017 05:11 PM
رؤية حول قضاعة د ايمن زغروت مجلس السلالات العام 38 07-08-2016 05:43 AM
تحقيق مصور عن قبيلة عدوان الارشيف مجلس قبائل عدوان القيسية 0 01-11-2012 07:14 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه