علل لما يلي : لا يتعلم الأتراك والألمان اللغة الإنجليزية ..حملة دعم لغتنا الجميلة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هجرات بعض قبائل العرب إلي مصر
بقلم : الحناوي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: دولة نهد المختصر في تاريخ حضرموت بامطرف (آخر رد :طارق بدر النهدي)       :: قريش المغمس السوالم والقنعان (آخر رد :البراهيم)       :: فضلاً مساعدتي للأهمية (آخر رد :البراهيم)       :: قبيلة كنانة المضرية ، نسبها ، أمجادها ، تاريخها و فروعها بقلم: عبدالرحمن الحامدي الكناني (آخر رد :ولد ناجح بن سعد الكناني)       :: كنانة في التاريخ و الانساب بحث تفصيلي (آخر رد :ولد ناجح بن سعد الكناني)       :: قبيلة خزاعه (آخر رد :ولد ناجح بن سعد الكناني)       :: *شجرة عائلة الروبي* (آخر رد :عقيلية)       :: بنو هلال في أفريقيا (آخر رد :النوميدي)       :: قبائل بني سليم في الوطن العربي (آخر رد :بن حماد)       :: عشائر الشويخ قبيلة الجبور (آخر رد :محمود الجبور)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > المجلس العام > رسالة اتحاد النسابين العرب

رسالة اتحاد النسابين العرب بيانات الاتحاد و مقالات المؤسس

Like Tree2Likes
  • 1 Post By د ايمن زغروت
  • 1 Post By الشريف ابوعمر الدويري

إضافة رد
قديم 29-06-2018, 01:58 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي علل لما يلي : لا يتعلم الأتراك والألمان اللغة الإنجليزية ..حملة دعم لغتنا الجميلة

حملة دعم لغتنا الجميلة مستمرة ..
الاخوة الاحباب رواد موقع النسابون العرب , و استمرارا لدعمنا لحملة لغتنا الجميلة فنواصل نشر مقالات مختارة الى جانب بقية المواضيع المطروحة التي تتبنى احياء فخرنا بلغتنا العربية المباركة لغة القران و بوتقة ثقافتنا و علامة هويتنا .
لماذا لا يتعلم الأتراك والألمان اللغة الإنكليزية؟

مقال مختار بقلم: رامي البنا (محاضر اكاديمي)
قال لي: إنكم تحرصون على تعلم اللغة الإنكليزية، قلت له: يعني! فقال لي: ما السبب؟ قلت له: لأنها أصبحت اللغة العالمية الآن لغة التواصل ولغة العلم، قال لي: هذا ليس منطقياً على الإطلاق، إن هذا يكرِّس الإمبريالية والسيطرة الغربية، إن تعلم اللغة الإنكليزية من أهم الأسباب التي تكرِّس فكرة الطواف نحو الغرب، وبخاصة الإمبريالية الأميركية، قال لي: إنكم مثلاً في مصر ماذا تتحدثون؟ قلت له: العربية، قال لي: مَن جيرانكم؟ قلت له: السودان وليبيا وغيرهما من البلدان العربية، قال لي: إن الأكثر منطقية أن تتعلموا لغاتهم ولهجاتهم، وتركيا كذلك فمَن جيران تركيا؟.. روسيا وإيران وقرغيزيا وغيرها، إن الأكثر منطقية أن تعلم هذه اللغة؛ لأن هناك شيئاً يجمعنا وهو الجيرة، فنحن جيران، أو يجمعنا الدين مثلاً فإذا تعلمت التركية أو الماليزية أو غيرهما من اللغات التي يتشاركها العالم الإسلامي، فهذا يكون منطقياً وله وجه سليم في التعلم.
هذا كان حواراً مع أحد الأساتذة الأتراك الذي أحد أهم مبادئه في الحياة هو الوقوف ضد الإمبريالية وأخواتها. حينما فكّرت في كلامه، رأيت أن كلامه من ناحية المنطق له وجهٌ صحيح، لكن هو ككثير من المسائل المنطقية التي لا تتناسب مع واقعنا؛ لأن واقعنا ليس لنا هو واقع غيرنا، ونحن نحاول أن نعيشه مجبورين، ولذلك كان تعلم الإنكليزية إحدى ضروريات المرء إذا أراد أن يرتقي بنفسه ويتصل بالعالم الخارجي، خاصة ممن لا ينطقون العربية، وعلى هذه الحقيقة، نهرع ويهرع الآخرون لتعلمها، وعلى هذا أيضاً فُتحت أسواق وكان للناس أرزاقٌ ومنحٌ. لكن إذا عدنا إلى كلمة الأستاذ التركي نجد أن مخالفة هذه القاعدة لم تؤدِّ فقط إلى مخالفة المنطق وإجبار أنفسنا على معايشة واقع ليس لنا، وإنما أدَّت إلى اللهث وراءه، وهذا اللهث كان طبيعياً للسيطرة الغربية المبهرة أمام الضعف العربي والبيئة المتخلفة التي نعيشها. إننا حتماً لا نقصد بهذا اللهث هو تعلم لغة أجنبية، سواء أكانت الإنكليزية أو غيرها، فمن عرف لغة قوم أمن مكرهم، واللغة الإنكليزية أهم لغة في العالم الآن، فهذا معترف به مقرر مشهود، لكن في حقيقة الأمر إن تعلمنا اللغة لا يقتصر على هذا، إننا مما ورثناه وصنعناه بأيدينا هو التظاهر، فنحن نصنع المظهر ونتقنه إتقاناً لا مزيد عليه دون أن يكون به أي محتوى. تجد الواحد في أثناء كلامه تعمداً أو من غير قصد لا بد أن يطعمه بكلماتٍ أجنبية حتى لو كان هذا غير ضروريٍّ، والكثير يعطي الكلمة باللغة العربية ثم يعطي ترجمتها بالإنكليزية دون حاجة لذلك -يستثنى بذلك المصطلحات بالطبع ونحوه- وهذا أمر ليس له إلا تفسير واحد هو حب المظهر واللهث بالمنظر الغربي وقلة الثقة بالنفس وبالذات وبالهوية.
أمثال هؤلاء تجدهم نوعاً آخر في الغربة خارج بلاده، هو يظن أنه يتحدث الإنكليزية أو غيرها وهو يعرف نفسه جيداً بأنه يخدع من حوله بكلمتين أو ثلاث يحفظها حفظاً، فإذا خرج من بلاده تجد كل هذا طار في أول وهلة. الذي أفهمه أنا أن اللغة تبع للاحتياج، هكذا يقولون عن اللغة: إنها أداة للتواصل بين مجموعة بشرية، وإذا بعد الأمر عن الاحتياج دخل في الدوائر سابقة الذكر. بغض النظر عن السلبيات سابقة الذكر؛ فيبقى اللهث في تعلم اللغة الإنكليزية واقعاً معاشاً ومفروضاً علينا، لكن دعوني أذكر بعض الأشياء التي رأيتها في الخارج؛ فعندما ذهبت إلى تركيا مثلاً، وجدت أن معظم الأتراك لا يعرفون اللغة الإنكليزية لكن الشغف لديهم في معرفة هذه اللغة، والرغبة في تعلمها، والاحترام لمن يتحدث بها موجود مشاهد، هذا ليس غريباً عند الأتراك،
الذي أثار دهشتي أكثر أنني حينما جئت إلى ألمانيا وجدت نفس الأمر تقريباً، لديهم شغف بتعلم اللغة الإنكليزية وشعور -وإن كان خفيفاً- بالنقص لعدم قدرتهم على تعلم اللغة الإنكليزية، والاحترام لمن يتحدث بها.
لكن الحقيقة أنهم لا يستطيعون أن يتحدثوا باللغة الإنكليزية جيداً، لم يقتصر الأمر على الأتراك والألمان، وجدت أيضاً أن لغتي الإنكليزية الغلبانة أفضل من أصدقائي الذين هم من الصين مثلاً، أو على الأقل يمكن أن يقال « الحال من بعضه »، هذا بالرغم من أن تخصصاتهم قد تفرض عليهم المعرفة بالإنكليزية كالطب و الكمبيوتر ونحوه، وهكذا كان أصدقاء كثيرون من بلدان كبيرة كألمانيا واليابان وفرنسا وغيرها.
أقول هذا لأننا من قلة اختلاطنا بالعالم الخارجي وانعدام الثقة في أنفسنا، نشعر كما لو كان كل العالم يستطيع أن يتحدث باللغة الإنكليزية عدا نحن، وأن الغرب كله يستطيع أن يتحدث الإنكليزية بطبيعته وهذا خطأ، بل عندهم نفس المشكلة، أضف إلى ذلك موجة الفيديوهات المفيدة في تعلم اللغات، خاصة الإنكليزية، التي يبالغ بعضها في عرض معلومات لا يعرفها الإنسان البسيط -فضلاً عن المتقدم- بل لن يستخدمها أصلاً، وكثير من هذه الفيديوهات يسخر من لهجاتنا ولغتنا، وهذا ليس فيه مشكلة على الإطلاق فهو يعطي نوعاً من المرح والخفة في التعلم، لكن دعني أذكر لك أشياء طريفة لاحظتها في الآخرين أيضاً، فمثلاً يسخر الكثير من طريقة نطقنا لحرفي Th باعتبار أن اللهجة المصرية لا تعرف حرف الذال العربي والثاء أيضاً، فنحن ننطق زاياً وسيناً وهكذا، هذا أمر طبعي له نظائر في كثير من اللغات الأجنبية، فمثلاً الأتراك لا يستطيعون أن ينطقوا حرف الواو فإذا صادفهم حرف الواو في أي لغة قلبوه إلى V، والألمان عندهم نفس المشكلة فحرف W عندهم ينطق V وبعضهم يجد صعوبة في نطق كلمة Weekend فيقول مثلاً Veekend، والآسيويون حرف الراء عندهم مثلاً يمثل صعوبة في النطق فوجدت أصدقاء من تايلاند وكوريا وكذلك الصين كانوا ينادونني Lamy بدلاً من رامي، وهكذا، فهي إذاً مشكلة عامة، ليست عندنا وحدنا. لكن الفارق بيننا وبينهم هو أنهم يحترمون لغتهم أكثر بكثير منا، فالأتراك كانوا دائماً يقولون لي جملة مشهورة: « لماذا أتعلم أنا اللغة الإنكليزية حتى أكلمك، تعلم أنت اللغة التركية حتى تكلمني »، والألمان عندهم الاعتزاز بلغتهم فوق كل اعتزاز يكفيك أنه كي تسافر إلى ألمانيا أو تحصل على الفيزا لا بد أن تقطع شوطاً في معرفة لغتهم، وهكذا كل الدول التي تحترم ثقافتها، عدا نحن، فالحال كما وصفت آنفاً.


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 640px-Languages_world_map.svg.jpg‏ (34.1 كيلوبايت, المشاهدات 12)
توقيع : د ايمن زغروت
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2018, 03:40 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

موضوع جميل .. ومتجدد !
كنا قد سبق وقدمنا بعض الدراسات الحديثة التي أجريت من قبل علماء وفقهاء اللغات عبر العالم .. وهي تسلط الضوء على أي لغات العالم المستعملة حالياً هي الأقوى ولديها المنعة من التلاشي والاختفاء .. وكان التركيز في جُل الدراسات على اللغات الرسمية التي تستعمل في الجمعية العامة للأمم المتحدة - مع الإشارة الى بعض اللغات الأخرى التي يتكلم بها مجموعات من الناس لا تقل أعدادهم عن مائة مليون إنسان - واللغات الرئيسة في الدراسة كانت كالتالي :
1 - اللغة الإنجليزية .
2 - اللغة الفرنسية .
3 - اللغة الإسبانية .
4 - اللغة الروسية .
5 - اللغة الصينية .
6 - اللغة العربية .
7 - اللغة الألمانية .

بالإضافة الى ما اشرنا اليه من البحث في لغات اخرى " كالبرتغالية والهندوسية والأردو والتركية وبعض لغات الشعوب الإفريقية من جنوب ووسط وغرب افريقيا " وحتى اللغات الأقل استعمالا في شتى بقاع الارض .. وبعد سنوات من الأبحاث خرجت الدراسات سواء منها الغربية أو الشرقية بأن كل لغات العالم ستؤول الى الاختفاء تدريجيا على فترات متفاوتة قد يطول بعضها أو يقصر .. إلا اللغة العربية .. فهي الوحيدة التي تملك قوة البقاء لمدة أطول من سائر اللغات !
كان مقياس الدراسات جميعها يعتمد على " جذور " الكلمات وسعتها وقابليتها للتأقلم مع باقي اللغات .. وكانت النتيجة مذهلة لهم بحيث أن أقرب لغة في قوتها وسعتها للغة العربية تتخلف عنها بمسافة لا يصدقها عقل بحيث ان أقرب لغة من حيث القوة والسعة الى اللغة العربية يفصل بينهما ما لا يقل عن عشرة آلاف جذر .. مع تميُّز اللغة العربية بأنها تتطور باستمرار كلغة فصيحة بالطبع .. وهذا ما قد أشار اليه كل من يعتني باللغة العربية من أبنائها وان الله تعالى له المنة والفضل بتكريمها كلغة خاتمة رسالاته الى البشرية جميعها ...!
هنا يطيب لنا أن نذكّر ببعض الدراسات الغربية والشرقية التي تخصصت بشؤون المجتمعات في العالم .. ومن ضمن ما جاء بهذه الدراسات .. أن الفاتحين العرب المسلمين الذين سادوا أكبر بقعة في الارض امتدت من غرب اوروبا الى شرق آسيا كانت غلطتهم أنهم لم " يُعَرّبوا " ألسنة شعوب تلك البلاد والذي كان من السهل عمله نتيجة إقبال تلك الشعوب على اعتناق الاسلام كعقيدة .. ومن يعتنق الاسلام لا بد له من فهم القرآن .. والقرآن عربي اللغة .. وأشاروا الى ذلك التقصير الذي تزامنت معه فتاوي الفقهاء بأنه لا بد لكل مسلم أن يتعلم العربية ليتمم إيمانه بالاسلام عن فهم ووعي كاملين ...!
معذرة على الإطالة .. لكن الذي لا غنى عنه فلا مفرّ منه .. والله حسيبنا وهو المستعان .
نتمنى من القراء والمتابعين التفاعل بهذا الموضوع المميّز .
زادك الله علما أخي الكريم " د ايمن " وحفظك وعافاك .
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللغة العربيّة وأهميّتها في نيجيريا ايلاف مجلس قبائل افريقيا 1 14-09-2015 10:21 AM
الحقيقة التي لم تقلها الرواية التركية في احتلال الأتراك للجزائر أبو مروان مجلس التاريخ الحديث 7 23-04-2015 06:51 PM
أصل اللغات .. هل اللغة العربية هي اصل اللغات - بقلم عباس العقاد د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 24-07-2014 08:04 PM
بين اللغة العربية و لغة مصر القديمة .. د.ذوق ود.السعداوى جهاد مجلس الادباء العرب ( المستطرف من كل فن مستظرف ) 9 19-04-2014 11:04 AM
من مآسينا..(عن لغتنا العربية) الشافعي الصالون الفكري العربي 2 17-12-2010 02:47 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه