الصحابه في مواجهه الازمات-عقيدتنا العسكرية بين الثبات والتطور-إعداد الدكتور فتحي غزوت - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الطائر الغريب المرافق للجنازات هل هو من الملائكة أم من الجان ؟
بقلم : د ايمن زغروت
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قبيلة الفرجان فى مصر (آخر رد :سليم لعرفي)       :: قبائل بني حسان ( النزوح – التفريعات ) (آخر رد :عبد الرحمان بن احمد)       :: للنقاش :في كل زمان ومكان استخدم خامات للكتابة يميزها رسم واسلوب وسمة.... (آخر رد :د حازم زكي البكري)       :: صور من الطبيعة تهز القلب الغافل و تهتف باسم الله (آخر رد :فهد بن علي)       :: برجاء الإهتمام بالاعضاء (آخر رد :فيصل)       :: قبيلة الملهيتكناب البكرية في السودان (آخر رد :عثمان العمدة)       :: معرفه نسب واين مساكنهم (آخر رد :عبدالله النعانعه)       :: كتاب لمحات من تاريخ قطر . كنز انساب قطر . رواها الشيخ محمد بن احمد ال ثاني (آخر رد :خادم القران)       :: مطماطة مدينة عربيه تحت الارض !!! (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: نسب قبيلة بني صخر (آخر رد :د ايمن زغروت)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس التاريخ العربي > مجلس التاريخ الوسيط

مجلس التاريخ الوسيط يعنى بالتاريخ في الفترة من قبيل البعثة النبوية الى فتح القسطنطينية


إضافة رد
قديم 23-10-2018, 01:39 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
ضيف شرف النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي الصحابه في مواجهه الازمات-عقيدتنا العسكرية بين الثبات والتطور-إعداد الدكتور فتحي غزوت

أعتذر للقارئ الكريم عن قطع سلسلة الخليفة عثمان لحين الانتهاء من موضوع العسكرية الاسلامية .
وإذا كانت العقيدة العسكرية تنبثق من الأهداف والغايات القومية العليا للدولة وعلى أساسها يتم تحديد الأسس العامة والمبادئ الأساسية اللازمة للاستراتيجية العسكرية . فهل واءمت عقيدتنا العسكرية المنبثقة من القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة بين الغايات القومية للدولة الإسلامية كمطلب أساسى ، وبين مبادئ الاستراتيجية العسكرية ، والتى تعد وسيلة لتحقيق تلك الغايات ؟
وبمعنى آخر ....... هل سايرت عقيدتنا العسكرية بمصدريها ( الثابت والمتغير ) المفاهيم العسكرية الحديثة بأساليبها المتغيرة ونظرياتها العسكرية المتطورة ؟
إن جوهر العقيدة العسكرية الإسلامية التى شرعها الله للمجاهدين من أمة محمد ﷺ إلهية المصدر ، حيث يعد القرآن الكريم مصدرها الأساسى ، وقد حرص الرسول صلوات الله عليه فى تربيته للمجاهدين الأوائل على ألا يختلط هذا المصدر بغيره من المصادر ، لأنه كان يريد صنع جيل من الرجال الأقوياء أصفياء القلوب والشعور من أى مؤثر آخر .
لذا فإن جوهر هذه العقيدة ثابت أصيل غير متطور فى ذاته مهما اختلف الزمان وتباينت الأماكن ، فهو منهج ثابت تتطور حركة المسلم العسكرية فى إطاره حركة وأسلوباً ، وترتقى فى إدراكه وفى الاستجابة له ، وتظل تلك الحركة فى تطورها وارتقائها وتقدمها لأن فيه من المرونة ما يسعها دائماً . فهى حركة عسكرية نامية متطورة ولكنها مقوده منضبطة ، لأن المصدر الذى شرعها هو نفسه المصدر الذى خلق الإنسان ويعلم طبيعته وحاجات حياته المتطورة على مدى الزمان .
والعقيدة العسكرية الإسلامية بهذا التطور الإسلامى تختلف عن جميع المذاهب والأنظمة العسكرية الوضعية التى تحتاج دائماً إلى التطوير والتغيير ، بل تحتاج إلى التبديل حين تضيق أنظمتها عن حاجات البشرية فى حجمها وأساليبها المتطورة آنذاك .
إن هذا الشق الثابت يمثل الجانب النظرى فى الحرب ونجده موجوداً فى جميع العسكريات منذ أن ظهرت الحرب البدائية حتى اليوم فى الحروب المتطورة ، وتشمل : أسباب الحروب – المعاهدات – مبادئ الحرب - نظريات الردع الاستراتيجية ـ معاملة الأسرى – معاملة الأمم المغلوبة – استعمال السموم – النيران بأنواعها – الإجهاز على القتلى – موقف المحاربين من الأطفال والنساء والمستشفيات ودور العبادة إلى غير ذلك من أمور وقضايا لا خلاف حولها فى الثوابت .
والمتأمل فى هذه القضية الثابتة فى العقيدة العسكرية الإسلامية ، يجدها قد شرعها المولى سبحانه وتعالى وأوصى بها النبى ﷺ لصالح الإنسان مهما كان ذلك الإنسان حتى ولو كان العدو ، فقد كان الرسول ﷺ يوصى القواد بعدم قتل الأطفال والشيوخ والنساء والمنقطعين للعبادة ، وعدم إتلاف زرع أو حرق نخيل أو هدم بيوت ، فإن ذلك من قوانين الأمم المتحدة اليوم التى تتجاهلها الدول ولا يستجيب لها المقاتلون ولا أدل على ذلك من موقف إسرائيل مع الشعب الفلسطينى فلم تتورع من قتل الأطفال الأبرياء والشيوخ والنساء ، وكم من منازل هدمت على رؤوس أصحابها ، وكم من شباب نفوا عن وطنهم . وإذا كان لنا من تساؤل حول سبب هذا التناقض بين عقيدة عسكرية ترحم الإنسان حتى ولو كان خصماً ، فلا تبالغ فى القتل أو الضغط على الجيش المهزوم طالما وصل القائد إلى هدفه المشروع ، وبين جيوش لا عهد لها ولا أمان وكيف تتفنن فى القتل والذبح على مسمع ومرأى من الناس أقول السبب فى ذلك يرجع إلى اختلاف مصدر كل من العسكريتين ، فإحداهما مصدره ربانى والآخر وضعى من صنع البشر . إذنً هذا هو الشق الأول من عقيدتنا العسكرية : وهو كما عرفنا شق ثابت خاص بالمبادىء ، وهو عبارة عن مجموعة الأصول العسكرية التى جاءت بها نصوص القرآن الكريم والسنة المشرفة ليلتزم بها العسكريون المسلمون فى كل زمان ومكان بغض النظر عن درجة التطور العسكرى الذى وصلت إليه العسكرية الإسلامية وأساليبها المختلفة .
التكملة فى حلقات قادمة

د فتحي زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصحابه في مواجهه الازمات-عقيدتنا العسكرية بين الثبات والتطور-إعداد الدكتور فتحي غزوت د فتحي زغروت مكتبة الاستاذ الدكتور فتحي زغروت للدراسات التاريخية 0 23-10-2018 01:38 PM
موسوعة الاصول والقبائل العربيه نبيل زغيبر مكتبة الانساب و تراجم النسابين 873 08-09-2018 05:29 PM
حول ألقاب شمر فخر القبائل الطائية القحطانية الجارود مجلس قبائل شمر الطائية 6 18-11-2017 06:06 PM
غزوة أُحد . السيرة النبوية . د علي الصلابي القلقشندي مجلس السيرة النبوية 0 30-06-2017 01:36 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه