أدلة إثبات الحسد من القرآن - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
العروبة انا
بقلم : جعفر المعايطة
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: مثل الذي خان وطنه و باع بلاده (آخر رد :خميس جمعه)       :: سرير بطابقين حل ذكي لكل مكان ضيق (آخر رد :سهيلة رامي)       :: ترتيب الأنبياء حسب الزمان الذي بعثوا فيها (آخر رد :عتيبة)       :: نسب طعمه (آخر رد :أبو محمد طعمة)       :: دع الوثائق تتكلم ال غضيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة (آخر رد :تاج عبد مناف)       :: الحرة انا (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: مخطوط نسب السيد حامد الغزالى اليعقوبى الادريسى الحسنى ومشجر السادة اليعقوبين بمصرمن السيد تركى بن قر (آخر رد :طارق حسن محمد)       :: جمهورية مصر العربية - مقيم بالرياض (آخر رد :ياسر مدكور)       :: نسب عائلة عامر (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: أريد معرفة نسبى السوالم (آخر رد :د ايمن زغروت)      



مجلس الرقية الشرعية تعنى بعلوم الجان و علاج المس و العين و الحسد من صحيح الكتاب و السنة


إضافة رد
قديم 29-09-2018, 06:19 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي أدلة إثبات الحسد من القرآن

أدلة إثبات الحسد من القرآن
قال الله تعالى : ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ (البقرة: 109)
وهذا تحذير للمؤمنين عن طريق اليهود الذين يحاولون رد المؤمنين إلى الكفر، يحملهم على ذلك الحسد الدفين في أنفسهم لما جاء هذا النبي من غيرهم، فحسدوا العرب على إيمانهم، وحاولوا أن يردوهم كفارًا ولكن الحق واضح فتمسكوا به.

وقال تعالى : ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ (النساء: 54 )
وذلك هو حسدهم النبي ـ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ على ما رزقه الله من النبوة العظيمة، ومنعهم الناس من تصديقهم له حسدًا له لكونه من العرب ،
روى الطبراني عن ابن عباس في قوله : ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ ﴾
قال : نحن الناس دون الناس .

يعني : إننا معشر العرب - أو معشر قريش - نحن الناس المذكورون في هذه الآية، ولا شك أن هذا ذم لهم على هذه الخصلة ، وهي الحسد الذي حملهم على إعمال الحيلة في صد الناس عن الحق المبين .

وقال تعالى : ﴿ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾ (الفلق: 5)
فالحاسد هو الذي يتمنى زوال النعمة عن أخيه المحسود، ولا بد أنه سوف يبذل جهده في إزالتها إن قدر ، فهو ذو شر وضرر بمحاولته وسعيه في إيصال الضرر، ومنع الخير .

وقد حكى الله تعالى أمثلة من الحسد كقصة ابني آدم فإن أحدهما قتل أخاه حسدًا لما تقبل قربانه، فأوقعه الحسد في قتل أخيه بغير حق، و كقصة إخوة يوسف في قولهم : ﴿ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا ﴾ (يوسف: 8)
ثم عملوا على التفريق بينه وبين أبيه بما فعلوا.

وكقصة المنافقين في قوله تعالى : ﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ﴾ (آل عمران: 120)
وذلك مما يحملهم على إعمال الحيل في إبعاد المؤمنين عن الخيرات .



وقد قال تعالى : ﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾ ( النساء: 32 )
فهذا التمني المنهي عنه قد يكون الدافع له الحسد من المفضول للفاضل، مع أن الفضل بيد الله، يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم، فعلى المفضول أن يطلب الفضل من الله تعالى ، ولا ينافس أخاه ويضايقه فيما أعطاه الله وتفضل به عليه.

الأدلة من القرآن الكريم على تأثير العين
قال تعالى : ﴿وَقَالَ يَبَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ الله مِن شىءٍ إِنِ الحُكْمُ إِلا ّلله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ * وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ الله مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ج وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَهُ وَلَكِنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ *﴾ ( سورة يوسف، الآيات :67-68)

يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير هاتين الآيتين : يقول الله تعالى إخباراً عن يعقوب عليه السلام إنه أمر بنيه لما جهزهم مع أخيهم بنيامين إلى مصر أن يدخلوا كلهم من باب واحد، وليدخلوا من أبواب متفرقة، فإنه كما قال ابن عباس ومحمد بن كعب ومجاهد والضحّاك وقتادة والسُّدِّى وغير واحد : إنه خشي عليهم العين وذلك أنهم كانوا ذوي جمالٍ وهيئة حسنة ومنظر وبهاء فخشي عليهم أن يصيبهم الناس بعيونهم، فإن العين حق تستنزل الفارس عن فرسه.

وقوله : ﴿وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ الله مِن شَيْءٍ﴾ أي أن هذا الإحتراز لا يرد قدر الله وقضاءه فإن الله إذا أراد شيئا لا يخالف ولا يمانع . ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ الله مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ﴾ قالوا: هي دفع إصابة العين لهم .

قال تعالى : ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ سورة القلم، الآية:51.

يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى : قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما : " ليزلقونك " لينفذونك " بأبصارهم " أي يعينونك بأبصارهم بمعنى يحسدونك لبغضهم إياك لولا وقاية الله لك وحمايته إليك منهم، وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعددة كثيرة.

ابراهيم عوض المنجى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2018, 06:22 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي أدلة إثبات الحسد من السنة

أدلة إثبات الحسد من السنة

ثانيًا : الأدلة من السنة :
ثبت في الصحيحين قوله ـ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : ( إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب ) الحديث ، ( ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا ) الحديث، وهذا النهي للتحريم بلا شك، لما في التحاسد من الأضرار والمفاسد، وقطع الصلات بين المسلمين.

وروي ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله ـ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قال :
( لا يجتمع في قلب عبد الإيمان والحسد ) .

وثبت في السنن عن أبي هريرة وأنس قول النبي ـ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : ( إياكم والحسد؛ فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) .

وعن ضمرة بن ثعلبة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ـ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : ( لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا ) (رواه الطبراني ورواته ثقات ).

وعن الزبير رضي الله عنه أن رسول الله ـ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قال :
( دب إليكم داء الأمم قبلكم؛ الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين ) ( رواه البزار والبيهقي بإسناد جيد ).

وعن أنس قال : قال لي النبي ـ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : ( يا بني، إن قدرت على أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل ) ( رواه الترمذي وحسنه ).

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : ( قيل : يا رسول الله، أي الناس أفضل ؟ قال : كل مخموم القلب، صدوق اللسان، قيل : فما المخموم ؟ قال : هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ، ولا غل ولا ) ( رواه ابن ماجه بإسناد صحيح ) .

وروي أنه ـ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قال : ( إن لنعم الله أعداء، الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله . وفي حديث مرفوع : ( ستة يدخلون النار قبل الحساب،... )
ذكر منهم : ( العلماء بالحسد ) .

وقال ابن الزبير ما حسدت أحدًا على شيء من أمر الدنيا، إن كان من أهل الجنة فكيف أحسده على الدنيا وهي حقيرة في الجنة ؟! وإن كان من أهل النار فكيف أحسده على أمر الدنيا وهو يصير إلى النار ؟!

وروي عن الأصمعي أنه قال : الحسد داء منصف، يعمل في الحاسد أكثر مما يعمل في المحسود.
يعني: أن الحاسد إذا رأى أخاه في نعمة وصحة ورفاهية حسده وقام بقلبه حقد وبغض له، فهو كلما رآه في هذه النعمة اغتاظ لذلك، فيبقى دائمًا مهموم القلب حزينًا، يتمنى ما لا يقدر عليه من إزالة تلك النعم، فهو يتقلب على فراشه من الغيظ، مع أن المحسود لا يشعر بألم، بل هو قرير العين مسرور لم يصل إليه في الغالب شيء من الضرر الذي في قلب الحاسد، وإن وصل إليه فإنه لا يتأثر به إلا قليلا ، والله أعلم.

ابراهيم عوض المنجى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 11 04-04-2019 10:06 PM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:00 AM
القرآن المعجزة الخالدة ابراهيم العثماني مجلس أهل القران 1 04-03-2014 06:04 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه