أيها الرجال .. بيوتكم ليست لكم ! - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
العملاق طارق بن زياد وكذبة حرق السفن
بقلم : ابراهيم العثماني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: تم فصل النملة (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: الايمان ان ترعى الله في سرك مثل علانيتك (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: لماذا تستغفر الحيتان في الماء والنملة في جحرها للعالم ؟ فائدة قيمة.. اللهم اجعلنا منهم (آخر رد :نهد بن زيد)       :: العملاق طارق بن زياد وكذبة حرق السفن (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: النظارات الشمسية (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: ضيفكم الجديد (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: خمسون قاعدة عن فن قبول الاختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر (آخر رد :ابن جنـاب)       :: انساب عائلات الرملة في فلسطين (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: من القبائل المتسامية في إقليم عمان (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: نبذه عن قبائل محافظة سوهاج (آخر رد :عماد القط عبدالرحمن اسماعيل)      



المجلس النسائي يعنى بشئون المرأة و اهتماماتها

Like Tree2Likes
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري

إضافة رد
قديم 11-04-2018, 06:36 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي أيها الرجال .. بيوتكم ليست لكم !


بيوتكم ليست لكم ! إنها بيوت زوجاتكم !
مررت بهذه الآية { لا تُخرجوهُنَّ من بيوتِهِنَّ }

فتساءلت بيني وبين نفسي : لماذا نسب الله عز وجل البيت إلى المرأة رغم أنه مُلكٌ للرجل ؟!
جعلني هذا أبحث عن الآيات التي يُذكر فيها كلمة بيت مقترنة بالمرأة , فوجدت هذه الآيات التي تطيّب خاطر المرأة وتراعي مشاعرها , وتمنحها قدراً عظيماً من الاهتمام والاحترام والتقدير :
{ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه } 23 – سورة يوسف .
امرأة العزيز تراود يوسف وتهم بالمعصية , ورغم ذلك لم يقل الله – عز وجل – وراودته امرأة العزيز , أو وراودت امرأة العزيز يوسف في بيته !
{ واذكرن ما يُتلى في بيوتكنَّ من آيات الله والحكمة } 34 – سورة الأحزاب .
ما أعظمك يا الله ! أليست هذه البيوت مُلك للنبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم نُسِبَت لنسائه ؟ وكأنها رسالة لكل رجل تقول له :
حتى وإن كنت تملك البيت مادياً فهي تملكه معنوياً ... هو حياتها ... مملكتها ... أنت تخوض غمار الحياة خارجه , ولك حياة خارج بيتك وحياة داخله , بل ربما يكون لك أكثر من بيت وأكثر من حياة في بيوتك المختلفة حين تتزوج بأكثر من امرأة !
أما هي فليس لها سوى هذا البيت الذي تبذل فيه كل طاقتها لتحافظ عليه , حتى وإن كان لها اهتمامات خارجية فهي مجرد أمور ثانوية , أما بيتها فهو الأساس فلابد وأن تشعر فيه بمكانتها ... بأهميتها ... بقيمتها ... بأنه بيتها قبل أن يكون بيتك أنت , فلا تتعمّد إشعارها بأنها لا شيء , ولا تتعمّد إلحاق الأذي النفسي بها في بيتكما , لأن البيت مصدر الأمان النفسي للإنسان فكيف ينسبه الله إليها , وتأتي أنت لتنزع كل مقومات الأمان والاستقرار النفسي منها في " بيتها " ؟!
{ لا تُخرجوهُنَّ من بيوتهِنَّ } 1 – سورة الطلاق .
حتى في أوقات الخلاف , وحين يشتد النزاع , وتصل الأمور إلى الطلاق الرجعي ... هو بيتها ... احذر أن تظلم ... احذر أن تهينها وتطردها لتشعرها بالعجز والمهانة والاحتياج ... احذر أن تشعرها أنها مجرد ضيفة ثقيلة من حقك أن تخرجها وقت ما تشاء , وتذكّر أن البيت وإن كان مُلكك مادياً فقد ملّكها الله إياه معنوياً !
واعلم أن المرأة لا تشعر بالأمان في مكان غريب , أو مكان تعرف أنها فيه مجرد ضيفة عابرة ... والبيت نُسِب إليها لتستشعر الأمان ! فتهدأ نفسها , ولا تصارع الرجال في ميادين العمل من أجل أن تصنع شيئاً للمستقبل يُشعرها بالأمان حين يغدر الرجل , ومن أجل أن تدّخر مالاً يكون ملاذها حين تعصف أمواج غضب زوجها فيهجر التقوى ويُطلّق العدل ويبدأ ممارسة طقوس إذلالها ... فلا تدفعها للتفكير في تأمين الماديات التي تكفل لها الشعور بالأمان !
وتأكد أن المرأة لا تستطيع أن تُعطي الحب والمودة والسكينة وهي تتقلّب في عواصف التهديد بالطرد عند كل شاردة وواردة , أو وهي تتقلّب في أمواج الخصام الفاحش عند كل اختلاف بينكما ... فإن أردت التنعُّم بهذه المشاعر الفيّاضة تفهّم كيف تحتوي زوجتك وقت الخلاف , ولا تجعل العزّة بالإثم تدفعك لإخراجها أو تهديدها أو لهجرها الهجر القبيح !
وأنت أيتها المرأة ...
تمسّكي ببيتك ... ليس تمسُّك عناد وطمع وأنانية مادية ! بل تمسّك حب لمكان نسبه الله عز وجل إليكِ ! تمسّكي ببيتك واجعليه هو الأساس وأوّل الأولويات !
تمسّكي ببيتك واحمدي الله أنك في الإسلام جوهرة مُصانة , وإن لم يُدرِك من حولك قيمتك .. فيكفيكِ أن الإسلام عزّزك وكرّمك !
تبقى آية واحدة لم يُنسب فيها البيت للمرأة وهي :
{ واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت }
ما أجمل ديننا حقاً ... الذي يتهمونه بأنه جارٍ على حق المرأة ! ولو أنهم أنصفوا لأعلنوها صراحة أن الإسلام دلل المرأة , وأن ما يحدث للمرأة من تفريط في حقها ليس بسبب ظلم الإسلام , ولكنه بسبب ظلم بعض المسلمين الذين أهانوها فأساءوا إلى الإسلام بسوء صنيعهم !
ما أجمل شرع الله !!!
موضوعٌ راقٍ مُنصفٍ للمرأة !
*******


ابن جنـاب likes this.
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2018, 05:17 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

نعم صدقت !!!
البيت للرجل ملكية مادية .. لكنه للمرأة ملكية معنوية !!!
فهل من متدبّرين لما جاء في كتاب الله الكريم ؟؟؟
تحياتنا لك
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين . ابو الحسن الندوي د سليم الانور مجلس الفكر الاسلامي و الرد على الشبهات 2 04-11-2017 09:30 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 07:00 PM
الحرمة المغلظة لاتخاذ القبور مساجد....منقول للفائدة قاسم سليمان مجلس العقائد العام 0 10-05-2012 01:20 AM
الكتاب المقدس والعهد القديم والجديد والاسفار احمد عبدالنبي فرغل موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 02-02-2011 10:55 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه